poem_title
stringlengths 0
99
⌀ | poem_meter
class label 17
classes | poem_verses
listlengths 2
11.6k
| poem_theme
stringclasses 18
values | poem_url
stringlengths 35
346
⌀ | poet_name
stringlengths 1
44
| poet_description
stringclasses 762
values | poet_url
stringlengths 38
98
⌀ | poet_era
stringclasses 14
values | poet_location
stringclasses 20
values | poem_description
listlengths 1
290
⌀ | poem_language_type
stringclasses 5
values | text
stringlengths 44
553k
|
---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
سيبدو أن قاضينا الأمينا
| 5الطويل
|
[
"سَيَبدُو أنَّ قَاضِينَا الأمِينَا",
"أمِينٌ لَن يَمِيلَ ولَن يَمِينَا",
"فَقَاضِينَا بِمَا في الكُتبِ أدرَى",
"وكَانَ بِحَلِّ مُشكِلِهَا قَمِينَا",
"فَقَد رَاضَ الدَّفَاتِرَ في صِبَاهُ",
"وأبدَى الغَثَّ مِنهَا والسَّمِينَا",
"أمِينٌ مَا يُمَاثِلُهُ سِوَاهُ",
"فَأَنَّى تُشبِهُ اليُسرَى اليَمِينَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54729.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ن <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> سَيَبدُو أنَّ قَاضِينَا الأمِينَا <|vsep|> أمِينٌ لَن يَمِيلَ ولَن يَمِينَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَاضِينَا بِمَا في الكُتبِ أدرَى <|vsep|> وكَانَ بِحَلِّ مُشكِلِهَا قَمِينَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَد رَاضَ الدَّفَاتِرَ في صِبَاهُ <|vsep|> وأبدَى الغَثَّ مِنهَا والسَّمِينَا </|bsep|> </|psep|>
|
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
| 5الطويل
|
[
"سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا",
"وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا",
"فَبَاتَ بِقَلبٍ خَافِقٍ وبِمُقلَةٍ",
"سَكُوبٍ يُحَاكِى وَدقُ أدمُعِهَا المُزنَا",
"وجَفنٍ كَأنَّ الصَّابَ في حِضنِ عَينِهِ",
"يُهَجهِجُ طَيفَ النَّومِ ِن طَرَقَ الجَفنَا",
"فَبَاتَت أكُفُّ الوَجدِ تَمرِى شُئُونَهُ",
"ِذَا الدَّمعُ مِن شَانٍ تَقَضَّى امتَرَت شَأنَأ",
"لأشعثَ أغفي بَعدَما سَئِمَ السُّرَى",
"وانضَى الهِبَلَّ الوَهمَ والعِرمِسَ الوَجنَا",
"بِمَوزُونَةِ الوَهدانِ في العينِ والرُّبَى",
"بِها الكُدرُ عَن تيَانِ أفرُخِهَا تُثنَى",
"ِذَا رَجَّعَ الفَيَّادُ لَحناً بِجَوزِهَا",
"تُجَاوِبُهُ أصداؤُهَأ ذَلكِ اللَّحنَا",
"فَواعَجَباًَ أني اهتَدَت لِرِحَالِنَا",
"وقَد ألحَفَ اللَّيلَ البَهِيمَ الدُّجىَ رُدنَا",
"وعَهدِى بِهَا ِن تَخطُ صَرَّعَها الوَنَى",
"فَيَحبِسَهَا عَن بَيتِ جارَتِهَا الأدنَى",
"أَلَمَّت فَبَتَّت نَظمَ صَبرِى وأحكَمَت",
"نِظَامَ الجَوَى لُبنَى وهيَّجَتِ الحُزنَا",
"فَبَاتَت تُرِينِى الشَّمسَ واللَّيلُ أليَلٌ",
"وأليَلَ قَد غَشَّت غَدَائِرُهث المَتنَا",
"وأحوَرَ فَتَّاناً أعَدَّ بِسِحرِهِ",
"خَطَاطِيفَ للأَلبَابِ تَجدِ بها حِجنَا",
"وجِيدَ خَذُولٍ مُطفِلٍ وتَرَائِباً",
"يَفُصنَ كَأنَّ جَمرَ الغَضَاهُنَّ ِذ فُصنَا",
"وألمَى شَتِيتًَ النَّبتِ عَذباً مُؤَشَّراً",
"كَنورِ أقَاحِى الرَّوضِ مُطلُولَةٍ حُسنَا",
"وكَشحاً طِوَاءً لَيِّنَ اللَّمسِ مُونِقاً",
"غَدَا كُلُّ عُكنٍ مِنهُ مُشتَكِياً عُكنَا",
"وَرِدفاً كَمَمطُورِ النَّقَى ومُذَالاً",
"سَقِيًّا كَانَ لِلحِجلِ مُستَبطِنٌ ضِغنَا",
"ِذَا مَا تَثَنَّت في الخَرَائِدِ خِلتُهَا",
"مِنَ ألبَانَةِ الخَضرَاءِ مَيَّادَها اللَّدنَا",
"فَقُلتُ لَهَا لا تَتركِينِي مُسَهَّداً",
"عَمِيداً مَشُوقَ القَلبِ حَيرَانَ ي لُبنَى",
"ألَمَّت فَهَبَّ الرَّكبُ مِن سِنَةِ الكَرَى",
"وَوَلَّت فَهَدَّت مِن تَصَبُّرِهِ الرُّكنَا",
"فَقَالَت لِى جعَل مَا لامِينَ مُيَمَّماً",
"تُصَادِف لدَيهِ اليُمنَ والعَدلَ والأمنَا",
"فَقُلتُ وافَاه وَفدٌ بِذَمِّنَا",
"وأحجُوهُ لَم يَبرَح يُعَنِّفُ ِن جِئنَا",
"فَقَالَت جَهِلتَ الأمرَ وَيحَكَ ِنَّهُ",
"خًذُوفٌ لِتَرفِيشِ الأُلَى أُشرِبُوا الشَّحنَا",
"وأحنَ على الغِيابِ مِن أُمَّهَأتِهِم",
"فَهُوَّ الِمَامُ الأَعدَلُ الأرأفُ الأحنَى",
"نَسِيرُ بِهِ في كُلِّ أرضٍ نَؤُمُّهَا",
"ونَرجِعُ مِنهَا منين ِذَا أُبنَا",
"وكَانَ ِمَاماً مَاجِداً مُتَرَقِيًّا",
"مِنَ المَجدِ صَعبَ المُرتَقَى مُشرِفاً رَعَنا",
"تَرَقَّى ِلَى العَليَا عَلَى نُجبِ عَزمِهِ",
"وقَاسِي عَلَى ِدرَاكِهَا السَّهلَ والحَزنَا",
"فَمَا بَرِحَ الجَوَّابَ كُلَّ تَنُوفَةٍ",
"لَيهَا لى أن نَالَهَا أستَعذبَ المَهنَا",
"كَأنَّ السُّعَاةَ المَجتوي قَرقَفَ الكَرَى",
"لَى المَجدِ ألفَاظٌ وهوَ لهَا مَعنَى",
"يَاسِىُّ مَقلٍ حَاتِمِىُّ نَوَافِلٍ",
"فَلَم يَخشَى سَبقاً في المَعَالِى ولاَ غَبنَا",
"أيَا ما الأمِينُ المَجدُ سَيفٌ مُهَنّدٌ",
"ولَيسَ لَهُ جَفنٌ وكُنتَ لَهُ جَفنَا",
"سَخَاؤُكَ أفنَى كُلَّ مَا أنتَ كَاسِبٌ",
"ولَكِنَّهُ أبقَى مَحَامِدَ لاَ تفَنَى",
"مَحَامِدَ أعيَا اللُّسنَ حصَاءُ بَعضِهَا",
"ولاَ غَروَ ِن أعيَت مَحَامِدَكَ اللُّسنَا",
"فَقَد كُنتَ مَغنَاطِيسَ كُلِّ مَسَرَّةٍ",
"ومن كُلِّ مَا يَدعُو ِلَى كَدَرٍ حُصنَا",
"وقَد كُنتَ جَالَينُوس كُلِّ مُلِمِّةٍ",
"مِنَ الدَّاءِمَا اسطَاعَ الأُسَاةُ لَهَا زَينَا",
"ومَلجَأنَا عِندَ الشَّدَائِدِ ِن دَهَت",
"ومَأمَنَنَا عند المَخَاوِفِ ن خُفنا",
"فَرُبَّ امرِىءٍ فَرَّجتَ عَنهُ هُمَومَهُ",
"واطلَقتَهُ مِن بَعدِ ما استَوجَبَ السَّحنَا",
"ورُبَّ عُرَاةٍ كُنتَ غَيثَ جُسُومِهَا",
"فَأمرَعتَها الدِّيبَاجَ والعَصبَ والقُطنَا",
"وكًم وَهَبَت يُمنَاكَ ألفاً مُصَتَّماً",
"وكَم أعمَلتَ لُدناً وكَم نَحَرتَ بُدنَا",
"فَيُمنَاكَ مِنهَا اليُمنُ كَانَ شتِقَاقهُ",
