poem_title
stringlengths 0
99
⌀ | poem_meter
class label 17
classes | poem_verses
listlengths 2
11.6k
| poem_theme
stringclasses 18
values | poem_url
stringlengths 35
346
⌀ | poet_name
stringlengths 1
44
| poet_description
stringclasses 762
values | poet_url
stringlengths 38
98
⌀ | poet_era
stringclasses 14
values | poet_location
stringclasses 20
values | poem_description
listlengths 1
290
⌀ | poem_language_type
stringclasses 5
values | text
stringlengths 44
553k
|
---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
أعليت دين الواحد القهار
| 6الكامل
|
[
"أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ",
"بالمشرفيةِ والقَنَا الخطَّار",
"ورأى بكَ السلامُ قُرَّةَ عَينِهِ",
"وغدَت بك الغراءُ دارَ قرارِ",
"وسلكتَ من طُرقِ الهداية لاحباً",
"طُوبى لمن يمشي على الثار",
"وَجَرت معاليكُم لى الأمدِ الذي",
"بعُدَت مسافته على الأسفار",
"وقفت على ما قد أردت سعادةٌ",
"وقفت عليها خدمةُ الأقدارِ",
"لا تخلقُ الأيامُ جدَّةَ ملككُم",
"أبداً ولا تبلى على الأعصارِ",
"لا غروَ أن كنتَ الأخيرَ زمانُهُ",
"فالفضلُ للصالِ والأسحارِ",
"وافيتَ أندلساً فأمنَ خائفٌ",
"وسما لأخذِ الثارِ ربُّ الثارِ",
"وحللتمُ جبلَ الهُدى لحللتُمُ",
"منهُ عقُود عزائمِ الكفارِ",
"جبلَ الهُدى والفتحِ والنصرِ الذي",
"سبقت بشائرُهُ لى الأمصار",
"لو بدلُوا أقدامُهم بقوادمٍ",
"طارُوا عن الأوطانِ كلَّ مطارِ",
"لو راءَ مُوسى ما فعلتَ وطارِقٌ",
"زريا بما لهما من الثارِ",
"أتممتَ ما قد أمَّلُوه ففاتُهُم",
"من نصرِ دينِ الواحِدِ القهَّارِ",
"بعرابِ خيلٍ فوقهُنَّ أعارِبٌ",
"من كل مقتحمٍ على الأخطارِ",
"أكرِم بهنَّ قبائلاً قلالُها",
"في الحربِ يُغنيها عنِ الكثارِ",
"وانظر ذا اصطفت كتائبُها لى",
"ما تحمَدُ الكُتَّابُ في الاسطارِ",
"لو أنها نصرت علياً لم تَرد",
"خَيلُ ابنِ حربٍ ساحَةَ الأنبارِ",
"هم أظهرهُ معَ النبيِّ وواجِبٌ",
"أن يُتبِعُوا الظهارَ بالظهارِ",
"مَلِكَ المُلُوكِ لَقَد أنِفت لى العُلا",
"ونظرتَ من فوقِ لى الأقدارِ",
"أنتَ السبيلُ لى النجاةِ فكلنا",
"لولاكَ كان على شفيرٍ هارِ",
"وجريتَ في نصرِ اللهِ لى مدى",
"يَكبُو وراءَكَ فيهِ كُلُّ مجارِ",
"قد ضاقَ ذَرعُ الكُفرِ منكَ وأهلُهُ",
"بموفقِ اليرادِ والصدارِ",
"متحمِّلٌ أعباءَ كُلِّ عظيمةٍ",
"بالنفعِ والضرارِ",
"ملئت بهِ الدنيا صفاءَ بعدما",
"ملئت من الأقدارِ والأكدارِ",
"أخليفةَ المهديِّ دُمت مؤيداً",
"باللَه منتقماً من الكفار",
"ترمي شياطينَ الأعادي في الوغى",
"برجومِ خيلٍ من سماءٍ غُبارِ",
"روَّعت كل مروعٍ وحفظت كُل",
"لَ مضيعٍ وحميت كل ذمارِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4234.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ <|vsep|> بالمشرفيةِ والقَنَا الخطَّار </|bsep|> <|bsep|> ورأى بكَ السلامُ قُرَّةَ عَينِهِ <|vsep|> وغدَت بك الغراءُ دارَ قرارِ </|bsep|> <|bsep|> وسلكتَ من طُرقِ الهداية لاحباً <|vsep|> طُوبى لمن يمشي على الثار </|bsep|> <|bsep|> وَجَرت معاليكُم لى الأمدِ الذي <|vsep|> بعُدَت مسافته على الأسفار </|bsep|> <|bsep|> وقفت على ما قد أردت سعادةٌ <|vsep|> وقفت عليها خدمةُ الأقدارِ </|bsep|> <|bsep|> لا تخلقُ الأيامُ جدَّةَ ملككُم <|vsep|> أبداً ولا تبلى على الأعصارِ </|bsep|> <|bsep|> لا غروَ أن كنتَ الأخيرَ زمانُهُ <|vsep|> فالفضلُ للصالِ والأسحارِ </|bsep|> <|bsep|> وافيتَ أندلساً فأمنَ خائفٌ <|vsep|> وسما لأخذِ الثارِ ربُّ الثارِ </|bsep|> <|bsep|> وحللتمُ جبلَ الهُدى لحللتُمُ <|vsep|> منهُ عقُود عزائمِ الكفارِ </|bsep|> <|bsep|> جبلَ الهُدى والفتحِ والنصرِ الذي <|vsep|> سبقت بشائرُهُ لى الأمصار </|bsep|> <|bsep|> لو بدلُوا أقدامُهم بقوادمٍ <|vsep|> طارُوا عن الأوطانِ كلَّ مطارِ </|bsep|> <|bsep|> لو راءَ مُوسى ما فعلتَ وطارِقٌ <|vsep|> زريا بما لهما من الثارِ </|bsep|> <|bsep|> أتممتَ ما قد أمَّلُوه ففاتُهُم <|vsep|> من نصرِ دينِ الواحِدِ القهَّارِ </|bsep|> <|bsep|> بعرابِ خيلٍ فوقهُنَّ أعارِبٌ <|vsep|> من كل مقتحمٍ على الأخطارِ </|bsep|> <|bsep|> أكرِم بهنَّ قبائلاً قلالُها <|vsep|> في الحربِ يُغنيها عنِ الكثارِ </|bsep|> <|bsep|> وانظر ذا اصطفت كتائبُها لى <|vsep|> ما تحمَدُ الكُتَّابُ في الاسطارِ </|bsep|> <|bsep|> لو أنها نصرت علياً لم تَرد <|vsep|> خَيلُ ابنِ حربٍ ساحَةَ الأنبارِ </|bsep|> <|bsep|> هم أظهرهُ معَ النبيِّ وواجِبٌ <|vsep|> أن يُتبِعُوا الظهارَ بالظهارِ </|bsep|> <|bsep|> مَلِكَ المُلُوكِ لَقَد أنِفت لى العُلا <|vsep|> ونظرتَ من فوقِ لى الأقدارِ </|bsep|> <|bsep|> أنتَ السبيلُ لى النجاةِ فكلنا <|vsep|> لولاكَ كان على شفيرٍ هارِ </|bsep|> <|bsep|> وجريتَ في نصرِ اللهِ لى مدى <|vsep|> يَكبُو وراءَكَ فيهِ كُلُّ مجارِ </|bsep|> <|bsep|> قد ضاقَ ذَرعُ الكُفرِ منكَ وأهلُهُ <|vsep|> بموفقِ اليرادِ والصدارِ </|bsep|> <|bsep|> متحمِّلٌ أعباءَ كُلِّ عظيمةٍ <|vsep|> بالنفعِ والضرارِ </|bsep|> <|bsep|> ملئت بهِ الدنيا صفاءَ بعدما <|vsep|> ملئت من الأقدارِ والأكدارِ </|bsep|> <|bsep|> أخليفةَ المهديِّ دُمت مؤيداً <|vsep|> باللَه منتقماً من الكفار </|bsep|> <|bsep|> ترمي شياطينَ الأعادي في الوغى <|vsep|> برجومِ خيلٍ من سماءٍ غُبارِ </|bsep|> </|psep|>
|
قضى لك الله بالتأييد والظفر
| 0البسيط
|
[
"قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ",
"وبالسعادَةِ في وردٍ وفي صَدَرِ",
"ثرتَ في نُصرَةِ الدينِ المسيرَ على",
"طيبِ المُقامِ وبعتَ النومَ بالسهرِ",
"مُظفَّرٌ مالمغرورِ يُطالِبُهُ",
"في الأرض من ملجأ عنهُ ولا وَزَرِ",
"جدَّ الجزيريُّ في تلافِ مهجتِهِ",
"حَتَّى تَوَرطَ في وِردٍ بلا صَدَرِ",
"نارٌ من الفتنةِ العَمياءِ أطفأها",
"سَعدُ المامِ وحَدُّ الصارِمِ الذكرِ",
"ما زالَ بليسُ في الأقطارِ يوقِدُها",
"وترتمي من شرارِ الخلقِ بالشرَرِ",
"زادَ الشقيُّ على الخفاشِ مشبهِهِ",
"ضعفَ البصيرةِ ذا ساواهُ في البصَرِ",
"جارى لى سقرٍ أصحابَهُ فهووا",
"فيها سراعاً ووافاهُم على الأثرِ",
"ن الذي اتخذ الأهواءَ لِهَةً",
"على الضلالِ مُصِرٌّ غَيرُ مُزدَجِرِ",
"والوَعظُ في الناسِ مقبولٌ ومُطَّرَحٌ",
"كالخطِّ في الماءِ أو كالنقشِ في الحَجَرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4235.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ <|vsep|> وبالسعادَةِ في وردٍ وفي صَدَرِ </|bsep|> <|bsep|> ثرتَ في نُصرَةِ الدينِ المسيرَ على <|vsep|> طيبِ المُقامِ وبعتَ النومَ بالسهرِ </|bsep|> <|bsep|> مُظفَّرٌ مالمغرورِ يُطالِبُهُ <|vsep|> في الأرض من ملجأ عنهُ ولا وَزَرِ </|bsep|> <|bsep|> جدَّ الجزيريُّ في تلافِ مهجتِهِ <|vsep|> حَتَّى تَوَرطَ في وِردٍ بلا صَدَرِ </|bsep|> <|bsep|> نارٌ من الفتنةِ العَمياءِ أطفأها <|vsep|> سَعدُ المامِ وحَدُّ الصارِمِ الذكرِ </|bsep|> <|bsep|> ما زالَ بليسُ في الأقطارِ يوقِدُها <|vsep|> وترتمي من شرارِ الخلقِ بالشرَرِ </|bsep|> <|bsep|> زادَ الشقيُّ على الخفاشِ مشبهِهِ <|vsep|> ضعفَ البصيرةِ ذا ساواهُ في البصَرِ </|bsep|> <|bsep|> جارى لى سقرٍ أصحابَهُ فهووا <|vsep|> فيها سراعاً ووافاهُم على الأثرِ </|bsep|> <|bsep|> ن الذي اتخذ الأهواءَ لِهَةً <|vsep|> على الضلالِ مُصِرٌّ غَيرُ مُزدَجِرِ </|bsep|> </|psep|>
|
أحاطت بغايات العلا والمفاخر
| 5الطويل
|
[
"أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ",
"على قدمِ الدنيا هِلالُ بنُ عامِرِ",
"وزانُوا سماءَ المجدِ بَدءاً وعودَةً",
"بِزُهرِ خِصالٍ كالنجومِ الزواهرِ",
"هُمُ المضريونَ الذينَ سُيُوفُهم",
"صَواعِقُ بأسٍ تنتحي كُلَّ كافِرِ",
"أوائِلُهُم في الجُودِ والبَأسِ غايَةً",
"وكَم تركُوا مِن غايةٍ للأواخِرِ",
"وكم فيهُمُ من مثلِ كعبٍ وهاشمٍ",
"وكم لَهُمُ من مثلِ عَمروٍ وعامِرِ",
"وكم قد أقامُوا من عُروشٍ موائلٍ",
"وكم قد أقالُوا من جُدُودٍ عَواثِرِ",
"وكم لَهُمُ من حكمَةٍ تبهرُ النُّهى",
"ومن مثلٍ في الشرقِ والغربِ سائِرِ",
"ومن خطبةٍ تستنزلُ العصمَ من علٍ",
"وتقضِي بتكبيلِ النفوسِ النوافر",
"هُم أطلعُوا في ليلٍ كُلِّ عجاجَةٍ",
"كواكبَ أطراف الرماحِ الخواطِرِ",
"هُمُ مزقوا بالبيضِ كُلَّ ممزقٍ",
"ممالِكَ شادتها مُلُوكُ الأكاسر",
"أجيبت بهم في لِ ساسانَ دعوَةٌ",
"بخيرِ عبادِ اللَهِ بادٍ وحاضِرِ",
"مثِرُ أسلافٍ تلاها بنوهُمُ",
"بأمثالها ألكرم بها من مثرِ",
"وخرُ مجدٍ شفَّعُوه بأولٍ",
"وأولُ مجدٍ شفعوهُ بخرِ",
"لهم كل جلدٍ في الجلادِ مشمر",
"سريعٍ لى صوتِ الصريخِ مُبادِر",
"هِزبرٌ عليهِ لبدَةٌ من مفاضَةٍ",
"ونابٌ وظُفرٌ من سنانٍ وباتِرِ",
"ذا صالَ يومَ الروعِ أوردَ قرنَهُ",
"موارِدَ موتٍ مالَها من مصادِرِ",
"تُعاينُ منهُ مثلَ بازٍ مُصَرصِرٍ",
"على مثلِ فتخاءِ الجناحين كاسِرٍ",
"ذا شبَّتِ الهيجاءُ أولَ واردٍ",
"ون خفَّتِ الأبطالُ خِرَ صادِر",
"يُبادِرُ منهُ القرنُ أغلَبَ غالِبٍ",
"حديدَ شبا الأنيابِ دامي الأظافرِ",
"يَثورُ ليهِ حاسِرَاً غيرَ دارِعٍ",
"ويقضي عليه دارِعاً غيرَ حاسِرِ",
"بَني عامرٍ أنتُم صَميمٌ فَصَمِّمُوا",
"لى الموتِ تصميمَ الليوثِ الخوادِرِ",
"ولا تتوانوا في حُظُوظِ نُفُوسِكثم",
"فنكُم أهلُ النهى والبصائر",
"ومن شكرِ لاء الخليفةِ صولةٌ",
"على الكفرِ تبقى غامِراً كلَّ عامِرِ",
"تميلُ الجبالُ الشمُّ منها مخافَةً",
"وتسكنُ أمواجُ البحارِ الزواخرِ",
"ولا بُدَّ من يَومٍ على الكُفرِ أيومٍ",
"تَعُمُّ بهِ الدنيا وفودُ البشائِرِ",
"دعاكُم لما يُحييكُمُ وارِثُ الهُدى",
"وجامِعُ أشتاتِ العُلا والمفاخرِ",
"وأحزَمُ من ساسَ الديانَةَ والدُّنا",
"وأكرَمُ مأمولٍ وأحلمُ قادِرِ",
"لى امرِهِ في كُلِّ أمرٍ ونهيهِ",
"يَرُوحُ ويغدُو كُلُّ ناهٍ وخِرِ",
"ذا نامَتِ الأملاكُ عمَّا يهمُّها",
"رعى الدينَ والدنيا لهُ طَرف ساهِرِ",
"فلا بَرَحَ السلامُ منهُ مؤيَّداً",
"بمنصُورِ راياتٍ على الكُفرِ ناصِرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4236.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ <|vsep|> على قدمِ الدنيا هِلالُ بنُ عامِرِ </|bsep|> <|bsep|> وزانُوا سماءَ المجدِ بَدءاً وعودَةً <|vsep|> بِزُهرِ خِصالٍ كالنجومِ الزواهرِ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ المضريونَ الذينَ سُيُوفُهم <|vsep|> صَواعِقُ بأسٍ تنتحي كُلَّ كافِرِ </|bsep|> <|bsep|> أوائِلُهُم في الجُودِ والبَأسِ غايَةً <|vsep|> وكَم تركُوا مِن غايةٍ للأواخِرِ </|bsep|> <|bsep|> وكم فيهُمُ من مثلِ كعبٍ وهاشمٍ <|vsep|> وكم لَهُمُ من مثلِ عَمروٍ وعامِرِ </|bsep|> <|bsep|> وكم قد أقامُوا من عُروشٍ موائلٍ <|vsep|> وكم قد أقالُوا من جُدُودٍ عَواثِرِ </|bsep|> <|bsep|> وكم لَهُمُ من حكمَةٍ تبهرُ النُّهى <|vsep|> ومن مثلٍ في الشرقِ والغربِ سائِرِ </|bsep|> <|bsep|> ومن خطبةٍ تستنزلُ العصمَ من علٍ <|vsep|> وتقضِي بتكبيلِ النفوسِ النوافر </|bsep|> <|bsep|> هُم أطلعُوا في ليلٍ كُلِّ عجاجَةٍ <|vsep|> كواكبَ أطراف الرماحِ الخواطِرِ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ مزقوا بالبيضِ كُلَّ ممزقٍ <|vsep|> ممالِكَ شادتها مُلُوكُ الأكاسر </|bsep|> <|bsep|> أجيبت بهم في لِ ساسانَ دعوَةٌ <|vsep|> بخيرِ عبادِ اللَهِ بادٍ وحاضِرِ </|bsep|> <|bsep|> مثِرُ أسلافٍ تلاها بنوهُمُ <|vsep|> بأمثالها ألكرم بها من مثرِ </|bsep|> <|bsep|> وخرُ مجدٍ شفَّعُوه بأولٍ <|vsep|> وأولُ مجدٍ شفعوهُ بخرِ </|bsep|> <|bsep|> لهم كل جلدٍ في الجلادِ مشمر <|vsep|> سريعٍ لى صوتِ الصريخِ مُبادِر </|bsep|> <|bsep|> هِزبرٌ عليهِ لبدَةٌ من مفاضَةٍ <|vsep|> ونابٌ وظُفرٌ من سنانٍ وباتِرِ </|bsep|> <|bsep|> ذا صالَ يومَ الروعِ أوردَ قرنَهُ <|vsep|> موارِدَ موتٍ مالَها من مصادِرِ </|bsep|> <|bsep|> تُعاينُ منهُ مثلَ بازٍ مُصَرصِرٍ <|vsep|> على مثلِ فتخاءِ الجناحين كاسِرٍ </|bsep|> <|bsep|> ذا شبَّتِ الهيجاءُ أولَ واردٍ <|vsep|> ون خفَّتِ الأبطالُ خِرَ صادِر </|bsep|> <|bsep|> يُبادِرُ منهُ القرنُ أغلَبَ غالِبٍ <|vsep|> حديدَ شبا الأنيابِ دامي الأظافرِ </|bsep|> <|bsep|> يَثورُ ليهِ حاسِرَاً غيرَ دارِعٍ <|vsep|> ويقضي عليه دارِعاً غيرَ حاسِرِ </|bsep|> <|bsep|> بَني عامرٍ أنتُم صَميمٌ فَصَمِّمُوا <|vsep|> لى الموتِ تصميمَ الليوثِ الخوادِرِ </|bsep|> <|bsep|> ولا تتوانوا في حُظُوظِ نُفُوسِكثم <|vsep|> فنكُم أهلُ النهى والبصائر </|bsep|> <|bsep|> ومن شكرِ لاء الخليفةِ صولةٌ <|vsep|> على الكفرِ تبقى غامِراً كلَّ عامِرِ </|bsep|> <|bsep|> تميلُ الجبالُ الشمُّ منها مخافَةً <|vsep|> وتسكنُ أمواجُ البحارِ الزواخرِ </|bsep|> <|bsep|> ولا بُدَّ من يَومٍ على الكُفرِ أيومٍ <|vsep|> تَعُمُّ بهِ الدنيا وفودُ البشائِرِ </|bsep|> <|bsep|> دعاكُم لما يُحييكُمُ وارِثُ الهُدى <|vsep|> وجامِعُ أشتاتِ العُلا والمفاخرِ </|bsep|> <|bsep|> وأحزَمُ من ساسَ الديانَةَ والدُّنا <|vsep|> وأكرَمُ مأمولٍ وأحلمُ قادِرِ </|bsep|> <|bsep|> لى امرِهِ في كُلِّ أمرٍ ونهيهِ <|vsep|> يَرُوحُ ويغدُو كُلُّ ناهٍ وخِرِ </|bsep|> <|bsep|> ذا نامَتِ الأملاكُ عمَّا يهمُّها <|vsep|> رعى الدينَ والدنيا لهُ طَرف ساهِرِ </|bsep|> </|psep|>
|
أدركت آمال الشريعة في العدا
| 6الكامل
|
[
"أدركت مالَ الشريعة في العدا",
"وتركت نظم جموعهم متبددا",
"وكففت من دون المدى جمحاتهم",
"من بعد ما راموا المزيد على المدى",
"وثنت عزائمهم عزائمك التي",
"أغنت عن الأسياف أن تتقلدا",
"وتضحضحت فرقاً بحورُ جيوشهم",
"لما أتاهم بحر جيشكَ مُزبدا",
"ألقوا بأيديهم مافةَ صولةٍ",
"تستأصِلُ الأدنى بها والأبعدا",
"واستسلموا ذ لم يروا تحت الثرى",
"نفقاً ولا فوقَ الثريا مصعداً",
"ما جاءت الدنيا بمثلكَ ناصراً",
"للدين منصورَ اللواءِ على العدا",
"أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىً",
"واعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى",
"عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدى",
"هذا لهم ظِلا وهذا مورِدا",
"ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيا",
"لكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى",
"والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجا",
"ورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى",
"من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُ",
"حسبت سناهث نيراً متوقدا",
"لم ترتو الأبصارُ من لألأئه",
"لا وعادت نحوهُ تشكو الصدى",
"خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدى",
"متحملاً منها بأجملِ مُرتدى",
"لا يعدمُ السلامُ منكَ حياطةً",
"ورعايةً وحمايَةً وتفقدا",
"وأراكَ رَبُّكَ في بنيكَ كفايةً",
"ترعى المضاعَ وتجمَعُ المتبددا",
"كملَ السُرورُ بهم وتمَّ وعمَّهم",
"فضلٌ لهي وخصَّ محمدا",
"اهنأ أميرَ المؤمنينَ بأنجمٍ",
"منها تقابِلُ في المطالِعِ أسعدا",
"واللَه خَصَّكَ بالكمالِ وشاءَ أن",
"يبقى على الأيامِ أمرُكَ سَرمَدا",
"رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِ",
"تقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا",
"أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدا",
"لي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا",
"أوصى ليَّ فقمتُ غيرَ مُضيِّعٍ",
"لوصايَةٍ منهُ أغني منشدا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem4237.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أدركت مالَ الشريعة في العدا <|vsep|> وتركت نظم جموعهم متبددا </|bsep|> <|bsep|> وكففت من دون المدى جمحاتهم <|vsep|> من بعد ما راموا المزيد على المدى </|bsep|> <|bsep|> وثنت عزائمهم عزائمك التي <|vsep|> أغنت عن الأسياف أن تتقلدا </|bsep|> <|bsep|> وتضحضحت فرقاً بحورُ جيوشهم <|vsep|> لما أتاهم بحر جيشكَ مُزبدا </|bsep|> <|bsep|> ألقوا بأيديهم مافةَ صولةٍ <|vsep|> تستأصِلُ الأدنى بها والأبعدا </|bsep|> <|bsep|> واستسلموا ذ لم يروا تحت الثرى <|vsep|> نفقاً ولا فوقَ الثريا مصعداً </|bsep|> <|bsep|> ما جاءت الدنيا بمثلكَ ناصراً <|vsep|> للدين منصورَ اللواءِ على العدا </|bsep|> <|bsep|> أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىً <|vsep|> واعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى </|bsep|> <|bsep|> عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدى <|vsep|> هذا لهم ظِلا وهذا مورِدا </|bsep|> <|bsep|> ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيا <|vsep|> لكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى </|bsep|> <|bsep|> والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجا <|vsep|> ورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى </|bsep|> <|bsep|> من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُ <|vsep|> حسبت سناهث نيراً متوقدا </|bsep|> <|bsep|> لم ترتو الأبصارُ من لألأئه <|vsep|> لا وعادت نحوهُ تشكو الصدى </|bsep|> <|bsep|> خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدى <|vsep|> متحملاً منها بأجملِ مُرتدى </|bsep|> <|bsep|> لا يعدمُ السلامُ منكَ حياطةً <|vsep|> ورعايةً وحمايَةً وتفقدا </|bsep|> <|bsep|> وأراكَ رَبُّكَ في بنيكَ كفايةً <|vsep|> ترعى المضاعَ وتجمَعُ المتبددا </|bsep|> <|bsep|> كملَ السُرورُ بهم وتمَّ وعمَّهم <|vsep|> فضلٌ لهي وخصَّ محمدا </|bsep|> <|bsep|> اهنأ أميرَ المؤمنينَ بأنجمٍ <|vsep|> منها تقابِلُ في المطالِعِ أسعدا </|bsep|> <|bsep|> واللَه خَصَّكَ بالكمالِ وشاءَ أن <|vsep|> يبقى على الأيامِ أمرُكَ سَرمَدا </|bsep|> <|bsep|> رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِ <|vsep|> تقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا </|bsep|> <|bsep|> أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدا <|vsep|> لي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا </|bsep|> </|psep|>
|
أطاعك صرف الدهر في مهج العدا
| 5الطويل
|
[
"أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا",
"وأصدرَ عمَّا شِئتَ فيهم وأورَدا",
"بعثتَ أمامَ الجيشِ جيشَ مهابةٍ",
"أقامَهُمُ في كُلِّ أرضٍ واقعدا",
"سعودك نبلٌ لو قصدت بها السها",
"لكان على بعدِ المسافة مقصدا",
"تركت بقايا السيفِ لفَ حصارِهِ",
"رماداً تهادته العواصف رمددا",
"جرى بهم المهالُ شأواً مغرباً",
"وأعمتهم عن رشدهم فسحة المدى",
"هو الفتحُ أعيا من أطالَ مرجزاً",
"وفات مداه من أطال مقصداً",
"قضى اللَه أن يحظى به أسعدُ الورى",
"فكان أمير المؤمنين محمداً"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem4238.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا <|vsep|> وأصدرَ عمَّا شِئتَ فيهم وأورَدا </|bsep|> <|bsep|> بعثتَ أمامَ الجيشِ جيشَ مهابةٍ <|vsep|> أقامَهُمُ في كُلِّ أرضٍ واقعدا </|bsep|> <|bsep|> سعودك نبلٌ لو قصدت بها السها <|vsep|> لكان على بعدِ المسافة مقصدا </|bsep|> <|bsep|> تركت بقايا السيفِ لفَ حصارِهِ <|vsep|> رماداً تهادته العواصف رمددا </|bsep|> <|bsep|> جرى بهم المهالُ شأواً مغرباً <|vsep|> وأعمتهم عن رشدهم فسحة المدى </|bsep|> <|bsep|> هو الفتحُ أعيا من أطالَ مرجزاً <|vsep|> وفات مداه من أطال مقصداً </|bsep|> </|psep|>
|
ببسيط العالم تعتضد
| 7المتدارك
|
[
"ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ",
"وعلى معبودكَ تعتمدُ",
"ماضرَّ عُلاكَ وقد بهرت",
"من يحجبُهُ عنها الرمَدُ",
"شقيَ الأعداءُ ون حسبوا",
"بمروقِهِم أن قد سعدُوا",
"وردُوا غدرانَ الغدرِ وَلا",
"صدرٌ عنهُنَّ لمن يَرِدُ",
"كفروا لما كثروا وزَكَت",
"أموالُهُم ونما العدَدُ",
"نعمٌ رُزِقَت نعماً فطغت",
"وبغت فأتيحَ لها الأسدُ",
"ما غرَّهُمُ بهزبرِ وغىً",
"حلقُ الماذيِّ لهُ لِبَدُ",
"أسدٌ تنقادُ لهُ السا",
"دُ كما تنقادُ لها الفُهُدُ",
"تذكو نيرانُ حفيظتِهِ",
"فيكادُ يذوبُ لها الزرَدُ",
"فلهُ من عزمتِهِ عَدَدٌ",
"ولهُ من نجدتِهِ عُدَدُ",
"يلقى الأبطالَ فينقضُ ما",
"عقدوا ويناقِضُ ما اعتقدُوا",
"فدمٌ دفعٌ وطلى بددٌ",
"وظباً قددٌ وقناً قصدُ",
"يثقُ الأرضيُّ بصحبتِهِ",
"ن العلويَّ لهُ مددُ",
"ذخرَ الأملاكُ وأنتَ أبا",
"يعقوبَ تجودُ بما تجدُ",
"يعدونَ ولا يوفُونَ بما",
"وعدوا وتجودُ ولا تعِدُ",
"جمعت كفاكَ ندىً وردى",
"فتصوبُ يدٌ وتصولُ يدث",
"أصفيتَ العيشَ لا كدرٌ",
"وأقمتَ الدينَ فلا أودُ",
"لو قلتُ بأنكَ أوقرُ من",
"أحدٍ مما نازعني أحدُ",
"لم تأتِ بمشبهكَ الأيا",
"مُ ولا ولدتُه ولا تلدُ",
"ما كذبَ فيكَ فِراسَتَهُ",
"ملكٌ للعالمِ منتقدُ",
"ملكٌ أنوارُ بصيرتِهِ",
"ومناقِبُهُ سُرُجٌ تَقِدُ",
"أثوابُ الدينِ بهِ جُدُدٌ",
"وسبيلُ الحقِّ لهُ جددُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4239.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_11|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ <|vsep|> وعلى معبودكَ تعتمدُ </|bsep|> <|bsep|> ماضرَّ عُلاكَ وقد بهرت <|vsep|> من يحجبُهُ عنها الرمَدُ </|bsep|> <|bsep|> شقيَ الأعداءُ ون حسبوا <|vsep|> بمروقِهِم أن قد سعدُوا </|bsep|> <|bsep|> وردُوا غدرانَ الغدرِ وَلا <|vsep|> صدرٌ عنهُنَّ لمن يَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> كفروا لما كثروا وزَكَت <|vsep|> أموالُهُم ونما العدَدُ </|bsep|> <|bsep|> نعمٌ رُزِقَت نعماً فطغت <|vsep|> وبغت فأتيحَ لها الأسدُ </|bsep|> <|bsep|> ما غرَّهُمُ بهزبرِ وغىً <|vsep|> حلقُ الماذيِّ لهُ لِبَدُ </|bsep|> <|bsep|> أسدٌ تنقادُ لهُ السا <|vsep|> دُ كما تنقادُ لها الفُهُدُ </|bsep|> <|bsep|> تذكو نيرانُ حفيظتِهِ <|vsep|> فيكادُ يذوبُ لها الزرَدُ </|bsep|> <|bsep|> فلهُ من عزمتِهِ عَدَدٌ <|vsep|> ولهُ من نجدتِهِ عُدَدُ </|bsep|> <|bsep|> يلقى الأبطالَ فينقضُ ما <|vsep|> عقدوا ويناقِضُ ما اعتقدُوا </|bsep|> <|bsep|> فدمٌ دفعٌ وطلى بددٌ <|vsep|> وظباً قددٌ وقناً قصدُ </|bsep|> <|bsep|> يثقُ الأرضيُّ بصحبتِهِ <|vsep|> ن العلويَّ لهُ مددُ </|bsep|> <|bsep|> ذخرَ الأملاكُ وأنتَ أبا <|vsep|> يعقوبَ تجودُ بما تجدُ </|bsep|> <|bsep|> يعدونَ ولا يوفُونَ بما <|vsep|> وعدوا وتجودُ ولا تعِدُ </|bsep|> <|bsep|> جمعت كفاكَ ندىً وردى <|vsep|> فتصوبُ يدٌ وتصولُ يدث </|bsep|> <|bsep|> أصفيتَ العيشَ لا كدرٌ <|vsep|> وأقمتَ الدينَ فلا أودُ </|bsep|> <|bsep|> لو قلتُ بأنكَ أوقرُ من <|vsep|> أحدٍ مما نازعني أحدُ </|bsep|> <|bsep|> لم تأتِ بمشبهكَ الأيا <|vsep|> مُ ولا ولدتُه ولا تلدُ </|bsep|> <|bsep|> ما كذبَ فيكَ فِراسَتَهُ <|vsep|> ملكٌ للعالمِ منتقدُ </|bsep|> <|bsep|> ملكٌ أنوارُ بصيرتِهِ <|vsep|> ومناقِبُهُ سُرُجٌ تَقِدُ </|bsep|> </|psep|>
|
عدوكم بخطوب الدهر مقصود
| 0البسيط
|
[
"عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ",
"وأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعُودُ",
"وملككم مستمرٌّ مالَهُ أمدٌ",
"موقتٌ دونَ يومِ الحشرِ محدودُ",
"ألقى على كُلِّ جبارٍ كلا كِلَهُ",
"كأنهُ وهو في الأحياءِ مفقودُ",
"رأى الشقاءَ ابن سحاقٍ أحقَّ بهِ",
"من السعادةِ والمحدودُ محدودُ",
"وكيفَ يحظى بدنيا أو بخِرَةٍ",
"محلا عن طريق الحقِّ مطرُود",
"أعمى ونُورُ الهُدى بادٍ لَهُ وكذا",
"من لم يساعِدُ توفيقٌ وتسديدُ",
"لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا اذناً",
"وكيفَ تُصغي لى الوعظِ الجلاميدُ",
"لجت ثَمُودُ وعادٌ ي ضلالِهُم",
"ولم يدع صالِحٌ نُصحاً ولا هُودُ",
"والسيفُ أبلغُ فيمن لَيسَ يَردَعُهُ",
"عن الغوايةِ يعادٌ وتهديدُ",
"أولى له لو تراخى ساعةً لغدا",
"وريدُهُ وهوَ بالخطي مَورُودُ",
"أما درى لا درى عُقبى عداوتهم",
"كل بحدِّ حسامِ الحقِّ محصُودُ",
"ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمداً",
"ينجيهِ وهوَ مروعُ القلبِ مَفؤودُ",
"ما مرَّ يوماً ببابٍ ظنَّهُ سبباً",
"لى التخلص لا وهو مسدودُ",
"وهبهُ عاشَ أليسَ الموتُ أهوَنَ من",
"عيشٍ يُخالِطُهُ همٌّ وتنكيدُ",
"أنحى الزمان على الأغزاز واجتهدت",
"في قطعِ دابرِهِم أحداثُهُ السُّودُ",
"ونازعتهم سُيوفُ الهند أنفسهُم",
"فلم يفدهم عن الهيجاءِ تعريدُ",
"فهم على التربِ صرعى مثلهُ عدداً",
"ن كان يقضى بأن التربَ معدودُ",
"ولوا فلا صاحبٌ عن نفسِ صاحبِهِ",
"يُغني ولا والدٌ يرجُوهُ مولُودُ",
"يَومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُ",
"فما يُقاسُ بهِ في حُسنِهِ عِيدُ",
"أضحت على فضلِهِ الأيامُ تحسدُهُ",
"ن النبيهَ الرفيعَ القدرِ محسُودُ",
"ذا حمى الأسدُ الغضبانُ رابيةً",
"لم يفترس ثعلبٌ فيها ولا سيدُ",
"أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيمِ وفي",
"طُولِ التهجدِ في المحرابِ داوُد",
"قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُم",
"وكيفَ لا وهو عِندَ اللَهِ محمُودُ",
"جارى مناقبكُم شعري فقصَّرَ عن",
"بلوغِ أدنى مداها وهو مجهُودُ",
"من ليسَ معتقداً يجابَ طاعتِكُم",
"فليسَ يُعنيهِ يمانٌ وتوحيدٌ",
"رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُم",
"ظِلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدُودُ",
"دُمتُم حياةَ بني الدنيا ودامَ لَكُم",
"نصرٌ وفتحٌ وتمكينٌ وتأييدُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4240.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ <|vsep|> وأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعُودُ </|bsep|> <|bsep|> وملككم مستمرٌّ مالَهُ أمدٌ <|vsep|> موقتٌ دونَ يومِ الحشرِ محدودُ </|bsep|> <|bsep|> ألقى على كُلِّ جبارٍ كلا كِلَهُ <|vsep|> كأنهُ وهو في الأحياءِ مفقودُ </|bsep|> <|bsep|> رأى الشقاءَ ابن سحاقٍ أحقَّ بهِ <|vsep|> من السعادةِ والمحدودُ محدودُ </|bsep|> <|bsep|> وكيفَ يحظى بدنيا أو بخِرَةٍ <|vsep|> محلا عن طريق الحقِّ مطرُود </|bsep|> <|bsep|> أعمى ونُورُ الهُدى بادٍ لَهُ وكذا <|vsep|> من لم يساعِدُ توفيقٌ وتسديدُ </|bsep|> <|bsep|> لم يُصغِ للوعظِ لا قلباً ولا اذناً <|vsep|> وكيفَ تُصغي لى الوعظِ الجلاميدُ </|bsep|> <|bsep|> لجت ثَمُودُ وعادٌ ي ضلالِهُم <|vsep|> ولم يدع صالِحٌ نُصحاً ولا هُودُ </|bsep|> <|bsep|> والسيفُ أبلغُ فيمن لَيسَ يَردَعُهُ <|vsep|> عن الغوايةِ يعادٌ وتهديدُ </|bsep|> <|bsep|> أولى له لو تراخى ساعةً لغدا <|vsep|> وريدُهُ وهوَ بالخطي مَورُودُ </|bsep|> <|bsep|> أما درى لا درى عُقبى عداوتهم <|vsep|> كل بحدِّ حسامِ الحقِّ محصُودُ </|bsep|> <|bsep|> ألقى السلاحَ وولى يبتغي أمداً <|vsep|> ينجيهِ وهوَ مروعُ القلبِ مَفؤودُ </|bsep|> <|bsep|> ما مرَّ يوماً ببابٍ ظنَّهُ سبباً <|vsep|> لى التخلص لا وهو مسدودُ </|bsep|> <|bsep|> وهبهُ عاشَ أليسَ الموتُ أهوَنَ من <|vsep|> عيشٍ يُخالِطُهُ همٌّ وتنكيدُ </|bsep|> <|bsep|> أنحى الزمان على الأغزاز واجتهدت <|vsep|> في قطعِ دابرِهِم أحداثُهُ السُّودُ </|bsep|> <|bsep|> ونازعتهم سُيوفُ الهند أنفسهُم <|vsep|> فلم يفدهم عن الهيجاءِ تعريدُ </|bsep|> <|bsep|> فهم على التربِ صرعى مثلهُ عدداً <|vsep|> ن كان يقضى بأن التربَ معدودُ </|bsep|> <|bsep|> ولوا فلا صاحبٌ عن نفسِ صاحبِهِ <|vsep|> يُغني ولا والدٌ يرجُوهُ مولُودُ </|bsep|> <|bsep|> يَومٌ جديرٌ بتعظيمِ الأنامِ لَهُ <|vsep|> فما يُقاسُ بهِ في حُسنِهِ عِيدُ </|bsep|> <|bsep|> أضحت على فضلِهِ الأيامُ تحسدُهُ <|vsep|> ن النبيهَ الرفيعَ القدرِ محسُودُ </|bsep|> <|bsep|> ذا حمى الأسدُ الغضبانُ رابيةً <|vsep|> لم يفترس ثعلبٌ فيها ولا سيدُ </|bsep|> <|bsep|> أنتم سليمانُ في المُلكِ العظيمِ وفي <|vsep|> طُولِ التهجدِ في المحرابِ داوُد </|bsep|> <|bsep|> قد أبهج الدينَ والدنيا مقامُكُم <|vsep|> وكيفَ لا وهو عِندَ اللَهِ محمُودُ </|bsep|> <|bsep|> جارى مناقبكُم شعري فقصَّرَ عن <|vsep|> بلوغِ أدنى مداها وهو مجهُودُ </|bsep|> <|bsep|> من ليسَ معتقداً يجابَ طاعتِكُم <|vsep|> فليسَ يُعنيهِ يمانٌ وتوحيدٌ </|bsep|> <|bsep|> رضاكُمُ الدينُ والدنيا وعدلُكُم <|vsep|> ظِلٌّ ظليلٌ على الأيامِ ممدُودُ </|bsep|> </|psep|>
|
ما زلت أضرب بالقنا المنآد
| 6الكامل
|
[
"ما زلتُ أضرِبُ بالقنا المند",
"حلقَ الدروعِ وأنفسَ الحسادِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4241.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> <|theme_17|> <|psep|> </|psep|>
|
يا من يجدي لمن يجدي
| 0البسيط
|
[
"يا من يجدي لمن يجدي",
"أسرفت واللَ ه في التعدي",
"أنا أجدي الأنامَ طُرَّاً",
"وأنت تبغي النوالَ عندي"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4242.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا من يجدي لمن يجدي <|vsep|> أسرفت واللَ ه في التعدي </|bsep|> </|psep|>
|
الدهر منا في مديحك أفصح
| 6الكامل
|
[
"الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ",
"فعلامَ يُتعِبُ نفسَهُ من يمدحُ",
"أنت المُرشَّح للتي لا فوقها",
"ن العظيم لمثلها يترشحُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4243.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ح <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ <|vsep|> فعلامَ يُتعِبُ نفسَهُ من يمدحُ </|bsep|> </|psep|>
|
لهجت بذكرك السن المداح
| 6الكامل
|
[
"لهجت بذكرِك السن المداحِ",
"وسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِ",
"أزرى نداكَ بِكُلِّ بَحرٍ زاخِرٍ",
"هَبَّت عليهِ عواصِفُ الأرواحِ",
"بمحمدٍ وزرَ الورى وبما لهم",
"في كُلِّ يوم ندى ويوم كفاحِد",
"فرعٌ سيحكي أصلَهُ ولقد حكى",
"بمقاصدٍ قد سددت وسلاحِ",
"تأبى الخلافةُ من سوى أكفائِها",
"والجدُّ غيرُ مُقابَلٍ بمزاحِ",
"غُشيت بنورِكُم البلادُ فمن بها",
"أغنى عن الصباحِ والمصباحِ",
"سكنت ببيعته القلوب ولم تزل",
"تهفو من الشفاق دون جناحِ",
"عمَّ السُرورُ بها البسيطةَ كُلَّها",
"كالصبحِ فاض على رُباً وبطاحِ",
"لا زلت للأعياد تمنحُ بهجةً",
"يُعيي سناها أعينَ اللماحِ",
"مستوفياً عدداً لى مددٍ بهِ",
"مددٌ طوالٌ لا تعدُّ فِساحِ",
"متسربلاً بالسعدِ متشحاً به",
"مستفتحاً بالواحدِ الفتاحِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4244.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ح <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لهجت بذكرِك السن المداحِ <|vsep|> وسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِ </|bsep|> <|bsep|> أزرى نداكَ بِكُلِّ بَحرٍ زاخِرٍ <|vsep|> هَبَّت عليهِ عواصِفُ الأرواحِ </|bsep|> <|bsep|> بمحمدٍ وزرَ الورى وبما لهم <|vsep|> في كُلِّ يوم ندى ويوم كفاحِد </|bsep|> <|bsep|> فرعٌ سيحكي أصلَهُ ولقد حكى <|vsep|> بمقاصدٍ قد سددت وسلاحِ </|bsep|> <|bsep|> تأبى الخلافةُ من سوى أكفائِها <|vsep|> والجدُّ غيرُ مُقابَلٍ بمزاحِ </|bsep|> <|bsep|> غُشيت بنورِكُم البلادُ فمن بها <|vsep|> أغنى عن الصباحِ والمصباحِ </|bsep|> <|bsep|> سكنت ببيعته القلوب ولم تزل <|vsep|> تهفو من الشفاق دون جناحِ </|bsep|> <|bsep|> عمَّ السُرورُ بها البسيطةَ كُلَّها <|vsep|> كالصبحِ فاض على رُباً وبطاحِ </|bsep|> <|bsep|> لا زلت للأعياد تمنحُ بهجةً <|vsep|> يُعيي سناها أعينَ اللماحِ </|bsep|> <|bsep|> مستوفياً عدداً لى مددٍ بهِ <|vsep|> مددٌ طوالٌ لا تعدُّ فِساحِ </|bsep|> </|psep|>
