poem_title
stringlengths 0
99
⌀ | poem_meter
class label 17
classes | poem_verses
listlengths 2
11.6k
| poem_theme
stringclasses 18
values | poem_url
stringlengths 35
346
⌀ | poet_name
stringlengths 1
44
| poet_description
stringclasses 762
values | poet_url
stringlengths 38
98
⌀ | poet_era
stringclasses 14
values | poet_location
stringclasses 20
values | poem_description
listlengths 1
290
⌀ | poem_language_type
stringclasses 5
values | text
stringlengths 44
553k
|
---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
يا عجبا لقادر
| 2الرجز
|
[
"يَا عَجَباً لِقَادِرٍ",
"مِن خَادٍ أو مِن خَادِرِ",
"لَم يَرضَ بَذَلَ فِفتَنٍ",
"ذَاتاً لِعَبدِ القَادِرِ",
"مَن لَم يُجسد لَوُبِه",
"جُودَ امرِئٍ مُبادِرِ",
"فَهوَ عَينٌ صَادِرٍ",
"مَا مَادِرٌ بِمَادِرِ",
"هَدِيَّةٌ مَحتُومَةٌ",
"في غَيرِ حَقٍّ نَادِرِ",
"فَِن أرَدتَ مُتَضًَى",
"رِضَى اللهِ القَادِرِ",
"بَادِر لَى عطَائِهَا",
"في كُلِّ شَهرِ بَادِرِ",
"فِنَّ لَ المُصطفي",
"مِن وَارِدٍ وصَادِرِ",
"لَم يَأبَ عَن تَبجِيلِهِم",
"غَيرُ غوي غَادِرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54833.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_15|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يَا عَجَباً لِقَادِرٍ <|vsep|> مِن خَادٍ أو مِن خَادِرِ </|bsep|> <|bsep|> لَم يَرضَ بَذَلَ فِفتَنٍ <|vsep|> ذَاتاً لِعَبدِ القَادِرِ </|bsep|> <|bsep|> مَن لَم يُجسد لَوُبِه <|vsep|> جُودَ امرِئٍ مُبادِرِ </|bsep|> <|bsep|> فَهوَ عَينٌ صَادِرٍ <|vsep|> مَا مَادِرٌ بِمَادِرِ </|bsep|> <|bsep|> هَدِيَّةٌ مَحتُومَةٌ <|vsep|> في غَيرِ حَقٍّ نَادِرِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن أرَدتَ مُتَضًَى <|vsep|> رِضَى اللهِ القَادِرِ </|bsep|> <|bsep|> بَادِر لَى عطَائِهَا <|vsep|> في كُلِّ شَهرِ بَادِرِ </|bsep|> <|bsep|> فِنَّ لَ المُصطفي <|vsep|> مِن وَارِدٍ وصَادِرِ </|bsep|> </|psep|>
|
أبعد الشيب تبكى بالديار
| 16الوافر
|
[
"أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ",
"وَيشجِيكَ التَّنَائِى مِن نوَارِ",
"ويُورِى في الحَشَا بُرَحَاءَ وَجدٍ",
"لها زَندٌ عَلَى العِلاَّت وَارِ",
"وتَجفُو النَّومَ مِن تَعتَابِ بَرقٍ",
"وَيكسُوكَ الجَوَى نَوحُ القَمَارِي",
"وتستَبكِى الرِّفَاقَ عَلَى طُلُولٍ",
"بِهَا أحلَولَى الجِوَارُ مِنَ الجَوَارِي",
"عَفَتهَا نَائِحَاتُ المَورِ لاَّ",
"أثَافي كَالحَمَائِمِ أو أوَارِي",
"ونَاءً وأرمِدَةً وَوَدًّا",
"شَجِيجاً بَتَّ أمرَاصَ اصطِبَارِي",
"كَأنَّ مُرَجَّعاتِ الوَشمِ ما",
"أسَارَت منها الغَوادِى والسَّوَارِي",
"وَتسبِيكَ الجواري بَاكِرَاتٌ",
"بِها بُزلُ المَهَارَى كَالجَوَارِي",
"وتُذكِى خَامِدَ الأشجَانِ حَتَّى",
"كَأنَّ القَلبَ مَصلِىٌّ بِنَارِ",
"بَلَى نَّ الظَّعَائِنَ يَومَ وَلَّت",
"عَلَى الأحدَاجِ هِجنَ لِىَ ادِّكَارِي",
"أأِن زَارَت عَلًى شَحطِ المَزَارِ",
"نِوَارُ الدَّمعُ مِن عَينَيكَ جَارِ",
"وَنَفسُكَ جَمَّةُ الزَّفراتِ شَجواً",
"وقَلبُكَ هَائِمٌ لِنَوَى نَوارِ",
"وجَفنُك دَائمُ التَّسهِيدِ شَوقاً",
"ولَيلُكَ مُظلِمٌ بَادِى عتِكَارِ",
"سَبَتكَ خَرِيدَةٌ حَورَاءُ تَبدُو",
"نَضارَةُ وَجِهَهَا مِثلَ النُّضَارِ",
"لَهَا ثَغرٌ شَتِيتَ النَّبتِ فِيهِ",
"بُعيَدَ النَّومِ مَمزوجٌ العُقَارِ",
"يُذَكِّرِنِيهِ نُوَّارُ الأقَاحِى",
"ورَيَّا عرفِهِ رَيَّا العُرَارِ",
"وفَرعٌ مُسبَكَرٌ مُسبَطِرٌ",
"وعَينُ وجِيدُ خَاذِلةِ الصُّوَارِ",
"غَدَائِرُهُ مَضَلاتٌ",
"مُثنَّاهَا ومُرسِلُهَا المَدَارِي",
"وَقَدٌ لَينٌ رَخصٌ وغَيلٌ",
"نَقِىُّ اللَّونِ مُمتَلِىءُ السِّوَارِ",
"أمُبيَضَّ العِذَارِ دَعِ العَذَارَى",
"فَمَالَكَ مِن نَصِيبٍ في العَذَارِي",
"وهَل في الشَّرعَةِ المُثلَى تَصَدَّى",
"لى العَذَرَاءِ مُبيَضِّ العِذَارِ",
"فَلَستَ بِمُعذِرٍ فِيهَا ولاَ في",
"تَعَسُّفِك المَخَاوِفَ بِالبَرَارِي",
"وَلاَ في جَوبِكَ الفَلَواتِ مَهمَا",
"جُفُونُ اللَّيلِ قَد كُحِلَت ِبِقَارِ",
"ولا نضَائِكَ القُلَصَ النَّواجِى",
"حَيَالَ قَلاَئِصٍ غُلبِ الدِّفَارِي",
"كَمَأ لَم يُعذَرِ المُهدِى ِلينا",
"هِجَاءً بَعدَ علاَنِ الجُؤَارِ",
"وَبعدَ بُكئه مِن هَجوِ نَاهُ",
"وبَعدَ بُكَا أرَامِلَةِ العُوَارِ",
"وَبَعدَ مُقامَ نَادِيهِ زَمَاناً",
"على خَدَّيهِ أدمُعُه جوار",
"اتَبعتُ بِالهِجَاءِ لَنَا ألَمَّا",
"تُمَيِّز بَينَ لَيلِكَ والنَّهَارِ",
"وَتبدُو في الغِنَاءِ وَحَيثُ مِلنَا",
"لَى الأَشعَارِ كُنتَ أخَا ستِتَارِ",
"فَما لَكَ مِن قُبَيلِكَ مِن مُعِينٍ",
"يُقوي طِرفَكَ الجَمَّ العِثَارِا",
"دَعِ الأشعَارَ ِنَّ لَكُم قَبَيِّلاً",
"مِنَ الفُصَحَاءِ والبُلغَاءِ عَارِ",
"ألاَيَا ألَ حُمَّوهَ استَفِيقُوا",
"فَِنَّا لَ أحمَدَ كَالدَّارَارِي",
"لُيُوثُ في لَظَى الهَيجَا غُيُوثٌ",
"لَدَى اللاوَى مَنَارَةٌ كُلِّ سَارِ",
"لَنَأ في النَّاسِ اعرَاضٌ صِقَالٌ",
"عَزَائِمُنَا مَوَاضٍ كَالشِّفَارِ",
"قَرَائِحُنَا صَوافٍ وَفِرَات",
"فَلَم يَعلَق بِهَا رَينُ الغُبَارِ",
"نُطوِّقُ بالقَوافي مَن هَجانا",
"ونَحنُ السَّابِقُونَ لَدَى التَّبَارِي",
"تَرَدَّينَا الفَخَارَ وَمَا عَدَانَا",
"طلابُ المَالِ عن طَلبِ الفَخَارِ",
"وعِندَ السِّلمِ لَم تُحَلَل حُبَانَا",
"ونَحن ذوي السَّكِينَةِ والوَقَارِ",
"فَهَذَا والعُهُودُ نَقَضتُمُوهَا",
"وقَد فُزتُم بِكُلِّ خَنىً وَعَارِ",
"على الهَادِى صَلاَةٌ ما تَلَظَّت",
"نِيَارُ الوَجدِ مِن نَوحِ القَصَارِي",
"نَعَم بَينُ الظَّعَائِنَ يَومَ وَلَّت",
"على الأحدَاجِ هَاجَ لِىَ ادِّكَارِي",
"كَانَّكَ قَد حُرِمتَ لِقَا المُفَدَّى",
"أبَا الأنوَارِ مُجتَمَعَ الفَخَارِ",
"فَتَانَا عَبدُ ِنَّ عَلَيكَ سِيمَا",
"جُدُودِكَ فَهىَ مُخجِلَةُ الدَّرَارِي",
"أَلا يا عَبدُ ِنَّ عَلَيكَ سِيما",
"جُدودك فهي مُخجِلَةُ الدَّراري",
"يَلُوحُ بِوَجهِكَ الوَضَّاحِ نُورٌ",
"تُوِوِرِثَ عَن أكَابِرِكَ الكِبَارِ",
"فَِن جَارَاكَ مِن حَسَدِ حَسُودٌ",
"وَسامَكَ بِالمَذَلَّةِ والصَّغَارِ",
"وَرامَ مَقَامَكَ ا لأعلَى وأغلَى",
"لَظَى الشَّحنَا وأَعلَنَ بِالضِّرَارِ",
"فلا تَعتَب فَأنتَ حَلىً النَّوَادِى",
"مَنَارَةُ كُلِّ حَيرَانٍ وَسَارِ",
"أبي الضَّيمِ مَبثُوثُ المَزَايَا",
"عَزِيزُ الجَارِ مَحمِىُّ الذَّمَارِ",
"تَقُولُ الحَالُ فِيكَ لِمَنَّ يُنَاوي",
"ومَن يَأتَمُّ شَاوَكَ في التَّبَارِى",
"مُجَارِي عَبدُ كَنتَ ألَستَ تَدرِى",
"مَحامِدَ مَن تُسَابِقُ أو تجَارِى",
"ألَم تَعَلَم بِأنَّ لَهُ خِصَالاً",
"تَوَانَت دُونَهُنَّ أُولُو الفَخَارِ",
"تَوَاضُعَ عَارِفٍ بالله صَافٍ",
"أَغَرَّ مِنَ الخَنَا والعَارِ عَارِ",
"حَلِيف المَكرُمَاتِ نَدَى يَدَيهِ",
"عَلى زُوَّارِهِ والجَارِ جَارِ",
"تَخَلَّفَ في مقَامِ أبِيهِ حقًّا",
"قِرىً وقِرَاءةً قَارٍ وقَارِ",
"تَرَدَّى سُندَسَ الدَابِ دَاباً",
"وظَاهَرَ بالسَّكِينَةِ والوَقَارِ",
"فَِن لاَيَنتَهُ أَحلَى وأشهَى",
"مِنَ المَاذِىِّ شُعشِعَ بالعُقَارِ",
"وَهُوَّ عَلَى العَدُوِّ أمَرُّ صَابٍ",
"وصِبرٍ فَهوَ مَرهُوبُ الشِّفَارِ",
"فَتىً رَقَّت طَبِيعَتُه ورَاقَت",
"فَأصبَحَ بالمَحَامِدِ ذَا ائتزَارِ",
"وَطَابَ نَجارُهُ فازدَادَ طِيباً",
"وطِيبُ الفَرعِ مِن طِيبِ النِّجَارِ",
"يَهَشُّ ِذَا الوُفُودُ أتَتهُ شَتَّى",
"ويُكرِمُ بِاليَمِينِ وبِاليَسَارِ",
"جَزَاهُ اللهُ أحسَنَ مَا يُجَارِى",
"بِهِ غُرَرَ الخِيَارِ من الخِيارِ",
"وَعمَّرَهُ مُطَاعاً مُستَقِيماً",
"عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ المُستَنَارِ",
"بِجَاهِ المُصطفي خَيرِ البَرَايَا",
"وجَاهِ اللِ والصَّحبِ الدَّرَارِى",
"عَلَيهِ من العَرشِ أَسنَى",
"صَلاَةٍ مَا أرتَمَى مُوجُ البِحَارِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54834.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ <|vsep|> وَيشجِيكَ التَّنَائِى مِن نوَارِ </|bsep|> <|bsep|> ويُورِى في الحَشَا بُرَحَاءَ وَجدٍ <|vsep|> لها زَندٌ عَلَى العِلاَّت وَارِ </|bsep|> <|bsep|> وتَجفُو النَّومَ مِن تَعتَابِ بَرقٍ <|vsep|> وَيكسُوكَ الجَوَى نَوحُ القَمَارِي </|bsep|> <|bsep|> وتستَبكِى الرِّفَاقَ عَلَى طُلُولٍ <|vsep|> بِهَا أحلَولَى الجِوَارُ مِنَ الجَوَارِي </|bsep|> <|bsep|> عَفَتهَا نَائِحَاتُ المَورِ لاَّ <|vsep|> أثَافي كَالحَمَائِمِ أو أوَارِي </|bsep|> <|bsep|> ونَاءً وأرمِدَةً وَوَدًّا <|vsep|> شَجِيجاً بَتَّ أمرَاصَ اصطِبَارِي </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّ مُرَجَّعاتِ الوَشمِ ما <|vsep|> أسَارَت منها الغَوادِى والسَّوَارِي </|bsep|> <|bsep|> وَتسبِيكَ الجواري بَاكِرَاتٌ <|vsep|> بِها بُزلُ المَهَارَى كَالجَوَارِي </|bsep|> <|bsep|> وتُذكِى خَامِدَ الأشجَانِ حَتَّى <|vsep|> كَأنَّ القَلبَ مَصلِىٌّ بِنَارِ </|bsep|> <|bsep|> بَلَى نَّ الظَّعَائِنَ يَومَ وَلَّت <|vsep|> عَلَى الأحدَاجِ هِجنَ لِىَ ادِّكَارِي </|bsep|> <|bsep|> أأِن زَارَت عَلًى شَحطِ المَزَارِ <|vsep|> نِوَارُ الدَّمعُ مِن عَينَيكَ جَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَنَفسُكَ جَمَّةُ الزَّفراتِ شَجواً <|vsep|> وقَلبُكَ هَائِمٌ لِنَوَى نَوارِ </|bsep|> <|bsep|> وجَفنُك دَائمُ التَّسهِيدِ شَوقاً <|vsep|> ولَيلُكَ مُظلِمٌ بَادِى عتِكَارِ </|bsep|> <|bsep|> سَبَتكَ خَرِيدَةٌ حَورَاءُ تَبدُو <|vsep|> نَضارَةُ وَجِهَهَا مِثلَ النُّضَارِ </|bsep|> <|bsep|> لَهَا ثَغرٌ شَتِيتَ النَّبتِ فِيهِ <|vsep|> بُعيَدَ النَّومِ مَمزوجٌ العُقَارِ </|bsep|> <|bsep|> يُذَكِّرِنِيهِ نُوَّارُ الأقَاحِى <|vsep|> ورَيَّا عرفِهِ رَيَّا العُرَارِ </|bsep|> <|bsep|> وفَرعٌ مُسبَكَرٌ مُسبَطِرٌ <|vsep|> وعَينُ وجِيدُ خَاذِلةِ الصُّوَارِ </|bsep|> <|bsep|> غَدَائِرُهُ مَضَلاتٌ <|vsep|> مُثنَّاهَا ومُرسِلُهَا المَدَارِي </|bsep|> <|bsep|> وَقَدٌ لَينٌ رَخصٌ وغَيلٌ <|vsep|> نَقِىُّ اللَّونِ مُمتَلِىءُ السِّوَارِ </|bsep|> <|bsep|> أمُبيَضَّ العِذَارِ دَعِ العَذَارَى <|vsep|> فَمَالَكَ مِن نَصِيبٍ في العَذَارِي </|bsep|> <|bsep|> وهَل في الشَّرعَةِ المُثلَى تَصَدَّى <|vsep|> لى العَذَرَاءِ مُبيَضِّ العِذَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَستَ بِمُعذِرٍ فِيهَا ولاَ في <|vsep|> تَعَسُّفِك المَخَاوِفَ بِالبَرَارِي </|bsep|> <|bsep|> وَلاَ في جَوبِكَ الفَلَواتِ مَهمَا <|vsep|> جُفُونُ اللَّيلِ قَد كُحِلَت ِبِقَارِ </|bsep|> <|bsep|> ولا نضَائِكَ القُلَصَ النَّواجِى <|vsep|> حَيَالَ قَلاَئِصٍ غُلبِ الدِّفَارِي </|bsep|> <|bsep|> كَمَأ لَم يُعذَرِ المُهدِى ِلينا <|vsep|> هِجَاءً بَعدَ علاَنِ الجُؤَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَبعدَ بُكئه مِن هَجوِ نَاهُ <|vsep|> وبَعدَ بُكَا أرَامِلَةِ العُوَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَبَعدَ مُقامَ نَادِيهِ زَمَاناً <|vsep|> على خَدَّيهِ أدمُعُه جوار </|bsep|> <|bsep|> اتَبعتُ بِالهِجَاءِ لَنَا ألَمَّا <|vsep|> تُمَيِّز بَينَ لَيلِكَ والنَّهَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَتبدُو في الغِنَاءِ وَحَيثُ مِلنَا <|vsep|> لَى الأَشعَارِ كُنتَ أخَا ستِتَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَما لَكَ مِن قُبَيلِكَ مِن مُعِينٍ <|vsep|> يُقوي طِرفَكَ الجَمَّ العِثَارِا </|bsep|> <|bsep|> دَعِ الأشعَارَ ِنَّ لَكُم قَبَيِّلاً <|vsep|> مِنَ الفُصَحَاءِ والبُلغَاءِ عَارِ </|bsep|> <|bsep|> ألاَيَا ألَ حُمَّوهَ استَفِيقُوا <|vsep|> فَِنَّا لَ أحمَدَ كَالدَّارَارِي </|bsep|> <|bsep|> لُيُوثُ في لَظَى الهَيجَا غُيُوثٌ <|vsep|> لَدَى اللاوَى مَنَارَةٌ كُلِّ سَارِ </|bsep|> <|bsep|> لَنَأ في النَّاسِ اعرَاضٌ صِقَالٌ <|vsep|> عَزَائِمُنَا مَوَاضٍ كَالشِّفَارِ </|bsep|> <|bsep|> قَرَائِحُنَا صَوافٍ وَفِرَات <|vsep|> فَلَم يَعلَق بِهَا رَينُ الغُبَارِ </|bsep|> <|bsep|> نُطوِّقُ بالقَوافي مَن هَجانا <|vsep|> ونَحنُ السَّابِقُونَ لَدَى التَّبَارِي </|bsep|> <|bsep|> تَرَدَّينَا الفَخَارَ وَمَا عَدَانَا <|vsep|> طلابُ المَالِ عن طَلبِ الفَخَارِ </|bsep|> <|bsep|> وعِندَ السِّلمِ لَم تُحَلَل حُبَانَا <|vsep|> ونَحن ذوي السَّكِينَةِ والوَقَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَهَذَا والعُهُودُ نَقَضتُمُوهَا <|vsep|> وقَد فُزتُم بِكُلِّ خَنىً وَعَارِ </|bsep|> <|bsep|> على الهَادِى صَلاَةٌ ما تَلَظَّت <|vsep|> نِيَارُ الوَجدِ مِن نَوحِ القَصَارِي </|bsep|> <|bsep|> نَعَم بَينُ الظَّعَائِنَ يَومَ وَلَّت <|vsep|> على الأحدَاجِ هَاجَ لِىَ ادِّكَارِي </|bsep|> <|bsep|> كَانَّكَ قَد حُرِمتَ لِقَا المُفَدَّى <|vsep|> أبَا الأنوَارِ مُجتَمَعَ الفَخَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَتَانَا عَبدُ ِنَّ عَلَيكَ سِيمَا <|vsep|> جُدُودِكَ فَهىَ مُخجِلَةُ الدَّرَارِي </|bsep|> <|bsep|> أَلا يا عَبدُ ِنَّ عَلَيكَ سِيما <|vsep|> جُدودك فهي مُخجِلَةُ الدَّراري </|bsep|> <|bsep|> يَلُوحُ بِوَجهِكَ الوَضَّاحِ نُورٌ <|vsep|> تُوِوِرِثَ عَن أكَابِرِكَ الكِبَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن جَارَاكَ مِن حَسَدِ حَسُودٌ <|vsep|> وَسامَكَ بِالمَذَلَّةِ والصَّغَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَرامَ مَقَامَكَ ا لأعلَى وأغلَى <|vsep|> لَظَى الشَّحنَا وأَعلَنَ بِالضِّرَارِ </|bsep|> <|bsep|> فلا تَعتَب فَأنتَ حَلىً النَّوَادِى <|vsep|> مَنَارَةُ كُلِّ حَيرَانٍ وَسَارِ </|bsep|> <|bsep|> أبي الضَّيمِ مَبثُوثُ المَزَايَا <|vsep|> عَزِيزُ الجَارِ مَحمِىُّ الذَّمَارِ </|bsep|> <|bsep|> تَقُولُ الحَالُ فِيكَ لِمَنَّ يُنَاوي <|vsep|> ومَن يَأتَمُّ شَاوَكَ في التَّبَارِى </|bsep|> <|bsep|> مُجَارِي عَبدُ كَنتَ ألَستَ تَدرِى <|vsep|> مَحامِدَ مَن تُسَابِقُ أو تجَارِى </|bsep|> <|bsep|> ألَم تَعَلَم بِأنَّ لَهُ خِصَالاً <|vsep|> تَوَانَت دُونَهُنَّ أُولُو الفَخَارِ </|bsep|> <|bsep|> تَوَاضُعَ عَارِفٍ بالله صَافٍ <|vsep|> أَغَرَّ مِنَ الخَنَا والعَارِ عَارِ </|bsep|> <|bsep|> حَلِيف المَكرُمَاتِ نَدَى يَدَيهِ <|vsep|> عَلى زُوَّارِهِ والجَارِ جَارِ </|bsep|> <|bsep|> تَخَلَّفَ في مقَامِ أبِيهِ حقًّا <|vsep|> قِرىً وقِرَاءةً قَارٍ وقَارِ </|bsep|> <|bsep|> تَرَدَّى سُندَسَ الدَابِ دَاباً <|vsep|> وظَاهَرَ بالسَّكِينَةِ والوَقَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن لاَيَنتَهُ أَحلَى وأشهَى <|vsep|> مِنَ المَاذِىِّ شُعشِعَ بالعُقَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَهُوَّ عَلَى العَدُوِّ أمَرُّ صَابٍ <|vsep|> وصِبرٍ فَهوَ مَرهُوبُ الشِّفَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَتىً رَقَّت طَبِيعَتُه ورَاقَت <|vsep|> فَأصبَحَ بالمَحَامِدِ ذَا ائتزَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَطَابَ نَجارُهُ فازدَادَ طِيباً <|vsep|> وطِيبُ الفَرعِ مِن طِيبِ النِّجَارِ </|bsep|> <|bsep|> يَهَشُّ ِذَا الوُفُودُ أتَتهُ شَتَّى <|vsep|> ويُكرِمُ بِاليَمِينِ وبِاليَسَارِ </|bsep|> <|bsep|> جَزَاهُ اللهُ أحسَنَ مَا يُجَارِى <|vsep|> بِهِ غُرَرَ الخِيَارِ من الخِيارِ </|bsep|> <|bsep|> وَعمَّرَهُ مُطَاعاً مُستَقِيماً <|vsep|> عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ المُستَنَارِ </|bsep|> <|bsep|> بِجَاهِ المُصطفي خَيرِ البَرَايَا <|vsep|> وجَاهِ اللِ والصَّحبِ الدَّرَارِى </|bsep|> </|psep|>
|
إلى ابن أما إمام البدو والحضر
| 5الطويل
|
[
"ِلى ابنِ أُمَّا ِمَام البَدوِ والحَضرِ",
"جُودَ الجَدَا المُجتَدَى الصَّافي مِنَ الكَدَرِ",
"جُمَانَةِ الدَّهرِ فَوقَ النَّحرِ غُرَّتِه",
"نسَانِ مُقلَتِهِ مَاوَى ذَوِى الوَطَرِ",
"ِنِبرَاسِ دِينِ الهُدَى حَامِى حَقَيقِته",
"غَوَّاصِ أَبحُرِهِ صَمصَامِهِ الذَّكَرِ",
"غَوثِ البَرَايَا ثِمَالِ المُرمِلينِ ِضَا",
"ضِ المُزعَجِينَ العَتَادِ المَعقِلِ الوَزَرِ",
"زَادِ المُسَافِرِ فَرَّاجِ الشَّدَائِدِ غَيثِ",
"المُسنِتِينِ ِذَا احتَاجُوا لَى المَطَرِ",
"مُحيِى العدالةَ بعد الموت مُبرِزَها",
"في زَىِّ عَذرَاء في دَلٍّ وفي حَوَرِ",
"يسمو ألى المجدِ غَادِياً ومُبتكِراً",
"لله أحمدُ مِن غَادٍ ومُبتَكِرِ",
"أسنَى سَلاَمٍ شَذَاهُ مِن شَمَائِلِهِ",
"وَمِن سَنَاهُ سَنَاهُ الكَاسِفُ القَمَرِ",
"هَذَا ومُوجِبُهُ أَنَّى بِبعدِكَ مَسقِىُّ",
"الغَرَامِ مُصَابُ القَلبِ والسُّحُرِ",
"تَعتَادني مِن جَواكُم زَفرَةٌ سَفَعَت",
"نِيرَانُ أشجَانِهَا الأحشاءَ بالذَّكَرِ",
"ن يَزدَجِر عَن هَوَاهُ ذُو هُوىً فَأَنَا",
"عن حُبِّكُم طُولَ غَيرُ مُزدجِرِ",
"أهوِى لِقَاكُم وِن تَدنُوا أهُشُّ كَمَا",
"هَشَّ المُدَوِّخُ لِلمَفتُولِ والسُّكَرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54830.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ِلى ابنِ أُمَّا ِمَام البَدوِ والحَضرِ <|vsep|> جُودَ الجَدَا المُجتَدَى الصَّافي مِنَ الكَدَرِ </|bsep|> <|bsep|> جُمَانَةِ الدَّهرِ فَوقَ النَّحرِ غُرَّتِه <|vsep|> نسَانِ مُقلَتِهِ مَاوَى ذَوِى الوَطَرِ </|bsep|> <|bsep|> ِنِبرَاسِ دِينِ الهُدَى حَامِى حَقَيقِته <|vsep|> غَوَّاصِ أَبحُرِهِ صَمصَامِهِ الذَّكَرِ </|bsep|> <|bsep|> غَوثِ البَرَايَا ثِمَالِ المُرمِلينِ ِضَا <|vsep|> ضِ المُزعَجِينَ العَتَادِ المَعقِلِ الوَزَرِ </|bsep|> <|bsep|> زَادِ المُسَافِرِ فَرَّاجِ الشَّدَائِدِ غَيثِ <|vsep|> المُسنِتِينِ ِذَا احتَاجُوا لَى المَطَرِ </|bsep|> <|bsep|> مُحيِى العدالةَ بعد الموت مُبرِزَها <|vsep|> في زَىِّ عَذرَاء في دَلٍّ وفي حَوَرِ </|bsep|> <|bsep|> يسمو ألى المجدِ غَادِياً ومُبتكِراً <|vsep|> لله أحمدُ مِن غَادٍ ومُبتَكِرِ </|bsep|> <|bsep|> أسنَى سَلاَمٍ شَذَاهُ مِن شَمَائِلِهِ <|vsep|> وَمِن سَنَاهُ سَنَاهُ الكَاسِفُ القَمَرِ </|bsep|> <|bsep|> هَذَا ومُوجِبُهُ أَنَّى بِبعدِكَ مَسقِىُّ <|vsep|> الغَرَامِ مُصَابُ القَلبِ والسُّحُرِ </|bsep|> <|bsep|> تَعتَادني مِن جَواكُم زَفرَةٌ سَفَعَت <|vsep|> نِيرَانُ أشجَانِهَا الأحشاءَ بالذَّكَرِ </|bsep|> <|bsep|> ن يَزدَجِر عَن هَوَاهُ ذُو هُوىً فَأَنَا <|vsep|> عن حُبِّكُم طُولَ غَيرُ مُزدجِرِ </|bsep|> </|psep|>
|
لقد كان في التسجير نكشة نكشة
| 6الكامل
|
[
"لقد كان في التَّسجَيرِ نُكُشَةُ نَكَشَةً",
"يَهُونُ لهُ في الجَمرِ مَسلَكُهُ الوَعرُ",
"ون يَكُ عَنهُ اليومَ أصبَحَ بِياً",
"فهذا الفتى المرضُّى تَسخٍيرُهُ زُعرُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54838.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لقد كان في التَّسجَيرِ نُكُشَةُ نَكَشَةً <|vsep|> يَهُونُ لهُ في الجَمرِ مَسلَكُهُ الوَعرُ </|bsep|> </|psep|>
|
ويذكرني الأمين إذا بدا لي
| 16الوافر
|
[
"ويذكرني الأمين ذا بَدا لي",
"وقد مُلِّئَت بِهَيبَتِه الصُّدُورُ",
"يُؤَمِّنُ مِن مخاوفِ كُلَّ ثَفرٍ",
"بدهرٍ فيهِ فُتِّحَت الثُّغُورُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54839.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ويذكرني الأمين ذا بَدا لي <|vsep|> وقد مُلِّئَت بِهَيبَتِه الصُّدُورُ </|bsep|> </|psep|>
|
أقسمت بالله ما لحظ الفتاة
| 0البسيط
|
[
"أقسَمتُ باللهِ مَا لَحظ الفتاةِ كَرُ",
"مَهما تَرقرَقَ لا صَارِمٌ ذَكَرُ",
"تَسبي الحليمَ ذَا غَنَّت أو ابتسمت",
"وليس ينفع فِيما قُدِّرُ الحَذَرُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54840.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أقسَمتُ باللهِ مَا لَحظ الفتاةِ كَرُ <|vsep|> مَهما تَرقرَقَ لا صَارِمٌ ذَكَرُ </|bsep|> </|psep|>
|
لم أفن في الشاه إبلا لا ولا بقرا
| 0البسيط
|
[
"لَم أفنِ في الشَّاهِ ِبلاً لاَ ولاَ بَقَرَا",
"ِذ مَا يُبَاعُ بِه أحرَى بِهِ الفُقَرَا",
"فَرُبَّمَا جَرَّ يَوماً مَاؤُهُ ضَرَراً",
"ورَبُّمَا جَرَّ يَومَا نَارهُ الضَّرَرَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54841.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لَم أفنِ في الشَّاهِ ِبلاً لاَ ولاَ بَقَرَا <|vsep|> ِذ مَا يُبَاعُ بِه أحرَى بِهِ الفُقَرَا </|bsep|> </|psep|>
|
أيا باب بيت العلم أنت به أدرى
| 5الطويل
|
[
"أيَا بَابُ بيتُ العِلم أنتَ بِه أدرَى",
"ويُثلِجُ ما تُبدِيهِ مِن عِلمِكَ الصَّدرَا",
"لَكَ اللهُ مِن بَدرٍ منير ذا دَجَت",
"لَيَالى العويص اللِّيل كُنتَ لَها بَدرَا",
"ومشكلةٍ أَعيَت وَعَزَّت أبَنتَها",
"وأوضَحتَها نَظماً وأوقَعتَهَا نَثرَا",
"جَزاكَ لَهُ العَرشِ خَيرَ جَزَائِهِ",
"وأولاَكَ أني سِرتَ مِن نَصرِهِ نَصرَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54842.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أيَا بَابُ بيتُ العِلم أنتَ بِه أدرَى <|vsep|> ويُثلِجُ ما تُبدِيهِ مِن عِلمِكَ الصَّدرَا </|bsep|> <|bsep|> لَكَ اللهُ مِن بَدرٍ منير ذا دَجَت <|vsep|> لَيَالى العويص اللِّيل كُنتَ لَها بَدرَا </|bsep|> <|bsep|> ومشكلةٍ أَعيَت وَعَزَّت أبَنتَها <|vsep|> وأوضَحتَها نَظماً وأوقَعتَهَا نَثرَا </|bsep|> </|psep|>
|
سبت قلبي المليحة بنت فارا
| 16الوافر
|
[
"سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا",
"ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا",
"فَجِئتُ الدَّارَ مُختَفِياً فَلَّمَا",
"رَأت شَغفي بِها نَفَرَت نِفَارا",
"فَأمسَكَت الِزَارَ يَدِى فَقَالَت",
"ألَم تَكُ وَيك مُختَشِياً صَفَارَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54843.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا <|vsep|> ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا </|bsep|> <|bsep|> فَجِئتُ الدَّارَ مُختَفِياً فَلَّمَا <|vsep|> رَأت شَغفي بِها نَفَرَت نِفَارا </|bsep|> </|psep|>
|
كتب الآداب همت بها
| 10المديد
|
[
"كُتُبُ الدَابِ هِمتُ بِهَا",
"ويَهِيمُ المَرءُ في كَبره",
"فِذا فَارقتُها هَملَت",
"مُقلَتِى بالدَّمعِ مُنتَثِرَه",
"وخليلٌ قَد أُفَارِقُه",
"ثُمَّ لاَ أبكِى عَلَى أثرَِه"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54844.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_8|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> كُتُبُ الدَابِ هِمتُ بِهَا <|vsep|> ويَهِيمُ المَرءُ في كَبره </|bsep|> <|bsep|> فِذا فَارقتُها هَملَت <|vsep|> مُقلَتِى بالدَّمعِ مُنتَثِرَه </|bsep|> </|psep|>
|
إن كيهيدى من أشر البلاد
| 1الخفيف
|
[
"ِنَّ كَيهَيدِى مِن أشَرِّ البِلاَدِ",
"ولَيَالِيه دائماتٌ السَّوَادِ",
"وذَوُوهُ سُودٌ وفِيهِ بَعُوضٌ",
"لَسعُدُ مانعٌ مَذَاقَ الرُّقَادِ",
"وبه الفيلُ والضَّفادِعُ فِيهِ",
"وبه لِلبُعوضِ أصخَبُ نَادِ",
"وبِهِ بَذرُ كل دَاءٍ دَوَوٍّ",
"فَهوَ رَبعُ الخَنَا وَمغنَى الفسادِ",
"وبه الموجُ بالأعاجِم يَطفُو",
"وبِهِ الجَهلُ مستقيمُ العِمَادِ",
"مَنعَ اللهُ أرضَه كُلَّ خَيرٍ",
"من حَياً رَائحٍ وخرَ غَادِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54845.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ِنَّ كَيهَيدِى مِن أشَرِّ البِلاَدِ <|vsep|> ولَيَالِيه دائماتٌ السَّوَادِ </|bsep|> <|bsep|> وذَوُوهُ سُودٌ وفِيهِ بَعُوضٌ <|vsep|> لَسعُدُ مانعٌ مَذَاقَ الرُّقَادِ </|bsep|> <|bsep|> وبه الفيلُ والضَّفادِعُ فِيهِ <|vsep|> وبه لِلبُعوضِ أصخَبُ نَادِ </|bsep|> <|bsep|> وبِهِ بَذرُ كل دَاءٍ دَوَوٍّ <|vsep|> فَهوَ رَبعُ الخَنَا وَمغنَى الفسادِ </|bsep|> <|bsep|> وبه الموجُ بالأعاجِم يَطفُو <|vsep|> وبِهِ الجَهلُ مستقيمُ العِمَادِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا رب عجل شفائى دونما تعب
| 5الطويل
|
[
"يَا ربِّ عَجِّل شفائى دُونَمَا تَعَبٍ",
"على مُرَادِى واسعَا في وسعَادِى",
"ونَحِّ عَن جسمىَّ الأسقَامَ أجمَعَها",
"بِجَاهِ خَيرِ البرايا المصطفي الهادِى",
"بِجاهِ خيرِ امرئٍ نَاءَت بِه قُلُصٌ",
"وخيرِ مَن ضَمَّهُ في مَجلِسٍ نَادِ",
"وجاهِ مَن رَقِىَ السّبعَ الطباقَ عَلَى",
"مَتنِ البُرَاقِ وجبريلٌ هُو الهادى",
"وخير من ظهرت يته وأرت",
"من عاندوه الطراط البين البادى",
"مُحمدٍ صَفوةِ الكَونَينِ نُورِهِمَا",
"هَأدِى أولِى الغَىِّ مِن غَيٍّ لرشَادِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54846.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يَا ربِّ عَجِّل شفائى دُونَمَا تَعَبٍ <|vsep|> على مُرَادِى واسعَا في وسعَادِى </|bsep|> <|bsep|> ونَحِّ عَن جسمىَّ الأسقَامَ أجمَعَها <|vsep|> بِجَاهِ خَيرِ البرايا المصطفي الهادِى </|bsep|> <|bsep|> بِجاهِ خيرِ امرئٍ نَاءَت بِه قُلُصٌ <|vsep|> وخيرِ مَن ضَمَّهُ في مَجلِسٍ نَادِ </|bsep|> <|bsep|> وجاهِ مَن رَقِىَ السّبعَ الطباقَ عَلَى <|vsep|> مَتنِ البُرَاقِ وجبريلٌ هُو الهادى </|bsep|> <|bsep|> وخير من ظهرت يته وأرت <|vsep|> من عاندوه الطراط البين البادى </|bsep|> </|psep|>
|
فما صوت جليت مع القوم في الند
| 5الطويل
|
[
"فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ",
"تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ",
"وَتتُركُ كُلَّ النَّادِى حَيرَانَ نَائِماً",
"فَيُوقِظُهُ ضَربُ المَزَامِرِ بِاليَدِ",
"بأحسنَ مِن صوتِ الخليلِ محمدٍ",
"ذَا حُمَّ لِلفُتيَانِ وَقتُ التَّغُرُّدِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54847.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ <|vsep|> تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ </|bsep|> <|bsep|> وَتتُركُ كُلَّ النَّادِى حَيرَانَ نَائِماً <|vsep|> فَيُوقِظُهُ ضَربُ المَزَامِرِ بِاليَدِ </|bsep|> </|psep|>
|
ياقوت أحسنت ما قد قلت بالعود
| 5الطويل
|
[
"يَاقُوتَ أحسنتِ ما قد قُلتِ بِالعُودِ",
"وما نَطَقتِ بِهِ أحسَنتِهِ عُودِي",
"فِي لِي بِوَعدِي فَبرِيلٌ مَضَى وَأَتَت",
"مِن بَعدِه أشهرٌ فِي لِي بِمَوعُودِي"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54848.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يَاقُوتَ أحسنتِ ما قد قُلتِ بِالعُودِ <|vsep|> وما نَطَقتِ بِهِ أحسَنتِهِ عُودِي </|bsep|> </|psep|>
|
طبتنا اليوم عن ذكرى سعاد
| 5الطويل
|
[
"طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ",
"كئوسٌ قد أتَتنا مِن بِعَادِ",
"مَنَاطَ النَّجمِ كَانَت فَاطَّبَتهَا",
"خَطَاطِيفَ الدراهم للبلاد",
"فَلَمَّا أُترِعَ المِغراجُ مَاءً",
"وجِىءَ بِقرنِهِ ذَاتِ تِّقَادِ",
"وَبُوِّىء مِقعَدُ المِغراجِ فِيهَا",