"ويُسرَاكَ مِنها اليُسرُ يُسرَاكَ كَاليُمنَى"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54730.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ن <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا <|vsep|> وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا </|bsep|> <|bsep|> فَبَاتَ بِقَلبٍ خَافِقٍ وبِمُقلَةٍ <|vsep|> سَكُوبٍ يُحَاكِى وَدقُ أدمُعِهَا المُزنَا </|bsep|> <|bsep|> وجَفنٍ كَأنَّ الصَّابَ في حِضنِ عَينِهِ <|vsep|> يُهَجهِجُ طَيفَ النَّومِ ِن طَرَقَ الجَفنَا </|bsep|> <|bsep|> فَبَاتَت أكُفُّ الوَجدِ تَمرِى شُئُونَهُ <|vsep|> ِذَا الدَّمعُ مِن شَانٍ تَقَضَّى امتَرَت شَأنَأ </|bsep|> <|bsep|> لأشعثَ أغفي بَعدَما سَئِمَ السُّرَى <|vsep|> وانضَى الهِبَلَّ الوَهمَ والعِرمِسَ الوَجنَا </|bsep|> <|bsep|> بِمَوزُونَةِ الوَهدانِ في العينِ والرُّبَى <|vsep|> بِها الكُدرُ عَن تيَانِ أفرُخِهَا تُثنَى </|bsep|> <|bsep|> ِذَا رَجَّعَ الفَيَّادُ لَحناً بِجَوزِهَا <|vsep|> تُجَاوِبُهُ أصداؤُهَأ ذَلكِ اللَّحنَا </|bsep|> <|bsep|> فَواعَجَباًَ أني اهتَدَت لِرِحَالِنَا <|vsep|> وقَد ألحَفَ اللَّيلَ البَهِيمَ الدُّجىَ رُدنَا </|bsep|> <|bsep|> وعَهدِى بِهَا ِن تَخطُ صَرَّعَها الوَنَى <|vsep|> فَيَحبِسَهَا عَن بَيتِ جارَتِهَا الأدنَى </|bsep|> <|bsep|> أَلَمَّت فَبَتَّت نَظمَ صَبرِى وأحكَمَت <|vsep|> نِظَامَ الجَوَى لُبنَى وهيَّجَتِ الحُزنَا </|bsep|> <|bsep|> فَبَاتَت تُرِينِى الشَّمسَ واللَّيلُ أليَلٌ <|vsep|> وأليَلَ قَد غَشَّت غَدَائِرُهث المَتنَا </|bsep|> <|bsep|> وأحوَرَ فَتَّاناً أعَدَّ بِسِحرِهِ <|vsep|> خَطَاطِيفَ للأَلبَابِ تَجدِ بها حِجنَا </|bsep|> <|bsep|> وجِيدَ خَذُولٍ مُطفِلٍ وتَرَائِباً <|vsep|> يَفُصنَ كَأنَّ جَمرَ الغَضَاهُنَّ ِذ فُصنَا </|bsep|> <|bsep|> وألمَى شَتِيتًَ النَّبتِ عَذباً مُؤَشَّراً <|vsep|> كَنورِ أقَاحِى الرَّوضِ مُطلُولَةٍ حُسنَا </|bsep|> <|bsep|> وكَشحاً طِوَاءً لَيِّنَ اللَّمسِ مُونِقاً <|vsep|> غَدَا كُلُّ عُكنٍ مِنهُ مُشتَكِياً عُكنَا </|bsep|> <|bsep|> وَرِدفاً كَمَمطُورِ النَّقَى ومُذَالاً <|vsep|> سَقِيًّا كَانَ لِلحِجلِ مُستَبطِنٌ ضِغنَا </|bsep|> <|bsep|> ِذَا مَا تَثَنَّت في الخَرَائِدِ خِلتُهَا <|vsep|> مِنَ ألبَانَةِ الخَضرَاءِ مَيَّادَها اللَّدنَا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لَهَا لا تَتركِينِي مُسَهَّداً <|vsep|> عَمِيداً مَشُوقَ القَلبِ حَيرَانَ ي لُبنَى </|bsep|> <|bsep|> ألَمَّت فَهَبَّ الرَّكبُ مِن سِنَةِ الكَرَى <|vsep|> وَوَلَّت فَهَدَّت مِن تَصَبُّرِهِ الرُّكنَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَت لِى جعَل مَا لامِينَ مُيَمَّماً <|vsep|> تُصَادِف لدَيهِ اليُمنَ والعَدلَ والأمنَا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ وافَاه وَفدٌ بِذَمِّنَا <|vsep|> وأحجُوهُ لَم يَبرَح يُعَنِّفُ ِن جِئنَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَت جَهِلتَ الأمرَ وَيحَكَ ِنَّهُ <|vsep|> خًذُوفٌ لِتَرفِيشِ الأُلَى أُشرِبُوا الشَّحنَا </|bsep|> <|bsep|> وأحنَ على الغِيابِ مِن أُمَّهَأتِهِم <|vsep|> فَهُوَّ الِمَامُ الأَعدَلُ الأرأفُ الأحنَى </|bsep|> <|bsep|> نَسِيرُ بِهِ في كُلِّ أرضٍ نَؤُمُّهَا <|vsep|> ونَرجِعُ مِنهَا منين ِذَا أُبنَا </|bsep|> <|bsep|> وكَانَ ِمَاماً مَاجِداً مُتَرَقِيًّا <|vsep|> مِنَ المَجدِ صَعبَ المُرتَقَى مُشرِفاً رَعَنا </|bsep|> <|bsep|> تَرَقَّى ِلَى العَليَا عَلَى نُجبِ عَزمِهِ <|vsep|> وقَاسِي عَلَى ِدرَاكِهَا السَّهلَ والحَزنَا </|bsep|> <|bsep|> فَمَا بَرِحَ الجَوَّابَ كُلَّ تَنُوفَةٍ <|vsep|> لَيهَا لى أن نَالَهَا أستَعذبَ المَهنَا </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّ السُّعَاةَ المَجتوي قَرقَفَ الكَرَى <|vsep|> لَى المَجدِ ألفَاظٌ وهوَ لهَا مَعنَى </|bsep|> <|bsep|> يَاسِىُّ مَقلٍ حَاتِمِىُّ نَوَافِلٍ <|vsep|> فَلَم يَخشَى سَبقاً في المَعَالِى ولاَ غَبنَا </|bsep|> <|bsep|> أيَا ما الأمِينُ المَجدُ سَيفٌ مُهَنّدٌ <|vsep|> ولَيسَ لَهُ جَفنٌ وكُنتَ لَهُ جَفنَا </|bsep|> <|bsep|> سَخَاؤُكَ أفنَى كُلَّ مَا أنتَ كَاسِبٌ <|vsep|> ولَكِنَّهُ أبقَى مَحَامِدَ لاَ تفَنَى </|bsep|> <|bsep|> مَحَامِدَ أعيَا اللُّسنَ حصَاءُ بَعضِهَا <|vsep|> ولاَ غَروَ ِن أعيَت مَحَامِدَكَ اللُّسنَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَد كُنتَ مَغنَاطِيسَ كُلِّ مَسَرَّةٍ <|vsep|> ومن كُلِّ مَا يَدعُو ِلَى كَدَرٍ حُصنَا </|bsep|> <|bsep|> وقَد كُنتَ جَالَينُوس كُلِّ مُلِمِّةٍ <|vsep|> مِنَ الدَّاءِمَا اسطَاعَ الأُسَاةُ لَهَا زَينَا </|bsep|> <|bsep|> ومَلجَأنَا عِندَ الشَّدَائِدِ ِن دَهَت <|vsep|> ومَأمَنَنَا عند المَخَاوِفِ ن خُفنا </|bsep|> <|bsep|> فَرُبَّ امرِىءٍ فَرَّجتَ عَنهُ هُمَومَهُ <|vsep|> واطلَقتَهُ مِن بَعدِ ما استَوجَبَ السَّحنَا </|bsep|> <|bsep|> ورُبَّ عُرَاةٍ كُنتَ غَيثَ جُسُومِهَا <|vsep|> فَأمرَعتَها الدِّيبَاجَ والعَصبَ والقُطنَا </|bsep|> <|bsep|> وكًم وَهَبَت يُمنَاكَ ألفاً مُصَتَّماً <|vsep|> وكَم أعمَلتَ لُدناً وكَم نَحَرتَ بُدنَا </|bsep|> </|psep|>
|
أفاطم رب مرء مظهر شجنه
| 0البسيط
|
[
"أَفاطِمُ رُبَّ مَرءٍ مُظهِرٍ شَجَنَه",
"لَم يَفعَلِ الدَّهرَ ِلاَّ فِعلَةً حَسَنَه",
"مُهَذَّبِ الطبعِ فَيَاضٍ بِنَائِلهِ",
"لاَ تَعتَرِيهِ أوَانَ المَكرُمَاتِ سِنَه",
"طَبِّ المَعَالِى خَطِيبٍ رَامَ خِطبَتَكَم",
"رَدَدتُمُوهُ وقَد ألقَى لَكُم رَسَنَه",
"واختَرتُمُو بَعدَهُ المُختَارَ فَاعتَبِرُوا",