|
قد أصليت نارها العداة
| 0البسيط
|
[
"قد أصليت نارها العداةُ",
"وأنجزت فيهم العداتُ",
"وعمهم بالدمار يومٌ",
"تقصر عن وصفهِ الرواةُ",
"في مشهدٍ لا تزالُ تُتلى",
"ياتُهُ وهي بيناتُ",
"فتحٌ مفاتيحُهُ المواضِي",
"والعزَمَاتُ المؤيَّداتُ",
"ردَّت حمى الفنشَ مُستباحاً",
"بيضٌ من الهندِ مُرهفاتُ",
"ذَلُّوا الأمرِ اللِهِ قسراً",
"وهم أُولُو نجدةٍ أُباةُ",
"وغرَّقت جمعهم بحارٌ",
"أمواجها الخيلُ والكُماةُ",
"رأوا لحزبِ اللهِ صبراً",
"والمَوتُ حُفَّت بِهِ الجهاتُ",
"فحاولوا منهمُ انفلاتاً",
"وليسَ للحائِنِ انفلاتُ",
"فلا تسل عن بناتِ ماءٍ",
"ن صَرصَرَت حَولَها البُزَاةُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4245.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ت <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> قد أصليت نارها العداةُ <|vsep|> وأنجزت فيهم العداتُ </|bsep|> <|bsep|> وعمهم بالدمار يومٌ <|vsep|> تقصر عن وصفهِ الرواةُ </|bsep|> <|bsep|> في مشهدٍ لا تزالُ تُتلى <|vsep|> ياتُهُ وهي بيناتُ </|bsep|> <|bsep|> فتحٌ مفاتيحُهُ المواضِي <|vsep|> والعزَمَاتُ المؤيَّداتُ </|bsep|> <|bsep|> ردَّت حمى الفنشَ مُستباحاً <|vsep|> بيضٌ من الهندِ مُرهفاتُ </|bsep|> <|bsep|> ذَلُّوا الأمرِ اللِهِ قسراً <|vsep|> وهم أُولُو نجدةٍ أُباةُ </|bsep|> <|bsep|> وغرَّقت جمعهم بحارٌ <|vsep|> أمواجها الخيلُ والكُماةُ </|bsep|> <|bsep|> رأوا لحزبِ اللهِ صبراً <|vsep|> والمَوتُ حُفَّت بِهِ الجهاتُ </|bsep|> <|bsep|> فحاولوا منهمُ انفلاتاً <|vsep|> وليسَ للحائِنِ انفلاتُ </|bsep|> </|psep|>
|
غزوا فما امتنعوا صالوا فما انتفعوا
| 0البسيط
|
[
"غزوا فما امتنعوا صالوا فما انتفعوا",
"كروا فما دفعوا فروا فما فاتوا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4246.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_17|> <|psep|> </|psep|>
|
كانت محل أناس قبلنا فخلوا
| 0البسيط
|
[
"كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا",
"عنها وثارُهُم فيها مُقيماتُ",
"تاللَهِ لو عَلِمت مقدارَ وارثها",
"هبت ليكَ رُباها والقراراتُ",
"قالوا العطياتُ أحياها فقلتُ لهم",
"بل لم تكن قبلَ أن كان العطياتُ",
"أما سمعتم جريراً عن هنيدته",
"يثني يرى أنها في الجودِ غاياتُ",
"وأينَ من حسبهُ اللاف من ذهبٍ",
"هنيدةٌ من سواهُ أو هنيداتُ",
"وأين من قيسُ عيلانٍ أرومتهُ",
"وقيسُ عيلانَ أملاكٌ وساداتُ",
"ومن يكن من أميرِ المؤمنين فقد",
"قامت على فضلهِ منه الشهاداتُ",
"اهنأ مامَ الهُدى فالعدلُ منبسطٌ",
"والدينُ منتظمٌ والكفرُ أشتاتُ",
"أعيت مثركم من أن تنالَ وكم",
"شُنَّت عليها من الأقوالِ غاراتُ",
"وكم أرادت ولاةُ الشعر تحصرها",
"فأخفقت دونها منهم رادات",
"هذي ابياتُ عبدٍ مخلصٍ لكم",
"محض اعتقاد وما تغني الأبياتُ",
"الأمر اعظم مقداراً وارفع من",
"أن قد تحيطُ به منا مقامات",
"دمتم ودام لكم سعادُ سعدكُم",
"ما دامَتِ الأرض والسبعُ السماواتُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4247.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ت <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا <|vsep|> عنها وثارُهُم فيها مُقيماتُ </|bsep|> <|bsep|> تاللَهِ لو عَلِمت مقدارَ وارثها <|vsep|> هبت ليكَ رُباها والقراراتُ </|bsep|> <|bsep|> قالوا العطياتُ أحياها فقلتُ لهم <|vsep|> بل لم تكن قبلَ أن كان العطياتُ </|bsep|> <|bsep|> أما سمعتم جريراً عن هنيدته <|vsep|> يثني يرى أنها في الجودِ غاياتُ </|bsep|> <|bsep|> وأينَ من حسبهُ اللاف من ذهبٍ <|vsep|> هنيدةٌ من سواهُ أو هنيداتُ </|bsep|> <|bsep|> وأين من قيسُ عيلانٍ أرومتهُ <|vsep|> وقيسُ عيلانَ أملاكٌ وساداتُ </|bsep|> <|bsep|> ومن يكن من أميرِ المؤمنين فقد <|vsep|> قامت على فضلهِ منه الشهاداتُ </|bsep|> <|bsep|> اهنأ مامَ الهُدى فالعدلُ منبسطٌ <|vsep|> والدينُ منتظمٌ والكفرُ أشتاتُ </|bsep|> <|bsep|> أعيت مثركم من أن تنالَ وكم <|vsep|> شُنَّت عليها من الأقوالِ غاراتُ </|bsep|> <|bsep|> وكم أرادت ولاةُ الشعر تحصرها <|vsep|> فأخفقت دونها منهم رادات </|bsep|> <|bsep|> هذي ابياتُ عبدٍ مخلصٍ لكم <|vsep|> محض اعتقاد وما تغني الأبياتُ </|bsep|> <|bsep|> الأمر اعظم مقداراً وارفع من <|vsep|> أن قد تحيطُ به منا مقامات </|bsep|> </|psep|>
|
فتح يطاول فتحه الأحقابا
| 6الكامل
|
[
"فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا",
"خَضَعَت لَهُ فِرَقُ الضَّلالِ رِقَابا",
"واستشعَرَ المُرَّاقُ مِنهُ مَخَافَةً",
"مَلَكَت عليهِم جيئَةً وذهابا",
"وغدا به ما قد صفا من عَيشِهِم",
"كدراً وما فيهِ الحلاوةُ صَابا",
"لِلّه يَومُ الأربعاءِ فنَّهُ",
"أحيا النُفوسَ وتمَّمَ الرابا",
"شَرُفَ الزمان بأن تكون أباً لهُ",
"ما ن ن جِبابا",
"وَسِعَ المُوالي والمُعادِي حُكمُهُ",
"في كُلِّ أرضٍ رَحمَةً وَعَذابا",
"وَسَمَ ابن سحاقٍ على خُرطومِهِ",
"خِزياً يَنالُ حَدِيثُهُ الأحقابا",
"طَمحَ الشَقاءُ بأهلِ قَفصَةَ وارتقى",
"بِهمُ شواهِقَ صَعبَةً وعِقَابا",
"وأبى لهم صرارُهم من قبلِ أن",
"رَأوُا العذابَ نابَةً ومَتابا",
"لَم يُغن عَنهُم ذ أتاهُم مِن عَلٍ",
"أن يَحرسُوا الأسوارَ والأبوابا",
"طَلَبتهُمُ تحتَ التُرابِ وفوقَهُ",
"جالُهُم فَتَولَّجُوا الأسرابا",
"نالتهمُ رُحمى الخليفةِ بَعدَما",
"نادى الرَّدى بِنُفوسِهِم وأهابا",
"ياتُ نصرٍ بيناتٌ كلها",
"بهرت بما جاءت بهِ الألبابا",
"وسعادةٌ عجبٌ تهدُّ قوى العدا",
"هداً وتقصِمُ منهمُ الأصلابا",
"خصت ماماً للبريةِ مجتبىً",
"براً تقياً خاشعاً أوابا",
"ملكٌ عليهِ مسحةٌ ملكيةٌ",
"لبسَ الزمانُ جمالها جلبابا",
"بهجوا على الأبصار بهجةَ يُوسفٍ",
"ويضيء داودُ بهِ المحرابا",
"مدحُ المامِ عبادةٌ نرجُو بها",
"عزَّ الحياةِ وأن تفوزَ مبا",
"ما سافرَت أذهاننا في مدحهِ",
"لا وكان لها القصورُ يابا",
"لم يدرِ حقَّ مقامِهِ من لا يرى",
"من دُونِ حقِّ مقامِهِ الطنابا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4248.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا <|vsep|> خَضَعَت لَهُ فِرَقُ الضَّلالِ رِقَابا </|bsep|> <|bsep|> واستشعَرَ المُرَّاقُ مِنهُ مَخَافَةً <|vsep|> مَلَكَت عليهِم جيئَةً وذهابا </|bsep|> <|bsep|> وغدا به ما قد صفا من عَيشِهِم <|vsep|> كدراً وما فيهِ الحلاوةُ صَابا </|bsep|> <|bsep|> لِلّه يَومُ الأربعاءِ فنَّهُ <|vsep|> أحيا النُفوسَ وتمَّمَ الرابا </|bsep|> <|bsep|> شَرُفَ الزمان بأن تكون أباً لهُ <|vsep|> ما ن ن جِبابا </|bsep|> <|bsep|> وَسِعَ المُوالي والمُعادِي حُكمُهُ <|vsep|> في كُلِّ أرضٍ رَحمَةً وَعَذابا </|bsep|> <|bsep|> وَسَمَ ابن سحاقٍ على خُرطومِهِ <|vsep|> خِزياً يَنالُ حَدِيثُهُ الأحقابا </|bsep|> <|bsep|> طَمحَ الشَقاءُ بأهلِ قَفصَةَ وارتقى <|vsep|> بِهمُ شواهِقَ صَعبَةً وعِقَابا </|bsep|> <|bsep|> وأبى لهم صرارُهم من قبلِ أن <|vsep|> رَأوُا العذابَ نابَةً ومَتابا </|bsep|> <|bsep|> لَم يُغن عَنهُم ذ أتاهُم مِن عَلٍ <|vsep|> أن يَحرسُوا الأسوارَ والأبوابا </|bsep|> <|bsep|> طَلَبتهُمُ تحتَ التُرابِ وفوقَهُ <|vsep|> جالُهُم فَتَولَّجُوا الأسرابا </|bsep|> <|bsep|> نالتهمُ رُحمى الخليفةِ بَعدَما <|vsep|> نادى الرَّدى بِنُفوسِهِم وأهابا </|bsep|> <|bsep|> ياتُ نصرٍ بيناتٌ كلها <|vsep|> بهرت بما جاءت بهِ الألبابا </|bsep|> <|bsep|> وسعادةٌ عجبٌ تهدُّ قوى العدا <|vsep|> هداً وتقصِمُ منهمُ الأصلابا </|bsep|> <|bsep|> خصت ماماً للبريةِ مجتبىً <|vsep|> براً تقياً خاشعاً أوابا </|bsep|> <|bsep|> ملكٌ عليهِ مسحةٌ ملكيةٌ <|vsep|> لبسَ الزمانُ جمالها جلبابا </|bsep|> <|bsep|> بهجوا على الأبصار بهجةَ يُوسفٍ <|vsep|> ويضيء داودُ بهِ المحرابا </|bsep|> <|bsep|> مدحُ المامِ عبادةٌ نرجُو بها <|vsep|> عزَّ الحياةِ وأن تفوزَ مبا </|bsep|> <|bsep|> ما سافرَت أذهاننا في مدحهِ <|vsep|> لا وكان لها القصورُ يابا </|bsep|> </|psep|>
|
بجد عزمك نال الدين ما طلبا
| 0البسيط
|
[
"بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا",
"وأحجمَ الشركُ عن قدامِهِ رَهبا",
"وأيقنت مِلَّةُ السلامِ أنَّ لها",
"بِكَ الظُّهورِ على الأعداءِ والغلبا",
"وأنَّ كُلَّ بعيدٍ عندَها كَثَبٌ",
"ولو تُطالِبُ في أفلاكِها الشُّهيا",
"وأن أمركَ مستولٍ على أمدٍ",
"من السعادةِ فاتَ العجمَ والعَرَبا",
"ن الخلافةَ نالَت من محاسِنِكُم",
"أوفى الحُظوظِ فأبدت منظراً عَجَبَاً",
"أعلى المراتب من بعدِ النُبوَّةِ قَد",
"حَبابِهَا اللَه أعلى الخلقِ وانتخبا",
"سينظمُ السعدُ مِصراً في ممالِكِه",
"حتى تُدَوِّخَ مِنها خَيلُهُ حَلَبا",
"لى العراقِ لى أقصى الحجازِ لى",
"أقصى خُراسانَ يلقى جَيشُهُ الرُّعبا",
"هُوَ الذي كانتِ الدُنيا تُؤمِّلُهُ",
"وكلُّ عصرٍ لهُ ما زالَ مُرتَقَبا",
"هَلِ ابنُ سحاقِ لا كالذين جَرَوا",
"لى مصارِعِهم من قبلِهِ خَبَبَا",
"عن شرِّ مُنقَلَبٍ تُجلى عواقِبُهُ",
"وقلَّما حُمِدَ المغرورُ مُنقلبا",
"راقَ النضارُ عُيونَ الناظرينَ وقَد",
"غُدا اسمُكَ المُعتلي أعلاهُ مُكتتبا",
"قد حارَ في وصفِهَا تبريّةً جُدداً",
"رُب ناظِماً شِعراً وُمختَطِبا",
"ما ارتباَ مُبصِرُها في كَفِّ ذاكَ وذا",
"أن النجومَ استحالت للورى ذهبا",
"نداكَ عمَّ بني الدُنيا وألبسهُمك",
"في الشرقِ والغربِ أثوابَ الغنى القُشُبا",
"خليفةَ اللَهِ رحماكُم لمغترِبٍ",
"ناءٍ وما ن نأى داراً ولا اعترَبا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4249.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا <|vsep|> وأحجمَ الشركُ عن قدامِهِ رَهبا </|bsep|> <|bsep|> وأيقنت مِلَّةُ السلامِ أنَّ لها <|vsep|> بِكَ الظُّهورِ على الأعداءِ والغلبا </|bsep|> <|bsep|> وأنَّ كُلَّ بعيدٍ عندَها كَثَبٌ <|vsep|> ولو تُطالِبُ في أفلاكِها الشُّهيا </|bsep|> <|bsep|> وأن أمركَ مستولٍ على أمدٍ <|vsep|> من السعادةِ فاتَ العجمَ والعَرَبا </|bsep|> <|bsep|> ن الخلافةَ نالَت من محاسِنِكُم <|vsep|> أوفى الحُظوظِ فأبدت منظراً عَجَبَاً </|bsep|> <|bsep|> أعلى المراتب من بعدِ النُبوَّةِ قَد <|vsep|> حَبابِهَا اللَه أعلى الخلقِ وانتخبا </|bsep|> <|bsep|> سينظمُ السعدُ مِصراً في ممالِكِه <|vsep|> حتى تُدَوِّخَ مِنها خَيلُهُ حَلَبا </|bsep|> <|bsep|> لى العراقِ لى أقصى الحجازِ لى <|vsep|> أقصى خُراسانَ يلقى جَيشُهُ الرُّعبا </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الذي كانتِ الدُنيا تُؤمِّلُهُ <|vsep|> وكلُّ عصرٍ لهُ ما زالَ مُرتَقَبا </|bsep|> <|bsep|> هَلِ ابنُ سحاقِ لا كالذين جَرَوا <|vsep|> لى مصارِعِهم من قبلِهِ خَبَبَا </|bsep|> <|bsep|> عن شرِّ مُنقَلَبٍ تُجلى عواقِبُهُ <|vsep|> وقلَّما حُمِدَ المغرورُ مُنقلبا </|bsep|> <|bsep|> راقَ النضارُ عُيونَ الناظرينَ وقَد <|vsep|> غُدا اسمُكَ المُعتلي أعلاهُ مُكتتبا </|bsep|> <|bsep|> قد حارَ في وصفِهَا تبريّةً جُدداً <|vsep|> رُب ناظِماً شِعراً وُمختَطِبا </|bsep|> <|bsep|> ما ارتباَ مُبصِرُها في كَفِّ ذاكَ وذا <|vsep|> أن النجومَ استحالت للورى ذهبا </|bsep|> <|bsep|> نداكَ عمَّ بني الدُنيا وألبسهُمك <|vsep|> في الشرقِ والغربِ أثوابَ الغنى القُشُبا </|bsep|> </|psep|>
|
مشى اللوم في الدنيا طريداً مشرداً
| 5الطويل
|
[
"مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً",
"يَجوبُ بلادَ اللَهِ شَرقَاً ومَغرِبا",
"فلمَّا أتى فاساً تَلَقَّاهُ أهلُها",
"وقالوا لهُ أهلاً وسهلاً ومرحبا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4250.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً <|vsep|> يَجوبُ بلادَ اللَهِ شَرقَاً ومَغرِبا </|bsep|> </|psep|>
|
لواؤك منصور وسعدك غالب
| 5الطويل
|
[
"لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ",
"وحزبكَ للأعداءِ عنكَ مُحارِبُ",
"لقد ثكلت أمُّ المناوي وغرَّرَت",
"مبادئُ من أحوالهِ وعواقِبُ",
"سما لاستراقِ السمعِ من وهداتِهِ",
"ودونَ سماءِ المُلكِ شُهبٌ ثواقِبُ",
"تلاقى عليه البرُّ والبحرُ تَرتَمي",
"سفينٌ لى استئصالهِ وكتائِبُ",
"غريقٌ بِغَرقى مثلِهِ مُتمسِّكٌ",
"وموجُ المنايا مثلُهُم مُتَراكِبُ",
"هوت بِهُمُ الأطماعُ في هُوَّةِ الرَّدى",
"وغرتهُمُ جَهلاً بُروقٌ خَوالِبُ",
"أطاعُوا غوياً لم تُقَيِّدهُ شِرعَةٌ",
"وَلَم تُرِهِ وَجهَ الصَّوابِ التجارِبُ",
"مُغيبُ وجه الرأي والوَجهُ حائِرٌ",
"يُرى حاضِراً في أمرِهِ وهوَ غائِبُ",
"دعاهُم لى جالِهِم فتهافَتُوا",
"كما جمعَ الأعوادَ للنَّارِ حاطِبُ",
"تصامَمَ عن وَعظِ الزمانِ بِقَلبِهِ",
"وأعرضَ عن وَجهِ الهُدى وهو لاحِبُ",
"تخيلَ أن الناصِريَّةَ دارُهُ",
"يُطاعِنُ عَن ساحاتها وَيُضَاربُ",
"وفي الغيبِ من نجادِ طائفةِ الهُدى",
"ونصر أميرِ المؤمنين غرائبُ",
"هو الامرُ أمرُ اللَهِ ليس يَفوتُهُ",
"مُناوٍ ولا ينأى عليه مناصب",
"وما هارِبٌ منهُ ولو بَلَغَ السُّها",
"بِناجٍ وهل ينجو من اللَه هارب",
"بناصرِها المنصورِ تاهت خِلافَةٌ",
"تُناسِبُهُ في حُسنِهِ ويناسِبُ",
"مامٌ لَهُ فَضلٌ على الخلقِ باهِرٌ",
"ومَرتَبَةٌ تنحطُّ عنها المراتِبُ",
"مناقِبُهُ مثلُ الكواكِبِ كثرةً",
"ونُوراً ألا اللَهِ تلكَ المناقِبُ",
"هي الدوحةُ الشماءُ في الأرضِ أصلُها",
"وقد زاحَمَت مِنها السماءَ الذوائبُ",
"له نسبةٌ قيسيةٌ قدسيةٌ",
"تُقِرُّ لها بالمعلواتِ مُواهِبُ",
"بقيتم أميرَ المؤمنينَ وسعدُكُم",
"تُهَزُّ قناً منهُ وتنضى قواضِبُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4251.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ <|vsep|> وحزبكَ للأعداءِ عنكَ مُحارِبُ </|bsep|> <|bsep|> لقد ثكلت أمُّ المناوي وغرَّرَت <|vsep|> مبادئُ من أحوالهِ وعواقِبُ </|bsep|> <|bsep|> سما لاستراقِ السمعِ من وهداتِهِ <|vsep|> ودونَ سماءِ المُلكِ شُهبٌ ثواقِبُ </|bsep|> <|bsep|> تلاقى عليه البرُّ والبحرُ تَرتَمي <|vsep|> سفينٌ لى استئصالهِ وكتائِبُ </|bsep|> <|bsep|> غريقٌ بِغَرقى مثلِهِ مُتمسِّكٌ <|vsep|> وموجُ المنايا مثلُهُم مُتَراكِبُ </|bsep|> <|bsep|> هوت بِهُمُ الأطماعُ في هُوَّةِ الرَّدى <|vsep|> وغرتهُمُ جَهلاً بُروقٌ خَوالِبُ </|bsep|> <|bsep|> أطاعُوا غوياً لم تُقَيِّدهُ شِرعَةٌ <|vsep|> وَلَم تُرِهِ وَجهَ الصَّوابِ التجارِبُ </|bsep|> <|bsep|> مُغيبُ وجه الرأي والوَجهُ حائِرٌ <|vsep|> يُرى حاضِراً في أمرِهِ وهوَ غائِبُ </|bsep|> <|bsep|> دعاهُم لى جالِهِم فتهافَتُوا <|vsep|> كما جمعَ الأعوادَ للنَّارِ حاطِبُ </|bsep|> <|bsep|> تصامَمَ عن وَعظِ الزمانِ بِقَلبِهِ <|vsep|> وأعرضَ عن وَجهِ الهُدى وهو لاحِبُ </|bsep|> <|bsep|> تخيلَ أن الناصِريَّةَ دارُهُ <|vsep|> يُطاعِنُ عَن ساحاتها وَيُضَاربُ </|bsep|> <|bsep|> وفي الغيبِ من نجادِ طائفةِ الهُدى <|vsep|> ونصر أميرِ المؤمنين غرائبُ </|bsep|> <|bsep|> هو الامرُ أمرُ اللَهِ ليس يَفوتُهُ <|vsep|> مُناوٍ ولا ينأى عليه مناصب </|bsep|> <|bsep|> وما هارِبٌ منهُ ولو بَلَغَ السُّها <|vsep|> بِناجٍ وهل ينجو من اللَه هارب </|bsep|> <|bsep|> بناصرِها المنصورِ تاهت خِلافَةٌ <|vsep|> تُناسِبُهُ في حُسنِهِ ويناسِبُ </|bsep|> <|bsep|> مامٌ لَهُ فَضلٌ على الخلقِ باهِرٌ <|vsep|> ومَرتَبَةٌ تنحطُّ عنها المراتِبُ </|bsep|> <|bsep|> مناقِبُهُ مثلُ الكواكِبِ كثرةً <|vsep|> ونُوراً ألا اللَهِ تلكَ المناقِبُ </|bsep|> <|bsep|> هي الدوحةُ الشماءُ في الأرضِ أصلُها <|vsep|> وقد زاحَمَت مِنها السماءَ الذوائبُ </|bsep|> <|bsep|> له نسبةٌ قيسيةٌ قدسيةٌ <|vsep|> تُقِرُّ لها بالمعلواتِ مُواهِبُ </|bsep|> </|psep|>
|
بسيفك صال الدين في الشرق والغرب
| 5الطويل
|
[
"بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ",
"ودارت على الأعداءِ دائرَةُ الحربِ",
"وأذعنَ ناءٍ واستقامَ مُعانِدٌ",
"ولان قياداً كُلُّ مُمتَنِعٍ صَعبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4252.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ <|vsep|> ودارت على الأعداءِ دائرَةُ الحربِ </|bsep|> </|psep|>
|
ما شام برق جنبيه مسترفد
| 6الكامل
|
[
"ما شامَ برقَ جنبيهِ مُسترفِدٌ",
"لا استهلّت كَفَّهُ أنواءُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4253.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> <|theme_17|> <|psep|> </|psep|>
|
ضربت عليك لواءها العلياء
| 6الكامل
|
[
"ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ",
"وتحيرت في وصفكَ الشعراءُ",
"وقضى الذي أعطاكَ سداً مقبلاً",
"ألا يُفارقبَ حاسديكَ شَقاءُ",
"ما شكَّ ذو النظرِ الصحيحِ ولا امترى",
"أنَّ الورى أرضٌ وأنتَ سماءُ",
"الأمرُ أمرُ اللَهِ ليسَ يَضُرّهُ",
"ما حاولت من كيدِهِ الأعداءُ",
"والحقُّ أبلجُ والمعانِدُ عينُهُ",
"عمياءُ عَنهُ وأذنُهُ صَمَّاءُ",
"لو كانت الجوزاءُ من أعدائِهِ",
"لم تنجُ من غاراتِهِ الجوزاءُ",
"سائِل ذا رَكَدَ الدُّجا وتحيرت",
"زُهرُ النجومِ ونامَتِ الرُّقَبَاءُ",
"يُهدي ويهدي منعماً ومعَلِّما",
"لا زالَ منهُ الهَديُ والهداءُ",
"أوفَى بما تَرَك النَبيُّ مُحمَّدٌ",
"والقائِمُ المَهديُّ والخُلَفاءُ",
"وجلا الحقائق للورى",
"الأمواتُ والأحياءُ",
"أوليَّ عهدِ المؤمنينَ ومن بِهِ",
"كَمُلَ السُرورُ وتمتِ النعماءُ",
"العبدُ أولى أن أهنيهِ بكُم",
"فعليهِ منكُم بهجةٌ وبهاءُ",
"أنتم سنا الدنيا فلولا أنتمُ",
"ما فارقت فاقَهَا الظلماءُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4254.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ء <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ <|vsep|> وتحيرت في وصفكَ الشعراءُ </|bsep|> <|bsep|> وقضى الذي أعطاكَ سداً مقبلاً <|vsep|> ألا يُفارقبَ حاسديكَ شَقاءُ </|bsep|> <|bsep|> ما شكَّ ذو النظرِ الصحيحِ ولا امترى <|vsep|> أنَّ الورى أرضٌ وأنتَ سماءُ </|bsep|> <|bsep|> الأمرُ أمرُ اللَهِ ليسَ يَضُرّهُ <|vsep|> ما حاولت من كيدِهِ الأعداءُ </|bsep|> <|bsep|> والحقُّ أبلجُ والمعانِدُ عينُهُ <|vsep|> عمياءُ عَنهُ وأذنُهُ صَمَّاءُ </|bsep|> <|bsep|> لو كانت الجوزاءُ من أعدائِهِ <|vsep|> لم تنجُ من غاراتِهِ الجوزاءُ </|bsep|> <|bsep|> سائِل ذا رَكَدَ الدُّجا وتحيرت <|vsep|> زُهرُ النجومِ ونامَتِ الرُّقَبَاءُ </|bsep|> <|bsep|> يُهدي ويهدي منعماً ومعَلِّما <|vsep|> لا زالَ منهُ الهَديُ والهداءُ </|bsep|> <|bsep|> أوفَى بما تَرَك النَبيُّ مُحمَّدٌ <|vsep|> والقائِمُ المَهديُّ والخُلَفاءُ </|bsep|> <|bsep|> وجلا الحقائق للورى <|vsep|> الأمواتُ والأحياءُ </|bsep|> <|bsep|> أوليَّ عهدِ المؤمنينَ ومن بِهِ <|vsep|> كَمُلَ السُرورُ وتمتِ النعماءُ </|bsep|> <|bsep|> العبدُ أولى أن أهنيهِ بكُم <|vsep|> فعليهِ منكُم بهجةٌ وبهاءُ </|bsep|> </|psep|>
|
آذنتنا ببينها أسماء
| 1الخفيف
|
[
"َذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ",
"رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ",
"َذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت",
"لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ",
"بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّا",
"ءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ",
"فَمَحيّاةٌ فَالصَفاحُ فَأَعلى",
"ذي فِتاقٍ فَغَاذِبٌ فَالوَفاءُ",
"فَرياضُ القَطا فَأَودِيَةُ الشُر",
"بُبِ فَالشُعبَتانِ فَالأَبلاءُ",
"لا أَرى مَن عَهِدتُ فيها فَأَبكي ال",
"يَومَ دَلهاً وَما يَرُدُّ البُكاءُ",
"وَبِعَينَيكَ أَوقَدَت هِندٌ النا",
"رَ أَخيراً تُلوي بِها العَلياءُ",
"أَوقَدَتها بَينَ العَقيقِ فَشَخصَي",
"نِ بِعودٍ كَما يَلوحُ الضِياءُ",
"فَتَنَوَّرتُ نارَها مِن بَعيدٍ",
"بِخَزارٍ هَيهاتَ مِنكَ الصلاءُ",
"غَيرَ أَنّي قَد أَستَعينُ عَلى الهَ",
"مِّ ِذا خَفَّ بِالثَوِيِّ النَجاءُ",
"بِزَفُوفٍ كَأَنَّها هِقلَةٌ أَ",
"مُّ رِئالٍ دَوِّيَّةٌ سَقفاءُ",
"َنَسَت نَبأةً وَأَفزَعَها القَ",
"نّاصُ عَصراً وَقَد دَنا الِمساءُ",
"فَتَرى خَلفَها مِنَ الرَجعِ وَالوَق",
"عِ مَنيناً كَأَنَّهُ ِهباءُ",
"وَطِراقاً مِن خَلفِهِنَّ طِراقٌ",
"ساقِطاتٌ تُلوي بِها الصَحراءُ",
"أَتَلَهّى بِها الهَواجِرَ ِذ كُ",
"لُّ اِبنَ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمياءُ",
"وَأَتانا عَن الأَراقِمِ أَنبا",
"ءٌ وَخَطبٌ نُعنى بِهِ وَنُساءُ",
"أَنَّ ِخوانِنا الأَرَاقِمَ يَغلو",
"نَ عَلَينا في قَولِهِم ِحفاءُ",
"يَخلِطونَ البَريءَ مِنّا بِذي الذَن",
"بِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ",
"زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العَي",
"رَ مَوالٍ لَنا وَأَنّا الوَلاءُ",
"أَجمَعوا أَمرَهُم بِلَيلٍ فَلَمّا",
"أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوضاءُ",
"مِن مُنادٍ وَمِن مُجيبٍ وَمِن تَص",
"هالِ خَيلٍ خِلالَ ذاكَ رُغاءُ",
"أَيُّها الناطِقُ المُرَقِّشُ عَنّا",
"عِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ بَقَاءُ",
"لا تَخَلنا عَلى غَرائِكَ ِنّا",
"قَبلُ ما قَد وَشى بِنا الأَعداءُ",
"فَبَقينا عَلى الشَناءَةِ تَنمِي",
"نا حُصونٌ وَعِزَّةٌ قَعساءُ",
"قَبلَ ما اليَومِ بَيَّضَت بِعُيونِ ال",
"ناسِ فيها تَعَيُّطٌ وَِباءُ",
"وَكأَنَّ المَنونَ تَردِي بِنا أَر",
"عَنَ جَوناً يَنجابُ عَنهُ العَماءُ",
"مُكفَهِراً عَلى الحَوادِثِ لا تَر",
"توهُ لِلدَهرِ مُؤيِدٌ صَمّاءُ",
"اَيّما خُطَّةٍ أَرَدتُم فَأَدّ",
"ها ِلَينا تَمشي بِها الأَملاءُ",
"ِن نَبَشتُم ما بَينَ مِلحَةَ فَالصا",
"قِبِ فيهِ الأَمواتُ وَالأَحياءُ",
"أَو نَقَشتُم فَالنَقشُ تَجشَمُهُ النا",
"سُ وَفيهِ الصَلاحُ وَالِبراءُ",
"أَوسَكَتُم عَنّا فَكُنّا كَمَن أَغ",
"مَضَ عَيناً في جَفنِها أَقذاءُ",
"أَو مَنَعتُم ما تُسأَلونَ فَمَن حُ",
"دِّثتُمُوهُ لَهُ عَلَينا العَلاءُ",
"هَل عَلِمتُم أَيّامَ يُنتَهَبُ النا",
"سُ غِواراً لِكُلِّ حَيٍّ عُواءُ",
"ِذ رَفَعنا الجِمالَ مِن سَعَفِ البَح",
"رَينِ سَيراً حَتّى نَهاها الحِساءُ",
"ثُمَ مِلنا عَلى تَميمٍ فَأَحرَم",
"نا وَفينا بَناتُ مُرٍّ ِماءُ",
"لا يُقيمُ العَزيزُ في البَلَدِ السَه",
"لِ وَلا يَنفَعُ الذَليلَ النِجاءُ",
"لَيسَ يُنجي مُوائِلاً مِن حِذارِ",
"رَأَسُ طَودٍ وَحَرَّةٌ رَجلاءُ",
"فَمَلَكنا بِذَلِكَ الناسَ حَتّى",
"مَلَكَ المُنذِرُ بِنُ ماءِ السَماءِ",
"وَهُوَ الرَبُّ وَالشَهيدُ عَلى يَو",
"مِ الحَيارَينِ وَالبَلاءُ بَلاءُ",
"مَلِكٌ أَضلَعُ البَرِيَّةِ لا يو",
"جَدُ فيها لِما لَدَيهِ كِفاءُ",
"فَاِترُكوا البَغيَّ وَالتَعَدي وَِما",
"تَتَعاشوا فَفي التَعاشي الدَاءُ",
"وَاِذكُرُوا حِلفَ ذي المَجازِ وَما قُ",
"دِّمَ فيهِ العُهودُ وَالكُفَلاءُ",
"حَذَرَ الخَونِ وَالتَعَدّي وَهَل يَن",
"قُضُ ما في المَهارِقِ الأَهواءُ",
"وَاِعلَموا أَنَّنا وَِيّاكُم في",
"ما اِشتَرَطنا يَومَ اِختَلَفنا سَواءُ",
"أَعَلَينا جُناحُ كِندَةَ أَن يَغ",
"نَمَ غازِيهُمُ وَمِنّا الجَزاءُ",
"أم عَلَينا جُرّى حَنيفَةَ أَو ما",
"جَمَّعَت مِن مُحارِبٍ غَبراءُ",
"أَم جَنايا بَني عَتيقٍ فَمَن يَغ",
"دِر فَِنّا مِن حَربِهِم بُراءُ",
"أَم عَلَينا جَرّى العِبادُ كَما ني",
"طَ بِجَوزِ المَحمَلِ الأَعباءُ",
"أَم عَلَينا جَرّى قُضاعَةَ أَم لَي",
"سَ عَلَينا مِمّا جَنوا أَنداءُ",
"لَيسَ مِنّا المُضَرَّبونَ وَلا قَي",
"سٌ وَلا جَندَلٌ وَلا الحَدَاءُ",
"أَم عَلَينا جَرّى ِيادٍ كَما قي",
"لَ لِطَسمٍ أَخوكُم الأَبّاءُ",
"غَنَناً باطِلاً وَظُلماً كَما تُع",
"تَرُ عَن حَجرَةِ الرَبيضِ الظَباءُ",
"وَثَمانونَ مَن تَميمٍ بِأيدي",
"هم رِماحٌ صُدُورُهُنَّ القَضاءُ",
"لَم يُخَلّوا بَني رِزاحٍ بِبَرقا",
"ءِ نِطاعٍ لَهُم عَلَيهُم دُعاءُ",
"تَرَكوهُم مُلَحَّبينَ فَبوا",
"بِنهابٍ يَصَمُّ فيهِ الحُداء",
"وَأَتَوهُم يَستَرجِعُونَ فَلَم تَر",
"جِعُ لَهُم شامَةٌ وَلا زَهراءُ",
"ثُمَّ فاءَوا مِنهُم بِقاصِمَةِ ال",
"ظَّهرِ وَلا يَبرُدُ الغَليلَ الماءُ",
"ثُمَّ خَيلٌ مِن بَعدِ ذاكَ مَعَ الغَ",
"لّاقِ لا رَأَفَةٌ وَلا ِبقاءُ",
"ما أصابوا مِن تَغلَبِيِّ فَمَطَلو",
"لٌ عَلَيهِ ِذا تَوَلّى العَفاءُ",
"كَتَكاليفِ قَومِنا ِذ غَزا المُن",
"ذِرُ هَلِ نَحنُ لابنِ هِندٍ رِعاءُ",
"ِذ أَحَلَّ العَلاَةَ قُبَّةَ مَيسو",
"نَ فَأَدنى دِيارِها العَوصاءُ",
"فَتَأَوَّت لَهُم قَراضِبَةٌ مِن",
"مُحلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُم أَلقاءُ",
"فَهَداهُم بِالأَسوَدَينِ وَأَمرُ اللَ",
"هِ بَلغٌ يَشقى بِهِ الأَشقياءُ",
"ِذ تَمَنّونَهُم غُروراً فَساقَت",
"هُمِ ِلَيكُم أُمنِيَّةٌ أَشراءُ",
"لَم يَغُرّوكُم غُروراً وَلَكن",
"يَرفَعُ اللُ جَمعَهُم وَالضَحاءُ",
"أَيُّها الشانِئُ المُبلِّغُ عَنّا",
"عِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ اِنتهاءُ",
"مَلِكٌ مُقسِطٌ وَأَكمَلُ مَن يَم",
"شي وَمِن دونَ ما لَدَيهِ الثَناءُ",
"ِرمي بِمثلِهِ جالَتِ الجِنُّ",
"فَبَت لِخَصمِها الأَجلاءُ",
"مَن لَنا عِندَهُ مِنَ الخَيرِ يا",
"تٌ ثَلاثٌ في كُلِّهِنَّ القَضاءُ",
"يةٌ شارِقُ الشَقيقَةِ ِذ جا",
"ءَوا جَميعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ",
"حَولَ قَيسٍ مُستَلئِمِينَ بِكَبشٍ",
"قَرَظِيٍّ كَأَنَّهُ عَبلاءُ",
"وَصَتيتٍ مِنَ العَواتِكِ ما تَن",
"هاهُ ِلّا مُبيَضَّةٌ رَعلاءُ",
"فَجَبَهناهُمُ بِضَربٍ كَما يَخرُجُ",
"مِن خُربَةِ المَزادِ الماءُ",
"وَحَمَلناهُمُ عَلى حَزمِ ثَهلا",
"نِ شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنساءُ",
"وَفَعَلنا بِهِم كَما عَلِمَ اللَ",
"هُ وَما ِن لِلحائِنينَ دِماءُ",
"ثُمَّ حُجراً أَعني اِبنَ أُمِّ قَطَامٍ",
"وَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضراءُ",
"أَسَدٌ في اللِقاءَ وَردٌ هَموسٌ",
"وَرَبيعٌ ِن شَنَّعَت غَبراءُ",
"فَرَدَدناهُم بِطَعنٍ كَما تُن",
"هَزُ عَن جَمَّةِ الطَوِيِّ الدِلاءُ",
"وَفَكَكنا غُلَّ اِمرِئِ القَيسِ عَنهُ",
"بَعدَ ما طالَ حَبسُهُ وَالعَناءُ",
"وَأَقَدناهُ رَبَّ غَسانَ بِالمُن",
"ذِرِ كَرهاً ِذ لا تُكالُ الدَماءُ",
"وَفَدَيناهُمُ بِتِسعَةِ أَملا",
"كٍ نَدَامى أَسلابُهُم أَغلاءُ",
"وَمَعَ الجَونِ جَونِ َلِ بَني الأَو",
"سِ عَنُودٌ كَأَنَّها دَفواءُ",
"ما جَزِعنا تَحتَ العَجاجَةِ ِذ وَ",
"لَّت بِأَقفائِها وَحَرَّ الصِلاءُ",
"وَوَلَدنا عَمرو بِن أُمِّ أُناسٍ",
"مِن قَريبٍ لَمّا أَتانا الحِباءُ",
"مِثلُها تُخرِجُ النَصيحةَ لِلقَو",
"مِ فَلاةٌ مِن دونِها أَفلاءُ"
] |
قصيدة المعلقات
|