"وَصَوَّتَ شِربَ أذوَادٍ صَوَادِ",
"وأبرَزُ سَائِسُ الكاسَاتِ كِيلاً",
"مٍنَ المَفتُولِ جَادَ بِعَرفِ جَادِى",
"وسَاقاً من عِتَاقِ التَّلجِ نادَى",
"بِأن لم يَحكيهِ سَاقٌ مُنادِ",
"وقِندِيلٍ وحَسكَةٍ اعتَلَتها",
"زجاجةٌ أقمَرَت سُودَ الدَّدِى",
"لَهَا شَمَّاسَةٌ كَيَدٍ أُضِيفَت",
"لأخرَى في نفرَاجٍ وانعِقَادِ",
"وطَابِلَةٌ أُجِيدَ الوَشىُ فِيهَا",
"لها بُرَةٌ بَرَت بِرَّ النوادِى",
"وبدراً في جَوانَبِه نُجُومٌ",
"مِنَ البَنَّارِفِيهَا الرَّقمُ بَادِ",
"وذَاكَ البَدرُ مُعتَّمٌ بِزيفٍ",
"كَأستَاذٍ يُزَمَّلُ في بِجَادِ",
"وصَيَّرَ سَاقَهُ السَّاقِى جُذَاذاً",
"وِذَا المِفرَاجُ مُلتَهِب الفُؤَادِ",
"وناداةٌ بج فجاء يجري",
"وشَلّلَ خشية الدا والفسادِ",
"وعمّر قدرَ أكؤُسهِ وحلّى",
"وألبسَها بها ثوبِ الحِدادِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54849.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ <|vsep|> كئوسٌ قد أتَتنا مِن بِعَادِ </|bsep|> <|bsep|> مَنَاطَ النَّجمِ كَانَت فَاطَّبَتهَا <|vsep|> خَطَاطِيفَ الدراهم للبلاد </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا أُترِعَ المِغراجُ مَاءً <|vsep|> وجِىءَ بِقرنِهِ ذَاتِ تِّقَادِ </|bsep|> <|bsep|> وَبُوِّىء مِقعَدُ المِغراجِ فِيهَا <|vsep|> وَصَوَّتَ شِربَ أذوَادٍ صَوَادِ </|bsep|> <|bsep|> وأبرَزُ سَائِسُ الكاسَاتِ كِيلاً <|vsep|> مٍنَ المَفتُولِ جَادَ بِعَرفِ جَادِى </|bsep|> <|bsep|> وسَاقاً من عِتَاقِ التَّلجِ نادَى <|vsep|> بِأن لم يَحكيهِ سَاقٌ مُنادِ </|bsep|> <|bsep|> وقِندِيلٍ وحَسكَةٍ اعتَلَتها <|vsep|> زجاجةٌ أقمَرَت سُودَ الدَّدِى </|bsep|> <|bsep|> لَهَا شَمَّاسَةٌ كَيَدٍ أُضِيفَت <|vsep|> لأخرَى في نفرَاجٍ وانعِقَادِ </|bsep|> <|bsep|> وطَابِلَةٌ أُجِيدَ الوَشىُ فِيهَا <|vsep|> لها بُرَةٌ بَرَت بِرَّ النوادِى </|bsep|> <|bsep|> وبدراً في جَوانَبِه نُجُومٌ <|vsep|> مِنَ البَنَّارِفِيهَا الرَّقمُ بَادِ </|bsep|> <|bsep|> وذَاكَ البَدرُ مُعتَّمٌ بِزيفٍ <|vsep|> كَأستَاذٍ يُزَمَّلُ في بِجَادِ </|bsep|> <|bsep|> وصَيَّرَ سَاقَهُ السَّاقِى جُذَاذاً <|vsep|> وِذَا المِفرَاجُ مُلتَهِب الفُؤَادِ </|bsep|> <|bsep|> وناداةٌ بج فجاء يجري <|vsep|> وشَلّلَ خشية الدا والفسادِ </|bsep|> </|psep|>
|
إلى كم استهيم إلى سعاد
| 5الطويل
|
[
"ِلَى كَم استَهِيمُ لَى سُعَادِ",
"ولا سعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي",
"أُحِبَّ وَصلَها فَتُحِبُّ صَرمِى",
"وأهوَى قُربَها فَتَرى بِعَادِي",
"فَتَاةٌ قَد رَمَتني ِذ نَأتني",
"بِدَاءٍ في سُويداءِ الفُؤاد",
"كَأنَّ النَّارَ مُضرَمةٌ بِقلبي",
"وفي عَيني بَالِيَةُ المَزَادِ",
"يُسَهِّدني تَذَكُّرهَا فَجَفني",
"قَرِيحُ الجَانِبَينِ مِنَ السُّهَادِ",
"وأذكُرُميسَهَا ِن مَاسَ خُوطِ",
"مِنَ ألبانِ النَّضِيرِ عَلَى ِتِّئَادِ",
"تُذكِّرني الغَزَالَةُ وَجهَ سُعدَى",
"ِذا ما لاَحَ في ظُلَمِ الدَّ دِى",
"وتَبسِمُ عَن أغَرَّ كَأنَّ فِيهِ",
"عُقَاراً قَرقَقاً بَعدَ الرُّقَادِ",
"يُذَمُّ لِنًورِهِ نَورُ الأقَأحِى",
"تُعَلَّلُ بالسَّوَارِى والغَوَادِى",
"كَأنَّ لِثَاتِه حُبُكُ الرَّويرَى",
"سَوَاداً وَهىَ أقرَبُ لَى السَّوَادِ",
"حَدَا الحَادِى بِها فَحَدا اصطِبَارِى",
"فصرتُ جَوًى أهِيمُ بِكُلِّ وَادِ",
"وتَلقى عَبدُ كَنتٌ ففي لِقَاهُ",
"أَقَاصِى ما يُؤمَّلُ مِن مُرَادِ",
"فَن وافَيتَه الفَيتَ نَدباً",
"ضَحُوكَ السِّنِّ فَيَّاضَ الأيَادِى",
"اَديباً عَالِماً شَهماً كَرِيماً",
"عَلَى عِلاَّتِه جَمَّ الرَّمَادِ",
"تَضَلَّعَ مِن عُلُومِ الشَّرعِ حتى",
"تَقَوَّى واستَقَامَ على الرَّشَادِ",
"فَرَامَ مِنَ الحَقِيقَةِ مُستَمَدّاً",
"بَعِيداً ليس يُدنِيهِ التّنادِى",
"وشَدَّ رَحَالَ عَزمٍ غَيرَ وَانٍ",
"وسَرَّجَ بالطَّرِيفِ وبالتِّلاَدِ",
"ِلَى أن نَالَ مَرتَبَةً تَنَاءَت",
"فَأصبَحَ كالنَّوَادِرِ في النَّوَادِى",
"تَحِنُّ لِوَصلِ حَضرَتِهِ القَوافي",
"فَتَأتِيهِ مُنَمَّقَةً بَدَادِ",
"ولا عَجَبٌ فَنَّ لَهُ جُدُوداً",
"أكَارِمَ فَضلَهُم في النَّاسِ بَادِ",
"أبَادُوا كُلَّ مَنقَصةٍ وشَادُوا",
"بِنَاءَ المَجدِ مِن بَعدِ نهَدَادِ",
"فَبَارَكَ رَبُّهُم فِيهُم وأولاَ",
"هُمُ نَصراً يَلُوحُ بِكُلِّ نَادِ",
"وأولَى عَبدُ رُتبةَ وَالديه",
"بِجَاهِ المُصطفي خَيرِ العِبَادِ",
"عَلَيهِ وَألِهِ وَالصَّحبِ طُرّاً",
"صَلاَةُ اللهِ دَائِمَةُ التَّمَادِى"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54850.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ِلَى كَم استَهِيمُ لَى سُعَادِ <|vsep|> ولا سعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي </|bsep|> <|bsep|> أُحِبَّ وَصلَها فَتُحِبُّ صَرمِى <|vsep|> وأهوَى قُربَها فَتَرى بِعَادِي </|bsep|> <|bsep|> فَتَاةٌ قَد رَمَتني ِذ نَأتني <|vsep|> بِدَاءٍ في سُويداءِ الفُؤاد </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّ النَّارَ مُضرَمةٌ بِقلبي <|vsep|> وفي عَيني بَالِيَةُ المَزَادِ </|bsep|> <|bsep|> يُسَهِّدني تَذَكُّرهَا فَجَفني <|vsep|> قَرِيحُ الجَانِبَينِ مِنَ السُّهَادِ </|bsep|> <|bsep|> وأذكُرُميسَهَا ِن مَاسَ خُوطِ <|vsep|> مِنَ ألبانِ النَّضِيرِ عَلَى ِتِّئَادِ </|bsep|> <|bsep|> تُذكِّرني الغَزَالَةُ وَجهَ سُعدَى <|vsep|> ِذا ما لاَحَ في ظُلَمِ الدَّ دِى </|bsep|> <|bsep|> وتَبسِمُ عَن أغَرَّ كَأنَّ فِيهِ <|vsep|> عُقَاراً قَرقَقاً بَعدَ الرُّقَادِ </|bsep|> <|bsep|> يُذَمُّ لِنًورِهِ نَورُ الأقَأحِى <|vsep|> تُعَلَّلُ بالسَّوَارِى والغَوَادِى </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّ لِثَاتِه حُبُكُ الرَّويرَى <|vsep|> سَوَاداً وَهىَ أقرَبُ لَى السَّوَادِ </|bsep|> <|bsep|> حَدَا الحَادِى بِها فَحَدا اصطِبَارِى <|vsep|> فصرتُ جَوًى أهِيمُ بِكُلِّ وَادِ </|bsep|> <|bsep|> وتَلقى عَبدُ كَنتٌ ففي لِقَاهُ <|vsep|> أَقَاصِى ما يُؤمَّلُ مِن مُرَادِ </|bsep|> <|bsep|> فَن وافَيتَه الفَيتَ نَدباً <|vsep|> ضَحُوكَ السِّنِّ فَيَّاضَ الأيَادِى </|bsep|> <|bsep|> اَديباً عَالِماً شَهماً كَرِيماً <|vsep|> عَلَى عِلاَّتِه جَمَّ الرَّمَادِ </|bsep|> <|bsep|> تَضَلَّعَ مِن عُلُومِ الشَّرعِ حتى <|vsep|> تَقَوَّى واستَقَامَ على الرَّشَادِ </|bsep|> <|bsep|> فَرَامَ مِنَ الحَقِيقَةِ مُستَمَدّاً <|vsep|> بَعِيداً ليس يُدنِيهِ التّنادِى </|bsep|> <|bsep|> وشَدَّ رَحَالَ عَزمٍ غَيرَ وَانٍ <|vsep|> وسَرَّجَ بالطَّرِيفِ وبالتِّلاَدِ </|bsep|> <|bsep|> ِلَى أن نَالَ مَرتَبَةً تَنَاءَت <|vsep|> فَأصبَحَ كالنَّوَادِرِ في النَّوَادِى </|bsep|> <|bsep|> تَحِنُّ لِوَصلِ حَضرَتِهِ القَوافي <|vsep|> فَتَأتِيهِ مُنَمَّقَةً بَدَادِ </|bsep|> <|bsep|> ولا عَجَبٌ فَنَّ لَهُ جُدُوداً <|vsep|> أكَارِمَ فَضلَهُم في النَّاسِ بَادِ </|bsep|> <|bsep|> أبَادُوا كُلَّ مَنقَصةٍ وشَادُوا <|vsep|> بِنَاءَ المَجدِ مِن بَعدِ نهَدَادِ </|bsep|> <|bsep|> فَبَارَكَ رَبُّهُم فِيهُم وأولاَ <|vsep|> هُمُ نَصراً يَلُوحُ بِكُلِّ نَادِ </|bsep|> <|bsep|> وأولَى عَبدُ رُتبةَ وَالديه <|vsep|> بِجَاهِ المُصطفي خَيرِ العِبَادِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا حاكم اعلم بأني أنت مستندى
| 0البسيط
|
[
"يَا حَاكِمُ اعلَم بِأني أنتَ مُستنَدِى",
"يوما ذا ما دَهاني الظُّلمُ مِن أحدِ",
"واعلَم بأَنَّكَ ولَّتكَ العدالةَ أَقوَامٌ",
"رَأتكَ لها أهلاً بِذَا البَلَدِ",
"وقد جَرَى العدلُ فيما أَنتَ تَنظُمُهُ",
"مِنَ القَوانِينِ مَجرَى الرُّوحِ في الجَسَدِ",
"ألفَيتَ ِذ جِئتَ مُرِيتَانِ فَاسِدَةً",
"واليومَ لَم تَرَ فِيهَا العينُ مِن أَوَدِ",
"واختَالت الأرضُ لَمَّا جِئتَها وغَدَت",
"تِيهاً تُجَرِّرُ مِن أبرَادِهَا الجُدُدِ",
"وزيَّنَت فَثُغُورُ الأرضِ بَاسِمَةً",
"تَفترُّ عَن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وعَن بَرَدِ",
"وَسالَمَت رِجلَ مَن يَسرِى أسَاوِدُهَا",
"والبَهمُ صارَت سُدًى تَرعَى مع الأُسُدِ",
"تَبَارَكَ اللهُ جاءَ اليُمنُ مُنتَظِماً",
"وأستَعصَمَتُ بالمُنَى والبَشرِ كُلِّ يَدِ",
"فَصَارُ يُفدِيكَ بالبَاءِ سَاكِنُها",
"وبالنفوسِ من الأحرَارِ والعُبُدِ",
"تَرنُو لى الدَّاهِمِ المُسوَدِّ مُتَّئِداً",
"جِدّاً وتَحكُمُ فِيهِ حُكمَ مُتَئِدِ",
"هَا ِنَّ ذَا وَالدِى والحالُ مُعتَبَرٌ",
"قَد جَاءَ مُدَّعِياً مَالِى الذي بِيدِى",
"وَالأصلُ أنَّ الدَّعَاوي دُونَ بَيِّنَةٍ",
"لَم تُجدِ شَرعاً وفي القَانُونِ لَم تُفُدِ",
"وَهو أدَّعَى أنني قَد كُنتَ أكُلُ مَا",
"في يَدِّهِ مِن طَرِيفِ المَالِ والتَّلَدِ",
"ونَّ عِندِى شِكَايَاتٍ أكَتِّمُهَا",
"ِذ فِيهِ لم يَتسطِع ظهارَهَا خَلَدِى",
"وقد أَقَمنَا بِهَذَا الحَالِ أَزمِتَةً",
"حتى أضَرَّ بأَهلِ القُربِ والبُعُدِ",
"فَأمرُنَا لاَ تُضِىءُ الشمسُ دُجيَتَه",
"لِمَا تَبَطَّنَ مِن حِقدٍ ومِن حَسَد",
"فَاستَعمِلِ الشَّرع والقَانُونَ فِيهِ مَعاً",
"حتى تُمَيِّزَ بَينَ الحَقِّ والفَنَدِ",
"واحكُم بِرَأيِكَ فِينَا أنتَ حِاكِمُنَا",
"والرَّاىُ مِنكَ مُصِيبٌ مَفصِلَ الرَّشَدِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54851.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يَا حَاكِمُ اعلَم بِأني أنتَ مُستنَدِى <|vsep|> يوما ذا ما دَهاني الظُّلمُ مِن أحدِ </|bsep|> <|bsep|> واعلَم بأَنَّكَ ولَّتكَ العدالةَ أَقوَامٌ <|vsep|> رَأتكَ لها أهلاً بِذَا البَلَدِ </|bsep|> <|bsep|> وقد جَرَى العدلُ فيما أَنتَ تَنظُمُهُ <|vsep|> مِنَ القَوانِينِ مَجرَى الرُّوحِ في الجَسَدِ </|bsep|> <|bsep|> ألفَيتَ ِذ جِئتَ مُرِيتَانِ فَاسِدَةً <|vsep|> واليومَ لَم تَرَ فِيهَا العينُ مِن أَوَدِ </|bsep|> <|bsep|> واختَالت الأرضُ لَمَّا جِئتَها وغَدَت <|vsep|> تِيهاً تُجَرِّرُ مِن أبرَادِهَا الجُدُدِ </|bsep|> <|bsep|> وزيَّنَت فَثُغُورُ الأرضِ بَاسِمَةً <|vsep|> تَفترُّ عَن لُؤلُؤٍ رَطبٍ وعَن بَرَدِ </|bsep|> <|bsep|> وَسالَمَت رِجلَ مَن يَسرِى أسَاوِدُهَا <|vsep|> والبَهمُ صارَت سُدًى تَرعَى مع الأُسُدِ </|bsep|> <|bsep|> تَبَارَكَ اللهُ جاءَ اليُمنُ مُنتَظِماً <|vsep|> وأستَعصَمَتُ بالمُنَى والبَشرِ كُلِّ يَدِ </|bsep|> <|bsep|> فَصَارُ يُفدِيكَ بالبَاءِ سَاكِنُها <|vsep|> وبالنفوسِ من الأحرَارِ والعُبُدِ </|bsep|> <|bsep|> تَرنُو لى الدَّاهِمِ المُسوَدِّ مُتَّئِداً <|vsep|> جِدّاً وتَحكُمُ فِيهِ حُكمَ مُتَئِدِ </|bsep|> <|bsep|> هَا ِنَّ ذَا وَالدِى والحالُ مُعتَبَرٌ <|vsep|> قَد جَاءَ مُدَّعِياً مَالِى الذي بِيدِى </|bsep|> <|bsep|> وَالأصلُ أنَّ الدَّعَاوي دُونَ بَيِّنَةٍ <|vsep|> لَم تُجدِ شَرعاً وفي القَانُونِ لَم تُفُدِ </|bsep|> <|bsep|> وَهو أدَّعَى أنني قَد كُنتَ أكُلُ مَا <|vsep|> في يَدِّهِ مِن طَرِيفِ المَالِ والتَّلَدِ </|bsep|> <|bsep|> ونَّ عِندِى شِكَايَاتٍ أكَتِّمُهَا <|vsep|> ِذ فِيهِ لم يَتسطِع ظهارَهَا خَلَدِى </|bsep|> <|bsep|> وقد أَقَمنَا بِهَذَا الحَالِ أَزمِتَةً <|vsep|> حتى أضَرَّ بأَهلِ القُربِ والبُعُدِ </|bsep|> <|bsep|> فَأمرُنَا لاَ تُضِىءُ الشمسُ دُجيَتَه <|vsep|> لِمَا تَبَطَّنَ مِن حِقدٍ ومِن حَسَد </|bsep|> <|bsep|> فَاستَعمِلِ الشَّرع والقَانُونَ فِيهِ مَعاً <|vsep|> حتى تُمَيِّزَ بَينَ الحَقِّ والفَنَدِ </|bsep|> </|psep|>
|
لعمرك ما مقلاء عود عودها
| 0البسيط
|
[
"لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَا",
"جِذَابَ الكُرِينَ النُّورُ حِينَ تَعُودُهَا",
"أقِيمًَت ومُلَّت واستُمِيلَ ثِقَافُها",
"عَلَى وِجهَةِ اليُمنَى وسَاغَت عُنُودُهَا",
"تُخِّيرَ من دَوحٍ مِنَ النَّبعِ غُصنَها",
"فَكَانَت كما يُهوَى ولاَحَت سُعُودُهَا",
"وبالقِشرِ منها نُمِّقَت غَيرَ أنَّهَا",
"يَسُرُّ الفَتَى قبالُهَا وَصُدّ وُدهَا",
"ِذا احرَ نَجمَ النَّادِى عليها وقُسِّمَت",
"ونَاحَت نَواحِيهَأ وشّبَّ وَقُودُها",
"وجالت بها الفُتيانُ شَرقاً وَمَغرِباً",
"وقد خِيفَ فِيهَا أن تُجَارَ حُدُودُهَا",
"وخَان مُدَهدِيهَا عَواصِى عِصِيِّها",
"فأَيدِيهم تَشكُو العِصِىَّ جُلُودُهَا",
"تَرى الكُرَةَ انقَادت ليها كَأنَّها",
"تُقَادُ وما ِن ثَمَّ شَىءٌ يَقُودُهَا",
"وفي كل مِقلاَءٍ مُلاَقِيةٍ لَهَا",
"كَوادِحُ ضَربٍ ما تُخَانُ عُهُودُهَا",
"يَوَدُّ المَبَارِى كَسرَهَا حَسَداً لها",
"وكُلُّ فَتًى يَأتِى الكُرِينَ حَسُودُها",
"بِمُجدَيَةِ شيئاً يسودُ بِه الفَتَى",
"ِذَا اشتَبَهتُ بيضُ المَعَاني وُسودُها",
"وفي الناس ذُوبَانٌ واشدو لم تَكُن",
"سَوسِيَةً ذُؤ بَانُها وأُسودُها"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54852.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لَعَمرُكَ مَا مِقلاَءُ عُوِّدَ عُودُهَا <|vsep|> جِذَابَ الكُرِينَ النُّورُ حِينَ تَعُودُهَا </|bsep|> <|bsep|> أقِيمًَت ومُلَّت واستُمِيلَ ثِقَافُها <|vsep|> عَلَى وِجهَةِ اليُمنَى وسَاغَت عُنُودُهَا </|bsep|> <|bsep|> تُخِّيرَ من دَوحٍ مِنَ النَّبعِ غُصنَها <|vsep|> فَكَانَت كما يُهوَى ولاَحَت سُعُودُهَا </|bsep|> <|bsep|> وبالقِشرِ منها نُمِّقَت غَيرَ أنَّهَا <|vsep|> يَسُرُّ الفَتَى قبالُهَا وَصُدّ وُدهَا </|bsep|> <|bsep|> ِذا احرَ نَجمَ النَّادِى عليها وقُسِّمَت <|vsep|> ونَاحَت نَواحِيهَأ وشّبَّ وَقُودُها </|bsep|> <|bsep|> وجالت بها الفُتيانُ شَرقاً وَمَغرِباً <|vsep|> وقد خِيفَ فِيهَا أن تُجَارَ حُدُودُهَا </|bsep|> <|bsep|> وخَان مُدَهدِيهَا عَواصِى عِصِيِّها <|vsep|> فأَيدِيهم تَشكُو العِصِىَّ جُلُودُهَا </|bsep|> <|bsep|> تَرى الكُرَةَ انقَادت ليها كَأنَّها <|vsep|> تُقَادُ وما ِن ثَمَّ شَىءٌ يَقُودُهَا </|bsep|> <|bsep|> وفي كل مِقلاَءٍ مُلاَقِيةٍ لَهَا <|vsep|> كَوادِحُ ضَربٍ ما تُخَانُ عُهُودُهَا </|bsep|> <|bsep|> يَوَدُّ المَبَارِى كَسرَهَا حَسَداً لها <|vsep|> وكُلُّ فَتًى يَأتِى الكُرِينَ حَسُودُها </|bsep|> <|bsep|> بِمُجدَيَةِ شيئاً يسودُ بِه الفَتَى <|vsep|> ِذَا اشتَبَهتُ بيضُ المَعَاني وُسودُها </|bsep|> </|psep|>
|
ما للشجى على برح الغرام يد
| 5الطويل
|
[
"ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ",
"ولا تَقَوٍّ ولاَ صَبرٌ ولا جَلَدُ",
"تُذكِى تَبَارِيحَهُ الذِّكرَى فتُوقِدُهَا",
"دورُ الأحبَّةِ بالأَلوَى فَتَتَّقِدُ",
"وِن تَسَلَّى بنأىٍ أو بِتَذكِرَةٍ",
"أو تِّئَادٍ شَجَاهُ النُّؤىُ والوَتِدُ",
"مَن يَعدُلِ الصَّبَّ في جرَاءِ أدمعِهِ",
"يَومَ النَّوَى لم يَجِد بعضَ الذي يَجِدُ",
"تَحجُو العواذِل ما يَلقَى العمِيدُ دَداً",
"مِنهُ وما فِ الذي يَلقى العميدُ دَدُ",
"في صَدرِهِ نَارُ أشجَانٍ مُؤَجَّجَة",
"ِن لِيمَ حَرَّقَهُ مِن عذعِها الوَقَدُ",
"أنفاسُهُ الصُّعَدّا تَغلُو وزَفرَتُه",
"تَغلِى فَتَنقُلُ أحيانا وتَصطعِدُ",
"والدمعُ جارٍ ذَا ما كَفَّ واكِفهُ",
"جَادَت بِما صَانَ منهُ عينُهُ الحَتدُ",
"ون تَألَّقَ بَرقٌ بَاتَ في أَرَقٍ",
"فالصَّبُّ ن لاَحَ بَرقٌ ساهرٌ سَهِدُ",
"كَأنَّهُ أخِذٌ مِن فرطِ خِفَّتِه",
"وِردَ الدَّجَاجِيلِ وَرَّادٌ لِمَا يَرِدّ",
"يأتِيهُم في نَوادِيَهُم وَيمدَحُهُم",
"ِذ ذاكَ يَغضَبُ مِنهُ الوَاحِدُ الأحَدُ",
"هذا يُسَمِّيهِ قُطباً في مَدَائِحِه",
"يَوماً وذَا وَتداً مَا القُطبُ وَالوَتِدُ",
"ِنَّ امرَءًا جهل عِلم الدينِ دَيدَنُه",
"ما في طريقتشه هَدىٌ وَلاَ رَشَدُ",
"وعالِماً قَادَةٌ غَمرٌ لبدعتهِ",
"حتى أطِّبَاهُ هواهُ الصِّرفٌ والفَنَدُ",
"لم يَعتِقد فصلَهُ مَن لَيس مُعتَقِداً",
"في البدعةِ الفَضل نَّ الفضلَ مُفتَقَدٌ",
"وَزاعِما أنَّ ذَينِ الزَّائِغينِ عَلَ",
"شَىءٍ مِنَ الدينٍِ يُزجَى مِنهُمَا المَدَدُ",
"قد صَارَ مثلَهَما عِندِي فَني في",
"هذَا وفي ذَينِ كُلَّ الزَّيغِ اعتَقِدُا",
"ولستُ لاَّ عَلَى الرحمنِ مُعتَمِدَا",
"مَن ذَا عَلَى مَن سوى الرحمنِ يَعتَمدُ",
"ني وما كُنتُ أحجُو الظلمَ مَرتَبَةً",
"لِلشِّيبِ مُنحَلَّةً عنهم بها العُقُدِ",
"نُبِّئتُ أنَّ سُلحفَاةًُ بهَدِّدني",
"بَأنَّهُ أسَدٌ صَارٍ لَهُ لِبَدُ",
"وأنَّ بَطشقَهُ تُخشَى وأنَّ لَهُ",
"زَاراً يُزلزَلُ منه الطَّودُ والجَلَدُ",
"وأنَّهُ هَيكَلٌ وَرقٌ مَرَ كِلِّه",
"مُطَهَّمُ مُحرِرٌ الغَايَاتِ مُنجَرِدُ",
"أتعَبتَ نَفسَكَ هل تَندَى الصفاةُ ِذَا",
"عَضَّ امرُؤٌ أودَى بِهِ الدَّرَدُ",
"قَد رَامَ ضُرَّى وضَيرِى كُلَّ مُنتَصِرٍ",
"للزيغ وَهوَ عَلَى الشَّحنَاء مُنعَقِدُ",
"فَلَم يُساعِدهُ مَا قَد كَانَ يَطلبُهُ",
"ولم يُساعِفهُ فيما رَامَهُ الأبَدُ",
"لا يَنزَحُ البحرَ غَرفٌ باليُدِىِّ ولا",
"يَرقَى السماءَ على عِلاَّتَِهِ الخِضدُ",
"ني لَثَابتُ جأشٍ لا تُزعزعني",
"هَوجُ الوعيدِ ولا يقتادني المَسَدَ",
"ولا يُنَهنِهني ستئسَادُ سِيدِ فَلاَّ",
"غَرثَانَ أعيَاهُ في مَومَاتِهِ السَّبَدُ",
"لا استَظِلُّ بِجثمَانِ الرَّفيقِ ذَا",
"ما جَاءَ يَوماً من الأيَامِ مُحتَمَدُ",
"لا أحسَبُ السِّيدَ في بَيدائِهِ أسَداً",
"ولا أفِرُّ ذَا مَا جَاءني الأسَدُ",
"ني الهِزبَرُ الذي ِن رِئَى في بَلدٍ",
"واحتازَهُ خِيفَ دهراً ذَلِك البَلدُ",
"تَناذَرني لُيوثُ الغَابِ واحتَجَبَت",
"عَنِّى الحَوارِدُ مِنها وهى تَرتَعِدُ",
"ن غاصَ بَحرَ القَوَافي مَن يَغُوصُ بِهِ",
"في مَوسِمِ الشِّعر والأندَاءُ قَد شَهِدُوا",
"واستَخرَجَ الزَّبَدَ المَرمِىَّ عَن تَعَبٍ",
"مِن بَعدِ ما بُثَّ في أعضَائِه النَّجَدُ",
"أخرَجتُ مِن قَعرِهِ مَكنُونَ لُؤلئِه",
"هَل يَستوي اللُّولُؤ المَكنُونُ والزَّبَدُ",
"جُرِّبتُ في كُلِّ مَيدَانٍ جَرَيتُ بِهِ",
"فكانَ لِى في الرهانِ السبقُ والأمدُ",
"وبَانَ أني الفَتَى المَرجو نائِلهُ",
"ِن أرقَصَ القَرمُ يَنحُو دِفاهُ الصَّرَدُ",
"وأنني ن أبَوا عَن بَذلِ طِرفِهُمُ",
"أو تَلدِهم هانَ عِندِىَ الطِّرفُ والتَّلَدُ",
"قَل لِقرىءٍ رَامَ فِ شَاوٍ مُسَابَقَتِى",
"لا يَغرُرَنَّكَ دَاءُ الجَهلِ والحَسدُ",
"لا تستوي البَغلَةُ العَرجَاء ن جَهِدَت",
"في شَدِّهَا والجَوادُ السَّابِحُ العَتِدُ",
"ولا الفَصِيلُ الذي أودَى الهُزَالُ بِهِ",
"والمُقسَئِنُّ عَلَيهِ التَّامِكُ القَرِدُ",
"ولا يُساوي كَمِيّاً ظالَما عُرِفَت",
"مِنهُ الشَّجَاعةُ في الهَيجَاءِ مَزدَبِدٌ",
"نَّ القَوَافي طَوعِى مَن يُسَابِقنِي",
"في شَأوِهَا عَاقَه عَن شَأوِيَ الحَرَدُ",
"ن لُكتُهَأ انبعَثَت مَقبُولَةً وعَلت",
"في كُلِّ نادٍ ولم ينبُس بِهَا أحدُ",
"مَشدُودَة القتلِمَا خَانَت قَرِحَتَها",
"قُوىً وَمَا شَرَدَت عَن أخذِها الشُّرَدُ",
"مار في بُطُونِ مَعَانِيها ذَا امتُحِنَت",
"ولا أسَالِيبِها مَيلٌ وَلاَ أوَدُ",
"ولا لتِفَاتٌ ولا تَشوِيشٌ مُستَمِعٍ",
"ولا تَنَافُرٌ ألفَاظِ بَهَا يَرِدُ",
"لََم أكدِ فِيها ولم أجبِلُّ وَرونَقها",
"بَادِى الطَّلاَوةِ مُنزَاحٌ بِهِ الكَمَدُ",
"لَم تِ لَفظاً غَرِيباً غَيرَ مُطِّرِدٍ",
"فاللَّفظُ أحسَنُ عِندِى وَهوَ مُطِّرِدُ",
"ولم أكن قَاصِداً في حَوكِهَا عَدَداً",
"أبى بِكَثرَتِهِ ِن يُقصَدِ العَدَدُ",
"لَكِنَّ قَصدِى استِعَارَاتٌ مُرَشَّحضة",
"فِيها جِنَاسٌ للَِفّ النَّشرِ مُعتَضِدُ",
"ِن وُجِّهَت قِبِلَت في القَلبِ تَورِيَّةً",
"فيها كتِفَاءٌ ولَفظُ الكُلِّ مُتَّحِدُ",
"أبدِى طَرائِقَ مِن مَعنَاتِها قِدَداً",
"فِيها طَرائِفٌ مِن أضدَادِهَا قِدَدُ",
"ني لَمُصدِرُهَا غُرّاً مُنَمَّقَةً",
"قَد ثَقِفتهَا مِنَ الفِكرِ الصَّحِيحِ يَدُ",
"يَهتَزُّ سَامُعها مِن حُسنِ رِقَّتِهَا",
"رَقصاً فَتَطُربَ منه الروحُ والجَسَدُ",
"يَنزَاحُ عن عينِ رَائِيَها مُنَشَّرَةً",
"في رَقِّهَا من مَبَادِى ذَوقِهَا الرَّمَدُ",
"يَا أيُّهَأ الشَّامِتُ المُبدِى بَشَاشَتَه",
"مِن ثُلمَةِ الدينش لم يُقدَر لَكَ السَّدَدُ",
"ِن يُفتَقَد عَالِمٌ مِن بَعدِ شَيبَتِه",
"الؤُهُ غَصَّ منها السَّهلُ والجَلَدُ",
"وَبَعدَ مَا حَجَّ بيتَ اللهِ مُحتَسِباً",
"مَا عَاقَهُ حِينَ عَاقَ المالُ والوَلَدُ",
"وبَعدَمَا سُقِىَ الغَاوي عَلاَقِمَهُ",
"حتى تَحَرَّقَ مِنهُ القلبُ والكَبِدُ",
"وبَعدَ ما شهِد الأندَاءُ أنَّ لَهُ",
"سَعياً مُوَافِقَ مَا يَرضَى بِهِ الصَّمَدُ",
"وأنَّهُ في مَقَامِ الجَمعِ مُنفَرِدٌ",
"وأنَّهُ بالمَعَالِى الغُرُّ مُنفَرِدُ",
"وأنَّهُ مَلجَاٌ حَامٍ لِمُلتَجِىءٍ",
"وأنَّهُ مَنهَلٌ عَذبٌ لِمَن يَرِدُ",
"وأنَّهُ المُكرِمُ الأضيَافَ مُبتَسِماً",
"وأنَّهُ المُفحِمُ الأعدَاءَ ِذ وفَدُوا",
"وأنَّه يَتَمَنَّى اللَّيثُ هَيبَتَهُ",
"وأنَّهُ لَيثُ غَابٍ خَادِرٌ حَرِدُ",
"وأنَّهُ المِلِّةُ البَيضضاءُ شَيَّدَهَا",
"مِن بَعدِمَا سَقَطَت مِن سَقفِهَا العُمُدُ",
"وَرَدَّ عَن بِدَعةٍ عَمَّت مَضَرَّتُها",
"لَى السَّعَادَةِ أَقواماً بِهَا سَعِدُوا",
"ولم يُدَاهِنُ ثُبَاتِ الغَىِّ عَن طَمَعٍ",
"وَمَا أَطَّبَتهُ لِيهم عِيشَةٌ رَغَدُ",
"وأفنِيَت في رِضَا المَولَى بِضَاعَتُهُ",
"وأُفرِغَت مِنهُ في نَصرِ الهدى المُدَدُ",
"وفَتَّشَ الكُتبَ حَتَّى صَارَ غَامِضُهَا",
"كالشَّمسِ قَد فُتِّحَت عَن ضَوئِهَا السُّدُ",
"مُلِّئتَ مَِن طَرَبٍ وارتَحتَ مِن كُرًبٍ",
"وانزَاحَ عَنكَ العَنَا والحُزنُ والنَّكَدُ",
"حَتَّى بَعَثتَ قَرِيضاً دُونَ دَاعيَةٍ",
"كَأنَّكَ انقَطَعَت عَن حِزبِكَ الشَّدَدُ",
"مَزِّق تَصَانِيفَهُ واقتُل عَشِيرَتَهُ",
"عَلَّ الحَشَا مِنكَ بَعدَ الحَرِّ يَبتَرِدُ",
"يَا أيَّها العُلَمَاءُ المُنكِرُونَ عَلَى",
"أهلِ الضَّلالِ ذَا العذبَ الفُرَاتَ رِدُوا",
"ولا تَهَابُوا ولاَ تَخشَوا ولا تَهِنُوا",
"ولاَ تَوَانَوا ولاَ تاَلَوا ولا تَجَدُوا",
"ون سُقِيتُم كُئوسَ الضَّيمِ فَأصطَبِرُوا",
"فَالغَىُّ مُنطفيءٌ والحَقُّ مُتَّقِدُ",
"فَكَافِحُوهُم بِمَا أبدَى اللَهُ لَكُم",
"وَبَيِّنُوا في الهدى الوَجهَ الذي قَصَدُوا",
"وشَرِّدُوهُم لَى أقصَى البِلاَدِ فَلاَ",
"يُرضِيكُم اليَومَ لاَّ الفَادِحُ البُعُدُ",
"فأنتُمُ الأعلَونَ مَنزِلَةً",
"لأنَّكُم سَابِقٌ مِنكُم ومُقتَصِدُ",
"فَعَندِكُم عددٌ جاءَ الكتابُ بِه",
"وعَندِكُم مِن حديثِ المُصطفي عُدَدُ",
"صَلَّى عَليهِ لَهُ العَرشِ مَا طَلَعَت",
"شَمسٌ وَمَا وَخَدَت عيرَانَهُ أُجُدُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54853.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ <|vsep|> ولا تَقَوٍّ ولاَ صَبرٌ ولا جَلَدُ </|bsep|> <|bsep|> تُذكِى تَبَارِيحَهُ الذِّكرَى فتُوقِدُهَا <|vsep|> دورُ الأحبَّةِ بالأَلوَى فَتَتَّقِدُ </|bsep|> <|bsep|> وِن تَسَلَّى بنأىٍ أو بِتَذكِرَةٍ <|vsep|> أو تِّئَادٍ شَجَاهُ النُّؤىُ والوَتِدُ </|bsep|> <|bsep|> مَن يَعدُلِ الصَّبَّ في جرَاءِ أدمعِهِ <|vsep|> يَومَ النَّوَى لم يَجِد بعضَ الذي يَجِدُ </|bsep|> <|bsep|> تَحجُو العواذِل ما يَلقَى العمِيدُ دَداً <|vsep|> مِنهُ وما فِ الذي يَلقى العميدُ دَدُ </|bsep|> <|bsep|> في صَدرِهِ نَارُ أشجَانٍ مُؤَجَّجَة <|vsep|> ِن لِيمَ حَرَّقَهُ مِن عذعِها الوَقَدُ </|bsep|> <|bsep|> أنفاسُهُ الصُّعَدّا تَغلُو وزَفرَتُه <|vsep|> تَغلِى فَتَنقُلُ أحيانا وتَصطعِدُ </|bsep|> <|bsep|> والدمعُ جارٍ ذَا ما كَفَّ واكِفهُ <|vsep|> جَادَت بِما صَانَ منهُ عينُهُ الحَتدُ </|bsep|> <|bsep|> ون تَألَّقَ بَرقٌ بَاتَ في أَرَقٍ <|vsep|> فالصَّبُّ ن لاَحَ بَرقٌ ساهرٌ سَهِدُ </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّهُ أخِذٌ مِن فرطِ خِفَّتِه <|vsep|> وِردَ الدَّجَاجِيلِ وَرَّادٌ لِمَا يَرِدّ </|bsep|> <|bsep|> يأتِيهُم في نَوادِيَهُم وَيمدَحُهُم <|vsep|> ِذ ذاكَ يَغضَبُ مِنهُ الوَاحِدُ الأحَدُ </|bsep|> <|bsep|> هذا يُسَمِّيهِ قُطباً في مَدَائِحِه <|vsep|> يَوماً وذَا وَتداً مَا القُطبُ وَالوَتِدُ </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ امرَءًا جهل عِلم الدينِ دَيدَنُه <|vsep|> ما في طريقتشه هَدىٌ وَلاَ رَشَدُ </|bsep|> <|bsep|> وعالِماً قَادَةٌ غَمرٌ لبدعتهِ <|vsep|> حتى أطِّبَاهُ هواهُ الصِّرفٌ والفَنَدُ </|bsep|> <|bsep|> لم يَعتِقد فصلَهُ مَن لَيس مُعتَقِداً <|vsep|> في البدعةِ الفَضل نَّ الفضلَ مُفتَقَدٌ </|bsep|> <|bsep|> وَزاعِما أنَّ ذَينِ الزَّائِغينِ عَلَ <|vsep|> شَىءٍ مِنَ الدينٍِ يُزجَى مِنهُمَا المَدَدُ </|bsep|> <|bsep|> قد صَارَ مثلَهَما عِندِي فَني في <|vsep|> هذَا وفي ذَينِ كُلَّ الزَّيغِ اعتَقِدُا </|bsep|> <|bsep|> ولستُ لاَّ عَلَى الرحمنِ مُعتَمِدَا <|vsep|> مَن ذَا عَلَى مَن سوى الرحمنِ يَعتَمدُ </|bsep|> <|bsep|> ني وما كُنتُ أحجُو الظلمَ مَرتَبَةً <|vsep|> لِلشِّيبِ مُنحَلَّةً عنهم بها العُقُدِ </|bsep|> <|bsep|> نُبِّئتُ أنَّ سُلحفَاةًُ بهَدِّدني <|vsep|> بَأنَّهُ أسَدٌ صَارٍ لَهُ لِبَدُ </|bsep|> <|bsep|> وأنَّ بَطشقَهُ تُخشَى وأنَّ لَهُ <|vsep|> زَاراً يُزلزَلُ منه الطَّودُ والجَلَدُ </|bsep|> <|bsep|> وأنَّهُ هَيكَلٌ وَرقٌ مَرَ كِلِّه <|vsep|> مُطَهَّمُ مُحرِرٌ الغَايَاتِ مُنجَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> أتعَبتَ نَفسَكَ هل تَندَى الصفاةُ ِذَا <|vsep|> عَضَّ امرُؤٌ أودَى بِهِ الدَّرَدُ </|bsep|> <|bsep|> قَد رَامَ ضُرَّى وضَيرِى كُلَّ مُنتَصِرٍ <|vsep|> للزيغ وَهوَ عَلَى الشَّحنَاء مُنعَقِدُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَم يُساعِدهُ مَا قَد كَانَ يَطلبُهُ <|vsep|> ولم يُساعِفهُ فيما رَامَهُ الأبَدُ </|bsep|> <|bsep|> لا يَنزَحُ البحرَ غَرفٌ باليُدِىِّ ولا <|vsep|> يَرقَى السماءَ على عِلاَّتَِهِ الخِضدُ </|bsep|> <|bsep|> ني لَثَابتُ جأشٍ لا تُزعزعني <|vsep|> هَوجُ الوعيدِ ولا يقتادني المَسَدَ </|bsep|> <|bsep|> ولا يُنَهنِهني ستئسَادُ سِيدِ فَلاَّ <|vsep|> غَرثَانَ أعيَاهُ في مَومَاتِهِ السَّبَدُ </|bsep|> <|bsep|> لا استَظِلُّ بِجثمَانِ الرَّفيقِ ذَا <|vsep|> ما جَاءَ يَوماً من الأيَامِ مُحتَمَدُ </|bsep|> <|bsep|> لا أحسَبُ السِّيدَ في بَيدائِهِ أسَداً <|vsep|> ولا أفِرُّ ذَا مَا جَاءني الأسَدُ </|bsep|> <|bsep|> ني الهِزبَرُ الذي ِن رِئَى في بَلدٍ <|vsep|> واحتازَهُ خِيفَ دهراً ذَلِك البَلدُ </|bsep|> <|bsep|> تَناذَرني لُيوثُ الغَابِ واحتَجَبَت <|vsep|> عَنِّى الحَوارِدُ مِنها وهى تَرتَعِدُ </|bsep|> <|bsep|> ن غاصَ بَحرَ القَوَافي مَن يَغُوصُ بِهِ <|vsep|> في مَوسِمِ الشِّعر والأندَاءُ قَد شَهِدُوا </|bsep|> <|bsep|> واستَخرَجَ الزَّبَدَ المَرمِىَّ عَن تَعَبٍ <|vsep|> مِن بَعدِ ما بُثَّ في أعضَائِه النَّجَدُ </|bsep|> <|bsep|> أخرَجتُ مِن قَعرِهِ مَكنُونَ لُؤلئِه <|vsep|> هَل يَستوي اللُّولُؤ المَكنُونُ والزَّبَدُ </|bsep|> <|bsep|> جُرِّبتُ في كُلِّ مَيدَانٍ جَرَيتُ بِهِ <|vsep|> فكانَ لِى في الرهانِ السبقُ والأمدُ </|bsep|> <|bsep|> وبَانَ أني الفَتَى المَرجو نائِلهُ <|vsep|> ِن أرقَصَ القَرمُ يَنحُو دِفاهُ الصَّرَدُ </|bsep|> <|bsep|> وأنني