"مِن مُفطِرٍ بالدبي من بَعدِ صَومِ سَنَه"
] |
قصيدة غزل
|
https://www.aldiwan.net/poem54732.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_8|> <|psep|> <|bsep|> أَفاطِمُ رُبَّ مَرءٍ مُظهِرٍ شَجَنَه <|vsep|> لَم يَفعَلِ الدَّهرَ ِلاَّ فِعلَةً حَسَنَه </|bsep|> <|bsep|> مُهَذَّبِ الطبعِ فَيَاضٍ بِنَائِلهِ <|vsep|> لاَ تَعتَرِيهِ أوَانَ المَكرُمَاتِ سِنَه </|bsep|> <|bsep|> طَبِّ المَعَالِى خَطِيبٍ رَامَ خِطبَتَكَم <|vsep|> رَدَدتُمُوهُ وقَد ألقَى لَكُم رَسَنَه </|bsep|> </|psep|>
|
أبرق لاح من خلل الغمام
| 16الوافر
|
[
"أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ",
"أمِ انكَشَفَ التَّنَقُّبُ عَن أُمَامِ",
"فَن يَك بَارِقاً فَلَهُ بَرِيقٌ",
"كَوَجهِ اُمَامَ وَاضِعَةَ اللِّثَامِ",
"وِن يَكُ وَجهَها فَلَقَد أعَارَت",
"بِلَمحَتِهِ السَّنَا بَدرَ التَّمَامِ",
"فَدَت رَشَفَاتِ ثَغرِكَ بَعدَ هَدءٍ",
"عَلَى عِلاَّتِها جُرُعُ المُدَامِ",
"أُمَامَةُ لَو عَلِمتِ بِمَا اعتَرَاني",
"غَدَاةَ البَينِ مِن ألِمَ الغَرَامِ",
"لما نَأيتني وَصَددَّتِ عني",
"ودمعِى بَينَ مُنهَمِلٍ وهَامِ",
"أُحِبُّكِ يَا أُمَامَةُ غَيرَ أني",
"بُلِيتُ بِحُبِّ غَيرِكِ مُنذُ عامِ",
"سَقَاني شَوقُ سِيَةٍ سَقَاماً",
"وهَاجَ أسىً أمضَّ السَّقَامِ",
"فَدمعِى مِن هَوَاهَا في نسِجَامٍ",
"وقَلبي مِن هَواهَا في اضطِرَامِ",
"وقَد نُبِّئتُ أنَّ لَهَا حَلِيلاً",
"مُجِيداً لاَ يُكَافَحُ في الكَلاَمِ",
"فَقُلتُ لَهُم تَرَكتُ لَهُ هَوَاهَا",
"مَخَافَةَ مَا يَجُرُّ ِلَى المَلاَمِ",
"فَقَالَ لَهُم تَقَاعَسَ عَن لِقَائِى",
"وكَانَ يَهَابني قَبلَ احتِلاَمِى",
"وأرسَلَ مِن كِنَانَتِهِ سِهاماً",
"بِلاَ سَبَبٍ ِلىَّ ولاَ سَلاَمِ",
"فأخرَجتُ السِّهَامَ وكَنتُ أدرَى",
"بِمَوقِعِ مَا يُحَاوِلُ باِلسِّهَامِ",
"فَلَمَّا أن أرَدتُّ الرَّمىَ فِيهِ",
"ونَارُ الشِّعرِ مُشعَلَةُ الضِّرَامِ",
"تَذَكَّرتُ القَرَابَةَ فَأنثَنَت بي",
"ِلَى تَركِ التَّعَارِضِ والتَّرَامِى",
"فَأرسَلَ بِالهِجَاءِ ِلَىَّ أيضاً",
"وذَلِكَ فِيهِ يقَاظُ النِّيَامِ",
"تَنَبَّه مِن مِنَامِكَ هِجتَ صِلاًّ",
"تُنُوذِرَ في المَوَاسِمِ والمَوَامِى",
"سَتُنشَرُ في مَحَلِّكَ وهىَ عُورٌ",
"عَلَى عَجَلٍ قَوافٍ كالسِّلاَمِ",
"فَن تَكُ صَالِحاً لِلشِّعرِ تُخرِج",
"دَرَارِىَ مِنهُ مُحكَمَةَ النِّظَامِ",
"وِن تَكُ تَدَّعِيهِ ولَستَ أهلاً",
"لَهُ أصبَحَت مِن مَوتَى الرِّجَامِ",
"أجِيبُوني أجرِّعكُم هِجَاكُم",
"وما يَشفي الأوَارُ مِنَ الأوَامِ",
"ويَّاكُم وقَولَةَ لَيس كُفئاً",
"فَني كُفؤُ كُلِّ فَتًى هُمَامِ",
"وفي نَسبي وفي حَسبي ونَفسِى",
"مَقَامٌ لاَ يُقَصِّرُ عَن مَقَامِ",
"عِصَامِىٌّ عِظَامىٌّ فأني",
"أُقَاسُ في الفتِخَارِ عَلَى عِظَامِى",
"ِذَا امتَحَنت قَرائِحُنَا تَبَدَّى",
"لِحَضرَتِنَا الكُهَامُ مِنَ الحُسَامِ",
"بَدا لِى فِيكَ أنَّكَ غَيرُ حُرٍّ",
"لِمَا ضَيَّعتَ مِن شِيَمِ الكرَامِ",
"وقَد أتعبتَ نَفسَكَ في تَرَجِّى",
"مَسَائِلَ مَالَهَا بِكَ مِن لِمَامِ",
"تُحَاوِلُ أن تَكُونَ ولَستَ شَيخاً",
"كَأَنَّكَ في التَّيَقُّظِ في المَنَامِ",
"أشَيخٌ لَيسَ يَعلَمُ فَرضَ عَينٍ",
"ولَم يَعلَم مَقاماً مِن مُقَامِ",
"ولَم يَحصُل علَى جِسمٍ أَنِيقٍ",
"فَيُحسَب مِن أُولِى الرُّتَبِ الجِسَامِ",
"ظَنَّنَا أنَّ هَمَّكَ في المَعَالِى",
"ولم تَكُ في المَعَالِى ذَا اهتِمَامِ",
"زِمُامُكَ بَطنُكَ استَولَى قَدِيماً",
"عَلَيكَ فَأنتَ مُتِّبِعُ الزِّمَامِ",
"يَقُودُكَ لِلطَّعَامِ وأنتَ تُدعَى",
"بِخُوَّارِ العِنَانِ لَى الطَّعَامِ",
"تَعُضُّ عَلَى اللِّجَامِ ِذَا تَبَدَّى",
"فَيَصعُبُ عَنهُ رَدعُكَ باللِّجَامِ",
"أذَلَّكَ في مَواطِنِ صَادِقَاتٍ",
"وعَلَّكَ مِن مَشَارِبِ كُلِّ زَامِ",
"وشَلَّكَ عَن حِيَاضِ المَجدِ ثَلاًّ",
"فَمَلَّكَ كُلُّ مُنخَفِضٍ وسَامِ",
"وهَل لَكَ مِن أدَاهِمِهِ تَفَصٍ",
"وقد أضحَت أمَاكِنُها دَوَامِ",
"لَعَلكَ قد عَثرتَ وعلَّ قَولِى",
"لَعَالَك فِيهِ جَذبُكَ لِلمَرَامِ",
"دَعَوكَ مُحَمَّدَ الحَسَن ابتِدَاءً",
"ولَم يَكُ البتَداءُ كالِختِتَامِ",
"فَلَمَّا أن بَلُوكَ وكُنتَ عَلاًّ",
"تُعَلُّ بِكَأسِ مَنقَصَةٍ مُدَامِ",
"وترفُلُ في جَلاَبِيبِ المَساوي",
"مُوَّشَحةً بِتَنمِيقِ الحَرَامِ",
"تَرَوَّوا في سُمَالَكَ لَيس يُبزرِى",
"بِقَدرِكَ بَعد تَفتِيشِ الأَسَامِى",
"فَقَالَ البَعض عَيبَةُ كُلِّ عَيبٍ",
"وقَالَ البَعضُ مَلأمَةُ الأنَامِ",
"شَغُفتَ بِكُلِّ منقصةُ غلاَماً",
"وقَد يَبدُو المختَأُ في الغُلاَمِ",
"فَلَمَّا أن نَشَأتَ دَوَىً دَمِيماً",
"كَثِيرَ خَناً عدتَ مِنَ اللِّئَامِ",
"وقَد أفنَيتَ عُمرَكَ في أُمُورٍ",
"صِغَارٍ مَا جَنَحتَ لى العِظَامِ",
"فَرُبَّ أمَانَةٍ قد خُنتَ حَتَّى",
"دَعَتكَ لى التَّشَاجُر والخِصَامِ",
"وَكَم خودٍِ نَكَحتَ بِغَيرِ مَهرٍ",
"عَلَى رَجَفانِ رعيِكَ لِلذِّمامِ",
"وكَم شَيءٍ أخَذتَ على اختِلاسٍ",
"فَبُيِّنَ بَينَ مِنةٍ و مِ",
"أتَطمَعُ في المَكَارِمِ بَعدَ هَذَا",
"تَقَاصَر لَستَ بالنَّدُسِ الهُمَامِ",
"وِن تَرمِ المَكَارِمَ لَم تُصِبهَا",
"فَمِثلُكُ لِلمَكَارِمِ عَنهُ حَامِ",
"يَعِزُّ عَلَيكَ رَمُيكَهَا ومَهمَا",
"رَمَيتَ فَرَميَةٌ مِن غَيرِ رَامِ",
"فَخُذهَا دُرَّةَ الغَوَّاصِ تُغني",
"عن المِصبَاحِ في سُدُفِ الظَّلامِ",
"وتُوقِدُ في الحَشَا حُرَقاً وتُندِى",