https://www.aldiwan.net/poem375.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_0|> ء <|theme_13|> <|psep|> <|bsep|> َذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ <|vsep|> رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ </|bsep|> <|bsep|> َذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت <|vsep|> لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ </|bsep|> <|bsep|> بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّا <|vsep|> ءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَحيّاةٌ فَالصَفاحُ فَأَعلى <|vsep|> ذي فِتاقٍ فَغَاذِبٌ فَالوَفاءُ </|bsep|> <|bsep|> فَرياضُ القَطا فَأَودِيَةُ الشُر <|vsep|> بُبِ فَالشُعبَتانِ فَالأَبلاءُ </|bsep|> <|bsep|> لا أَرى مَن عَهِدتُ فيها فَأَبكي ال <|vsep|> يَومَ دَلهاً وَما يَرُدُّ البُكاءُ </|bsep|> <|bsep|> وَبِعَينَيكَ أَوقَدَت هِندٌ النا <|vsep|> رَ أَخيراً تُلوي بِها العَلياءُ </|bsep|> <|bsep|> أَوقَدَتها بَينَ العَقيقِ فَشَخصَي <|vsep|> نِ بِعودٍ كَما يَلوحُ الضِياءُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَنَوَّرتُ نارَها مِن بَعيدٍ <|vsep|> بِخَزارٍ هَيهاتَ مِنكَ الصلاءُ </|bsep|> <|bsep|> غَيرَ أَنّي قَد أَستَعينُ عَلى الهَ <|vsep|> مِّ ِذا خَفَّ بِالثَوِيِّ النَجاءُ </|bsep|> <|bsep|> بِزَفُوفٍ كَأَنَّها هِقلَةٌ أَ <|vsep|> مُّ رِئالٍ دَوِّيَّةٌ سَقفاءُ </|bsep|> <|bsep|> َنَسَت نَبأةً وَأَفزَعَها القَ <|vsep|> نّاصُ عَصراً وَقَد دَنا الِمساءُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَرى خَلفَها مِنَ الرَجعِ وَالوَق <|vsep|> عِ مَنيناً كَأَنَّهُ ِهباءُ </|bsep|> <|bsep|> وَطِراقاً مِن خَلفِهِنَّ طِراقٌ <|vsep|> ساقِطاتٌ تُلوي بِها الصَحراءُ </|bsep|> <|bsep|> أَتَلَهّى بِها الهَواجِرَ ِذ كُ <|vsep|> لُّ اِبنَ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمياءُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَتانا عَن الأَراقِمِ أَنبا <|vsep|> ءٌ وَخَطبٌ نُعنى بِهِ وَنُساءُ </|bsep|> <|bsep|> أَنَّ ِخوانِنا الأَرَاقِمَ يَغلو <|vsep|> نَ عَلَينا في قَولِهِم ِحفاءُ </|bsep|> <|bsep|> يَخلِطونَ البَريءَ مِنّا بِذي الذَن <|vsep|> بِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ </|bsep|> <|bsep|> زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العَي <|vsep|> رَ مَوالٍ لَنا وَأَنّا الوَلاءُ </|bsep|> <|bsep|> أَجمَعوا أَمرَهُم بِلَيلٍ فَلَمّا <|vsep|> أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوضاءُ </|bsep|> <|bsep|> مِن مُنادٍ وَمِن مُجيبٍ وَمِن تَص <|vsep|> هالِ خَيلٍ خِلالَ ذاكَ رُغاءُ </|bsep|> <|bsep|> أَيُّها الناطِقُ المُرَقِّشُ عَنّا <|vsep|> عِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ بَقَاءُ </|bsep|> <|bsep|> لا تَخَلنا عَلى غَرائِكَ ِنّا <|vsep|> قَبلُ ما قَد وَشى بِنا الأَعداءُ </|bsep|> <|bsep|> فَبَقينا عَلى الشَناءَةِ تَنمِي <|vsep|> نا حُصونٌ وَعِزَّةٌ قَعساءُ </|bsep|> <|bsep|> قَبلَ ما اليَومِ بَيَّضَت بِعُيونِ ال <|vsep|> ناسِ فيها تَعَيُّطٌ وَِباءُ </|bsep|> <|bsep|> وَكأَنَّ المَنونَ تَردِي بِنا أَر <|vsep|> عَنَ جَوناً يَنجابُ عَنهُ العَماءُ </|bsep|> <|bsep|> مُكفَهِراً عَلى الحَوادِثِ لا تَر <|vsep|> توهُ لِلدَهرِ مُؤيِدٌ صَمّاءُ </|bsep|> <|bsep|> اَيّما خُطَّةٍ أَرَدتُم فَأَدّ <|vsep|> ها ِلَينا تَمشي بِها الأَملاءُ </|bsep|> <|bsep|> ِن نَبَشتُم ما بَينَ مِلحَةَ فَالصا <|vsep|> قِبِ فيهِ الأَمواتُ وَالأَحياءُ </|bsep|> <|bsep|> أَو نَقَشتُم فَالنَقشُ تَجشَمُهُ النا <|vsep|> سُ وَفيهِ الصَلاحُ وَالِبراءُ </|bsep|> <|bsep|> أَوسَكَتُم عَنّا فَكُنّا كَمَن أَغ <|vsep|> مَضَ عَيناً في جَفنِها أَقذاءُ </|bsep|> <|bsep|> أَو مَنَعتُم ما تُسأَلونَ فَمَن حُ <|vsep|> دِّثتُمُوهُ لَهُ عَلَينا العَلاءُ </|bsep|> <|bsep|> هَل عَلِمتُم أَيّامَ يُنتَهَبُ النا <|vsep|> سُ غِواراً لِكُلِّ حَيٍّ عُواءُ </|bsep|> <|bsep|> ِذ رَفَعنا الجِمالَ مِن سَعَفِ البَح <|vsep|> رَينِ سَيراً حَتّى نَهاها الحِساءُ </|bsep|> <|bsep|> ثُمَ مِلنا عَلى تَميمٍ فَأَحرَم <|vsep|> نا وَفينا بَناتُ مُرٍّ ِماءُ </|bsep|> <|bsep|> لا يُقيمُ العَزيزُ في البَلَدِ السَه <|vsep|> لِ وَلا يَنفَعُ الذَليلَ النِجاءُ </|bsep|> <|bsep|> لَيسَ يُنجي مُوائِلاً مِن حِذارِ <|vsep|> رَأَسُ طَودٍ وَحَرَّةٌ رَجلاءُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَلَكنا بِذَلِكَ الناسَ حَتّى <|vsep|> مَلَكَ المُنذِرُ بِنُ ماءِ السَماءِ </|bsep|> <|bsep|> وَهُوَ الرَبُّ وَالشَهيدُ عَلى يَو <|vsep|> مِ الحَيارَينِ وَالبَلاءُ بَلاءُ </|bsep|> <|bsep|> مَلِكٌ أَضلَعُ البَرِيَّةِ لا يو <|vsep|> جَدُ فيها لِما لَدَيهِ كِفاءُ </|bsep|> <|bsep|> فَاِترُكوا البَغيَّ وَالتَعَدي وَِما <|vsep|> تَتَعاشوا فَفي التَعاشي الدَاءُ </|bsep|> <|bsep|> وَاِذكُرُوا حِلفَ ذي المَجازِ وَما قُ <|vsep|> دِّمَ فيهِ العُهودُ وَالكُفَلاءُ </|bsep|> <|bsep|> حَذَرَ الخَونِ وَالتَعَدّي وَهَل يَن <|vsep|> قُضُ ما في المَهارِقِ الأَهواءُ </|bsep|> <|bsep|> وَاِعلَموا أَنَّنا وَِيّاكُم في <|vsep|> ما اِشتَرَطنا يَومَ اِختَلَفنا سَواءُ </|bsep|> <|bsep|> أَعَلَينا جُناحُ كِندَةَ أَن يَغ <|vsep|> نَمَ غازِيهُمُ وَمِنّا الجَزاءُ </|bsep|> <|bsep|> أم عَلَينا جُرّى حَنيفَةَ أَو ما <|vsep|> جَمَّعَت مِن مُحارِبٍ غَبراءُ </|bsep|> <|bsep|> أَم جَنايا بَني عَتيقٍ فَمَن يَغ <|vsep|> دِر فَِنّا مِن حَربِهِم بُراءُ </|bsep|> <|bsep|> أَم عَلَينا جَرّى العِبادُ كَما ني <|vsep|> طَ بِجَوزِ المَحمَلِ الأَعباءُ </|bsep|> <|bsep|> أَم عَلَينا جَرّى قُضاعَةَ أَم لَي <|vsep|> سَ عَلَينا مِمّا جَنوا أَنداءُ </|bsep|> <|bsep|> لَيسَ مِنّا المُضَرَّبونَ وَلا قَي <|vsep|> سٌ وَلا جَندَلٌ وَلا الحَدَاءُ </|bsep|> <|bsep|> أَم عَلَينا جَرّى ِيادٍ كَما قي <|vsep|> لَ لِطَسمٍ أَخوكُم الأَبّاءُ </|bsep|> <|bsep|> غَنَناً باطِلاً وَظُلماً كَما تُع <|vsep|> تَرُ عَن حَجرَةِ الرَبيضِ الظَباءُ </|bsep|> <|bsep|> وَثَمانونَ مَن تَميمٍ بِأيدي <|vsep|> هم رِماحٌ صُدُورُهُنَّ القَضاءُ </|bsep|> <|bsep|> لَم يُخَلّوا بَني رِزاحٍ بِبَرقا <|vsep|> ءِ نِطاعٍ لَهُم عَلَيهُم دُعاءُ </|bsep|> <|bsep|> تَرَكوهُم مُلَحَّبينَ فَبوا <|vsep|> بِنهابٍ يَصَمُّ فيهِ الحُداء </|bsep|> <|bsep|> وَأَتَوهُم يَستَرجِعُونَ فَلَم تَر <|vsep|> جِعُ لَهُم شامَةٌ وَلا زَهراءُ </|bsep|> <|bsep|> ثُمَّ فاءَوا مِنهُم بِقاصِمَةِ ال <|vsep|> ظَّهرِ وَلا يَبرُدُ الغَليلَ الماءُ </|bsep|> <|bsep|> ثُمَّ خَيلٌ مِن بَعدِ ذاكَ مَعَ الغَ <|vsep|> لّاقِ لا رَأَفَةٌ وَلا ِبقاءُ </|bsep|> <|bsep|> ما أصابوا مِن تَغلَبِيِّ فَمَطَلو <|vsep|> لٌ عَلَيهِ ِذا تَوَلّى العَفاءُ </|bsep|> <|bsep|> كَتَكاليفِ قَومِنا ِذ غَزا المُن <|vsep|> ذِرُ هَلِ نَحنُ لابنِ هِندٍ رِعاءُ </|bsep|> <|bsep|> ِذ أَحَلَّ العَلاَةَ قُبَّةَ مَيسو <|vsep|> نَ فَأَدنى دِيارِها العَوصاءُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَأَوَّت لَهُم قَراضِبَةٌ مِن <|vsep|> مُحلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُم أَلقاءُ </|bsep|> <|bsep|> فَهَداهُم بِالأَسوَدَينِ وَأَمرُ اللَ <|vsep|> هِ بَلغٌ يَشقى بِهِ الأَشقياءُ </|bsep|> <|bsep|> ِذ تَمَنّونَهُم غُروراً فَساقَت <|vsep|> هُمِ ِلَيكُم أُمنِيَّةٌ أَشراءُ </|bsep|> <|bsep|> لَم يَغُرّوكُم غُروراً وَلَكن <|vsep|> يَرفَعُ اللُ جَمعَهُم وَالضَحاءُ </|bsep|> <|bsep|> أَيُّها الشانِئُ المُبلِّغُ عَنّا <|vsep|> عِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ اِنتهاءُ </|bsep|> <|bsep|> مَلِكٌ مُقسِطٌ وَأَكمَلُ مَن يَم <|vsep|> شي وَمِن دونَ ما لَدَيهِ الثَناءُ </|bsep|> <|bsep|> ِرمي بِمثلِهِ جالَتِ الجِنُّ <|vsep|> فَبَت لِخَصمِها الأَجلاءُ </|bsep|> <|bsep|> مَن لَنا عِندَهُ مِنَ الخَيرِ يا <|vsep|> تٌ ثَلاثٌ في كُلِّهِنَّ القَضاءُ </|bsep|> <|bsep|> يةٌ شارِقُ الشَقيقَةِ ِذ جا <|vsep|> ءَوا جَميعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ </|bsep|> <|bsep|> حَولَ قَيسٍ مُستَلئِمِينَ بِكَبشٍ <|vsep|> قَرَظِيٍّ كَأَنَّهُ عَبلاءُ </|bsep|> <|bsep|> وَصَتيتٍ مِنَ العَواتِكِ ما تَن <|vsep|> هاهُ ِلّا مُبيَضَّةٌ رَعلاءُ </|bsep|> <|bsep|> فَجَبَهناهُمُ بِضَربٍ كَما يَخرُجُ <|vsep|> مِن خُربَةِ المَزادِ الماءُ </|bsep|> <|bsep|> وَحَمَلناهُمُ عَلى حَزمِ ثَهلا <|vsep|> نِ شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنساءُ </|bsep|> <|bsep|> وَفَعَلنا بِهِم كَما عَلِمَ اللَ <|vsep|> هُ وَما ِن لِلحائِنينَ دِماءُ </|bsep|> <|bsep|> ثُمَّ حُجراً أَعني اِبنَ أُمِّ قَطَامٍ <|vsep|> وَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضراءُ </|bsep|> <|bsep|> أَسَدٌ في اللِقاءَ وَردٌ هَموسٌ <|vsep|> وَرَبيعٌ ِن شَنَّعَت غَبراءُ </|bsep|> <|bsep|> فَرَدَدناهُم بِطَعنٍ كَما تُن <|vsep|> هَزُ عَن جَمَّةِ الطَوِيِّ الدِلاءُ </|bsep|> <|bsep|> وَفَكَكنا غُلَّ اِمرِئِ القَيسِ عَنهُ <|vsep|> بَعدَ ما طالَ حَبسُهُ وَالعَناءُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَقَدناهُ رَبَّ غَسانَ بِالمُن <|vsep|> ذِرِ كَرهاً ِذ لا تُكالُ الدَماءُ </|bsep|> <|bsep|> وَفَدَيناهُمُ بِتِسعَةِ أَملا <|vsep|> كٍ نَدَامى أَسلابُهُم أَغلاءُ </|bsep|> <|bsep|> وَمَعَ الجَونِ جَونِ َلِ بَني الأَو <|vsep|> سِ عَنُودٌ كَأَنَّها دَفواءُ </|bsep|> <|bsep|> ما جَزِعنا تَحتَ العَجاجَةِ ِذ وَ <|vsep|> لَّت بِأَقفائِها وَحَرَّ الصِلاءُ </|bsep|> <|bsep|> وَوَلَدنا عَمرو بِن أُمِّ أُناسٍ <|vsep|> مِن قَريبٍ لَمّا أَتانا الحِباءُ </|bsep|> </|psep|>
|
يا آل زيد مناة هل من زاجر
| 6الكامل
|
[
"يا لَ زَيدِ مَناةَ هَل مِن زاجِرٍ",
"لَكُمُ فَيَنهى الجَهلَ عَن هَمّامِ",
"ما ِن يُسافِهُنا أُناسٌ سُوقَةٌ",
"ِلّا سَنَشعَبُ هامَهُم في الهامِ",
"مِنّا سَلامَةُ ِذ أَتانا ثائِراً",
"يَعدُو بِأَبيضَ كَالغَديرِ حُسامِ",
"فَعلا بِهِ شَعَرَ القَذالِ وَيَدَّعي",
"فِعلَ المُخايِلِ مُقعَدَ الِعصامِ",
"وَثَنى لَهُ تَحتَ الغُبارِ يَجُرُّهُ",
"جَرَّ المُفاشِغِ هَمَّ بِالِرمِ",
"وَسَما فَيَمَّمَها المَفازَةَ قائِظاً",
"يَعلو المَهامِهَ في سَبيلٍ حامِ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem376.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_14|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يا لَ زَيدِ مَناةَ هَل مِن زاجِرٍ <|vsep|> لَكُمُ فَيَنهى الجَهلَ عَن هَمّامِ </|bsep|> <|bsep|> ما ِن يُسافِهُنا أُناسٌ سُوقَةٌ <|vsep|> ِلّا سَنَشعَبُ هامَهُم في الهامِ </|bsep|> <|bsep|> مِنّا سَلامَةُ ِذ أَتانا ثائِراً <|vsep|> يَعدُو بِأَبيضَ كَالغَديرِ حُسامِ </|bsep|> <|bsep|> فَعلا بِهِ شَعَرَ القَذالِ وَيَدَّعي <|vsep|> فِعلَ المُخايِلِ مُقعَدَ الِعصامِ </|bsep|> <|bsep|> وَثَنى لَهُ تَحتَ الغُبارِ يَجُرُّهُ <|vsep|> جَرَّ المُفاشِغِ هَمَّ بِالِرمِ </|bsep|> </|psep|>
|
أهلي فداء بني شبيم كلهم
| 6الكامل
|
[
"أَهلي فِداءُ بَني شَبيمٍ كُلِّهِم",
"وَبَني الحَرامِ وَجَمعِ لِ مُطَيِّعِ",
"وَالعامِرينَ شَبابَها وَكُهولِها",
"وَبَني المُسَيَّبِ يَومَ دَعوَةِ لَعلَعِ",
"أَمّا بَنو عَمروٍ فَِنَّ مَقِيلَهُم",
"مِن ذاتِ أَصداءٍ كَسَيلِ الأَدرَعِ",
"وَبَنو صُباحٍ أَفلَتونا عَنوَةً",
"وَالكَيسُ أَينَ ما تَنَلهُ يَنفَعِ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem377.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_14|> ع <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> أَهلي فِداءُ بَني شَبيمٍ كُلِّهِم <|vsep|> وَبَني الحَرامِ وَجَمعِ لِ مُطَيِّعِ </|bsep|> <|bsep|> وَالعامِرينَ شَبابَها وَكُهولِها <|vsep|> وَبَني المُسَيَّبِ يَومَ دَعوَةِ لَعلَعِ </|bsep|> <|bsep|> أَمّا بَنو عَمروٍ فَِنَّ مَقِيلَهُم <|vsep|> مِن ذاتِ أَصداءٍ كَسَيلِ الأَدرَعِ </|bsep|> </|psep|>
|
لمن الديار عفون بالحبس
| 6الكامل
|
[
"لِمَنِ الدِيارُ عَفونَ بِالحَبسِ",
"ياتُها كَمَهارِقِ الفُرسِ",
"لا شَيءَ فيها غَيرُ أَصوِرَةٍ",
"سُفعِ الخُدودِ يَلُحنَ في الشَمسِ",
"وَغَيرُ ثارِ الجِيادِ بِأَعراضِ",
"الخِيامِ وَيَةِ الدَعسِ",
"فَحَبَستُ فيها الرَكبَ أَحدُس فيُ",
"جُلِّ الأُمورِ وَكُنتُ ذا حَدسِ",
"حَتّى ِذا التَفَعَ الظِباءُ بِأَطرافِ",
"الظِلالِ وَقِلنَ في الكُنسِ",
"وَيَئِستُ مِمّا كانَ يُطمِعُني",
"فيها وَلا يُسليكَ كَاليَأسِ",
"أَنمِي ِلى حَرفٍ مُذَكَّرَةٍ",
"تَهِصُ الحَصا بمَواقِعٍ خُنسِ",
"خَذِمٍ نَقائِلُها يَطِرنَ كَأَقطاعِ",
"الفِراءِ بِصَحصَحٍ شَأسِ",
"أَفلا نُعَدِّيها ِلى مَلِكٍ",
"شَهمِ المَقادَةِ حازِمِ النَفسِ",
"فَِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوادِ وَهَل",
"شَروى أَبي حَسانَ في الِنسِ",
"يَحبوكَ بِالزَعفِ الفَيوضِ عَلى",
"هَميانِها وَالدَهمِ كَالغَرسِ",
"وَبالسَبيكِ الصُفرِ يُعقِبُها",
"بِالنِساتِ البِيضِ وَاللُعسِ",
"لا مُمسِكٌ لِلمالِ يُهلِكُهُ",
"طَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ",
"فَلَهُ هُنالِكَ لا عَلَيهِ ِذا",
"رَغَمَت أُنوفُ القَومِ للِتَعسِ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem378.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_14|> س <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> لِمَنِ الدِيارُ عَفونَ بِالحَبسِ <|vsep|> ياتُها كَمَهارِقِ الفُرسِ </|bsep|> <|bsep|> لا شَيءَ فيها غَيرُ أَصوِرَةٍ <|vsep|> سُفعِ الخُدودِ يَلُحنَ في الشَمسِ </|bsep|> <|bsep|> وَغَيرُ ثارِ الجِيادِ بِأَعراضِ <|vsep|> الخِيامِ وَيَةِ الدَعسِ </|bsep|> <|bsep|> فَحَبَستُ فيها الرَكبَ أَحدُس فيُ <|vsep|> جُلِّ الأُمورِ وَكُنتُ ذا حَدسِ </|bsep|> <|bsep|> حَتّى ِذا التَفَعَ الظِباءُ بِأَطرافِ <|vsep|> الظِلالِ وَقِلنَ في الكُنسِ </|bsep|> <|bsep|> وَيَئِستُ مِمّا كانَ يُطمِعُني <|vsep|> فيها وَلا يُسليكَ كَاليَأسِ </|bsep|> <|bsep|> أَنمِي ِلى حَرفٍ مُذَكَّرَةٍ <|vsep|> تَهِصُ الحَصا بمَواقِعٍ خُنسِ </|bsep|> <|bsep|> خَذِمٍ نَقائِلُها يَطِرنَ كَأَقطاعِ <|vsep|> الفِراءِ بِصَحصَحٍ شَأسِ </|bsep|> <|bsep|> أَفلا نُعَدِّيها ِلى مَلِكٍ <|vsep|> شَهمِ المَقادَةِ حازِمِ النَفسِ </|bsep|> <|bsep|> فَِلى ابنِ مارِيَةَ الجَوادِ وَهَل <|vsep|> شَروى أَبي حَسانَ في الِنسِ </|bsep|> <|bsep|> يَحبوكَ بِالزَعفِ الفَيوضِ عَلى <|vsep|> هَميانِها وَالدَهمِ كَالغَرسِ </|bsep|> <|bsep|> وَبالسَبيكِ الصُفرِ يُعقِبُها <|vsep|> بِالنِساتِ البِيضِ وَاللُعسِ </|bsep|> <|bsep|> لا مُمسِكٌ لِلمالِ يُهلِكُهُ <|vsep|> طَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ </|bsep|> </|psep|>
|
نحن من عامر بن ذبيان
| 1الخفيف
|
[
"نَحنُ مِن عامِرٍ بن ذُبيانَ وَالنا",
"سُ كَهامٍ مَحارُهُم لِلقُبورِ",
"ِنَّما العَجزُ أَن تُهُمَّ وَلا تَفعَلَ",
"وَالهَمُّ ناشِبٌ في الضَميرِ",
"أَرِقاً بِتُّ ما أَلَذُّ رُقاداً",
"تَعتَريني مُبَرِّحاتُ الأُمورِ",
"وارِداتٍ وَضاجِراتٍ ِلى أَن",
"حَسَرَ المُدلَهِمُّ ضَوءَ البَشيرِ",
"قَذَفَتكَ الأَيّامُ بِالحَدَثِ الأَك",
"بَرِ مِنها وَشابَ رَأسُ الصَغيرِ",
"وَتَفانى بَنو أَبيكَ فَأَصبَحتَ",
"عَقيراً لِلدَّهرِ أَو كَالعَقيرِ",
"لَيسَ مِن حادِثِ الزَمانِ ِذا",
"حَلَّ عَلى أَهلِ غِبطَةٍ مِن مُجيرِ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem379.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_0|> ر <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> نَحنُ مِن عامِرٍ بن ذُبيانَ وَالنا <|vsep|> سُ كَهامٍ مَحارُهُم لِلقُبورِ </|bsep|> <|bsep|> ِنَّما العَجزُ أَن تُهُمَّ وَلا تَفعَلَ <|vsep|> وَالهَمُّ ناشِبٌ في الضَميرِ </|bsep|> <|bsep|> أَرِقاً بِتُّ ما أَلَذُّ رُقاداً <|vsep|> تَعتَريني مُبَرِّحاتُ الأُمورِ </|bsep|> <|bsep|> وارِداتٍ وَضاجِراتٍ ِلى أَن <|vsep|> حَسَرَ المُدلَهِمُّ ضَوءَ البَشيرِ </|bsep|> <|bsep|> قَذَفَتكَ الأَيّامُ بِالحَدَثِ الأَك <|vsep|> بَرِ مِنها وَشابَ رَأسُ الصَغيرِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَفانى بَنو أَبيكَ فَأَصبَحتَ <|vsep|> عَقيراً لِلدَّهرِ أَو كَالعَقيرِ </|bsep|> </|psep|>
|
لما جفاني أخلائي وأسلمني
| 0البسيط
|
[
"لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني",
"دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ",
"أَقبَلتُ نَحوَ أَبي قابوسَ أَمدَحُهُ",
"ِنَّ الثَناءَ لَهُ وَالحَمدُ يَتَّفِقُ",
"سَهلَ المَباءَةِ مُحضَرَاً مَحَلُّهُ",
"ما يُصبِحُ الدَهرُ ِلّا حَولَهُ حَلَقُ",
"لِلمُنذرينَ وَلِلمعَصوبِ لِمَّتُهُ",
"أَنتَ الضياءُ الَّذي يُجلى بِهِ الأُفُقُ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem380.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_4|> ق <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني <|vsep|> دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ </|bsep|> <|bsep|> أَقبَلتُ نَحوَ أَبي قابوسَ أَمدَحُهُ <|vsep|> ِنَّ الثَناءَ لَهُ وَالحَمدُ يَتَّفِقُ </|bsep|> <|bsep|> سَهلَ المَباءَةِ مُحضَرَاً مَحَلُّهُ <|vsep|> ما يُصبِحُ الدَهرُ ِلّا حَولَهُ حَلَقُ </|bsep|> </|psep|>
|
ولو ان ما يأوي إليي
| 6الكامل
|
[
"وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي ِلَي",
"يَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا",
"أَو رَأسَ رَهوَةَ أَو رُؤو",
"سَ شَوامِخٍ لِهُدِدنَ هَدّا",
"خَيلي وَفارِسُها لَعَم",
"رُ أَبيكَ كانَ أجَلَّ فَقدا",
"فَضَعي قِناعَكِ ِنَّ رَيبَ",
"مُخَبِّلٍ أَفنى مَعَدّا",
"مَن حاكِمٌ بَيني وَبَي",
"نَ الدَهرِ مالَ عَلَيَّ عَمدا",
"أَودى بِسادَتِنا وَقَد",
"تَرَكوا لَنا حَلَقاً وَجُردا",
"وَلَقد رَأَيتُ مَعاشِراً",
"قَد جَمَّعوا مالاً وَوُلدا",
"وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌ",
"لا يَسمَعُ الذانُ رَعدا",
"فَاِنعَم بِجَدٍّ لا يَضِر",
"كَ النُوكُ ما أُعطيتَ جَدّا",
"عِش بِالجُدودِ فَما يَضرِ",
"الجَهل ما أَوتيتُ",
"فالنوكُ خَيرٌ في ظِلا",
"لِ العَيشِ مِمَّن عاشَ كَدّا",
"هَل يُحرَمُ المَرءُ القَوِيُّ",
"وَقَد تَرى لِلنّوكِ رُشدا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem381.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_14|> د <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> وَلَوَ اِنَّ ما يَأوي ِلَي <|vsep|> يَ أُصابَ مِن ثَهلانَ فِندا </|bsep|> <|bsep|> أَو رَأسَ رَهوَةَ أَو رُؤو <|vsep|> سَ شَوامِخٍ لِهُدِدنَ هَدّا </|bsep|> <|bsep|> خَيلي وَفارِسُها لَعَم <|vsep|> رُ أَبيكَ كانَ أجَلَّ فَقدا </|bsep|> <|bsep|> فَضَعي قِناعَكِ ِنَّ رَيبَ <|vsep|> مُخَبِّلٍ أَفنى مَعَدّا </|bsep|> <|bsep|> مَن حاكِمٌ بَيني وَبَي <|vsep|> نَ الدَهرِ مالَ عَلَيَّ عَمدا </|bsep|> <|bsep|> أَودى بِسادَتِنا وَقَد <|vsep|> تَرَكوا لَنا حَلَقاً وَجُردا </|bsep|> <|bsep|> وَلَقد رَأَيتُ مَعاشِراً <|vsep|> قَد جَمَّعوا مالاً وَوُلدا </|bsep|> <|bsep|> وَهُمُ زَبابٌ حائِرٌ <|vsep|> لا يَسمَعُ الذانُ رَعدا </|bsep|> <|bsep|> فَاِنعَم بِجَدٍّ لا يَضِر <|vsep|> كَ النُوكُ ما أُعطيتَ جَدّا </|bsep|> <|bsep|> عِش بِالجُدودِ فَما يَضرِ <|vsep|> الجَهل ما أَوتيتُ </|bsep|> <|bsep|> فالنوكُ خَيرٌ في ظِلا <|vsep|> لِ العَيشِ مِمَّن عاشَ كَدّا </|bsep|> </|psep|>
|
يا أيها المزمع ثم انثنى
| 4السريع
|
[
"يا أَيُّها المُزمِعُ ثُمَّ اِنثَنى",
"لا يَثنِكَ الحازي وَلا الشاحِجُ",
"ولا قَعيدٌ أَغَضَبٌ قَرنُهُ",
"هاجَ لَهُ مِن مَرتَعٍ هائِجُ",
"قُلتُ لِعَمروٍ حينَ أَرسَلتُهُ",
"وَقَد حَبا مِن دُونِهِ عالِجُ",
"لا تَكسَعِ الشَولَ بِأَغبارِها",
"ِنَّكَ لا تَدري مَنِ الناتِجُ",
"قَد كُنتَ يَوماً تَرتَجي رِسلَها",
"فَأَطرِدَ الحائِلُ وَالدالِجُ",
"رُبَّ عِشارٍ سَوفَ يَغتالُها",
"لا مُبطِئُ السَيرَ وَلا عائِجُ",
"يُطيرُها شَلّاً ِلى أَهلِهِ",
"كَما يُطيرُ البَكَرَةَ الفالِجُ",
"بَينا الفَتى يَسعى وَيُسعى لَهُ",
"تيحَ لَهُ مِن أَمرِهِ خالِجُ",
"يَترُكُ ما رَقَّحَ مِن عَيشِهِ",
"يَعيثُ فيهِ هَمَجٌ هامِجُ",
"فاصبُب لأَضيافِكَ أَلبانَها",
"فَِنَّ شَرَّ اللَبَنِ الوالِجُ",
"وَاعلَم بِأَنَّ النَفسَ ِن عُمِّرَت",
"يَوماً لَها مِن سَنَةٍ لاعِجُ",
"كَذاكَ لِلِنسانِ في عَيشِهِ",
"غالِيَةٌ قامَ لَها ناشِجُ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem382.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_16|> ج <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يا أَيُّها المُزمِعُ ثُمَّ اِنثَنى <|vsep|> لا يَثنِكَ الحازي وَلا الشاحِجُ </|bsep|> <|bsep|> ولا قَعيدٌ أَغَضَبٌ قَرنُهُ <|vsep|> هاجَ لَهُ مِن مَرتَعٍ هائِجُ </|bsep|> <|bsep|> قُلتُ لِعَمروٍ حينَ أَرسَلتُهُ <|vsep|> وَقَد حَبا مِن دُونِهِ عالِجُ </|bsep|> <|bsep|> لا تَكسَعِ الشَولَ بِأَغبارِها <|vsep|> ِنَّكَ لا تَدري مَنِ الناتِجُ </|bsep|> <|bsep|> قَد كُنتَ يَوماً تَرتَجي رِسلَها <|vsep|> فَأَطرِدَ الحائِلُ وَالدالِجُ </|bsep|> <|bsep|> رُبَّ عِشارٍ سَوفَ يَغتالُها <|vsep|> لا مُبطِئُ السَيرَ وَلا عائِجُ </|bsep|> <|bsep|> يُطيرُها شَلّاً ِلى أَهلِهِ <|vsep|> كَما يُطيرُ البَكَرَةَ الفالِجُ </|bsep|> <|bsep|> بَينا الفَتى يَسعى وَيُسعى لَهُ <|vsep|> تيحَ لَهُ مِن أَمرِهِ خالِجُ </|bsep|> <|bsep|> يَترُكُ ما رَقَّحَ مِن عَيشِهِ <|vsep|> يَعيثُ فيهِ هَمَجٌ هامِجُ </|bsep|> <|bsep|> فاصبُب لأَضيافِكَ أَلبانَها <|vsep|> فَِنَّ شَرَّ اللَبَنِ الوالِجُ </|bsep|> <|bsep|> وَاعلَم بِأَنَّ النَفسَ ِن عُمِّرَت <|vsep|> يَوماً لَها مِن سَنَةٍ لاعِجُ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
| 5الطويل
|
[
"أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ",
"كَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ",
"لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَني",
"لَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ",
"تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍ",
"هُمُ العِزُّ لا يَكذِبكَ عَن ذاكَ كاذِبُ",
"فَِنَّكَ ِن تَعرِض لَهُم أَو تَسُؤهُمُ",
"تَعَرَّض لِأَقوامٍ سِواكَ المَذاهِبُ",
"فَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ دَعَوتَنا",
"أَتيناكَ ِذ ثابَت عَلَيكَ الحَلائِبُ",
"فَجِئناهُمُ قَسراً نَفودُ سَراتَها",
"كَما ذُبِّبَت مِنَ الجَمالِ المَصاعِبُ",
"بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِها",
"كضما ذيدَ عَن ماءِ الحِياضِ الغَرائِبُ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem383.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ <|vsep|> كَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ </|bsep|> <|bsep|> لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَني <|vsep|> لَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ </|bsep|> <|bsep|> تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍ <|vsep|> هُمُ العِزُّ لا يَكذِبكَ عَن ذاكَ كاذِبُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّكَ ِن تَعرِض لَهُم أَو تَسُؤهُمُ <|vsep|> تَعَرَّض لِأَقوامٍ سِواكَ المَذاهِبُ </|bsep|> <|bsep|> فَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ دَعَوتَنا <|vsep|> أَتيناكَ ِذ ثابَت عَلَيكَ الحَلائِبُ </|bsep|> <|bsep|> فَجِئناهُمُ قَسراً نَفودُ سَراتَها <|vsep|> كَما ذُبِّبَت مِنَ الجَمالِ المَصاعِبُ </|bsep|> </|psep|>
|
طرق الخيال ولا كليلة مدلج
| 6الكامل
|
[
"طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ",
"سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ",
"أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍ",
"وَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ",
"وَالقَومُ قَد نوا وَكَلَّ مَطِيُّهُم",
"ِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ",
"وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍ",
"وَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ",
"فَكَأَنَّهُنَّ للِئٌ وَكَأَنَّهُ",
"صَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِ",
"صَقرٌ يَصيدُ بِظُفرِهِ وَجَناحِهِ",
"فَِذا أَصابَ حَمامَةً بِالعَوسَجِ",
"وَلَئِن سَأَلتِ ِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت",
"وَتَبَيَّنَت رُعبَ الجَبانِ الأَهوَجِ",
"وَسَمِعتَ وَقعَ سُيوفِنا بِرُؤُسِهِم",
"وَقَعَ السَحابَةِ بِالطَرافِ المُسرَجِ",
"وَِذا اللِقاحُ تَرَوَّحَت بِعَشِيَّةٍ",
"رَتكَ النَعامِ ِلى كَنيفِ العَوسَجِ",
"أَلفَيتَنا لِلضَيفِ خَيرَ عِمارَةٍ",
"ِن لَم يَكُن لَبَنٌ فَعَطفُ المُدمَجِ",
"وَبَعَثتَ مِن وُلدِ الأَغرِّ مُعَتِّباً",
"صَقراً يَلوذُ حَمامُهُ بِالعَوسَجِ",
"فَِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُ",
"وَِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem384.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_14|> ج <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ <|vsep|> سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ </|bsep|> <|bsep|> أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍ <|vsep|> وَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ </|bsep|> <|bsep|> وَالقَومُ قَد نوا وَكَلَّ مَطِيُّهُم <|vsep|> ِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ </|bsep|> <|bsep|> وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍ <|vsep|> وَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَأَنَّهُنَّ للِئٌ وَكَأَنَّهُ <|vsep|> صَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِ </|bsep|> <|bsep|> صَقرٌ يَصيدُ بِظُفرِهِ وَجَناحِهِ <|vsep|> فَِذا أَصابَ حَمامَةً بِالعَوسَجِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَئِن سَأَلتِ ِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت <|vsep|> وَتَبَيَّنَت رُعبَ الجَبانِ الأَهوَجِ </|bsep|> <|bsep|> وَسَمِعتَ وَقعَ سُيوفِنا بِرُؤُسِهِم <|vsep|> وَقَعَ السَحابَةِ بِالطَرافِ المُسرَجِ </|bsep|> <|bsep|> وَِذا اللِقاحُ تَرَوَّحَت بِعَشِيَّةٍ <|vsep|> رَتكَ النَعامِ ِلى كَنيفِ العَوسَجِ </|bsep|> <|bsep|> أَلفَيتَنا لِلضَيفِ خَيرَ عِمارَةٍ <|vsep|> ِن لَم يَكُن لَبَنٌ فَعَطفُ المُدمَجِ </|bsep|> <|bsep|> وَبَعَثتَ مِن وُلدِ الأَغرِّ مُعَتِّباً <|vsep|> صَقراً يَلوذُ حَمامُهُ بِالعَوسَجِ </|bsep|> </|psep|>
|
أعمرو ابن فراشة الأشيم
| 8المتقارب
|
[
"أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ",
"صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ",
"وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِ",
"بَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ",
"دَعَوتَ أَباكَ ِلى غَيرِهِ",
"وَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ",
"كَفى شاهِداً ِلى الصَفا",
"ِلى مُلتَقى الحَجِّ بِالمَوسِمِ",
"فَهَلّا سَعَيتَ لِصُلحِ الصَديقِ",
"كَسَعى ابنِ مارِيَةَ الأَقصَمِ",
"وَقَيسٌ تَدارَكَ بَكرَ العِراقِ",
"وَتَغلِبَ مِن شَرِّها الأَعظَمِ",
"وَأَصلَحَ ما أفسَدُوا بَينَهُم",
"وَذَلِكَ فِعلُ الفَتى الأَكرَمِ",
"وَبَيتُ شَراحيلَ مِن وائِلٍ",
"مَكانَ الثُرَيّا مِنَ الأَنجُمِ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem385.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_5|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِ <|vsep|> صَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِ <|vsep|> بَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ </|bsep|> <|bsep|> دَعَوتَ أَباكَ ِلى غَيرِهِ <|vsep|> وَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ </|bsep|> <|bsep|> كَفى شاهِداً ِلى الصَفا <|vsep|> ِلى مُلتَقى الحَجِّ بِالمَوسِمِ </|bsep|> <|bsep|> فَهَلّا سَعَيتَ لِصُلحِ الصَديقِ <|vsep|> كَسَعى ابنِ مارِيَةَ الأَقصَمِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَيسٌ تَدارَكَ بَكرَ العِراقِ <|vsep|> وَتَغلِبَ مِن شَرِّها الأَعظَمِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَصلَحَ ما أفسَدُوا بَينَهُم <|vsep|> وَذَلِكَ فِعلُ الفَتى الأَكرَمِ </|bsep|> </|psep|>
|
لا أعرفنك إن أرسلت قافيةً
| 0البسيط
|
[
"لا أَعرِفَنَّكَ ِن أَرسَلتَ قافِيَةً",
"تُلقي المَعاذيرَ ِن لضم تَنفَعِ العِذَرُ",
"ِنَّ السَعيدَ لَهُ في غَيرِهِ عِظَةٌ",
"وَفي التَجارِبِ تَحكيمٌ وَمُعتَبَرُ"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem386.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> لا أَعرِفَنَّكَ ِن أَرسَلتَ قافِيَةً <|vsep|> تُلقي المَعاذيرَ ِن لضم تَنفَعِ العِذَرُ </|bsep|> </|psep|>
|
يا للرجال ليوم الأربعاء
| 0البسيط
|
[
"يا لَلرّجالِ لِيَومِ الأَربَعاءِ أَما",
"يَنفَكُّ يُحدِثُ لي بَعدَ النُهى طَرَبا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem390.html
|
الحارث بن حلزة
|
الحارث بن حلزة واسمه الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري، من عظماء قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل «أفخر من الحارث بن حلزة»، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-harith-bin-halzh
|
العصر الجاهلي
| null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_17|> <|psep|> </|psep|>
|
تطاول ليلي بهم وصب
| 8المتقارب
|
[
"تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب",
"وَدَمعٍ كَسَحِّ السِقاءِ السَرِب",
"لِلعبِ قُصَيٍّ بِأَحلامِها",
"وَهَل يَرجِعُ الحلمُ بَعدَ اللَعِب",
"وَنَفيِ قُصَيٍّ بَني هاشِمٍ",
"كَنَفيِ الطُهاةِ لطافَ الخَشَب",
"وَقَولٍ لِأَحمَدَ أَنتَ اِمرُؤٌ",
"خَلوفُ الحَديثِ ضَعيفُ السَبَب",
"وَِن كانَ أَحمَدُ قَد جاءَهُم",
"بِحَقٍّ وَلَم يَأتِهِم بِالكَذِب",
"عَلى أَنَّ ِخوانَنا وازَروا",
"بَني هاشِمٍ وَبَني المُطَّلِب",
"هُما أَخَوانِ كَعَظمِ اليَمين",
"أَمرّا عَلَينا بِعقدِ الكَرب",
"فَيالَ قُصَيٍّ أَلَم تُخبَروا",
"بِما حَلَّ مِن شُؤونٍ في العَرَب",
"فَلا تُمسِكُنَّ بِأَيديكُمُ",
"بُعَيدَ الأُنوفِ بعَجبِ الذَنَب",
"وَرُمتُم بِأَحمَدَ ما رُمتُمُ",
"عَلى الأَصَراتِ وَقُربِ النَسَب",
"ِلامَ ِلامَ تَلاقَيتُمُ",
"بِأَمر مُزاجٍ وَحِلمٍ عَزَب",
"زَعَمتُم بِأَنَّكُمُ جيرَةٌ",
"وَأَنَّكُمُ ِخوَةٌ في النَسَب",
"فَكَيفَ تُعادونَ أَبناءَهُ",
"وَأَهلَ الدِيانَةِ بَيتَ الحَسَب",
"فَِنّا وَمَن حَجَّ مِن راكِبٍ",
"وَكَعبَة مَكَّةَ ذاتِ الحُجُب",
"تَنالونَ أَحمَدَ أَو تَصطَلوا",
"ظُباةَ الرِماحِ وَحَدَّ القُضُب",
"وَتَعتَرِفوا بَينَ أَبياتِكُم",
"صُدورَ العَوالي وَخَيلاً عُصب",
"ِذِ الخَيلُ تَمزَعُ في جَريِها",
"بِسَيرِ العَنيقِ وَحَثِّ الخَبَب",
"تَراهُنَّ مِن بَينِ ضافي السَبيبِ",
"قَصيرَ الحِزامِ طَويلَ اللَبَب",
"وَجَرداءَ كَالظَبي سَيموحَةٍ",
"طَواها النَقائِعُ بَعدَ الحَلَب",
"عَلَيها كِرامُ بَني هاشِمٍ",
"هُمُ الأَنجَبونَ مَعَ المُنتَخَب"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem20978.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ب <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب <|vsep|> وَدَمعٍ كَسَحِّ السِقاءِ السَرِب </|bsep|> <|bsep|> لِلعبِ قُصَيٍّ بِأَحلامِها <|vsep|> وَهَل يَرجِعُ الحلمُ بَعدَ اللَعِب </|bsep|> <|bsep|> وَنَفيِ قُصَيٍّ بَني هاشِمٍ <|vsep|> كَنَفيِ الطُهاةِ لطافَ الخَشَب </|bsep|> <|bsep|> وَقَولٍ لِأَحمَدَ أَنتَ اِمرُؤٌ <|vsep|> خَلوفُ الحَديثِ ضَعيفُ السَبَب </|bsep|> <|bsep|> وَِن كانَ أَحمَدُ قَد جاءَهُم <|vsep|> بِحَقٍّ وَلَم يَأتِهِم بِالكَذِب </|bsep|> <|bsep|> عَلى أَنَّ ِخوانَنا وازَروا <|vsep|> بَني هاشِمٍ وَبَني المُطَّلِب </|bsep|> <|bsep|> هُما أَخَوانِ كَعَظمِ اليَمين <|vsep|> أَمرّا عَلَينا بِعقدِ الكَرب </|bsep|> <|bsep|> فَيالَ قُصَيٍّ أَلَم تُخبَروا <|vsep|> بِما حَلَّ مِن شُؤونٍ في العَرَب </|bsep|> <|bsep|> فَلا تُمسِكُنَّ بِأَيديكُمُ <|vsep|> بُعَيدَ الأُنوفِ بعَجبِ الذَنَب </|bsep|> <|bsep|> وَرُمتُم بِأَحمَدَ ما رُمتُمُ <|vsep|> عَلى الأَصَراتِ وَقُربِ النَسَب </|bsep|> <|bsep|> ِلامَ ِلامَ تَلاقَيتُمُ <|vsep|> بِأَمر مُزاجٍ وَحِلمٍ عَزَب </|bsep|> <|bsep|> زَعَمتُم بِأَنَّكُمُ جيرَةٌ <|vsep|> وَأَنَّكُمُ ِخوَةٌ في النَسَب </|bsep|> <|bsep|> فَكَيفَ تُعادونَ أَبناءَهُ <|vsep|> وَأَهلَ الدِيانَةِ بَيتَ الحَسَب </|bsep|> <|bsep|> فَِنّا وَمَن حَجَّ مِن راكِبٍ <|vsep|> وَكَعبَة مَكَّةَ ذاتِ الحُجُب </|bsep|> <|bsep|> تَنالونَ أَحمَدَ أَو تَصطَلوا <|vsep|> ظُباةَ الرِماحِ وَحَدَّ القُضُب </|bsep|> <|bsep|> وَتَعتَرِفوا بَينَ أَبياتِكُم <|vsep|> صُدورَ العَوالي وَخَيلاً عُصب </|bsep|> <|bsep|> ِذِ الخَيلُ تَمزَعُ في جَريِها <|vsep|> بِسَيرِ العَنيقِ وَحَثِّ الخَبَب </|bsep|> <|bsep|> تَراهُنَّ مِن بَينِ ضافي السَبيبِ <|vsep|> قَصيرَ الحِزامِ طَويلَ اللَبَب </|bsep|> <|bsep|> وَجَرداءَ كَالظَبي سَيموحَةٍ <|vsep|> طَواها النَقائِعُ بَعدَ الحَلَب </|bsep|> </|psep|>
|
أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا
| 5الطويل
|
[
"أَيا أَخَوَينا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلا",
"أُعيذُكُما أَن تَبعَثا بَينَنا حَربا",
"فَلَولا اِتّقاءُ اللَهِ لا شَيءَ غَيرهُ",
"لَأَصبَحتُمُ لا تمنَعونَ لَكُم سِربا",
"وَما ِن جَنَينا في قُرَيشٍ عَظيمَةً",
"سِوى أَن مَنَعَنا خَيرَ مَن وَطِئ التُربا"
] |
قصيدة عتاب
|
https://www.aldiwan.net/poem20979.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_16|> <|psep|> <|bsep|> أَيا أَخَوَينا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلا <|vsep|> أُعيذُكُما أَن تَبعَثا بَينَنا حَربا </|bsep|> <|bsep|> فَلَولا اِتّقاءُ اللَهِ لا شَيءَ غَيرهُ <|vsep|> لَأَصبَحتُمُ لا تمنَعونَ لَكُم سِربا </|bsep|> </|psep|>
|
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
| 5الطويل
|
[
"ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ",
"وَعَمرٌو وَأَعداءُ النَبِيِّ الأَقارِبُ",
"فَهَل نالَ أَفعال النَجاشيِّ جَعفَراً",
"وَأَصحابَهُ أَو عاقَ ذَلِكَ شاغِبُ",
"تَعَلَّم أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ ماجِدٌ",
"كَريمٌ فَلا يَشقى لَدَيكَ المُجانِبُ",
"تَعلَّم بِأَنَّ اللَهَ زادَكَ بَسطَةً",
"وَأفعالَ خَيرٍ كُلُّها بِكَ لازِبُ",
"وَأَنَّكَ فَيضٌ ذو سِجالٍ غَزيرَةٍ",
"يَنالُ الأَعادي نَفعَها وَالأَقارِبُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem20980.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ <|vsep|> وَعَمرٌو وَأَعداءُ النَبِيِّ الأَقارِبُ </|bsep|> <|bsep|> فَهَل نالَ أَفعال النَجاشيِّ جَعفَراً <|vsep|> وَأَصحابَهُ أَو عاقَ ذَلِكَ شاغِبُ </|bsep|> <|bsep|> تَعَلَّم أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ ماجِدٌ <|vsep|> كَريمٌ فَلا يَشقى لَدَيكَ المُجانِبُ </|bsep|> <|bsep|> تَعلَّم بِأَنَّ اللَهَ زادَكَ بَسطَةً <|vsep|> وَأفعالَ خَيرٍ كُلُّها بِكَ لازِبُ </|bsep|> </|psep|>