ن أبَوا عَن بَذلِ طِرفِهُمُ <|vsep|> أو تَلدِهم هانَ عِندِىَ الطِّرفُ والتَّلَدُ </|bsep|> <|bsep|> قَل لِقرىءٍ رَامَ فِ شَاوٍ مُسَابَقَتِى <|vsep|> لا يَغرُرَنَّكَ دَاءُ الجَهلِ والحَسدُ </|bsep|> <|bsep|> لا تستوي البَغلَةُ العَرجَاء ن جَهِدَت <|vsep|> في شَدِّهَا والجَوادُ السَّابِحُ العَتِدُ </|bsep|> <|bsep|> ولا الفَصِيلُ الذي أودَى الهُزَالُ بِهِ <|vsep|> والمُقسَئِنُّ عَلَيهِ التَّامِكُ القَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> ولا يُساوي كَمِيّاً ظالَما عُرِفَت <|vsep|> مِنهُ الشَّجَاعةُ في الهَيجَاءِ مَزدَبِدٌ </|bsep|> <|bsep|> نَّ القَوَافي طَوعِى مَن يُسَابِقنِي <|vsep|> في شَأوِهَا عَاقَه عَن شَأوِيَ الحَرَدُ </|bsep|> <|bsep|> ن لُكتُهَأ انبعَثَت مَقبُولَةً وعَلت <|vsep|> في كُلِّ نادٍ ولم ينبُس بِهَا أحدُ </|bsep|> <|bsep|> مَشدُودَة القتلِمَا خَانَت قَرِحَتَها <|vsep|> قُوىً وَمَا شَرَدَت عَن أخذِها الشُّرَدُ </|bsep|> <|bsep|> مار في بُطُونِ مَعَانِيها ذَا امتُحِنَت <|vsep|> ولا أسَالِيبِها مَيلٌ وَلاَ أوَدُ </|bsep|> <|bsep|> ولا لتِفَاتٌ ولا تَشوِيشٌ مُستَمِعٍ <|vsep|> ولا تَنَافُرٌ ألفَاظِ بَهَا يَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> لََم أكدِ فِيها ولم أجبِلُّ وَرونَقها <|vsep|> بَادِى الطَّلاَوةِ مُنزَاحٌ بِهِ الكَمَدُ </|bsep|> <|bsep|> لَم تِ لَفظاً غَرِيباً غَيرَ مُطِّرِدٍ <|vsep|> فاللَّفظُ أحسَنُ عِندِى وَهوَ مُطِّرِدُ </|bsep|> <|bsep|> ولم أكن قَاصِداً في حَوكِهَا عَدَداً <|vsep|> أبى بِكَثرَتِهِ ِن يُقصَدِ العَدَدُ </|bsep|> <|bsep|> لَكِنَّ قَصدِى استِعَارَاتٌ مُرَشَّحضة <|vsep|> فِيها جِنَاسٌ للَِفّ النَّشرِ مُعتَضِدُ </|bsep|> <|bsep|> ِن وُجِّهَت قِبِلَت في القَلبِ تَورِيَّةً <|vsep|> فيها كتِفَاءٌ ولَفظُ الكُلِّ مُتَّحِدُ </|bsep|> <|bsep|> أبدِى طَرائِقَ مِن مَعنَاتِها قِدَداً <|vsep|> فِيها طَرائِفٌ مِن أضدَادِهَا قِدَدُ </|bsep|> <|bsep|> ني لَمُصدِرُهَا غُرّاً مُنَمَّقَةً <|vsep|> قَد ثَقِفتهَا مِنَ الفِكرِ الصَّحِيحِ يَدُ </|bsep|> <|bsep|> يَهتَزُّ سَامُعها مِن حُسنِ رِقَّتِهَا <|vsep|> رَقصاً فَتَطُربَ منه الروحُ والجَسَدُ </|bsep|> <|bsep|> يَنزَاحُ عن عينِ رَائِيَها مُنَشَّرَةً <|vsep|> في رَقِّهَا من مَبَادِى ذَوقِهَا الرَّمَدُ </|bsep|> <|bsep|> يَا أيُّهَأ الشَّامِتُ المُبدِى بَشَاشَتَه <|vsep|> مِن ثُلمَةِ الدينش لم يُقدَر لَكَ السَّدَدُ </|bsep|> <|bsep|> ِن يُفتَقَد عَالِمٌ مِن بَعدِ شَيبَتِه <|vsep|> الؤُهُ غَصَّ منها السَّهلُ والجَلَدُ </|bsep|> <|bsep|> وَبَعدَ مَا حَجَّ بيتَ اللهِ مُحتَسِباً <|vsep|> مَا عَاقَهُ حِينَ عَاقَ المالُ والوَلَدُ </|bsep|> <|bsep|> وبَعدَمَا سُقِىَ الغَاوي عَلاَقِمَهُ <|vsep|> حتى تَحَرَّقَ مِنهُ القلبُ والكَبِدُ </|bsep|> <|bsep|> وبَعدَ ما شهِد الأندَاءُ أنَّ لَهُ <|vsep|> سَعياً مُوَافِقَ مَا يَرضَى بِهِ الصَّمَدُ </|bsep|> <|bsep|> وأنَّهُ في مَقَامِ الجَمعِ مُنفَرِدٌ <|vsep|> وأنَّهُ بالمَعَالِى الغُرُّ مُنفَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> وأنَّهُ مَلجَاٌ حَامٍ لِمُلتَجِىءٍ <|vsep|> وأنَّهُ مَنهَلٌ عَذبٌ لِمَن يَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> وأنَّهُ المُكرِمُ الأضيَافَ مُبتَسِماً <|vsep|> وأنَّهُ المُفحِمُ الأعدَاءَ ِذ وفَدُوا </|bsep|> <|bsep|> وأنَّه يَتَمَنَّى اللَّيثُ هَيبَتَهُ <|vsep|> وأنَّهُ لَيثُ غَابٍ خَادِرٌ حَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> وأنَّهُ المِلِّةُ البَيضضاءُ شَيَّدَهَا <|vsep|> مِن بَعدِمَا سَقَطَت مِن سَقفِهَا العُمُدُ </|bsep|> <|bsep|> وَرَدَّ عَن بِدَعةٍ عَمَّت مَضَرَّتُها <|vsep|> لَى السَّعَادَةِ أَقواماً بِهَا سَعِدُوا </|bsep|> <|bsep|> ولم يُدَاهِنُ ثُبَاتِ الغَىِّ عَن طَمَعٍ <|vsep|> وَمَا أَطَّبَتهُ لِيهم عِيشَةٌ رَغَدُ </|bsep|> <|bsep|> وأفنِيَت في رِضَا المَولَى بِضَاعَتُهُ <|vsep|> وأُفرِغَت مِنهُ في نَصرِ الهدى المُدَدُ </|bsep|> <|bsep|> وفَتَّشَ الكُتبَ حَتَّى صَارَ غَامِضُهَا <|vsep|> كالشَّمسِ قَد فُتِّحَت عَن ضَوئِهَا السُّدُ </|bsep|> <|bsep|> مُلِّئتَ مَِن طَرَبٍ وارتَحتَ مِن كُرًبٍ <|vsep|> وانزَاحَ عَنكَ العَنَا والحُزنُ والنَّكَدُ </|bsep|> <|bsep|> حَتَّى بَعَثتَ قَرِيضاً دُونَ دَاعيَةٍ <|vsep|> كَأنَّكَ انقَطَعَت عَن حِزبِكَ الشَّدَدُ </|bsep|> <|bsep|> مَزِّق تَصَانِيفَهُ واقتُل عَشِيرَتَهُ <|vsep|> عَلَّ الحَشَا مِنكَ بَعدَ الحَرِّ يَبتَرِدُ </|bsep|> <|bsep|> يَا أيَّها العُلَمَاءُ المُنكِرُونَ عَلَى <|vsep|> أهلِ الضَّلالِ ذَا العذبَ الفُرَاتَ رِدُوا </|bsep|> <|bsep|> ولا تَهَابُوا ولاَ تَخشَوا ولا تَهِنُوا <|vsep|> ولاَ تَوَانَوا ولاَ تاَلَوا ولا تَجَدُوا </|bsep|> <|bsep|> ون سُقِيتُم كُئوسَ الضَّيمِ فَأصطَبِرُوا <|vsep|> فَالغَىُّ مُنطفيءٌ والحَقُّ مُتَّقِدُ </|bsep|> <|bsep|> فَكَافِحُوهُم بِمَا أبدَى اللَهُ لَكُم <|vsep|> وَبَيِّنُوا في الهدى الوَجهَ الذي قَصَدُوا </|bsep|> <|bsep|> وشَرِّدُوهُم لَى أقصَى البِلاَدِ فَلاَ <|vsep|> يُرضِيكُم اليَومَ لاَّ الفَادِحُ البُعُدُ </|bsep|> <|bsep|> فأنتُمُ الأعلَونَ مَنزِلَةً <|vsep|> لأنَّكُم سَابِقٌ مِنكُم ومُقتَصِدُ </|bsep|> <|bsep|> فَعَندِكُم عددٌ جاءَ الكتابُ بِه <|vsep|> وعَندِكُم مِن حديثِ المُصطفي عُدَدُ </|bsep|> </|psep|>
|
في بعض شبه الزوايا اليوم آحاد
| 0البسيط
|
[
"في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ حَادُ",
"عن نَهجِ أَسلاَفِهم في العُرفِ قَد حَادُوا",
"كانوا يَحيدُونَ عَمَّا لا يَلِيقُ بِهم",
"منه المِرَاسُ ون ضَمَّتهُ ألحَادُ",
"أولَى لِمَن رَامَ سَيراً أن يَكُونَ لَهُ",
"في السيرِ عن شُمَّخِ الأَطوَادِ لحَادُ",
"ما الشَّمسُ مثلَ السها كلاً وَما اتَّحَدَت",
"عِندَ الجِذابِ سَراحينٌ وَسادُ",
"وما تَشَاكَلَ مَطرُوحٌ ومُطَّرَحَ",
"وَما تَشابَه صلاحٌ وَِفسادُ",
"فلِلشَّقرويينَ أَرواحٌ مُطهَّرَةٌ",
"مِن كُلِّ ذَامٍ وأجسادٌ بها سَادُوا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54854.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ حَادُ <|vsep|> عن نَهجِ أَسلاَفِهم في العُرفِ قَد حَادُوا </|bsep|> <|bsep|> كانوا يَحيدُونَ عَمَّا لا يَلِيقُ بِهم <|vsep|> منه المِرَاسُ ون ضَمَّتهُ ألحَادُ </|bsep|> <|bsep|> أولَى لِمَن رَامَ سَيراً أن يَكُونَ لَهُ <|vsep|> في السيرِ عن شُمَّخِ الأَطوَادِ لحَادُ </|bsep|> <|bsep|> ما الشَّمسُ مثلَ السها كلاً وَما اتَّحَدَت <|vsep|> عِندَ الجِذابِ سَراحينٌ وَسادُ </|bsep|> <|bsep|> وما تَشَاكَلَ مَطرُوحٌ ومُطَّرَحَ <|vsep|> وَما تَشابَه صلاحٌ وَِفسادُ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا يا جبرائيل نماك دود
| 16الوافر
|
[
"ألا يا جبرَائِيلٌ نَمَاكَ دُودَ",
"لى عَلَياء نَمَتكَ لها الجُدُودُ",
"وَسمَّاكَ الأمينَ وذي سُماةٌ",
"بها تعلُو ذَا حَضَرَ الوفُودُ",
"وأحضَرَكَ الكِرامَ لِتَفتَفِيهَا",
"وليتَ زَمانَ حضرَتِهِ يَعودُ",
"وأُمُّكَ في الورَى عَصمَاءُ عِقدٍ",
"يَتِيَمتُهُ ذَا نُظِمَ العُقُود",
"لَها صُبحٌ تَبَلَجَّ تحت لَيلٍ",
"وألمَى وَاضحٍ عَسِلٌ بَرُودُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54855.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ألا يا جبرَائِيلٌ نَمَاكَ دُودَ <|vsep|> لى عَلَياء نَمَتكَ لها الجُدُودُ </|bsep|> <|bsep|> وَسمَّاكَ الأمينَ وذي سُماةٌ <|vsep|> بها تعلُو ذَا حَضَرَ الوفُودُ </|bsep|> <|bsep|> وأحضَرَكَ الكِرامَ لِتَفتَفِيهَا <|vsep|> وليتَ زَمانَ حضرَتِهِ يَعودُ </|bsep|> <|bsep|> وأُمُّكَ في الورَى عَصمَاءُ عِقدٍ <|vsep|> يَتِيَمتُهُ ذَا نُظِمَ العُقُود </|bsep|> </|psep|>
|
فلا جزع إذا انفرادى قد يبدو
| 5الطويل
|
[
"فَلاَ جَزَعٌ ذَا انفِرَادِى قَد يَبدُو",
"بَلِ الرُّشدُ فرَادِى ذَا انفَرَد العَبدُ",
"فلا جزعٌ فالفَردُ مَع كُلِّ مُفرَدٍ",
"ولم يَكُ فَرداً من يَكُن مَعَهُ الفَردُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54856.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> فَلاَ جَزَعٌ ذَا انفِرَادِى قَد يَبدُو <|vsep|> بَلِ الرُّشدُ فرَادِى ذَا انفَرَد العَبدُ </|bsep|> </|psep|>
|
على الله في القصد المعول وحده
| 5الطويل
|
[
"عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ",
"وهُوَّ الذي يُولِى المُؤمِّلَ قَصدَهُ",
"وَهوَّ الذي يهدى ِلى الطُّرُقِ التى",
"يَنَالُ بها مَن يَبتَغِى الرُّشدَ رُشدَهُ",
"يُضِلُّ ويَهدِى عَادِلاً في قضائهِ",
"ويُورِدُ كُلاًّ في المَشِيئَةِ وِردَهُ",
"رَضِينَا بِهِ رَبًّا هدانَا لى الهُدَى",
"بِخيرِ رسولٍ لارسالةَ بَعدَهُ",
"فهذَا وِنَّ المَرءَ خبَارُه بما",
"يَفِيدَ مُفِيداً ليسَ يَنقُصُ مَجدَهُ",
"لَقَد جئتُ ِبراهيمَ عِندَ مَدِينَةٍ",
"لأحيَىَ مِن بعدِ التَّبَاعُدِ عَهدَهُ",
"وأحظَى بِجلاَلِ وحُسنِ ضِيافَةٍ",
"وَينجُزَ مِن سالفِ الوَعدِ وَعدَهُ",
"فَأقبلتُ مِن أسخَى مَنازِلِ كَولخٍ",
"وتَعلَمُ مِن تِلكَ المَحَلَّةِ بُعدَهُ",
"مَحَلِّ الأمينِ المُرتَضَى خيرِ سيِّدٍ",
"مِن الناس مَن لاَ يَمنعُ الناسَ رِفدَهُ",
"تَيَمَّمتُهُ والوَبلُ يَنهَلُّ صَوبُهُ",
"وسيلُ مَجَارِى الوَهدِ أَفعَمَ نَجدَهُ",
"وقَد خُضتُ خَضخَاضَ الشوارِع دُونهُ",
"ولم يدرِ لا اللهُ ما خضتُ عِندَهُ",
"فأطلعَ لَمَّا جئتُه غَيرَ سَعدِهِ",
"وما ضَرَّهُ لو كَانَ أَطلَعَ سَعدَهُ",
"فَحَدَّثني حتى سَئِمتُ حَدِيثَهُ",
"وَبيَّنتُ عكسض القصدِ مِنهُ وَطَردَهُ",
"فَوَدَّعتُهُ توديعَ مَن ليس هَمُّهُ",
"ِذَا جَاءَهُ ذاك التحدثُّ وَحدَهُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54857.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ <|vsep|> وهُوَّ الذي يُولِى المُؤمِّلَ قَصدَهُ </|bsep|> <|bsep|> وَهوَّ الذي يهدى ِلى الطُّرُقِ التى <|vsep|> يَنَالُ بها مَن يَبتَغِى الرُّشدَ رُشدَهُ </|bsep|> <|bsep|> يُضِلُّ ويَهدِى عَادِلاً في قضائهِ <|vsep|> ويُورِدُ كُلاًّ في المَشِيئَةِ وِردَهُ </|bsep|> <|bsep|> رَضِينَا بِهِ رَبًّا هدانَا لى الهُدَى <|vsep|> بِخيرِ رسولٍ لارسالةَ بَعدَهُ </|bsep|> <|bsep|> فهذَا وِنَّ المَرءَ خبَارُه بما <|vsep|> يَفِيدَ مُفِيداً ليسَ يَنقُصُ مَجدَهُ </|bsep|> <|bsep|> لَقَد جئتُ ِبراهيمَ عِندَ مَدِينَةٍ <|vsep|> لأحيَىَ مِن بعدِ التَّبَاعُدِ عَهدَهُ </|bsep|> <|bsep|> وأحظَى بِجلاَلِ وحُسنِ ضِيافَةٍ <|vsep|> وَينجُزَ مِن سالفِ الوَعدِ وَعدَهُ </|bsep|> <|bsep|> فَأقبلتُ مِن أسخَى مَنازِلِ كَولخٍ <|vsep|> وتَعلَمُ مِن تِلكَ المَحَلَّةِ بُعدَهُ </|bsep|> <|bsep|> مَحَلِّ الأمينِ المُرتَضَى خيرِ سيِّدٍ <|vsep|> مِن الناس مَن لاَ يَمنعُ الناسَ رِفدَهُ </|bsep|> <|bsep|> تَيَمَّمتُهُ والوَبلُ يَنهَلُّ صَوبُهُ <|vsep|> وسيلُ مَجَارِى الوَهدِ أَفعَمَ نَجدَهُ </|bsep|> <|bsep|> وقَد خُضتُ خَضخَاضَ الشوارِع دُونهُ <|vsep|> ولم يدرِ لا اللهُ ما خضتُ عِندَهُ </|bsep|> <|bsep|> فأطلعَ لَمَّا جئتُه غَيرَ سَعدِهِ <|vsep|> وما ضَرَّهُ لو كَانَ أَطلَعَ سَعدَهُ </|bsep|> <|bsep|> فَحَدَّثني حتى سَئِمتُ حَدِيثَهُ <|vsep|> وَبيَّنتُ عكسض القصدِ مِنهُ وَطَردَهُ </|bsep|> </|psep|>
|
أيا مطريا في مدحه الشيخ أحمدا
| 5الطويل
|
[
"أيَا مُطرِياً في مَدحِهِ الشيخَ أحمدَا",
"ألِمَّتَ فقد جَاوزَت في الكذِبِ المَدَى",
"أتَمدَحُ بِالعلمِ مرءاً غَيرَ عَالمٍ",
"وتَحسِبُ مِن أهلِ الهُدَى جَاهلَ الهُدَى",
"وتَزعُمُ أنَّ اللهَ يَاخُذُ جاهِلاً",
"وَلِيّاً فَيُبقِى دِينَهُ هَمَلاً سُدَى",
"فِن قُلتَ قَد شاهدتُ فِيه كرامةً",
"وألفَيتُه بينَ العَشِيرِ مُسَوَّدَا",
"يَغذِّيهِ مَن وَالاَهُ منهم بِنَفسِه",
"ويُعطُونَهُ الأمَ الحِسَانض والأعبُدَا",
"ويأخذ من أموالهم أخذَ مالِكٍ",
"ويَففونُه ن راحَ يَوماً أو اغتَدَى",
"فن قُلتَ قَد شاهدتُ فِيه كرامةً",
"وألفَيتُه بينَ العَشِيرِ مُسَوَّدَا",
"يُغَدِّيهِ مَن وَالاَهُ منهم بِنَفسِه",
"ويُعطُونَه الأمَ الحِسَانَ والأَعبُدَا",
"ويأخذُ من أموالهم أخذَ مالِكٍ",
"ويَقفَونُه ِن رَاحَ يَوماً أو اغتَدَى",
"أَقُل لَكَ سِحرٌ ما بذلك كِلهِ",
"فَزنهُ بِميزَانِ الشريعة ن بَدَا",
"ون جئتَه سَائِلهُ عَن فَرضِ عَينِه",
"وِنَّكَ لَو ساءَلتَهُ لَتَبَلَّدَا",
"وَسائِلهُ عَمَّا فَات مِن صَلَوَاتِهِ",
"وهوَّ صَحِيحٌ دونَ عُذرٍ تَعُمَّدَا",
"يُجِبكَ جَواباً فيه أعظمُ رِدَّةٍ",
"بجهل وليس الجهلُ يُشفي مِنَ الصّدَى",
"أعِد نَظَراً يَا عَبدَقَيسٍ لَعَلَّمَا",
"أضاءت لَكَ النَّارُ الحِمَارَ المُقَيَّدَا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54858.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أيَا مُطرِياً في مَدحِهِ الشيخَ أحمدَا <|vsep|> ألِمَّتَ فقد جَاوزَت في الكذِبِ المَدَى </|bsep|> <|bsep|> أتَمدَحُ بِالعلمِ مرءاً غَيرَ عَالمٍ <|vsep|> وتَحسِبُ مِن أهلِ الهُدَى جَاهلَ الهُدَى </|bsep|> <|bsep|> وتَزعُمُ أنَّ اللهَ يَاخُذُ جاهِلاً <|vsep|> وَلِيّاً فَيُبقِى دِينَهُ هَمَلاً سُدَى </|bsep|> <|bsep|> فِن قُلتَ قَد شاهدتُ فِيه كرامةً <|vsep|> وألفَيتُه بينَ العَشِيرِ مُسَوَّدَا </|bsep|> <|bsep|> يَغذِّيهِ مَن وَالاَهُ منهم بِنَفسِه <|vsep|> ويُعطُونَهُ الأمَ الحِسَانض والأعبُدَا </|bsep|> <|bsep|> ويأخذ من أموالهم أخذَ مالِكٍ <|vsep|> ويَففونُه ن راحَ يَوماً أو اغتَدَى </|bsep|> <|bsep|> فن قُلتَ قَد شاهدتُ فِيه كرامةً <|vsep|> وألفَيتُه بينَ العَشِيرِ مُسَوَّدَا </|bsep|> <|bsep|> يُغَدِّيهِ مَن وَالاَهُ منهم بِنَفسِه <|vsep|> ويُعطُونَه الأمَ الحِسَانَ والأَعبُدَا </|bsep|> <|bsep|> ويأخذُ من أموالهم أخذَ مالِكٍ <|vsep|> ويَقفَونُه ِن رَاحَ يَوماً أو اغتَدَى </|bsep|> <|bsep|> أَقُل لَكَ سِحرٌ ما بذلك كِلهِ <|vsep|> فَزنهُ بِميزَانِ الشريعة ن بَدَا </|bsep|> <|bsep|> ون جئتَه سَائِلهُ عَن فَرضِ عَينِه <|vsep|> وِنَّكَ لَو ساءَلتَهُ لَتَبَلَّدَا </|bsep|> <|bsep|> وَسائِلهُ عَمَّا فَات مِن صَلَوَاتِهِ <|vsep|> وهوَّ صَحِيحٌ دونَ عُذرٍ تَعُمَّدَا </|bsep|> <|bsep|> يُجِبكَ جَواباً فيه أعظمُ رِدَّةٍ <|vsep|> بجهل وليس الجهلُ يُشفي مِنَ الصّدَى </|bsep|> </|psep|>
|
مداح خير الورى لا زلت محسودا
| 0البسيط
|
[
"مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا",
"وَجنَّبَ اللهُ عَنكَ الأزمنَ السُّوَدا",
"لو كَانَ داودُ في الدنيا لكنتَ بلا",
"شكٍّ ولو حَسَدَ الحُسَّادُ دَاوُدَا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54859.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> د <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا <|vsep|> وَجنَّبَ اللهُ عَنكَ الأزمنَ السُّوَدا </|bsep|> </|psep|>
|
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
| 16الوافر
|
[
"صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا",
"وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ",
"أَمَا تَأوِينَ وَيكِ أَلَم تَرِقِّى",
"لِمَن جَرَّعتِهِ الشَّجَنَ الشديدَا",
"لَعِبتِ بِلبِّهِ وطَوَيتِ عَنهُ",
"بِسَاطَ الوَصلِ وَاختَنتِ العُهُودا",
"صِلِيهِ أوَ أنصِفِيهِ فَنَّ ظُلماً",
"وَغَدراً صَرمكِ الدَّئِفَ العميدا",
"لَعَلَّكِ تَجهلِينَ بِأَنَّ فِينَا",
"مَاماً عادلاً حَكَماً حَمِيدَا",
"فَتًى شَرِبَ العدالةَ في صِبَاهُ",
"فَعَن نَهجِ لعدالة لن يَحِيدَا",
"هُو ابنُ الدَّيدِ سَيِّدُ كٌُلِّ نَادٍ",
"وأَعلَى كُلِّ ذي رُتَبٍ شُهُوَدا",
"فَعينُكَ ِن رَأتهُ رأت أميرا",
"مَهِيباً هو أجدُران يَسُودَا",
"أعَازالموتَ بعضَ الفَتكِ منهُ",
"وألبَسَ بعضَ هَيبَتِه الأُسُوَدا",
"فَرَامَت في شجاعته حتِسَاءً",
"فَلاَقَت في سَاغَتِها عُنُودَا",
"رَأتهُ العُربُ أَحسنَهَأ طِباعاً",
"وأكرَمَها وأكبرَهَا جُدودا",
"وأبطَشَها وأقصَدَها رَمِيًّا",
"وأعدَلَها وأنجَزَها وُعُودَا",
"وأقربَهَا لَدَى الهَيجَاءِ بَأساً",
"وأنفَعَها وأكثَرَهَا حَسُودا",
"وأعذَبَها لِمَن وَالاَهُ طَعماً",
"وأصلَبَها لِمَن عادَاهُ عُودَا",
"وأهدَاهَا بِمشتَبِه المَوَامِى",
"وأشجعَها وأضرمَها وَقُودَا",
"وأعلاَهَا وأسنَاهَا بُرُوقاً",
"وأزعَجَها وأهوَلَها رُعُودَا",
"وأيمَنَها وأمَنَها مُضَافاً",
"وأمرَعَها وأرواهَأ نُجُودَا",
"وأنحَسَهَا ذَا رَهِبَت نُحوساً",
"وأسعَدَهَا ِذَا أمِنِت سُعُودُا",
"وأبذَلَها وأرجَحَها وَقَاراً",
"وأَجرَاهَا على الصَافِينَ جُودَا",
"فَوَلَّتهُ المارَةَ وهوَ أهلٌ",
"لها ِذَا كَانَ وَالِيَها وَلِيدَا",
"وقد عَلِمَت شجاعتَه الأَعادِى",
"فَسَمَّوهُ لِرَوعَتِه المُبِيدَا",
"ذَا الشجعانُ صَرَّعَهُم كَرَاهُم",
"وباتوا فوق أرحلِهِم هُجُودَا",
"وَطوَّتهُم يُدِىُّ طَوًى طويلٍ",
"وأمسَى البَردُ جَلَّلَهم بُرُودَا",
"وشفَّهُمُ الصَّدَى حتى تَوَانَوا",
"وصَدُّوا عَن عزَائِمِهم صُدودَأ",
"تَرَاهُ أغَرَّ مُبتَسِماً يُزَجَّى",
"مُصِيبَ الرَّاىِ والنَّظَرَ السَّدِيدَا",
"يُحَذِّرُهم ويُغرِيهم وَيغرِى",
"بِهِم تِيهاً مُضَلَلَةً وبِيدَا",
"ويُورِدُهم وقد طارت شَعَاعاً",
"قُلُوبُهمُ وقد يَئِسُوا الوُزودَا",
"قَلِيباً لَيسَ يَعلَمُه دليلٌ",
"لَيَالِىَ من مُحَاقِ الشهرِ سُودَا",
"فَيصبِحُ وهوَ ينظرُ في الأعادِى",
"كَفِيلاً بالوَسِيقَةِ أن يَعُودَا",
"فَيَرمِيهُم ويُعرِبُ عَن سُمَاهٍ",
"فيَهزمهم وَيَسلُبُهم وَحِيدَا",
"ويَأخُذُ مِن رَوحِلِهِم وَيأتِى",
"بِهَأ كُوماً كَمِثلِ الأكمِ قُودَا",
"ونَّ لَهُ منَاقِبَ لَيس يُحصِى",
"لَها رَقٌّ ولا قَلَمٌ عَدِيدَا",
"وًقَد جذبَت ِليهِ يَدٌ المَعَالِى",
"طَرِيفَ المَجدِ والمَجدَ التَّلِيدَا",
"رَعَاهُ اللهُ مِن ملِكٍ هُمَامٍ",
"وأسَّسَ رُكنَ دَولِتِهش المَشِيدَا",
"وأيَّدَهُ وعَمَّرَهُ مَطَاعاً",
"وأبقَاهُ المُسَوَّدَ لاَ المَسيدَا",
"بجاهِ أجَلِّ مَن رَكِبَ المطايا",
"وأَكرَم كُلَّ مَن وَفَدُوا وَفُودَا",
"عليه سَحائِبُ الصلواتِ تَترَى",
"تَجَدَّدُ لَن تَرِيمَ وَلَن تبيدا"
] |
قصيدة شوق
|
https://www.aldiwan.net/poem54860.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> د <|theme_12|> <|psep|> <|bsep|> صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا <|vsep|> وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ </|bsep|> <|bsep|> أَمَا تَأوِينَ وَيكِ أَلَم تَرِقِّى <|vsep|> لِمَن جَرَّعتِهِ الشَّجَنَ الشديدَا </|bsep|> <|bsep|> لَعِبتِ بِلبِّهِ وطَوَيتِ عَنهُ <|vsep|> بِسَاطَ الوَصلِ وَاختَنتِ العُهُودا </|bsep|> <|bsep|> صِلِيهِ أوَ أنصِفِيهِ فَنَّ ظُلماً <|vsep|> وَغَدراً صَرمكِ الدَّئِفَ العميدا </|bsep|> <|bsep|> لَعَلَّكِ تَجهلِينَ بِأَنَّ فِينَا <|vsep|> مَاماً عادلاً حَكَماً حَمِيدَا </|bsep|> <|bsep|> فَتًى شَرِبَ العدالةَ في صِبَاهُ <|vsep|> فَعَن نَهجِ لعدالة لن يَحِيدَا </|bsep|> <|bsep|> هُو ابنُ الدَّيدِ سَيِّدُ كٌُلِّ نَادٍ <|vsep|> وأَعلَى كُلِّ ذي رُتَبٍ شُهُوَدا </|bsep|> <|bsep|> فَعينُكَ ِن رَأتهُ رأت أميرا <|vsep|> مَهِيباً هو أجدُران يَسُودَا </|bsep|> <|bsep|> أعَازالموتَ بعضَ الفَتكِ منهُ <|vsep|> وألبَسَ بعضَ هَيبَتِه الأُسُوَدا </|bsep|> <|bsep|> فَرَامَت في شجاعته حتِسَاءً <|vsep|> فَلاَقَت في سَاغَتِها عُنُودَا </|bsep|> <|bsep|> رَأتهُ العُربُ أَحسنَهَأ طِباعاً <|vsep|> وأكرَمَها وأكبرَهَا جُدودا </|bsep|> <|bsep|> وأبطَشَها وأقصَدَها رَمِيًّا <|vsep|> وأعدَلَها وأنجَزَها وُعُودَا </|bsep|> <|bsep|> وأقربَهَا لَدَى الهَيجَاءِ بَأساً <|vsep|> وأنفَعَها وأكثَرَهَا حَسُودا </|bsep|> <|bsep|> وأعذَبَها لِمَن وَالاَهُ طَعماً <|vsep|> وأصلَبَها لِمَن عادَاهُ عُودَا </|bsep|> <|bsep|> وأهدَاهَا بِمشتَبِه المَوَامِى <|vsep|> وأشجعَها وأضرمَها وَقُودَا </|bsep|> <|bsep|> وأعلاَهَا وأسنَاهَا بُرُوقاً <|vsep|> وأزعَجَها وأهوَلَها رُعُودَا </|bsep|> <|bsep|> وأيمَنَها وأمَنَها مُضَافاً <|vsep|> وأمرَعَها وأرواهَأ نُجُودَا </|bsep|> <|bsep|> وأنحَسَهَا ذَا رَهِبَت نُحوساً <|vsep|> وأسعَدَهَا ِذَا أمِنِت سُعُودُا </|bsep|> <|bsep|> وأبذَلَها وأرجَحَها وَقَاراً <|vsep|> وأَجرَاهَا على الصَافِينَ جُودَا </|bsep|> <|bsep|> فَوَلَّتهُ المارَةَ وهوَ أهلٌ <|vsep|> لها ِذَا كَانَ وَالِيَها وَلِيدَا </|bsep|> <|bsep|> وقد عَلِمَت شجاعتَه الأَعادِى <|vsep|> فَسَمَّوهُ لِرَوعَتِه المُبِيدَا </|bsep|> <|bsep|> ذَا الشجعانُ صَرَّعَهُم كَرَاهُم <|vsep|> وباتوا فوق أرحلِهِم هُجُودَا </|bsep|> <|bsep|> وَطوَّتهُم يُدِىُّ طَوًى طويلٍ <|vsep|> وأمسَى البَردُ جَلَّلَهم بُرُودَا </|bsep|> <|bsep|> وشفَّهُمُ الصَّدَى حتى تَوَانَوا <|vsep|> وصَدُّوا عَن عزَائِمِهم صُدودَأ </|bsep|> <|bsep|> تَرَاهُ أغَرَّ مُبتَسِماً يُزَجَّى <|vsep|> مُصِيبَ الرَّاىِ والنَّظَرَ السَّدِيدَا </|bsep|> <|bsep|> يُحَذِّرُهم ويُغرِيهم وَيغرِى <|vsep|> بِهِم تِيهاً مُضَلَلَةً وبِيدَا </|bsep|> <|bsep|> ويُورِدُهم وقد طارت شَعَاعاً <|vsep|> قُلُوبُهمُ وقد يَئِسُوا الوُزودَا </|bsep|> <|bsep|> قَلِيباً لَيسَ يَعلَمُه دليلٌ <|vsep|> لَيَالِىَ من مُحَاقِ الشهرِ سُودَا </|bsep|> <|bsep|> فَيصبِحُ وهوَ ينظرُ في الأعادِى <|vsep|> كَفِيلاً بالوَسِيقَةِ أن يَعُودَا </|bsep|> <|bsep|> فَيَرمِيهُم ويُعرِبُ عَن سُمَاهٍ <|vsep|> فيَهزمهم وَيَسلُبُهم وَحِيدَا </|bsep|> <|bsep|> ويَأخُذُ مِن رَوحِلِهِم وَيأتِى <|vsep|> بِهَأ كُوماً كَمِثلِ الأكمِ قُودَا </|bsep|> <|bsep|> ونَّ لَهُ منَاقِبَ لَيس يُحصِى <|vsep|> لَها رَقٌّ ولا قَلَمٌ عَدِيدَا </|bsep|> <|bsep|> وًقَد جذبَت ِليهِ يَدٌ المَعَالِى <|vsep|> طَرِيفَ المَجدِ والمَجدَ التَّلِيدَا </|bsep|> <|bsep|> رَعَاهُ اللهُ مِن ملِكٍ هُمَامٍ <|vsep|> وأسَّسَ رُكنَ دَولِتِهش المَشِيدَا </|bsep|> <|bsep|> وأيَّدَهُ وعَمَّرَهُ مَطَاعاً <|vsep|> وأبقَاهُ المُسَوَّدَ لاَ المَسيدَا </|bsep|> <|bsep|> بجاهِ أجَلِّ مَن رَكِبَ المطايا <|vsep|> وأَكرَم كُلَّ مَن وَفَدُوا وَفُودَا </|bsep|> </|psep|>
|
لقد نسخت الحانك اللحن كله
| 5الطويل
|
[
"لَقَد نَسَخَت الحَانُكَ اللَّحنَ كُلَّهُ",
"كما كان للجزئين يوجد ناسخُ",
"وانشَدَ فِيكَ الحَالُ وَالحَالُ واضحٌ",
"ذَا صَرصَر البَازِى فَلاَ دِيكَ صَارخُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54861.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> خ <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لَقَد نَسَخَت الحَانُكَ اللَّحنَ كُلَّهُ <|vsep|> كما كان للجزئين يوجد ناسخُ </|bsep|> </|psep|>
|
يمم لحاجك سيب البحر أو ساخ
| 0البسيط
|
[
"يَمِّم لِحَاجِكَ سيبَ البحرِ أو سَاخ",
"مَن عِندَهُ بِدَرُ النَّقدَينِ أَوسَاخُ",
"شَاَ المُجارِينَ في الدِّينَارِ أجمعِه",
"سِيَّانِ ِن رَكَضُوا في الشَّأوِ أو سَاحُوا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54862.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> خ <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يَمِّم لِحَاجِكَ سيبَ البحرِ أو سَاخ <|vsep|> مَن عِندَهُ بِدَرُ النَّقدَينِ أَوسَاخُ </|bsep|> </|psep|>
|
في ساخ راسخ طبع الشيخ متضح
| 0البسيط
|
[
"في سَاخُ رَاسخٌ طبع الشيخِ مُتَّضِحٌ",
"لم يَخفَ راسخُ طبع الشيخ في سَاخُ",
"لا غرو ِن رَسخت فيه جِبلَّتُهُ",
"طبعُ الألِبَّاءِ في ذي اللُّبَِّ رَسَّاخُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54863.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> خ <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> في سَاخُ رَاسخٌ طبع الشيخِ مُتَّضِحٌ <|vsep|> لم يَخفَ راسخُ طبع الشيخ في سَاخُ </|bsep|> </|psep|>
|
لله ما رضعت بنو صلاح
| 6الكامل
|
[
"لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح",
"مِن ثَدِيهِ من حكمةٍ وصَلاَحِ",
"وتَعَلُّفٍ عما يشينُ ورِفعَةِ",
"ومِلاَحِ أقوَالٍ وَنِيلِ فَلاَحِ",
"نِّى لَزَائِرُهُم لِنَيلِ مَرِبٍ",
"لَم أصغِ للواشِى ولا لِلاَّحِى",
"فبِجِدِّهم خاضوا بُحورَ معارف",
"يوهِى تلاطمُها قُوَى المَلاَّحِ",
"وَتُلُوحُ في جَبَهَاتِهِم أنوَارُهُ",
"لَمَّاحَةً كَتَلالُىءِ المِصبَاحِ",
"فَاحَت لَهُم نَفَحاتُهُ فاستَنشَقُوا",
"نفحاتِ عَرفِ أَرِيجِه الفَوَّاحِ",
"شَرِبُوا بِهِ رَاحَ الوَلاَية فَاعتلَوا",
"عَمَّا تَصُولُ النحلُ في الأَجبَاحِ",
"فَهُمُ سُكَارَى في مَحَبَّةِ رَبِّهم",
"وَهُم مُجَانَبةُ الظُّهورِ صَوَاحِ",
"يَا أيَّهَا الحُسَّادُ كُفُّوا عنهمُ",
"فَعِنَادُ أَهلِ اللهِ غيرُ مُبَاحِ",
"لا تُنكِرُوا ما قد حَوَوا حَسَداً وَلاَ",
"تَتَعَرَّضُوا لِمَوَاهِبِ الفَتَّاحِ",
"شاهدتمُ العاداتِ قد خُرِقَت لهم",
"فَتَجَنَّبُوهُم تظفرُوا بِنَجَاحِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54864.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ح <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> لِلهِ ما رضعت بَنُو صلاَّح <|vsep|> مِن ثَدِيهِ من حكمةٍ وصَلاَحِ </|bsep|> <|bsep|> وتَعَلُّفٍ عما يشينُ ورِفعَةِ <|vsep|> ومِلاَحِ أقوَالٍ وَنِيلِ فَلاَحِ </|bsep|> <|bsep|> نِّى لَزَائِرُهُم لِنَيلِ مَرِبٍ <|vsep|> لَم أصغِ للواشِى ولا لِلاَّحِى </|bsep|> <|bsep|> فبِجِدِّهم خاضوا بُحورَ معارف <|vsep|> يوهِى تلاطمُها قُوَى المَلاَّحِ </|bsep|> <|bsep|> وَتُلُوحُ في جَبَهَاتِهِم أنوَارُهُ <|vsep|> لَمَّاحَةً كَتَلالُىءِ المِصبَاحِ </|bsep|> <|bsep|> فَاحَت لَهُم نَفَحاتُهُ فاستَنشَقُوا <|vsep|> نفحاتِ عَرفِ أَرِيجِه الفَوَّاحِ </|bsep|> <|bsep|> شَرِبُوا بِهِ رَاحَ الوَلاَية فَاعتلَوا <|vsep|> عَمَّا تَصُولُ النحلُ في الأَجبَاحِ </|bsep|> <|bsep|> فَهُمُ سُكَارَى في مَحَبَّةِ رَبِّهم <|vsep|> وَهُم مُجَانَبةُ الظُّهورِ صَوَاحِ </|bsep|> <|bsep|> يَا أيَّهَا الحُسَّادُ كُفُّوا عنهمُ <|vsep|> فَعِنَادُ أَهلِ اللهِ غيرُ مُبَاحِ </|bsep|> <|bsep|> لا تُنكِرُوا ما قد حَوَوا حَسَداً وَلاَ <|vsep|> تَتَعَرَّضُوا لِمَوَاهِبِ الفَتَّاحِ </|bsep|> </|psep|>
|
لقيت بني الشيخ الكرام عشية
| 5الطويل
|
[
"لقيتُ بني الشيخ الكرام عشيةً",
"بجانب طُوبَى حيثُ تبدو الأباطحُ",
"وحيث المعالى والمعاني جليةً",
"وحيثُ منار الدين أبلقُ واضحُ",
"وحيثُ السخاء الصِّرفُ يخضرُّ دوحُهُ",
"يلوحُ بهم من بارِقِ الشيخ لاَئِحُ",
"وحيث طيورُ الخيرِ تبدو سوانِحاً",
"ولم تبدُ للعينِ الطيورُ البَوَارِحُ",
"فأيقنتُ بالمأمولِ لما لقيتهم",
"وأن سَهُلَت لى بالمراد المَنَادِحُ",
"أولاَكَ أحبائِى وأبناءُ ملجئِى",