"مُطَوَّقَهَا كَأطوَاقِ الحَمَامِ"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem54734.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ <|vsep|> أمِ انكَشَفَ التَّنَقُّبُ عَن أُمَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَن يَك بَارِقاً فَلَهُ بَرِيقٌ <|vsep|> كَوَجهِ اُمَامَ وَاضِعَةَ اللِّثَامِ </|bsep|> <|bsep|> وِن يَكُ وَجهَها فَلَقَد أعَارَت <|vsep|> بِلَمحَتِهِ السَّنَا بَدرَ التَّمَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَدَت رَشَفَاتِ ثَغرِكَ بَعدَ هَدءٍ <|vsep|> عَلَى عِلاَّتِها جُرُعُ المُدَامِ </|bsep|> <|bsep|> أُمَامَةُ لَو عَلِمتِ بِمَا اعتَرَاني <|vsep|> غَدَاةَ البَينِ مِن ألِمَ الغَرَامِ </|bsep|> <|bsep|> لما نَأيتني وَصَددَّتِ عني <|vsep|> ودمعِى بَينَ مُنهَمِلٍ وهَامِ </|bsep|> <|bsep|> أُحِبُّكِ يَا أُمَامَةُ غَيرَ أني <|vsep|> بُلِيتُ بِحُبِّ غَيرِكِ مُنذُ عامِ </|bsep|> <|bsep|> سَقَاني شَوقُ سِيَةٍ سَقَاماً <|vsep|> وهَاجَ أسىً أمضَّ السَّقَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَدمعِى مِن هَوَاهَا في نسِجَامٍ <|vsep|> وقَلبي مِن هَواهَا في اضطِرَامِ </|bsep|> <|bsep|> وقَد نُبِّئتُ أنَّ لَهَا حَلِيلاً <|vsep|> مُجِيداً لاَ يُكَافَحُ في الكَلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لَهُم تَرَكتُ لَهُ هَوَاهَا <|vsep|> مَخَافَةَ مَا يَجُرُّ ِلَى المَلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَ لَهُم تَقَاعَسَ عَن لِقَائِى <|vsep|> وكَانَ يَهَابني قَبلَ احتِلاَمِى </|bsep|> <|bsep|> وأرسَلَ مِن كِنَانَتِهِ سِهاماً <|vsep|> بِلاَ سَبَبٍ ِلىَّ ولاَ سَلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> فأخرَجتُ السِّهَامَ وكَنتُ أدرَى <|vsep|> بِمَوقِعِ مَا يُحَاوِلُ باِلسِّهَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا أن أرَدتُّ الرَّمىَ فِيهِ <|vsep|> ونَارُ الشِّعرِ مُشعَلَةُ الضِّرَامِ </|bsep|> <|bsep|> تَذَكَّرتُ القَرَابَةَ فَأنثَنَت بي <|vsep|> ِلَى تَركِ التَّعَارِضِ والتَّرَامِى </|bsep|> <|bsep|> فَأرسَلَ بِالهِجَاءِ ِلَىَّ أيضاً <|vsep|> وذَلِكَ فِيهِ يقَاظُ النِّيَامِ </|bsep|> <|bsep|> تَنَبَّه مِن مِنَامِكَ هِجتَ صِلاًّ <|vsep|> تُنُوذِرَ في المَوَاسِمِ والمَوَامِى </|bsep|> <|bsep|> سَتُنشَرُ في مَحَلِّكَ وهىَ عُورٌ <|vsep|> عَلَى عَجَلٍ قَوافٍ كالسِّلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَن تَكُ صَالِحاً لِلشِّعرِ تُخرِج <|vsep|> دَرَارِىَ مِنهُ مُحكَمَةَ النِّظَامِ </|bsep|> <|bsep|> وِن تَكُ تَدَّعِيهِ ولَستَ أهلاً <|vsep|> لَهُ أصبَحَت مِن مَوتَى الرِّجَامِ </|bsep|> <|bsep|> أجِيبُوني أجرِّعكُم هِجَاكُم <|vsep|> وما يَشفي الأوَارُ مِنَ الأوَامِ </|bsep|> <|bsep|> ويَّاكُم وقَولَةَ لَيس كُفئاً <|vsep|> فَني كُفؤُ كُلِّ فَتًى هُمَامِ </|bsep|> <|bsep|> وفي نَسبي وفي حَسبي ونَفسِى <|vsep|> مَقَامٌ لاَ يُقَصِّرُ عَن مَقَامِ </|bsep|> <|bsep|> عِصَامِىٌّ عِظَامىٌّ فأني <|vsep|> أُقَاسُ في الفتِخَارِ عَلَى عِظَامِى </|bsep|> <|bsep|> ِذَا امتَحَنت قَرائِحُنَا تَبَدَّى <|vsep|> لِحَضرَتِنَا الكُهَامُ مِنَ الحُسَامِ </|bsep|> <|bsep|> بَدا لِى فِيكَ أنَّكَ غَيرُ حُرٍّ <|vsep|> لِمَا ضَيَّعتَ مِن شِيَمِ الكرَامِ </|bsep|> <|bsep|> وقَد أتعبتَ نَفسَكَ في تَرَجِّى <|vsep|> مَسَائِلَ مَالَهَا بِكَ مِن لِمَامِ </|bsep|> <|bsep|> تُحَاوِلُ أن تَكُونَ ولَستَ شَيخاً <|vsep|> كَأَنَّكَ في التَّيَقُّظِ في المَنَامِ </|bsep|> <|bsep|> أشَيخٌ لَيسَ يَعلَمُ فَرضَ عَينٍ <|vsep|> ولَم يَعلَم مَقاماً مِن مُقَامِ </|bsep|> <|bsep|> ولَم يَحصُل علَى جِسمٍ أَنِيقٍ <|vsep|> فَيُحسَب مِن أُولِى الرُّتَبِ الجِسَامِ </|bsep|> <|bsep|> ظَنَّنَا أنَّ هَمَّكَ في المَعَالِى <|vsep|> ولم تَكُ في المَعَالِى ذَا اهتِمَامِ </|bsep|> <|bsep|> زِمُامُكَ بَطنُكَ استَولَى قَدِيماً <|vsep|> عَلَيكَ فَأنتَ مُتِّبِعُ الزِّمَامِ </|bsep|> <|bsep|> يَقُودُكَ لِلطَّعَامِ وأنتَ تُدعَى <|vsep|> بِخُوَّارِ العِنَانِ لَى الطَّعَامِ </|bsep|> <|bsep|> تَعُضُّ عَلَى اللِّجَامِ ِذَا تَبَدَّى <|vsep|> فَيَصعُبُ عَنهُ رَدعُكَ باللِّجَامِ </|bsep|> <|bsep|> أذَلَّكَ في مَواطِنِ صَادِقَاتٍ <|vsep|> وعَلَّكَ مِن مَشَارِبِ كُلِّ زَامِ </|bsep|> <|bsep|> وشَلَّكَ عَن حِيَاضِ المَجدِ ثَلاًّ <|vsep|> فَمَلَّكَ كُلُّ مُنخَفِضٍ وسَامِ </|bsep|> <|bsep|> وهَل لَكَ مِن أدَاهِمِهِ تَفَصٍ <|vsep|> وقد أضحَت أمَاكِنُها دَوَامِ </|bsep|> <|bsep|> لَعَلكَ قد عَثرتَ وعلَّ قَولِى <|vsep|> لَعَالَك فِيهِ جَذبُكَ لِلمَرَامِ </|bsep|> <|bsep|> دَعَوكَ مُحَمَّدَ الحَسَن ابتِدَاءً <|vsep|> ولَم يَكُ البتَداءُ كالِختِتَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا أن بَلُوكَ وكُنتَ عَلاًّ <|vsep|> تُعَلُّ بِكَأسِ مَنقَصَةٍ مُدَامِ </|bsep|> <|bsep|> وترفُلُ في جَلاَبِيبِ المَساوي <|vsep|> مُوَّشَحةً بِتَنمِيقِ الحَرَامِ </|bsep|> <|bsep|> تَرَوَّوا في سُمَالَكَ لَيس يُبزرِى <|vsep|> بِقَدرِكَ بَعد تَفتِيشِ الأَسَامِى </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَ البَعض عَيبَةُ كُلِّ عَيبٍ <|vsep|> وقَالَ البَعضُ مَلأمَةُ الأنَامِ </|bsep|> <|bsep|> شَغُفتَ بِكُلِّ منقصةُ غلاَماً <|vsep|> وقَد يَبدُو المختَأُ في الغُلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا أن نَشَأتَ دَوَىً دَمِيماً <|vsep|> كَثِيرَ خَناً عدتَ مِنَ اللِّئَامِ </|bsep|> <|bsep|> وقَد أفنَيتَ عُمرَكَ في أُمُورٍ <|vsep|> صِغَارٍ مَا جَنَحتَ لى العِظَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَرُبَّ أمَانَةٍ قد خُنتَ حَتَّى <|vsep|> دَعَتكَ لى التَّشَاجُر والخِصَامِ </|bsep|> <|bsep|> وَكَم خودٍِ نَكَحتَ بِغَيرِ مَهرٍ <|vsep|> عَلَى رَجَفانِ رعيِكَ لِلذِّمامِ </|bsep|> <|bsep|> وكَم شَيءٍ أخَذتَ على اختِلاسٍ <|vsep|> فَبُيِّنَ بَينَ مِنةٍ و مِ </|bsep|> <|bsep|> أتَطمَعُ في المَكَارِمِ بَعدَ هَذَا <|vsep|> تَقَاصَر لَستَ بالنَّدُسِ الهُمَامِ </|bsep|> <|bsep|> وِن تَرمِ المَكَارِمَ لَم تُصِبهَا <|vsep|> فَمِثلُكُ لِلمَكَارِمِ عَنهُ حَامِ </|bsep|> <|bsep|> يَعِزُّ عَلَيكَ رَمُيكَهَا ومَهمَا <|vsep|> رَمَيتَ فَرَميَةٌ مِن غَيرِ رَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَخُذهَا دُرَّةَ الغَوَّاصِ تُغني <|vsep|> عن المِصبَاحِ في سُدُفِ الظَّلامِ </|bsep|> </|psep|>