|
أنت الرسول رسول الله نعلمه
| 0البسيط
|
[
"أَنتَ الرَسولُ رَسولُ اللَهِ نَعلَمُهُ",
"عَلَيكَ نُزِّلَ مِن ذي العِزَّةِ الكُتُبُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem20981.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_1|> <|psep|> </|psep|>
|
بكيت أخا لأواء يحمد يومه
| 5الطويل
|
[
"بَكَيتُ أَخا لأواءَ يُحمَدُ يَومُهُ",
"كَريمٌ رُؤوسَ الدارِعينَ ضَروبُ"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem20982.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_15|> <|psep|> </|psep|>
|
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
| 5الطويل
|
[
"وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ",
"بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ",
"جَميعاً فَلا زالَت عَليكُم عَظيمَةٌ",
"تَعُمُّ وَتَدعو أَهلَها بِالجَباجِبِ",
"أَراكُم جَميعاً خاذِلينَ فَذاهِبٌ",
"عَنِ النَصرِ مِنّا أَو غَوٍ مُتَجانِبِ"
] |
قصيدة ذم
|
https://www.aldiwan.net/poem20983.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_9|> <|psep|> <|bsep|> وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ <|vsep|> بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ </|bsep|> <|bsep|> جَميعاً فَلا زالَت عَليكُم عَظيمَةٌ <|vsep|> تَعُمُّ وَتَدعو أَهلَها بِالجَباجِبِ </|bsep|> </|psep|>
|
إن علياً وجعفراً ثقتي
| 13المنسرح
|
[
"ِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي",
"عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ",
"أَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ ِذا",
"سامَيتُ أَو أَنتَمي ِلى حَسَبِ",
"لا تَخذُلا وَاِنصُرا اِبنَ عَمِّكُما",
"أَخي لِأُمّي مِن بَينِهِم وَأَبي",
"وَاللَهِ لا أَخذُلُ النَبِيَّ وَلا",
"يَخذُلهُ مِن بَنِيَّ ذو حَسَبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem20984.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_12|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي <|vsep|> عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ </|bsep|> <|bsep|> أَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ ِذا <|vsep|> سامَيتُ أَو أَنتَمي ِلى حَسَبِ </|bsep|> <|bsep|> لا تَخذُلا وَاِنصُرا اِبنَ عَمِّكُما <|vsep|> أَخي لِأُمّي مِن بَينِهِم وَأَبي </|bsep|> </|psep|>
|
لا توصني بلازم وواجب
| 2الرجز
|
[
"لا توصِني بِلازِمٍ وَواجِبِ",
"ِنّي سَمِعتُ أَعجَبَ العَجائِبِ",
"مِن كُلِّ حَبرٍ عالمٍ وَكاتِبِ",
"بِأَن يَحمَدَ اللَهُ قَولَ الراهِبِ"
] |
قصيدة دينية
|
https://www.aldiwan.net/poem20985.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_15|> ب <|theme_18|> <|psep|> <|bsep|> لا توصِني بِلازِمٍ وَواجِبِ <|vsep|> ِنّي سَمِعتُ أَعجَبَ العَجائِبِ </|bsep|> </|psep|>
|
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
| 5الطويل
|
[
"يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى",
"وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ",
"وَسَلِّم ِلَينا أَحمَداً وَاِكفَلَن لَنا",
"بُنيّاً وَلا تَحفل بِقَولِ المُعاتِبِ",
"فَقُلتُ لَهُم اللَهُ رَبّي وَناصِري",
"عَلى كُلِّ باغٍ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبِ"
] |
قصيدة هجاء
|
https://www.aldiwan.net/poem20986.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_4|> <|psep|> <|bsep|> يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى <|vsep|> وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ </|bsep|> <|bsep|> وَسَلِّم ِلَينا أَحمَداً وَاِكفَلَن لَنا <|vsep|> بُنيّاً وَلا تَحفل بِقَولِ المُعاتِبِ </|bsep|> </|psep|>
|
إصبرن يا بني فالصبر أحجى
| 1الخفيف
|
[
"ِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى",
"كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ",
"قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ",
"لِفِداءِ الحَبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ",
"النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثا",
"قِبِ وَالباعِ وَالكَريمِ النَجيبِ",
"ِن تُصِبكَ المَنونُ فَالنَبلُ تَتَرى",
"فَمُصيبٌ مِنها وَغَيرُ مُصيبِ",
"كُلُّ حَيٍّ وَِن تَمَلّى بِعُمرٍ",
"خِذٌ مِن مَذاقِها بِنَصيبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem20988.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى <|vsep|> كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ </|bsep|> <|bsep|> قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ <|vsep|> لِفِداءِ الحَبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ </|bsep|> <|bsep|> النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثا <|vsep|> قِبِ وَالباعِ وَالكَريمِ النَجيبِ </|bsep|> <|bsep|> ِن تُصِبكَ المَنونُ فَالنَبلُ تَتَرى <|vsep|> فَمُصيبٌ مِنها وَغَيرُ مُصيبِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا رب إما تخرجن طالبي
| 2الرجز
|
[
"يا رَبِّ ِمّا تُخرِجَنَّ طالِبي",
"في مِقنَبٍ مِن تِلكُمُ المَقانِبِ",
"فَليَكُنِ المَغلوبُ غَيرَ الغالِبِ",
"وَلَيكُنِ المَسلوبُ غَيرَ السالِبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem20989.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_15|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا رَبِّ ِمّا تُخرِجَنَّ طالِبي <|vsep|> في مِقنَبٍ مِن تِلكُمُ المَقانِبِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا من لهم آخر الليل منصب
| 5الطويل
|
[
"أَلا مَن لِهَمٍّ خِرَ اللَيلِ مُنصِبِ",
"وَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِ",
"وَجَربى أَراها مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ",
"مَتى ما تُزاحِمُها الصَحيحَةُ لجربِ",
"ِذا قائِمٌ في القَومِ قامَ بِخُطَّةٍ",
"أَقاموا جَميعاً ثُمَّ صاحوا وَأَجلَبوا",
"وَما ذَنبُ مَن يَدعو ِلى اللَهِ وَحدَهُ",
"وَدين قَديم أَهلُهُ غَيرُ خُيَّبِ",
"وَما ظُلمُ مَن يَدعو ِلى البِرِّ وَالتُقى",
"وَرَأب الثَأيِ في يَومِ لا حينَ مَشعَبِ",
"وَقَد جرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أَمرِهِم",
"وَما عالمٌ أَمراً كَمَن لَم يُجَرِّبِ",
"وَقَد كانَ في أَمرِ الصَحيفَةِ عِبرَةٌ",
"أَتاكَ بِها مِن عائِبٍ مُتَعَصِّبِ",
"محا اللَهُ مِنها كُفرَهُم وَعُقوقَهُم",
"وَما نَقَموا مِن صادِقِ القَولِ مُنجِبِ",
"فَأَصبَحَ ما قالوا مِنَ الأَمرِ باطِلاً",
"وَمَن يَختَلِق ما لَيسَ بِالحَقِّ يَكذِبِ",
"فَأَمسى اِبنُ عَبدِ اللَهِ فينا مصَدّقاً",
"عَلى ساخِطٍ مِن قَومِنا غَيرِ مُعتَبِ",
"فَلا تَحسبونا خاذِلينَ مُحَمَّداً",
"لِذي غُربَةٍ مِنّا وَلا مُتَقَرِّبِ",
"سَتَمنَعُهُ مِنّا يَدٌ هاشِمِيَّةٌ",
"مُرَكَّبُها في المَجدِ خَيرُ مُرَكَّبِ",
"وَيَنصُرُهُ اللَهُ الَّذي هُوَ رَبُّهُ",
"بِأَهلِ العُقَيرِ أَو بِسُكّانِ يَثرِبِ",
"فَلا وَالَّذي يَخدي لَهُ كُلّ مُرتَمٍ",
"طَليحٍ بِجَنبَي نَخلَةٍ فَالمُحَصَّبِ",
"يَميناً صَدَقنا اللَهَ فيها وَلَم نَكُن",
"لِنَحلِفَ بُطلاً بِالعَتيقِ المُحَجَّبِ",
"نُفارِقُهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ",
"وَما بالُ تَكذيبِ النَبِيِّ المُقَرَّبِ",
"فَيا قَومَنا لا تَظلِمونا فَِنَّنا",
"مَتى ما نَخَف ظُلمَ العَشيرَةِ نَغضَبِ",
"وَكُفّوا ِلَيكُم مِن فُضولِ حلومِكُم",
"وَلا تَذهَبوا مِن رَأيِكُم كُلَّ مَذهَبِ",
"وَلا تَبدَؤونا بِالظُلامَةِ وَالأَذى",
"فَنَجزيكُمو ضِعفاً مَعَ الأُمِّ وَالأَبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem20990.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَلا مَن لِهَمٍّ خِرَ اللَيلِ مُنصِبِ <|vsep|> وَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَجَربى أَراها مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ <|vsep|> مَتى ما تُزاحِمُها الصَحيحَةُ لجربِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا قائِمٌ في القَومِ قامَ بِخُطَّةٍ <|vsep|> أَقاموا جَميعاً ثُمَّ صاحوا وَأَجلَبوا </|bsep|> <|bsep|> وَما ذَنبُ مَن يَدعو ِلى اللَهِ وَحدَهُ <|vsep|> وَدين قَديم أَهلُهُ غَيرُ خُيَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَما ظُلمُ مَن يَدعو ِلى البِرِّ وَالتُقى <|vsep|> وَرَأب الثَأيِ في يَومِ لا حينَ مَشعَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد جرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أَمرِهِم <|vsep|> وَما عالمٌ أَمراً كَمَن لَم يُجَرِّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد كانَ في أَمرِ الصَحيفَةِ عِبرَةٌ <|vsep|> أَتاكَ بِها مِن عائِبٍ مُتَعَصِّبِ </|bsep|> <|bsep|> محا اللَهُ مِنها كُفرَهُم وَعُقوقَهُم <|vsep|> وَما نَقَموا مِن صادِقِ القَولِ مُنجِبِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَصبَحَ ما قالوا مِنَ الأَمرِ باطِلاً <|vsep|> وَمَن يَختَلِق ما لَيسَ بِالحَقِّ يَكذِبِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَمسى اِبنُ عَبدِ اللَهِ فينا مصَدّقاً <|vsep|> عَلى ساخِطٍ مِن قَومِنا غَيرِ مُعتَبِ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَحسبونا خاذِلينَ مُحَمَّداً <|vsep|> لِذي غُربَةٍ مِنّا وَلا مُتَقَرِّبِ </|bsep|> <|bsep|> سَتَمنَعُهُ مِنّا يَدٌ هاشِمِيَّةٌ <|vsep|> مُرَكَّبُها في المَجدِ خَيرُ مُرَكَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَيَنصُرُهُ اللَهُ الَّذي هُوَ رَبُّهُ <|vsep|> بِأَهلِ العُقَيرِ أَو بِسُكّانِ يَثرِبِ </|bsep|> <|bsep|> فَلا وَالَّذي يَخدي لَهُ كُلّ مُرتَمٍ <|vsep|> طَليحٍ بِجَنبَي نَخلَةٍ فَالمُحَصَّبِ </|bsep|> <|bsep|> يَميناً صَدَقنا اللَهَ فيها وَلَم نَكُن <|vsep|> لِنَحلِفَ بُطلاً بِالعَتيقِ المُحَجَّبِ </|bsep|> <|bsep|> نُفارِقُهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ <|vsep|> وَما بالُ تَكذيبِ النَبِيِّ المُقَرَّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَيا قَومَنا لا تَظلِمونا فَِنَّنا <|vsep|> مَتى ما نَخَف ظُلمَ العَشيرَةِ نَغضَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُفّوا ِلَيكُم مِن فُضولِ حلومِكُم <|vsep|> وَلا تَذهَبوا مِن رَأيِكُم كُلَّ مَذهَبِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا أبلغا عني على ذات بيننا
| 5الطويل
|
[
"أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا",
"لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ",
"أَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداً",
"نَبيّاً كَموسى خُطَّ في أَوَّلِ الكُتبِ",
"وَأَنَّ عَلَيهِ في العِبادِ مَحَبَّةً",
"وَلا خَيرَ مِمَّن خَصَّهُ اللَهُ بِالحُبِّ",
"وَأَنَّ الَّذي أَلصَقتُمُ مِن كِتابِكُم",
"لَكُم كائِنٍ نَحساً كَراغِيَةِ السَقبِ",
"أَفِيقوا أَفِيقوا قَبلَ يُحفَرَ الثَرى",
"وَيُصبِح مَن لَم يَجنِ ذَنباً كَذي الذَنبِ",
"وَلا تَتبَعوا أَمرَ الوُشاةِ وَتَقطَعوا",
"أَواصِرَنا بَعدَ المَوَدَّةِ وَالقُربِ",
"وَتَستَجلِبوا حَرباً عَواناً وَرُبَّما",
"أَمَرَّ عَلى مَن ذاقَهُ جَلَبُ الحَربِ",
"فَلَسنا وَرَبِّ البَيتِ نُسلِمُ أَحمَداً",
"لِعَزّاءَ مِن عَضِّ الزَمانِ وَلا كَربِ",
"وَلمّا تَبِن مِنّا وَمِنكُم سَوالِفٌ",
"وَأَيدٍ أُتِرَّت بِالقُساسيّةِ الشُهبِ",
"بِمُعتَركٍ ضَنكٍ تُرى كسرُ القَنا",
"بِهِ وَالنُسورُ الطُخم يَعكُفنَ كَالشربِ",
"كَأَنَّ صُهالَ الخَيلِ في حجَراتِهِ",
"وَمَعمَعَةَ الأَبطالِ مَعرَكَة الحَربِ",
"أَلَيسَ أَبونا هاشِمٌ شَدَّ أَزرَهُ",
"وَأَوصى بَنيهِ بِالطِعانِ وَبِالضَربِ",
"وَلَسنا نَمَلُّ الحَربَ حَتّى تَمَلَّنا",
"وَما نَشتَكي ما قَد يَنوبُ مِنَ النَكبِ",
"وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُّهى",
"ِذا طارَ أَرواحُ الكُماةِ مِنَ الرُعبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem20991.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَلا أَبلِغا عَنّي عَلى ذاتِ بَينِنا <|vsep|> لُؤَيّاً وَخُصّا مِن لُؤَيٍّ بَني كَعبِ </|bsep|> <|bsep|> أَلَم تَعلَموا أَنّا وَجَدنا مُحَمَّداً <|vsep|> نَبيّاً كَموسى خُطَّ في أَوَّلِ الكُتبِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنَّ عَلَيهِ في العِبادِ مَحَبَّةً <|vsep|> وَلا خَيرَ مِمَّن خَصَّهُ اللَهُ بِالحُبِّ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنَّ الَّذي أَلصَقتُمُ مِن كِتابِكُم <|vsep|> لَكُم كائِنٍ نَحساً كَراغِيَةِ السَقبِ </|bsep|> <|bsep|> أَفِيقوا أَفِيقوا قَبلَ يُحفَرَ الثَرى <|vsep|> وَيُصبِح مَن لَم يَجنِ ذَنباً كَذي الذَنبِ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَتبَعوا أَمرَ الوُشاةِ وَتَقطَعوا <|vsep|> أَواصِرَنا بَعدَ المَوَدَّةِ وَالقُربِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَستَجلِبوا حَرباً عَواناً وَرُبَّما <|vsep|> أَمَرَّ عَلى مَن ذاقَهُ جَلَبُ الحَربِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَسنا وَرَبِّ البَيتِ نُسلِمُ أَحمَداً <|vsep|> لِعَزّاءَ مِن عَضِّ الزَمانِ وَلا كَربِ </|bsep|> <|bsep|> وَلمّا تَبِن مِنّا وَمِنكُم سَوالِفٌ <|vsep|> وَأَيدٍ أُتِرَّت بِالقُساسيّةِ الشُهبِ </|bsep|> <|bsep|> بِمُعتَركٍ ضَنكٍ تُرى كسرُ القَنا <|vsep|> بِهِ وَالنُسورُ الطُخم يَعكُفنَ كَالشربِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ صُهالَ الخَيلِ في حجَراتِهِ <|vsep|> وَمَعمَعَةَ الأَبطالِ مَعرَكَة الحَربِ </|bsep|> <|bsep|> أَلَيسَ أَبونا هاشِمٌ شَدَّ أَزرَهُ <|vsep|> وَأَوصى بَنيهِ بِالطِعانِ وَبِالضَربِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَسنا نَمَلُّ الحَربَ حَتّى تَمَلَّنا <|vsep|> وَما نَشتَكي ما قَد يَنوبُ مِنَ النَكبِ </|bsep|> </|psep|>
|
أسبلت عبرة على الوجنات
| 1الخفيف
|
[
"أَسبَلَت عَبرَةٌ عَلى الوَجَناتِ",
"قَد مَرَتها عَظيمَة الحَسَراتِ",
"لِأَخِ سَيِّدٍ نَجيبٍ لِقَرمٍ",
"سيّدٍ في الذُرى مِنَ الساداتِ",
"سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ أَحرَزوا المَج",
"دَ قَديماً وَشَيَّدوا المَكرُماتِ",
"جَعَلَ اللَهُ مَجدَهُ وَعُلاهُ",
"في بَنيهِ نَجابَةً وَالبَناتِ",
"مِن بَني هاشِمٍ وَعَبدِ مَنافِ",
"وَقُصَيٍّ أَربابِ أَهلِ الحَياةِ",
"حَيُّهُم سَيِّدٌ لِأَحياءِ ذا الخَل",
"قِ وَمَن ماتَ سَيِّدُ الأَمواتِ"
] |
قصيدة رثاء
|
https://www.aldiwan.net/poem20992.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ت <|theme_10|> <|psep|> <|bsep|> أَسبَلَت عَبرَةٌ عَلى الوَجَناتِ <|vsep|> قَد مَرَتها عَظيمَة الحَسَراتِ </|bsep|> <|bsep|> لِأَخِ سَيِّدٍ نَجيبٍ لِقَرمٍ <|vsep|> سيّدٍ في الذُرى مِنَ الساداتِ </|bsep|> <|bsep|> سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ أَحرَزوا المَج <|vsep|> دَ قَديماً وَشَيَّدوا المَكرُماتِ </|bsep|> <|bsep|> جَعَلَ اللَهُ مَجدَهُ وَعُلاهُ <|vsep|> في بَنيهِ نَجابَةً وَالبَناتِ </|bsep|> <|bsep|> مِن بَني هاشِمٍ وَعَبدِ مَنافِ <|vsep|> وَقُصَيٍّ أَربابِ أَهلِ الحَياةِ </|bsep|> </|psep|>
|
لا يمنعنك من حق تقوم به
| 0البسيط
|
[
"لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِ",
"أَيدٍ تَصولُ وَلا سَلقٌ بَأَصواتِ",
"فَِنَّ كَفَّكَ كَفّي ِن مُنيتَ بِهِم",
"وَدونَ نَفسِكَ نَفسي في المُلِمّاتِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem20993.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ت <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِ <|vsep|> أَيدٍ تَصولُ وَلا سَلقٌ بَأَصواتِ </|bsep|> </|psep|>
|
إعلم أبا أروى بأنك ماجد
| 6الكامل
|
[
"ِعلَم أَبا أَروى بِأَنَّكَ ماجِد",
"مِن صُلبِ شَيبَةَ فَاِنصُرَنَّ مُحَمَّدا",
"لِلَّهِ دَرُّكَ ِن عَرَفتَ مَكانَهُ",
"في قَومِهِ وَوَهَبتَ مِنكَ لَهُ يَدا",
"أَمّا عَلِيٌّ فَاِرتَبَتهُ أُمُّهُ",
"وَنَشا عَلى مِقَةٍ لَهُ وَتَزَيَّدا",
"شَرُفَ القِيامَة وَالمَعاد بِنَصرِهِ",
"وَبِعاجِلِ الدُنيا يَحوزُ السُؤددا",
"أَكرِم بِمَن يُفضى ِلَيهِ بِأَمرِهِ",
"نَفساً ِذا عدَّ النُفوسَ وَمَحتِدا",
"وَخَلائِقاً شَرُفَت بِمَجدِ نِصابِهِ",
"يَكفيكَ مِنهُ اليَومَ ما تَرجو غَدا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem20994.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_14|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ِعلَم أَبا أَروى بِأَنَّكَ ماجِد <|vsep|> مِن صُلبِ شَيبَةَ فَاِنصُرَنَّ مُحَمَّدا </|bsep|> <|bsep|> لِلَّهِ دَرُّكَ ِن عَرَفتَ مَكانَهُ <|vsep|> في قَومِهِ وَوَهَبتَ مِنكَ لَهُ يَدا </|bsep|> <|bsep|> أَمّا عَلِيٌّ فَاِرتَبَتهُ أُمُّهُ <|vsep|> وَنَشا عَلى مِقَةٍ لَهُ وَتَزَيَّدا </|bsep|> <|bsep|> شَرُفَ القِيامَة وَالمَعاد بِنَصرِهِ <|vsep|> وَبِعاجِلِ الدُنيا يَحوزُ السُؤددا </|bsep|> <|bsep|> أَكرِم بِمَن يُفضى ِلَيهِ بِأَمرِهِ <|vsep|> نَفساً ِذا عدَّ النُفوسَ وَمَحتِدا </|bsep|> </|psep|>
|
ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا
| 5الطويل
|
[
"أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّنا",
"عَلى نَأيِهِم وَاللَهُ بِالناسِ أَروَدُ",
"فَيُخبِرَهُم أَنَّ الصَحيفَةَ مُزِّقَت",
"وَأَنّ كُلّ ما لَم يَرضَهُ اللَهُ مُفسَدُ",
"تَراوَحَها ِفكٌ وَسِحرٌ مُجَمَّعٌ",
"وَلَم يُلفَ سِحرٌ خرَ الدَهرِ يَصعدُ",
"تَداعى لَها مَن لَيسَ فيها بِقَرقَرٍ",
"فَطائِرُها في رَأسِها يَتَرَدَّدُ",
"وَكانَت كِفاءً وَقعَةٌ بِأَثيمَةٍ",
"لِيُقطَعَ مِنها ساعِدٌ وَمُقَلَّدُ",
"وَيَظعَنُ أَهلُ المَكَّتَينِ فَيَهرُبوا",
"فَرائِصُهُم مِن خَشيَةِ الشَرِّ تُرعَدُ",
"وَيُترَكَ حَرّاثٌ يُقَلِّبُ أَمرَهُ",
"أَيُتهِمُ فيها عِندَ ذاكَ وَيُنجِدُ",
"وَتَصعَدُ بَينَ الأَخشَبَينِ كَتيبَةٌ",
"لَها حَدَجٌ سَهمٌ وَقَوسٌ وَمِرهَدُ",
"فَمَن يَنشَ مِن حُضَّرِ مَكَّةَ عِزُّهُ",
"فَعِزَّتُنا في بَطنِ مَكَّةَ أَتلَدُ",
"نَشَأنا بِها وَالناسُ فيها قَلائِل",
"فَلَم نَنفَكِك نَزدادُ خيراً وَنُحمَدُ",
"وَنُطعِمُ حَتّى يَترُكَ الناسُ فَضلَهُم",
"ِذا جُعِلَت أَيدي المُفيضِينَ تُرعَدُ",
"جَزى اللَهُ رَهطاً بِالحَجونِ تَتابَعوا",
"عَلى مَلٍَ يَهدي لِحَزمٍ وَيُرشِدُ",
"قُعوداً لَدى حَطمِ الحَجونِ كَأَنَّهُم",
"مَقاوِلَةٌ بَل هُم أَعَزُّ وَأَمجَدُ",
"أَعانَ عَلَيها كُلُّ صَقرٍ كَأَنَّهُ",
"ِذا ما مَشى في رَفرَفِ الدِرعِ أَحرَدُ",
"جَريءٌ عَلى جُلّى الخُطوبِ كَأَنَّهُ",
"شِهابٌ بِكَفّي قابِسٍ يَتَوَقَّدُ",
"مِنَ الأَكرَمينَ في لؤيِّ بنِ غالِب",
"ِذا سيمَ خَسفاً وَجهُهُ يَتَرَبَّدُ",
"طَوِيلُ النِجادِ خارِجٌ نِصفُ ساقِهِ",
"عَلى وَجهِهِ يُسقى الغَمامُ وَيُسعَدُ",
"عَظيمُ الرَمادِ سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيّدٍ",
"يَحُضُّ عَلى مَقرى الضُيوفِ وَيَحشُدُ",
"وَيَبني لِأَبناءِ العَشيرَةِ صالِحاً",
"ِذا نَحنُ طُفنا في البِلادِ وَيُمهِدُ",
"أَلَظَّ بِهذا الصُلحِ كُلُّ مُبَرَّأ",
"عَظيم اللِواءِ أَمرُهُ ثُمَّ يُحمَدُ",
"قَضَوا ما قَضَوا في لَيلِهِم ثُمَّ أَصبَحوا",
"عَلى مَهَلٍ وَسائِرُ الناسِ رُقَّدُ",
"هُمُ رَجَعوا سَهلَ ابنَ بَيضاءَ رَاضِياً",
"وَسُرَّ أَبو بَكرٍ بِها وَمُحَمَّدُ",
"مَتى شركَ الأَقوامُ في جُلِّ أَمرِنا",
"وَكُنّا قَديماً قَبلَها نَتَوَدَّدُ",
"وَكُنّا قَديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةً",
"وَنُدرِكُ ما شِئنا وَلا نَتَشَدَّدُ",
"فَيا لَقُصَيٍّ هَل لَكُم في نُفوسِكم",
"وَهَل لَكُمُ فيما يَجيءُ بِهِ الغَدُ",
"فَِنّي وَِيّاكُم كَما قالَ قائِلٌ",
"لَدَيكَ البَيانُ لَو تَكَلَّمتَ أَسوَدُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem20995.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَلا هَل أَتى بَحريَّنا صُنعُ رَبِّنا <|vsep|> عَلى نَأيِهِم وَاللَهُ بِالناسِ أَروَدُ </|bsep|> <|bsep|> فَيُخبِرَهُم أَنَّ الصَحيفَةَ مُزِّقَت <|vsep|> وَأَنّ كُلّ ما لَم يَرضَهُ اللَهُ مُفسَدُ </|bsep|> <|bsep|> تَراوَحَها ِفكٌ وَسِحرٌ مُجَمَّعٌ <|vsep|> وَلَم يُلفَ سِحرٌ خرَ الدَهرِ يَصعدُ </|bsep|> <|bsep|> تَداعى لَها مَن لَيسَ فيها بِقَرقَرٍ <|vsep|> فَطائِرُها في رَأسِها يَتَرَدَّدُ </|bsep|> <|bsep|> وَكانَت كِفاءً وَقعَةٌ بِأَثيمَةٍ <|vsep|> لِيُقطَعَ مِنها ساعِدٌ وَمُقَلَّدُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَظعَنُ أَهلُ المَكَّتَينِ فَيَهرُبوا <|vsep|> فَرائِصُهُم مِن خَشيَةِ الشَرِّ تُرعَدُ </|bsep|> <|bsep|> وَيُترَكَ حَرّاثٌ يُقَلِّبُ أَمرَهُ <|vsep|> أَيُتهِمُ فيها عِندَ ذاكَ وَيُنجِدُ </|bsep|> <|bsep|> وَتَصعَدُ بَينَ الأَخشَبَينِ كَتيبَةٌ <|vsep|> لَها حَدَجٌ سَهمٌ وَقَوسٌ وَمِرهَدُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَن يَنشَ مِن حُضَّرِ مَكَّةَ عِزُّهُ <|vsep|> فَعِزَّتُنا في بَطنِ مَكَّةَ أَتلَدُ </|bsep|> <|bsep|> نَشَأنا بِها وَالناسُ فيها قَلائِل <|vsep|> فَلَم نَنفَكِك نَزدادُ خيراً وَنُحمَدُ </|bsep|> <|bsep|> وَنُطعِمُ حَتّى يَترُكَ الناسُ فَضلَهُم <|vsep|> ِذا جُعِلَت أَيدي المُفيضِينَ تُرعَدُ </|bsep|> <|bsep|> جَزى اللَهُ رَهطاً بِالحَجونِ تَتابَعوا <|vsep|> عَلى مَلٍَ يَهدي لِحَزمٍ وَيُرشِدُ </|bsep|> <|bsep|> قُعوداً لَدى حَطمِ الحَجونِ كَأَنَّهُم <|vsep|> مَقاوِلَةٌ بَل هُم أَعَزُّ وَأَمجَدُ </|bsep|> <|bsep|> أَعانَ عَلَيها كُلُّ صَقرٍ كَأَنَّهُ <|vsep|> ِذا ما مَشى في رَفرَفِ الدِرعِ أَحرَدُ </|bsep|> <|bsep|> جَريءٌ عَلى جُلّى الخُطوبِ كَأَنَّهُ <|vsep|> شِهابٌ بِكَفّي قابِسٍ يَتَوَقَّدُ </|bsep|> <|bsep|> مِنَ الأَكرَمينَ في لؤيِّ بنِ غالِب <|vsep|> ِذا سيمَ خَسفاً وَجهُهُ يَتَرَبَّدُ </|bsep|> <|bsep|> طَوِيلُ النِجادِ خارِجٌ نِصفُ ساقِهِ <|vsep|> عَلى وَجهِهِ يُسقى الغَمامُ وَيُسعَدُ </|bsep|> <|bsep|> عَظيمُ الرَمادِ سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيّدٍ <|vsep|> يَحُضُّ عَلى مَقرى الضُيوفِ وَيَحشُدُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَبني لِأَبناءِ العَشيرَةِ صالِحاً <|vsep|> ِذا نَحنُ طُفنا في البِلادِ وَيُمهِدُ </|bsep|> <|bsep|> أَلَظَّ بِهذا الصُلحِ كُلُّ مُبَرَّأ <|vsep|> عَظيم اللِواءِ أَمرُهُ ثُمَّ يُحمَدُ </|bsep|> <|bsep|> قَضَوا ما قَضَوا في لَيلِهِم ثُمَّ أَصبَحوا <|vsep|> عَلى مَهَلٍ وَسائِرُ الناسِ رُقَّدُ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ رَجَعوا سَهلَ ابنَ بَيضاءَ رَاضِياً <|vsep|> وَسُرَّ أَبو بَكرٍ بِها وَمُحَمَّدُ </|bsep|> <|bsep|> مَتى شركَ الأَقوامُ في جُلِّ أَمرِنا <|vsep|> وَكُنّا قَديماً قَبلَها نَتَوَدَّدُ </|bsep|> <|bsep|> وَكُنّا قَديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةً <|vsep|> وَنُدرِكُ ما شِئنا وَلا نَتَشَدَّدُ </|bsep|> <|bsep|> فَيا لَقُصَيٍّ هَل لَكُم في نُفوسِكم <|vsep|> وَهَل لَكُمُ فيما يَجيءُ بِهِ الغَدُ </|bsep|> </|psep|>
|
أنت النبي محمد
| 6الكامل
|
[
"أَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّد",
"قرمٌ أَغَرُّ مُسَوَّدُ",
"لِمُسَوّدين أَكارِمٍ",
"طابوا وَطابَ المَولِدُ",
"نِعمَ الأَرومَةُ أَصلُها",
"عَمرُو الخِضَمُّ الأَوحَدُ",
"هَشَمَ الرَبيكَةَ في الجِفا",
"نِ وَعَيشُ مَكَّةَ أَنكَدُ",
"فَجَرَت بِذَلِكَ سُنَّة",
"فيها الخَبيزَةُ تُثردُ",
"وَلَنا السِقايَةُ لِلحَجي",
"جِ بِها يُماثُ العُنجُدُ",
"وَالمَأزمانِ وَما حَوَت",
"عَرَفاتُها وَالمَسجِدُ",
"أَنّى تُضامُ وَلَم أَمُت",
"وَأَنا الشُجاعُ العِربِدُ",
"وَبِطاحُ مَكَّةَ لا يُرى",
"فيها نَجيعٌ أَسوَدُ",
"وَبَنو أَبيكَ كَأَنَّهُم",
"أُسدُ العَرينِ تَوَقَّدُ",
"وَلَقَد عَهِدتُكَ صادِقاً",
"في القَولِ لا تَتَزَيَّدُ",
"ما زِلتَ تَنطِقُ بِالصَوا",
"بِ وَأَنتَ طِفلٌ أَمرَدُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem20996.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_14|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّد <|vsep|> قرمٌ أَغَرُّ مُسَوَّدُ </|bsep|> <|bsep|> لِمُسَوّدين أَكارِمٍ <|vsep|> طابوا وَطابَ المَولِدُ </|bsep|> <|bsep|> نِعمَ الأَرومَةُ أَصلُها <|vsep|> عَمرُو الخِضَمُّ الأَوحَدُ </|bsep|> <|bsep|> هَشَمَ الرَبيكَةَ في الجِفا <|vsep|> نِ وَعَيشُ مَكَّةَ أَنكَدُ </|bsep|> <|bsep|> فَجَرَت بِذَلِكَ سُنَّة <|vsep|> فيها الخَبيزَةُ تُثردُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَنا السِقايَةُ لِلحَجي <|vsep|> جِ بِها يُماثُ العُنجُدُ </|bsep|> <|bsep|> وَالمَأزمانِ وَما حَوَت <|vsep|> عَرَفاتُها وَالمَسجِدُ </|bsep|> <|bsep|> أَنّى تُضامُ وَلَم أَمُت <|vsep|> وَأَنا الشُجاعُ العِربِدُ </|bsep|> <|bsep|> وَبِطاحُ مَكَّةَ لا يُرى <|vsep|> فيها نَجيعٌ أَسوَدُ </|bsep|> <|bsep|> وَبَنو أَبيكَ كَأَنَّهُم <|vsep|> أُسدُ العَرينِ تَوَقَّدُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَقَد عَهِدتُكَ صادِقاً <|vsep|> في القَولِ لا تَتَزَيَّدُ </|bsep|> </|psep|>
|
مليك الناس ليس له شريك
| 16الوافر
|
[
"مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ",
"هُوَ الوَهّابُ وَالمُبدي المُعيدُ",
"وَمَن تَحتَ السَماءِ لَهُ بِحَقٍّ",
"وَمِن فَوقِ السَماءِ لَهُ عَبيدُ"
] |
قصيدة دينية
|
https://www.aldiwan.net/poem20997.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_6|> د <|theme_18|> <|psep|> <|bsep|> مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ <|vsep|> هُوَ الوَهّابُ وَالمُبدي المُعيدُ </|bsep|> </|psep|>
|
لقد أكرم الله النبي محمداً
| 5الطويل
|
[
"لَقَد أَكرَمَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداً",
"فَأَكرَمُ خَلقِ اللَهِ في الناسِ أَحمَدُ",
"وَشَقَّ لَهُ مِن ِسمِهِ لِيُجِلَّهُ",
"فَذو العَرشِ مَحمودٌ وَهَذا مُحَمَّدُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem20998.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> لَقَد أَكرَمَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّداً <|vsep|> فَأَكرَمُ خَلقِ اللَهِ في الناسِ أَحمَدُ </|bsep|> </|psep|>
|
فما رجعوا حتى رأوا من محمد
| 5الطويل
|
[
"فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ",
"أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ",
"وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍ",
"سُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ",
"ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداً",
"دَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ",
"فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوا",
"لَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ",
"كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدوا",
"وَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ",
"فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةً",
"فَِنَّ لَهُ ِرصادَ كُلِّ مَصادِ",
"فَِنّي أَخافُ الحاسِدينَ وَِنَّهُ",
"لَفي الكُتبِ مَكتوبٌ بِكُلِّ مِدادِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem20999.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍ <|vsep|> أَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ </|bsep|> <|bsep|> وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍ <|vsep|> سُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ </|bsep|> <|bsep|> ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداً <|vsep|> دَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ </|bsep|> <|bsep|> فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوا <|vsep|> لَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ </|bsep|> <|bsep|> كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدوا <|vsep|> وَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ </|bsep|> <|bsep|> فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةً <|vsep|> فَِنَّ لَهُ ِرصادَ كُلِّ مَصادِ </|bsep|> </|psep|>
|
إن الأمين محمداً في قومه
| 6الكامل
|
[
"ِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ",
"عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ",
"لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ",
"وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ",
"فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌ",
"مِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ",
"راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةً",
"وَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ",
"وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍ",
"بيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ",
"ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍ",
"فَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ",
"حَتّى ِذا ما القَومُ بصرى عايَنوا",
"لاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ",
"حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاً",
"عَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ",
"قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَوا",
"ظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ",
"ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُ",
"عَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ",
"وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنى",
"في القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي",
"وَنَهى دَريساً فَاِنتَهى لَمّا نُهي",
"عَن قَولِ حبرٍ ناطِق بِسَدادِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21000.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_14|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ِنَّ الأَمينَ مُحَمَّداً في قَومِهِ <|vsep|> عِندي يَفوقُ مَنازِلَ الأَولادِ </|bsep|> <|bsep|> لَمّا تَعَلَّقَ بِالزِمامِ ضَمَمتُهُ <|vsep|> وَالعيسُ قَد قَلَّصنَ بِالأَزوادِ </|bsep|> <|bsep|> فَاِرفَضَّ مِن عَينَيَّ دَمعٌ ذارِفٌ <|vsep|> مِثلُ الجُمانِ مُفَرَّقٌ بِبِدادِ </|bsep|> <|bsep|> راعَيتُ فيهِ قَرابَةً مَوصولَةً <|vsep|> وَحَفِظتُ فيهِ وَصِيَّةَ الأَجدادِ </|bsep|> <|bsep|> وَدَعوتُهُ لِلسَيرِ بَينَ عُمومَةٍ <|vsep|> بيضِ الوُجوهِ مَصاليت أَمجادِ </|bsep|> <|bsep|> ساروا لِأَبعَدِ طَيَّةٍ مَعلومَةٍ <|vsep|> فَلَقَد تُباعدُ طَيَّةُ المُرتادِ </|bsep|> <|bsep|> حَتّى ِذا ما القَومُ بصرى عايَنوا <|vsep|> لاقَوا عَلى شَرَفٍ مِن المِرصادِ </|bsep|> <|bsep|> حَبراً فأَخبَرَهُم حَديثاً صادِقاً <|vsep|> عَنهُ وَرَدَّ مَعاشِرَ الحُسّادِ </|bsep|> <|bsep|> قَومٌ يَهودٌ قَد رَأَوا ما قَد رَأَوا <|vsep|> ظِلَّ الغمامَةِ ثاغِري الأَكبادِ </|bsep|> <|bsep|> ثاروا لِقَتلِ مُحَمَّدٍ فَنَهاهُمُ <|vsep|> عَنهُ وَجاهَدَ أَحسنَ التّجهادِ </|bsep|> <|bsep|> وَثَنى بحيراءٌ ذَريراً فَاِنثَنى <|vsep|> في القَومِ بَعدَ تَجادُلٍ وَتَعادي </|bsep|> </|psep|>