"ِذَا ضَرَّسَتني النائباتُ الكَوالِحُ",
"عَلىُّ عَلىُّ من أصول عَلِيَّةٍ",
"و محمودُ وصالحُ صالحُ",
"فَبَارَكَ رَبُّ العَرشِ فِيهِم وَحَاطَهُم",
"مِن الكَاشِحِ النَّمَامُ ِن نَمَّ كَاشِحُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54865.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ح <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> لقيتُ بني الشيخ الكرام عشيةً <|vsep|> بجانب طُوبَى حيثُ تبدو الأباطحُ </|bsep|> <|bsep|> وحيث المعالى والمعاني جليةً <|vsep|> وحيثُ منار الدين أبلقُ واضحُ </|bsep|> <|bsep|> وحيثُ السخاء الصِّرفُ يخضرُّ دوحُهُ <|vsep|> يلوحُ بهم من بارِقِ الشيخ لاَئِحُ </|bsep|> <|bsep|> وحيث طيورُ الخيرِ تبدو سوانِحاً <|vsep|> ولم تبدُ للعينِ الطيورُ البَوَارِحُ </|bsep|> <|bsep|> فأيقنتُ بالمأمولِ لما لقيتهم <|vsep|> وأن سَهُلَت لى بالمراد المَنَادِحُ </|bsep|> <|bsep|> أولاَكَ أحبائِى وأبناءُ ملجئِى <|vsep|> ِذَا ضَرَّسَتني النائباتُ الكَوالِحُ </|bsep|> <|bsep|> عَلىُّ عَلىُّ من أصول عَلِيَّةٍ <|vsep|> و محمودُ وصالحُ صالحُ </|bsep|> </|psep|>
|
يا شيخ من أوصيتم بضيافتى
| 6الكامل
|
[
"يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى",
"عَرَجُوا بِكرَامِى سَمَاءَ عُرُوجهِ",
"وتَلطَّفُوا لِى في المَقَالِ واطَّلَعُوا",
"في كُلِّ بُرج مِنهُ سَعدَ بُرُوجِهِ",
"لكنهم والدهرُ يركِب أهلَه",
"ما شاءَ من أقتابِه وسُرُوجِهِ",
"خلطوا طعامهم بحوت يابس",
"وأنا أعاف الحوت يوم خروجه"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54866.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ج <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى <|vsep|> عَرَجُوا بِكرَامِى سَمَاءَ عُرُوجهِ </|bsep|> <|bsep|> وتَلطَّفُوا لِى في المَقَالِ واطَّلَعُوا <|vsep|> في كُلِّ بُرج مِنهُ سَعدَ بُرُوجِهِ </|bsep|> <|bsep|> لكنهم والدهرُ يركِب أهلَه <|vsep|> ما شاءَ من أقتابِه وسُرُوجِهِ </|bsep|> </|psep|>
|
تامت فؤادي من الألوان أربعة
| 0البسيط
|
[
"تَامَت فؤادِي من الألوانِ أربعةٌ",
"لى سماء الهنا هي المعارِيجُ",
"بيضُ الأبارِيق والحمر الكئوس أو",
"الصفرُ الطوابلُ والسودُ المَغَارِيجُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54867.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ج <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> تَامَت فؤادِي من الألوانِ أربعةٌ <|vsep|> لى سماء الهنا هي المعارِيجُ </|bsep|> </|psep|>
|
تذكرني في اللون والطعم قطرة
| 5الطويل
|
[
"تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ",
"يَدِلِيَّةٌ علَّت على القطراتِ",
"تَضوَّعَ مسكاً بطنٌ نعمانَ أن مشت",
"به زينبٌ عن نسوةٍ خَفِرَاتِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54868.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ت <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ <|vsep|> يَدِلِيَّةٌ علَّت على القطراتِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا عاليا كل عال
| 9المجتث
|
[
"يا عَالِياً كُلَّ عالِ",
"مستانساً بِعَلاَةِ",
"لاَ غَرو ِن حُزتَ فَهماً",
"عَن جُملَةِ الحَلَقَاتِ",
"فَقَد وَرِثتَ مَعالِى",
"مختارِنَا في الأَنَاةِ",
"وفي نَسَيجِ القَوَافي",
"وفي فُنُونِ اللُّغَاتِ",
"لاَ حلقَةَ اليومَ عِندِى",
"مُوشِيَهَ الجَنبَاتِ",
"وَلم تَكُن حَلقَةً في",
"كَحلقَةٍ في فَلاَةِ"
] |
قصيدة رومنسيه
|
https://www.aldiwan.net/poem54869.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_2|> ت <|theme_3|> <|psep|> <|bsep|> يا عَالِياً كُلَّ عالِ <|vsep|> مستانساً بِعَلاَةِ </|bsep|> <|bsep|> لاَ غَرو ِن حُزتَ فَهماً <|vsep|> عَن جُملَةِ الحَلَقَاتِ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد وَرِثتَ مَعالِى <|vsep|> مختارِنَا في الأَنَاةِ </|bsep|> <|bsep|> وفي نَسَيجِ القَوَافي <|vsep|> وفي فُنُونِ اللُّغَاتِ </|bsep|> <|bsep|> لاَ حلقَةَ اليومَ عِندِى <|vsep|> مُوشِيَهَ الجَنبَاتِ </|bsep|> </|psep|>
|
أكمام جنبت لقاء الشدة
| 2الرجز
|
[
"أكمَامُ جُنِّبتُ لقاءَ الشدةِ",
"ونلتِ محضَ الحُبِّ والمودَّةِ",
"في كِبرَ ن كنت أو في جِدَّةِ",
"أنتِ التى سُمِّيتِ باسِم جَدَّتِى",
"فَلَستُ اسمَعُ فِيكِ كلاَمَ الأُمَّةِ",
"فِيكَ وَلاَعمٍّ صَغِيرا لهِمَّةِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54870.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_15|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أكمَامُ جُنِّبتُ لقاءَ الشدةِ <|vsep|> ونلتِ محضَ الحُبِّ والمودَّةِ </|bsep|> <|bsep|> في كِبرَ ن كنت أو في جِدَّةِ <|vsep|> أنتِ التى سُمِّيتِ باسِم جَدَّتِى </|bsep|> </|psep|>
|
تركت التي أهوي بجنب أغلت
| 5الطويل
|
[
"تركتُ التي أهوي بجنب أغَلَّتِ",
"فدتها نُفُوسُ الغانياتِ وقَلَّتِ",
"تَوَلَّيتُ عنها مضرمَ الهم حائراً",
"فَأبردتُ باستنطاقه حَرَّ غُلَّتِى"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54871.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ت <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> تركتُ التي أهوي بجنب أغَلَّتِ <|vsep|> فدتها نُفُوسُ الغانياتِ وقَلَّتِ </|bsep|> </|psep|>
|
أبا تيلميت إن لغزك واضح
| 5الطويل
|
[
"أبا تيلميتٍ نَّ لغزكَ واضحٌ",
"به سَفَحَت من كِيفَةٍ عَبَرَاتُها",
"وأوقدَ نارَ الجَورِ في حُجُراتِها",
"لدن مُلِّئت من جهدهم حُجُراتُها"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54872.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ت <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أبا تيلميتٍ نَّ لغزكَ واضحٌ <|vsep|> به سَفَحَت من كِيفَةٍ عَبَرَاتُها </|bsep|> </|psep|>
|
أحاجيكم ما لحية غير كثة
| 5الطويل
|
[
"أُحاجِيكُمُ ما لحيةٌ غير كثةٍ",
"وَنَى عن لحوقِ العَارِضَينِ نَبَاتُها",
"على كل عينٍ أوجَبَ الحالُ دهنَها",
"وتطردُ عند الدهن عنها ثُبَاتُها",
"ون دَهَنَ الفَالونَ مِن جَنَباتُها",
"رَجَّى شعثت من دهنهم جَنَبَاتُها",
"لِحضرَتِها تُجبَى الجِبَاياتُ عنوةً",
"كَأنَّ جُبَاةَالناسِ طُرَّا جُبَاتُها",
"قَضَت حلباتُ التُّرهات بِسَبِقهَا",
"ذَا ما استَوَت في شَأوِهَا حلباتُها",
"لها كُرُباتٌ في القلوب مُرِبَّةٌ",
"فياليتها قد فًرِّجت كُربَاتُهَا",
"ويا ليتَ مِقراضاً أتِيحَ لِحضزِّهَا",
"لِتَقصُرَ عن بعضِ الوَرَى وَثَبَاتُها",
"ولا نَبَتَت مِن بَعدٍ ذا ببلادنا",
"فَنَّ عَذَاباً في البلاد نَبَاتُها"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54873.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ت <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أُحاجِيكُمُ ما لحيةٌ غير كثةٍ <|vsep|> وَنَى عن لحوقِ العَارِضَينِ نَبَاتُها </|bsep|> <|bsep|> على كل عينٍ أوجَبَ الحالُ دهنَها <|vsep|> وتطردُ عند الدهن عنها ثُبَاتُها </|bsep|> <|bsep|> ون دَهَنَ الفَالونَ مِن جَنَباتُها <|vsep|> رَجَّى شعثت من دهنهم جَنَبَاتُها </|bsep|> <|bsep|> لِحضرَتِها تُجبَى الجِبَاياتُ عنوةً <|vsep|> كَأنَّ جُبَاةَالناسِ طُرَّا جُبَاتُها </|bsep|> <|bsep|> قَضَت حلباتُ التُّرهات بِسَبِقهَا <|vsep|> ذَا ما استَوَت في شَأوِهَا حلباتُها </|bsep|> <|bsep|> لها كُرُباتٌ في القلوب مُرِبَّةٌ <|vsep|> فياليتها قد فًرِّجت كُربَاتُهَا </|bsep|> <|bsep|> ويا ليتَ مِقراضاً أتِيحَ لِحضزِّهَا <|vsep|> لِتَقصُرَ عن بعضِ الوَرَى وَثَبَاتُها </|bsep|> </|psep|>
|
لم يبد ما قد بدا لى الصوت والصيت
| 0البسيط
|
[
"لم يَبدُ ما قَد بدا لى الصوتُ والصيتُ",
"واللهو في موضع ما فيه جِلِّيتُ",
"وكًلَّ مَن كانَ مفتونا بزوجته",
"مَضمُونَ ن تَلقَهُ جِلِّتُ تَخِليتُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54874.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ت <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لم يَبدُ ما قَد بدا لى الصوتُ والصيتُ <|vsep|> واللهو في موضع ما فيه جِلِّيتُ </|bsep|> </|psep|>
|
لقيت شيخا بشبقاس وجارية
| 2الرجز
|
[
"لقيتُ شيخاً بشبَقَّاسٍ وجاريةً",
"يا ليتني",
"كَيمَا أرى النفس لُقياهُ منة",
"شَرَّاً ولاقِيةً خَيراً وعافِيةً"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54875.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_15|> ن <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لقيتُ شيخاً بشبَقَّاسٍ وجاريةً <|vsep|> يا ليتني </|bsep|> </|psep|>
|
مختار هذا إن أتى
| 2الرجز
|
[
"مختارُ هذا ن أتَى",
"تَيَسَّرت حَالُ الأَتَا",
"أسودُ لكن سَيِّدٌ",
"وهو فَتًى وابنُ فَتَى",
"له ارتضيتُ نَكشَةً",
"لما دَعوهُ نكشَتَا",
"تبكى عليهِ أرضُنَا",
"ِن صَافَ فيها أو شَتَا"
] |
قصيدة رومنسيه
|
https://www.aldiwan.net/poem54876.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_15|> ت <|theme_3|> <|psep|> <|bsep|> مختارُ هذا ن أتَى <|vsep|> تَيَسَّرت حَالُ الأَتَا </|bsep|> <|bsep|> أسودُ لكن سَيِّدٌ <|vsep|> وهو فَتًى وابنُ فَتَى </|bsep|> <|bsep|> له ارتضيتُ نَكشَةً <|vsep|> لما دَعوهُ نكشَتَا </|bsep|> </|psep|>
|
يا أحمد العدل والإحسان حييتا
| 0البسيط
|
[
"يا أحمدَ العدلِ والحسان حُيِّيتَا",
"ونلتَ من طيبات المُلكِ ما شِيتَا",
"لما توجهتَ وَجهَ الغَربِ مرتحلا",
"نادَى مُنَادِى سرورِ نَحوهِ هِيتَا",
"فكنتَ أحمدَ من قد حازَ مرَتَه",
"أدَّيتَ فِيهَا حقوقَ المُلكِ ذ جِيتَا",
"انزلتَ لازلتَ أهليه منازلهم",
"فيه فِمَّا خُمُولاً بَعدُ أو صِيتاً",
"جليتَ أوجه أعلامٍ طمسنَ به",
"حليت فيه المواقيت اليَوَاقِيتا",
"وطئتَ هامةَ مَن قَد جاءَ معتديا",
"وَطءَ الأشِدَّاءِ ذ وُلِّيتَ واللَّيتَا",
"والمسلمون بخير ما بَقِيتَ لهم",
"فَثَبَّتَ اللهُ ذَاك الخَيرَ تَثبِيتَا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54877.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ت <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> يا أحمدَ العدلِ والحسان حُيِّيتَا <|vsep|> ونلتَ من طيبات المُلكِ ما شِيتَا </|bsep|> <|bsep|> لما توجهتَ وَجهَ الغَربِ مرتحلا <|vsep|> نادَى مُنَادِى سرورِ نَحوهِ هِيتَا </|bsep|> <|bsep|> فكنتَ أحمدَ من قد حازَ مرَتَه <|vsep|> أدَّيتَ فِيهَا حقوقَ المُلكِ ذ جِيتَا </|bsep|> <|bsep|> انزلتَ لازلتَ أهليه منازلهم <|vsep|> فيه فِمَّا خُمُولاً بَعدُ أو صِيتاً </|bsep|> <|bsep|> جليتَ أوجه أعلامٍ طمسنَ به <|vsep|> حليت فيه المواقيت اليَوَاقِيتا </|bsep|> <|bsep|> وطئتَ هامةَ مَن قَد جاءَ معتديا <|vsep|> وَطءَ الأشِدَّاءِ ذ وُلِّيتَ واللَّيتَا </|bsep|> </|psep|>
|
إلى ابن أبي النعامة والغراب
| 16الوافر
|
[
"لى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ",
"سلاماً مثلَ تَرشافِ الرُّضَابِ",
"سلاما كان موجبه ليه",
"جواباً ضَلَّ عن صَوبش الصوابِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54878.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ <|vsep|> سلاماً مثلَ تَرشافِ الرُّضَابِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا أيها الأخوان أهل التأدب
| 5الطويل
|
[
"ألاَ أيُّها الأخوانُ أهلَ التَّأدبِ",
"وأهل التحلِّى بالتقى والتقربِ",
"وأهلَ علومٍ أورَثَتها أكَابِرٌ",
"أصَاغِرَهَا مِن طَيِّبٍ لابنِ طَيِّبِ",
"لَقَد حُزتُم المَجدَ العميمَ عَلى الوَرى",
"قَديماً وَأَشرَقتُم بشرقٍ وَمَغرِبِ",
"فَلا تَحسبُوني مُخفِياً بغضَةً لكم",
"أَسُبُّكمُ من أجلِها بالتغيُّبِ",
"فَني ما خَانأتُ سِرًّا ودَيدني",
"لِمَا رمتُهُ الظهارَ دونَ تَفتُّبِ",
"ون قلتُ في قومٍ أقاويلَ غُيَّباً",
"أَقُلُهَا لديهم حُصَّراً غيرَ غُيَّبِ",
"وَما جِئتُ كَيما طالباً منصباً بِه",
"وَلا حسباًَ يَعلو بِه قدرُ منصِبي",
"وما جئتُ في دين امرِئ متكلما",
"ولا امرَاةٍ بل جئتُه للتكسبِ",
"وعاملتُ أهلِيهِ بما أمَرَت به",
"أوامرُ طَهُ المُصَطفي في التَّحَبُّبِ",
"وَصَيَّرتُكُم في خَالِصِ الوِدِّ أولاً",
"وَقَّربتُكُم عن كل خِلٍّ مُقَرَّبِ",
"وَن عَابَ أشخاصٌ من الناسِ دِينَكُم",
"وما ارتَكَبَت أرَاؤُكُم من تَعَصُّبِ",
"وما قِيلَ في توحيدِكُم مِن مَعِيَّةٍ",
"بِذَاتٍ تُنَافي مُنتَقَى كُلِّ مذهبِ",
"وما ذهبت شُبَّانُكُم ونساؤكُم",
"ِليهِ من الفرَاطِ في مذهبٍ أبي",
"وما قد حسبتُم من سَرَابٍ غَطَمطَماً",
"تُرَجُّونَ مِنهُ مَشرَباً بعدض مَشرَبِ",
"لى غيرِ هذا مِن فُنُونٍ تَشَعَّبَت",
"بكل طريقٍ مُحدَثٍ مُتَشَعِّبِ",
"فَلاَ تَحسَبُونشى عِبتُكم لَم أَعِبكُمُ",
"وخَيفِ مِنًى عَينِ المُنَى والمُحَصَّبِ",
"وما كنتُ أَحجُو عُنَّةَ الناسِ كُلِّهم",
"تَرِقُّ لكم من جانبِ المُتَجَنِّبِ",
"لَى أن تَسبُّوني بلا سَبَبٍ وما",
"تُعُوطِى سبي قَبلُ دونَ تَسَبُّبِ",
"وقد كان صعباً غَيرَ سهلٍ ودُونَه",
"رَوَادِعٌ تُودِى بالذكىِّ وبالغبي",
"وغنِّى امرؤٌ خُرِّبتُ في كُلِّ موطنٍ",
"ومُورِستُ بالتمرين في كل موكب",
"فما صدرت لِي بامتحاني ذِلَّةٌ",
"ولَكن قَضَى قَاضِيهِ لِى بالتَّغَلُّبِ",
"وليس امرُؤٌ في كُلِّ أرضٍ مُجَرَّبٌ",
"كمثلِ امرِىءٍ في الأرضِ غيرِ مُجَرَّبِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54879.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ألاَ أيُّها الأخوانُ أهلَ التَّأدبِ <|vsep|> وأهل التحلِّى بالتقى والتقربِ </|bsep|> <|bsep|> وأهلَ علومٍ أورَثَتها أكَابِرٌ <|vsep|> أصَاغِرَهَا مِن طَيِّبٍ لابنِ طَيِّبِ </|bsep|> <|bsep|> لَقَد حُزتُم المَجدَ العميمَ عَلى الوَرى <|vsep|> قَديماً وَأَشرَقتُم بشرقٍ وَمَغرِبِ </|bsep|> <|bsep|> فَلا تَحسبُوني مُخفِياً بغضَةً لكم <|vsep|> أَسُبُّكمُ من أجلِها بالتغيُّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَني ما خَانأتُ سِرًّا ودَيدني <|vsep|> لِمَا رمتُهُ الظهارَ دونَ تَفتُّبِ </|bsep|> <|bsep|> ون قلتُ في قومٍ أقاويلَ غُيَّباً <|vsep|> أَقُلُهَا لديهم حُصَّراً غيرَ غُيَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَما جِئتُ كَيما طالباً منصباً بِه <|vsep|> وَلا حسباًَ يَعلو بِه قدرُ منصِبي </|bsep|> <|bsep|> وما جئتُ في دين امرِئ متكلما <|vsep|> ولا امرَاةٍ بل جئتُه للتكسبِ </|bsep|> <|bsep|> وعاملتُ أهلِيهِ بما أمَرَت به <|vsep|> أوامرُ طَهُ المُصَطفي في التَّحَبُّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَصَيَّرتُكُم في خَالِصِ الوِدِّ أولاً <|vsep|> وَقَّربتُكُم عن كل خِلٍّ مُقَرَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وَن عَابَ أشخاصٌ من الناسِ دِينَكُم <|vsep|> وما ارتَكَبَت أرَاؤُكُم من تَعَصُّبِ </|bsep|> <|bsep|> وما قِيلَ في توحيدِكُم مِن مَعِيَّةٍ <|vsep|> بِذَاتٍ تُنَافي مُنتَقَى كُلِّ مذهبِ </|bsep|> <|bsep|> وما ذهبت شُبَّانُكُم ونساؤكُم <|vsep|> ِليهِ من الفرَاطِ في مذهبٍ أبي </|bsep|> <|bsep|> وما قد حسبتُم من سَرَابٍ غَطَمطَماً <|vsep|> تُرَجُّونَ مِنهُ مَشرَباً بعدض مَشرَبِ </|bsep|> <|bsep|> لى غيرِ هذا مِن فُنُونٍ تَشَعَّبَت <|vsep|> بكل طريقٍ مُحدَثٍ مُتَشَعِّبِ </|bsep|> <|bsep|> فَلاَ تَحسَبُونشى عِبتُكم لَم أَعِبكُمُ <|vsep|> وخَيفِ مِنًى عَينِ المُنَى والمُحَصَّبِ </|bsep|> <|bsep|> وما كنتُ أَحجُو عُنَّةَ الناسِ كُلِّهم <|vsep|> تَرِقُّ لكم من جانبِ المُتَجَنِّبِ </|bsep|> <|bsep|> لَى أن تَسبُّوني بلا سَبَبٍ وما <|vsep|> تُعُوطِى سبي قَبلُ دونَ تَسَبُّبِ </|bsep|> <|bsep|> وقد كان صعباً غَيرَ سهلٍ ودُونَه <|vsep|> رَوَادِعٌ تُودِى بالذكىِّ وبالغبي </|bsep|> <|bsep|> وغنِّى امرؤٌ خُرِّبتُ في كُلِّ موطنٍ <|vsep|> ومُورِستُ بالتمرين في كل موكب </|bsep|> <|bsep|> فما صدرت لِي بامتحاني ذِلَّةٌ <|vsep|> ولَكن قَضَى قَاضِيهِ لِى بالتَّغَلُّبِ </|bsep|> </|psep|>
|
رقاب العقل لو تدرين ما بي
| 16الوافر
|
[
"رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي",
"بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي",
"فني ما أبيتُ الليلَ لاَّ",
"وقلبي من غَرَامِكِ في اضطرابِ",
"يُذَكِّرُنِيكِ تَهتَافُ القَمَارِى",
"ويذكرنيكِ تَشحاجُ الغُرَاب",
"ون ذَكَرتكِ نَفسِى في شَرَابٍ",
"اكَادُ أغُصُّ مِن ذاك الشرابِ",
"ون رَفَعَ السَّرابُ على تَنَاءِ",
"بَلاَدكِ ظَلتُ مُرتَقِبَ السَّرَابِ",
"ولَم أكُ قَد نَأيتُكِ باختِيَارِى",
"ولم يَكُ عن قِلاَىَ لَكِ غتَرَابي",
"لَعَمرُكِ ما نَأيتُكِ عن مَلاَلٍ",
"ولَكِن مَنجَنُونُ قَضاً جَرَى بي",
"وما قاَمَت مقَامَكِ لى تُرابٌ",
"وكيف وأنتِ فائقةُ التراب",
"وأترَابي لَدَيكِ وفيكِ أنسِى",
"ورُوحِى واحتِرَامِى واحتِرَابي",
"سَقضاكِ من الحَيَا الدَّلوي غَيَّثٌ",
"غزيرُ خَوالِفِ الأسرَابِ رَابِ",
"فَتُضحِى في الرَّوابشى والتَناهِى",
"تناويرُ الأزاهرِ كالزرابي",
"وتُحسَبُ من تَلِوِّنِها مساءاً",
"اعارَتهَا تُلوَّنَها الحِرَابي"
] |
قصيدة عتاب
|
https://www.aldiwan.net/poem54880.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ب <|theme_16|> <|psep|> <|bsep|> رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي <|vsep|> بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي </|bsep|> <|bsep|> فني ما أبيتُ الليلَ لاَّ <|vsep|> وقلبي من غَرَامِكِ في اضطرابِ </|bsep|> <|bsep|> يُذَكِّرُنِيكِ تَهتَافُ القَمَارِى <|vsep|> ويذكرنيكِ تَشحاجُ الغُرَاب </|bsep|> <|bsep|> ون ذَكَرتكِ نَفسِى في شَرَابٍ <|vsep|> اكَادُ أغُصُّ مِن ذاك الشرابِ </|bsep|> <|bsep|> ون رَفَعَ السَّرابُ على تَنَاءِ <|vsep|> بَلاَدكِ ظَلتُ مُرتَقِبَ السَّرَابِ </|bsep|> <|bsep|> ولَم أكُ قَد نَأيتُكِ باختِيَارِى <|vsep|> ولم يَكُ عن قِلاَىَ لَكِ غتَرَابي </|bsep|> <|bsep|> لَعَمرُكِ ما نَأيتُكِ عن مَلاَلٍ <|vsep|> ولَكِن مَنجَنُونُ قَضاً جَرَى بي </|bsep|> <|bsep|> وما قاَمَت مقَامَكِ لى تُرابٌ <|vsep|> وكيف وأنتِ فائقةُ التراب </|bsep|> <|bsep|> وأترَابي لَدَيكِ وفيكِ أنسِى <|vsep|> ورُوحِى واحتِرَامِى واحتِرَابي </|bsep|> <|bsep|> سَقضاكِ من الحَيَا الدَّلوي غَيَّثٌ <|vsep|> غزيرُ خَوالِفِ الأسرَابِ رَابِ </|bsep|> <|bsep|> فَتُضحِى في الرَّوابشى والتَناهِى <|vsep|> تناويرُ الأزاهرِ كالزرابي </|bsep|> </|psep|>
|
دار الشريف ابن أبي غالب
| 4السريع
|
[
"دَارُ الشريفِ ابنِ أبي غَالِبٍ",
"مَبنَيَةٌ لِمبتَغِى الطالبِ",
"فِيهَا شريفٌ ماجدٌ طَبعُهُ",
"أحلَى مِنَ المَاذي لِلشَّارِبِ",
"يلتاحُ في النادِى سَنَا وَجهِهِ",
"كالبدرِ أو كالذهبِ الذائِبِ",
"أكرِم بِه من ماجِدٍ ذَاهبٍ",
"في اللهِ لاَ في الزائلِ الذاهبِ",
"مِن عِترَةٍ مَرضِيَّةٍ أصلُهَا",
"لم يختلط بالشائِنِ الشائِبِ",
"أبقاهُ مولاهُ لَنَا مَلجَاً",
"مِن كُلَّ خَطبٍ دَاهِمٍ نَاصِبِ",
"بِجَاهِ طَه المُصطفي جَدِّهِ",
"مَأوَى الضَّرِيكِ الوَاهِنِ الرَّاهِبِ",
"صَلَّى عَليَهِ اللهُ ما استَوجَبَت",
"رَدَّ القوافي حضرة الوَاهِبِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54881.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_16|> ب <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> دَارُ الشريفِ ابنِ أبي غَالِبٍ <|vsep|> مَبنَيَةٌ لِمبتَغِى الطالبِ </|bsep|> <|bsep|> فِيهَا شريفٌ ماجدٌ طَبعُهُ <|vsep|> أحلَى مِنَ المَاذي لِلشَّارِبِ </|bsep|> <|bsep|> يلتاحُ في النادِى سَنَا وَجهِهِ <|vsep|> كالبدرِ أو كالذهبِ الذائِبِ </|bsep|> <|bsep|> أكرِم بِه من ماجِدٍ ذَاهبٍ <|vsep|> في اللهِ لاَ في الزائلِ الذاهبِ </|bsep|> <|bsep|> مِن عِترَةٍ مَرضِيَّةٍ أصلُهَا <|vsep|> لم يختلط بالشائِنِ الشائِبِ </|bsep|> <|bsep|> أبقاهُ مولاهُ لَنَا مَلجَاً <|vsep|> مِن كُلَّ خَطبٍ دَاهِمٍ نَاصِبِ </|bsep|> <|bsep|> بِجَاهِ طَه المُصطفي جَدِّهِ <|vsep|> مَأوَى الضَّرِيكِ الوَاهِنِ الرَّاهِبِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا أيها المرتدى أسنى الجلابيب
| 0البسيط
|
[
"يَا أيُّها المُرَّتَدِى أسنَى الجَلابِيبِ",
"مِنَ الفَخَارِ أخابِيب بن حَابِيبِ",
"ويا مقيمَ أنَابِيبِ العُلُوِّ لى",
"أن استقامَ اعوجاجاتُ الأنَابِيبِ",
"جعَل لَنَا الهمة العلياءَ في حِكَمٍ",
"نَطوِى بها البيدَ في السُّودِ الغَرَابِيبِ",
"فَكَوّلَخٌ بُعدُهُ لَم يَستَطِعهُ",
"بِتَقرِيبٍ سِوَى الزَّعِلِ القَاني الظَّنَابِيبِ",
"أوِ السَّفِينُ التى تَشئو بِسِرعَتِهَا",
"سَيرَ الجَهَامِ وطحمَاتِ الشَّبِيبِ",
"وهذِهِ الأرضُ مَع مَا كَان مِن بُعُدٍ",
"تَخشَى الحُفَاةُ بِها أخذَ التَّلاَبِيبِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54882.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> يَا أيُّها المُرَّتَدِى أسنَى الجَلابِيبِ <|vsep|> مِنَ الفَخَارِ أخابِيب بن حَابِيبِ </|bsep|> <|bsep|> ويا مقيمَ أنَابِيبِ العُلُوِّ لى <|vsep|> أن استقامَ اعوجاجاتُ الأنَابِيبِ </|bsep|> <|bsep|> جعَل لَنَا الهمة العلياءَ في حِكَمٍ <|vsep|> نَطوِى بها البيدَ في السُّودِ الغَرَابِيبِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَوّلَخٌ بُعدُهُ لَم يَستَطِعهُ <|vsep|> بِتَقرِيبٍ سِوَى الزَّعِلِ القَاني الظَّنَابِيبِ </|bsep|> <|bsep|> أوِ السَّفِينُ التى تَشئو بِسِرعَتِهَا <|vsep|> سَيرَ الجَهَامِ وطحمَاتِ الشَّبِيبِ </|bsep|> </|psep|>
|
نحبها نحب من يحبها
| 2الرجز
|
[
"نُحِبُّها نُحِبَّ مَن يُحِبُّها",
"نَارُ القِرَى َشُبَّهَا",
"والخيرُ لا يَغبُّها في نِعمَةٍ",
"تَرُبُّها أُمَّتُها وأبَّهَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54883.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_15|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> نُحِبُّها نُحِبَّ مَن يُحِبُّها <|vsep|> نَارُ القِرَى َشُبَّهَا </|bsep|> </|psep|>
|
النائب المفعول إن يلقه
| 4السريع
|
[
"النائب المفعول ن يَلقَهُ",
"مُرامِياً فالنَّائِبُ الصَّائبُ",
"وهذه في النحو معروفةٌ",
"يعلمها الحاضرُ والغائِبُ",
"وِن يُزاحِم نائبا فاعِلٌ",
"يَفِرَّ خَوفَ الفاعلِ النائِبُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54884.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_16|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> النائب المفعول ن يَلقَهُ <|vsep|> مُرامِياً فالنَّائِبُ الصَّائبُ </|bsep|> <|bsep|> وهذه في النحو معروفةٌ <|vsep|> يعلمها الحاضرُ والغائِبُ </|bsep|> </|psep|>
|
لصوتك في كل القلوب دبيب
| 5الطويل
|
[
"لِصَوتِكَ في كل القلوبِ دَبِيبُ",
"لأنَّكَ مِن كُلِّ القلوبِ قريبُ",
"أيَا عابدَ الرحمنِ لازلتَ تَرتَدِي",
"ملابسَ غُرِّ كلهن قَشِيُب"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54885.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لِصَوتِكَ في كل القلوبِ دَبِيبُ <|vsep|> لأنَّكَ مِن كُلِّ القلوبِ قريبُ </|bsep|> </|psep|>
|
أهل التليل للأنام محراب
| 0البسيط
|
[
"أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ",
"الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ",
"تُلفي الحُجَيجيَّةُ العَليَاءُ عندهمُ",
"وعِندَهمُ قَاصِراتُ الطَّرفِ أترَابُ",
"مَا عِندَهُمُ لِزَخَارِفِ الدنا رَبٌ",
"بَل عِندَهَم لِغَرِيبِ المجدِ أرَابُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54886.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ <|vsep|> الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ </|bsep|> <|bsep|> تُلفي الحُجَيجيَّةُ العَليَاءُ عندهمُ <|vsep|> وعِندَهمُ قَاصِراتُ الطَّرفِ أترَابُ </|bsep|> </|psep|>
|
ألما بى على دمن تذوب
| 0البسيط
|
[
"ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ",
"غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ",
"سَحِبتُ مَطَارِفَ الغفلاتِ فيها",
"زمانا لا تنوبُ به الخُطُوبُ",
"ولاَ نَصَبٌ يَمَسُّي القومَ فِيهِ",
"ولا فَيه يَمَسُّهُمُ لُغُوبٌ",
"شققتُ به جلابيبَ كُلَّ خَودٍ",
"وشُقِّقَتِ البراقعُ والجُيُوبُ",
"وكَم غَنِيَت بساحِتها فَتَاةٌ",
"مُهَفهَفَةٌ مُعَمَّةٌ عَرُوبُ",
"وَبانَت عن مَعَاهِدِهَا واضحَت",
"قِفَاراً والنَّوائِبُ قَد تَنُوب",
"فيا ليتَ العهودَ كما عهدنا",
"وليتَ الدهرَ ذَاهِبُهُ يَئوبَ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54887.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ <|vsep|> غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ </|bsep|> <|bsep|> سَحِبتُ مَطَارِفَ الغفلاتِ فيها <|vsep|> زمانا لا تنوبُ به الخُطُوبُ </|bsep|> <|bsep|> ولاَ نَصَبٌ يَمَسُّي القومَ فِيهِ <|vsep|> ولا فَيه يَمَسُّهُمُ لُغُوبٌ </|bsep|> <|bsep|> شققتُ به جلابيبَ كُلَّ خَودٍ <|vsep|> وشُقِّقَتِ البراقعُ والجُيُوبُ </|bsep|> <|bsep|> وكَم غَنِيَت بساحِتها فَتَاةٌ <|vsep|> مُهَفهَفَةٌ مُعَمَّةٌ عَرُوبُ </|bsep|> <|bsep|> وَبانَت عن مَعَاهِدِهَا واضحَت <|vsep|> قِفَاراً والنَّوائِبُ قَد تَنُوب </|bsep|> </|psep|>
|
أراني القبض لم أر فيه عابا
| 5الطويل
|
[
"أرَاني القَبضَ لم أرَ فِيهِ عابا",
"واقبِضُ لستُ أخشَى أن أُعَابَا",
"ولَم أخشَ غتِيَاباً فَِيهِ أنَّى",
"يَجُرُّ القَبض لِلمَرءِ غتَيابا",
"وما لِلجَهلِ فيه من دليلٍ",
"ون لم يَقبصن مَحنص بَابَا",
"فَنَّ مَحنضَ بَابَ لَنَا ِمَامٌ",
"حَمِدنَا في مَامَتِه المَبا",
"أنَارَ غوامِضَ العلمِ الدَّوَاجِى",
"وقَيَّدَ مِن شَوارِدِهِ الصِّعَابَا",
"قَد استَولَى على الميدانِ فِيهِ",
"وللأبنَاءِ قَد نَفَضَ العِيَابَا",
"فَكانُوا أنجُمَّا تُهدَى الحَيَارَى",
"بِهِنَّ فَلَن تُرَابَ ولَن تُعَابَا",
"ولَكِن لَم تَكُن بِمُقلِّدِيهِ",
"ذَا الأثرُ الصحيحُ تَضَا الثيابَا",
"ولم نُنكِرُ عمودَ الصُّبحِ أبدَى",
"سناهُ الأفقَ والتَهَبَ التهابا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54888.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أرَاني القَبضَ لم أرَ فِيهِ عابا <|vsep|> واقبِضُ لستُ أخشَى أن أُعَابَا </|bsep|> <|bsep|> ولَم أخشَ غتِيَاباً فَِيهِ أنَّى <|vsep|> يَجُرُّ القَبض لِلمَرءِ غتَيابا </|bsep|> <|bsep|> وما لِلجَهلِ فيه من دليلٍ <|vsep|> ون لم يَقبصن مَحنص بَابَا </|bsep|> <|bsep|> فَنَّ مَحنضَ بَابَ لَنَا ِمَامٌ <|vsep|> حَمِدنَا في مَامَتِه المَبا </|bsep|> <|bsep|> أنَارَ غوامِضَ العلمِ الدَّوَاجِى <|vsep|> وقَيَّدَ مِن شَوارِدِهِ الصِّعَابَا </|bsep|> <|bsep|> قَد استَولَى على الميدانِ فِيهِ <|vsep|> وللأبنَاءِ قَد نَفَضَ العِيَابَا </|bsep|> <|bsep|> فَكانُوا أنجُمَّا تُهدَى الحَيَارَى <|vsep|> بِهِنَّ فَلَن تُرَابَ ولَن تُعَابَا </|bsep|> <|bsep|> ولَكِن لَم تَكُن بِمُقلِّدِيهِ <|vsep|> ذَا الأثرُ الصحيحُ تَضَا الثيابَا </|bsep|> </|psep|>