|
بدار محمد أنجاي أنخنا
| 16الوافر
|
[
"بِدَار محمدِ أنجَاي أنخنَا",
"وكُنَّا جَا عليهِ مِنَ الكَرَامِ",
"فَسَلَّمنَا عَلَيهِ فَصَدّ عَنَّا",
"ولم يُسرِع ِلَى رَدِّ السَّلامِ",
"فَصِرنَا حَائِرِينَ وما لبِثنَا",
"ِلى أن قالَ بمِن غَيرِ بتِسَامِ",
"أَكَان لِمَامُكُم لِشَرَاءِ شىءٍ",
"فَقُلنَا لا فَلاَمَ عَلَى اللِّمَامِ",
"َقَالَ أتَعرِفُونَ سمِى فَقُلنَا",
"نَعَم وجَمِيعَ مَا بَعد الأسَامِى",
"وقُلنَا خَبَّرَتنَا النَّاسُ عَنكُم",
"فَقَالَ دَعُوا الكَثِيرَ مِنَ الكَلاِم",
"فَلَم يَكُ عِندَنَا لَكُمُ مقَامٌ",
"ولَم تَكُ دَارُنَا دَارَ المُقَامِ",
"فَقُلنَا لاَ تَلمنَا نَّنَا في",
"جِوَارِكُم ألَستَ لَهُ بِحَامِ",
"وقَالَ ِمامُ مَسجدِنَا كَفِيلٌ",
"بِمثِلكُمُ ولم أكُ بالِمَامِ",
"فَقُلنَا قَد صَدَقتَ ومَادَرَى مَا",
"أرَدنَا فَهوَ مِن حُمُرِ المَوَامِى",
"يُلاَقِى مَن يُلاَقِيهِ بِطَبعٍ",
"غَلِيظٍ مِثلِ ظُرَّانِ السِّلاَمِ",
"وكَفٍّ قد بَنَاهَأ مَن بَنَاهَا",
"عَلَى عَلَلِ نقِبَاضِ ونضِمَامِ",
"ولَمَّا أكثَرَ التَّصخَابَ قُلنَا",
"وفِ الأحشَاءِ مِنهُ جُذَا ضِرَامِ",
"تَنَبَه مِن مَنامِك قَد أصِبنَا",
"وغَرَّتنا أقَاوِيل الأنَامِ",
"ولَكِن مِن ضِيَافَتِكُم جِمِيعاً",
"كَفَانَا أن تَكُفَّ عَنِ الخِصَامِ",
"وَتعلَمَ أنَّنَا مَا ِن ألمَمنَا",
"فَمَن ذَكُرُوكَ أجدَرُ بالمَلاَمِ",
"فَقُلتُ وفي القَوافي مُندَيَاتٌ",
"لِمَن أمَّتهُ سَائِقَةُ الحِمَامِ",
"لَحَا الله اللّئَامَ فَكَم أبادُوا",
"نُفُوسَهُمُ بِمَنقَصَةٍ وذَامِ",
"وكَم مَنَعَوا حقُوقاً مِن ذَوِيهَا",
"ومَا اجتَنَبُوا مُقَارَفَةَ الحَرَامِ",
"ألاَ لاَبَارَك الرَّحمنُ فِيمَا",
"حَوَتهُ من الغِنَى أيدِى اللِّئَامِ",
"ولاَ لاَقَوا مِنَ الرَّحمنِ رحمَى",
"ولاَ وَجَدُوا السَّلاَمَ مِنَ السَّلاَمِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54735.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> بِدَار محمدِ أنجَاي أنخنَا <|vsep|> وكُنَّا جَا عليهِ مِنَ الكَرَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَسَلَّمنَا عَلَيهِ فَصَدّ عَنَّا <|vsep|> ولم يُسرِع ِلَى رَدِّ السَّلامِ </|bsep|> <|bsep|> فَصِرنَا حَائِرِينَ وما لبِثنَا <|vsep|> ِلى أن قالَ بمِن غَيرِ بتِسَامِ </|bsep|> <|bsep|> أَكَان لِمَامُكُم لِشَرَاءِ شىءٍ <|vsep|> فَقُلنَا لا فَلاَمَ عَلَى اللِّمَامِ </|bsep|> <|bsep|> َقَالَ أتَعرِفُونَ سمِى فَقُلنَا <|vsep|> نَعَم وجَمِيعَ مَا بَعد الأسَامِى </|bsep|> <|bsep|> وقُلنَا خَبَّرَتنَا النَّاسُ عَنكُم <|vsep|> فَقَالَ دَعُوا الكَثِيرَ مِنَ الكَلاِم </|bsep|> <|bsep|> فَلَم يَكُ عِندَنَا لَكُمُ مقَامٌ <|vsep|> ولَم تَكُ دَارُنَا دَارَ المُقَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلنَا لاَ تَلمنَا نَّنَا في <|vsep|> جِوَارِكُم ألَستَ لَهُ بِحَامِ </|bsep|> <|bsep|> وقَالَ ِمامُ مَسجدِنَا كَفِيلٌ <|vsep|> بِمثِلكُمُ ولم أكُ بالِمَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلنَا قَد صَدَقتَ ومَادَرَى مَا <|vsep|> أرَدنَا فَهوَ مِن حُمُرِ المَوَامِى </|bsep|> <|bsep|> يُلاَقِى مَن يُلاَقِيهِ بِطَبعٍ <|vsep|> غَلِيظٍ مِثلِ ظُرَّانِ السِّلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> وكَفٍّ قد بَنَاهَأ مَن بَنَاهَا <|vsep|> عَلَى عَلَلِ نقِبَاضِ ونضِمَامِ </|bsep|> <|bsep|> ولَمَّا أكثَرَ التَّصخَابَ قُلنَا <|vsep|> وفِ الأحشَاءِ مِنهُ جُذَا ضِرَامِ </|bsep|> <|bsep|> تَنَبَه مِن مَنامِك قَد أصِبنَا <|vsep|> وغَرَّتنا أقَاوِيل الأنَامِ </|bsep|> <|bsep|> ولَكِن مِن ضِيَافَتِكُم جِمِيعاً <|vsep|> كَفَانَا أن تَكُفَّ عَنِ الخِصَامِ </|bsep|> <|bsep|> وَتعلَمَ أنَّنَا مَا ِن ألمَمنَا <|vsep|> فَمَن ذَكُرُوكَ أجدَرُ بالمَلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ وفي القَوافي مُندَيَاتٌ <|vsep|> لِمَن أمَّتهُ سَائِقَةُ الحِمَامِ </|bsep|> <|bsep|> لَحَا الله اللّئَامَ فَكَم أبادُوا <|vsep|> نُفُوسَهُمُ بِمَنقَصَةٍ وذَامِ </|bsep|> <|bsep|> وكَم مَنَعَوا حقُوقاً مِن ذَوِيهَا <|vsep|> ومَا اجتَنَبُوا مُقَارَفَةَ الحَرَامِ </|bsep|> <|bsep|> ألاَ لاَبَارَك الرَّحمنُ فِيمَا <|vsep|> حَوَتهُ من الغِنَى أيدِى اللِّئَامِ </|bsep|> </|psep|>
|
سيدي إن جئته بعلك كثير
| 1الخفيف
|
[
"سِيدِي ِن جِئتَهُ بِعِلكٍ كَثِيرٍ",
"في فِئَامٍ مَتبُوعَةٍ بِفَئَامِ",
"يَزِنُ العِلكَ وَزنَ مَن يَعرِفُ الوَز",
"نَ مِنَ السَّادَاتِ التًّجَارِ الكِرَامِ",
"وِذَا جِئتَ طَالِباً القَضَاءَ",
"بَعدَ نَومٍ الضُّحَى بِطُولِ المَنَامِ",
"يَكِلُ الأمرَ لِلتُّهَامِى الوَي",
"لُ لِمَن لَ أمرُهُ لِلتُّهَامِي"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54736.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> م <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> سِيدِي ِن جِئتَهُ بِعِلكٍ كَثِيرٍ <|vsep|> في فِئَامٍ مَتبُوعَةٍ بِفَئَامِ </|bsep|> <|bsep|> يَزِنُ العِلكَ وَزنَ مَن يَعرِفُ الوَز <|vsep|> نَ مِنَ السَّادَاتِ التًّجَارِ الكِرَامِ </|bsep|> <|bsep|> وِذَا جِئتَ طَالِباً القَضَاءَ <|vsep|> بَعدَ نَومٍ الضُّحَى بِطُولِ المَنَامِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا بنت أمي المجد لا تؤمي