|
بكى طرباً لما رآني محمد
| 5الطويل
|
[
"بَكى طَرَباً لَمّا رَني مُحَمَّدٌ",
"كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ",
"فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ",
"وَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ",
"فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِل",
"وَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ",
"وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاً",
"عَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ",
"وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاً",
"لِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ",
"فُرُحنا مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُها",
"يَؤُمّونَ مِن غَورَينِ أَرضَ ِيادِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21001.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> بَكى طَرَباً لَمّا رَني مُحَمَّدٌ <|vsep|> كَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ </|bsep|> <|bsep|> فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِ <|vsep|> وَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِل <|vsep|> وَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ </|bsep|> <|bsep|> وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاً <|vsep|> عَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ </|bsep|> <|bsep|> وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاً <|vsep|> لِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ </|bsep|> </|psep|>
|
عين ائذني ببكاء آخر الأبد
| 0البسيط
|
[
"عَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ خِرَ الأَبَدِ",
"وَلا تَمَلّي عَلى قَرمٍ لَنا سَنَدِ",
"أَشكو الَّذي بي مِنَ الوَجدِ الشَديدِ لَهُ",
"وَما بِقَلبي مِنَ اللامِ وَالكَمَدِ",
"أَضحى أَبوهُ لَهُ يَبكي وَِخوتُهُ",
"بِكُلِّ دَمعٍ عَلى الخَدَّينِ مُطَّرِدِ",
"لَو عاشَ كانَ لِفِهرٍ كُلِّها عَلَماً",
"ِذ كانَ مِنها مكانَ الروحِ لِلجَسَدِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21002.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_4|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ خِرَ الأَبَدِ <|vsep|> وَلا تَمَلّي عَلى قَرمٍ لَنا سَنَدِ </|bsep|> <|bsep|> أَشكو الَّذي بي مِنَ الوَجدِ الشَديدِ لَهُ <|vsep|> وَما بِقَلبي مِنَ اللامِ وَالكَمَدِ </|bsep|> <|bsep|> أَضحى أَبوهُ لَهُ يَبكي وَِخوتُهُ <|vsep|> بِكُلِّ دَمعٍ عَلى الخَدَّينِ مُطَّرِدِ </|bsep|> </|psep|>
|
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
| 5الطويل
|
[
"وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب",
"ِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ",
"وَخالي الوَليدُ العِدلُ عالٍ مَكانُهُ",
"وَخالُ أَبي سُفيانَ عَمرُو بنُ مَرثَدِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21004.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب <|vsep|> ِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ </|bsep|> </|psep|>
|
صبراً أبا يعلى على دين أحمد
| 5الطويل
|
[
"صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَد",
"وَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِرا",
"وَحُط مَن أَتى بِالحَقِّ مِن عِندِ رَبِّهِ",
"بِصِدقٍ وَعَزمٍ لا تَكُن حَمزَ كافِرا",
"فَقَد سَرَّني ِذ قُلتَ ِنَّكَ مُؤمِنٌ",
"فَكُن لِرَسولِ اللَهِ في اللَهِ ناصِرا",
"وَنادِ قُرَيشاً بِالَّذي قَد أَتَيتَهُ",
"جهاراً وَقُل ما كانَ أَحمَدُ ساحِرا"
] |
قصيدة دينية
|
https://www.aldiwan.net/poem21005.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_18|> <|psep|> <|bsep|> صَبراً أَبا يَعلى عَلى دينِ أَحمَد <|vsep|> وَكُن مُظهِراً لِلدينِ وُفِّقتَ صابِرا </|bsep|> <|bsep|> وَحُط مَن أَتى بِالحَقِّ مِن عِندِ رَبِّهِ <|vsep|> بِصِدقٍ وَعَزمٍ لا تَكُن حَمزَ كافِرا </|bsep|> <|bsep|> فَقَد سَرَّني ِذ قُلتَ ِنَّكَ مُؤمِنٌ <|vsep|> فَكُن لِرَسولِ اللَهِ في اللَهِ ناصِرا </|bsep|> </|psep|>
|
إذا قيل من خير هذا الورى
| 8المتقارب
|
[
"ِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرى",
"قَبيلاً وَأَكرَمُهُم أَسرَتي",
"أَنافَ بِعَبدِ مَنافٍ أَبٌ",
"وَفَضلُهُ هاشِم الغُرَّةِ",
"لَقَد حَلَّ مَجدُ بَني هاشِمٍ",
"مَكانَ النَعائِمِ وَالنَثرَةِ",
"وَخَيرُ بَني هاشِمٍ أَحمَدٌ",
"رَسولُ الِلَهِ عَلى فَترَةِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21006.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ر <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرى <|vsep|> قَبيلاً وَأَكرَمُهُم أَسرَتي </|bsep|> <|bsep|> أَنافَ بِعَبدِ مَنافٍ أَبٌ <|vsep|> وَفَضلُهُ هاشِم الغُرَّةِ </|bsep|> <|bsep|> لَقَد حَلَّ مَجدُ بَني هاشِمٍ <|vsep|> مَكانَ النَعائِمِ وَالنَثرَةِ </|bsep|> </|psep|>
|
أرقت ودمع العين في العين غائر
| 5الطويل
|
[
"أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُ",
"وَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُ",
"كَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍ",
"مِنَ اللَيلِ أَو فَوقَ الفِراشِ السَواجِرُ",
"عَلى خَيرِ حافٍ مِن قُرَيش وَناعِلٍ",
"ِذا الخَيرُ يُرجى أَو ِذا الشَرُّ حاضِرُ",
"أَلا ِنَّ زادَ الرَكبِ غَير مُدافَعٍ",
"بِسروِ سُحَيمٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ",
"بِسروِ سُحَيمٍ عارِفٌ وَمُناكِرٌ",
"وَفارِسُ غاراتٍ خَطيبٌ وَياسِرُ",
"تَنادوا بِأَن لا سيِّدَ الحَيِّ فيهِم",
"وَقَد فُجِعَ الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرُ",
"وَكانَ ِذا يَأتي مِنَ الشامِ قافِلاً",
"تَقَدَّمهُ تَسعى ِلَينا البَشائِرُ",
"فَيُصبِحُ أَهلُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّما",
"كَسَتهُم حَبيراً ريدَةٌ وَمَعافِرُ",
"تَرى دارَةً لا يبرحُ الدَهر عِندَها",
"مُجَعجِعَةً كومٌ سِمانٌ وَباقِرُ",
"ِذا أَكَلَت يَوماً أَتى الغَدَ مِثلها",
"زَواهِقُ زُهمٌ أَو مَخاضٌ بَهازِرُ",
"ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوق سِمانِها",
"ِذا عَدِموا زاداً فَِنَّكَ عاقِرُ",
"فَِن لا يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَِنَّهُ",
"تُكَبُّ عَلى أَفواهِهِنَّ الغَرائِرُ",
"فَيا لَكَ مِن ناعٍ حُبيتَ بِأَلَّةٍ",
"شِراعِيَّةٍ تَصفَرُّ مِنها الأَظافِرُ"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem21007.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُ <|vsep|> وَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍ <|vsep|> مِنَ اللَيلِ أَو فَوقَ الفِراشِ السَواجِرُ </|bsep|> <|bsep|> عَلى خَيرِ حافٍ مِن قُرَيش وَناعِلٍ <|vsep|> ِذا الخَيرُ يُرجى أَو ِذا الشَرُّ حاضِرُ </|bsep|> <|bsep|> أَلا ِنَّ زادَ الرَكبِ غَير مُدافَعٍ <|vsep|> بِسروِ سُحَيمٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ </|bsep|> <|bsep|> بِسروِ سُحَيمٍ عارِفٌ وَمُناكِرٌ <|vsep|> وَفارِسُ غاراتٍ خَطيبٌ وَياسِرُ </|bsep|> <|bsep|> تَنادوا بِأَن لا سيِّدَ الحَيِّ فيهِم <|vsep|> وَقَد فُجِعَ الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرُ </|bsep|> <|bsep|> وَكانَ ِذا يَأتي مِنَ الشامِ قافِلاً <|vsep|> تَقَدَّمهُ تَسعى ِلَينا البَشائِرُ </|bsep|> <|bsep|> فَيُصبِحُ أَهلُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّما <|vsep|> كَسَتهُم حَبيراً ريدَةٌ وَمَعافِرُ </|bsep|> <|bsep|> تَرى دارَةً لا يبرحُ الدَهر عِندَها <|vsep|> مُجَعجِعَةً كومٌ سِمانٌ وَباقِرُ </|bsep|> <|bsep|> ِذا أَكَلَت يَوماً أَتى الغَدَ مِثلها <|vsep|> زَواهِقُ زُهمٌ أَو مَخاضٌ بَهازِرُ </|bsep|> <|bsep|> ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوق سِمانِها <|vsep|> ِذا عَدِموا زاداً فَِنَّكَ عاقِرُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن لا يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَِنَّهُ <|vsep|> تُكَبُّ عَلى أَفواهِهِنَّ الغَرائِرُ </|bsep|> </|psep|>
|
فقدنا عميد الحي فالركن خاشع
| 5الطويل
|
[
"فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌ",
"لِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ",
"وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً",
"ِذا عَرَكَ الناسَ المَخاوِفُ وَالفَقرُ",
"بِأَبياتِهِ كانَت أَرامِلُ قَومِهِ",
"تَلوذُ وَأَيتامُ العَشيرَةِ وَالسفرُ",
"فَوَدَّت قُريشٌ لَو فَدَتهُ بِشَطرِها",
"وَقَلَّ لَعَمري لَو فَدَوهُ لَهُ الشَطرُ",
"نَقولُ لِعَمرٍو أَنتَ مِنهُ وَِنَّنا",
"لَنَرجوكَ في جلِّ المُهِمّاتِ يا عَمرُو"
] |
قصيدة رثاء
|
https://www.aldiwan.net/poem21009.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_10|> <|psep|> <|bsep|> فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌ <|vsep|> لِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ </|bsep|> <|bsep|> وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةً <|vsep|> ِذا عَرَكَ الناسَ المَخاوِفُ وَالفَقرُ </|bsep|> <|bsep|> بِأَبياتِهِ كانَت أَرامِلُ قَومِهِ <|vsep|> تَلوذُ وَأَيتامُ العَشيرَةِ وَالسفرُ </|bsep|> <|bsep|> فَوَدَّت قُريشٌ لَو فَدَتهُ بِشَطرِها <|vsep|> وَقَلَّ لَعَمري لَو فَدَوهُ لَهُ الشَطرُ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
| 5الطويل
|
[
"أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم",
"بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ",
"وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌ",
"ضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ",
"مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُ",
"يَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ",
"تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍ",
"ِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ",
"أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا",
"ِذا سُئِلا قالا ِلى غَيرِنا الأَمرُ",
"بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَما",
"كَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ",
"أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلا",
"هُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ",
"وَما ذاكَ ِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِه",
"ِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ",
"هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِما",
"فَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ",
"هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُ",
"مِنَ الناسِ ِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ",
"رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةً",
"لِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ",
"وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّنا",
"ِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ",
"وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُ",
"وَكانوا بِنا أَولى ِذا بُغيَ النَصرُ",
"وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِري",
"وَأَنتُم ِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ",
"فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُم",
"وَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ",
"فَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا عَداوَةٌ",
"وَلا مِنهُمُ ما كانَ مِن نَسلِنا شَفرُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21010.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم <|vsep|> بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ </|bsep|> <|bsep|> وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌ <|vsep|> ضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ </|bsep|> <|bsep|> مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُ <|vsep|> يَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ </|bsep|> <|bsep|> تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍ <|vsep|> ِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ </|bsep|> <|bsep|> أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا <|vsep|> ِذا سُئِلا قالا ِلى غَيرِنا الأَمرُ </|bsep|> <|bsep|> بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَما <|vsep|> كَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ </|bsep|> <|bsep|> أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلا <|vsep|> هُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ </|bsep|> <|bsep|> وَما ذاكَ ِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِه <|vsep|> ِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ </|bsep|> <|bsep|> هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِما <|vsep|> فَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ </|bsep|> <|bsep|> هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُ <|vsep|> مِنَ الناسِ ِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ </|bsep|> <|bsep|> رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةً <|vsep|> لِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ </|bsep|> <|bsep|> وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّنا <|vsep|> ِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ </|bsep|> <|bsep|> وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُ <|vsep|> وَكانوا بِنا أَولى ِذا بُغيَ النَصرُ </|bsep|> <|bsep|> وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِري <|vsep|> وَأَنتُم ِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُم <|vsep|> وَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا إن خير الناس حياً وميتاً
| 5الطويل
|
[
"أَلا ِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاً",
"بِوادي أَشِيٍّ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ",
"تُبَكّي أَباها أُمُّ وَهبٍ وَقَد نَأى",
"وَرَيشانُ أَضحى دونَهُ وَيحابِرُ",
"تَوَلّوا وَلا أَبو أُمَيَّة فيهمُ",
"لَقَد بَلَغَت كَظَّ النُفوسِ الحَناجِرُ",
"تَرى دارَهُ لا يَبرَحُ الدَهر وَسطَها",
"مُجَعجِعَةٌ أَدمٌ سِمانٌ وَباقِرُ",
"ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوقَ سِمانها",
"ِذا أَرمَلوا زاداً فَِنَّكِ عاقِرُ",
"وَِن لَم يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَِنَّهُ",
"تُمَرّى لَهُم أَخلافُهُنَّ الدَرائِرُ",
"فَيُصبِحُ لُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّما",
"كَسَتهُم حَبيراً رَيدَةٌ وَمَعافِرُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21011.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَلا ِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاً <|vsep|> بِوادي أَشِيٍّ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ </|bsep|> <|bsep|> تُبَكّي أَباها أُمُّ وَهبٍ وَقَد نَأى <|vsep|> وَرَيشانُ أَضحى دونَهُ وَيحابِرُ </|bsep|> <|bsep|> تَوَلّوا وَلا أَبو أُمَيَّة فيهمُ <|vsep|> لَقَد بَلَغَت كَظَّ النُفوسِ الحَناجِرُ </|bsep|> <|bsep|> تَرى دارَهُ لا يَبرَحُ الدَهر وَسطَها <|vsep|> مُجَعجِعَةٌ أَدمٌ سِمانٌ وَباقِرُ </|bsep|> <|bsep|> ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوقَ سِمانها <|vsep|> ِذا أَرمَلوا زاداً فَِنَّكِ عاقِرُ </|bsep|> <|bsep|> وَِن لَم يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَِنَّهُ <|vsep|> تُمَرّى لَهُم أَخلافُهُنَّ الدَرائِرُ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا أبلغ قريشاً حيث حلت
| 16الوافر
|
[
"أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت",
"وَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُ",
"فَِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌ",
"وَما تَتلو السَفاسِرَةُ الشُهورُ",
"لِلِ مُحَمّدٍ راعٍ حَفيظٌ",
"وِدادُ الصَدرِ مِنّي وَالضَميرُ",
"فَلَستُ بِقاطِعٍ رَحمي وَوُلدي",
"وَلَو جَرَّت مَظالِمَها الجَرورُ",
"أَيا مَن جَمعُهُم أَفناء فِهرٍ",
"لِقَتلِ مُحَمَّدٍ وَالأمرُ زورُ",
"فَلا وَأَبيكَ لا ظَفرَت قُرَيشٌ",
"وَلا لَقِيَت رَشاداً ِذ تُشيرُ",
"بَني أَخي وَنوطُ قَلبي مِنّي",
"وَأَبيضُ ماؤُهُ غَدَقٌ كَثيرُ",
"وَيَشرَبُ بَعدَهُ الوِلدانُ ريّاً",
"وَأَحمَدُ قَد تَضَمَّنَهُ القُبورُ",
"أَيا اِبنَ الأَنفِ أَنف بَني قُصَيٍّ",
"كَأَنَّ جَبينَكَ القَمَرُ المُنيرُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21012.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت <|vsep|> وَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌ <|vsep|> وَما تَتلو السَفاسِرَةُ الشُهورُ </|bsep|> <|bsep|> لِلِ مُحَمّدٍ راعٍ حَفيظٌ <|vsep|> وِدادُ الصَدرِ مِنّي وَالضَميرُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَستُ بِقاطِعٍ رَحمي وَوُلدي <|vsep|> وَلَو جَرَّت مَظالِمَها الجَرورُ </|bsep|> <|bsep|> أَيا مَن جَمعُهُم أَفناء فِهرٍ <|vsep|> لِقَتلِ مُحَمَّدٍ وَالأمرُ زورُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا وَأَبيكَ لا ظَفرَت قُرَيشٌ <|vsep|> وَلا لَقِيَت رَشاداً ِذ تُشيرُ </|bsep|> <|bsep|> بَني أَخي وَنوطُ قَلبي مِنّي <|vsep|> وَأَبيضُ ماؤُهُ غَدَقٌ كَثيرُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَشرَبُ بَعدَهُ الوِلدانُ ريّاً <|vsep|> وَأَحمَدُ قَد تَضَمَّنَهُ القُبورُ </|bsep|> </|psep|>
|
تقول ابنتي أين أين الرحيل
| 8المتقارب
|
[
"تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ",
"وَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِ",
"فَقُلتُ دَعيني فَِنّي اِمرُؤٌ",
"أُريدُ النَجاشِيَّ في جَعفَرِ",
"لِأَكوِيَهُ عِندَهُ كَيَّةً",
"أُقيمُ بِها نَخوَةَ الأَصعَرِ",
"وَِنَّ اِنثِنائِيَ عَن هاشمٍ",
"بِما اِسطَعتُ في الغَيبِ وَالمَحضَرِ",
"وَعَن عائِبِ اللاتِ في قَولِهِ",
"وَلَولا رِضا اللاتِ لَم نُمطَرِ",
"وَِنّي لأَشنا قُرَيشاً لَهُ",
"وَِن كانَ كَالذَهَبِ الأَحمَرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21014.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ <|vsep|> وَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ دَعيني فَِنّي اِمرُؤٌ <|vsep|> أُريدُ النَجاشِيَّ في جَعفَرِ </|bsep|> <|bsep|> لِأَكوِيَهُ عِندَهُ كَيَّةً <|vsep|> أُقيمُ بِها نَخوَةَ الأَصعَرِ </|bsep|> <|bsep|> وَِنَّ اِنثِنائِيَ عَن هاشمٍ <|vsep|> بِما اِسطَعتُ في الغَيبِ وَالمَحضَرِ </|bsep|> <|bsep|> وَعَن عائِبِ اللاتِ في قَولِهِ <|vsep|> وَلَولا رِضا اللاتِ لَم نُمطَرِ </|bsep|> </|psep|>
|
أوصي بنصر النبي الخير مشهده
| 0البسيط
|
[
"أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ",
"عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا",
"وَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ",
"وَجَعفَراً أَن تَذودوا دونَهُ الناسا",
"وَهاشِماً كُلَّها أُوصي بِنُصرَتِهِ",
"أَن يأخذوا دونَ حَربِ القَومِ أَمراسا",
"كونوا فِدىً لَكُم نَفسي وَما وُلِدَت",
"مِن دونِ أَحمَدَ عِندَ الرَوعِ أَتراسا",
"بِكُلِّ أَبيَضَ مَصقولٍ عَوارِضُهُ",
"تَخالُهُ في سوادِ اللَيلِ مِقباسا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21015.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_4|> س <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ <|vsep|> عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا </|bsep|> <|bsep|> وَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ <|vsep|> وَجَعفَراً أَن تَذودوا دونَهُ الناسا </|bsep|> <|bsep|> وَهاشِماً كُلَّها أُوصي بِنُصرَتِهِ <|vsep|> أَن يأخذوا دونَ حَربِ القَومِ أَمراسا </|bsep|> <|bsep|> كونوا فِدىً لَكُم نَفسي وَما وُلِدَت <|vsep|> مِن دونِ أَحمَدَ عِندَ الرَوعِ أَتراسا </|bsep|> </|psep|>
|
الحمد لله الذي قد شرفا
| 2الرجز
|
[
"الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا",
"قَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفا",
"قَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفا",
"مَجداً تَليداً واصِلاً مُستَطرفا",
"لَو أَنَّ أَنفَ الريحِ جاراهُم هَفا",
"وَصارَ عَن مَسعاتِهِم مُخَلَّفا",
"كَفَوا ِساةَ السَيِّ مَن تَكَلَّفا",
"كانوا لِأَهلِ الخافِقَينِ سَلَفا",
"وَأَصبَحوا مِن كُلِّ خَلق خَلَفا",
"هُم أَنجُمٌ وَأَبدُرٌ لَن تُكسَفا",
"وَمَوقِفٌ في الحَربِ أَسنى مَوقِفا",
"أُسدٌ تَهُدُّ بِالزَئيراتِ الصَفا",
"تُرغِمُ مِن أَعدائِهِنَّ الأُنُفا",
"وَتَدفَعُ الدَهرَ الَّذي قَد أَجحَفا",
"لَو عُدَّ أَدنى جودِهِم لَأَضعَفا",
"عَلى البِحارِ وَالسَحاب اِستَرعَفا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21016.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_15|> ف <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا <|vsep|> قَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفا </|bsep|> <|bsep|> قَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفا <|vsep|> مَجداً تَليداً واصِلاً مُستَطرفا </|bsep|> <|bsep|> لَو أَنَّ أَنفَ الريحِ جاراهُم هَفا <|vsep|> وَصارَ عَن مَسعاتِهِم مُخَلَّفا </|bsep|> <|bsep|> كَفَوا ِساةَ السَيِّ مَن تَكَلَّفا <|vsep|> كانوا لِأَهلِ الخافِقَينِ سَلَفا </|bsep|> <|bsep|> وَأَصبَحوا مِن كُلِّ خَلق خَلَفا <|vsep|> هُم أَنجُمٌ وَأَبدُرٌ لَن تُكسَفا </|bsep|> <|bsep|> وَمَوقِفٌ في الحَربِ أَسنى مَوقِفا <|vsep|> أُسدٌ تَهُدُّ بِالزَئيراتِ الصَفا </|bsep|> <|bsep|> تُرغِمُ مِن أَعدائِهِنَّ الأُنُفا <|vsep|> وَتَدفَعُ الدَهرَ الَّذي قَد أَجحَفا </|bsep|> </|psep|>
|
منعنا أرضنا من كل حي
| 16الوافر
|
[
"مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ",
"كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ",
"أَتاهُم مَعشَرٌ كَي يَسلِبوهُم",
"فَحالَت دونَ ذلكُمُ السُيوفُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21017.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ف <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ <|vsep|> كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ </|bsep|> </|psep|>
|
عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
| 5الطويل
|
[
"عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ",
"وَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ",
"يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً",
"بِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ",
"أَضاميمُ ِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍ",
"وَِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ",
"فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةً",
"وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ",
"وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍ",
"وَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ",
"يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍ",
"ِلافهُم في الناسِ خَيرُ ِلافِ",
"فَِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةً",
"وَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ",
"وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِها",
"ِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ",
"وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُ",
"وَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ",
"وَِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لها",
"بَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ",
"وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةً",
"وَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ",
"فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَنا",
"وَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ",
"وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهى",
"وَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21018.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ف <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ <|vsep|> وَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ </|bsep|> <|bsep|> يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً <|vsep|> بِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ </|bsep|> <|bsep|> أَضاميمُ ِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍ <|vsep|> وَِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةً <|vsep|> وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍ <|vsep|> وَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ </|bsep|> <|bsep|> يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍ <|vsep|> ِلافهُم في الناسِ خَيرُ ِلافِ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةً <|vsep|> وَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِها <|vsep|> ِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ </|bsep|> <|bsep|> وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُ <|vsep|> وَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ </|bsep|> <|bsep|> وَِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لها <|vsep|> بَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ </|bsep|> <|bsep|> وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةً <|vsep|> وَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ </|bsep|> <|bsep|> فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَنا <|vsep|> وَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ </|bsep|> </|psep|>
|
أبني طالب إن شيخك ناصح
| 6الكامل
|
[
"أَبُنَيَّ طالِبُ ِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌ",
"فيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُ",
"فَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةً",
"حَتّى تَكونَ لَهُ المَنِيَّةُ ذائِقُ",
"هَذا رَجائي فيكَ بَعدَ مَنِيَّتي",
"لا زِلتُ فيكَ بِكُلِّ رُشدٍ واثِقُ",
"فَاِعضِد قُواهُ يا بُنَيَّ وَكُن لَهُ",
"أَنّى يَجِدكَ لا مَحالَةَ لاحِقُ",
"هاً أُرَدِّدُ حَسرَةً لِفراقِهِ",
"ِذ لا أَراهُ وَقَد تَطاوَلَ باسِقُ",
"أَترى أراهُ وَاللِواءُ أَمامَهُ",
"وَعَلِيٌّ اِبني لِلِّواءِ مُعانِقُ",
"أتَراهُ يَشفَعُ لي وَيَرحَمُ عَبرَتي",
"هَيهاتَ ِنّي لا مَحالَةَ زاهِقُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21019.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ق <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَبُنَيَّ طالِبُ ِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌ <|vsep|> فيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُ </|bsep|> <|bsep|> فَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةً <|vsep|> حَتّى تَكونَ لَهُ المَنِيَّةُ ذائِقُ </|bsep|> <|bsep|> هَذا رَجائي فيكَ بَعدَ مَنِيَّتي <|vsep|> لا زِلتُ فيكَ بِكُلِّ رُشدٍ واثِقُ </|bsep|> <|bsep|> فَاِعضِد قُواهُ يا بُنَيَّ وَكُن لَهُ <|vsep|> أَنّى يَجِدكَ لا مَحالَةَ لاحِقُ </|bsep|> <|bsep|> هاً أُرَدِّدُ حَسرَةً لِفراقِهِ <|vsep|> ِذ لا أَراهُ وَقَد تَطاوَلَ باسِقُ </|bsep|> <|bsep|> أَترى أراهُ وَاللِواءُ أَمامَهُ <|vsep|> وَعَلِيٌّ اِبني لِلِّواءِ مُعانِقُ </|bsep|> </|psep|>
|
أفيقوا بني غالب وانتهوا
| 8المتقارب
|
[
"أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا",
"عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ",
"وَِلّا فَِنّي ِذاً خائِفٌ",
"بَوائِقَ في دارِكُم تَلتَقي",
"تَكونُ لِغَيرِكُمُ عِبرَةً",
"وَرَبِّ المَغارِبِ وَالمَشرِقِ",
"كَما نالَ مَن كانَ مِن قَبلِكُم",
"ثَمودٌ وَعادٌ فَمَن ذا بَقي",
"فَحَلَّ عَلَيهِم بِها سَخطَة",
"مِنَ اللَهِ في ضَربَةِ الأَزرَقِ",
"غَداةَ أَتَتهُم بِها صَرصَرٌ",
"وَناقَةُ ذي العَرشِ ِذ تَستَقي",
"غَداةَ يعضُّ بِعُرقوبِها",
"حُساماً مِنَ الهِندِ ذا رَونَقِ",
"وَأَعجَبُ مِن ذاكَ مِن أَمرِكُم",
"عَجائِبُ في الحَجَرِ المُلصَقِ",
"بِكَفِّ الَّذي قامَ من حَينه",
"ِلى الصابِرِ الصادِقِ المُتَّقي",
"فَأَيبَسَهُ اللَهِ في كَفِّهِ",
"عَلى رغمِهِ الجائِرِ الأَحمَقِ",
"أُحَيمِقِ مَخزومِكُم ِذ غَوى",
"لِغَيّ الغُواةِ وَلَم يَصدُقِ"
] |
قصيدة دينية
|
https://www.aldiwan.net/poem21020.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ق <|theme_18|> <|psep|> <|bsep|> أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا <|vsep|> عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ </|bsep|> <|bsep|> وَِلّا فَِنّي ِذاً خائِفٌ <|vsep|> بَوائِقَ في دارِكُم تَلتَقي </|bsep|> <|bsep|> تَكونُ لِغَيرِكُمُ عِبرَةً <|vsep|> وَرَبِّ المَغارِبِ وَالمَشرِقِ </|bsep|> <|bsep|> كَما نالَ مَن كانَ مِن قَبلِكُم <|vsep|> ثَمودٌ وَعادٌ فَمَن ذا بَقي </|bsep|> <|bsep|> فَحَلَّ عَلَيهِم بِها سَخطَة <|vsep|> مِنَ اللَهِ في ضَربَةِ الأَزرَقِ </|bsep|> <|bsep|> غَداةَ أَتَتهُم بِها صَرصَرٌ <|vsep|> وَناقَةُ ذي العَرشِ ِذ تَستَقي </|bsep|> <|bsep|> غَداةَ يعضُّ بِعُرقوبِها <|vsep|> حُساماً مِنَ الهِندِ ذا رَونَقِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَعجَبُ مِن ذاكَ مِن أَمرِكُم <|vsep|> عَجائِبُ في الحَجَرِ المُلصَقِ </|bsep|> <|bsep|> بِكَفِّ الَّذي قامَ من حَينه <|vsep|> ِلى الصابِرِ الصادِقِ المُتَّقي </|bsep|> <|bsep|> فَأَيبَسَهُ اللَهِ في كَفِّهِ <|vsep|> عَلى رغمِهِ الجائِرِ الأَحمَقِ </|bsep|> </|psep|>