|
إن الذي أنكحتموه زينبا
| 5الطويل
|
[
"نَّ الذي أنكحتُمُوهُ زَينَبَا",
"والمرءُ فيالمقدورِ لَن يُؤَ نَّبَا",
"هو الذي دَهرَ المُجونِ والصِّبَا",
"ِذ ندتمُوا كُلَّ فَتًى مُهذَّبَا",
"خَلَّى الذناباتِ شَمَالاً كَثَبا",
"وأُمَّ أوعالٍ كَهَا أقرَبَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54889.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> نَّ الذي أنكحتُمُوهُ زَينَبَا <|vsep|> والمرءُ فيالمقدورِ لَن يُؤَ نَّبَا </|bsep|> <|bsep|> هو الذي دَهرَ المُجونِ والصِّبَا <|vsep|> ِذ ندتمُوا كُلَّ فَتًى مُهذَّبَا </|bsep|> </|psep|>
|
قد شاع في الناس بل في الصحف قد كتبا
| 0البسيط
|
[
"قَد شاعَ في الناسِ بَل في الصُّحفِ قد كُتَبا",
"أنَّ المَغَافِرَ والأجوَادَ قَد غُلِبَا",
"ومَن على غَلبِهِ الأقوامُ قَد شَهِدتُ",
"لا يستطيع أبداً لهواً ولا لَعِبَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54890.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> قَد شاعَ في الناسِ بَل في الصُّحفِ قد كُتَبا <|vsep|> أنَّ المَغَافِرَ والأجوَادَ قَد غُلِبَا </|bsep|> </|psep|>
|
بأدورة الرباب قفش الركابا
| 16الوافر
|
[
"بأدوِرَة الربابِ قِفش الرِّكَابا",
"لَدَى المَبرُوكِ قد اضحَتَّ يَبَابَا",
"ودُورَانٌ بِقَرنِ الكَبشِ أضحت",
"كما حُبِّرت بالرقم الكتابا",
"وبِ أنتَابٍ مَنَازِلُ عافياتٌ",
"عَهدِتُ بها سُلَيمَى والربابا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54891.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> بأدوِرَة الربابِ قِفش الرِّكَابا <|vsep|> لَدَى المَبرُوكِ قد اضحَتَّ يَبَابَا </|bsep|> <|bsep|> ودُورَانٌ بِقَرنِ الكَبشِ أضحت <|vsep|> كما حُبِّرت بالرقم الكتابا </|bsep|> </|psep|>
|
آمنت من الخطوب أتيت طوبى
| 5الطويل
|
[
"مِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى",
"ويَأمَنُ مَن ألَمَّ بِهَا الخُطُوبا",
"فطوبى للذي دَفنُوهُ فيها",
"وللشيخ الخليفة منه طوبَى",
"فلا غَدراً أَخَافُ ولا أذاة",
"من الدَّهر الخئون ولا قطوبا",
"أتيتُ مدينةً للهِ تُدني",
"ويُصفي يُمنُ زَورَتِها القلوبا",
"وتجتذبُ النفوسَ لى المعالِى",
"وتجتنبُ الرذائلَ والعيوبَا",
"وتُبدَلُ عندها السَّوءى بِحُسنَى",
"ويَخلِفُ عندها الفرجُ الكَرُوبَا",
"وَيعلُمُ ذو الجهالةِ ِن أتَاهَا",
"ويصبحُ كُلُّ مكتئبٍ طَرُوبَا",
"ويصبحُ كلُ ممهَتَنٍ مَهَيباً",
"ويصبحُ كُلُّ مُغتَرِبٍ قريبا",
"ويصبحُ مَادِرٌ مَعنًى كَمَعنٍ",
"ويصبحُبَاقِلٌ قسّاً خَطِيبَا",
"بها الشيخُ الخَدِيمُ ثَوى فنالت",
"بِيُمنِ الشيخِ منزلَةً وطيبا",
"وأظهرَ سِرَّهُ فِيها فَدَبَّت",
"حُمَيَّا سِرِّهِ فيها دَبِيبَأ",
"وأفرَغَ في جوانبها ذَنُوباً",
"من البركاتِ تَختَطِفُ الذُّنوبَا",
"وأسَّكنَهَا خَلِيفَتَه فأمسَى",
"لأدوَاءِ القلوبِ بِها طبيبا",
"وأورَثَه مثرَه اللواتِى",
"بها مَلَك القبائلَ والشَّعُوبَا",
"وأوصاه بها وكساه بُرداً",
"أنِيقاً مِن جَلاَلتِه قَشِيبَا",
"وَاشخَبَ في حياضِ القَلبش ثَدياً",
"من العرفانِ مِدرَاراً شُخوبا",
"فَقَامَ برثِه خَلقاً وخُلقاً",
"وكَانَ لِمَفصل الحقِّ المُصِيبَا",
"يَا طُوبَ أتَيتُكِ مُستَجِيراً",
"أسِيرَ مَثِمٍ فَلِقاً حَرِيبَا",
"أؤمِّلُ ما اُؤملُ مِنكِ ني",
"جديرٌ بالمُؤَمَّلِ أن أُؤُوبَا",
"وأولَى بُغيَتِى صلاَحُ قَلبي",
"فَكَم اصلَحتِ يا طُوبَى قلوبا",
"وأن تُمحَى وتُغفَرَ لِى ذُنُوبي",
"وأشقَى مِن معارِفِكُم ذَنُوبَا",
"والفي جَارَ جَارِكِ في التلاقِى",
"وألفي للحبيب غَداً حبيبا",
"صلاةُ اللهِ يتبعها سلامٌ",
"عليهِ صَوبها سَحّاً عَجِيبا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54892.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> مِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى <|vsep|> ويَأمَنُ مَن ألَمَّ بِهَا الخُطُوبا </|bsep|> <|bsep|> فطوبى للذي دَفنُوهُ فيها <|vsep|> وللشيخ الخليفة منه طوبَى </|bsep|> <|bsep|> فلا غَدراً أَخَافُ ولا أذاة <|vsep|> من الدَّهر الخئون ولا قطوبا </|bsep|> <|bsep|> أتيتُ مدينةً للهِ تُدني <|vsep|> ويُصفي يُمنُ زَورَتِها القلوبا </|bsep|> <|bsep|> وتجتذبُ النفوسَ لى المعالِى <|vsep|> وتجتنبُ الرذائلَ والعيوبَا </|bsep|> <|bsep|> وتُبدَلُ عندها السَّوءى بِحُسنَى <|vsep|> ويَخلِفُ عندها الفرجُ الكَرُوبَا </|bsep|> <|bsep|> وَيعلُمُ ذو الجهالةِ ِن أتَاهَا <|vsep|> ويصبحُ كُلُّ مكتئبٍ طَرُوبَا </|bsep|> <|bsep|> ويصبحُ كلُ ممهَتَنٍ مَهَيباً <|vsep|> ويصبحُ كُلُّ مُغتَرِبٍ قريبا </|bsep|> <|bsep|> ويصبحُ مَادِرٌ مَعنًى كَمَعنٍ <|vsep|> ويصبحُبَاقِلٌ قسّاً خَطِيبَا </|bsep|> <|bsep|> بها الشيخُ الخَدِيمُ ثَوى فنالت <|vsep|> بِيُمنِ الشيخِ منزلَةً وطيبا </|bsep|> <|bsep|> وأظهرَ سِرَّهُ فِيها فَدَبَّت <|vsep|> حُمَيَّا سِرِّهِ فيها دَبِيبَأ </|bsep|> <|bsep|> وأفرَغَ في جوانبها ذَنُوباً <|vsep|> من البركاتِ تَختَطِفُ الذُّنوبَا </|bsep|> <|bsep|> وأسَّكنَهَا خَلِيفَتَه فأمسَى <|vsep|> لأدوَاءِ القلوبِ بِها طبيبا </|bsep|> <|bsep|> وأورَثَه مثرَه اللواتِى <|vsep|> بها مَلَك القبائلَ والشَّعُوبَا </|bsep|> <|bsep|> وأوصاه بها وكساه بُرداً <|vsep|> أنِيقاً مِن جَلاَلتِه قَشِيبَا </|bsep|> <|bsep|> وَاشخَبَ في حياضِ القَلبش ثَدياً <|vsep|> من العرفانِ مِدرَاراً شُخوبا </|bsep|> <|bsep|> فَقَامَ برثِه خَلقاً وخُلقاً <|vsep|> وكَانَ لِمَفصل الحقِّ المُصِيبَا </|bsep|> <|bsep|> يَا طُوبَ أتَيتُكِ مُستَجِيراً <|vsep|> أسِيرَ مَثِمٍ فَلِقاً حَرِيبَا </|bsep|> <|bsep|> أؤمِّلُ ما اُؤملُ مِنكِ ني <|vsep|> جديرٌ بالمُؤَمَّلِ أن أُؤُوبَا </|bsep|> <|bsep|> وأولَى بُغيَتِى صلاَحُ قَلبي <|vsep|> فَكَم اصلَحتِ يا طُوبَى قلوبا </|bsep|> <|bsep|> وأن تُمحَى وتُغفَرَ لِى ذُنُوبي <|vsep|> وأشقَى مِن معارِفِكُم ذَنُوبَا </|bsep|> <|bsep|> والفي جَارَ جَارِكِ في التلاقِى <|vsep|> وألفي للحبيب غَداً حبيبا </|bsep|> </|psep|>
|
فت بين الرباب في العين صابا
| 5الطويل
|
[
"فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا",
"فَجَرَى المَدمع المصونِّ وَصابَا",
"وَغَلَت في الحَشَا زَوَافِرُ أنفَا",
"سٍ تَشَكَّى الِهابُ منها التِهابَا",
"رَابَ بَينُ الربابِ قلبي ولم أَش",
"عُر ِلَى أن حَدَا الحُداةُ الرَّبَابَا",
"فَتَلافَيتُ أُخرَيَاتِ ركابِ الظَع",
"نِ والظعنُ تَستَحِتُّ الرَّكَابَا",
"فَبَدَت لي الربابُ ِذ صِرنَ في وَع",
"ثِ النَّقى تستميلُ عَنها النِّقَابَا",
"رَمَقتني فَأومَأت لِىَ يَمَا",
"ءً خَفِيّاً بَأن اؤوبُ ِيابَا",
"فَتَلَقيتُ خَاجبي سُؤَالاً",
"فَرَأت مَسَّ حَاجِبَيهَا جَوابا",
"فَتَرَقَّبتُ أنَّها تَختَشِى مِن",
"رُقَبَاها وحاسدِيهَا رتِقَابَا",
"فَتَوَارَيتُ لاَئِذاً بِهِضَابٍ",
"نَّ في الحِقفِ رَمَّلَةً وهِضَابَا",
"ورَنَت وِجهَتِى فَمَّ عَلَيهَا",
"حَاجِبَاهَا وعَاذِلاىَ الحجابَا",
"فَبَقِيتُ المُدَلَّهَ الحائِرَ الصَّبب",
"سُبُّ امرءاً صباً أو تَصَابى",
"نَّ للعشقِ لَوعَةً مُختَشَاةً",
"تُكسِبُ الرَّاسِىَ المُنِيفَ اضطِرَابَا",
"وتُثيرُ الغرامَ للراهبِ الأش",
"مَطِ حتى يَرَى التَّرَهُّبَ عَابَا",
"وتَذودُ رعَوَاءَهُ فتَرَاهُ",
"مُستَهاماً يبكىِ الرُّبُوعَ اليَبَابَا",
"ويريدُ الجوابَ منها اتَحجُو",
"نَ الربوعَ اليبابَ تُبدِى الجَوابَا",
"أول العشقِ نَظرةٌ عذبةٌ والعَذ",
"بُ مَن مَدَّهُ استحالَ عَذَابَا",
"لَم يَكُ الصَّبُ ِن أُصِيبَ بِغَيرش ال",
"بَينِ في شِرعةِ الصُّبَاةِ مُصَابَا",
"قَالَ لِى صَاحبي وقد عَلِمَ الحَي",
"رَةَ مِنِّي وَلجَّ عَذلاً وَعَابَا",
"أيُّهَا الحَائِرُ المُدَلَّهُ يَمِّم",
"سُلَّمَ الهَدىِ والفَخَارَ اللُّبَابَا",
"وَمَحَكَّ الشَّرِيعَةِ المرتضاةَ السَّم",
"حَةَ العذبةَ التي لَن تُشَابَا",
"واجتنابَ الضلال والطرقاتِ ال",
"مُحدثاتِ المُغَيَّرَاتِ اجتنابَا",
"وجلاءَ العوِيصِ في عِلمى الظَّا",
"هِر والباطِن المُجِيبَ المُجَابَا",
"والمَحَلَّ الأجَلَّ والعروة الوُث",
"قَى ومأوى الأرامِل المُستَطابَا",
"والجفانَ الجوابي المُترَعاتِ ال",
"غُرَّ والمنزلَ الفسيح الرِّحَابَا",
"والندىَّ المُفَرِّجَ الكُرَبَ الدَّا",
"فِعَ ما يُختَشَى المصيبَ الصَّوابَا",
"مشبَهَ التابعينَ في القولِ وال",
"فعلِ كما يُشبِهُ الغُرابُ الغرابا",
"مَن أقَامَ الصَّفَا ورَاضَ الحَرونَ الص",
"صَعبَ وأستسهل الخطوبَ الصِّعابَا",
"دَارُ دَارٍ ذَا حَلَلتَ بِهَا لَم",
"تَستَبِن عِندَ بَابِها بَوَّابَا",
"وذَا ما دخلتَ فيها دخلتَ ال",
"أَمن واليُمنَ والخصيبَ الجَنَابَا",
"نَّ للدارِ لو علمتَ حِمًى لَم",
"يَكُ يَرضَى لى سواها انقلابا",
"تَأمَنُ الرِّجلُ منهُ سُمَّ الأَفَاعِى",
"والجُذَا الماءَ والرَّبيضُ الذئابا",
"عَادِلاً يَجعَلُ العُقَابَ بُغَاثاً",
"ن عَتَت عنهُ والبُغَاثَ عُقَابَا",
"والصَّخُورَ الصِّلاَبَ رَملاً كَثِيباً",
"والكثيبَ النَّقَى الصخورَ الصِّلابَا",
"ذَاكَ حُكمٌ وحكمةٌ خَصَّهُ الل",
"هُ بِها لَن يَهابَ فيها الجِذَابَا",
"لم يكنَّ في مُحمدٍّ عيبٌ لاَّ",
"أنَّهُ في طَاعةِ اللهِ شابا",
"عالمٍ عاملٍ أديبٍ ظريفٍ",
"شاعرٍ يمنع الخطبَ الخِطَابا",
"يَأخذ الشعرُ مِن معانٍ قَرِيبَا",
"تٍ بَعِيداتٍ ِن دَعَاهُ أَجَابَا",
"لَيتني نِلتُ مَا أوَدَّ فَأب",
"دَلت مَشِيباً قَد اعتَرَاهُ شَبَابَا",
"ِن يَكُن شَابَ فالمَفَاخِرُ مَدَّت",
"خَاضِعاتٍ لأَخمُصَيهِ الرِّقَابَا",
"فَهوَبَابُ المكارِمِ اليوم لَولاَ",
"هُ عَدِمنَا لى المكارم بَابَا",
"خَالَفَ الناسَ في الزَّكاةِ ولَكِن",
"زَادَهُ ذَلِكَ الخلاف ثَوَابَا",
"جَعلَ الحولَ كُلَّ نٍ وفي كُل",
"لِ نِصابٍ يرى الزكاةَ نِصَابا",
"أيُّها الناسُ نَّهُ كان أُمّاً",
"لكُمُ لم تُثر عليكم عِتَابا",
"يَقتفي السنةَ القويمةَ في حَق",
"قِ مراعاة حقكم والكتابا",
"فَانفُضُوا في الدُّعَا له بامتداد ال",
"عُمرِ في خدمة الكتابِ العِيَابا",
"أيها الدهر لو تفكرتَ في دَه",
"رٍ بِلاَهُ انتحبَت منهُ انتِحَابا",
"وَتلَكَّيتَ واجتَويتَ الملاهي",
"وجَفَوتَ الخوانَ والأحبَابَأ",
"وسالتَ الوهابَ أن يَهَبَ العُم",
"رَ الطويلَ الفتَى الرِّضا الوَهابا",
"وتوسلَّتَ بالنبي ومَن كَا",
"نُوا له في المُرَابطاتِ صِحَابا",
"يَمَّمتُهُ مِن رَبِّهِ صلواتٌ",
"لَم تَنِ الدَّهرَ فَائِحَاتٍ مَلاَبَا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54893.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا <|vsep|> فَجَرَى المَدمع المصونِّ وَصابَا </|bsep|> <|bsep|> وَغَلَت في الحَشَا زَوَافِرُ أنفَا <|vsep|> سٍ تَشَكَّى الِهابُ منها التِهابَا </|bsep|> <|bsep|> رَابَ بَينُ الربابِ قلبي ولم أَش <|vsep|> عُر ِلَى أن حَدَا الحُداةُ الرَّبَابَا </|bsep|> <|bsep|> فَتَلافَيتُ أُخرَيَاتِ ركابِ الظَع <|vsep|> نِ والظعنُ تَستَحِتُّ الرَّكَابَا </|bsep|> <|bsep|> فَبَدَت لي الربابُ ِذ صِرنَ في وَع <|vsep|> ثِ النَّقى تستميلُ عَنها النِّقَابَا </|bsep|> <|bsep|> رَمَقتني فَأومَأت لِىَ يَمَا <|vsep|> ءً خَفِيّاً بَأن اؤوبُ ِيابَا </|bsep|> <|bsep|> فَتَلَقيتُ خَاجبي سُؤَالاً <|vsep|> فَرَأت مَسَّ حَاجِبَيهَا جَوابا </|bsep|> <|bsep|> فَتَرَقَّبتُ أنَّها تَختَشِى مِن <|vsep|> رُقَبَاها وحاسدِيهَا رتِقَابَا </|bsep|> <|bsep|> فَتَوَارَيتُ لاَئِذاً بِهِضَابٍ <|vsep|> نَّ في الحِقفِ رَمَّلَةً وهِضَابَا </|bsep|> <|bsep|> ورَنَت وِجهَتِى فَمَّ عَلَيهَا <|vsep|> حَاجِبَاهَا وعَاذِلاىَ الحجابَا </|bsep|> <|bsep|> فَبَقِيتُ المُدَلَّهَ الحائِرَ الصَّبب <|vsep|> سُبُّ امرءاً صباً أو تَصَابى </|bsep|> <|bsep|> نَّ للعشقِ لَوعَةً مُختَشَاةً <|vsep|> تُكسِبُ الرَّاسِىَ المُنِيفَ اضطِرَابَا </|bsep|> <|bsep|> وتُثيرُ الغرامَ للراهبِ الأش <|vsep|> مَطِ حتى يَرَى التَّرَهُّبَ عَابَا </|bsep|> <|bsep|> وتَذودُ رعَوَاءَهُ فتَرَاهُ <|vsep|> مُستَهاماً يبكىِ الرُّبُوعَ اليَبَابَا </|bsep|> <|bsep|> ويريدُ الجوابَ منها اتَحجُو <|vsep|> نَ الربوعَ اليبابَ تُبدِى الجَوابَا </|bsep|> <|bsep|> أول العشقِ نَظرةٌ عذبةٌ والعَذ <|vsep|> بُ مَن مَدَّهُ استحالَ عَذَابَا </|bsep|> <|bsep|> لَم يَكُ الصَّبُ ِن أُصِيبَ بِغَيرش ال <|vsep|> بَينِ في شِرعةِ الصُّبَاةِ مُصَابَا </|bsep|> <|bsep|> قَالَ لِى صَاحبي وقد عَلِمَ الحَي <|vsep|> رَةَ مِنِّي وَلجَّ عَذلاً وَعَابَا </|bsep|> <|bsep|> أيُّهَا الحَائِرُ المُدَلَّهُ يَمِّم <|vsep|> سُلَّمَ الهَدىِ والفَخَارَ اللُّبَابَا </|bsep|> <|bsep|> وَمَحَكَّ الشَّرِيعَةِ المرتضاةَ السَّم <|vsep|> حَةَ العذبةَ التي لَن تُشَابَا </|bsep|> <|bsep|> واجتنابَ الضلال والطرقاتِ ال <|vsep|> مُحدثاتِ المُغَيَّرَاتِ اجتنابَا </|bsep|> <|bsep|> وجلاءَ العوِيصِ في عِلمى الظَّا <|vsep|> هِر والباطِن المُجِيبَ المُجَابَا </|bsep|> <|bsep|> والمَحَلَّ الأجَلَّ والعروة الوُث <|vsep|> قَى ومأوى الأرامِل المُستَطابَا </|bsep|> <|bsep|> والجفانَ الجوابي المُترَعاتِ ال <|vsep|> غُرَّ والمنزلَ الفسيح الرِّحَابَا </|bsep|> <|bsep|> والندىَّ المُفَرِّجَ الكُرَبَ الدَّا <|vsep|> فِعَ ما يُختَشَى المصيبَ الصَّوابَا </|bsep|> <|bsep|> مشبَهَ التابعينَ في القولِ وال <|vsep|> فعلِ كما يُشبِهُ الغُرابُ الغرابا </|bsep|> <|bsep|> مَن أقَامَ الصَّفَا ورَاضَ الحَرونَ الص <|vsep|> صَعبَ وأستسهل الخطوبَ الصِّعابَا </|bsep|> <|bsep|> دَارُ دَارٍ ذَا حَلَلتَ بِهَا لَم <|vsep|> تَستَبِن عِندَ بَابِها بَوَّابَا </|bsep|> <|bsep|> وذَا ما دخلتَ فيها دخلتَ ال <|vsep|> أَمن واليُمنَ والخصيبَ الجَنَابَا </|bsep|> <|bsep|> نَّ للدارِ لو علمتَ حِمًى لَم <|vsep|> يَكُ يَرضَى لى سواها انقلابا </|bsep|> <|bsep|> تَأمَنُ الرِّجلُ منهُ سُمَّ الأَفَاعِى <|vsep|> والجُذَا الماءَ والرَّبيضُ الذئابا </|bsep|> <|bsep|> عَادِلاً يَجعَلُ العُقَابَ بُغَاثاً <|vsep|> ن عَتَت عنهُ والبُغَاثَ عُقَابَا </|bsep|> <|bsep|> والصَّخُورَ الصِّلاَبَ رَملاً كَثِيباً <|vsep|> والكثيبَ النَّقَى الصخورَ الصِّلابَا </|bsep|> <|bsep|> ذَاكَ حُكمٌ وحكمةٌ خَصَّهُ الل <|vsep|> هُ بِها لَن يَهابَ فيها الجِذَابَا </|bsep|> <|bsep|> لم يكنَّ في مُحمدٍّ عيبٌ لاَّ <|vsep|> أنَّهُ في طَاعةِ اللهِ شابا </|bsep|> <|bsep|> عالمٍ عاملٍ أديبٍ ظريفٍ <|vsep|> شاعرٍ يمنع الخطبَ الخِطَابا </|bsep|> <|bsep|> يَأخذ الشعرُ مِن معانٍ قَرِيبَا <|vsep|> تٍ بَعِيداتٍ ِن دَعَاهُ أَجَابَا </|bsep|> <|bsep|> لَيتني نِلتُ مَا أوَدَّ فَأب <|vsep|> دَلت مَشِيباً قَد اعتَرَاهُ شَبَابَا </|bsep|> <|bsep|> ِن يَكُن شَابَ فالمَفَاخِرُ مَدَّت <|vsep|> خَاضِعاتٍ لأَخمُصَيهِ الرِّقَابَا </|bsep|> <|bsep|> فَهوَبَابُ المكارِمِ اليوم لَولاَ <|vsep|> هُ عَدِمنَا لى المكارم بَابَا </|bsep|> <|bsep|> خَالَفَ الناسَ في الزَّكاةِ ولَكِن <|vsep|> زَادَهُ ذَلِكَ الخلاف ثَوَابَا </|bsep|> <|bsep|> جَعلَ الحولَ كُلَّ نٍ وفي كُل <|vsep|> لِ نِصابٍ يرى الزكاةَ نِصَابا </|bsep|> <|bsep|> أيُّها الناسُ نَّهُ كان أُمّاً <|vsep|> لكُمُ لم تُثر عليكم عِتَابا </|bsep|> <|bsep|> يَقتفي السنةَ القويمةَ في حَق <|vsep|> قِ مراعاة حقكم والكتابا </|bsep|> <|bsep|> فَانفُضُوا في الدُّعَا له بامتداد ال <|vsep|> عُمرِ في خدمة الكتابِ العِيَابا </|bsep|> <|bsep|> أيها الدهر لو تفكرتَ في دَه <|vsep|> رٍ بِلاَهُ انتحبَت منهُ انتِحَابا </|bsep|> <|bsep|> وَتلَكَّيتَ واجتَويتَ الملاهي <|vsep|> وجَفَوتَ الخوانَ والأحبَابَأ </|bsep|> <|bsep|> وسالتَ الوهابَ أن يَهَبَ العُم <|vsep|> رَ الطويلَ الفتَى الرِّضا الوَهابا </|bsep|> <|bsep|> وتوسلَّتَ بالنبي ومَن كَا <|vsep|> نُوا له في المُرَابطاتِ صِحَابا </|bsep|> </|psep|>
|
لم ير في كيص شبه
| 2الرجز
|
[
"لم يُرَ في كِيصٍ شَبه",
"لِذَا الفَضِيل انتبَه",
"لَكِنَّمَا بقَيرُهُ",
"ِن رَاءَ بحراً شَرِبَه",
"ن تَلقَ بُلاًّ حَامِلاً",
"مَيوَا وفيه صُنتُ بَه",
"لا تَقرَبنَّ مَيوَهُ",
"وَدَينَهُ لا تقربَه",
"ِنَّكَ ِن حَمَلَّتَهُ",
"ديناً جَلَبتَ هَرَبَه",
"لكن تُ سَيدٌّ",
"والرِّسلُ مهما حَلَبَه",
"لجودِهِ وطِبِّهِ",
"وحبه مَن صَحِبَه",
"يَجعلُ فيه الماءَ كَى",
"يَضُرَّ خِلاًّ شَرِبَه"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54894.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_15|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لم يُرَ في كِيصٍ شَبه <|vsep|> لِذَا الفَضِيل انتبَه </|bsep|> <|bsep|> لَكِنَّمَا بقَيرُهُ <|vsep|> ِن رَاءَ بحراً شَرِبَه </|bsep|> <|bsep|> ن تَلقَ بُلاًّ حَامِلاً <|vsep|> مَيوَا وفيه صُنتُ بَه </|bsep|> <|bsep|> لا تَقرَبنَّ مَيوَهُ <|vsep|> وَدَينَهُ لا تقربَه </|bsep|> <|bsep|> ِنَّكَ ِن حَمَلَّتَهُ <|vsep|> ديناً جَلَبتَ هَرَبَه </|bsep|> <|bsep|> لكن تُ سَيدٌّ <|vsep|> والرِّسلُ مهما حَلَبَه </|bsep|> <|bsep|> لجودِهِ وطِبِّهِ <|vsep|> وحبه مَن صَحِبَه </|bsep|> </|psep|>
|
يا ويح للشاى لا تصفو مشاربه
| 0البسيط
|
[
"يَا وَيحَ لِلشاىِ لا تَصفُو مَشَارِبُهُ",
"لِشَارِبيهِ لأنَّ العَبدَ شارِبُهُ",
"والكهلَ شَارِبهُ منا وشارِبه",
"مِنَّا الذي هُومَا ِن طَرَّ شَارِبُه"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54895.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يَا وَيحَ لِلشاىِ لا تَصفُو مَشَارِبُهُ <|vsep|> لِشَارِبيهِ لأنَّ العَبدَ شارِبُهُ </|bsep|> </|psep|>
|
آي أطلال الأوداء
| 10المديد
|
[
"ي أطلاَلِ الأوِدَاءِ",
"هَيَّجت لاَعِجَ الدَّاءِ",
"لَعِبَت قُومُ الرياحِ بِها",
"وَعَفَتهَا كُلُّ نَكبَاءِ",
"وَمَحَا السَّافي مَعَالِمَهَا",
"غَيرَ رِىِّ ونَاءِ",
"وَسقَتهَا كُلُّ سَارِيَّةٍ",
"من غَمَامِ الدلوِ هَطلاءِ",
"فَجَرَى فِيهَا التِىُّ لى",
"أن جَلاَ عَن كُلُّ صَفوَاءِ",
"ِن نَكُن أَصبَحَت خَلَفاً",
"قَفرَةً بعدَ الأحِبَّاءِ",
"فَهَواهَا غيرُ مُندَرِسٍ",
"لَم يَزل يغلي بِأحشَائِى",
"ن يعتري فيهَا لَمُرتَبَعاً",
"طَيِّباً مَلذوذَ نَاءِ",
"كُنتُ فِيها بَينَ أندِيَةٍ",
"قَد علت في كُلِّ عَليَاءِ",
"عُرِفَت بالمَجدِ قد وَرِثَت",
"مَجدَهَا عن مَجدِ بَاءِ",
"لا يحل الذَّمُّ سَاحَتَنَا",
"مِن حمًى دَانٍ ولاَ نَاءِ",
"نُوضِحُ العَوصَا ن التَبَسَت",
"فَنُرِيَها غيرَ عَوصَاءِ",
"ونَذُودَ الزَّيغَ حِينَ عَرَا",
"بِعَصَا ىٍ وأنبَاءِ",
"فِذَا ضَيفٌ ألَمَّ بِنَا",
"نَالَ مِنَّا خَيرَ يَوَاءِ",
"فَالقِرَى يَأتِيهِ مُحتَمَلاً",
"دُونَمَا مَنِّ وِيَذاءِ",
"ن أتَى لَم يَخشَ مَسألَةً",
"لَم نُكَلِّفهُ بِهدَاءِ",
"فَسؤَالِ الضَّيفش مَنقَصَةٌ",
"وَخنًى عِندَ الأَلبَّاءِ",
"ن أتَانَا الشعرُ مِن أحَدٍ",
"لَم يُجِب عَنَّا أمرُؤٌ نَاءِ",
"فَألقَوا في طَوعِ قَبضَتِنا",
"عِندَ لحَامٍ وسدَاءِ",
"نَأخُذُ المعنَى البديعَ بِلاَ",
"كُلفَةٍ في نَهجِهِ الجَائِى",
"لم يَكُ المصباحُ يعتري كُفئاً",
"لاَ تَظُنُّوه من أَكفَائِى",
"لَيسَ كالسعدَانِ كَانَ كَلاً",
"انبَتَتهُ كُلُّ بَيدَاءِ",
"ما السُّها مثلَ الشموسِ ومَا",
"كُلُّ مَاءٍ مِثلَ صَدَّاءِ",
"فَهوَ رَاعٍ شَبَّ في مَلأٍ",
"مِن رُعَاةِ البل والشاءِ",
"مَلأٍ بالعارِ مُمتَزِج",
"كامتزاجِ الرِّسلِ بالماء",
"لَو رَأى الرائِى سريرتَه",
"لازدَرَتهُ مُقلَةُ الرائِى",
"ليس يدرِى مِنجهالتِه",
"كُلَّ شىء وَزنَ أشياء",
"يَدَّعِى شعراً ويخبط في",
"كل معنى خبط عشواء",
"ن يَرُم انشاءَ قافيةٍ",
"ظنه أنشَى كانشائِى",
"كلفٍ بالغَىَّ يَتبعُه",
"بالنميم الصِّرفِ مَشَّاءِ",
"قَلَّدُوا الأهوَاءَ واتبعُوا",
"نَهج أهوَاءٍ ورَاءِ",
"شِيبُهم لِلعِلمِ ِن جَنَحُوا",
"لم يميزُوا الكَافَ مِن رَاءِ",
"حَذِّرُوهُ قبلَ دَاهِيةٍ",
"من دواهِى الهجوِ دَهيَاءِ",
"لم يطق دفعا لها أبَداً",
"جندُ خفَاءٍ وبدَاءِ",
"حَذوُرا المصباحَ مِن داءٍ",
"مخجلٍ بَينَ أندَاءِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54896.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_8|> ء <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ي أطلاَلِ الأوِدَاءِ <|vsep|> هَيَّجت لاَعِجَ الدَّاءِ </|bsep|> <|bsep|> لَعِبَت قُومُ الرياحِ بِها <|vsep|> وَعَفَتهَا كُلُّ نَكبَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَحَا السَّافي مَعَالِمَهَا <|vsep|> غَيرَ رِىِّ ونَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَسقَتهَا كُلُّ سَارِيَّةٍ <|vsep|> من غَمَامِ الدلوِ هَطلاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَجَرَى فِيهَا التِىُّ لى <|vsep|> أن جَلاَ عَن كُلُّ صَفوَاءِ </|bsep|> <|bsep|> ِن نَكُن أَصبَحَت خَلَفاً <|vsep|> قَفرَةً بعدَ الأحِبَّاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَهَواهَا غيرُ مُندَرِسٍ <|vsep|> لَم يَزل يغلي بِأحشَائِى </|bsep|> <|bsep|> ن يعتري فيهَا لَمُرتَبَعاً <|vsep|> طَيِّباً مَلذوذَ نَاءِ </|bsep|> <|bsep|> كُنتُ فِيها بَينَ أندِيَةٍ <|vsep|> قَد علت في كُلِّ عَليَاءِ </|bsep|> <|bsep|> عُرِفَت بالمَجدِ قد وَرِثَت <|vsep|> مَجدَهَا عن مَجدِ بَاءِ </|bsep|> <|bsep|> لا يحل الذَّمُّ سَاحَتَنَا <|vsep|> مِن حمًى دَانٍ ولاَ نَاءِ </|bsep|> <|bsep|> نُوضِحُ العَوصَا ن التَبَسَت <|vsep|> فَنُرِيَها غيرَ عَوصَاءِ </|bsep|> <|bsep|> ونَذُودَ الزَّيغَ حِينَ عَرَا <|vsep|> بِعَصَا ىٍ وأنبَاءِ </|bsep|> <|bsep|> فِذَا ضَيفٌ ألَمَّ بِنَا <|vsep|> نَالَ مِنَّا خَيرَ يَوَاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَالقِرَى يَأتِيهِ مُحتَمَلاً <|vsep|> دُونَمَا مَنِّ وِيَذاءِ </|bsep|> <|bsep|> ن أتَى لَم يَخشَ مَسألَةً <|vsep|> لَم نُكَلِّفهُ بِهدَاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَسؤَالِ الضَّيفش مَنقَصَةٌ <|vsep|> وَخنًى عِندَ الأَلبَّاءِ </|bsep|> <|bsep|> ن أتَانَا الشعرُ مِن أحَدٍ <|vsep|> لَم يُجِب عَنَّا أمرُؤٌ نَاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَألقَوا في طَوعِ قَبضَتِنا <|vsep|> عِندَ لحَامٍ وسدَاءِ </|bsep|> <|bsep|> نَأخُذُ المعنَى البديعَ بِلاَ <|vsep|> كُلفَةٍ في نَهجِهِ الجَائِى </|bsep|> <|bsep|> لم يَكُ المصباحُ يعتري كُفئاً <|vsep|> لاَ تَظُنُّوه من أَكفَائِى </|bsep|> <|bsep|> لَيسَ كالسعدَانِ كَانَ كَلاً <|vsep|> انبَتَتهُ كُلُّ بَيدَاءِ </|bsep|> <|bsep|> ما السُّها مثلَ الشموسِ ومَا <|vsep|> كُلُّ مَاءٍ مِثلَ صَدَّاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَهوَ رَاعٍ شَبَّ في مَلأٍ <|vsep|> مِن رُعَاةِ البل والشاءِ </|bsep|> <|bsep|> مَلأٍ بالعارِ مُمتَزِج <|vsep|> كامتزاجِ الرِّسلِ بالماء </|bsep|> <|bsep|> لَو رَأى الرائِى سريرتَه <|vsep|> لازدَرَتهُ مُقلَةُ الرائِى </|bsep|> <|bsep|> ليس يدرِى مِنجهالتِه <|vsep|> كُلَّ شىء وَزنَ أشياء </|bsep|> <|bsep|> يَدَّعِى شعراً ويخبط في <|vsep|> كل معنى خبط عشواء </|bsep|> <|bsep|> ن يَرُم انشاءَ قافيةٍ <|vsep|> ظنه أنشَى كانشائِى </|bsep|> <|bsep|> كلفٍ بالغَىَّ يَتبعُه <|vsep|> بالنميم الصِّرفِ مَشَّاءِ </|bsep|> <|bsep|> قَلَّدُوا الأهوَاءَ واتبعُوا <|vsep|> نَهج أهوَاءٍ ورَاءِ </|bsep|> <|bsep|> شِيبُهم لِلعِلمِ ِن جَنَحُوا <|vsep|> لم يميزُوا الكَافَ مِن رَاءِ </|bsep|> <|bsep|> حَذِّرُوهُ قبلَ دَاهِيةٍ <|vsep|> من دواهِى الهجوِ دَهيَاءِ </|bsep|> <|bsep|> لم يطق دفعا لها أبَداً <|vsep|> جندُ خفَاءٍ وبدَاءِ </|bsep|> </|psep|>
|
وفرق ما جمعت ولو كثيرا
| 16الوافر
|
[
"وَفَرِّق مَا جمعتَ ولو كثيراً",
"على الجيرانِ من بل وشَاءِ",
"فَنَّ أبَاكَ مشتهرُ المَزَايَا",
"يُبَادِرُ بالعِشَاءِ وبالعَشَاءِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54897.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ء <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> وَفَرِّق مَا جمعتَ ولو كثيراً <|vsep|> على الجيرانِ من بل وشَاءِ </|bsep|> </|psep|>
|
هاج ما اكتن من دفين الدار
| 0البسيط
|
[
"هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار",
"طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ",
"وَنضَا الصبرَ والعزاءَ وأذكَى",
"نَارَ بَرحِ الأحزَانِ في الأحشاءِ",
"وانتَضَى الوجدَ والجوى والأسَى",
"والسُّدَ من جَفنِ مُقلَةِ الأقذَاءِ",
"وأفَاضَ الدَّمَوعَ تجري كما تجري",
"ثُقُوبِ المَفرِيةِ الوَفرَاءِ",
"طَلَلُ بَعدَ عَهدِ دَعد عَفَتهُ",
"النَّكبَاءِ والقُومَاءِ",
"عَطِلت جِيَدهُ اللَّيَالِى وَصَولاَ",
"تُ نهِلاَلاَتِ الدِّيمَةِ الهَطلاَءِ",
"وَتَعَفَّت ياتُه واضمَحلَّت",
"وَتَرَدَّى مِن سَابِغَاتِ العَفاءِ",
"ن يَرُج قَفراً فِيهِ أدُمٌ عَوَاهِيجُ",
"وعِينٌ تَحنُو على الأطلاَءِ",
"لَم يَرَى الرَّائِى فِيهِ لاَّ نؤياً",
"بَعدَ لأىٍ يَبدُو لَعَينِ الرَّائِى",
"فَلَكَم مَاسَ فِيهِ مِن ذَاتِ دَلٍّ",
"خَدلَةِ السَّاقِ بضَّةٍ حَورَاءِ",
"فَعمَةش الرِّدفِ لَدنَةِ القذَّ مِخلاَ",
"فِ المَواعِيدِ طَفلَةٍ عَدراءِ",
"غَادَةٍ غَصَّ مِعصَمَاهَا وحِجلاَ",
"هَا عَرُوبٍ وَهنَانَةٍ غَيدَاءِ",
"بِلَمَاهَا بَعدَ الكَرى طعم مَشجُو",
"جِ السَّوَارِى والشُّهدِ والصهباء",
"وَلَهَا نَغمَةٌ يَزِلُّ لها الأر",
"وَى وَيَنفَضُّ يَابسُ الصَّفوَاءِ",
"وَبَنَانُ خِضِيبِها من دم العُشَاقِ",
"قَد عُلِّلاَّ مِن الحِنَّاءِ",
"وَلَكَم زُرتُ فيه دَعداً وَدعدٌ",
"بَينَ أعدَاءَ هَمُّهُمُ ردَائِى",
"نَّ دَعداً لم يُسلني العَذلُ عَنها",
"ومَلامِى في حبها رَائِى",
"دَعدُ هَلاَّ شَفَيتِ قَلبَ مُعَنّى",
"مُستَجنٍّ مِن لاَعِدِ الأهوَاءِ",
"دَعدُ كَم بِتُّ مُغرَماً بِكِ مُشتَا",
"قاً سميراً للنجم والجَوزَاءِ",
"ولَكُم جُزتُ فَيلَقاً جَحفَلاً مَجراً",
"لِلِقيَاكِ كَانَ مِن اعدائى",
"دَعدُ نني لم يُنسِنِيكِ التَّنَائِى",
"لاَ ولاَ طولٌ صَدِّكُم عَن لِقَائِى",
"فارحَمِى عَاشِقاً عَمِيداً اشجَتهُ",
"دَارِسَاتُ الأطلاَلِ والنَاءِ",
"وَرَمَاهُ مِنكُم فَأصمَاهُ وَجداً",
"سَهمُ ألحَاظِ مُقلَةٍ نَجلاَءِ",
"وَموَامٍ مُغبرَّةِ الأرجَاءِ",
"نَائحَاتُ الأيوَامِ والأصدَاءِ",
"مًُنكَرَاتٍ لِلجَنِّ فيها عزيفٌ",
"كَختِلاَطِ الضَّوضَاءِ بالضَّوضَاءِ",
"جُبتُ والليلُ مظلم فوق فَتلاَ",
"ءِ الدّراعين جَسرَةٍ وَجنَاءِ",
"حُرَّةٍ كالفَنِيقِ تَشتَاقُ عَن غِببتِ",
"السُّرَى لِلرقَالِ والدَّيدَاءِ",
"وَتَبُدُّ الصَّعلَ الأشَّكَّ ذَا مَا العِيسُ",
"صَارَت حَسرَى مِنَ العيَاءِ",
"سَوفَ تَدني بَعدَ التَّرَامِى أسَابِيعَ",