| 2الرجز
|
[
"يَا بِنتُ أُمِّي المَجدَ لاَ تَؤُمِّي",
"سِوَاهُ وانعمِي بِخَيرٍ جَمِّ",
"جَنَّبَكِ الِلهُ كُلَّ ذَمِّ",
"وكُلَّ أمرٍ مُختَشىً مُلِمِّ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54737.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_15|> م <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يَا بِنتُ أُمِّي المَجدَ لاَ تَؤُمِّي <|vsep|> سِوَاهُ وانعمِي بِخَيرٍ جَمِّ </|bsep|> </|psep|>
|
وليمة لوم لمت على لقاها
| 16الوافر
|
[
"وَلِيمَةَ لَومَ لُمتِ عَلَى لِقَاهَا",
"وني فِيهِ لَم أكُ بِالمَلُومِ",
"وفي لُقيَايَ رَحمَةَ رُمتِ لَومِي",
"فَقَلبي مِن مَلاَمِكِ ذُو كُلُومِ",
"فَبَعضَ اللَّوم عَاذِلَتِي فَِمَّا",
"يَكونُ الرَّأي عِندَكِ أن تَلُومِي",
"فَرَحمَةُ لا تَلُومِيني عَلَيهَا",
"ولَكِن في وَلِيمَةَ لَومَ لُومِي"
] |
قصيدة عتاب
|
https://www.aldiwan.net/poem54738.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_16|> <|psep|> <|bsep|> وَلِيمَةَ لَومَ لُمتِ عَلَى لِقَاهَا <|vsep|> وني فِيهِ لَم أكُ بِالمَلُومِ </|bsep|> <|bsep|> وفي لُقيَايَ رَحمَةَ رُمتِ لَومِي <|vsep|> فَقَلبي مِن مَلاَمِكِ ذُو كُلُومِ </|bsep|> <|bsep|> فَبَعضَ اللَّوم عَاذِلَتِي فَِمَّا <|vsep|> يَكونُ الرَّأي عِندَكِ أن تَلُومِي </|bsep|> </|psep|>
|
لئن تك لمتى شعثت زمانا
| 16الوافر
|
[
"لَئِن تَكُ لِمِّتِى شَعثَت زَمَاناً",
"ودَامَ الدُّهنُ في بِعضِ التَّلاَمِ",
"فَنَّ الجُرَب تُدهَنُ مِن هَنَاءٍ",
"ويَبقَى قَرمُهَا شَعِثَ السَّنَامِ",
"وكَائن عَلَّلَت بِالدُّهنِ رَأسِى",
"مُنَعَمَّةٌ مُخَضَبةُ البنَامِ",
"تَخَالُ جَبِينَهَا والليلُ دَاجٍ",
"شُعَاعَ الشَّمسِ أو ضَوءَ الحَلاَمِ"
] |
قصيدة عتاب
|
https://www.aldiwan.net/poem54739.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_16|> <|psep|> <|bsep|> لَئِن تَكُ لِمِّتِى شَعثَت زَمَاناً <|vsep|> ودَامَ الدُّهنُ في بِعضِ التَّلاَمِ </|bsep|> <|bsep|> فَنَّ الجُرَب تُدهَنُ مِن هَنَاءٍ <|vsep|> ويَبقَى قَرمُهَا شَعِثَ السَّنَامِ </|bsep|> <|bsep|> وكَائن عَلَّلَت بِالدُّهنِ رَأسِى <|vsep|> مُنَعَمَّةٌ مُخَضَبةُ البنَامِ </|bsep|> </|psep|>
|
أيا عين السلامة لا تنامى
| 16الوافر
|
[
"أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى",
"فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ",
"وغِظتِ الحَاسِدَ العِرِّيضَ غَيظاً",
"سَقَاهُ مِنَ المَذًلَّةِ والمذَامِ",
"وكُنتَ لأعيُنِ الأعدَاءِ دَاءً",
"دَوِيًّا في الشِّغَافِ وفي العِظَامِ",
"سَقَى أَرجَاءَهَا صَوَّبُ الغَوَادِى",
"مُبَارَكةَ المَغَبَّةِ بالدَّوَامِ",
"تَمُرُّ بِهَا الخُطُوبُ وهُنَّ شُوسٌ",
"فَتُلفي الشيخَ أثبَتَ مِن شَمَامِ",
"ومُشتَمِلاً عَلَى كَرَمٍ وحَزمٍ",
"شَبَاةُ يَرَاعِهِ ظُبَةُ الحُسَامِ",
"ولاَ يَصبُو ِلَى رِىٍّ ذَلِيلٍ",
"ِذَا مَا كَانَ عِزٌّ في أُوَامِ",
"فَتَجلُو غَمرَةَ الحِدثَانِ عَنهُ",
"عَزَائِمُ لاَ تَطُوعُ لِمُستَنَامِ",
"لَهُ هِمَمٌ جَمَعنَ لَهُ المَعَالِى",
"كَجمعِ الكَفِّ مَجمُوعَ البَنَامِ",
"أعبدَ اللهِ عِش مَلِكاً هُمَاماً",
"وُقِيتَ الشَّرَّ مِن مَلِكٍ هُمَامِ"
] |
قصيدة هجاء
|
https://www.aldiwan.net/poem54740.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_4|> <|psep|> <|bsep|> أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى <|vsep|> فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ </|bsep|> <|bsep|> وغِظتِ الحَاسِدَ العِرِّيضَ غَيظاً <|vsep|> سَقَاهُ مِنَ المَذًلَّةِ والمذَامِ </|bsep|> <|bsep|> وكُنتَ لأعيُنِ الأعدَاءِ دَاءً <|vsep|> دَوِيًّا في الشِّغَافِ وفي العِظَامِ </|bsep|> <|bsep|> سَقَى أَرجَاءَهَا صَوَّبُ الغَوَادِى <|vsep|> مُبَارَكةَ المَغَبَّةِ بالدَّوَامِ </|bsep|> <|bsep|> تَمُرُّ بِهَا الخُطُوبُ وهُنَّ شُوسٌ <|vsep|> فَتُلفي الشيخَ أثبَتَ مِن شَمَامِ </|bsep|> <|bsep|> ومُشتَمِلاً عَلَى كَرَمٍ وحَزمٍ <|vsep|> شَبَاةُ يَرَاعِهِ ظُبَةُ الحُسَامِ </|bsep|> <|bsep|> ولاَ يَصبُو ِلَى رِىٍّ ذَلِيلٍ <|vsep|> ِذَا مَا كَانَ عِزٌّ في أُوَامِ </|bsep|> <|bsep|> فَتَجلُو غَمرَةَ الحِدثَانِ عَنهُ <|vsep|> عَزَائِمُ لاَ تَطُوعُ لِمُستَنَامِ </|bsep|> <|bsep|> لَهُ هِمَمٌ جَمَعنَ لَهُ المَعَالِى <|vsep|> كَجمعِ الكَفِّ مَجمُوعَ البَنَامِ </|bsep|> </|psep|>
|
طربت لحضرة الشيخ الخديم
| 16الوافر
|
[
"طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ",
"وَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ",
"مُدَبِّرِ أمرِهَا دُنياً وأخرَى",
"سَيَاسَةَ حَاذِقٍ وَرَعٍ عَلِيمِ",
"يُبِينُ لَهَا صِرَاطاً مُستَقِيماً",
"يَقُودُ ِلَى الصِّرَاطِ المُستَقِيمِ",
"يُلاَحِظُ سُنَّةَ الهَادِى دَوَاماً",
"بِمُقلَةِ قَلبِه الصَّافي السَّلِيمِ",
"وُينشُرُ مِن عُلُومِ الدينِ بُرداً",
"عَرِيضاً لِلمُسَافِرِ والمُقِيمِ",
"طَرٍبتُ لِحَضَرةِ تُروَى وتَرقَى",
"ويُبرِىءُ يُمنُهَا عِلَلَ السَّقِيمِ",
"طَرِبتُ لِمَا حَوَتهُ مِن المَعَالِى",
"ومَا تَحوِيهِ مِن كَرَمٍ وخِيمِ",
"ومَا تَحوِيهِ مِن سَنَنٍ سَنيٍّ",
"ومِن سُنَنٍ وقرُنٍ عَظِيمِ",
"وَمَا جَمَعَتهُ مِن حِلمٍ وعِلمٍ",
"ومِن أدَبٍ ومِن قَدرٍ فَخِيمِ",
"وَمضا تُبدِيهِ مِن مَعنًى لَطِيفٍ",
"بَدِيعٍ في ستِعَارَتِهِ جَسِيمِ",