|
منعنا الرسول رسول المليك
| 8المتقارب
|
[
"مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ",
"بِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِ",
"بِضَربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِهابِ",
"حذارَ الوَثائِرِ وَالخَنفَقيقِ",
"أَذُبُّ وَأَحمي رَسولَ المَليكِ",
"حِمايَةَ حانٍ عَلَيهِ شَفيقِ",
"وَما ِن أَدُبُّ لِأَعدائِهِ",
"دَبيبَ البِكارِ حذارَ الفَنيقِ",
"وَلَكِن أَزيرُ لَهُم سامِياً",
"كَما زارَ لَيثٌ بِغيلٍ مَضيقِ"
] |
قصيدة دينية
|
https://www.aldiwan.net/poem21021.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ق <|theme_18|> <|psep|> <|bsep|> مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ <|vsep|> بِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِ </|bsep|> <|bsep|> بِضَربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِهابِ <|vsep|> حذارَ الوَثائِرِ وَالخَنفَقيقِ </|bsep|> <|bsep|> أَذُبُّ وَأَحمي رَسولَ المَليكِ <|vsep|> حِمايَةَ حانٍ عَلَيهِ شَفيقِ </|bsep|> <|bsep|> وَما ِن أَدُبُّ لِأَعدائِهِ <|vsep|> دَبيبَ البِكارِ حذارَ الفَنيقِ </|bsep|> </|psep|>
|
إن الوثيقة في لزوم محمد
| 6الكامل
|
[
"ِنَّ الوَثيقَةَ في لزومِ مُحَمَّدٍ",
"فَاِشدُد بِصُحبَتِهِ عَلى يَدَيكا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem21022.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_14|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
محمد تفد نفسك كل نفس
| 16الوافر
|
[
"مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ",
"ِذا ما خِفتَ مِن شَيءٍ تَبالا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem21023.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_6|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
أمن أجل حبل ذي رمام علوته
| 5الطويل
|
[
"أَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُ",
"بِمِنسَأَةٍ قَد جاءَ حَبلٌ وَأَحبُلُ",
"هَلُمَّ ِلى حُكمِ اِبنِ صَخرَةَ ِنَّهُ",
"سَيَحكُمُ فيما بَينَنا ثُمَّ يَعدلُ",
"كَما كانَ يَقضي في أُمورٍ تَنوبُنا",
"فَيَعمدُ لِلأَمرِ الجَميلِ وَيَفصِلُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21024.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَمِن أَجلِ حَبلٍ ذي رِمامٍ عَلَوتَهُ <|vsep|> بِمِنسَأَةٍ قَد جاءَ حَبلٌ وَأَحبُلُ </|bsep|> <|bsep|> هَلُمَّ ِلى حُكمِ اِبنِ صَخرَةَ ِنَّهُ <|vsep|> سَيَحكُمُ فيما بَينَنا ثُمَّ يَعدلُ </|bsep|> </|psep|>
|
وعربة دار لا يحل حرامها
| 5الطويل
|
[
"وَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَها",
"مِنَ الناسِ ِلّا اللَوذَعِيُّ الحلاحِلُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem21025.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
قل لمن كان من كنانة في العز
| 1الخفيف
|
[
"قُل لِمَن كانَ مِن كِنانَةَ في العِز",
"َأَهلِ النَدى وَأَهلِ الفعالِ",
"قَد أَتاكُم مِنَ المَليكِ رَسولٌ",
"فَاِقبَلوهُ بِصالِحِ الأَعمالِ",
"فَاِقبَلوا أَحمَداً فَِنَّ مِنَ اللَ",
"هِ رِداءً عَلَيهِ غَيرَ مُذالِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21026.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ل <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> قُل لِمَن كانَ مِن كِنانَةَ في العِز <|vsep|> َأَهلِ النَدى وَأَهلِ الفعالِ </|bsep|> <|bsep|> قَد أَتاكُم مِنَ المَليكِ رَسولٌ <|vsep|> فَاِقبَلوهُ بِصالِحِ الأَعمالِ </|bsep|> </|psep|>
|
خليلي ما أذني لأول عاذل
| 5الطويل
|
[
"خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ",
"بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ",
"خَليلَيَّ ِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍ",
"وَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِ",
"وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ عِندَهُم",
"وَقَد قَطَعوا كُلَّ العُرى وَالوَسائِلِ",
"وَقَد صارَحونا بِالعَداوَةِ وَالأَذى",
"وَقَد طاوَعُوا أَمرَ العَدوِّ المُزايِلِ",
"وَقَد حالَفوا قَوماً عَلَينا أَظِنَّةً",
"يَعضّونَ غَيظاً خَلفَنا بِالأَنامِلِ",
"صَبَرتُ لَهُم نَفسي بِسَمراءَ سَمحَةٍ",
"وَأَبيَضَ عَضبٍ مِن تُراثِ المقاوِلِ",
"وَأَحضَرتُ عِندَ البَيتِ رَهطي وَِخوَتي",
"وَأَمسَكتُ مِن أَثوابِهِ بِالوَصائِلِ",
"قِياماً مَعاً مُستَقبِلينَ رِتاجَهُ",
"لَدَى حَيثُ يَقضي نُسكَهُ كُلُّ نافِلِ",
"وَحَيثُ يُنيخُ الأَشعَرونَ ركابَهُم",
"بِمُفضى السُيولِ مِن ِسافٍ وَنائِلِ",
"مُوَسَّمَة الأَعضادِ أَو قَصَراتِها",
"مُخَيَّسَةٌ بَينَ السديسِ وَبازِلِ",
"تَرى الوَدعَ فيها وَالرُخامَ وَزينَةً",
"بِأَعناقِها مَعقودَةً كَالعَثاكِلِ",
"أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِن كُلِّ طاعِنٍ",
"عَلَينا بِسوءٍ أَو مُلِحٍّ بِباطِلِ",
"وَمِن كاشِحٍ يَسعَى لَنا بِمعيبَةٍ",
"وَمِن مُلحِقٍ في الدينِ ما لَم نُحاوِلِ",
"وَثَورٍ وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ",
"وَراقٍ لِيَرقى في حِراءٍ وَنازِلِ",
"وَبِالبَيتِ رُكن البَيتِ مِن بَطنِ مَكَّةٍ",
"وَبِاللَهِ ِنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ",
"وَبِالحَجَرِ المُسوَدِّ ِذ يَمسَحونَهُ",
"ِذا اِكتَنَفوهُ بِالضُحى وَالأَصائِلِ",
"وَمَوطِئِ ِبراهيمَ في الصَخرِ رَطبَة",
"عَلى قَدَمَيهِ حافِياً غَيرَ ناعِلِ",
"وَأَشواط بَينَ المَروَتَينِ ِلى الصَفا",
"وَما فيهِما مِن صورَةٍ وَتَماثِلِ",
"وَمَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ مِن كُلِّ راكِبٍ",
"وَمِن كُلِّ ذي نَذرٍ وَمِن كُلِّ راجِلِ",
"وَبِالمَشعَرِ الأَقصى ِذا عَمَدوا لَهُ",
"ِلالٍ ِلى مُفضى الشِراجِ القَوابِلِ",
"وَتَوقافِهِم فَوقَ الجِبالِ عَشيَّةً",
"يُقيمونَ بِالأَيدي صُدورَ الرَواحِلِ",
"وَلَيلَةِ جَمعٍ وَالمَنازِل مِن مِنىً",
"وَما فَوقَها مِن حُرمَةٍ وَمَنازِلِ",
"وَجَمعٍ ِذا ما المَقرُباتُ أَجَزنَهُ",
"سِراعاً كَما يَخرُجنَ مِن وَقعِ وابِلِ",
"وَبِالجَمرَةِ الكُبرى ِذا صَمَدوا لَها",
"يَؤُمّونَ قَذفاً رَأسَها بِالجَنادِلِ",
"وَكِندَة ِذ هُم بِالحِصابِ عَشيَّةً",
"تُجيزُ بِهِم حجاج بَكرِ بنِ وائِلِ",
"حَليفانِ شَدّا عقدَ ما اجتمَعا لَهُ",
"وَرَدّا عَلَيهِ عاطِفات الوَسائِلِ",
"وَحَطمهمُ سُمر الرِماحِ مَعَ الظبا",
"وَِنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابِلِ",
"وَمَشيهُم حَولَ البِسالِ وَسرحُهُ",
"وَشِبرِقُهُ وَخدَ النَعامِ الجَوافِلِ",
"فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَعاذٍ لِعائِذٍ",
"وَهَل مِن مُعيذٍ يَتَّقي اللَهَ عادِلِ",
"يُطاعُ بِنا الأَعدا وَودُّوا لوَ اِنَّنا",
"تُسَدُّ بِنا أَبوابُ تُركٍ وَكابُلِ",
"كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نَترُكُ مَكَّةً",
"وَنَظعَن ِلّا أَمرُكُم في بَلابِلِ",
"كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداً",
"وَلَمّا نُطاعِن دونَهُ وَنُناضِلِ",
"وَنُسلِمهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ",
"وَنذهلَ عَن أَبنائِنا وَالحَلائِلِ",
"وَينهَضَ قَومٌ بِالحَديدِ ِلَيكُمُ",
"نُهوضَ الرَوايا تَحتَ ذاتِ الصَلاصِلِ",
"وَحَتّى يُرى ذا الضِغنِ يَركَبُ ردعَهُ",
"مِنَ الطَعنِ فِعلَ الأَنكَبِ المُتَحامِلِ",
"وَِنّي لَعَمرُ اللَهِ ن جَدَّ ما أَرى",
"لَتَلتَبسَنَّ أَسيافُنا بِالأَماثِلِ",
"بِكَفِّ اِمرِئٍ مِثلَ الشِهابِ سمَيدَعٍ",
"أَخي ثِقَةٍ حامي الحَقيقَةِ باسِلِ",
"شُهوراً وَأَيّاماً وَحَولاً مُجَرَّماً",
"عَلَينا وَتَأتي حجَّةٌ بَعدَ قابِلِ",
"وَما تَركُ قَومٍ لا أَبا لَكَ سَيِّداً",
"يَحوطُ الذِمارَ غَيرَ ذَربٍ مُواكِلِ",
"وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِ",
"ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ",
"يَلوذُ بِهِ الهُلّاكُ مِن لِ هاشِمٍ",
"فَهُم عِندَهُ في رَحمَةٍ وَفَواضِلِ",
"لَعَمري لَقَد أَجرى أُسَيدٌ وَرهطُهُ",
"ِلى بُغضِنا وَجَزَّانا لكِلِ",
"جَزَت رَحِمٌ عَنّا أُسَيداً وَخالِداً",
"جَزاءَ مُسيءٍ لا يُؤَخَّرُ عاجِلِ",
"وَعُثمانُ لَم يَربَع عَلَينا وَقُنفُذٌ",
"وَلَكِن أَطاعا أَمرَ تِلكَ القَبائِلِ",
"أَطاعا أُبَيّاً وَاِبنَ عَبدِ يَغوثِهِم",
"وَلَم يَرقُبا فينا مَقالَةَ قائِلِ",
"كَما قَد لَقينا مِن سُبَيعٍ وَنَوفَلٍ",
"وَكُلٌّ تَوَلّى مُعرِضاً لَم يُجامِلِ",
"فَِن يُلقَيا أَو يُمكِن اللَهُ مِنهُما",
"نَكِل لَهُما صاعاً بِكيلِ المكايِلِ",
"وَذاكَ أَبو عَمرٍو أَبى غَيرَ بُغضِنا",
"لِيظعننا في أَهلِ شاءٍ وَجامِلِ",
"يُناجى بِنا في كُلِّ مَمسىً وَمُصبحٍ",
"فَناجِ أَبا عَمرٍو بِنا ثُمَّ خاتِلِ",
"وَيُقسِمُنا بِاللَهِ ما ِن يَغُشَّنا",
"بَلى قَد نَراهُ جَهرَةً غَيرَ حائِلِ",
"أَضاقَ عَلَيه بُغضنا كُلَّ تَلعَةٍ",
"مِنَ الأَرضِ بَينَ أَخشَبٍ فَمجادِلِ",
"وَسائِل أَبا الوَليدِ ماذا حَبَوتَنا",
"بِسَعيِكَ فينا مُعَرِضاً كَالمُخاتِلِ",
"وَكُنتَ اِمرءاً مِمَّن يُعاشُ بِرَأيِهِ",
"وَرَحمَته فينا وَلَست بِجاهِلِ",
"أَعُتبَةُ لا تَسمَع بِنا قَولَ كاشِحٍ",
"حَسودٍ كَذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاولِ",
"وَقَد خِفتُ ِن لَم تَزجُرَنهُم وَتَرعَووا",
"تُلاقي وَنَلقى مِنكَ ِحدى البَلابِلِ",
"وَمَرَّ أَبو سُفيانَ عَنّي مُعرِضاً",
"كَما مَرَّ قَيلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ",
"يَفِرُّ ِلى نَجدٍ وَبَردِ مِياهِهِ",
"وَيزعُمُ أَنّي لَستُ عَنكُم بِغافِلِ",
"وَأَعلَمُ أَن لا غافِلٌ عَن مَساءَةٍ",
"كَفاكَ العَدُوُّ عِندَ حَقٍّ وَباطِلِ",
"فَميلوا عَلَينا كُلّكُم ِنَّ مَيلَكُم",
"سَواءٌ عَلَينا وَالرِياحُ بِهاطِلِ",
"يُخبِّرُنا فِعلَ المُناصِحِ أَنَّهُ",
"شَفيقٌ وَيُخفي عارِماتِ الدَواخِلِ",
"أَمُطعِمُ لَم أَخذُلكَ في يَومِ نَجدَةٍ",
"ولا عِندَ تِلكَ المُعظماتِ الجَلائِلِ",
"وَلا يَوم خَصمٍ ِذ أَتوكَ أَلِدَّة",
"أَولي جَدَلٍ مِنَ الخُصومِ المُساجِلِ",
"أَمُطعِمُ ِنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةً",
"وَِنّي مَتى أُوكَل فَلَستُ بِوائِلِ",
"جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً",
"عُقوبَةَ شَرٍّ عاجِلاً غَيرَ جِلِ",
"بِميزانِ قِسطٍ لا يُغيضُ شَعيرَةً",
"لَهُ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ حقُّ عادِلِ",
"لَقَد سَفهَت أَحلامُ قَومٍ تَبَدَّلوا",
"بَني خَلفٍ قَيضاً بِنا وَالغَياطِلِ",
"وَنَحنُ الصَميمُ مِن ذؤابَةِ هاشِمٍ",
"وَل قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأَوائِلِ",
"وَكانَ لَنا حَوضُ السِقايَةِ فيهِم",
"وَنَحنُ الذُرى مِنهم وَفَوقَ الكَواهِلِ",
"فَما أَدركوا ذَحلاً وَلا سَفَكوا دَماً",
"وَلا حالَفوا ِلّا شِرارَ القَبائِلِ",
"بَني أمّةٍ مَجنونَةٍ هِندكيَّةٍ",
"بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقِلِ",
"وَسَهمٌ وَمَخزومٌ تَمالوا وَأَلَّبوا",
"عَلَينا العِدا مِن كُلِّ طِملٍ وَخامِلِ",
"وَشائِظُ كانَت في لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ",
"نَفاهُم ِلَينا كُلُّ صَقرٍ حُلاحِلِ",
"وَرَهطُ نُفَيلٍ شَرُّ مَن وَطئَ الحَصى",
"وَأَلأَمُ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ",
"أَعَبدَ مَنافٍ أَنتُمُ خَيرُ قَومِكُم",
"فَلا تُشرِكوا في أَمرِكُم كُلَّ واغِلِ",
"فَقَد خِفتُ ِن لَم يُصلِحِ اللَهُ أَمرَكُم",
"تَكونوا كَما كانَت أَحاديثُ وائِلِ",
"لَعَمري لَقَد أُوهِنتُمُ وَعَجزتُمُ",
"وَجِئتُم بِأَمرٍ مُخطئٍ لِلمَفاصِلِ",
"وَكُنتُم قَديماً حَطبَ قِدرٍ فَأَنتُمُ",
"أَلانَ حِطابُ أَقدُرٍ وَمَراجِلِ",
"لِيَهنئ بَني عَبدِ مَنافٍ عُقوقُها",
"وَخِذلانُها وَتَركُنا في المَعاقِلِ",
"فَِن يَكُ قَومٌ سَرَّهُم ما صَنَعتُمُ",
"سَتَحتَلِبوها لاقِحاً غَيرَ باهِلِ",
"فَبَلِّغ قُصَيّاً أَن سَيُنشَرُ أَمرُنا",
"وَبَشِّر قُصَيّاً بَعدَنا بِالتَخاذُلِ",
"وَلَو طَرَقت لَيلاً قُصَيّاً عَظيمَةٌ",
"ِذاً ما لَجَأنا دونَهُم في المَداخِلِ",
"لَو صُدِقوا ضَرباً خِلالَ بُيوتِهِم",
"لَكُنّا أُسىً عِندَ النِساءِ المَطافِلِ",
"فَِن تَكُ كَعبٌ مِن لُؤَيٍّ تَجَمَّعَت",
"فَلا بُدَّ يَوماً مَرَّةً مِن تَزايُلِ",
"فَِن تَكُ كَعبٌ مِن كُعوبٍ كَثيرَةٍ",
"فَلا بُدَّ يَوماً أَنَّها في مَجاهِلِ",
"وَكُلُّ صَديقٍ وَاِبنُ أُختٍ نَعُدُّهُ",
"وَجَدنا لَعَمري غِبَّهُ غَيرَ طائِلِ",
"سِوى أَنَّ رَهطاً مِن كِلابِ بنِ مُرَّةٍ",
"بَراءٌ ِلَينا مِن مَعَقَّةِ خاذِلِ",
"بَني أَسَدٍ لا تُطرِفُنَّ عَلى القَذى",
"ِذا لَم يَقُل بِالحَقِّ مِقوَلُ قائِلِ",
"فَنِعمَ اِبنُ أُختِ القَومِ غَيرَ مُكَذَّبٍ",
"زُهَيرٌ حُساماً مُفرَداً مِن حَمائِلِ",
"أَشَمُّ مِنَ الشُمِّ البَهاليلِ يَنتَمي",
"ِلى حَسَبٍ في حَومَةِ المَجدِ فاضِلِ",
"لَعَمري لَقَد كَلِفتُ وَجداً بِأَحمَدٍ",
"وَِخوَتِهِ دَأبَ المُحِبِّ المُواصِلِ",
"أُقيمُ عَلى نَصرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ",
"أُقاتِلُ عَنهُ بِالقَنا وَالقَنابِلِ",
"فَلا زالَ في الدُنيا جَمالاً لِأَهلِها",
"وَزَيناً لِمَن ولّاهُ رَبُّ المَشاكِلِ",
"فَمَن مِثلُهُ في الناسِ أَيُّ مُؤَمّلٍ",
"ِذا قاسَهُ الحُكّامُ عِندَ التَفاضُلِ",
"حَليمٌ رَشيدٌ عادِلٌ غَيرُ طائِشٍ",
"يُوالي ِلهاً لَيسَ عَنهُ بِغافِلِ",
"فَأَيَّدَهُ رَبُّ العبادِ بِنَصرِهِ",
"وَأَظهَرَ ديناً حَقُّهُ غَيرُ ناصِلِ",
"فَوَاللَهِ لَولا أَن أَجيءَ بِسُبَّةٍ",
"تَجُرُّ عَلى أَشياخِنا في المَحافِلِ",
"لَكُنّا اتّبَعناهُ عَلى كُلِّ حالَةٍ",
"مِنَ الدَهرِ جدّاً غَيرَ قَولِ التَهازُلِ",
"لَقَد عَلِموا أَنَّ اِبنَنا لا مُكَذَّبٌ",
"لَدَيهم وَلا يُعنى بِقَولِ الأَباطِلِ",
"رِجالٌ كِرامٌ غَيرُ ميلٍ نَماهُمُ",
"ِلى الغرّ باءٌ كِرامُ المَخاصِلِ",
"دَفَعناهُمُ حَتّى تَبَدَّدَ جَمعُهُم",
"وَحسّرَ عَنّا كُلُّ باغٍ وَجاهِلِ",
"شَبابٌ مِنَ المُطَيّبينَ وَهاشمٍ",
"كَبيضِ السُيوفِ بَينَ أَيدي الصَياقِلِ",
"بِضَربٍ تَرى الفِتيانَ فيهِ كَأَنَّهُم",
"ضَواري أُسودٍ فَوقَ لَحمٍ خَرادِلِ",
"وَلَكِنَّنا نَسلٌ كِرامٌ لِسادَةٍ",
"بِهِم نَعتلي الأَقوامَ عِندَ التطاوُلِ",
"سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُم",
"يَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ",
"وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِ",
"يُلاقي ِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ",
"وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهُمُ",
"وَيحمدُ في الفاقِ مِن قَولِ قائِلِ",
"فَأَصبَحَ فينا أَحمَدٌ في أَرومَةٍ",
"تُقَصِّرُ عَنهُ سورَةُ المُتَطاوِلِ",
"كَأَنّي بِهِ فَوقَ الجِيادِ يَقودُها",
"ِلى مَعشَرٍ زاغوا ِلى كُلِّ باطِلِ",
"وَجُدتُ بِنَفسي دَونَهُ وَحَمَيتُهُ",
"وَدافَعتُ عَنهُ بِالطُلى وَالكَلاكِلِ",
"وَلا شَكَّ أَنَّ اللَهَ رافِعُ أَمرِهِ",
"وَمُعليهِ في الدُنيا وَيَومَ التَجادُلِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21027.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِ <|vsep|> بِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ </|bsep|> <|bsep|> خَليلَيَّ ِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍ <|vsep|> وَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ عِندَهُم <|vsep|> وَقَد قَطَعوا كُلَّ العُرى وَالوَسائِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد صارَحونا بِالعَداوَةِ وَالأَذى <|vsep|> وَقَد طاوَعُوا أَمرَ العَدوِّ المُزايِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد حالَفوا قَوماً عَلَينا أَظِنَّةً <|vsep|> يَعضّونَ غَيظاً خَلفَنا بِالأَنامِلِ </|bsep|> <|bsep|> صَبَرتُ لَهُم نَفسي بِسَمراءَ سَمحَةٍ <|vsep|> وَأَبيَضَ عَضبٍ مِن تُراثِ المقاوِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَحضَرتُ عِندَ البَيتِ رَهطي وَِخوَتي <|vsep|> وَأَمسَكتُ مِن أَثوابِهِ بِالوَصائِلِ </|bsep|> <|bsep|> قِياماً مَعاً مُستَقبِلينَ رِتاجَهُ <|vsep|> لَدَى حَيثُ يَقضي نُسكَهُ كُلُّ نافِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَحَيثُ يُنيخُ الأَشعَرونَ ركابَهُم <|vsep|> بِمُفضى السُيولِ مِن ِسافٍ وَنائِلِ </|bsep|> <|bsep|> مُوَسَّمَة الأَعضادِ أَو قَصَراتِها <|vsep|> مُخَيَّسَةٌ بَينَ السديسِ وَبازِلِ </|bsep|> <|bsep|> تَرى الوَدعَ فيها وَالرُخامَ وَزينَةً <|vsep|> بِأَعناقِها مَعقودَةً كَالعَثاكِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِن كُلِّ طاعِنٍ <|vsep|> عَلَينا بِسوءٍ أَو مُلِحٍّ بِباطِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَمِن كاشِحٍ يَسعَى لَنا بِمعيبَةٍ <|vsep|> وَمِن مُلحِقٍ في الدينِ ما لَم نُحاوِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَثَورٍ وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ <|vsep|> وَراقٍ لِيَرقى في حِراءٍ وَنازِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالبَيتِ رُكن البَيتِ مِن بَطنِ مَكَّةٍ <|vsep|> وَبِاللَهِ ِنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالحَجَرِ المُسوَدِّ ِذ يَمسَحونَهُ <|vsep|> ِذا اِكتَنَفوهُ بِالضُحى وَالأَصائِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَوطِئِ ِبراهيمَ في الصَخرِ رَطبَة <|vsep|> عَلى قَدَمَيهِ حافِياً غَيرَ ناعِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَشواط بَينَ المَروَتَينِ ِلى الصَفا <|vsep|> وَما فيهِما مِن صورَةٍ وَتَماثِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ مِن كُلِّ راكِبٍ <|vsep|> وَمِن كُلِّ ذي نَذرٍ وَمِن كُلِّ راجِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالمَشعَرِ الأَقصى ِذا عَمَدوا لَهُ <|vsep|> ِلالٍ ِلى مُفضى الشِراجِ القَوابِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَوقافِهِم فَوقَ الجِبالِ عَشيَّةً <|vsep|> يُقيمونَ بِالأَيدي صُدورَ الرَواحِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَيلَةِ جَمعٍ وَالمَنازِل مِن مِنىً <|vsep|> وَما فَوقَها مِن حُرمَةٍ وَمَنازِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَجَمعٍ ِذا ما المَقرُباتُ أَجَزنَهُ <|vsep|> سِراعاً كَما يَخرُجنَ مِن وَقعِ وابِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالجَمرَةِ الكُبرى ِذا صَمَدوا لَها <|vsep|> يَؤُمّونَ قَذفاً رَأسَها بِالجَنادِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَكِندَة ِذ هُم بِالحِصابِ عَشيَّةً <|vsep|> تُجيزُ بِهِم حجاج بَكرِ بنِ وائِلِ </|bsep|> <|bsep|> حَليفانِ شَدّا عقدَ ما اجتمَعا لَهُ <|vsep|> وَرَدّا عَلَيهِ عاطِفات الوَسائِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَحَطمهمُ سُمر الرِماحِ مَعَ الظبا <|vsep|> وَِنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَشيهُم حَولَ البِسالِ وَسرحُهُ <|vsep|> وَشِبرِقُهُ وَخدَ النَعامِ الجَوافِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَعاذٍ لِعائِذٍ <|vsep|> وَهَل مِن مُعيذٍ يَتَّقي اللَهَ عادِلِ </|bsep|> <|bsep|> يُطاعُ بِنا الأَعدا وَودُّوا لوَ اِنَّنا <|vsep|> تُسَدُّ بِنا أَبوابُ تُركٍ وَكابُلِ </|bsep|> <|bsep|> كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نَترُكُ مَكَّةً <|vsep|> وَنَظعَن ِلّا أَمرُكُم في بَلابِلِ </|bsep|> <|bsep|> كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداً <|vsep|> وَلَمّا نُطاعِن دونَهُ وَنُناضِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَنُسلِمهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ <|vsep|> وَنذهلَ عَن أَبنائِنا وَالحَلائِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَينهَضَ قَومٌ بِالحَديدِ ِلَيكُمُ <|vsep|> نُهوضَ الرَوايا تَحتَ ذاتِ الصَلاصِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَحَتّى يُرى ذا الضِغنِ يَركَبُ ردعَهُ <|vsep|> مِنَ الطَعنِ فِعلَ الأَنكَبِ المُتَحامِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَِنّي لَعَمرُ اللَهِ ن جَدَّ ما أَرى <|vsep|> لَتَلتَبسَنَّ أَسيافُنا بِالأَماثِلِ </|bsep|> <|bsep|> بِكَفِّ اِمرِئٍ مِثلَ الشِهابِ سمَيدَعٍ <|vsep|> أَخي ثِقَةٍ حامي الحَقيقَةِ باسِلِ </|bsep|> <|bsep|> شُهوراً وَأَيّاماً وَحَولاً مُجَرَّماً <|vsep|> عَلَينا وَتَأتي حجَّةٌ بَعدَ قابِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَما تَركُ قَومٍ لا أَبا لَكَ سَيِّداً <|vsep|> يَحوطُ الذِمارَ غَيرَ ذَربٍ مُواكِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِ <|vsep|> ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ </|bsep|> <|bsep|> يَلوذُ بِهِ الهُلّاكُ مِن لِ هاشِمٍ <|vsep|> فَهُم عِندَهُ في رَحمَةٍ وَفَواضِلِ </|bsep|> <|bsep|> لَعَمري لَقَد أَجرى أُسَيدٌ وَرهطُهُ <|vsep|> ِلى بُغضِنا وَجَزَّانا لكِلِ </|bsep|> <|bsep|> جَزَت رَحِمٌ عَنّا أُسَيداً وَخالِداً <|vsep|> جَزاءَ مُسيءٍ لا يُؤَخَّرُ عاجِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَعُثمانُ لَم يَربَع عَلَينا وَقُنفُذٌ <|vsep|> وَلَكِن أَطاعا أَمرَ تِلكَ القَبائِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَطاعا أُبَيّاً وَاِبنَ عَبدِ يَغوثِهِم <|vsep|> وَلَم يَرقُبا فينا مَقالَةَ قائِلِ </|bsep|> <|bsep|> كَما قَد لَقينا مِن سُبَيعٍ وَنَوفَلٍ <|vsep|> وَكُلٌّ تَوَلّى مُعرِضاً لَم يُجامِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن يُلقَيا أَو يُمكِن اللَهُ مِنهُما <|vsep|> نَكِل لَهُما صاعاً بِكيلِ المكايِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَذاكَ أَبو عَمرٍو أَبى غَيرَ بُغضِنا <|vsep|> لِيظعننا في أَهلِ شاءٍ وَجامِلِ </|bsep|> <|bsep|> يُناجى بِنا في كُلِّ مَمسىً وَمُصبحٍ <|vsep|> فَناجِ أَبا عَمرٍو بِنا ثُمَّ خاتِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَيُقسِمُنا بِاللَهِ ما ِن يَغُشَّنا <|vsep|> بَلى قَد نَراهُ جَهرَةً غَيرَ حائِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَضاقَ عَلَيه بُغضنا كُلَّ تَلعَةٍ <|vsep|> مِنَ الأَرضِ بَينَ أَخشَبٍ فَمجادِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَسائِل أَبا الوَليدِ ماذا حَبَوتَنا <|vsep|> بِسَعيِكَ فينا مُعَرِضاً كَالمُخاتِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُنتَ اِمرءاً مِمَّن يُعاشُ بِرَأيِهِ <|vsep|> وَرَحمَته فينا وَلَست بِجاهِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَعُتبَةُ لا تَسمَع بِنا قَولَ كاشِحٍ <|vsep|> حَسودٍ كَذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاولِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد خِفتُ ِن لَم تَزجُرَنهُم وَتَرعَووا <|vsep|> تُلاقي وَنَلقى مِنكَ ِحدى البَلابِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَرَّ أَبو سُفيانَ عَنّي مُعرِضاً <|vsep|> كَما مَرَّ قَيلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ </|bsep|> <|bsep|> يَفِرُّ ِلى نَجدٍ وَبَردِ مِياهِهِ <|vsep|> وَيزعُمُ أَنّي لَستُ عَنكُم بِغافِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَعلَمُ أَن لا غافِلٌ عَن مَساءَةٍ <|vsep|> كَفاكَ العَدُوُّ عِندَ حَقٍّ وَباطِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَميلوا عَلَينا كُلّكُم ِنَّ مَيلَكُم <|vsep|> سَواءٌ عَلَينا وَالرِياحُ بِهاطِلِ </|bsep|> <|bsep|> يُخبِّرُنا فِعلَ المُناصِحِ أَنَّهُ <|vsep|> شَفيقٌ وَيُخفي عارِماتِ الدَواخِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَمُطعِمُ لَم أَخذُلكَ في يَومِ نَجدَةٍ <|vsep|> ولا عِندَ تِلكَ المُعظماتِ الجَلائِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَلا يَوم خَصمٍ ِذ أَتوكَ أَلِدَّة <|vsep|> أَولي جَدَلٍ مِنَ الخُصومِ المُساجِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَمُطعِمُ ِنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةً <|vsep|> وَِنّي مَتى أُوكَل فَلَستُ بِوائِلِ </|bsep|> <|bsep|> جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً <|vsep|> عُقوبَةَ شَرٍّ عاجِلاً غَيرَ جِلِ </|bsep|> <|bsep|> بِميزانِ قِسطٍ لا يُغيضُ شَعيرَةً <|vsep|> لَهُ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ حقُّ عادِلِ </|bsep|> <|bsep|> لَقَد سَفهَت أَحلامُ قَومٍ تَبَدَّلوا <|vsep|> بَني خَلفٍ قَيضاً بِنا وَالغَياطِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَنَحنُ الصَميمُ مِن ذؤابَةِ هاشِمٍ <|vsep|> وَل قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأَوائِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَكانَ لَنا حَوضُ السِقايَةِ فيهِم <|vsep|> وَنَحنُ الذُرى مِنهم وَفَوقَ الكَواهِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَما أَدركوا ذَحلاً وَلا سَفَكوا دَماً <|vsep|> وَلا حالَفوا ِلّا شِرارَ القَبائِلِ </|bsep|> <|bsep|> بَني أمّةٍ مَجنونَةٍ هِندكيَّةٍ <|vsep|> بَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَسَهمٌ وَمَخزومٌ تَمالوا وَأَلَّبوا <|vsep|> عَلَينا العِدا مِن كُلِّ طِملٍ وَخامِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَشائِظُ كانَت في لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ <|vsep|> نَفاهُم ِلَينا كُلُّ صَقرٍ حُلاحِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَرَهطُ نُفَيلٍ شَرُّ مَن وَطئَ الحَصى <|vsep|> وَأَلأَمُ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَعَبدَ مَنافٍ أَنتُمُ خَيرُ قَومِكُم <|vsep|> فَلا تُشرِكوا في أَمرِكُم كُلَّ واغِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد خِفتُ ِن لَم يُصلِحِ اللَهُ أَمرَكُم <|vsep|> تَكونوا كَما كانَت أَحاديثُ وائِلِ </|bsep|> <|bsep|> لَعَمري لَقَد أُوهِنتُمُ وَعَجزتُمُ <|vsep|> وَجِئتُم بِأَمرٍ مُخطئٍ لِلمَفاصِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُنتُم قَديماً حَطبَ قِدرٍ فَأَنتُمُ <|vsep|> أَلانَ حِطابُ أَقدُرٍ وَمَراجِلِ </|bsep|> <|bsep|> لِيَهنئ بَني عَبدِ مَنافٍ عُقوقُها <|vsep|> وَخِذلانُها وَتَركُنا في المَعاقِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن يَكُ قَومٌ سَرَّهُم ما صَنَعتُمُ <|vsep|> سَتَحتَلِبوها لاقِحاً غَيرَ باهِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَبَلِّغ قُصَيّاً أَن سَيُنشَرُ أَمرُنا <|vsep|> وَبَشِّر قُصَيّاً بَعدَنا بِالتَخاذُلِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَو طَرَقت لَيلاً قُصَيّاً عَظيمَةٌ <|vsep|> ِذاً ما لَجَأنا دونَهُم في المَداخِلِ </|bsep|> <|bsep|> لَو صُدِقوا ضَرباً خِلالَ بُيوتِهِم <|vsep|> لَكُنّا أُسىً عِندَ النِساءِ المَطافِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن تَكُ كَعبٌ مِن لُؤَيٍّ تَجَمَّعَت <|vsep|> فَلا بُدَّ يَوماً مَرَّةً مِن تَزايُلِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن تَكُ كَعبٌ مِن كُعوبٍ كَثيرَةٍ <|vsep|> فَلا بُدَّ يَوماً أَنَّها في مَجاهِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلُّ صَديقٍ وَاِبنُ أُختٍ نَعُدُّهُ <|vsep|> وَجَدنا لَعَمري غِبَّهُ غَيرَ طائِلِ </|bsep|> <|bsep|> سِوى أَنَّ رَهطاً مِن كِلابِ بنِ مُرَّةٍ <|vsep|> بَراءٌ ِلَينا مِن مَعَقَّةِ خاذِلِ </|bsep|> <|bsep|> بَني أَسَدٍ لا تُطرِفُنَّ عَلى القَذى <|vsep|> ِذا لَم يَقُل بِالحَقِّ مِقوَلُ قائِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَنِعمَ اِبنُ أُختِ القَومِ غَيرَ مُكَذَّبٍ <|vsep|> زُهَيرٌ حُساماً مُفرَداً مِن حَمائِلِ </|bsep|> <|bsep|> أَشَمُّ مِنَ الشُمِّ البَهاليلِ يَنتَمي <|vsep|> ِلى حَسَبٍ في حَومَةِ المَجدِ فاضِلِ </|bsep|> <|bsep|> لَعَمري لَقَد كَلِفتُ وَجداً بِأَحمَدٍ <|vsep|> وَِخوَتِهِ دَأبَ المُحِبِّ المُواصِلِ </|bsep|> <|bsep|> أُقيمُ عَلى نَصرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ <|vsep|> أُقاتِلُ عَنهُ بِالقَنا وَالقَنابِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَلا زالَ في الدُنيا جَمالاً لِأَهلِها <|vsep|> وَزَيناً لِمَن ولّاهُ رَبُّ المَشاكِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَن مِثلُهُ في الناسِ أَيُّ مُؤَمّلٍ <|vsep|> ِذا قاسَهُ الحُكّامُ عِندَ التَفاضُلِ </|bsep|> <|bsep|> حَليمٌ رَشيدٌ عادِلٌ غَيرُ طائِشٍ <|vsep|> يُوالي ِلهاً لَيسَ عَنهُ بِغافِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَيَّدَهُ رَبُّ العبادِ بِنَصرِهِ <|vsep|> وَأَظهَرَ ديناً حَقُّهُ غَيرُ ناصِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَوَاللَهِ لَولا أَن أَجيءَ بِسُبَّةٍ <|vsep|> تَجُرُّ عَلى أَشياخِنا في المَحافِلِ </|bsep|> <|bsep|> لَكُنّا اتّبَعناهُ عَلى كُلِّ حالَةٍ <|vsep|> مِنَ الدَهرِ جدّاً غَيرَ قَولِ التَهازُلِ </|bsep|> <|bsep|> لَقَد عَلِموا أَنَّ اِبنَنا لا مُكَذَّبٌ <|vsep|> لَدَيهم وَلا يُعنى بِقَولِ الأَباطِلِ </|bsep|> <|bsep|> رِجالٌ كِرامٌ غَيرُ ميلٍ نَماهُمُ <|vsep|> ِلى الغرّ باءٌ كِرامُ المَخاصِلِ </|bsep|> <|bsep|> دَفَعناهُمُ حَتّى تَبَدَّدَ جَمعُهُم <|vsep|> وَحسّرَ عَنّا كُلُّ باغٍ وَجاهِلِ </|bsep|> <|bsep|> شَبابٌ مِنَ المُطَيّبينَ وَهاشمٍ <|vsep|> كَبيضِ السُيوفِ بَينَ أَيدي الصَياقِلِ </|bsep|> <|bsep|> بِضَربٍ تَرى الفِتيانَ فيهِ كَأَنَّهُم <|vsep|> ضَواري أُسودٍ فَوقَ لَحمٍ خَرادِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِنَّنا نَسلٌ كِرامٌ لِسادَةٍ <|vsep|> بِهِم نَعتلي الأَقوامَ عِندَ التطاوُلِ </|bsep|> <|bsep|> سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُم <|vsep|> يَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِ <|vsep|> يُلاقي ِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهُمُ <|vsep|> وَيحمدُ في الفاقِ مِن قَولِ قائِلِ </|bsep|> <|bsep|> فَأَصبَحَ فينا أَحمَدٌ في أَرومَةٍ <|vsep|> تُقَصِّرُ عَنهُ سورَةُ المُتَطاوِلِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنّي بِهِ فَوقَ الجِيادِ يَقودُها <|vsep|> ِلى مَعشَرٍ زاغوا ِلى كُلِّ باطِلِ </|bsep|> <|bsep|> وَجُدتُ بِنَفسي دَونَهُ وَحَمَيتُهُ <|vsep|> وَدافَعتُ عَنهُ بِالطُلى وَالكَلاكِلِ </|bsep|> </|psep|>
|
حتى متى نحن على فترة
| 4السريع
|
[
"حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ",
"يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ",
"يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ",
"مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ",
"كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها",
"سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ",
"عَلَيهِمُ التَركُ عَلى رَعلَةٍ",
"مِثلَ القَطا القارِبِ لِلمَنهَلِ",