"فَتَى الصِّدقِ غُرَّةِ الأندَاءِ",
"نَجلَ شَمسِ الهُدَى المَامِ أبي بِكِر",
"التَّقِى حَامِى السنة الغَرَّاءِ",
"مَن بِهِ المَجدُ شِيدَ بَعدِ نهَدَامٍ",
"وبِهِ الغَىُّ هُدَّ بَعدَ البِنَاءِ",
"وبِهِ رَبعُ الجَهلُ ضَ يَبَاباً",
"وبِهِ العِلمُ ضَاءَ بَعدَ الخَفَاءِ",
"يَا مَلاَذَ اللَّهِيفِ في كُلِّ خَطبٍ",
"يَا كَرِيمَ الأمَّاتِ والبَاءِ",
"يَا يَاةَ الشمسين يا مجمَع البحرينِ",
"ياذَا التَّحذِيرِ والغرَاءِ",
"يا ثِمَالَ الأيتَامِ والناسِ طُرّاً",
"يَا مُفِيضَ اللاءِ في اللاَّوَاءِ",
"يَا ِمامَ الفُرَّاءِ في العِلم يَا مَن",
"هُو نِبَراسُ دُجيَةِ العَوصَاءِ",
"نَّ لِى قَلباً خَيَّمَ الجَهلُ والفَسِقُ بِهِ",
"فَهُو عَيبةُ الأَصدَاءِ",
"مُتَوانٍ وَاهٍ عنِ الرشد والحُللا",
"سَرِيعاً لِلغَىِّ والعَورَاءِ",
"قَلَّدَ النفسَ والهَوَى مِنه جهلا",
"فَهُو مُغرًى بِفَاسِدِ الرَاءِ",
"طَالَمَا كان مُغرَماً بتلاَحِينِ",
"مَزَامِيرِ القينَةِ",
"وارتِشَافِ الصَّهبَا وشَمَّ الخُزَامَى",
"مِن شِفَاهِ المَِيشُورَةِ اللَّميَاءِ",
"فَأجلُ أصدَا مِرتِهِ وَاقَمة",
"بِثِقَافِ التَّأذِيبِ والقرَاءِ",
"واَلِنهُ فَكَم الَنتَ بِذَكرَا",
"كَ قُلُوباً أقسَى مِنَ الصَّفوَاءِ",
"وَتَدَارَكهُ فَهوَ أشقَى ذَا لَم",
"يُتَدَارَك مِن عَاقِرِ الكُومَاءِ",
"وصلاةُ كالرَّاحِ وكَشَذَا المسكِ",
"على مَن خُصَّ بالسرَاءِ",
"ما شَدَا وُرقُ الأيكِ فِيهِ وما حَننَ مِنَ",
"الوَجدِ المُستَهامِ النَّائِى"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54898.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ء <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار <|vsep|> طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ </|bsep|> <|bsep|> وَنضَا الصبرَ والعزاءَ وأذكَى <|vsep|> نَارَ بَرحِ الأحزَانِ في الأحشاءِ </|bsep|> <|bsep|> وانتَضَى الوجدَ والجوى والأسَى <|vsep|> والسُّدَ من جَفنِ مُقلَةِ الأقذَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وأفَاضَ الدَّمَوعَ تجري كما تجري <|vsep|> ثُقُوبِ المَفرِيةِ الوَفرَاءِ </|bsep|> <|bsep|> طَلَلُ بَعدَ عَهدِ دَعد عَفَتهُ <|vsep|> النَّكبَاءِ والقُومَاءِ </|bsep|> <|bsep|> عَطِلت جِيَدهُ اللَّيَالِى وَصَولاَ <|vsep|> تُ نهِلاَلاَتِ الدِّيمَةِ الهَطلاَءِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَعَفَّت ياتُه واضمَحلَّت <|vsep|> وَتَرَدَّى مِن سَابِغَاتِ العَفاءِ </|bsep|> <|bsep|> ن يَرُج قَفراً فِيهِ أدُمٌ عَوَاهِيجُ <|vsep|> وعِينٌ تَحنُو على الأطلاَءِ </|bsep|> <|bsep|> لَم يَرَى الرَّائِى فِيهِ لاَّ نؤياً <|vsep|> بَعدَ لأىٍ يَبدُو لَعَينِ الرَّائِى </|bsep|> <|bsep|> فَلَكَم مَاسَ فِيهِ مِن ذَاتِ دَلٍّ <|vsep|> خَدلَةِ السَّاقِ بضَّةٍ حَورَاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَعمَةش الرِّدفِ لَدنَةِ القذَّ مِخلاَ <|vsep|> فِ المَواعِيدِ طَفلَةٍ عَدراءِ </|bsep|> <|bsep|> غَادَةٍ غَصَّ مِعصَمَاهَا وحِجلاَ <|vsep|> هَا عَرُوبٍ وَهنَانَةٍ غَيدَاءِ </|bsep|> <|bsep|> بِلَمَاهَا بَعدَ الكَرى طعم مَشجُو <|vsep|> جِ السَّوَارِى والشُّهدِ والصهباء </|bsep|> <|bsep|> وَلَهَا نَغمَةٌ يَزِلُّ لها الأر <|vsep|> وَى وَيَنفَضُّ يَابسُ الصَّفوَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَبَنَانُ خِضِيبِها من دم العُشَاقِ <|vsep|> قَد عُلِّلاَّ مِن الحِنَّاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكَم زُرتُ فيه دَعداً وَدعدٌ <|vsep|> بَينَ أعدَاءَ هَمُّهُمُ ردَائِى </|bsep|> <|bsep|> نَّ دَعداً لم يُسلني العَذلُ عَنها <|vsep|> ومَلامِى في حبها رَائِى </|bsep|> <|bsep|> دَعدُ هَلاَّ شَفَيتِ قَلبَ مُعَنّى <|vsep|> مُستَجنٍّ مِن لاَعِدِ الأهوَاءِ </|bsep|> <|bsep|> دَعدُ كَم بِتُّ مُغرَماً بِكِ مُشتَا <|vsep|> قاً سميراً للنجم والجَوزَاءِ </|bsep|> <|bsep|> ولَكُم جُزتُ فَيلَقاً جَحفَلاً مَجراً <|vsep|> لِلِقيَاكِ كَانَ مِن اعدائى </|bsep|> <|bsep|> دَعدُ نني لم يُنسِنِيكِ التَّنَائِى <|vsep|> لاَ ولاَ طولٌ صَدِّكُم عَن لِقَائِى </|bsep|> <|bsep|> فارحَمِى عَاشِقاً عَمِيداً اشجَتهُ <|vsep|> دَارِسَاتُ الأطلاَلِ والنَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَرَمَاهُ مِنكُم فَأصمَاهُ وَجداً <|vsep|> سَهمُ ألحَاظِ مُقلَةٍ نَجلاَءِ </|bsep|> <|bsep|> وَموَامٍ مُغبرَّةِ الأرجَاءِ <|vsep|> نَائحَاتُ الأيوَامِ والأصدَاءِ </|bsep|> <|bsep|> مًُنكَرَاتٍ لِلجَنِّ فيها عزيفٌ <|vsep|> كَختِلاَطِ الضَّوضَاءِ بالضَّوضَاءِ </|bsep|> <|bsep|> جُبتُ والليلُ مظلم فوق فَتلاَ <|vsep|> ءِ الدّراعين جَسرَةٍ وَجنَاءِ </|bsep|> <|bsep|> حُرَّةٍ كالفَنِيقِ تَشتَاقُ عَن غِببتِ <|vsep|> السُّرَى لِلرقَالِ والدَّيدَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَبُدُّ الصَّعلَ الأشَّكَّ ذَا مَا العِيسُ <|vsep|> صَارَت حَسرَى مِنَ العيَاءِ </|bsep|> <|bsep|> سَوفَ تَدني بَعدَ التَّرَامِى أسَابِيعَ <|vsep|> فَتَى الصِّدقِ غُرَّةِ الأندَاءِ </|bsep|> <|bsep|> نَجلَ شَمسِ الهُدَى المَامِ أبي بِكِر <|vsep|> التَّقِى حَامِى السنة الغَرَّاءِ </|bsep|> <|bsep|> مَن بِهِ المَجدُ شِيدَ بَعدِ نهَدَامٍ <|vsep|> وبِهِ الغَىُّ هُدَّ بَعدَ البِنَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وبِهِ رَبعُ الجَهلُ ضَ يَبَاباً <|vsep|> وبِهِ العِلمُ ضَاءَ بَعدَ الخَفَاءِ </|bsep|> <|bsep|> يَا مَلاَذَ اللَّهِيفِ في كُلِّ خَطبٍ <|vsep|> يَا كَرِيمَ الأمَّاتِ والبَاءِ </|bsep|> <|bsep|> يَا يَاةَ الشمسين يا مجمَع البحرينِ <|vsep|> ياذَا التَّحذِيرِ والغرَاءِ </|bsep|> <|bsep|> يا ثِمَالَ الأيتَامِ والناسِ طُرّاً <|vsep|> يَا مُفِيضَ اللاءِ في اللاَّوَاءِ </|bsep|> <|bsep|> يَا ِمامَ الفُرَّاءِ في العِلم يَا مَن <|vsep|> هُو نِبَراسُ دُجيَةِ العَوصَاءِ </|bsep|> <|bsep|> نَّ لِى قَلباً خَيَّمَ الجَهلُ والفَسِقُ بِهِ <|vsep|> فَهُو عَيبةُ الأَصدَاءِ </|bsep|> <|bsep|> مُتَوانٍ وَاهٍ عنِ الرشد والحُللا <|vsep|> سَرِيعاً لِلغَىِّ والعَورَاءِ </|bsep|> <|bsep|> قَلَّدَ النفسَ والهَوَى مِنه جهلا <|vsep|> فَهُو مُغرًى بِفَاسِدِ الرَاءِ </|bsep|> <|bsep|> طَالَمَا كان مُغرَماً بتلاَحِينِ <|vsep|> مَزَامِيرِ القينَةِ </|bsep|> <|bsep|> وارتِشَافِ الصَّهبَا وشَمَّ الخُزَامَى <|vsep|> مِن شِفَاهِ المَِيشُورَةِ اللَّميَاءِ </|bsep|> <|bsep|> فَأجلُ أصدَا مِرتِهِ وَاقَمة <|vsep|> بِثِقَافِ التَّأذِيبِ والقرَاءِ </|bsep|> <|bsep|> واَلِنهُ فَكَم الَنتَ بِذَكرَا <|vsep|> كَ قُلُوباً أقسَى مِنَ الصَّفوَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَدَارَكهُ فَهوَ أشقَى ذَا لَم <|vsep|> يُتَدَارَك مِن عَاقِرِ الكُومَاءِ </|bsep|> <|bsep|> وصلاةُ كالرَّاحِ وكَشَذَا المسكِ <|vsep|> على مَن خُصَّ بالسرَاءِ </|bsep|> </|psep|>
|
أبدلت راءها بظاء فتاة
| 1الخفيف
|
[
"أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ",
"تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ",
"رَابني صرم رَحمَةٍ وَرَمَاني",
"بغرامٍ جُرِّعتُ مِنهُ الصَّرَاءَ",
"وَبدَا يعتري أنَّ الفصاحةَ لَحنٌ",
"ليتني كُنتُ أُبدِلُ الرَّاءَ ظَاءَ",
"فترى الرَّاءَ هُو أفصحُ ظَاءٍ",
"ن نظرتَ الدفاترَ الفُصَحَاءَ",
"رَاقني ما تقولُ في الرَّاءِ حَتَّى",
"غَيرةً صِرتُ اقتَفِيهِ قتِفَاءَ",
"ليتني دائما أُكرّرُ بَيتاً",
"قَد حَوت كُلَّ كِلمَةٍ مِنهُ رَاءَ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54899.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> ء <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ <|vsep|> تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ </|bsep|> <|bsep|> رَابني صرم رَحمَةٍ وَرَمَاني <|vsep|> بغرامٍ جُرِّعتُ مِنهُ الصَّرَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وَبدَا يعتري أنَّ الفصاحةَ لَحنٌ <|vsep|> ليتني كُنتُ أُبدِلُ الرَّاءَ ظَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فترى الرَّاءَ هُو أفصحُ ظَاءٍ <|vsep|> ن نظرتَ الدفاترَ الفُصَحَاءَ </|bsep|> <|bsep|> رَاقني ما تقولُ في الرَّاءِ حَتَّى <|vsep|> غَيرةً صِرتُ اقتَفِيهِ قتِفَاءَ </|bsep|> </|psep|>
|
تخطى ركبه الظلل القواء
| 16الوافر
|
[
"تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ",
"وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ",
"وَلَم يُسعِدهُ في التَّعرِيجِ حَتَّى",
"كَسته يَدُ الهَوَى العُذرِيِّ دَاءَ",
"فَعَاجَ على الطلولِ جَوَى وحَيَّا",
"ونادَاهَا فَلَم تُجِب النِّدَاءَ",
"فأذكَى النَّوى مُنثَلِماً وأغلَى",
"لَظَى زَفَرَاتِه فَبَكَى بُكَاءَ",
"فَصارَ مَصُونُ أدمُعِهِ مُذَالاً",
"كَأنَّ الجَفنَ قد جَفَن الصَّ",
"وَمَدَّتُهُ شُؤونٌ حفلٌ مَا",
"تَرَى لأَتَىِّ ثَرَّتِهَا نتَهاءَ",
"كَأنَّ هَتُونَها تَهتَانُ وَطفَا",
"تَؤُمُّ بها الجَنُوبُ الجِرباءَ",
"فقال الركبُ صاحبُكم مُصَابٌ",
"أيَحجُو في البكاءِ له الشَّفَاء",
"فَقَلتُ نعم ِخَالُ بِه شفائِي",
"أَأنتم خِلتُمالغَدَر الوَفَاءَ",
"فقالوا ما الوفاءُ فقلتُ لاَّ",
"تَكُونُوا طَالِبينَ يعتري العَزَاءَ",
"ذكرتُ وقَد تَوانَى الركُبِ لُبنَى",
"ولُبنَاها المُقَتَّرَ والكِبَاءَ",
"وأحورَهَا الغَضِيضَ الطرف الأَحوَى",
"وسهمَ لِحاظِ أجوِرِهَا المَضَاءَ",
"وألمَاها السَّدُوسِىَّ المَنَدَارِى",
"غَدَائِرُهُ ومُؤتزَرَّ طِوَاءَ",
"فَما لُبنَى على العِلاَّتِ لاَّ",
"غَزَالٌ بَينَ رَبرَبِهِ تَرَاءَى",
"وني واللَّيَالِى لاَعِبَاتٌ",
"بِمَن فِيهِنَّ أحسَنَ أو أسَاءَ",
"تَقَضَّت أزمُنَ العَفَلاَتِ عني",
"ومَا خَرَّقتُ عن بصِرَى الغِطَاء",
"فَهل يعتري من يَدِ الأهوَا تَفصَّ",
"فَاخَتَلِبَ المَشَقَّةَ والعَنَاء",
"واقتنَى رعِواءً ليتَ شَعرِى",
"أمقدُورٌ أَن أقتني رعوَاءَ",
"مَحضتُ مَوَدَّتِى لبنَى فَكَانَت",
"ذَا ما خِلتُها تَدنُو تَناءَى",
"وتَجعلُ وهو شِيمتُها ذَا مَا",
"أَتَيتُ أَزُورُهَا دُوني الدَّنَاءَ",
"فَقد ظلمتكَ بالقصَاءِ لُبنَى",
"وأولَتكَ القَطيعَةَ والجَفَاءَ",
"وَبتَّت مِن مُمِرَّاتِ التَّصَابي",
"حِبَالكَ وأنتأت عنكَ نتِئَاءَ",
"فَصَرِّمهَأ ولاتَكُ مُستَكِيناً",
"وأُمَّ الأتقياءَ الأذكِيَاءَ",
"بني المِفضالِ سِيَدمِينَ تَامَن",
"من القصَا وتَستَطِبِ التَّوَاءَ",
"فَهُم ما بَينَ فَيَّاضٍ عُبَابٍ",
"تَوَلَّى فِي صُبَوَّتِهِ القَضَاءَ",
"تَعَلَّى الشِّيخَةَ العُلَمَاءَ طِفلاً",
"فَحازَ على مُعَاصِرِهِ العَلاَءَ",
"تَطَلَّبَ وَجهَ خَالِقِهِ فَمَا ِن",
"بِهِ طَلبَ الجِدَالَ ولاَ المِرَاءَ",
"حبي الأكوانَ يصرفها فَأَمسَى",
"بِذنِ الله يفعل كيف شاء",
"وشيخٍ مَكَّ مِن شيخ تُدِيًَّا",
"مِنَ العِرفَانِ مُترَعَةً رِوء",
"يُدِيرُ من الحقيقة كأسَ رَاحٍ",
"بِنَادِيهِ تُنَسِّيهش النِّسَاءَ",
"فما الدنيا تُضِيعُ له صباحا",
"بزينتها البتولِ ولا مَساءَ",
"وَندبٍ حَائِزٍ قَصَبَ التَّبَارِى",
"شَ سُبَّاقَ حَلبَتِه عَدَاءَ",
"له الأسرَارُ قاذفةً جَنَاهَا",
"أسَرَّ بِحَسوِهِ مِنهُ ارتِغَاءَ",
"نَدِىِّ الكَفِّ صَيَّرَ دَارَ الأُخرَى",
"أمَامَ وَصيَّرَ الدُّنيَا وَرَاءَ",
"وحَبرٍ مَاجِدٍ شَهمٍ ذَكِىِّ",
"كَأنَّ يَّاسَ قَلَّدَهُ الذَّكَاءَ",
"بِما أبدَى مِن اللَّبِكِ المُعَمَّى",
"عَنِ العُلَمَا بتَداءً وانتِهَاءَ",
"وقُطبٍ دَاسَ أخمُصه الثَّرَيَا",
"فَجَاوَزَ في سُمُوَّتِهِ السماءَ",
"ذَا مَا رَاءَ مكرُمةً تَوَخَّى",
"أوَاخِيَهَا أم أمَّ لَها خَاءَ",
"ون رَاءَ الهُوَينَا نَارَعَنها",
"نَوارَ الدَّلوِ صَرَّمَتِ الرَّشَاءَ",
"وخَمرِىِّ الطِّبَاع عَلَيهِ سِيمَا",
"بِهِنَّ لِدَاتُه ارتَقَت ارتِقَاءَ",
"فَهذَا مِن مَنَاقِبهم قليلٌ",
"فَلَم يَسِعِ الثَّنَاءُ لها احتِوَاءَ",
"أُلاَكَ النَّاسُ بالقُربِ استَبَدُّوا",
"وقَد جَفَوُا الضلالةَ والهَوَاءَ",
"وَلَمَّا يَعجَبُوا بِصَلاتِهممَا",
"يَرَونَ صَلاَتَهُم لاَّ مُكَاءَ",
"ولَيسُوا مِثلَ أقوَامٍ تَوَخَّوا",
"بِهَا العُجبَ المُضَلِّلَ والرِّيَاءَ",
"رِئَاءَ النَّاسِ يَأتُونَ المُصَلَّى",
"ولاَ يَأتُونَهُ لاَّ رِئَاءَ",
"ثَنَائِي مَا حَيِيتُ لَهُم فَني",
"أرَاهُم للثَّنَا أبداً حِجاءَ",
"فباركَ رَبَّنَا فِيهم وأولَى",
"لِشَانِىءِ قَد رَشَانِهمُ التَّواءَ",
"وأبقَاهُم نُجَومَ هُدىً لِسَارٍ",
"بليل لَم يُرَجِّ بِهِ اهتِدَاءَ",
"بجَاهِ المصطفي طه المُصفي",
"من الأكوانِ مَن عَلاَ الأنبِيَاءَ",
"عليه الدَّهرَ ما سَجَعت وغَنَّت",
"مُطوَّقَةُ بَأيكتِهَا غِنَاءَ",
"صلاةُ اللهِ والشُّم الطهارى",
"صَحَابِته الألَى نَالَوا السَّنَاءَ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54900.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ء <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ <|vsep|> وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ </|bsep|> <|bsep|> وَلَم يُسعِدهُ في التَّعرِيجِ حَتَّى <|vsep|> كَسته يَدُ الهَوَى العُذرِيِّ دَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فَعَاجَ على الطلولِ جَوَى وحَيَّا <|vsep|> ونادَاهَا فَلَم تُجِب النِّدَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فأذكَى النَّوى مُنثَلِماً وأغلَى <|vsep|> لَظَى زَفَرَاتِه فَبَكَى بُكَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فَصارَ مَصُونُ أدمُعِهِ مُذَالاً <|vsep|> كَأنَّ الجَفنَ قد جَفَن الصَّ </|bsep|> <|bsep|> وَمَدَّتُهُ شُؤونٌ حفلٌ مَا <|vsep|> تَرَى لأَتَىِّ ثَرَّتِهَا نتَهاءَ </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّ هَتُونَها تَهتَانُ وَطفَا <|vsep|> تَؤُمُّ بها الجَنُوبُ الجِرباءَ </|bsep|> <|bsep|> فقال الركبُ صاحبُكم مُصَابٌ <|vsep|> أيَحجُو في البكاءِ له الشَّفَاء </|bsep|> <|bsep|> فَقَلتُ نعم ِخَالُ بِه شفائِي <|vsep|> أَأنتم خِلتُمالغَدَر الوَفَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فقالوا ما الوفاءُ فقلتُ لاَّ <|vsep|> تَكُونُوا طَالِبينَ يعتري العَزَاءَ </|bsep|> <|bsep|> ذكرتُ وقَد تَوانَى الركُبِ لُبنَى <|vsep|> ولُبنَاها المُقَتَّرَ والكِبَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وأحورَهَا الغَضِيضَ الطرف الأَحوَى <|vsep|> وسهمَ لِحاظِ أجوِرِهَا المَضَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وألمَاها السَّدُوسِىَّ المَنَدَارِى <|vsep|> غَدَائِرُهُ ومُؤتزَرَّ طِوَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فَما لُبنَى على العِلاَّتِ لاَّ <|vsep|> غَزَالٌ بَينَ رَبرَبِهِ تَرَاءَى </|bsep|> <|bsep|> وني واللَّيَالِى لاَعِبَاتٌ <|vsep|> بِمَن فِيهِنَّ أحسَنَ أو أسَاءَ </|bsep|> <|bsep|> تَقَضَّت أزمُنَ العَفَلاَتِ عني <|vsep|> ومَا خَرَّقتُ عن بصِرَى الغِطَاء </|bsep|> <|bsep|> فَهل يعتري من يَدِ الأهوَا تَفصَّ <|vsep|> فَاخَتَلِبَ المَشَقَّةَ والعَنَاء </|bsep|> <|bsep|> واقتنَى رعِواءً ليتَ شَعرِى <|vsep|> أمقدُورٌ أَن أقتني رعوَاءَ </|bsep|> <|bsep|> مَحضتُ مَوَدَّتِى لبنَى فَكَانَت <|vsep|> ذَا ما خِلتُها تَدنُو تَناءَى </|bsep|> <|bsep|> وتَجعلُ وهو شِيمتُها ذَا مَا <|vsep|> أَتَيتُ أَزُورُهَا دُوني الدَّنَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فَقد ظلمتكَ بالقصَاءِ لُبنَى <|vsep|> وأولَتكَ القَطيعَةَ والجَفَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وَبتَّت مِن مُمِرَّاتِ التَّصَابي <|vsep|> حِبَالكَ وأنتأت عنكَ نتِئَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فَصَرِّمهَأ ولاتَكُ مُستَكِيناً <|vsep|> وأُمَّ الأتقياءَ الأذكِيَاءَ </|bsep|> <|bsep|> بني المِفضالِ سِيَدمِينَ تَامَن <|vsep|> من القصَا وتَستَطِبِ التَّوَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فَهُم ما بَينَ فَيَّاضٍ عُبَابٍ <|vsep|> تَوَلَّى فِي صُبَوَّتِهِ القَضَاءَ </|bsep|> <|bsep|> تَعَلَّى الشِّيخَةَ العُلَمَاءَ طِفلاً <|vsep|> فَحازَ على مُعَاصِرِهِ العَلاَءَ </|bsep|> <|bsep|> تَطَلَّبَ وَجهَ خَالِقِهِ فَمَا ِن <|vsep|> بِهِ طَلبَ الجِدَالَ ولاَ المِرَاءَ </|bsep|> <|bsep|> حبي الأكوانَ يصرفها فَأَمسَى <|vsep|> بِذنِ الله يفعل كيف شاء </|bsep|> <|bsep|> وشيخٍ مَكَّ مِن شيخ تُدِيًَّا <|vsep|> مِنَ العِرفَانِ مُترَعَةً رِوء </|bsep|> <|bsep|> يُدِيرُ من الحقيقة كأسَ رَاحٍ <|vsep|> بِنَادِيهِ تُنَسِّيهش النِّسَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فما الدنيا تُضِيعُ له صباحا <|vsep|> بزينتها البتولِ ولا مَساءَ </|bsep|> <|bsep|> وَندبٍ حَائِزٍ قَصَبَ التَّبَارِى <|vsep|> شَ سُبَّاقَ حَلبَتِه عَدَاءَ </|bsep|> <|bsep|> له الأسرَارُ قاذفةً جَنَاهَا <|vsep|> أسَرَّ بِحَسوِهِ مِنهُ ارتِغَاءَ </|bsep|> <|bsep|> نَدِىِّ الكَفِّ صَيَّرَ دَارَ الأُخرَى <|vsep|> أمَامَ وَصيَّرَ الدُّنيَا وَرَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وحَبرٍ مَاجِدٍ شَهمٍ ذَكِىِّ <|vsep|> كَأنَّ يَّاسَ قَلَّدَهُ الذَّكَاءَ </|bsep|> <|bsep|> بِما أبدَى مِن اللَّبِكِ المُعَمَّى <|vsep|> عَنِ العُلَمَا بتَداءً وانتِهَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وقُطبٍ دَاسَ أخمُصه الثَّرَيَا <|vsep|> فَجَاوَزَ في سُمُوَّتِهِ السماءَ </|bsep|> <|bsep|> ذَا مَا رَاءَ مكرُمةً تَوَخَّى <|vsep|> أوَاخِيَهَا أم أمَّ لَها خَاءَ </|bsep|> <|bsep|> ون رَاءَ الهُوَينَا نَارَعَنها <|vsep|> نَوارَ الدَّلوِ صَرَّمَتِ الرَّشَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وخَمرِىِّ الطِّبَاع عَلَيهِ سِيمَا <|vsep|> بِهِنَّ لِدَاتُه ارتَقَت ارتِقَاءَ </|bsep|> <|bsep|> فَهذَا مِن مَنَاقِبهم قليلٌ <|vsep|> فَلَم يَسِعِ الثَّنَاءُ لها احتِوَاءَ </|bsep|> <|bsep|> أُلاَكَ النَّاسُ بالقُربِ استَبَدُّوا <|vsep|> وقَد جَفَوُا الضلالةَ والهَوَاءَ </|bsep|> <|bsep|> وَلَمَّا يَعجَبُوا بِصَلاتِهممَا <|vsep|> يَرَونَ صَلاَتَهُم لاَّ مُكَاءَ </|bsep|> <|bsep|> ولَيسُوا مِثلَ أقوَامٍ تَوَخَّوا <|vsep|> بِهَا العُجبَ المُضَلِّلَ والرِّيَاءَ </|bsep|> <|bsep|> رِئَاءَ النَّاسِ يَأتُونَ المُصَلَّى <|vsep|> ولاَ يَأتُونَهُ لاَّ رِئَاءَ </|bsep|> <|bsep|> ثَنَائِي مَا حَيِيتُ لَهُم فَني <|vsep|> أرَاهُم للثَّنَا أبداً حِجاءَ </|bsep|> <|bsep|> فباركَ رَبَّنَا فِيهم وأولَى <|vsep|> لِشَانِىءِ قَد رَشَانِهمُ التَّواءَ </|bsep|> <|bsep|> وأبقَاهُم نُجَومَ هُدىً لِسَارٍ <|vsep|> بليل لَم يُرَجِّ بِهِ اهتِدَاءَ </|bsep|> <|bsep|> بجَاهِ المصطفي طه المُصفي <|vsep|> من الأكوانِ مَن عَلاَ الأنبِيَاءَ </|bsep|> <|bsep|> عليه الدَّهرَ ما سَجَعت وغَنَّت <|vsep|> مُطوَّقَةُ بَأيكتِهَا غِنَاءَ </|bsep|> </|psep|>
|
سالت القطرة من كأسي التي
| 3الرمل
|
[
"سالت القطرة من كأسي التي",
"هيكأسي وأنا الحاسي لماها",
"سالت القطرة من كاسي وما",
"شدّ تظمائي لى برد نداها",
"أو لظاها فهي كأسي وحدها",
"وأنا وحدي على الدهر فتاها",
"هذه الكأس أنا شاربها",
"وهي تدرى أنني عبد طلاها",
"هذه الكأس رفوقٌ دائما",
"بالندامى فلماذا لا أراها",
"صرعت حسّى وأفنت يقظتي",
"ووجودي ومضت نحو مداها",
"تثبت العقل وتمحوه كما",
"شاء من فجر وف البدء ضياها",
"يا بنة الدنيا ومجلى حسنها",
"والردى العاصف من نار أساها",
"كيف لم ألقك يوما مثلما",
"لقى الناس الألى ذاقوا هواها",
"هم أساغوك وساغوك ندى",
"عبقريا ونعيما ورفاها",
"وأنا ما ذقت مما ذقته",
"منك لا حرقا عشت أخاها",
"أنا يا كأسي التي أشقيتني",
"كأسك الحي عيونا وشفاها",
"وفؤاداً خافقاً ملتهبا",
"يتمنّاك على الدنيا لها",
"نذر العمر لأحلام الطلا",
"وطوى العمر انتشاء وانتباها",
"نذر العمر لأحلام الطلا",
"وطوى العمر انتشاءً وانتباها",
"راضيا حينا وحينا ساخطا",
"قيد جبارين روحي وهواها",
"أنا يا كأسي التي أذبلتني",
"من سقى كرمك بالخمر القديم",
"أنا ساقيك فلا تستكثري",
"لحياتي قطرات من حميم",
"أتصبّاها لتحلو مثلما",
"يتصبى مرّة الرأى حميم",
"أنت يا كاسي وما أقربنى",
"منك في أعماق معناك الختيم",
"لا تكوني جمرات دائما",
"فأنا الشرب الحيّ والنديم",
"حيهلا يا كأس ما دام الهوى",
"ملء حباتك يفنى ويهيم",
"لا تغيبي مرة واحدةً",
"واسبحي يا كأس في سرى وهيم",
"قبّلي روحي وقلبي وانثرى",
"فوق أشواقي أفواف الغيوم",
"واذهبي بي عن موامي وحدتي",
"واسحقي ذاتي كما يهوى العليم",
"وانشري سحرك ملئى واجعلي",
"دون مثواك حميّاي العديم",
"وابعثي أسرار ما أسقيته",
"من يد النور وجدواه العميم",
"باعث الفيض الذي أغرقني",
"وطفا بي وهو بي برّ رحيم"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54931.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_3|> ه <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> سالت القطرة من كأسي التي <|vsep|> هيكأسي وأنا الحاسي لماها </|bsep|> <|bsep|> سالت القطرة من كاسي وما <|vsep|> شدّ تظمائي لى برد نداها </|bsep|> <|bsep|> أو لظاها فهي كأسي وحدها <|vsep|> وأنا وحدي على الدهر فتاها </|bsep|> <|bsep|> هذه الكأس أنا شاربها <|vsep|> وهي تدرى أنني عبد طلاها </|bsep|> <|bsep|> هذه الكأس رفوقٌ دائما <|vsep|> بالندامى فلماذا لا أراها </|bsep|> <|bsep|> صرعت حسّى وأفنت يقظتي <|vsep|> ووجودي ومضت نحو مداها </|bsep|> <|bsep|> تثبت العقل وتمحوه كما <|vsep|> شاء من فجر وف البدء ضياها </|bsep|> <|bsep|> يا بنة الدنيا ومجلى حسنها <|vsep|> والردى العاصف من نار أساها </|bsep|> <|bsep|> كيف لم ألقك يوما مثلما <|vsep|> لقى الناس الألى ذاقوا هواها </|bsep|> <|bsep|> هم أساغوك وساغوك ندى <|vsep|> عبقريا ونعيما ورفاها </|bsep|> <|bsep|> وأنا ما ذقت مما ذقته <|vsep|> منك لا حرقا عشت أخاها </|bsep|> <|bsep|> أنا يا كأسي التي أشقيتني <|vsep|> كأسك الحي عيونا وشفاها </|bsep|> <|bsep|> وفؤاداً خافقاً ملتهبا <|vsep|> يتمنّاك على الدنيا لها </|bsep|> <|bsep|> نذر العمر لأحلام الطلا <|vsep|> وطوى العمر انتشاء وانتباها </|bsep|> <|bsep|> نذر العمر لأحلام الطلا <|vsep|> وطوى العمر انتشاءً وانتباها </|bsep|> <|bsep|> راضيا حينا وحينا ساخطا <|vsep|> قيد جبارين روحي وهواها </|bsep|> <|bsep|> أنا يا كأسي التي أذبلتني <|vsep|> من سقى كرمك بالخمر القديم </|bsep|> <|bsep|> أنا ساقيك فلا تستكثري <|vsep|> لحياتي قطرات من حميم </|bsep|> <|bsep|> أتصبّاها لتحلو مثلما <|vsep|> يتصبى مرّة الرأى حميم </|bsep|> <|bsep|> أنت يا كاسي وما أقربنى <|vsep|> منك في أعماق معناك الختيم </|bsep|> <|bsep|> لا تكوني جمرات دائما <|vsep|> فأنا الشرب الحيّ والنديم </|bsep|> <|bsep|> حيهلا يا كأس ما دام الهوى <|vsep|> ملء حباتك يفنى ويهيم </|bsep|> <|bsep|> لا تغيبي مرة واحدةً <|vsep|> واسبحي يا كأس في سرى وهيم </|bsep|> <|bsep|> قبّلي روحي وقلبي وانثرى <|vsep|> فوق أشواقي أفواف الغيوم </|bsep|> <|bsep|> واذهبي بي عن موامي وحدتي <|vsep|> واسحقي ذاتي كما يهوى العليم </|bsep|> <|bsep|> وانشري سحرك ملئى واجعلي <|vsep|> دون مثواك حميّاي العديم </|bsep|> <|bsep|> وابعثي أسرار ما أسقيته <|vsep|> من يد النور وجدواه العميم </|bsep|> </|psep|>
|
حللت من العلا أسمى ذراها
| 16الوافر
|
[
"حللتَ من العلا أسمى ذراها",
"وجاريتَ النجومَ لى مداها",
"وواليتَ السماحَ فقد تناهَت",
"أمانٍ للعفاةِ وما تناهى",
"وجودكَ نعمةٌ للّهِ عمت",
"وجودُكَ نعمةٌ أخرى سواها",
"أراد الزمانُ وشاءَ ألا",
"تقارنَ في الأمورِ ولا تضاهى",
"وصلت وصلتَ فالأمواهُ تجري",
"وغلبُ الأسدِ تحذرُ في شراها",
"وعذرُ الشمسِ لو حسدتكَ بادٍ",
"لأن سناكَ أشهرُ من سناها",
"تنالُ المارقينَ بكلِّ أرضٍ",
"ولا طارت ولا نقلت خُطاها",
"لقد أخنى الزمان على النصارى",
"بوطءِ مؤيدٍ صدعت صفاها",
"وأنصف بعضها السلامَ منها",
"وأدركَ في العقوبةِ منتهاها",
"خطوبٌ أذهلت عقلَ ابن سعدٍ",
"وذادَت عن لواحِظهِ كراها",
"وقد كانت تشدُّ بها قُواهُ",
"فما لغبت قُواهُ ولا قُواها",
"يُرددُ هِ من أسفٍ وحزنٍ",
"وما تنجي من الغمراتِ ها",
"وهل يبقى وقد فغرت ليه",
"منيته المريحةُ منه فاها",
"لقد ولى عن الخير اختياراً",
"ووالى اللاتَ والعزى سفاها",
"وثرَ معشراً ضلوا سبيلاً",
"فما عرفوا النبيَّ ولا اللها"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4200.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ه <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> حللتَ من العلا أسمى ذراها <|vsep|> وجاريتَ النجومَ لى مداها </|bsep|> <|bsep|> وواليتَ السماحَ فقد تناهَت <|vsep|> أمانٍ للعفاةِ وما تناهى </|bsep|> <|bsep|> وجودكَ نعمةٌ للّهِ عمت <|vsep|> وجودُكَ نعمةٌ أخرى سواها </|bsep|> <|bsep|> أراد الزمانُ وشاءَ ألا <|vsep|> تقارنَ في الأمورِ ولا تضاهى </|bsep|> <|bsep|> وصلت وصلتَ فالأمواهُ تجري <|vsep|> وغلبُ الأسدِ تحذرُ في شراها </|bsep|> <|bsep|> وعذرُ الشمسِ لو حسدتكَ بادٍ <|vsep|> لأن سناكَ أشهرُ من سناها </|bsep|> <|bsep|> تنالُ المارقينَ بكلِّ أرضٍ <|vsep|> ولا طارت ولا نقلت خُطاها </|bsep|> <|bsep|> لقد أخنى الزمان على النصارى <|vsep|> بوطءِ مؤيدٍ صدعت صفاها </|bsep|> <|bsep|> وأنصف بعضها السلامَ منها <|vsep|> وأدركَ في العقوبةِ منتهاها </|bsep|> <|bsep|> خطوبٌ أذهلت عقلَ ابن سعدٍ <|vsep|> وذادَت عن لواحِظهِ كراها </|bsep|> <|bsep|> وقد كانت تشدُّ بها قُواهُ <|vsep|> فما لغبت قُواهُ ولا قُواها </|bsep|> <|bsep|> يُرددُ هِ من أسفٍ وحزنٍ <|vsep|> وما تنجي من الغمراتِ ها </|bsep|> <|bsep|> وهل يبقى وقد فغرت ليه <|vsep|> منيته المريحةُ منه فاها </|bsep|> <|bsep|> لقد ولى عن الخير اختياراً <|vsep|> ووالى اللاتَ والعزى سفاها </|bsep|> </|psep|>
|
هذا ابن حجاج تفاقم أمره
| 6الكامل
|
[
"هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره",
"وجرى وجر لحد غايته الرسن",
"حتى غدا ملقى ذبيحاً حاكياً",
"للناس رقدته ذا هجر الوسن",
"فليحذر الكتابُ ما قد غاله",
"وأخصُّ بينهم الفقيه أبا الحسن"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4201.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره <|vsep|> وجرى وجر لحد غايته الرسن </|bsep|> <|bsep|> حتى غدا ملقى ذبيحاً حاكياً <|vsep|> للناس رقدته ذا هجر الوسن </|bsep|> </|psep|>
|
شد الإله بكم للدين أركانا
| 0البسيط
|
[
"شدَّ اللهُ بكُم للدينِ أركانا",
"وأذعنت لكمُ الأيامُ ذعانا",
"وارتاضَ كُلُّ جموحٍ في عنانِكُم",
"من بعدِ ما أعجزَ الرواضَ أزمانا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4202.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> شدَّ اللهُ بكُم للدينِ أركانا <|vsep|> وأذعنت لكمُ الأيامُ ذعانا </|bsep|> </|psep|>
|
أضاء لنا بغرتك الزمان
| 16الوافر
|
[
"أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ",
"وألبسنا تغلبكَ الأمانُ",
"وجاءتنا المنى متوالياتٍ",
"على نسقٍ كما انتظمَ الجُمانُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4203.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ <|vsep|> وألبسنا تغلبكَ الأمانُ </|bsep|> </|psep|>
|
إني لأعجب من خساسة عقله
| 6الكامل
|
[
"ني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ",
"نسيَ الذنوبَ فخانَهُ الغُفرانُ",
"وغدا على مشروعةٍ رهنَ الردى",
"فالجوُّ قبرٌ والهوا أكفانُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4204.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ <|vsep|> نسيَ الذنوبَ فخانَهُ الغُفرانُ </|bsep|> </|psep|>
|
نصر بكل سعادة مقرون
| 6الكامل
|
[
"نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون",
"نالت به الدنيا المنى والدين",
"تقديم من شهد الوجودُ بأنه",
"ما زالَ بالتقديم فيه قمين",
"علقٌ ثمينٌ زينت الدنيا به",
"وافاه علق الملك وهو ثمين",
"تغزو المهابةُ عنه كل معاندٍ",
"ولو أنه اشتملت عليه الصين",
"وتشب حيث توجهت عزماته",
"حرباً كما وصفت لنا صفين",
"ن أصبحت وهي البرامك أمةٌ",
"في ظلمها فحاسمُهُ هارون",
"من قيسِ عيلانَ الذينَ سيوفُهم",
"ابداً تصولُ ظباتها وتصونُ",
"دانت فلهم في الفخر كل قبيلةٍ",
"من شأنها ألا تكون تدين",
"وكفاهم أن كان منهم مفخراً",
"معنى الوجودِ وسرها المكنون",
"ملكٌ ذا اضطربَ الزمانُ مخافةً",
"لم يعيه التسكين والتأمين",
"ألقى على أهل الضلالةِ كلكلاً",
"فلهم عويلٌ تحتهُ وأنين",
"وجرى لى الأمد الذي لم يجره",
"ملكٌ ولم تصعد ليه ظنونُ",
"ومن العجائب أن يجود بمثلهِ",
"للخلقِ هذا الدهرُ وهو ضنينُ",
"حمالُ أثقالِ الورى متهللٌ",
"في حيث تعترضُ الحتوفُ الجونُ",
"في راحتيهِ لمعتفٍ ولمعتدٍ",
"يومي ندى ووغى منى ومنول",
"عذراً أبا يعقوب ن علاكم",
"قد أفنت الأمداح وهي فنون",
"لا يبلغ المنثور بعض مثرٍ",
"صانت لك العليا ولا الموزون",
"كم مدحةٍ لك بعدها مذخورةٍ",
"تزن المدائحَ كلها وتزين",
"لو لم يسد لا نظيركَ لم يحز",
"فيه الأمين مدى ولا المأمونُ",
"قد كان ما قد قلتُ يرقبُ حينهُ",
"حتى أتى ولكلِّ شيءٍ حينُ",
"ما زالَ أمركُمُ الذي هو عصمةٌ",
"والعزُّ لا يعدُوهُ والتمكينُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4205.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون <|vsep|> نالت به الدنيا المنى والدين </|bsep|> <|bsep|> تقديم من شهد الوجودُ بأنه <|vsep|> ما زالَ بالتقديم فيه قمين </|bsep|> <|bsep|> علقٌ ثمينٌ زينت الدنيا به <|vsep|> وافاه علق الملك وهو ثمين </|bsep|> <|bsep|> تغزو المهابةُ عنه كل معاندٍ <|vsep|> ولو أنه اشتملت عليه الصين </|bsep|> <|bsep|> وتشب حيث توجهت عزماته <|vsep|> حرباً كما وصفت لنا صفين </|bsep|> <|bsep|> ن أصبحت وهي البرامك أمةٌ <|vsep|> في ظلمها فحاسمُهُ هارون </|bsep|> <|bsep|> من قيسِ عيلانَ الذينَ سيوفُهم <|vsep|> ابداً تصولُ ظباتها وتصونُ </|bsep|> <|bsep|> دانت فلهم في الفخر كل قبيلةٍ <|vsep|> من شأنها ألا تكون تدين </|bsep|> <|bsep|> وكفاهم أن كان منهم مفخراً <|vsep|> معنى الوجودِ وسرها المكنون </|bsep|> <|bsep|> ملكٌ ذا اضطربَ الزمانُ مخافةً <|vsep|> لم يعيه التسكين والتأمين </|bsep|> <|bsep|> ألقى على أهل الضلالةِ كلكلاً <|vsep|> فلهم عويلٌ تحتهُ وأنين </|bsep|> <|bsep|> وجرى لى الأمد الذي لم يجره <|vsep|> ملكٌ ولم تصعد ليه ظنونُ </|bsep|> <|bsep|> ومن العجائب أن يجود بمثلهِ <|vsep|> للخلقِ هذا الدهرُ وهو ضنينُ </|bsep|> <|bsep|> حمالُ أثقالِ الورى متهللٌ <|vsep|> في حيث تعترضُ الحتوفُ الجونُ </|bsep|> <|bsep|> في راحتيهِ لمعتفٍ ولمعتدٍ <|vsep|> يومي ندى ووغى منى ومنول </|bsep|> <|bsep|> عذراً أبا يعقوب ن علاكم <|vsep|> قد أفنت الأمداح وهي فنون </|bsep|> <|bsep|> لا يبلغ المنثور بعض مثرٍ <|vsep|> صانت لك العليا ولا الموزون </|bsep|> <|bsep|> كم مدحةٍ لك بعدها مذخورةٍ <|vsep|> تزن المدائحَ كلها وتزين </|bsep|> <|bsep|> لو لم يسد لا نظيركَ لم يحز <|vsep|> فيه الأمين مدى ولا المأمونُ </|bsep|> <|bsep|> قد كان ما قد قلتُ يرقبُ حينهُ <|vsep|> حتى أتى ولكلِّ شيءٍ حينُ </|bsep|> </|psep|>
|
إذا كان أملاك الزمان أراقماً
| 5الطويل
|
[
"ذا كان أملاكُ الزمانِ أراقِماً",
"فنكَ فيهم دائم الدهرِ ثُعبانُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4206.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_17|> <|psep|> </|psep|>
|
لك النصر حزب والمقادير أعوان
| 5الطويل
|
[
"لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ",
"فحسبُ أعاديكَ انقيادٌ وذعانُ",
"وما تعصم الأعداءَ منكَ حصونها",
"ولا الأسدَ خفانٌ ولا العصم ثهلانُ",
"أنابت لى أمرِ اللهِ مَيُرقَةٌ",
"فليسَ عليها للشقاوةِ سُلطانُ",
"هنيئاً لك العلان بالحقِّ بعدما",
"تمادى لها بالزورِ والفكِ علانُ",
"غرائب سنتها السعادة لم يكن",
"ليحسبها تجري على الفكر نسانُ",
"فبعداً وسحقاً لابن سحاقَ نهُ",
"مطيعٌ لأحلامِ الكرى وهو يقظانُ",
"سواءٌ لديهِ من غباوةِ طبعه",
"هلاكٌ ومنجاةٌ وربحٌ وخسران",
"فمن حيث رام العزَّ جاءته ذلةٌ",
"ومن حيثُ رامَ الحظَّ لاقاه حرمانُ",
"يرى الأرض ذات الطول والعرض حلقةً",
"وكان له فيها مكانٌ ومكان",
"ويهوى لقاءَ الموتِ لما أضافهُ",
"لى نوبٍ تنتابُهُ وهي ألوانُ",
"به لا بظبيٍ بالصريمةِ أعفرٍ",
"فقد طاحَ منهُ مارِدُ النسِ شيطانُ",
"تصامَمَ عن وعظِ الزمانِ بقلبهِ",
"ومن دونهِ عندِ الألباءِ سحبانُ",
"وكان له فيمن تقدم زاجرٌ",
"ولكن ذوُو الأهواءِ صُمٌّ وعميانُ",
"وهل هوَ لا من أناسٍ تهافتوا",
"فراشاً على أسيافكم وهي نيرانُ",
"عصوا دعوة المهدي وهي سفينةٌ",
"فأغرقهم طغيانهم وهو طوفانُ",
"رغا فوقهم سقب السماءِ فأصبحوا",
"كأنهمُ في عالم الأرضِ ما كانوا",
"وما الجنُّ ممن يرعوي عن تمردٍ",
"على حالةٍ لولا النبيُّ سليمانُ",
"ولما دهى من سحرِ فرعونَ ما دهى",
"أتيحت عصا موسى له وهي ثعبانُ",
"لقد ألبسَ اللَهُ الخلافةَ بهجةً",
"بملكٍ به يُزهى الوجودُ ويزدانُ",
"بأبلجَ أما شيمُ نورِ جبينهِ",
"فيمنٌ وأما حبهُ فهوَ يمانُ",
"تعمُّ أياديهِ ولكن نجارُهُ",
"تُخَصُّ بهِ دُونَ البريةِ عدنانُ",
"مدائحُهُ في الحالِ عزٌّ ورفعةٌ",
"وفوزٌ عظيمٌ في الملِ ورضوانُ",
"تهللَ وجهاً واستهلَّ أنامِلاً",
"فأرضى المعالي منهُ حسنٌ وحسانُ",
"ذا ما تجلى أو جرى ذكرُ مجدِهِ",
"فللهِ ما تعطى عيونٌ وذانُ",
"كأن جميعَ الحُسنِ خَطَّ بوجهِهِ",
"كتاباً له في صفحةِ البدرِ عُنوانُ",
"ذا ما تروى ناظرٌ من روائه",
"تمنى ليه عودةً وهو ظمنُ",
"أنا السابقُ المربي على كل سابقٍ",
"وللشعرِ ميدانٌ رحيبٌ وفرسانُ",
"وني مع الحسانِ عنكم مقصرٌ",
"ولو كان في عوني زيادٌ وحسانُ",
"وما الشعر لا السحر غير محرمٍ",
"ولا فما تغني قوافٍ وأوزانُ",
"وما كل نجمٍ كالدراري شهرةً",
"ولا كلها في رفعة القدر كيوانٌ",
"سعودُكَ من يرتابُ فيها وللورى",
"عليها دليلٌ كل يومٍ وبرهانُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4207.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ <|vsep|> فحسبُ أعاديكَ انقيادٌ وذعانُ </|bsep|> <|bsep|> وما تعصم الأعداءَ منكَ حصونها <|vsep|> ولا الأسدَ خفانٌ ولا العصم ثهلانُ </|bsep|> <|bsep|> أنابت لى أمرِ اللهِ مَيُرقَةٌ <|vsep|> فليسَ عليها للشقاوةِ سُلطانُ </|bsep|> <|bsep|> هنيئاً لك العلان بالحقِّ بعدما <|vsep|> تمادى لها بالزورِ والفكِ علانُ </|bsep|> <|bsep|> غرائب سنتها السعادة لم يكن <|vsep|> ليحسبها تجري على الفكر نسانُ </|bsep|> <|bsep|> فبعداً وسحقاً لابن سحاقَ نهُ <|vsep|> مطيعٌ لأحلامِ الكرى وهو يقظانُ </|bsep|> <|bsep|> سواءٌ لديهِ من غباوةِ طبعه <|vsep|> هلاكٌ ومنجاةٌ وربحٌ وخسران </|bsep|> <|bsep|> فمن حيث رام العزَّ جاءته ذلةٌ <|vsep|> ومن حيثُ رامَ الحظَّ لاقاه حرمانُ </|bsep|> <|bsep|> يرى الأرض ذات الطول والعرض حلقةً <|vsep|> وكان له فيها مكانٌ ومكان </|bsep|> <|bsep|> ويهوى لقاءَ الموتِ لما أضافهُ <|vsep|> لى نوبٍ تنتابُهُ وهي ألوانُ </|bsep|> <|bsep|> به لا بظبيٍ بالصريمةِ أعفرٍ <|vsep|> فقد طاحَ منهُ مارِدُ النسِ شيطانُ </|bsep|> <|bsep|> تصامَمَ عن وعظِ الزمانِ بقلبهِ <|vsep|> ومن دونهِ عندِ الألباءِ سحبانُ </|bsep|> <|bsep|> وكان له فيمن تقدم زاجرٌ <|vsep|> ولكن ذوُو الأهواءِ صُمٌّ وعميانُ </|bsep|> <|bsep|> وهل هوَ لا من أناسٍ تهافتوا <|vsep|> فراشاً على أسيافكم وهي نيرانُ </|bsep|> <|bsep|> عصوا دعوة المهدي وهي سفينةٌ <|vsep|> فأغرقهم طغيانهم وهو طوفانُ </|bsep|> <|bsep|> رغا فوقهم سقب السماءِ فأصبحوا <|vsep|> كأنهمُ في عالم الأرضِ ما كانوا </|bsep|> <|bsep|> وما الجنُّ ممن يرعوي عن تمردٍ <|vsep|> على حالةٍ لولا النبيُّ سليمانُ </|bsep|> <|bsep|> ولما دهى من سحرِ فرعونَ ما دهى <|vsep|> أتيحت عصا موسى له وهي ثعبانُ </|bsep|> <|bsep|> لقد ألبسَ اللَهُ الخلافةَ بهجةً <|vsep|> بملكٍ به يُزهى الوجودُ ويزدانُ </|bsep|> <|bsep|> بأبلجَ أما شيمُ نورِ جبينهِ <|vsep|> فيمنٌ وأما حبهُ فهوَ يمانُ </|bsep|> <|bsep|> تعمُّ أياديهِ ولكن نجارُهُ <|vsep|> تُخَصُّ بهِ دُونَ البريةِ عدنانُ </|bsep|> <|bsep|> مدائحُهُ في الحالِ عزٌّ ورفعةٌ <|vsep|> وفوزٌ عظيمٌ في الملِ ورضوانُ </|bsep|> <|bsep|> تهللَ وجهاً واستهلَّ أنامِلاً <|vsep|> فأرضى المعالي منهُ حسنٌ وحسانُ </|bsep|> <|bsep|> ذا ما تجلى أو جرى ذكرُ مجدِهِ <|vsep|> فللهِ ما تعطى عيونٌ وذانُ </|bsep|> <|bsep|> كأن جميعَ الحُسنِ خَطَّ بوجهِهِ <|vsep|> كتاباً له في صفحةِ البدرِ عُنوانُ </|bsep|> <|bsep|> ذا ما تروى ناظرٌ من روائه <|vsep|> تمنى ليه عودةً وهو ظمنُ </|bsep|> <|bsep|> أنا السابقُ المربي على كل سابقٍ <|vsep|> وللشعرِ ميدانٌ رحيبٌ وفرسانُ </|bsep|> <|bsep|> وني مع الحسانِ عنكم مقصرٌ <|vsep|> ولو كان في عوني زيادٌ وحسانُ </|bsep|> <|bsep|> وما الشعر لا السحر غير محرمٍ <|vsep|> ولا فما تغني قوافٍ وأوزانُ </|bsep|> <|bsep|> وما كل نجمٍ كالدراري شهرةً <|vsep|> ولا كلها في رفعة القدر كيوانٌ </|bsep|> </|psep|>
|
عن أمركم يتصرف الثقلان
| 6الكامل
|
[
"عن أمركم يتصرف الثقلانِ",
"وبنصركم يتعاقبُ الملوانِ",
"وبما يسوءُ عدوكم ويسركم",
"تتحركُ الأفلاكُ في الدوران",
"جاهدتم في اللَه حق جهاده",
"ونهضتم الرجفانِ والخفقانِ",
"وغزاهم الدينُ الحنيفي الذي",
"كتبتَ الظهورُ له على الأديانِ",
"كتبَ اللهُ لكم فتوحاً في العدا",
"هذا لها وسواهُ كالعنوانِ",
"هذا مقامُ المصطفى يا فوزَ من",
"حازَ النيابةَ فيهِ عن حسانِ",
"من يعرفِ الرحمنَ حقاً يعترف",
"بحقوقهِ لخليفةِ الرحمنِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4208.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عن أمركم يتصرف الثقلانِ <|vsep|> وبنصركم يتعاقبُ الملوانِ </|bsep|> <|bsep|> وبما يسوءُ عدوكم ويسركم <|vsep|> تتحركُ الأفلاكُ في الدوران </|bsep|> <|bsep|> جاهدتم في اللَه حق جهاده <|vsep|> ونهضتم الرجفانِ والخفقانِ </|bsep|> <|bsep|> وغزاهم الدينُ الحنيفي الذي <|vsep|> كتبتَ الظهورُ له على الأديانِ </|bsep|> <|bsep|> كتبَ اللهُ لكم فتوحاً في العدا <|vsep|> هذا لها وسواهُ كالعنوانِ </|bsep|> <|bsep|> هذا مقامُ المصطفى يا فوزَ من <|vsep|> حازَ النيابةَ فيهِ عن حسانِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا سيدي جاءتك رفعة شاعر
| 6الكامل
|
[
"يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ",
"شهدت له الشعراءُ بالحسانِ",
"لو أدركَ النعمانَ في أيامهِ",
"لرأى له فضلاً على الذبياني",
"أو كان يوماً في بني حمدان لم",
"تبهج بأحمدها بنو حمدانِ",
"لكنه قد أدركته حرفةٌ",
"أدبيةٌ مزجتهُ بالعبدانِ",
"فغدا مززة كلِّ مصفوعِ القفا",
"صفرَ اليدينِ ممزقَ الأردانِ",
"فذا نظرتَ لى قفاهُ حسبتهُ",
"نبتت عليهِ شقائقُ النعمانِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4209.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ <|vsep|> شهدت له الشعراءُ بالحسانِ </|bsep|> <|bsep|> لو أدركَ النعمانَ في أيامهِ <|vsep|> لرأى له فضلاً على الذبياني </|bsep|> <|bsep|> أو كان يوماً في بني حمدان لم <|vsep|> تبهج بأحمدها بنو حمدانِ </|bsep|> <|bsep|> لكنه قد أدركته حرفةٌ <|vsep|> أدبيةٌ مزجتهُ بالعبدانِ </|bsep|> <|bsep|> فغدا مززة كلِّ مصفوعِ القفا <|vsep|> صفرَ اليدينِ ممزقَ الأردانِ </|bsep|> </|psep|>
|
أيابن خيار بلغت المرام
| 8المتقارب
|
[
"أيابن خيارٍ بلغت المرام",
"وقد يكسفُ البدر عند التمام",
"فأين الوزير أبو جعفرٍ",
"واين المقرب عبد السلام"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4210.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أيابن خيارٍ بلغت المرام <|vsep|> وقد يكسفُ البدر عند التمام </|bsep|> </|psep|>
|
أياب الإمام حياة الأمم
| 8المتقارب
|
[
"أيابُ المامِ حياةُ الأمم",
"توالى السرورُ بهِ وانتظم",
"وجادَ به الأرضَ صوبُ الحيا",
"وجلى الظلامَ به بدرُ تم",
"فكشراً لخيلٍ وفلكٍ دنت",
"بمستأصلِ الظلمِ ماحي الظُّلَم",
"ذا حلَّ في بلدةٍ أمرعت",
"فطابَ جناها وفاحَ المشم",
"وقامَ بأقطارِها عدلُهُ",
"وصوبُ نداهُ مقامَ الديم",
"ذا الخطبُ جَيشَ نحوَ الورى",
"تصدى له عزمُهُ فانهزم",
"سلِ الدهرَ عن بطشهِ بالعدا",
"تُجِب من وراءِ الدرُوبِ العجم",
"فتوحٌ عظامٌ حباها الزمانُ",
"لذي هممٍ دُونَهُنَّ الهِمَم",
"نصحتكم يا ملوك الزمانِ",
"نصيحةَ من ليس بالمتهم",
"أنيبوا ليه ولو ذوا بهِ",
"تفوزوا وألقوا ليهِ السلَم"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4211.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أيابُ المامِ حياةُ الأمم <|vsep|> توالى السرورُ بهِ وانتظم </|bsep|> <|bsep|> وجادَ به الأرضَ صوبُ الحيا <|vsep|> وجلى الظلامَ به بدرُ تم </|bsep|> <|bsep|> فكشراً لخيلٍ وفلكٍ دنت <|vsep|> بمستأصلِ الظلمِ ماحي الظُّلَم </|bsep|> <|bsep|> ذا حلَّ في بلدةٍ أمرعت <|vsep|> فطابَ جناها وفاحَ المشم </|bsep|> <|bsep|> وقامَ بأقطارِها عدلُهُ <|vsep|> وصوبُ نداهُ مقامَ الديم </|bsep|> <|bsep|> ذا الخطبُ جَيشَ نحوَ الورى <|vsep|> تصدى له عزمُهُ فانهزم </|bsep|> <|bsep|> سلِ الدهرَ عن بطشهِ بالعدا <|vsep|> تُجِب من وراءِ الدرُوبِ العجم </|bsep|> <|bsep|> فتوحٌ عظامٌ حباها الزمانُ <|vsep|> لذي هممٍ دُونَهُنَّ الهِمَم </|bsep|> <|bsep|> نصحتكم يا ملوك الزمانِ <|vsep|> نصيحةَ من ليس بالمتهم </|bsep|> </|psep|>
|
لقد كنت تحكي في التجهم مالكاً
| 5الطويل
|
[
"لقد كنتَ تحكي في التجهمِ مالكاً",
"وكانت بك الأحوالُ تحكي جهنما",
"فما أعظم البُشرى بعودك خامِلاً",
"وغيرُكَ قد أضحى النبيهَ المقدَّما"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4212.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لقد كنتَ تحكي في التجهمِ مالكاً <|vsep|> وكانت بك الأحوالُ تحكي جهنما </|bsep|> </|psep|>
|
شملت ببقائكم النعم
| 7المتدارك
|
[
"شملَت ببقائِكِم النعَمُ",
"وسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُ",
"وهَمَت ديمٌ من راحَتِكُم",
"هيهاتَ تُساجِلُها الديَمُ",
"وعَنَت لعزائِمكم عربٌ",
"تشقى بصوارِمَها العجَمُ",
"أسدٌ تنقادُ الأسدُ لها",
"بهمٌ تنقادُ لها البهَمُ",
"حمدت شيم الأيام بكم",
"ولكم ذمت منها الشيم",
"بهرت أنوارُ خلافتكم",
"وسماءُ العلم بها علمُ",
"فرأى من ليس له بصرٌ",
"ووعى من كان به صممُ",
"وانافَ المجدُ على زُحلٍ",
"وأتى بغرائبهِ الكرمُ",
"أعيا البلغاءَ مقامكم",
"ولو ن مقالهم حكم",
"العيد أحقُّ بتهنئةٍ",
"فلهُ بكم فخرٌ عممُ",
"دمتم والكلُّ يلوذُ بكم",
"من صرفِ الدهرِ ويعتصِمُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem4213.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_11|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> شملَت ببقائِكِم النعَمُ <|vsep|> وسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُ </|bsep|> <|bsep|> وهَمَت ديمٌ من راحَتِكُم <|vsep|> هيهاتَ تُساجِلُها الديَمُ </|bsep|> <|bsep|> وعَنَت لعزائِمكم عربٌ <|vsep|> تشقى بصوارِمَها العجَمُ </|bsep|> <|bsep|> أسدٌ تنقادُ الأسدُ لها <|vsep|> بهمٌ تنقادُ لها البهَمُ </|bsep|> <|bsep|> حمدت شيم الأيام بكم <|vsep|> ولكم ذمت منها الشيم </|bsep|> <|bsep|> بهرت أنوارُ خلافتكم <|vsep|> وسماءُ العلم بها علمُ </|bsep|> <|bsep|> فرأى من ليس له بصرٌ <|vsep|> ووعى من كان به صممُ </|bsep|> <|bsep|> وانافَ المجدُ على زُحلٍ <|vsep|> وأتى بغرائبهِ الكرمُ </|bsep|> <|bsep|> أعيا البلغاءَ مقامكم <|vsep|> ولو ن مقالهم حكم </|bsep|> <|bsep|> العيد أحقُّ بتهنئةٍ <|vsep|> فلهُ بكم فخرٌ عممُ </|bsep|> </|psep|>
|
برء الإمام حياة الخلق كلهم
| 0البسيط
|
[
"برءُ المامِ حياةُ الخلقِ كلهم",
"عمَّ السرورُ به وانثالتِ النعمُ",
"شكا فلا مقلةً لا أضرَّ بها",
"سُهدٌ ولا قلبَ لا شفهُ ألمُ",
"تجهم الدهر لما أن شكا وبدا",
"ببرئهو وهو طلقُ الوجهِ مبتسمُ",
"صحت بصحتهِ المالُ وانتعشت",
"وزاحمت زُحلاً في افقهِ الهممُ",
"أفاضَ عدلاً على الدنيا وألبسها",
"نوراً فلم يبقَ لا ظلمٌ ولا ظلمُ",
"وبثَّ في كلِّ قليمٍ هُدى وندى",
"فليسَ يُوجَدُ لا جهلٌ ولا عدمُ",
"لولا سياسته ما كان ملتئماً",
"شعثٌ ولا كانت الأسبابُ تنتظمُ",
"والله يختص أقواماً برحمتهِ",
"تجري بحكمتهِ الأرزاقُ والقِسَمُ",
"حاطَ اللهُ لِنصرِ الدينِ مهجتهُ",
"وعُوفيت تلكمُ الأخلاقُ والشيمُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4214.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> برءُ المامِ حياةُ الخلقِ كلهم <|vsep|> عمَّ السرورُ به وانثالتِ النعمُ </|bsep|> <|bsep|> شكا فلا مقلةً لا أضرَّ بها <|vsep|> سُهدٌ ولا قلبَ لا شفهُ ألمُ </|bsep|> <|bsep|> تجهم الدهر لما أن شكا وبدا <|vsep|> ببرئهو وهو طلقُ الوجهِ مبتسمُ </|bsep|> <|bsep|> صحت بصحتهِ المالُ وانتعشت <|vsep|> وزاحمت زُحلاً في افقهِ الهممُ </|bsep|> <|bsep|> أفاضَ عدلاً على الدنيا وألبسها <|vsep|> نوراً فلم يبقَ لا ظلمٌ ولا ظلمُ </|bsep|> <|bsep|> وبثَّ في كلِّ قليمٍ هُدى وندى <|vsep|> فليسَ يُوجَدُ لا جهلٌ ولا عدمُ </|bsep|> <|bsep|> لولا سياسته ما كان ملتئماً <|vsep|> شعثٌ ولا كانت الأسبابُ تنتظمُ </|bsep|> <|bsep|> والله يختص أقواماً برحمتهِ <|vsep|> تجري بحكمتهِ الأرزاقُ والقِسَمُ </|bsep|> </|psep|>
|
يابن السبيل إذا مررت بتادلا
| 6الكامل
|
[
"يابن السبيل ذا مررت بتادلا",
"لا تنزلن على بني غفجومِ",
"أرضٌ أغاربها العدو فلن ترى",
"لا مجاوبة الصدى للبومِ",
"قومٌ طووا طنب السماحةِ بينهم",
"لكنهم نشروا لواءَ اللومِ",
"لاحظ في أموالهم ونوالهم",
"للسائلِ العافي ولا المحرومِ",
"لا يملكونَ ذا استبيح حريمهم",
"لا الصراحَ بدعوةِ المظلومِ",
"يا ليتني من غيرهم ولو أنني",
"من أهلِ فاسٍ من بني الملجومِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4215.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يابن السبيل ذا مررت بتادلا <|vsep|> لا تنزلن على بني غفجومِ </|bsep|> <|bsep|> أرضٌ أغاربها العدو فلن ترى <|vsep|> لا مجاوبة الصدى للبومِ </|bsep|> <|bsep|> قومٌ طووا طنب السماحةِ بينهم <|vsep|> لكنهم نشروا لواءَ اللومِ </|bsep|> <|bsep|> لاحظ في أموالهم ونوالهم <|vsep|> للسائلِ العافي ولا المحرومِ </|bsep|> <|bsep|> لا يملكونَ ذا استبيح حريمهم <|vsep|> لا الصراحَ بدعوةِ المظلومِ </|bsep|> </|psep|>
|
شاء الإله حماية الإسلام
| 6الكامل
|
[
"شاءَ الله حماية السلامِ",
"فأعز نصرته بخير مامَِ",
"بسمي خير الخلق والنور الذي",
"كفلت بدايته لى الأتمام",
"جمعت ببيعته القلوبُ على الرضا",
"واستبشرت بمنالِ كُلِّ مرامِ",
"وسرى السرورُ بها ةوصار مُواصِلاً",
"للجدِّ في النجادِ والتهامِ",
"خيرُ الأصُولِ مشى على ثارِهِم",
"خَيرُ الفُرُوعِ وحازَ أيَّ مقامِ",
"ظهرت شمائلهم عليهِ ولم تزل",
"في الشبلِ تظهرُ شيمةُ الضرغامِ",
"واعتزَّ دينُ محمدٍ بمؤيدٍ",
"ماضي العزائمِ للشريعةِ حامِ",
"لولا انتئام أمورنا بوجوده",
"لغدت مبددةً بغيرِ نظامِ",
"أضحت خلافتهُ السعيدةُ للورى",
"وزراً من الأعداءِ والعدامِ",
"ذخر الزمانُ من الفتوحِ غرائباص",
"لزمانهِ المتهللِ البسامِ",
"لا مثل فتحِ ميرقةٍ فهوَ الذي",
"أبقى السرورُ لمنجدٍ وتهامِ",
"مطلت به الأيامُ حتى استنجزت",
"بسنانِ خطيٍّ وحدِّ حسامِ",
"وبعزمةٍ منصورةٍ وعصابةٍ",
"مشهورة التصميم والقدامِ",
"جمحَ ابن غانيةٍ فكفَّ جماحه",
"يومٌ أدار عليهِ كأس حمامِ",
"ناهيك من يومٍ أغر محجلٍ",
"متميز من سائر الأيام",
"وعظت بمصرعهِ الحصوادِثُ عنوةً",
"ناهيكَ من وعظٍ بغيرِ كلامِ",
"فليهنئ الدنيا وجودُ خليفةٍ",
"جزلِ المواهبِ سابغ النعامِ",
"تغنيهِ عن قودِ الجيوشِ سعادةٌ",
"تعتادُ ما شاءت بغيرِ زمامِ",
"نيطت أمورُ الخلق منه بحازمٍ",
"متكفلٍ بالنقضِ والبرامِ",
"سامٍ لى الرتبِ التي لا فوقها",
"نجلُ الأكابر من سلالةِ سامِ",
"ورثَ الخلافةَ عن خلائف كلهم",
"علم الهدى الهادي لى العلام",
"لبست به الدنيا جمالاً كنهه",
"أعيا على الأفكارِ والأوهامِ",
"فكأنها دارُ السلامِ نعيمُها",
"متأبدٌ ودخولُها بسلامِ",
"يا عصمةَ الدنيا نداء مُؤمِّلٍ",
"صبحاً يروحهُ من الأيامِ",
"فارقت ما قد كنتُ به كأنه",
"طيفٌ رأته العينُ في الأحلام",
"فعسى أرى وجه الرضا فلطالما",
"أملت رؤيته مع الأعوامِ",
"بالطبع حاجتنا ليك وهل غنى",
"يلفى عن الأرواحِ للأجسام",
"لا زالَ سعدكَ مسعداً متصرفاً",
"فيما تريدُ تصرفَ الخدامِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4216.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> شاءَ الله حماية السلامِ <|vsep|> فأعز نصرته بخير مامَِ </|bsep|> <|bsep|> بسمي خير الخلق والنور الذي <|vsep|> كفلت بدايته لى الأتمام </|bsep|> <|bsep|> جمعت ببيعته القلوبُ على الرضا <|vsep|> واستبشرت بمنالِ كُلِّ مرامِ </|bsep|> <|bsep|> وسرى السرورُ بها ةوصار مُواصِلاً <|vsep|> للجدِّ في النجادِ والتهامِ </|bsep|> <|bsep|> خيرُ الأصُولِ مشى على ثارِهِم <|vsep|> خَيرُ الفُرُوعِ وحازَ أيَّ مقامِ </|bsep|> <|bsep|> ظهرت شمائلهم عليهِ ولم تزل <|vsep|> في الشبلِ تظهرُ شيمةُ الضرغامِ </|bsep|> <|bsep|> واعتزَّ دينُ محمدٍ بمؤيدٍ <|vsep|> ماضي العزائمِ للشريعةِ حامِ </|bsep|> <|bsep|> لولا انتئام أمورنا بوجوده <|vsep|> لغدت مبددةً بغيرِ نظامِ </|bsep|> <|bsep|> أضحت خلافتهُ السعيدةُ للورى <|vsep|> وزراً من الأعداءِ والعدامِ </|bsep|> <|bsep|> ذخر الزمانُ من الفتوحِ غرائباص <|vsep|> لزمانهِ المتهللِ البسامِ </|bsep|> <|bsep|> لا مثل فتحِ ميرقةٍ فهوَ الذي <|vsep|> أبقى السرورُ لمنجدٍ وتهامِ </|bsep|> <|bsep|> مطلت به الأيامُ حتى استنجزت <|vsep|> بسنانِ خطيٍّ وحدِّ حسامِ </|bsep|> <|bsep|> وبعزمةٍ منصورةٍ وعصابةٍ <|vsep|> مشهورة التصميم والقدامِ </|bsep|> <|bsep|> جمحَ ابن غانيةٍ فكفَّ جماحه <|vsep|> يومٌ أدار عليهِ كأس حمامِ </|bsep|> <|bsep|> ناهيك من يومٍ أغر محجلٍ <|vsep|> متميز من سائر الأيام </|bsep|> <|bsep|> وعظت بمصرعهِ الحصوادِثُ عنوةً <|vsep|> ناهيكَ من وعظٍ بغيرِ كلامِ </|bsep|> <|bsep|> فليهنئ الدنيا وجودُ خليفةٍ <|vsep|> جزلِ المواهبِ سابغ النعامِ </|bsep|> <|bsep|> تغنيهِ عن قودِ الجيوشِ سعادةٌ <|vsep|> تعتادُ ما شاءت بغيرِ زمامِ </|bsep|> <|bsep|> نيطت أمورُ الخلق منه بحازمٍ <|vsep|> متكفلٍ بالنقضِ والبرامِ </|bsep|> <|bsep|> سامٍ لى الرتبِ التي لا فوقها <|vsep|> نجلُ الأكابر من سلالةِ سامِ </|bsep|> <|bsep|> ورثَ الخلافةَ عن خلائف كلهم <|vsep|> علم الهدى الهادي لى العلام </|bsep|> <|bsep|> لبست به الدنيا جمالاً كنهه <|vsep|> أعيا على الأفكارِ والأوهامِ </|bsep|> <|bsep|> فكأنها دارُ السلامِ نعيمُها <|vsep|> متأبدٌ ودخولُها بسلامِ </|bsep|> <|bsep|> يا عصمةَ الدنيا نداء مُؤمِّلٍ <|vsep|> صبحاً يروحهُ من الأيامِ </|bsep|> <|bsep|> فارقت ما قد كنتُ به كأنه <|vsep|> طيفٌ رأته العينُ في الأحلام </|bsep|> <|bsep|> فعسى أرى وجه الرضا فلطالما <|vsep|> أملت رؤيته مع الأعوامِ </|bsep|> <|bsep|> بالطبع حاجتنا ليك وهل غنى <|vsep|> يلفى عن الأرواحِ للأجسام </|bsep|> </|psep|>
|
أهدي إليك ثناء العرب والعجم
| 0البسيط
|
[
"أهدي ليكَ ثناءَ العرب والعجمِ",
"جودٌ أبر على الداماء والديمِ",
"وأبصرت جودك المالُ فابتدرت",
"على همامٍ عليِّ القدر والهممِ",
"كفته أمر أعاديه سعادته",
"فنال ما رامه فيهم ولم يرم",
"مستقبل العمرِ قد عاد الزمان بهِ",
"لى الشباب وقد أوفى على الهرمِ",
"لا غرو أن يتسمى غيرهُ ملكاً",
"فليس يلتبسُ المنكورُ بالعلمِ",
"ليس التقاربُ في الألفاظِ ملتفتاً",
"يا بعد ما بين معنى البهمِ والبهمِ",
"سطا وجادَ أبو يعقوبَ فاعترفت",
"له الملوكُ بفضلِ البأسِ والكرَمِ",
"تبقى الفوارس والكتابُ حائرةً",
"ن قط بالسيف أو ن خط بالقلمِ",
"غريبةٌ لم يعاين مثلها زمنٌ",
"وندرةٌ لا تراها العينُ في الحلمِ",
"أوفى الملوكِ وأكفاهم لمعضلةٍ",
"تعيي الكفاة وأهداهم لى اللقمِ",
"والناسُ في الخلقِ أشباهٌ ذا نُظروا",
"ونما اختلفوا في الخلقِ والشيمِ",
"بنى مناراً على التقوى تطالعهُ",
"زهرُ الكواكبِ والأفلاك من أُمَمِ",
"وهد ما كان مبنياً على جُرُفٍ",
"هارٍ ولم يبن من تقوى على دعم"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4217.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أهدي ليكَ ثناءَ العرب والعجمِ <|vsep|> جودٌ أبر على الداماء والديمِ </|bsep|> <|bsep|> وأبصرت جودك المالُ فابتدرت <|vsep|> على همامٍ عليِّ القدر والهممِ </|bsep|> <|bsep|> كفته أمر أعاديه سعادته <|vsep|> فنال ما رامه فيهم ولم يرم </|bsep|> <|bsep|> مستقبل العمرِ قد عاد الزمان بهِ <|vsep|> لى الشباب وقد أوفى على الهرمِ </|bsep|> <|bsep|> لا غرو أن يتسمى غيرهُ ملكاً <|vsep|> فليس يلتبسُ المنكورُ بالعلمِ </|bsep|> <|bsep|> ليس التقاربُ في الألفاظِ ملتفتاً <|vsep|> يا بعد ما بين معنى البهمِ والبهمِ </|bsep|> <|bsep|> سطا وجادَ أبو يعقوبَ فاعترفت <|vsep|> له الملوكُ بفضلِ البأسِ والكرَمِ </|bsep|> <|bsep|> تبقى الفوارس والكتابُ حائرةً <|vsep|> ن قط بالسيف أو ن خط بالقلمِ </|bsep|> <|bsep|> غريبةٌ لم يعاين مثلها زمنٌ <|vsep|> وندرةٌ لا تراها العينُ في الحلمِ </|bsep|> <|bsep|> أوفى الملوكِ وأكفاهم لمعضلةٍ <|vsep|> تعيي الكفاة وأهداهم لى اللقمِ </|bsep|> <|bsep|> والناسُ في الخلقِ أشباهٌ ذا نُظروا <|vsep|> ونما اختلفوا في الخلقِ والشيمِ </|bsep|> <|bsep|> بنى مناراً على التقوى تطالعهُ <|vsep|> زهرُ الكواكبِ والأفلاك من أُمَمِ </|bsep|> </|psep|>