"يا قَومُ ذودوا عَن جَماهيرِكُم",
"بِكُلِّ مِقصالٍ عَلى مُسبِلِ",
"حَديدِ خَمسٍ لَهزٌ حَدُّهُ",
"مَرِثُ الأَفضَلِ لِلأَفضَلِ",
"عَريضِ سِتٍّ لَهَبٌ حُضرُهُ",
"يُصانُ بِالتَذليقِ في مجدَلِ",
"فَكَم شَهِدتُ الحَربَ في فِتيَةٍ",
"عِندَ الوَغى في عِثيَرِ القَسطَلِ",
"وَلا مُتَنَحينَ ِذا جِئتَهُم",
"وَفي هِياجِ الحَربِ كَالأَشبُلِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21028.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_16|> ل <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ <|vsep|> يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ </|bsep|> <|bsep|> يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ <|vsep|> مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ </|bsep|> <|bsep|> كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها <|vsep|> سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ </|bsep|> <|bsep|> عَلَيهِمُ التَركُ عَلى رَعلَةٍ <|vsep|> مِثلَ القَطا القارِبِ لِلمَنهَلِ </|bsep|> <|bsep|> يا قَومُ ذودوا عَن جَماهيرِكُم <|vsep|> بِكُلِّ مِقصالٍ عَلى مُسبِلِ </|bsep|> <|bsep|> حَديدِ خَمسٍ لَهزٌ حَدُّهُ <|vsep|> مَرِثُ الأَفضَلِ لِلأَفضَلِ </|bsep|> <|bsep|> عَريضِ سِتٍّ لَهَبٌ حُضرُهُ <|vsep|> يُصانُ بِالتَذليقِ في مجدَلِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَم شَهِدتُ الحَربَ في فِتيَةٍ <|vsep|> عِندَ الوَغى في عِثيَرِ القَسطَلِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا أبلغا عني لؤيا رسالة
| 5الطويل
|
[
"أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً",
"بِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ",
"بَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُم",
"وَِخوانَنا مِن عبدِ شَمسٍ وَنَوفَلِ",
"أَظاهَرتُمُ قَوماً عَلَينا أَظِنَّةً",
"وَأَمرَ غَوِيٍّ مِن غُواةٍ وَجُهَّلِ",
"يَقولونَ ِنّا ِن قَتَلنا مُحَمَّداً",
"أَقَرَّت نَواصي هاشِمٍ بِالتَذَلُّلِ",
"كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ يُثلمُ رُكنُهُ",
"وَمَكَّةَ وَالِشعار في كُلِّ مَعمَلِ",
"وَبِالحَجِّ أَو بِالنيبِ تَدمى نُحورُها",
"بِمَدماهُ والرُكنِ العَتيقِ المُقَبَّلِ",
"تَنالونَهُ أَو تَعطِفوا دونَ نَيلِهِ",
"صَوارِمُ تَفري كُلَّ عَظمٍ وَمِفصَلِ",
"وَتَدعو بِأَرحامٍ وَأَنتُم ظَلَمتُمُ",
"مَصاليتَ في يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ",
"فَمَهلاً وَلَمّا تُنتج الحَربُ بِكرَها",
"يَبينُ تِمامٌ أَو تأخُّرُ مُعجَلِ",
"فَِنَّا مَتى ما نَمرِها بِسُيوفِنا",
"نُجالِح فَنَعرُك مِن نَشاءُ بِكَلكَلِ",
"وَتَلقَوا رَبيعَ الأَبطَحينِ مُحَمَّداً",
"عَلى رَبوَةٍ في رَأسِ عَيطاءَ عَيطَلِ",
"وَتَأوي ِلَيهِ هاشِمٌ ِنَّ هاشِماً",
"عَرانينُ كَعبٍ خِراً بَعدَ أَوَّلِ",
"فَِن كُنتُمُ تَرجونَ قَتلَ مُحَمَّدٍ",
"فَروموا بِما جَمَّعتُمُ نَقلَ يَذبُلِ",
"فَِنّا سَنَحميهِ بِكُلِّ طمرَّةٍ",
"وَذي مَيعَةٍ نَهدِ المَراكِلِ هَيكَلِ",
"وَكُلِّ رُدَينِيٍّ ظِماءٍ كُعوبُهُ",
"وَعَضبٍ كَيماضِ الغَمامَةِ مِقصَلِ",
"وَكُلِّ جَرورِ الذَيلِ زَعفٍ مُفاضَةٍ",
"دِلاصٍ كَهَزهازِ الغَديرِ المُسَلسَلِ",
"بِأَيمانِ شُمٍّ مِن ذوائِبِ هاشِمٍ",
"مَغاويلُ بِالأَخطارِ في كُلِّ مَحفَلِ",
"هُمُ سادَةُ الساداتِ في كُلِّ مَوطِنٍ",
"وَخيرَةُ رَبِّ الناسِ في كُلِّ مُعضِلِ"
] |
قصيدة ذم
|
https://www.aldiwan.net/poem21029.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_9|> <|psep|> <|bsep|> أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً <|vsep|> بِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ </|bsep|> <|bsep|> بَني عَمِّنا الأَدنَينَ تَيماً نَخُصُّهُم <|vsep|> وَِخوانَنا مِن عبدِ شَمسٍ وَنَوفَلِ </|bsep|> <|bsep|> أَظاهَرتُمُ قَوماً عَلَينا أَظِنَّةً <|vsep|> وَأَمرَ غَوِيٍّ مِن غُواةٍ وَجُهَّلِ </|bsep|> <|bsep|> يَقولونَ ِنّا ِن قَتَلنا مُحَمَّداً <|vsep|> أَقَرَّت نَواصي هاشِمٍ بِالتَذَلُّلِ </|bsep|> <|bsep|> كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ يُثلمُ رُكنُهُ <|vsep|> وَمَكَّةَ وَالِشعار في كُلِّ مَعمَلِ </|bsep|> <|bsep|> وَبِالحَجِّ أَو بِالنيبِ تَدمى نُحورُها <|vsep|> بِمَدماهُ والرُكنِ العَتيقِ المُقَبَّلِ </|bsep|> <|bsep|> تَنالونَهُ أَو تَعطِفوا دونَ نَيلِهِ <|vsep|> صَوارِمُ تَفري كُلَّ عَظمٍ وَمِفصَلِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَدعو بِأَرحامٍ وَأَنتُم ظَلَمتُمُ <|vsep|> مَصاليتَ في يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَهلاً وَلَمّا تُنتج الحَربُ بِكرَها <|vsep|> يَبينُ تِمامٌ أَو تأخُّرُ مُعجَلِ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّا مَتى ما نَمرِها بِسُيوفِنا <|vsep|> نُجالِح فَنَعرُك مِن نَشاءُ بِكَلكَلِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَلقَوا رَبيعَ الأَبطَحينِ مُحَمَّداً <|vsep|> عَلى رَبوَةٍ في رَأسِ عَيطاءَ عَيطَلِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَأوي ِلَيهِ هاشِمٌ ِنَّ هاشِماً <|vsep|> عَرانينُ كَعبٍ خِراً بَعدَ أَوَّلِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن كُنتُمُ تَرجونَ قَتلَ مُحَمَّدٍ <|vsep|> فَروموا بِما جَمَّعتُمُ نَقلَ يَذبُلِ </|bsep|> <|bsep|> فَِنّا سَنَحميهِ بِكُلِّ طمرَّةٍ <|vsep|> وَذي مَيعَةٍ نَهدِ المَراكِلِ هَيكَلِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلِّ رُدَينِيٍّ ظِماءٍ كُعوبُهُ <|vsep|> وَعَضبٍ كَيماضِ الغَمامَةِ مِقصَلِ </|bsep|> <|bsep|> وَكُلِّ جَرورِ الذَيلِ زَعفٍ مُفاضَةٍ <|vsep|> دِلاصٍ كَهَزهازِ الغَديرِ المُسَلسَلِ </|bsep|> <|bsep|> بِأَيمانِ شُمٍّ مِن ذوائِبِ هاشِمٍ <|vsep|> مَغاويلُ بِالأَخطارِ في كُلِّ مَحفَلِ </|bsep|> </|psep|>
|
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
| 5الطويل
|
[
"وِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ",
"لَفي رَوضَةٍ ما ِن يُسام المَظالِما",
"أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي",
"أَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما",
"فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةً",
"تُسَبُّ بِها ِمّا هَبَطتَ المَواسِما",
"وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُ",
"فَِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما",
"وَحارِب فَِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرى",
"أَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما",
"وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةً",
"وَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما",
"جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً",
"وَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما",
"بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍ",
"جَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما",
"كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداً",
"وَلمّا تَرَوا يَوماً لَدى الشِعبِ قائِما"
] |
قصيدة ذم
|
https://www.aldiwan.net/poem21030.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_9|> <|psep|> <|bsep|> وِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ <|vsep|> لَفي رَوضَةٍ ما ِن يُسام المَظالِما </|bsep|> <|bsep|> أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتي <|vsep|> أَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةً <|vsep|> تُسَبُّ بِها ِمّا هَبَطتَ المَواسِما </|bsep|> <|bsep|> وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُ <|vsep|> فَِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما </|bsep|> <|bsep|> وَحارِب فَِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرى <|vsep|> أَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما </|bsep|> <|bsep|> وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةً <|vsep|> وَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما </|bsep|> <|bsep|> جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاً <|vsep|> وَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما </|bsep|> <|bsep|> بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍ <|vsep|> جَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما </|bsep|> </|psep|>
|
أرقت وقد تصوبت النجوم
| 16الوافر
|
[
"أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُ",
"وَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُ",
"لِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا",
"وَغِبُّ عُقوقِهِم كُلَأٌ وَخيمُ",
"هُمُ اِنتَهَكوا المَحارِمَ مِن أَخيهِم",
"وَلَيسَ لَهُم بِغَيرِ أَخٍ حَريمُ",
"ِلى الرَحمَنِ وَالكَرَمِ اِستَذَمّوا",
"وَكُلُّ فعالِهِم دَنِسٌ ذَميمُ",
"بَنو تَيمٍ تُؤازِرُها هُصيصٌ",
"وَمَخزومٌ لَها منّا قَسيمُ",
"فَلا تَنهى غُواةَ بَني هُصيصٍ",
"بَنو تَيمٍ وَكُلُّهُمُ عَديمُ",
"وَمَخزومٌ أَقَلُّ القَومِ حِلماً",
"ِذا طاشَت مِن الوَرَهِ الحُلومُ",
"أَطاعوا اِبنَ المُغيرَةِ وَاِبنَ حَربٍ",
"كِلا الرَجُلَينِ مُتَّهمٌ مُليمُ",
"وَقالوا خُطَّةً جَوراً وَحُمقاً",
"وَبَعضُ القَولِ أَبلَجُ مُستَقيمُ",
"فَمَهلاً قَومَنا لا تَركَبونا",
"بِمَظلَمَةٍ لَها أَمرٌ عَظيمُ",
"فَيَندَمَ بَعضُكُم وَيَذِلَّ بَعضٌ",
"وَلَيسَ بِمُفلِحٍ أَبَداً ظَلومُ",
"فَلا وَالراقِصاتِ بِكُلِّ خَرقٍ",
"ِلى مَعمورِ مَكَّةَ لا نريمُ",
"طَوالَ الدَهرِ حَتّى تَقتُلونا",
"وَنَقتُلَكُم وَتَلتَقِيَ الخُصومُ",
"وَيُصرعَ حَولَهُ مِنّا رِجالٌ",
"وَتَمنَعهُ الخُؤولَةُ وَالعُمومُ",
"وَيَعلَمَ مَعشَرٌ ظَلموا وَعَقّوا",
"بِأَنَّهُمُ هُمُ الخَدُّ اللَطيمُ",
"أَرادوا قَتلَ أَحمَدَ ظالِموهُ",
"وَلَيسَ بِقَتلِهِ فيهِم زَعيمُ",
"وَدونَ مُحَمَّدٍ مِنّا نَدِيٌّ",
"هُمُ العِرنينُ وَالأَنفُ الصَميمُ"
] |
قصيدة ذم
|
https://www.aldiwan.net/poem21031.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_6|> م <|theme_9|> <|psep|> <|bsep|> أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُ <|vsep|> وَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُ </|bsep|> <|bsep|> لِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا <|vsep|> وَغِبُّ عُقوقِهِم كُلَأٌ وَخيمُ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ اِنتَهَكوا المَحارِمَ مِن أَخيهِم <|vsep|> وَلَيسَ لَهُم بِغَيرِ أَخٍ حَريمُ </|bsep|> <|bsep|> ِلى الرَحمَنِ وَالكَرَمِ اِستَذَمّوا <|vsep|> وَكُلُّ فعالِهِم دَنِسٌ ذَميمُ </|bsep|> <|bsep|> بَنو تَيمٍ تُؤازِرُها هُصيصٌ <|vsep|> وَمَخزومٌ لَها منّا قَسيمُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَنهى غُواةَ بَني هُصيصٍ <|vsep|> بَنو تَيمٍ وَكُلُّهُمُ عَديمُ </|bsep|> <|bsep|> وَمَخزومٌ أَقَلُّ القَومِ حِلماً <|vsep|> ِذا طاشَت مِن الوَرَهِ الحُلومُ </|bsep|> <|bsep|> أَطاعوا اِبنَ المُغيرَةِ وَاِبنَ حَربٍ <|vsep|> كِلا الرَجُلَينِ مُتَّهمٌ مُليمُ </|bsep|> <|bsep|> وَقالوا خُطَّةً جَوراً وَحُمقاً <|vsep|> وَبَعضُ القَولِ أَبلَجُ مُستَقيمُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَهلاً قَومَنا لا تَركَبونا <|vsep|> بِمَظلَمَةٍ لَها أَمرٌ عَظيمُ </|bsep|> <|bsep|> فَيَندَمَ بَعضُكُم وَيَذِلَّ بَعضٌ <|vsep|> وَلَيسَ بِمُفلِحٍ أَبَداً ظَلومُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا وَالراقِصاتِ بِكُلِّ خَرقٍ <|vsep|> ِلى مَعمورِ مَكَّةَ لا نريمُ </|bsep|> <|bsep|> طَوالَ الدَهرِ حَتّى تَقتُلونا <|vsep|> وَنَقتُلَكُم وَتَلتَقِيَ الخُصومُ </|bsep|> <|bsep|> وَيُصرعَ حَولَهُ مِنّا رِجالٌ <|vsep|> وَتَمنَعهُ الخُؤولَةُ وَالعُمومُ </|bsep|> <|bsep|> وَيَعلَمَ مَعشَرٌ ظَلموا وَعَقّوا <|vsep|> بِأَنَّهُمُ هُمُ الخَدُّ اللَطيمُ </|bsep|> <|bsep|> أَرادوا قَتلَ أَحمَدَ ظالِموهُ <|vsep|> وَلَيسَ بِقَتلِهِ فيهِم زَعيمُ </|bsep|> </|psep|>
|
سقى الله رهطا هم بالحجون
| 8المتقارب
|
[
"سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِ",
"قِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ",
"قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِم",
"وَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ",
"بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌ",
"يُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ",
"كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجو",
"نِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ",
"لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُ",
"ِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ",
"فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍ",
"يَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ",
"وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتي",
"ِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ",
"لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍ",
"وَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ",
"كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِروا",
"وَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ",
"فَِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنا",
"بِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ",
"وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌ",
"حَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ",
"وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبو",
"نَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ",
"نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِها",
"نُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ",
"ِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَ",
"وَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ",
"نَماني شَيبَةُ ساقي الحَجيجِ",
"وَمَجدٌ مُنيفُ الذُرى مُعلَمُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21032.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_5|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِ <|vsep|> قِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ </|bsep|> <|bsep|> قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِم <|vsep|> وَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ </|bsep|> <|bsep|> بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌ <|vsep|> يُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ </|bsep|> <|bsep|> كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجو <|vsep|> نِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ </|bsep|> <|bsep|> لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُ <|vsep|> ِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍ <|vsep|> يَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ </|bsep|> <|bsep|> وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتي <|vsep|> ِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ </|bsep|> <|bsep|> لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍ <|vsep|> وَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ </|bsep|> <|bsep|> كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِروا <|vsep|> وَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنا <|vsep|> بِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ </|bsep|> <|bsep|> وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌ <|vsep|> حَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ </|bsep|> <|bsep|> وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبو <|vsep|> نَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ </|bsep|> <|bsep|> نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِها <|vsep|> نُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ </|bsep|> <|bsep|> ِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَ <|vsep|> وَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ </|bsep|> </|psep|>
|
إذا اجتمعت يوماً قريش لمفخر
| 5الطويل
|
[
"ِذا اِجتَمَعَت يَوماً قُرَيشٌ لِمَفخَرٍ",
"فَعَبدُ مَنافٍ سِرُّها وَصَميمُها",
"فَِن حُصِّلَت أَشرافُ عَبدِ مَنافِها",
"فَفي هاشِمٍ أَشرافُها وَقَديمُها",
"فَِن فَخرت يَوماً فَِنَّ مُحَمَّداً",
"هُوَ المُصطَفى من سِرّها وَكَريمُها",
"تَداعَت قُرَيشٌ غَثُّها وَسَمينُها",
"عَلَينا فَلَم تَظفَر وَطاشَت حُلومُها",
"وَكُنّا قَديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةً",
"ِذا ما ثَنوا صُعرَ الخُدودِ نُقيمُها",
"وَنَحمي حِماها كُلَّ يَومِ كَريهَةٍ",
"وَنَضرِبُ عَن أَحجارِها مَن يَرومُها",
"بِنا اِنتَعَشَ العودُ الذَواءُ وَِنَّما",
"بِأَكنافِنا تَندى وَتَنمى أُرومُها",
"هُمُ السادَةُ الأَعلَونَ في كُلِّ حالَةٍ",
"لَهُم صِرمَةٌ لا يُستطاعُ قُرومُها",
"يَدينُ لَهُم كُلُّ البَرِيَّةِ طاعَةً",
"وَيُكرِمُهُم مِلأَرضِ عِندي أَديمُها"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21033.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ِذا اِجتَمَعَت يَوماً قُرَيشٌ لِمَفخَرٍ <|vsep|> فَعَبدُ مَنافٍ سِرُّها وَصَميمُها </|bsep|> <|bsep|> فَِن حُصِّلَت أَشرافُ عَبدِ مَنافِها <|vsep|> فَفي هاشِمٍ أَشرافُها وَقَديمُها </|bsep|> <|bsep|> فَِن فَخرت يَوماً فَِنَّ مُحَمَّداً <|vsep|> هُوَ المُصطَفى من سِرّها وَكَريمُها </|bsep|> <|bsep|> تَداعَت قُرَيشٌ غَثُّها وَسَمينُها <|vsep|> عَلَينا فَلَم تَظفَر وَطاشَت حُلومُها </|bsep|> <|bsep|> وَكُنّا قَديماً لا نُقِرُّ ظُلامَةً <|vsep|> ِذا ما ثَنوا صُعرَ الخُدودِ نُقيمُها </|bsep|> <|bsep|> وَنَحمي حِماها كُلَّ يَومِ كَريهَةٍ <|vsep|> وَنَضرِبُ عَن أَحجارِها مَن يَرومُها </|bsep|> <|bsep|> بِنا اِنتَعَشَ العودُ الذَواءُ وَِنَّما <|vsep|> بِأَكنافِنا تَندى وَتَنمى أُرومُها </|bsep|> <|bsep|> هُمُ السادَةُ الأَعلَونَ في كُلِّ حالَةٍ <|vsep|> لَهُم صِرمَةٌ لا يُستطاعُ قُرومُها </|bsep|> </|psep|>
|
سميته بعلي كي يدوم له
| 0البسيط
|
[
"سَمَّيتُهُ بِعَلِيٍّ كَي يَدومَ لَهُ",
"مِنَ العُلُوِّ وَفَخرُ العِزِّ أَدوَمُهُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21034.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_1|> <|psep|> </|psep|>
|
لمن أربع أقوين بين القدائم
| 5الطويل
|
[
"لِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِ",
"أَقَمنَ بِمَدحاةِ الرِياحِ التَوائِمِ",
"فَكَلَّفتُ عَينَيَّ البُكاءَ وَخِلتُني",
"قَدَ اِنزَفتُ دَمعي اليَومَ بَينَ الأَصارِمِ",
"وَكَيفَ بُكائي في الطُلولِ وَقَد أَتَت",
"لَها حِقَبٌ مُذ فارَقَت أُمّ عاصِمِ",
"غِفارِيَّةٌ حَلَّت بِبَولانَ خلَّةً",
"فَيَنبُعَ أَو حَلَّت بِهَضبِ الرَجائِمِ",
"فَدَعها فَقَد شَطَّت بِها غُربَةُ النَوى",
"وَشِعبٌ لِشَتِّ الحَيِّ غَيرُ مُلائِمِ",
"فَبَلِّغ عَلى الشَحناءِ أَفناءَ غالِب",
"لُؤَيّاً وَتيماً عِندَ نَصرِ الكَرائِمِ",
"بِأَنّا سُيوفُ اللَهِ وَالمَجدِ كُلّهِ",
"ِذا كانَ صَوتُ القَومِ وَحيَ الغَمائِمِ",
"أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطيعَةَ مَأثَمٌ",
"وَأَمرُ بَلاءٍ قاتِمٍ غَيرِ حازِمِ",
"وَأَنَّ سَبيلَ الرُشدِ يُعلَمُ في غَدٍ",
"وَأَنَّ نَعيمَ الدَهرِ لَيسَ بِدائِمِ",
"فَلا تَسفَهَن أَحلامُكُم في مُحَمَّدٍ",
"وَلا تَتبَعوا أَمرَ الغُواةِ الأَشائِمِ",
"تَمَنَّيتُمُ أَن تَقتُلوهُ وَِنَّما",
"أَمانيّكُم هَذي كَأَحلامِ نائِمِ",
"فَِنَّكُم وَاللَهِ لا تَقتُلونَهُ",
"وَلَمّا تَرَوا قَطفَ اللِحى وَالغَلاصِمِ",
"وَلَم تُبصِروا الأَحياءُ مِنكُم مَلاحِماً",
"تَحومُ عَلَيها الطَيرُ بَعدَ مَلاحِمِ",
"وَتَدعوا بِأَرحامٍ أَواصِرَ بَيننا",
"وَقَد قَطَعَ الأَرحامَ وَقعُ الصَوارِمِ",
"وَتَسمو بِخَيلٍ بَعدَ خَيلٍ يَحُثُّها",
"ِلى الرَوعِ أَبناءُ الكُهولِ القَماقِمِ",
"مِنَ البيضِ مِفضالٌ أَبِيٌّ عَلى العِدا",
"تَمَكَّنَ في الفَرعَينِ في حَيِّ هاشِمِ",
"أَمينٌ مُحِبٌّ في العِبادِ مُسَوَّمٌ",
"بِخاتمِ رَبٍّ قاهِرٍ للخَواتِمِ",
"يَرى الناسُ بُرهاناً عَلَيهِ وَهَيبَةً",
"وَما جاهِلٌ أَمراً كَخَرَ عالِمِ",
"نَبِيٌّ أَتاهُ الوَحيُ مِن عِندِ رَبِّهِ",
"وَمَن قالَ لا يَقرَع بِها سِنَّ نادِمِ",
"تُطيفُ بِهِ جُرثومَةٌ هاشِمِيَّةٌ",
"تُذَبِّبُ عَنهُ كُلَّ عاتٍ وَظالِمِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21035.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لِمَن أَربُعٌ أَقوَينَ بَينَ القَدائِمِ <|vsep|> أَقَمنَ بِمَدحاةِ الرِياحِ التَوائِمِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَلَّفتُ عَينَيَّ البُكاءَ وَخِلتُني <|vsep|> قَدَ اِنزَفتُ دَمعي اليَومَ بَينَ الأَصارِمِ </|bsep|> <|bsep|> وَكَيفَ بُكائي في الطُلولِ وَقَد أَتَت <|vsep|> لَها حِقَبٌ مُذ فارَقَت أُمّ عاصِمِ </|bsep|> <|bsep|> غِفارِيَّةٌ حَلَّت بِبَولانَ خلَّةً <|vsep|> فَيَنبُعَ أَو حَلَّت بِهَضبِ الرَجائِمِ </|bsep|> <|bsep|> فَدَعها فَقَد شَطَّت بِها غُربَةُ النَوى <|vsep|> وَشِعبٌ لِشَتِّ الحَيِّ غَيرُ مُلائِمِ </|bsep|> <|bsep|> فَبَلِّغ عَلى الشَحناءِ أَفناءَ غالِب <|vsep|> لُؤَيّاً وَتيماً عِندَ نَصرِ الكَرائِمِ </|bsep|> <|bsep|> بِأَنّا سُيوفُ اللَهِ وَالمَجدِ كُلّهِ <|vsep|> ِذا كانَ صَوتُ القَومِ وَحيَ الغَمائِمِ </|bsep|> <|bsep|> أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطيعَةَ مَأثَمٌ <|vsep|> وَأَمرُ بَلاءٍ قاتِمٍ غَيرِ حازِمِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنَّ سَبيلَ الرُشدِ يُعلَمُ في غَدٍ <|vsep|> وَأَنَّ نَعيمَ الدَهرِ لَيسَ بِدائِمِ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَسفَهَن أَحلامُكُم في مُحَمَّدٍ <|vsep|> وَلا تَتبَعوا أَمرَ الغُواةِ الأَشائِمِ </|bsep|> <|bsep|> تَمَنَّيتُمُ أَن تَقتُلوهُ وَِنَّما <|vsep|> أَمانيّكُم هَذي كَأَحلامِ نائِمِ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّكُم وَاللَهِ لا تَقتُلونَهُ <|vsep|> وَلَمّا تَرَوا قَطفَ اللِحى وَالغَلاصِمِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَم تُبصِروا الأَحياءُ مِنكُم مَلاحِماً <|vsep|> تَحومُ عَلَيها الطَيرُ بَعدَ مَلاحِمِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَدعوا بِأَرحامٍ أَواصِرَ بَيننا <|vsep|> وَقَد قَطَعَ الأَرحامَ وَقعُ الصَوارِمِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَسمو بِخَيلٍ بَعدَ خَيلٍ يَحُثُّها <|vsep|> ِلى الرَوعِ أَبناءُ الكُهولِ القَماقِمِ </|bsep|> <|bsep|> مِنَ البيضِ مِفضالٌ أَبِيٌّ عَلى العِدا <|vsep|> تَمَكَّنَ في الفَرعَينِ في حَيِّ هاشِمِ </|bsep|> <|bsep|> أَمينٌ مُحِبٌّ في العِبادِ مُسَوَّمٌ <|vsep|> بِخاتمِ رَبٍّ قاهِرٍ للخَواتِمِ </|bsep|> <|bsep|> يَرى الناسُ بُرهاناً عَلَيهِ وَهَيبَةً <|vsep|> وَما جاهِلٌ أَمراً كَخَرَ عالِمِ </|bsep|> <|bsep|> نَبِيٌّ أَتاهُ الوَحيُ مِن عِندِ رَبِّهِ <|vsep|> وَمَن قالَ لا يَقرَع بِها سِنَّ نادِمِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا من لهم آخر الليل معتم
| 5الطويل
|
[
"أَلا مَن لِهَمٍّ خِرَ اللَيلِ مُعتِمِ",
"طَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِ",
"طَواني وَقَد نامَت عُيونٌ كَثيرَةٌ",
"وَسامِرُ أُخرى قاعِدٌ لَم يُنَوّمِ",
"لِأَحلامِ قَومٍ قَد أَرادوا مُحَمَّداً",
"بِظُلمٍ وَمَن لا يَتَّقي الظُلمَ يُظلَمِ",
"سَعَوا سَفَهاً وَاِقتادَهُم سوءُ أَمرِهِم",
"عَلى فائِلٍ مِن أَمرِهِم غَيرِ مُحكَمِ",
"رجاةَ أُمورٍ لَم يَنالوا نِظامَها",
"وَِن نَشَدوا في كُلِّ بَدوٍ وَمَوسِمِ",
"تُرَجّونَ مِنّا خُطَّةً دونَ نيلِها",
"ضِرابٌ وَطَعنٌ بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ",
"تُرَجّونَ أَن نَسخى بِقَتلِ مُحَمَّدٍ",
"وَلَم تَختَضِب سُمرُ العَوالي مِنَ الدَمِ",
"كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ حَتّى تَعَرَّفوا",
"جَماجِمَ تُلقى بِالحَطيمِ وَزَمزَمِ",
"وَتُقطَعَ أَرحامٌ وَتَنسى حَليلَةٌ",
"حَليلاً وَيُفشى مَحرَمٌ بَعدَ مَحرَمِ",
"وَيَنهَضَ قَومٌ في الحَديدِ ِلَيكُمُ",
"يَذُبّونَ عَن أَحسابِهِم كُلَّ مُجرِمِ",
"وَظُلمُ نَبِيٍّ جاءَ يَدعو ِلى الهُدى",
"وَأَمرٌ أَتى مِن عِندِ ذي العَرشِ قَيِّمِ",
"هُمُ الأُسدُ أُسدُ الزارَتَينِ ِذا غَدَت",
"عَلى حَنَقٍ لَم يُخشَ ِعلامُ مُعلِمِ",
"فَيا لبني فِهرٍ أَفيقوا وَلَم تَقُم",
"نَوائِحُ قَتلى تَدَّعي بِالتَنَدُّمِ",
"عَلى ما مَضى مِن بَغيِكُم وَعُقوقِكُم",
"وَغِشيانِكُم مِن أَمرِنا كُلَّ مَأثَمِ",
"فَلا تَحسِبونا مُسلميهِ وَمِثلُهُ",
"ِذا كانَ في قَومٍ فَلَيسَ بِمُسلَمِ",
"فَهَذي مَعاذيرٌ وَتَقدِمَةٌ لَكُم",
"لِكَي لا تَكونَ الحَربُ قَبلَ التَقَدُّمِ"
] |
قصيدة ذم
|
https://www.aldiwan.net/poem21036.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_9|> <|psep|> <|bsep|> أَلا مَن لِهَمٍّ خِرَ اللَيلِ مُعتِمِ <|vsep|> طَواني وَأُخرى النَجمِ لَمّا تَقَحَّمِ </|bsep|> <|bsep|> طَواني وَقَد نامَت عُيونٌ كَثيرَةٌ <|vsep|> وَسامِرُ أُخرى قاعِدٌ لَم يُنَوّمِ </|bsep|> <|bsep|> لِأَحلامِ قَومٍ قَد أَرادوا مُحَمَّداً <|vsep|> بِظُلمٍ وَمَن لا يَتَّقي الظُلمَ يُظلَمِ </|bsep|> <|bsep|> سَعَوا سَفَهاً وَاِقتادَهُم سوءُ أَمرِهِم <|vsep|> عَلى فائِلٍ مِن أَمرِهِم غَيرِ مُحكَمِ </|bsep|> <|bsep|> رجاةَ أُمورٍ لَم يَنالوا نِظامَها <|vsep|> وَِن نَشَدوا في كُلِّ بَدوٍ وَمَوسِمِ </|bsep|> <|bsep|> تُرَجّونَ مِنّا خُطَّةً دونَ نيلِها <|vsep|> ضِرابٌ وَطَعنٌ بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ </|bsep|> <|bsep|> تُرَجّونَ أَن نَسخى بِقَتلِ مُحَمَّدٍ <|vsep|> وَلَم تَختَضِب سُمرُ العَوالي مِنَ الدَمِ </|bsep|> <|bsep|> كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ حَتّى تَعَرَّفوا <|vsep|> جَماجِمَ تُلقى بِالحَطيمِ وَزَمزَمِ </|bsep|> <|bsep|> وَتُقطَعَ أَرحامٌ وَتَنسى حَليلَةٌ <|vsep|> حَليلاً وَيُفشى مَحرَمٌ بَعدَ مَحرَمِ </|bsep|> <|bsep|> وَيَنهَضَ قَومٌ في الحَديدِ ِلَيكُمُ <|vsep|> يَذُبّونَ عَن أَحسابِهِم كُلَّ مُجرِمِ </|bsep|> <|bsep|> وَظُلمُ نَبِيٍّ جاءَ يَدعو ِلى الهُدى <|vsep|> وَأَمرٌ أَتى مِن عِندِ ذي العَرشِ قَيِّمِ </|bsep|> <|bsep|> هُمُ الأُسدُ أُسدُ الزارَتَينِ ِذا غَدَت <|vsep|> عَلى حَنَقٍ لَم يُخشَ ِعلامُ مُعلِمِ </|bsep|> <|bsep|> فَيا لبني فِهرٍ أَفيقوا وَلَم تَقُم <|vsep|> نَوائِحُ قَتلى تَدَّعي بِالتَنَدُّمِ </|bsep|> <|bsep|> عَلى ما مَضى مِن بَغيِكُم وَعُقوقِكُم <|vsep|> وَغِشيانِكُم مِن أَمرِنا كُلَّ مَأثَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَحسِبونا مُسلميهِ وَمِثلُهُ <|vsep|> ِذا كانَ في قَومٍ فَلَيسَ بِمُسلَمِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألم ترني من بعد هم هممته
| 5الطويل
|
[
"أَلَم تَرَني مِن بَعدِ هَمٍّ هَمَمتُهُ",
"بِفُرقَةِ حُرٍّ مِن أَبينَ كِرامِ",
"بِأَحمَدَ لَمّا أَن شَدَدتُ مَطِيَّتي",
"بِرَحلي وَقَد وَدَّعتُهُ بِسَلامِ",
"فَلَمّا بَكى وَالعيسُ قَد قَلُصَت بِنا",
"وَقَد ناشَ بِالكَفّينِ ثِنيَ زِمامِ",
"ذَكَرتُ أَباهُ ثُمَّ رَقرقت عَبرَةً",
"تَجودُ مِنَ العَينَينِ ذاتَ سِجامِ",
"فَقُلتُ تَرَحَّل راشِداً في عُمومَةٍ",
"مُواسينَ في البَأساءِ غَيرِ لِئامِ",
"وَجاءَ مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُها",
"شَمي الهَوى وَالأَصلُ غَيرُ شَمِ",
"فَلَمّا هَبَطنا أَرضَ بُصرى تَشَوَّفوا",
"لَنا فَوقَ دورٍ يَنظُرونَ عِظامِ",
"فَجاءَ بَحيرا عِندَ ذلِكَ حاشِداً",
"لَنا بِشرابٍ طَيِّبٍ وَطَعامِ",
"فَقالَ اِجمَعوا أَصحابَكُم عِندَما رَأى",
"فَقُلنا جَمَعنا القَومَ غَيرَ غُلامِ",
"يَتيمٍ فَقالَ اِدعوهُ ِنَّ طَعامَنا",
"لَهُ دونَكُم مِن سوقَةٍ وَِمامِ",
"وَلى يَميناً بَرَّةً ِنَّ زادَنا",
"كَثيرٌ عَلَيهِ اليَومَ غَيرُ حَرامِ",
"فَلَولا الَّذي خَبَّرتُمُ عَن مُحَمَّدٍ",
"لَكُنتُم لَدَينا اليَومَ غَيرَ كِرامِ",
"وَأَقبَلَ رَكبٌ يَطلُبونَ الَّذي رَأى",
"بَحيراءُ رأيَ العَينِ وَسطَ خِيامِ",
"فَثارَ ِلَيهِم خَشيَةً لِعُرامِهِم",
"وَكانوا ذَوي بَغيٍ مَعاً وَعُرامِ",
"دَريسٌ وَهَمّامٌ وَقَد كانَ فيهُمُ",
"زَريرٌ وَكُلُّ القَومِ غَيرُ نِيامِ",
"فَجاؤوا وَقَد هَمّوا بِقَتلِ مُحَمَّدٍ",
"فَرَدَّهُمُ عَنهُ بِحُسنِ خِصامِ",
"بِتَأويلِهِ التَوراةَ حَتّى تَيَقَّنوا",
"وَقالَ لَهُم رُمتُم أَشَدَّ مَرامِ",
"أَتَبغونَ قَتلاً لِلنَبِيَّ مُحَمَّدٍ",
"خُصِصتُم عَلى شُؤمٍ بِطولِ أثامِ",
"وَِنَّ الَّذي يِختارُهُ مِنهُ مانِعٌ",
"سَيَكفيهِ مِنكُم كَيدَ كُلِّ طَغامِ",
"فَذَلِكَ مِن أَعلامِهِ وَبَيانِهِ",
"وَلَيسَ نَهارٌ واضِحٌ كَظَلامِ"
] |
قصيدة فراق
|
https://www.aldiwan.net/poem21037.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_7|> <|psep|> <|bsep|> أَلَم تَرَني مِن بَعدِ هَمٍّ هَمَمتُهُ <|vsep|> بِفُرقَةِ حُرٍّ مِن أَبينَ كِرامِ </|bsep|> <|bsep|> بِأَحمَدَ لَمّا أَن شَدَدتُ مَطِيَّتي <|vsep|> بِرَحلي وَقَد وَدَّعتُهُ بِسَلامِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا بَكى وَالعيسُ قَد قَلُصَت بِنا <|vsep|> وَقَد ناشَ بِالكَفّينِ ثِنيَ زِمامِ </|bsep|> <|bsep|> ذَكَرتُ أَباهُ ثُمَّ رَقرقت عَبرَةً <|vsep|> تَجودُ مِنَ العَينَينِ ذاتَ سِجامِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ تَرَحَّل راشِداً في عُمومَةٍ <|vsep|> مُواسينَ في البَأساءِ غَيرِ لِئامِ </|bsep|> <|bsep|> وَجاءَ مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُها <|vsep|> شَمي الهَوى وَالأَصلُ غَيرُ شَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا هَبَطنا أَرضَ بُصرى تَشَوَّفوا <|vsep|> لَنا فَوقَ دورٍ يَنظُرونَ عِظامِ </|bsep|> <|bsep|> فَجاءَ بَحيرا عِندَ ذلِكَ حاشِداً <|vsep|> لَنا بِشرابٍ طَيِّبٍ وَطَعامِ </|bsep|> <|bsep|> فَقالَ اِجمَعوا أَصحابَكُم عِندَما رَأى <|vsep|> فَقُلنا جَمَعنا القَومَ غَيرَ غُلامِ </|bsep|> <|bsep|> يَتيمٍ فَقالَ اِدعوهُ ِنَّ طَعامَنا <|vsep|> لَهُ دونَكُم مِن سوقَةٍ وَِمامِ </|bsep|> <|bsep|> وَلى يَميناً بَرَّةً ِنَّ زادَنا <|vsep|> كَثيرٌ عَلَيهِ اليَومَ غَيرُ حَرامِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَولا الَّذي خَبَّرتُمُ عَن مُحَمَّدٍ <|vsep|> لَكُنتُم لَدَينا اليَومَ غَيرَ كِرامِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَقبَلَ رَكبٌ يَطلُبونَ الَّذي رَأى <|vsep|> بَحيراءُ رأيَ العَينِ وَسطَ خِيامِ </|bsep|> <|bsep|> فَثارَ ِلَيهِم خَشيَةً لِعُرامِهِم <|vsep|> وَكانوا ذَوي بَغيٍ مَعاً وَعُرامِ </|bsep|> <|bsep|> دَريسٌ وَهَمّامٌ وَقَد كانَ فيهُمُ <|vsep|> زَريرٌ وَكُلُّ القَومِ غَيرُ نِيامِ </|bsep|> <|bsep|> فَجاؤوا وَقَد هَمّوا بِقَتلِ مُحَمَّدٍ <|vsep|> فَرَدَّهُمُ عَنهُ بِحُسنِ خِصامِ </|bsep|> <|bsep|> بِتَأويلِهِ التَوراةَ حَتّى تَيَقَّنوا <|vsep|> وَقالَ لَهُم رُمتُم أَشَدَّ مَرامِ </|bsep|> <|bsep|> أَتَبغونَ قَتلاً لِلنَبِيَّ مُحَمَّدٍ <|vsep|> خُصِصتُم عَلى شُؤمٍ بِطولِ أثامِ </|bsep|> <|bsep|> وَِنَّ الَّذي يِختارُهُ مِنهُ مانِعٌ <|vsep|> سَيَكفيهِ مِنكُم كَيدَ كُلِّ طَغامِ </|bsep|> </|psep|>