|
إن الإمام هو الطبيب وقد شفى
| 6الكامل
|
[
"ن المامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى",
"عللَ البريةِ ظاهراً ودخيلا",
"حملَ البسيطة وهي تحملُ شخصهُ",
"كالروحِ توجدُ حاملاً محمولا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4218.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ن المامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى <|vsep|> عللَ البريةِ ظاهراً ودخيلا </|bsep|> </|psep|>
|
كانت من الشمس الصعاب فراضها
| 6الكامل
|
[
"كانت من الشمسِ الصعابِ فراضَها",
"عَزمٌ فرض الراسيات وذللا",
"لبست حداداً من دخان حريقها",
"لما تخرمَ جمعها واستؤصلا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4219.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> كانت من الشمسِ الصعابِ فراضَها <|vsep|> عَزمٌ فرض الراسيات وذللا </|bsep|> </|psep|>
|
فتح مبين جل أن يتخيلا
| 6الكامل
|
[
"فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا",
"جاء الزمانُ به أغر محجلا",
"بهرت عجائبه الخواطِرَ فاستوى",
"من كان فيها مجملاً ومفصلا",
"لا يبلغُ البلغاءُ غايةَ وصفِهِ",
"لا ذا بلغوا السماكَ الأعزلا",
"دهتِ النصارى بالجزيرة وطأةٌ",
"راعَ الجزيرةَ ذكرها والموصلا",
"بكرت مصارعها العداةُ سريعةً",
"كالطيرِ ظامئة تبادرُ منهلا",
"وشقوا بيومٍ أوحدٍ في جنسهِ",
"فاتت مناقبه الزمانَ الأوَّلا",
"ناهيك منهُ نارةً ون اغتدى",
"في أعينِ الكُفَّارِ ليلاً أليلا",
"ما كذبت حملاتهم لكن رسا",
"قدامها أهلُ البصائِرِ أجبلا",
"واستحقروا وطتهم لما دهُوا",
"بأشدِّ من وطءِ الزمانِ وأثقلا",
"عدد المصرعش منهم عدد الحصى",
"هيهات أن يحصى وأن يتحصَّلا",
"كم أجدلٍ منهُم أدلَّ ببأسِهِ",
"ما همَّ أن ينقضَّ حتى جدِّلا",
"جاؤوا أسوداً لا تنهنه فانثنوا",
"يحكون في الحرب النعامَ المجفلا",
"والصبح لم يطلل على جنحِ الدجا",
"من أفقه متجلياً لا انجلى",
"نهد المامُ ليهمُ في ساعةٍ",
"عز المحق بها فبز المبطلا",
"في جحفلٍ لجبٍ كان جموعهُ",
"هضبات رضوى أو شواهقُ يذبلا",
"في السابقين الأولين كأنهم",
"أسدٌ تربب في الغيضِ الأشبلا",
"سلبت أكفهم السيوف غمودها",
"وكسا مجالهم السماءَ القسطلا",
"من كل ذمرٍ يمتطي من طرفِهِ",
"بحراً ويحملُ في الحمائلِ جدولا",
"فكأن صارمَهُ وهامات العدا",
"كفٌّ تدحرجُ في الصعيد الحنظلا",
"جمح ابن ريمندٍ فكفَّ جماحَهُ",
"عزمٌ لو اعتمد الرواسي زلزلا",
"خانت موارده المصادرُ حيرةً",
"وعمىً وكان القلبي الحولا",
"طاحت به هفواته والماء لا",
"بد لهُ من أن يفيضَ ذا غلا",
"ردت معالمهُ الخطوبُ مجاهلاً",
"وصفاءهُ كدراً وجدتهُ بلى",
"وتفرقت أيدي سبا أشياعه",
"لا يعرفونَ من البسيطةِ موئلا",
"لاذوا بشم جبالهم من زاخرٍ",
"متلاطمِ الأمواجِ قد ملأ الملا",
"أجلاهم رعبٌ أطارَ قلوبهم",
"وأراهم معنى التخلصِ مشكلا",
"خاموا وراءَ النهرِ حتى نهم",
"طنوهُ مسلولاً عليهم منصلا",
"ألقت بمن فيها المعاقِلُ طاعَةً",
"ونابةً عجباً لها أن تعقلا",
"يا مورِدَ المالِ بحرُ نوالِهِ",
"عذبُ الموارِدِ سلسبيلا سلسلا",
"ومجردَ الأفهامِ من صدأ العمى",
"ومفتحاً ما كان منها مُقفلا",
"لما رجوتَ اللَه بلغَكَ المُنَى",
"وأنابكَ الفتحَ الهنيَّ الأعجلا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4220.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا <|vsep|> جاء الزمانُ به أغر محجلا </|bsep|> <|bsep|> بهرت عجائبه الخواطِرَ فاستوى <|vsep|> من كان فيها مجملاً ومفصلا </|bsep|> <|bsep|> لا يبلغُ البلغاءُ غايةَ وصفِهِ <|vsep|> لا ذا بلغوا السماكَ الأعزلا </|bsep|> <|bsep|> دهتِ النصارى بالجزيرة وطأةٌ <|vsep|> راعَ الجزيرةَ ذكرها والموصلا </|bsep|> <|bsep|> بكرت مصارعها العداةُ سريعةً <|vsep|> كالطيرِ ظامئة تبادرُ منهلا </|bsep|> <|bsep|> وشقوا بيومٍ أوحدٍ في جنسهِ <|vsep|> فاتت مناقبه الزمانَ الأوَّلا </|bsep|> <|bsep|> ناهيك منهُ نارةً ون اغتدى <|vsep|> في أعينِ الكُفَّارِ ليلاً أليلا </|bsep|> <|bsep|> ما كذبت حملاتهم لكن رسا <|vsep|> قدامها أهلُ البصائِرِ أجبلا </|bsep|> <|bsep|> واستحقروا وطتهم لما دهُوا <|vsep|> بأشدِّ من وطءِ الزمانِ وأثقلا </|bsep|> <|bsep|> عدد المصرعش منهم عدد الحصى <|vsep|> هيهات أن يحصى وأن يتحصَّلا </|bsep|> <|bsep|> كم أجدلٍ منهُم أدلَّ ببأسِهِ <|vsep|> ما همَّ أن ينقضَّ حتى جدِّلا </|bsep|> <|bsep|> جاؤوا أسوداً لا تنهنه فانثنوا <|vsep|> يحكون في الحرب النعامَ المجفلا </|bsep|> <|bsep|> والصبح لم يطلل على جنحِ الدجا <|vsep|> من أفقه متجلياً لا انجلى </|bsep|> <|bsep|> نهد المامُ ليهمُ في ساعةٍ <|vsep|> عز المحق بها فبز المبطلا </|bsep|> <|bsep|> في جحفلٍ لجبٍ كان جموعهُ <|vsep|> هضبات رضوى أو شواهقُ يذبلا </|bsep|> <|bsep|> في السابقين الأولين كأنهم <|vsep|> أسدٌ تربب في الغيضِ الأشبلا </|bsep|> <|bsep|> سلبت أكفهم السيوف غمودها <|vsep|> وكسا مجالهم السماءَ القسطلا </|bsep|> <|bsep|> من كل ذمرٍ يمتطي من طرفِهِ <|vsep|> بحراً ويحملُ في الحمائلِ جدولا </|bsep|> <|bsep|> فكأن صارمَهُ وهامات العدا <|vsep|> كفٌّ تدحرجُ في الصعيد الحنظلا </|bsep|> <|bsep|> جمح ابن ريمندٍ فكفَّ جماحَهُ <|vsep|> عزمٌ لو اعتمد الرواسي زلزلا </|bsep|> <|bsep|> خانت موارده المصادرُ حيرةً <|vsep|> وعمىً وكان القلبي الحولا </|bsep|> <|bsep|> طاحت به هفواته والماء لا <|vsep|> بد لهُ من أن يفيضَ ذا غلا </|bsep|> <|bsep|> ردت معالمهُ الخطوبُ مجاهلاً <|vsep|> وصفاءهُ كدراً وجدتهُ بلى </|bsep|> <|bsep|> وتفرقت أيدي سبا أشياعه <|vsep|> لا يعرفونَ من البسيطةِ موئلا </|bsep|> <|bsep|> لاذوا بشم جبالهم من زاخرٍ <|vsep|> متلاطمِ الأمواجِ قد ملأ الملا </|bsep|> <|bsep|> أجلاهم رعبٌ أطارَ قلوبهم <|vsep|> وأراهم معنى التخلصِ مشكلا </|bsep|> <|bsep|> خاموا وراءَ النهرِ حتى نهم <|vsep|> طنوهُ مسلولاً عليهم منصلا </|bsep|> <|bsep|> ألقت بمن فيها المعاقِلُ طاعَةً <|vsep|> ونابةً عجباً لها أن تعقلا </|bsep|> <|bsep|> يا مورِدَ المالِ بحرُ نوالِهِ <|vsep|> عذبُ الموارِدِ سلسبيلا سلسلا </|bsep|> <|bsep|> ومجردَ الأفهامِ من صدأ العمى <|vsep|> ومفتحاً ما كان منها مُقفلا </|bsep|> </|psep|>
|
لمن الخيول كأنهن سيول
| 6الكامل
|
[
"لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ",
"غصَّت بهن سباسبٌ وهجول",
"طويت لها الدنيا فأبعدما انتحت",
"دانٍ وابطأ سيرها تعجيلُ",
"يغزو أديم الأرض من صهلانها",
"مثل اسمها حتى تكاد تزولُ",
"فصهيلها محض الثناء ون يكن",
"لا يفهم الأقوامَ منها صهيلُ",
"تثني على الملكِ الذي أيامُهُ",
"سترٌ على هذا الورى مسدولُ",
"عم البسيطة ملكه فكأنه",
"سيلٌ على كلِّ البلادِ يسيلُ",
"جهلَ النصارى أنه الملكُ الذي",
"يرثُ البلادَ وعذرهم مقبولُ",
"أهل الجهالةِ هم فكيفَ ألومهم",
"وعلمت أن الطبع ليس يحولُ",
"لم ينزلوا طوعاً ولا كرها ول",
"كن وراء الصين منه مهولُ",
"ودرت نفوسهم بأنك ظافرٌ",
"فأتت تقدم ما ليه تؤول",
"فعفوت عفو القادرين تكرماً",
"عنهم وعفو القادرين جميلُ",
"شكر البلادُ مع العباد خليفةً",
"هو بالبلاد وبالعباد كفيلُ",
"لو تنطقُ المهديتان لقالتا",
"في الشكر مالا يُدرك التحصيلُ",
"بالأمس يملأ سمعها ناقوسهم",
"واليوم يملأ سمعها التهليلُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4221.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ <|vsep|> غصَّت بهن سباسبٌ وهجول </|bsep|> <|bsep|> طويت لها الدنيا فأبعدما انتحت <|vsep|> دانٍ وابطأ سيرها تعجيلُ </|bsep|> <|bsep|> يغزو أديم الأرض من صهلانها <|vsep|> مثل اسمها حتى تكاد تزولُ </|bsep|> <|bsep|> فصهيلها محض الثناء ون يكن <|vsep|> لا يفهم الأقوامَ منها صهيلُ </|bsep|> <|bsep|> تثني على الملكِ الذي أيامُهُ <|vsep|> سترٌ على هذا الورى مسدولُ </|bsep|> <|bsep|> عم البسيطة ملكه فكأنه <|vsep|> سيلٌ على كلِّ البلادِ يسيلُ </|bsep|> <|bsep|> جهلَ النصارى أنه الملكُ الذي <|vsep|> يرثُ البلادَ وعذرهم مقبولُ </|bsep|> <|bsep|> أهل الجهالةِ هم فكيفَ ألومهم <|vsep|> وعلمت أن الطبع ليس يحولُ </|bsep|> <|bsep|> لم ينزلوا طوعاً ولا كرها ول <|vsep|> كن وراء الصين منه مهولُ </|bsep|> <|bsep|> ودرت نفوسهم بأنك ظافرٌ <|vsep|> فأتت تقدم ما ليه تؤول </|bsep|> <|bsep|> فعفوت عفو القادرين تكرماً <|vsep|> عنهم وعفو القادرين جميلُ </|bsep|> <|bsep|> شكر البلادُ مع العباد خليفةً <|vsep|> هو بالبلاد وبالعباد كفيلُ </|bsep|> <|bsep|> لو تنطقُ المهديتان لقالتا <|vsep|> في الشكر مالا يُدرك التحصيلُ </|bsep|> </|psep|>
|
جادوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
| 0البسيط
|
[
"جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم",
"مزنٌ وأسدٌ وأصقارٌ وأجبالُ",
"ن سابقوا سبقوا أو حاربوا غلبوا",
"أو يمموا وصلوا أو أملوا نالوا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4222.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم <|vsep|> مزنٌ وأسدٌ وأصقارٌ وأجبالُ </|bsep|> </|psep|>
|
جلت عن المدح واستغنت فضائله
| 0البسيط
|
[
"جَلت عن المدحِ واستغنت فضائِلُهُ",
"والشمسُ تكبرُ عن حليٍ وعن حُلَلِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4223.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_17|> <|psep|> </|psep|>
|
است الحبارى ورأس النسر بينهما
| 0البسيط
|
[
"استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما",
"لونُ الغرابِ وأنفاسٌ من الجعلِ",
"خُذها ليكَ بحكمِ الوزنِ أربعةً",
"كالنعتِ والعطفِ والتوكيدش والبَدَلِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4224.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما <|vsep|> لونُ الغرابِ وأنفاسٌ من الجعلِ </|bsep|> </|psep|>
|
أمير المؤمنين ومن عليه
| 16الوافر
|
[
"أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ",
"سنا السلامِ يأتلِقُ ائتلاقا",
"ويا ملكاً أحنَّت كُلُّ أرضٍ",
"لى أرضٍ أقامَ بها اشتياقا",
"يحنُّ ليكَ يومٌ غيرُ تٍ",
"ويشكُو الذاهبُ الماضي الفِراقا",
"شكوتَ فأيُّ قلبٍ غيرُ شاكٍ",
"وأيُّ العيشِ لم يمرر مذاقا",
"ولولا عطفةُ البلالِ كنا",
"بنارِ الوجدِ نحترِقُ احتراقا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4226.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ق <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ <|vsep|> سنا السلامِ يأتلِقُ ائتلاقا </|bsep|> <|bsep|> ويا ملكاً أحنَّت كُلُّ أرضٍ <|vsep|> لى أرضٍ أقامَ بها اشتياقا </|bsep|> <|bsep|> يحنُّ ليكَ يومٌ غيرُ تٍ <|vsep|> ويشكُو الذاهبُ الماضي الفِراقا </|bsep|> <|bsep|> شكوتَ فأيُّ قلبٍ غيرُ شاكٍ <|vsep|> وأيُّ العيشِ لم يمرر مذاقا </|bsep|> </|psep|>
|
صنع جميل جل عن أن يوصفا
| 6الكامل
|
[
"صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا",
"نالَ الوُجودُ بهِ كمالاً واكتفى",
"هي بيعةٌ أحيا اللهُ بها الورى",
"وحمى بها دينَ النيبِّ المُصطفى",
"سبقت قُلُوبُ الخلقِ أيديهم بها",
"ورجا زمانُهُمُ بها أن يُسعَفا",
"كل يمدُّ يدَ الضراعةِ راغباً",
"في نيلها مسترحماً مستعطفا",
"جمعت صلاحَ الدينِ والدنيا معاً",
"وغدا بها شملُ العُلا متألفا",
"ما من تقيٍّ مؤمنٍ لا وقد",
"سرَّت لَهُ نفساً وهزَّت معطفا",
"لبى مناديها بقلبٍ مخلصٍ",
"متبرِّكا بحضورها مستشرفا",
"أنست مثرهُ مثرَ يعربٍ",
"وسمت بقيسٍ في العلاءِ وخندفا",
"فتَّ المدائحَ فالبليغُ مقصِّرٌ",
"ولو نَّهُ نظمَ الكواكِبَ أحرُفا",
"لازلتَ بالملأ العليِّ مؤيَّداً",
"ولصرف دهرِكَ كيفَ شِئتَ مُصَرِّفا"
] |
قصيدة رثاء
|
https://www.aldiwan.net/poem4227.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ف <|theme_10|> <|psep|> <|bsep|> صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا <|vsep|> نالَ الوُجودُ بهِ كمالاً واكتفى </|bsep|> <|bsep|> هي بيعةٌ أحيا اللهُ بها الورى <|vsep|> وحمى بها دينَ النيبِّ المُصطفى </|bsep|> <|bsep|> سبقت قُلُوبُ الخلقِ أيديهم بها <|vsep|> ورجا زمانُهُمُ بها أن يُسعَفا </|bsep|> <|bsep|> كل يمدُّ يدَ الضراعةِ راغباً <|vsep|> في نيلها مسترحماً مستعطفا </|bsep|> <|bsep|> جمعت صلاحَ الدينِ والدنيا معاً <|vsep|> وغدا بها شملُ العُلا متألفا </|bsep|> <|bsep|> ما من تقيٍّ مؤمنٍ لا وقد <|vsep|> سرَّت لَهُ نفساً وهزَّت معطفا </|bsep|> <|bsep|> لبى مناديها بقلبٍ مخلصٍ <|vsep|> متبرِّكا بحضورها مستشرفا </|bsep|> <|bsep|> أنست مثرهُ مثرَ يعربٍ <|vsep|> وسمت بقيسٍ في العلاءِ وخندفا </|bsep|> <|bsep|> فتَّ المدائحَ فالبليغُ مقصِّرٌ <|vsep|> ولو نَّهُ نظمَ الكواكِبَ أحرُفا </|bsep|> </|psep|>
|
زعموا يا خلوف أنك خلف
| 1الخفيف
|
[
"زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ",
"صدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ",
"ولهذا دعوكَ بالجمعِ فرداً",
"جمعُ خلفٍ بلا خِلافٍ خُلُوفُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4228.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ف <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ <|vsep|> صدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ </|bsep|> </|psep|>
|
ما في الحياة لمن ناواكم طمع
| 0البسيط
|
[
"ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ",
"ن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ",
"عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُ",
"فما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ",
"ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌ",
"ولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ",
"غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍ",
"فأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا",
"دارَت عليهم كُؤوسُ الذُّلِّ مترعةً",
"تسقيهمُ جرعاً من بعدِهَا جُرَعُ",
"كُلُّ الممالِكِ مُلكٌ خالِصٌ لَكُمُ",
"وكُلُّ ممتنِعٍ طَوعاً لكم تَبَعُ",
"والبَحرُ تعتمِدُ الأنهارُ موضِعَهُ",
"فتلتقي في نواحيهِ وتجتمعُ",
"والشعرُ ن لم يكن ي نفسِهِ حسناً",
"فما تحسنُهُ الأصحابُ والشِّبَعُ",
"من رامَ وصفَكَ مستوفى فغفلتَهُ",
"يُبدي ومن فهمِهِ عندَ الورى يضعُ",
"أضحت علاكَ مكانَ النجمِ عن مدحي",
"ما حيلتي وبلوغُ النجمِ ممتنِعُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4229.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ع <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ <|vsep|> ن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ </|bsep|> <|bsep|> عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُ <|vsep|> فما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ </|bsep|> <|bsep|> ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌ <|vsep|> ولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ </|bsep|> <|bsep|> غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍ <|vsep|> فأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا </|bsep|> <|bsep|> دارَت عليهم كُؤوسُ الذُّلِّ مترعةً <|vsep|> تسقيهمُ جرعاً من بعدِهَا جُرَعُ </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ الممالِكِ مُلكٌ خالِصٌ لَكُمُ <|vsep|> وكُلُّ ممتنِعٍ طَوعاً لكم تَبَعُ </|bsep|> <|bsep|> والبَحرُ تعتمِدُ الأنهارُ موضِعَهُ <|vsep|> فتلتقي في نواحيهِ وتجتمعُ </|bsep|> <|bsep|> والشعرُ ن لم يكن ي نفسِهِ حسناً <|vsep|> فما تحسنُهُ الأصحابُ والشِّبَعُ </|bsep|> <|bsep|> من رامَ وصفَكَ مستوفى فغفلتَهُ <|vsep|> يُبدي ومن فهمِهِ عندَ الورى يضعُ </|bsep|> </|psep|>
|
قينة في فاس تدعى عمرة
| 3الرمل
|
[
"قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً",
"ذاتُ حُسنٍ ودَلالٍ وخَفر",
"نصفُ السنِّ ولكن يُرتَجَى",
"رَدُّ ما فاتَ بتسويدِ الشعَر",
"قُل لها عَنّي ذا لاقيتها",
"قَولَةً تترُكُ صدعاً في الحجر",
"هبك كالخنساءِ في أشعارِها",
"أو كليلي هل تجارينَ الذكر",
"نبغَت عمرَةُ بنتُ ابنِ عُمر",
"هذِهِ فاعتبروا أمَّ العِبَر"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4230.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_3|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً <|vsep|> ذاتُ حُسنٍ ودَلالٍ وخَفر </|bsep|> <|bsep|> نصفُ السنِّ ولكن يُرتَجَى <|vsep|> رَدُّ ما فاتَ بتسويدِ الشعَر </|bsep|> <|bsep|> قُل لها عَنّي ذا لاقيتها <|vsep|> قَولَةً تترُكُ صدعاً في الحجر </|bsep|> <|bsep|> هبك كالخنساءِ في أشعارِها <|vsep|> أو كليلي هل تجارينَ الذكر </|bsep|> </|psep|>
|
أطلع الدهر منك بدراً منيرا
| 1الخفيف
|
[
"أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا",
"ملأ السبعةَ الأقاليمَ نُورا",
"وأتانا الزمانُ منكَ كمالاً",
"لم تُشاهِد لهُ العصورُ نظيرا",
"أولٌ أنتَ في التقدُّم والسب",
"قِ ون كنتَ في الزمانِ أخيرا",
"ملأ اللَهُ كلَّ قلبٍ وعينٍ",
"نضرةً من كمالِكُم وسرورا",
"أينَ منكَ الملوكُ عزماً وحزماً",
"وندى فائضاً وخيراً وخِيرا",
"كنتَ في الغيبِ للخلافةِ أهلاً",
"وخليقاً بنيلِها وجديرا",
"شاءَ سعادَنا اللهُ تعالى",
"يَومَ تفويضِه ليكَ الامورا",
"نما أنت رحمةُ اللَهِ عَمَّت",
"ساكني الأرضَ منجداً ومغيرا",
"أوجدَ اللَه منكَ للدينِ عِزَّاً",
"ومعيناً وناصِراً وظهيرا",
"يا مام الهدى ملأتَ جمالاً",
"وجلالاً عُيُونَنَا والصُّدورا",
"كل نورٍ للشمسِ والبدرِ يَبدُو",
"أنتَ أصلٌ لهُ ومِنكَ استعيرا",
"دُمتَ للدينِ عصمَةً وملاذاً",
"ولعدائِهِ مُبيداً مُبيرا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4231.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا <|vsep|> ملأ السبعةَ الأقاليمَ نُورا </|bsep|> <|bsep|> وأتانا الزمانُ منكَ كمالاً <|vsep|> لم تُشاهِد لهُ العصورُ نظيرا </|bsep|> <|bsep|> أولٌ أنتَ في التقدُّم والسب <|vsep|> قِ ون كنتَ في الزمانِ أخيرا </|bsep|> <|bsep|> ملأ اللَهُ كلَّ قلبٍ وعينٍ <|vsep|> نضرةً من كمالِكُم وسرورا </|bsep|> <|bsep|> أينَ منكَ الملوكُ عزماً وحزماً <|vsep|> وندى فائضاً وخيراً وخِيرا </|bsep|> <|bsep|> كنتَ في الغيبِ للخلافةِ أهلاً <|vsep|> وخليقاً بنيلِها وجديرا </|bsep|> <|bsep|> شاءَ سعادَنا اللهُ تعالى <|vsep|> يَومَ تفويضِه ليكَ الامورا </|bsep|> <|bsep|> نما أنت رحمةُ اللَهِ عَمَّت <|vsep|> ساكني الأرضَ منجداً ومغيرا </|bsep|> <|bsep|> أوجدَ اللَه منكَ للدينِ عِزَّاً <|vsep|> ومعيناً وناصِراً وظهيرا </|bsep|> <|bsep|> يا مام الهدى ملأتَ جمالاً <|vsep|> وجلالاً عُيُونَنَا والصُّدورا </|bsep|> <|bsep|> كل نورٍ للشمسِ والبدرِ يَبدُو <|vsep|> أنتَ أصلٌ لهُ ومِنكَ استعيرا </|bsep|> </|psep|>
|
وعلوي الجمال إذا تبدى
| 16الوافر
|
[
"وعلويُّ الجمالِ ذا تبدى",
"أراك جبينُهُ بدراً أنارا",
"أشار بسَوسَنٍ يحكيهِ عَرفاً",
"ويحكي لونَ عاشِقِه اصفرارا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4232.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> وعلويُّ الجمالِ ذا تبدى <|vsep|> أراك جبينُهُ بدراً أنارا </|bsep|> </|psep|>
|
هو الفتح أعيا وصفه النظم والنثرا
| 5الطويل
|
[
"هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا",
"وعمَّت جميعَ المسلمينَ به البُشرى",
"وأنجدَ في الدنيا وغارَ حديثُهُ",
"فراقَت بهِ حُسناً وطابَت بهِ نَشرا",
"تميَّزَ بالأحجالِ والغُرَرِ التي",
"أقَلُّ سناها يَبهُرُ الشمسَ والبَدرا",
"لقد أوردَ الأذفنشُ شيعتَهُ الردى",
"وساقَهُم جهلاً لى البطشة الكُبرى",
"حكى فِعلَ بليسٍ بأصحابهِ الأُلى",
"تبرأ منهم حينَ أوردهُم بَدرا",
"أطارَتهُ شدَّاتٌ تولى أمامها",
"شريداً وأنسته التعاظُمَ والكِبرا",
"رأى الموتَ للأبطالِ حوليهِ ينتقي",
"فطارَ لى أقصى مصارِعِه ذُعراً",
"وقد أوردته الموتَ طعنةُ ثائرٍ",
"ون لم يفارِق من شقاوتِهِ العُمرا",
"ولم يبقَ من أفنى الزمانُ حُماتَهُ",
"وجرَّعَه من فقد أنصارِهِ صبرا",
"ألوفٌ غدت مأهولةً بهمِ الفَلا",
"وأمست خلاءً منهُمُ دُورُهُم قَفرا",
"ودارَت رحى الهيجا عليهم فأصبحوا",
"هشيماً طحيناً في مَهبِّ الصبا مُذرى",
"يطيرُ بأشلاءٍ لهُم كلُّ قشعمٍ",
"فما شِئتَ من نسرٍ غدا بطنُهُ قَبرا",
"فكيف رأى المُغترُّ عقبى اغترارِهِ",
"وكيف رأى الغدارُ في غيهِ الغدرا",
"وكان يرى أقطارَ أندلُسٍ لَهُ",
"متى يرمِ لم يخطئ بأسهمِهِ قُطرا",
"فَسلاه يومُ الأربعاءِ عن المُنى",
"فما يرتجي ممَّا تملكَهُ شبرا",
"ذا عزلتهُ الرومُ كانت نجاتَهُ",
"وقد أحرقت جمرُ المنايا بهِ غَدرا",
"فتعساً له ما دامَ حياً ولالعاً",
"وكسراً له ما دام حياً ولا جبرا",
"وسهلتِ المرقى ليه صوارِمٌ",
"كثيرٌ بها القتلى قليلٌ بها الأسرى",
"وأثمرَه الصبرُ الذي لم تزل بهِ",
"حُماةُ الهدى والدينِ تستنزلُ النصرا",
"وأسلمَ مما أثلثهُ جُدودهُ",
"نجومَ قِلاعٍ تزحَمُ الأنجمَ الزُّهرا",
"من النيراتِ الزهرِ ضوءاً ورفعَةً",
"ون لم يسموها سماكاً ولا نسرا",
"تعوذَ بالركضِ الحثيثِ من الردى",
"فلو سابقَ الأرواحَ غادرها حسرى",
"وما صبرُ من أفنى الزمانُ حماتهُ",
"وجرعَهُ من فقدِ أنصارِهِ صبرا",
"حكت أخت صخرٍ في الرزايا نساؤُهُم",
"كما قد حكى أبطالهم في الردى صخرا",
"تضحضح في وقتٍ من الدهرِ بحرُهُ",
"وقد ضاقتِ الفاقُ من فيضِهِ دهرا",
"معزُّ الهدى معلبه حامي ذماره",
"يُجيرُ على أعدائِهِ البرَّ والبحرا",
"معانٌ بأمدادِ الملائكِ منزلٌ",
"من المعقلِ الأسمى مناوِئه قسرا",
"رأى السبلَ شتى فاتقاها تورعاً",
"وسار على المثلى فيسرَ لليُسرى",
"ومن قامَ للسلامِ مثلَ مقامِهِ",
"يَكُن شُكرُهُ فرضاً وأمداحهُ ذِكرا",
"تحلى بصدقِ السرِّ والجهرِ شيمَةً",
"حباهُ بها من يعلمُ السرَّ والجهرا",
"له عسكرُ مجرٌ من الصبرِ والتقى",
"يردُّ على أعقابِهِ العسكرَ المجرا",
"أغاث به اللَه البلادَ وأهلها",
"وصيَّرَ غايات الفتوحِ له ذخرا",
"يقصرُ فيهِ كُل مثنٍ ون غلا",
"وأجرى لى أقصى نهايته الفِكرا",
"بيُمنِ المامِ الصالحِ المُصلح الرِّضا",
"نضى سيفَهُ السلامُ فاستأصَلَ الكُفرا",
"فلا زالَ بالنصرِ اللهيِّ يقتضي",
"بشائِرَ تحصي قبلِ حصائها القطرا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4233.html
|
أبو العباس الجراوي
|
أحمد بن عبد السلام الجراوي، أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (بين مراكش وفاس) ونسبته إلى جراوة، من قبائل زناتة. ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي باشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم. له (صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام. و (مختصر صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب - خ) في دار الكتب، مصوراً عن الفاتح (4079) كتب سنة 618 ولعل هذا والذي قبله واحد؟ وله أيضاً (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-abu-alabas-jerawi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا <|vsep|> وعمَّت جميعَ المسلمينَ به البُشرى </|bsep|> <|bsep|> وأنجدَ في الدنيا وغارَ حديثُهُ <|vsep|> فراقَت بهِ حُسناً وطابَت بهِ نَشرا </|bsep|> <|bsep|> تميَّزَ بالأحجالِ والغُرَرِ التي <|vsep|> أقَلُّ سناها يَبهُرُ الشمسَ والبَدرا </|bsep|> <|bsep|> لقد أوردَ الأذفنشُ شيعتَهُ الردى <|vsep|> وساقَهُم جهلاً لى البطشة الكُبرى </|bsep|> <|bsep|> حكى فِعلَ بليسٍ بأصحابهِ الأُلى <|vsep|> تبرأ منهم حينَ أوردهُم بَدرا </|bsep|> <|bsep|> أطارَتهُ شدَّاتٌ تولى أمامها <|vsep|> شريداً وأنسته التعاظُمَ والكِبرا </|bsep|> <|bsep|> رأى الموتَ للأبطالِ حوليهِ ينتقي <|vsep|> فطارَ لى أقصى مصارِعِه ذُعراً </|bsep|> <|bsep|> وقد أوردته الموتَ طعنةُ ثائرٍ <|vsep|> ون لم يفارِق من شقاوتِهِ العُمرا </|bsep|> <|bsep|> ولم يبقَ من أفنى الزمانُ حُماتَهُ <|vsep|> وجرَّعَه من فقد أنصارِهِ صبرا </|bsep|> <|bsep|> ألوفٌ غدت مأهولةً بهمِ الفَلا <|vsep|> وأمست خلاءً منهُمُ دُورُهُم قَفرا </|bsep|> <|bsep|> ودارَت رحى الهيجا عليهم فأصبحوا <|vsep|> هشيماً طحيناً في مَهبِّ الصبا مُذرى </|bsep|> <|bsep|> يطيرُ بأشلاءٍ لهُم كلُّ قشعمٍ <|vsep|> فما شِئتَ من نسرٍ غدا بطنُهُ قَبرا </|bsep|> <|bsep|> فكيف رأى المُغترُّ عقبى اغترارِهِ <|vsep|> وكيف رأى الغدارُ في غيهِ الغدرا </|bsep|> <|bsep|> وكان يرى أقطارَ أندلُسٍ لَهُ <|vsep|> متى يرمِ لم يخطئ بأسهمِهِ قُطرا </|bsep|> <|bsep|> فَسلاه يومُ الأربعاءِ عن المُنى <|vsep|> فما يرتجي ممَّا تملكَهُ شبرا </|bsep|> <|bsep|> ذا عزلتهُ الرومُ كانت نجاتَهُ <|vsep|> وقد أحرقت جمرُ المنايا بهِ غَدرا </|bsep|> <|bsep|> فتعساً له ما دامَ حياً ولالعاً <|vsep|> وكسراً له ما دام حياً ولا جبرا </|bsep|> <|bsep|> وسهلتِ المرقى ليه صوارِمٌ <|vsep|> كثيرٌ بها القتلى قليلٌ بها الأسرى </|bsep|> <|bsep|> وأثمرَه الصبرُ الذي لم تزل بهِ <|vsep|> حُماةُ الهدى والدينِ تستنزلُ النصرا </|bsep|> <|bsep|> وأسلمَ مما أثلثهُ جُدودهُ <|vsep|> نجومَ قِلاعٍ تزحَمُ الأنجمَ الزُّهرا </|bsep|> <|bsep|> من النيراتِ الزهرِ ضوءاً ورفعَةً <|vsep|> ون لم يسموها سماكاً ولا نسرا </|bsep|> <|bsep|> تعوذَ بالركضِ الحثيثِ من الردى <|vsep|> فلو سابقَ الأرواحَ غادرها حسرى </|bsep|> <|bsep|> وما صبرُ من أفنى الزمانُ حماتهُ <|vsep|> وجرعَهُ من فقدِ أنصارِهِ صبرا </|bsep|> <|bsep|> حكت أخت صخرٍ في الرزايا نساؤُهُم <|vsep|> كما قد حكى أبطالهم في الردى صخرا </|bsep|> <|bsep|> تضحضح في وقتٍ من الدهرِ بحرُهُ <|vsep|> وقد ضاقتِ الفاقُ من فيضِهِ دهرا </|bsep|> <|bsep|> معزُّ الهدى معلبه حامي ذماره <|vsep|> يُجيرُ على أعدائِهِ البرَّ والبحرا </|bsep|> <|bsep|> معانٌ بأمدادِ الملائكِ منزلٌ <|vsep|> من المعقلِ الأسمى مناوِئه قسرا </|bsep|> <|bsep|> رأى السبلَ شتى فاتقاها تورعاً <|vsep|> وسار على المثلى فيسرَ لليُسرى </|bsep|> <|bsep|> ومن قامَ للسلامِ مثلَ مقامِهِ <|vsep|> يَكُن شُكرُهُ فرضاً وأمداحهُ ذِكرا </|bsep|> <|bsep|> تحلى بصدقِ السرِّ والجهرِ شيمَةً <|vsep|> حباهُ بها من يعلمُ السرَّ والجهرا </|bsep|> <|bsep|> له عسكرُ مجرٌ من الصبرِ والتقى <|vsep|> يردُّ على أعقابِهِ العسكرَ المجرا </|bsep|> <|bsep|> أغاث به اللَه البلادَ وأهلها <|vsep|> وصيَّرَ غايات الفتوحِ له ذخرا </|bsep|> <|bsep|> يقصرُ فيهِ كُل مثنٍ ون غلا <|vsep|> وأجرى لى أقصى نهايته الفِكرا </|bsep|> <|bsep|> بيُمنِ المامِ الصالحِ المُصلح الرِّضا <|vsep|> نضى سيفَهُ السلامُ فاستأصَلَ الكُفرا </|bsep|> </|psep|>
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.