|
أبكى العيون وأذرى دمعها درراً
| 0البسيط
|
[
"أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً",
"مُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِ",
"كانَ الشُجاعَ الجَوادَ الفَردَ سُؤدَدُهُ",
"لَهُ فَضائِلُ تَعلو سادَةَ الأُمَمِ",
"مَضى أَبو الحَرثِ المَأمولُ نائِلُهُ",
"وَالمُنتَشى صَولُهُ في الناسِ وَالنِعَمِ",
"هُوَ الرَئيسُ الَّذي لا خَلقَ يَقدُمُهُ",
"غَداةَ يَحمي عَنِ الأَبطالِ بِالعَلَمِ",
"العامِرُ البَيت بَيت اللَهِ يَملؤُهُ",
"نوراً فَيَجلو كُسوفَ القَحطِ وَالظُلَمِ",
"رَبُّ الفِراشِ بِصَحنِ البَيتِ تَكرِمَةً",
"بِذاكَ فُضِّلَ أَهلُ الفَخرِ وَالقِدَمِ",
"بَكَت قُرَيشٌ أَباها كُلَّها وَعَلى",
"ِمامِها وَحِماها الثابِتِ الدِعَمِ",
"صَفِيُّ بَكِّي وَجودي بِالدُموعِ لَهُ",
"وَأسعِدي يا أُمَيم اليَومَ بِالسَجَمِ",
"يُجِبكِ نِسوَةُ رَهطٍ مِن بَني أَسَدٍ",
"وَالغُرِّ زَهرَةَ بَعدَ العُربِ وَالعَجَمِ",
"أَلَم يَكُن زَينَ أَهلِ الأَرضِ كُلِّهِم",
"وَعِصمَةَ الخَلقِ مِن عادٍ وَمِن أرِمِ"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem21038.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_4|> م <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً <|vsep|> مُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِ </|bsep|> <|bsep|> كانَ الشُجاعَ الجَوادَ الفَردَ سُؤدَدُهُ <|vsep|> لَهُ فَضائِلُ تَعلو سادَةَ الأُمَمِ </|bsep|> <|bsep|> مَضى أَبو الحَرثِ المَأمولُ نائِلُهُ <|vsep|> وَالمُنتَشى صَولُهُ في الناسِ وَالنِعَمِ </|bsep|> <|bsep|> هُوَ الرَئيسُ الَّذي لا خَلقَ يَقدُمُهُ <|vsep|> غَداةَ يَحمي عَنِ الأَبطالِ بِالعَلَمِ </|bsep|> <|bsep|> العامِرُ البَيت بَيت اللَهِ يَملؤُهُ <|vsep|> نوراً فَيَجلو كُسوفَ القَحطِ وَالظُلَمِ </|bsep|> <|bsep|> رَبُّ الفِراشِ بِصَحنِ البَيتِ تَكرِمَةً <|vsep|> بِذاكَ فُضِّلَ أَهلُ الفَخرِ وَالقِدَمِ </|bsep|> <|bsep|> بَكَت قُرَيشٌ أَباها كُلَّها وَعَلى <|vsep|> ِمامِها وَحِماها الثابِتِ الدِعَمِ </|bsep|> <|bsep|> صَفِيُّ بَكِّي وَجودي بِالدُموعِ لَهُ <|vsep|> وَأسعِدي يا أُمَيم اليَومَ بِالسَجَمِ </|bsep|> <|bsep|> يُجِبكِ نِسوَةُ رَهطٍ مِن بَني أَسَدٍ <|vsep|> وَالغُرِّ زَهرَةَ بَعدَ العُربِ وَالعَجَمِ </|bsep|> </|psep|>
|
أتعلم ملك الحبش أن محمداً
| 5الطويل
|
[
"أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً",
"نَبِيٌّ كَموسى وَالمَسيحِ اِبنِ مَريَمِ",
"أَتى بِهُدىً مِثلَ الَّذي أَتَيا بِهِ",
"وَكُلٌّ بِأَمرِ اللَهِ يَهدي وَيَعصِمِ",
"وَِنَّكُمُ تَتلونَهُ في كِتابِكُم",
"بِصِدقِ حَديثٍ لا بِصِدقِ التَرَجُّمِ",
"فَلا تَجعَلوا لِلَّهِ نِدّاً وَأَسلِموا",
"وَِنَّ طَريقَ الحَقِّ لَيسَ بِمُظلِمِ"
] |
قصيدة دينية
|
https://www.aldiwan.net/poem21039.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_18|> <|psep|> <|bsep|> أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً <|vsep|> نَبِيٌّ كَموسى وَالمَسيحِ اِبنِ مَريَمِ </|bsep|> <|bsep|> أَتى بِهُدىً مِثلَ الَّذي أَتَيا بِهِ <|vsep|> وَكُلٌّ بِأَمرِ اللَهِ يَهدي وَيَعصِمِ </|bsep|> <|bsep|> وَِنَّكُمُ تَتلونَهُ في كِتابِكُم <|vsep|> بِصِدقِ حَديثٍ لا بِصِدقِ التَرَجُّمِ </|bsep|> </|psep|>
|
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
| 6الكامل
|
[
"وَاللَهِ لَن يَصِلوا ِلَيكَ بِجَمعِهِم",
"حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا",
"فَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ",
"وَاِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا",
"وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ",
"وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا",
"وَعَرَضتَ ديناً قَد عَلِمتُ بِأَنَّهُ",
"مِن خَيرِ أَديانِ البَرِيَّةِ دينا",
"لَولا المَلامَةُ أَو حِذاري سُبَّةً",
"لَوَجَدتَني سَمحاً بِذاكَ مُبينا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem21040.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ن <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> وَاللَهِ لَن يَصِلوا ِلَيكَ بِجَمعِهِم <|vsep|> حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا </|bsep|> <|bsep|> فَاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ <|vsep|> وَاِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا </|bsep|> <|bsep|> وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ <|vsep|> وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا </|bsep|> <|bsep|> وَعَرَضتَ ديناً قَد عَلِمتُ بِأَنَّهُ <|vsep|> مِن خَيرِ أَديانِ البَرِيَّةِ دينا </|bsep|> </|psep|>
|
قل لعبد العزى أخي وشقيقي
| 1الخفيف
|
[
"قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي",
"وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا",
"وَصَديقي أَبي عِمارَةَ وَالِخ",
"وانِ طُرّاً وَأُسرَتي أَجمَعينا",
"فَاِعلَموا أَنَّني لَهُ ناصِرٌ",
"وَمُجِرٌّ بِصَولَتي الخاذِلينا",
"فَاِنصُروهُ لِلرحمِ وَالنَسَبِ الأَد",
"نى وَكونوا لَهُ يَداً مُصلِتينا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21041.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي <|vsep|> وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا </|bsep|> <|bsep|> وَصَديقي أَبي عِمارَةَ وَالِخ <|vsep|> وانِ طُرّاً وَأُسرَتي أَجمَعينا </|bsep|> <|bsep|> فَاِعلَموا أَنَّني لَهُ ناصِرٌ <|vsep|> وَمُجِرٌّ بِصَولَتي الخاذِلينا </|bsep|> </|psep|>
|
ليت شعري مسافر بن أبي عمـرو
| 1الخفيف
|
[
"لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَم",
"رٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ",
"أَيُّ شَيءٍ دَهاكَ أَوغالَ مَر",
"كَ وَهَل أَقدَمَت عَلَيهِ المَنونُ",
"أَنا حاميكَ مِثلَ بائِيَ الزُه",
"رِ لِبائِكَ الَّتي لا تَهونُ",
"مَيتُ صِدقٍ عَلى هُبالَةَ أَمسَي",
"تُ وَمِن دونِ مُلتَقاكَ الحُجونُ",
"رَجعَ الرَكبُ سالِمينَ جَميعاً",
"وَخَليلي في مَرمَسٍ مَدفونُ",
"بورِكَ المَيِّتُ الغَريبُ كَما بو",
"رِكَ نَضرُ الرَيحانِ وَالزَيتُونُ",
"مِدرَةٌ يَدفَعُ الخُصومَ بِأَيدٍ",
"وَبِوَجهٍ يزينُهُ العِرنينُ",
"كَم خَليلٍ يَزينُهُ وَاِبنُ عَمٍّ",
"وَحَميمٌ قَضَت عَلَيهِ المَنونُ",
"فَتَعَزَّيتُ بِالتَأَسّي وَبِالصَب",
"رِ وَِنّي بِصاحِبي لَضَنينُ",
"كُنتَ لي عُدَّةً وَفَوقَكَ لا فَو",
"قَ فَقد صِرتُ لَيسَ دونَكَ دونُ",
"كانَ مِنكَ اليَقينُ لَيسَ بِشافٍ",
"كَيفَ ِذ رَجَّمَتكَ عِندي الظُنونُ",
"كُنتَ مَولىً وَصاحباً صادِقَ الخِب",
"رَةِ حَقّاً وَخُلَّةً لا تَخونُ",
"فَعَلَيكَ السَلامُ مِنّي كَثيراً",
"أَنفَدَت ماءَها عَلَيكَ الشُؤونُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem21042.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَم <|vsep|> رٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ </|bsep|> <|bsep|> أَيُّ شَيءٍ دَهاكَ أَوغالَ مَر <|vsep|> كَ وَهَل أَقدَمَت عَلَيهِ المَنونُ </|bsep|> <|bsep|> أَنا حاميكَ مِثلَ بائِيَ الزُه <|vsep|> رِ لِبائِكَ الَّتي لا تَهونُ </|bsep|> <|bsep|> مَيتُ صِدقٍ عَلى هُبالَةَ أَمسَي <|vsep|> تُ وَمِن دونِ مُلتَقاكَ الحُجونُ </|bsep|> <|bsep|> رَجعَ الرَكبُ سالِمينَ جَميعاً <|vsep|> وَخَليلي في مَرمَسٍ مَدفونُ </|bsep|> <|bsep|> بورِكَ المَيِّتُ الغَريبُ كَما بو <|vsep|> رِكَ نَضرُ الرَيحانِ وَالزَيتُونُ </|bsep|> <|bsep|> مِدرَةٌ يَدفَعُ الخُصومَ بِأَيدٍ <|vsep|> وَبِوَجهٍ يزينُهُ العِرنينُ </|bsep|> <|bsep|> كَم خَليلٍ يَزينُهُ وَاِبنُ عَمٍّ <|vsep|> وَحَميمٌ قَضَت عَلَيهِ المَنونُ </|bsep|> <|bsep|> فَتَعَزَّيتُ بِالتَأَسّي وَبِالصَب <|vsep|> رِ وَِنّي بِصاحِبي لَضَنينُ </|bsep|> <|bsep|> كُنتَ لي عُدَّةً وَفَوقَكَ لا فَو <|vsep|> قَ فَقد صِرتُ لَيسَ دونَكَ دونُ </|bsep|> <|bsep|> كانَ مِنكَ اليَقينُ لَيسَ بِشافٍ <|vsep|> كَيفَ ِذ رَجَّمَتكَ عِندي الظُنونُ </|bsep|> <|bsep|> كُنتَ مَولىً وَصاحباً صادِقَ الخِب <|vsep|> رَةِ حَقّاً وَخُلَّةً لا تَخونُ </|bsep|> </|psep|>
|
أمن تذكر دهر غير مأمون
| 0البسيط
|
[
"أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ",
"أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ",
"أَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ",
"يَغشونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو ِلى الدينِ",
"لا يَنتَهونَ عَنِ الفَحشاءِ ما أُمِروا",
"وَالغَدرُ فيهِم سَبيلٌ غَيرُ مَأمونِ",
"أَلا يَرَونَ أَذَلَّ اللَهُ جَمعَهُمُ",
"أَنّا غَضِبنا لِعُثمانَ بنِ مَظعونِ",
"ِذا يَلطِمونَ وَلا يَخشَونَ مُقلَتَهُ",
"طَعناً دِراكاً وَضَرباً غَيرَ مَرهونِ",
"فَسَوفَ نَجزيهمُ ِن لَم يَمُت عَجِلاً",
"كَيلاً بِكَيلٍ جَزاءً غَيرَ مَغبونِ",
"أَو يَنتَهونَ عَنِ الأَمرِ الَّذي وَقَفوا",
"فيهِ وَيَرضَونَ مِنّا بَعدُ بِالدونِ",
"وَنَمنَعُ الضَيمَ مَن يَبغِي مَضامَتَنا",
"بِكُلِّ مُطَّرِدٍ في الكَفِّ مَسنونِ",
"وَمُرهَفاتٍ كَأَنَّ المِلحَ خالطَها",
"يُشفى بِها الداءُ مِن هامِ المَجانينِ",
"حَتّى تُقِرَّ رِجالٌ لا حُلومَ لَها",
"بَعدَ الصُعوبَةِ بِالِسماحِ وَاللينِ",
"أَو يُؤمِنوا بِكتابٍ مُنزَلٍ عَجَبٍ",
"عَلى نَبِيٍّ كَموسى أَو كَذي النونِ",
"يَأَتي بِأَمرٍ جَلِيٍّ غَيرِ ذو عِوَجٍ",
"كَما تَبَيَّنَ في ياتِ ياسينِ"
] |
قصيدة دينية
|
https://www.aldiwan.net/poem21043.html
|
أبو طالب
|
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب.
والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abutaleb
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_18|> <|psep|> <|bsep|> أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ <|vsep|> أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ </|bsep|> <|bsep|> أَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍ <|vsep|> يَغشونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو ِلى الدينِ </|bsep|> <|bsep|> لا يَنتَهونَ عَنِ الفَحشاءِ ما أُمِروا <|vsep|> وَالغَدرُ فيهِم سَبيلٌ غَيرُ مَأمونِ </|bsep|> <|bsep|> أَلا يَرَونَ أَذَلَّ اللَهُ جَمعَهُمُ <|vsep|> أَنّا غَضِبنا لِعُثمانَ بنِ مَظعونِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا يَلطِمونَ وَلا يَخشَونَ مُقلَتَهُ <|vsep|> طَعناً دِراكاً وَضَرباً غَيرَ مَرهونِ </|bsep|> <|bsep|> فَسَوفَ نَجزيهمُ ِن لَم يَمُت عَجِلاً <|vsep|> كَيلاً بِكَيلٍ جَزاءً غَيرَ مَغبونِ </|bsep|> <|bsep|> أَو يَنتَهونَ عَنِ الأَمرِ الَّذي وَقَفوا <|vsep|> فيهِ وَيَرضَونَ مِنّا بَعدُ بِالدونِ </|bsep|> <|bsep|> وَنَمنَعُ الضَيمَ مَن يَبغِي مَضامَتَنا <|vsep|> بِكُلِّ مُطَّرِدٍ في الكَفِّ مَسنونِ </|bsep|> <|bsep|> وَمُرهَفاتٍ كَأَنَّ المِلحَ خالطَها <|vsep|> يُشفى بِها الداءُ مِن هامِ المَجانينِ </|bsep|> <|bsep|> حَتّى تُقِرَّ رِجالٌ لا حُلومَ لَها <|vsep|> بَعدَ الصُعوبَةِ بِالِسماحِ وَاللينِ </|bsep|> <|bsep|> أَو يُؤمِنوا بِكتابٍ مُنزَلٍ عَجَبٍ <|vsep|> عَلى نَبِيٍّ كَموسى أَو كَذي النونِ </|bsep|> </|psep|>
|
لقد تبدى كغصن البان في الميل
| 0البسيط
|
[
"لقد تبدّى كغصن البانِ في المَيَلِ",
"ظبيٌ رماني بسهمِ اللحظِ والكَحَلِ",
"وأفرط الهجرُ لما بان من ولعي",
"أن التواصلَ منهُ منتهى أملي",
"وماس يختالُ عجبْاً في محاسنهِ",
"حتى كسانيَ ثوب التيهِ والخجلِ",
"لولا معاطفةٌ في الحب تلعب بي",
"ما بتُّ أتلو حروفَ الشوقِ والغزلِ",
"كلا ولولا سعيرُ الخد أحرقني",
"ما حن قلبي لرسْمِ الدارِ والطللِ",
"كم من ليالٍ به قضيْتها سهراً",
"وكم رويتُ حديث الدمع عن مقلي",
"وكيف أسلو عذابي في محبتهِ",
"والوجدُ يرتعُ في قلبي ولم يَحُلِ",
"فصار دمعيَ وقفاً في محاجرهِ",
"حتى غدا راحتي في النهل والعللِ",
"وقد بدتْ بالجفا روحي مهاجرةً",
"حتى استقلّت بأحشائي على عجلِ",
"فيا أخا العذل رفقاً بالذي سكبت",
"فؤادَه العينُ وأسرى بي على مهلِ",
"واترك ملامة حب في صبابتهِ",
"فنني في التصابي غير منتقلِ",
"ولا تلم مهجتي فيما تكابده",
"فأنت عني بحالات الغرامِ خلي",
"ويا نديميَ حدثني بصبوتهِ",
"فن فيه شفائي من أسَى عللي",
"أما علمت بأن الوجد أتلفني",
"والجسم مني بفراط الصدودِ بلي",
"فالخدُّ صبحٌ وهذا الشعر غيهبه",
"والثغرُ فيه الطلا أحلى من العسلِ",
"والقد غصنٌ ولكن جور عاذله",
"أغرى عليّ سهامَ الأعينِ النجلِ",
"تبارك اللهُ ما أحلاه من قمرِ",
"يبدو كغصن النقا يختالُ في الحللِ",
"كأن ناصف أهداهُ شمائلهُ",
"لمّا بدا في البها كالشمسِ في الحملِ",
"الفاضل المعتلِي حنفيّ من جمعت",
"فيه المعارفُ بعد الأربعِ الأولِ",
"هذا الذي بشموس العلمِ أتحفنا",
"حتى غدا فوق هامات الرجالِ علي",
"لقد أتتهُ المعالي وهي مشرقةٌ",
"فأصبحَ الدهر منه حاليَ العطلِ",
"ن أتعب الخلقَ في الأفهامِ معضلةٌ",
"تراه أسبقهم في معركَ النُزُلِ",
"فشمس فكرتهُ قد زحزحت سحباً",
"أنعم بذا من همامِ ضيغمٍ بطلِ",
"فلا تهولنَّهُ في العلمِ مشكلةٌ",
"لاّ أفاض لها من صوبهِ الهطلِ",
"لدي المعارف لا تلوي أعنتُها",
"لاّ لحيّ الحمَى من ذلك الرجلِ",
"ولا تناءت عن الأذهانِ مسألة",
"لاّ أرانا هداها واضحَ السبلِ",
"العلمُ بحرٌ وذاك الفضلُ ساحلهُ",
"وما سوى ذاك تمويهُ من الوشلِ",
"ليه أمت وفودُ الركبِ سائرةً",
"والمدحُ فيه غدا ضرباً من المثلِ",
"لفهم سبحانَ قد أعيتْ فصاحتهُ",
"وكان في ذاك معصوماً من الزلل",
"فيا سميري عن التقصير معذرةً",
"فأن غايةَ مدحي مبدأُ العملِ",
"ولو قضيتُ زماني في مدائحهِ",
"وكان سيريَ سيرَ الشمسِ لم أصِلِ",
"وهذه بنتُ فكري للحمى وفدت",
"تهديكَ شكري وباهي الحمد من قِبَلي",
"فاسمح لها وأجِزْها بالقبولِ فلم",
"تخرج لغيركَ من خدرِ ولا كِللِ",
"لا زلتَ كعبةَ علم نستفيد بها",
"وشمسُ عزّك بالتوفيق في زحلِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem47410.html
|
حفني ناصف
|
فني (أو محمد حفني) بن إسماعيل بن خليل بن ناصف. قاض أديب، له شعر جيد. ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب. وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً، وقام برئاسة الجامعة (1908) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول. وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره. وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر، في شعره. وهو والد (باحثة البادية). توفي بالقاهرة. له (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية - ط) جزآن من أربعة، و (مميزات لغات العرب - ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري - ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية - ط) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف - ط).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-hifni-nasif
|
العصر الحديث
|
مصر
| null | null |
<|meter_4|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لقد تبدّى كغصن البانِ في المَيَلِ <|vsep|> ظبيٌ رماني بسهمِ اللحظِ والكَحَلِ </|bsep|> <|bsep|> وأفرط الهجرُ لما بان من ولعي <|vsep|> أن التواصلَ منهُ منتهى أملي </|bsep|> <|bsep|> وماس يختالُ عجبْاً في محاسنهِ <|vsep|> حتى كسانيَ ثوب التيهِ والخجلِ </|bsep|> <|bsep|> لولا معاطفةٌ في الحب تلعب بي <|vsep|> ما بتُّ أتلو حروفَ الشوقِ والغزلِ </|bsep|> <|bsep|> كلا ولولا سعيرُ الخد أحرقني <|vsep|> ما حن قلبي لرسْمِ الدارِ والطللِ </|bsep|> <|bsep|> كم من ليالٍ به قضيْتها سهراً <|vsep|> وكم رويتُ حديث الدمع عن مقلي </|bsep|> <|bsep|> وكيف أسلو عذابي في محبتهِ <|vsep|> والوجدُ يرتعُ في قلبي ولم يَحُلِ </|bsep|> <|bsep|> فصار دمعيَ وقفاً في محاجرهِ <|vsep|> حتى غدا راحتي في النهل والعللِ </|bsep|> <|bsep|> وقد بدتْ بالجفا روحي مهاجرةً <|vsep|> حتى استقلّت بأحشائي على عجلِ </|bsep|> <|bsep|> فيا أخا العذل رفقاً بالذي سكبت <|vsep|> فؤادَه العينُ وأسرى بي على مهلِ </|bsep|> <|bsep|> واترك ملامة حب في صبابتهِ <|vsep|> فنني في التصابي غير منتقلِ </|bsep|> <|bsep|> ولا تلم مهجتي فيما تكابده <|vsep|> فأنت عني بحالات الغرامِ خلي </|bsep|> <|bsep|> ويا نديميَ حدثني بصبوتهِ <|vsep|> فن فيه شفائي من أسَى عللي </|bsep|> <|bsep|> أما علمت بأن الوجد أتلفني <|vsep|> والجسم مني بفراط الصدودِ بلي </|bsep|> <|bsep|> فالخدُّ صبحٌ وهذا الشعر غيهبه <|vsep|> والثغرُ فيه الطلا أحلى من العسلِ </|bsep|> <|bsep|> والقد غصنٌ ولكن جور عاذله <|vsep|> أغرى عليّ سهامَ الأعينِ النجلِ </|bsep|> <|bsep|> تبارك اللهُ ما أحلاه من قمرِ <|vsep|> يبدو كغصن النقا يختالُ في الحللِ </|bsep|> <|bsep|> كأن ناصف أهداهُ شمائلهُ <|vsep|> لمّا بدا في البها كالشمسِ في الحملِ </|bsep|> <|bsep|> الفاضل المعتلِي حنفيّ من جمعت <|vsep|> فيه المعارفُ بعد الأربعِ الأولِ </|bsep|> <|bsep|> هذا الذي بشموس العلمِ أتحفنا <|vsep|> حتى غدا فوق هامات الرجالِ علي </|bsep|> <|bsep|> لقد أتتهُ المعالي وهي مشرقةٌ <|vsep|> فأصبحَ الدهر منه حاليَ العطلِ </|bsep|> <|bsep|> ن أتعب الخلقَ في الأفهامِ معضلةٌ <|vsep|> تراه أسبقهم في معركَ النُزُلِ </|bsep|> <|bsep|> فشمس فكرتهُ قد زحزحت سحباً <|vsep|> أنعم بذا من همامِ ضيغمٍ بطلِ </|bsep|> <|bsep|> فلا تهولنَّهُ في العلمِ مشكلةٌ <|vsep|> لاّ أفاض لها من صوبهِ الهطلِ </|bsep|> <|bsep|> لدي المعارف لا تلوي أعنتُها <|vsep|> لاّ لحيّ الحمَى من ذلك الرجلِ </|bsep|> <|bsep|> ولا تناءت عن الأذهانِ مسألة <|vsep|> لاّ أرانا هداها واضحَ السبلِ </|bsep|> <|bsep|> العلمُ بحرٌ وذاك الفضلُ ساحلهُ <|vsep|> وما سوى ذاك تمويهُ من الوشلِ </|bsep|> <|bsep|> ليه أمت وفودُ الركبِ سائرةً <|vsep|> والمدحُ فيه غدا ضرباً من المثلِ </|bsep|> <|bsep|> لفهم سبحانَ قد أعيتْ فصاحتهُ <|vsep|> وكان في ذاك معصوماً من الزلل </|bsep|> <|bsep|> فيا سميري عن التقصير معذرةً <|vsep|> فأن غايةَ مدحي مبدأُ العملِ </|bsep|> <|bsep|> ولو قضيتُ زماني في مدائحهِ <|vsep|> وكان سيريَ سيرَ الشمسِ لم أصِلِ </|bsep|> <|bsep|> وهذه بنتُ فكري للحمى وفدت <|vsep|> تهديكَ شكري وباهي الحمد من قِبَلي </|bsep|> <|bsep|> فاسمح لها وأجِزْها بالقبولِ فلم <|vsep|> تخرج لغيركَ من خدرِ ولا كِللِ </|bsep|> </|psep|>
|
من لي إذا ما استقل الركب أو سارا
| 0البسيط
|
[
"من لي ذا ما استقل الركب أو سارَا",
"وعن عيوني أبان الجار والدارا",
"فن تهتكت في ثارهِ شغفاً",
"فليس ذلك في شرع الهوى عارا",
"والله ني شج والعدل أجدر بي",
"يا ليتهُ بالنوى والبعد ما جارَا",
"وكنت مل أن القلب يتبعني",
"ما باله قد غدا في التيه سيّارا",
"فلا ملامة تعروني بصبوتهم",
"فقد أقمت على شجواي أعذارا",
"ن أظهر الجمع ما بي من جوايَ فقد",
"أضمرتُه في سوادِ القلبِ ضمارا",
"ون أطلوا دمي في بينهم هدراً",
"فلستُ أطلب منهم بعدَ ذا ثارا",
"ما كان ذنبيَ حتى ضيّعوا أملي",
"وصبّحوا مدمعي في الأرضِ مدرارا",
"لأشكُونّ لقاضي الحب مظلمتي",
"عساه يرسل للمحبوبِ نذارا",
"ون أبيَ رحمتي في ظلِ ساحتهِ",
"كلفته في الهوى عطْلاً وضرارا",
"لعل لي ناصفاً من ذاك ينصفني",
"ويُصدر الحكم بالمأمولِ صدارا",
"وذلك الشهم حفني من به حضرتْ",
"كل المعالي وجلت فيه أنصارا",
"به الفضائلُ لا يحصى لها عدد",
"يضيقُ عنها الفضا سمعاً وأبصارا",
"يا كعبة الأرض يا من جَلّ منزلةً",
"وأظهر العلمَ في الفاقِ ظهارا",
"بعزم باعك شادوا رتبةً عظُمت",
"ومِن جداولها أجريت أنهارا",
"ما قلدوك بها لاّ لتُورِثها",
"من شيمةِ الفضلِ حساناً ومقدارا",
"فن حكمتَ فحقٌ ما تسطره",
"ولا تنال به في الحي نكارا",
"حاشاك تحرم مظلوماً مطالبهُ",
"أو أن تعِير وفودَ اليسر عسارا",
"ن الحقوق لتُثني والعلومٌ بما",
"حققت فيها لأهل العلم أعصار",
"لكنّ فضلك فيها قَد أناب لنا",
"أزكى المعارف بنياناً وتذكارا",
"فللصعيد هناء فالعدالة قد",
"وافت ليه وقرّت فيه قرارا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem48842.html
|
حفني ناصف
|
فني (أو محمد حفني) بن إسماعيل بن خليل بن ناصف. قاض أديب، له شعر جيد. ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب. وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً، وقام برئاسة الجامعة (1908) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول. وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره. وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر، في شعره. وهو والد (باحثة البادية). توفي بالقاهرة. له (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية - ط) جزآن من أربعة، و (مميزات لغات العرب - ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري - ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية - ط) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف - ط).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-hifni-nasif
|
العصر الحديث
|
مصر
| null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> من لي ذا ما استقل الركب أو سارَا <|vsep|> وعن عيوني أبان الجار والدارا </|bsep|> <|bsep|> فن تهتكت في ثارهِ شغفاً <|vsep|> فليس ذلك في شرع الهوى عارا </|bsep|> <|bsep|> والله ني شج والعدل أجدر بي <|vsep|> يا ليتهُ بالنوى والبعد ما جارَا </|bsep|> <|bsep|> وكنت مل أن القلب يتبعني <|vsep|> ما باله قد غدا في التيه سيّارا </|bsep|> <|bsep|> فلا ملامة تعروني بصبوتهم <|vsep|> فقد أقمت على شجواي أعذارا </|bsep|> <|bsep|> ن أظهر الجمع ما بي من جوايَ فقد <|vsep|> أضمرتُه في سوادِ القلبِ ضمارا </|bsep|> <|bsep|> ون أطلوا دمي في بينهم هدراً <|vsep|> فلستُ أطلب منهم بعدَ ذا ثارا </|bsep|> <|bsep|> ما كان ذنبيَ حتى ضيّعوا أملي <|vsep|> وصبّحوا مدمعي في الأرضِ مدرارا </|bsep|> <|bsep|> لأشكُونّ لقاضي الحب مظلمتي <|vsep|> عساه يرسل للمحبوبِ نذارا </|bsep|> <|bsep|> ون أبيَ رحمتي في ظلِ ساحتهِ <|vsep|> كلفته في الهوى عطْلاً وضرارا </|bsep|> <|bsep|> لعل لي ناصفاً من ذاك ينصفني <|vsep|> ويُصدر الحكم بالمأمولِ صدارا </|bsep|> <|bsep|> وذلك الشهم حفني من به حضرتْ <|vsep|> كل المعالي وجلت فيه أنصارا </|bsep|> <|bsep|> به الفضائلُ لا يحصى لها عدد <|vsep|> يضيقُ عنها الفضا سمعاً وأبصارا </|bsep|> <|bsep|> يا كعبة الأرض يا من جَلّ منزلةً <|vsep|> وأظهر العلمَ في الفاقِ ظهارا </|bsep|> <|bsep|> بعزم باعك شادوا رتبةً عظُمت <|vsep|> ومِن جداولها أجريت أنهارا </|bsep|> <|bsep|> ما قلدوك بها لاّ لتُورِثها <|vsep|> من شيمةِ الفضلِ حساناً ومقدارا </|bsep|> <|bsep|> فن حكمتَ فحقٌ ما تسطره <|vsep|> ولا تنال به في الحي نكارا </|bsep|> <|bsep|> حاشاك تحرم مظلوماً مطالبهُ <|vsep|> أو أن تعِير وفودَ اليسر عسارا </|bsep|> <|bsep|> ن الحقوق لتُثني والعلومٌ بما <|vsep|> حققت فيها لأهل العلم أعصار </|bsep|> <|bsep|> لكنّ فضلك فيها قَد أناب لنا <|vsep|> أزكى المعارف بنياناً وتذكارا </|bsep|> </|psep|>
|
مولاي كامل قد جاد الزمان له
| 0البسيط
|
[
"مولاي كامل قد جاد الزمانُ لهُ",
"ببنت فكر تضاهي طلعةَ القمرِ",
"بكرٌ أتت منك تختالُ الدلالَ وما",
"أمست لغيركَ تبدو في سوى الأزرِ",
"فامنحْهُ منك قبولاً كي أنال بها",
"حسنَ الثناءِ دواماً سائرَ العصُرِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem48843.html
|
حفني ناصف
|
فني (أو محمد حفني) بن إسماعيل بن خليل بن ناصف. قاض أديب، له شعر جيد. ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب. وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً، وقام برئاسة الجامعة (1908) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول. وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره. وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر، في شعره. وهو والد (باحثة البادية). توفي بالقاهرة. له (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية - ط) جزآن من أربعة، و (مميزات لغات العرب - ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري - ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية - ط) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف - ط).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-hifni-nasif
|
العصر الحديث
|
مصر
| null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> مولاي كامل قد جاد الزمانُ لهُ <|vsep|> ببنت فكر تضاهي طلعةَ القمرِ </|bsep|> <|bsep|> بكرٌ أتت منك تختالُ الدلالَ وما <|vsep|> أمست لغيركَ تبدو في سوى الأزرِ </|bsep|> </|psep|>
|
حتام قلبي للوصال يميل
| 16الوافر
|
[
"حتامَ قلبي للوصال يميلُ",
"وعلامَ سيفُ الصدّ لي مسلولُ",
"حكم الغرامُ بلَوعتي وتذللي",
"لك والتذلل للجميل جميلُ",
"فاعطف على حبِ سقيمٍ مالهُ",
"يا بدرُ عنكَ ون جفوتَ بديلُ",
"روحي عليكَ جعلتها موقوفة",
"أبداً ودر مدامعي مبذولُ",
"والعمر مني قد تقضي في الهوى",
"والصبرُ عيل ولي الهيامُ دليلُ",
"عني اقتصرْ يا لائمي في حبه",
"سفهاً فقول العارفينَ فضولُ",
"هيهات أسلو من براني حبهِ",
"كلا ولا لسواهُ قط أميلُ",
"كيف السلو وحبهُ فرضاً أرا",
"هُ كمدح من من شأنهِ التفضيلُ",
"بدر الوفا حنفي المعظم قدره",
"صدر الأماجد ناصف المأمولُ",
"شهمٌ جليلٌ في الفضائِلِ ما لَهُ",
"يا صاح عن سِمة الكمالِ عدولُ",
"من يدّعي جهلا وجودَ نظيره",
"في العالمينِ فقوله تضليلُ",
"أوصافه الغَرّا تؤيد أنهُ",
"متوحدٌ في المكرماتِ فضيلُ",
"فذا أردتُ أصوغُ مدح جنابه",
"تملي عليّ صفاته فأقولُ",
"ذو فطنة راقت وماضي فكره",
"بوميض برق بلاغةٍ مصقولُ",
"ن هز سيفَ يراعه بين الورى",
"فالجهل أكبرُ جيشه مخذولُ",
"أو رام نشاءً بتحقيقاته",
"يوماً فما كمقاله مقبولُ",
"يا مصدرَ الأمجادِ يا من في المما",
"لكِ لا يضارع ما حواه جليلُ",
"بشري برتبة سؤدد قد نلتها",
"بكمال مجدٍ لست عنه تحُولُ",
"بعد الهناء بها غدا وسناؤه",
"لا يعتريه مدى الزمان أفولُ",
"والصفو عم ونما ببعادكم",
"عنا عرانا في الأنامِ ذهولُ",
"فبمن تسود حقوقُنا من بَعدكم",
"وبمن بها خير النجاح يجولُ",
"تالله ني سفٌ لفراقكم",
"دوماً وقلب مسرتي متبولُ",
"لكنَّ حبِّي للترقي غالبٌ",
"ولذاك صبري يا جليل جميلُ",
"لا زلت في رتب السعادة راقياً",
"عرش العلا وشعارك التبجيلُ",
"ما لاح بدرٌ أو ترنم كامل",
"حتامَ قلبي للوصالِ يميلُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem48844.html
|
حفني ناصف
|
فني (أو محمد حفني) بن إسماعيل بن خليل بن ناصف. قاض أديب، له شعر جيد. ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية - بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم، ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية. واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين) وقام برحلات إلى سورية والآستانة واليونان ورومانيا والنمسا وألمانيا وسويسرا والسويد وبلاد العرب. وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً، وقام برئاسة الجامعة (1908) عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول. وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره. وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر، في شعره. وهو والد (باحثة البادية). توفي بالقاهرة. له (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية - ط) جزآن من أربعة، و (مميزات لغات العرب - ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري - ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية - ط) أربعة أجزاء وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف - ط).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-hifni-nasif
|
العصر الحديث
|
مصر
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> حتامَ قلبي للوصال يميلُ <|vsep|> وعلامَ سيفُ الصدّ لي مسلولُ </|bsep|> <|bsep|> حكم الغرامُ بلَوعتي وتذللي <|vsep|> لك والتذلل للجميل جميلُ </|bsep|> <|bsep|> فاعطف على حبِ سقيمٍ مالهُ <|vsep|> يا بدرُ عنكَ ون جفوتَ بديلُ </|bsep|> <|bsep|> روحي عليكَ جعلتها موقوفة <|vsep|> أبداً ودر مدامعي مبذولُ </|bsep|> <|bsep|> والعمر مني قد تقضي في الهوى <|vsep|> والصبرُ عيل ولي الهيامُ دليلُ </|bsep|> <|bsep|> عني اقتصرْ يا لائمي في حبه <|vsep|> سفهاً فقول العارفينَ فضولُ </|bsep|> <|bsep|> هيهات أسلو من براني حبهِ <|vsep|> كلا ولا لسواهُ قط أميلُ </|bsep|> <|bsep|> كيف السلو وحبهُ فرضاً أرا <|vsep|> هُ كمدح من من شأنهِ التفضيلُ </|bsep|> <|bsep|> بدر الوفا حنفي المعظم قدره <|vsep|> صدر الأماجد ناصف المأمولُ </|bsep|> <|bsep|> شهمٌ جليلٌ في الفضائِلِ ما لَهُ <|vsep|> يا صاح عن سِمة الكمالِ عدولُ </|bsep|> <|bsep|> من يدّعي جهلا وجودَ نظيره <|vsep|> في العالمينِ فقوله تضليلُ </|bsep|> <|bsep|> أوصافه الغَرّا تؤيد أنهُ <|vsep|> متوحدٌ في المكرماتِ فضيلُ </|bsep|> <|bsep|> فذا أردتُ أصوغُ مدح جنابه <|vsep|> تملي عليّ صفاته فأقولُ </|bsep|> <|bsep|> ذو فطنة راقت وماضي فكره <|vsep|> بوميض برق بلاغةٍ مصقولُ </|bsep|> <|bsep|> ن هز سيفَ يراعه بين الورى <|vsep|> فالجهل أكبرُ جيشه مخذولُ </|bsep|> <|bsep|> أو رام نشاءً بتحقيقاته <|vsep|> يوماً فما كمقاله مقبولُ </|bsep|> <|bsep|> يا مصدرَ الأمجادِ يا من في المما <|vsep|> لكِ لا يضارع ما حواه جليلُ </|bsep|> <|bsep|> بشري برتبة سؤدد قد نلتها <|vsep|> بكمال مجدٍ لست عنه تحُولُ </|bsep|> <|bsep|> بعد الهناء بها غدا وسناؤه <|vsep|> لا يعتريه مدى الزمان أفولُ </|bsep|> <|bsep|> والصفو عم ونما ببعادكم <|vsep|> عنا عرانا في الأنامِ ذهولُ </|bsep|> <|bsep|> فبمن تسود حقوقُنا من بَعدكم <|vsep|> وبمن بها خير النجاح يجولُ </|bsep|> <|bsep|> تالله ني سفٌ لفراقكم <|vsep|> دوماً وقلب مسرتي متبولُ </|bsep|> <|bsep|> لكنَّ حبِّي للترقي غالبٌ <|vsep|> ولذاك صبري يا جليل جميلُ </|bsep|> <|bsep|> لا زلت في رتب السعادة راقياً <|vsep|> عرش العلا وشعارك التبجيلُ </|bsep|> </|psep|>
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.