"وَمَا نََظَمتهُ مِن دُرٍّ نَثِيرٍ",
"ومَا نَثَرَتهُ مِن دُرِّ نَظِيمِ",
"وَمَا تَؤوِيهِ مِن عَافٍ وجَارٍ",
"وَمَا تُولِيهِ مِن مَالٍ قَسِيمِ",
"ومَا جَلَبَتهُ مِن عِزٍّ وَجَاهٍ",
"ومَا جَمَعَتهُ مِن وَجهٍ وِسيمِ",
"طَرِبتُ لِحَضرَةِ فِيهَا مَنَارٌ",
"وأعلاَمٌ مِنَ الدينِ القَوِيمِ",
"وفِيها مِن تُقَاةِ اللهِ رُكنٌ",
"عَزِيزُ النَّفسِ مَحمِىُّ الحَرِيمِ",
"مَنَارَةٌ حَائِرٍ وهُدَى غَوَىٍّ",
"وذِكرَةُ غَافِلٍ ورُقَى سَلِيمِ",
"وَتنفِيسُ لِكُربَةٍ ذي كُرُوبٍ",
"وَملجأ مُزعَجٍ وغِنَى عَدِيمِ",
"تُحَأطُ السُّنُةُ الغَرَّاءُ فِيهَا",
"وتُكلَؤُ مِن مُقَارَفَةِ الحَرِيمِ",
"فَلَيسَ المُصطفي خَلفاً مَضِيماً",
"تَجَنَّبَ شِرعَةَ الخَلَفِ المَضِيمِ",
"فَأومَا لِلخِلاَفِةِ وامتَطَاهَا",
"فَذَلَّلَهَا بِِمضَاءِ العَزِيمِ",
"تَخَلَّفَ في مَقَامِ أبِيهِ حَقًّا",
"وزَادَ بِنَاءَ مَفخَرِه القَدِيمِ",
"وقَالَ لِكُلِّ مَحمَدَةٍ تَعَالَى",
"وقَرِّى في مَكَانِكِ واَستَقِيمِى",
"سَتَرضَينَ المُقَامَ فَلاَ تَمِيلِى",
"بِمَا تُملِيهِ طَائِفَةُ الرَّجِيمِ",
"فَمَا عجَازُ حِكمَتِنَا تَنَاهَى",
"فَلَم تَكُ تَنتَهِى حِكَمُ الحَكِيمِ",
"فَِنَّ الشَّيخَ قَلَّجدني بِهذَا",
"وأني بِالكَفَيلِ بِهِ الزَّعِيمِ",
"بِتَحرِيرِ المَسائِلِ وهىَ عُوصٌ",
"ويَوَاءِ الأرَامِلِ واليَتِيمِ",
"وتَفرِيقِ الدَّرَاهِمِ والمَوَاشِى",
"وحُسنش الصَّفحِ عَن زَلَلِ المَلِيمِ",
"وحيَاءِ اللَّيَالِى اللِّيَلِ دَاباً",
"بِصَادقِ نِيَّةٍ فِيهَا تَمِيمِ",
"وتَرتِيلِ الكِتَابِ عَلَى تئَادٍ",
"بِمعَانِ التَّفَهُّمِ مِن فَهِيمِ",
"وحيَاءِ الأوَامِرِ بالتَّلَقِى",
"لَهَا بِمَسَرَّةش الدِّينِ الصَّمِيمِ",
"لَى مَا ضَمَّ مِن شِيَمٍ لِذَاذٍ",
"ألَذَّ مِنَ المُدَامَةِ لِلنَّدِيمِ",
"فَذلَّت بَعدَ قَسوَتِهَا ولاَنَت",
"وَنالَت مَا تُحَاوِلُ في الأنِيمِ",
"أفَاقَ فَتًى تَنَقَّلَ مِن بَعِيدٍ",
"رَمَتهُ بِعَرفِكُم نَسَمُ النَّسِيمِ",
"وأقبَلَ طَالِباًَ مِنه شَمِيماً",
"وكَم كَمُلَ المُؤَمَّلُ بِالشَّمِيمِ",
"تَعَسَّفَ نَحوَكُم بِيداً عِرَاضاً",
"خَلَت مِن غَير مازَعِلٍ ورِيمِ",
"لَى أن جَاءَ جَامِعَكُم بِطوبَى",
"وَطافَ بِرَوضَةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ",
"فَمَا لِلمصطفي شَبَهٌ ومَا ِن",
"حَوتَ مَا قَد حَوَاهُ يَدَا أرِيمِ",
"تبَارَكَ رَبُّه فِيهِ وأجرَى",
"عَلَيهِ حَيَا المَسَّرَةِ والنَّعِيمِ",
"عَلَيهِ كما تَخَيَّرَها صَلاةَ",
"من الرحمنِ ناصِرِه الرحيمِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54741.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ <|vsep|> وَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ </|bsep|> <|bsep|> مُدَبِّرِ أمرِهَا دُنياً وأخرَى <|vsep|> سَيَاسَةَ حَاذِقٍ وَرَعٍ عَلِيمِ </|bsep|> <|bsep|> يُبِينُ لَهَا صِرَاطاً مُستَقِيماً <|vsep|> يَقُودُ ِلَى الصِّرَاطِ المُستَقِيمِ </|bsep|> <|bsep|> يُلاَحِظُ سُنَّةَ الهَادِى دَوَاماً <|vsep|> بِمُقلَةِ قَلبِه الصَّافي السَّلِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وُينشُرُ مِن عُلُومِ الدينِ بُرداً <|vsep|> عَرِيضاً لِلمُسَافِرِ والمُقِيمِ </|bsep|> <|bsep|> طَرٍبتُ لِحَضَرةِ تُروَى وتَرقَى <|vsep|> ويُبرِىءُ يُمنُهَا عِلَلَ السَّقِيمِ </|bsep|> <|bsep|> طَرِبتُ لِمَا حَوَتهُ مِن المَعَالِى <|vsep|> ومَا تَحوِيهِ مِن كَرَمٍ وخِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ومَا تَحوِيهِ مِن سَنَنٍ سَنيٍّ <|vsep|> ومِن سُنَنٍ وقرُنٍ عَظِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَا جَمَعَتهُ مِن حِلمٍ وعِلمٍ <|vsep|> ومِن أدَبٍ ومِن قَدرٍ فَخِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وَمضا تُبدِيهِ مِن مَعنًى لَطِيفٍ <|vsep|> بَدِيعٍ في ستِعَارَتِهِ جَسِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَا نََظَمتهُ مِن دُرٍّ نَثِيرٍ <|vsep|> ومَا نَثَرَتهُ مِن دُرِّ نَظِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَا تَؤوِيهِ مِن عَافٍ وجَارٍ <|vsep|> وَمَا تُولِيهِ مِن مَالٍ قَسِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ومَا جَلَبَتهُ مِن عِزٍّ وَجَاهٍ <|vsep|> ومَا جَمَعَتهُ مِن وَجهٍ وِسيمِ </|bsep|> <|bsep|> طَرِبتُ لِحَضرَةِ فِيهَا مَنَارٌ <|vsep|> وأعلاَمٌ مِنَ الدينِ القَوِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وفِيها مِن تُقَاةِ اللهِ رُكنٌ <|vsep|> عَزِيزُ النَّفسِ مَحمِىُّ الحَرِيمِ </|bsep|> <|bsep|> مَنَارَةٌ حَائِرٍ وهُدَى غَوَىٍّ <|vsep|> وذِكرَةُ غَافِلٍ ورُقَى سَلِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وَتنفِيسُ لِكُربَةٍ ذي كُرُوبٍ <|vsep|> وَملجأ مُزعَجٍ وغِنَى عَدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> تُحَأطُ السُّنُةُ الغَرَّاءُ فِيهَا <|vsep|> وتُكلَؤُ مِن مُقَارَفَةِ الحَرِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ المُصطفي خَلفاً مَضِيماً <|vsep|> تَجَنَّبَ شِرعَةَ الخَلَفِ المَضِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَأومَا لِلخِلاَفِةِ وامتَطَاهَا <|vsep|> فَذَلَّلَهَا بِِمضَاءِ العَزِيمِ </|bsep|> <|bsep|> تَخَلَّفَ في مَقَامِ أبِيهِ حَقًّا <|vsep|> وزَادَ بِنَاءَ مَفخَرِه القَدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وقَالَ لِكُلِّ مَحمَدَةٍ تَعَالَى <|vsep|> وقَرِّى في مَكَانِكِ واَستَقِيمِى </|bsep|> <|bsep|> سَتَرضَينَ المُقَامَ فَلاَ تَمِيلِى <|vsep|> بِمَا تُملِيهِ طَائِفَةُ الرَّجِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا عجَازُ حِكمَتِنَا تَنَاهَى <|vsep|> فَلَم تَكُ تَنتَهِى حِكَمُ الحَكِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّ الشَّيخَ قَلَّجدني بِهذَا <|vsep|> وأني بِالكَفَيلِ بِهِ الزَّعِيمِ </|bsep|> <|bsep|> بِتَحرِيرِ المَسائِلِ وهىَ عُوصٌ <|vsep|> ويَوَاءِ الأرَامِلِ واليَتِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وتَفرِيقِ الدَّرَاهِمِ والمَوَاشِى <|vsep|> وحُسنش الصَّفحِ عَن زَلَلِ المَلِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وحيَاءِ اللَّيَالِى اللِّيَلِ دَاباً <|vsep|> بِصَادقِ نِيَّةٍ فِيهَا تَمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وتَرتِيلِ الكِتَابِ عَلَى تئَادٍ <|vsep|> بِمعَانِ التَّفَهُّمِ مِن فَهِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وحيَاءِ الأوَامِرِ بالتَّلَقِى <|vsep|> لَهَا بِمَسَرَّةش الدِّينِ الصَّمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> لَى مَا ضَمَّ مِن شِيَمٍ لِذَاذٍ <|vsep|> ألَذَّ مِنَ المُدَامَةِ لِلنَّدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَذلَّت بَعدَ قَسوَتِهَا ولاَنَت <|vsep|> وَنالَت مَا تُحَاوِلُ في الأنِيمِ </|bsep|> <|bsep|> أفَاقَ فَتًى تَنَقَّلَ مِن بَعِيدٍ <|vsep|> رَمَتهُ بِعَرفِكُم نَسَمُ النَّسِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وأقبَلَ طَالِباًَ مِنه شَمِيماً <|vsep|> وكَم كَمُلَ المُؤَمَّلُ بِالشَّمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> تَعَسَّفَ نَحوَكُم بِيداً عِرَاضاً <|vsep|> خَلَت مِن غَير مازَعِلٍ ورِيمِ </|bsep|> <|bsep|> لَى أن جَاءَ جَامِعَكُم بِطوبَى <|vsep|> وَطافَ بِرَوضَةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا لِلمصطفي شَبَهٌ ومَا ِن <|vsep|> حَوتَ مَا قَد حَوَاهُ يَدَا أرِيمِ </|bsep|> <|bsep|> تبَارَكَ رَبُّه فِيهِ وأجرَى <|vsep|> عَلَيهِ حَيَا المَسَّرَةِ والنَّعِيمِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألما بي على الربع القديم
| 16الوافر
|
[
"ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ",
"لبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي",
"قِفَا بِرُسُومِهِ بي علَّ مَابي",
"يُخَفَّفِهُ الوُقُوفُ عَلَى الرَّسُومِ",
"وِن يَكُ مُقفِرَ العَرَصَانِ ما ِن",
"تَرَى العَينَانِ فِيهِ مِن أرَيمِ",
"وغَيَّرَهُ البِلَى ِلاَّ بَقَايَا",
"كَبَاقِى الوَحىِ أو كِفَفِ الوُشُومِ",
"وِلاَّ هَامِداً مُتَلَبِّداً في",
"جَوَانِبِهِ كَجُونِ قَطاً جُثُومِ",
"وِلاَّ مِثلَ جَذمِ الحَوضِ عَفَّت",
"أعَالِيَهُ يَدُ الجَونِ السُّجُومِ",
"وَوُدَّا كالسِّواكِ ورِمَّةً في",
"مُقَلَّدِ ذَلِكَ الوَتِدِ الرَّمِيمِ",
"ألِمَّا بي عَلَيهِ فَِنَّ فِيهِ",
"شِفَاءَ المُغرَمِ الدَّنِفِ السَّقِيمِ",
"خَلِيلَىَّ أُندُ بَاهُ فِنَّ دَهرِى",
"بِه دَهرَ المَسَرَّةِ والنَّعِيمِ",
"سَحِبتُ مَطَارِفَ الغَفَلاَتِ تِيهاً",
"عَلَى جَرعَائِهِ وَعَلَى الصَّرِيمِ",
"وَفَّدتني الخَرَائِدُ فِيهِ ني",
"مُفَدًّى غَيرُ مَقِلىِّ الهُجُومِ",
"ثَمِلتُ بِصَرخَدِىِّ اللَّهوِ فِيهِ",
"عَلَى رُغمِ المُكَاشِحِ والنَّمُومِ",
"وسَالَمني الزَّمَانُ بِهِ وَلَذَّت",
"لَيَالِيهِ القَلِيلاَتُ الهُمُومِ",
"عَهِدتُ بِه فَتَاةً ذَاتَ دَلٍّ",
"عَرُوباً تَستبي قَلبَ الحَلِيمِ",
"مُهَفهَفَةً هَضِيمَ الكَشحِ ني",
"بُلِيتُ بِذَلِكَ الكَشحِ الهضِيمِ",
"زَمَانَ تَقُودني سَلمَى بأَلمَى",
"أنِيقٍ في المَذَاقَةِ والشَّمِيمِ",
"وغِربِيبِ الغَدَائِرِ اليَلَىِّ",
"وجِيدِ ومُقلَةِ الرَّشَأِ الرَّخِيمِ",
"سَلِمتُ مِنَ الأوَانِسِ غَير سَلمَى",
"وسَلمَى غَادَرَتني كَالسَّلِيمِ",
"وأحجُوهَأ ِذا أخَذَت تَثَنَّى",
"قَضِيبَ ألبَانِ في هَبِّ النَّسِيمِ",
"وتَدنُو مِن محاوِرِهَا دُنُواً",
"وِن رِيمَت تَنُورُ نِوَارَ رِيمِ",
"عَذُولِى لاَ تَلُمني ِنَّ صَبّاً",
"بَكَى الأَطلاَلَ لَم يَكُ بالمَلُومِ",
"وَهَذَا الرَّبعِ أزمُنُهُ لِذَاذٌ",
"قِصَارٌ غيرُ رَاكِدَةِ النُّجُومِ",
"أبِنتُ بِهِ العَدُوَّ مِنَ المَوالِى",
"ومَيَّزتُ البَعِيدَ من الحَمِيمِ",
"ونَادَمني الكِرَامُ الشُّمُّ فِيهِ",
"مُنَادَمَةَ الأكَارِمِ لِلكَرِيمِ",
"فَنَادِينَا أغَرُّ عَلَيهِ سيمَا",
"مَعَادِنِ لُؤلُؤِ المَجدِ الصَّمِيمِ",
"صَفَا مِن كُلِّ مَا بَرِمٍ لَئِيمٍ",
"فَلَم يَكُ فِيهِ مِن بَرَمٍ لَئِيمِ",
"نُدِيرُ مَعَ الكُئِوسِ ذَا أُدِيرَت",
"جَلاَءَ المُشكِلِ الدَّاجِى البَهِيمِ",
"وِن شَرَدَت غَوَامِضُهَا عَقَلنَا",
"شَوَارِدَهَا بِأمرَاسِ العَلُومِ",
"ومَامَن غابَ مُغتَاباً وكُلٌّ",
"أُخُوهُ لَدَيهِ مَحمِىُّ الحَرِيمِ",
"وكُلُّ مُقتَنٍ مِن أخِيهِ مَرعًى",
"بِرَوضِ الوَدِّ لَم يَكُ بالوَخِيمِ",
"أولئِكَ أُسرَتِى وهُمُ عَتَادِى",
"لأُزمِ الدَّاهِمِ الأدِّ الأَزُومِ",
"بِهِم ألِجُ المَخَاوِفَ مِناً أن",
"يَحلُو عُقدَةَ العَهدِ القَدِيمِ",
"فَمَن وَوهُ لَم يَسلَم لِخَطبٍ",
"وِن أصلاَهُم نَارَ الجَحِيمِ",
"فَكلُّ جُدَّامِرٍ نأوهُ عَنهُم",
"وكُلُّ مُمَاذِقٍ لَحِزٍ سَئُومِ",
"وهُم مَا هُم غَطَارِفَةٌ طُهَارَى",
"أُولُو زَمَنٍ بِمِثلِهٍمُ عَقِيمِ",
"رَجالَ الخَيرِ والشَّرِّ اتَّخِذهُم",
"ثِقَافَ صَغَا أنَابِيبِ الغُشُومِ",
"ومَغَنَاطِيسَ طِيَّاتٍ تَنَاءَت",
"ومِدرَهَ حَادِثٍ جَلَلٍ عَظِيمِ",
"ومِصبَاحاً وَحلياً في النَّوَادِى",
"وعَفَّ بِمَا لِهِم قَشَبَ الكُلُومِ",
"وني قَد بَلَوتُ قُدمُوهُم في",
"مَزِقَ هِىَّ أمنَعُ لِلقُدُومِ",
"فَمَا خَامُوا ومَا جَبُنَوا ولَكِن",
"فَرَوا مَحبُوكَهَا فَرىَ الأدِيمِ",
"ومِمَّا قد بَلَوتُ نَدَاهُم في",
"تَلَكّى الدَّهرِ والمَحلِ العَمِيمِ",
"فالغيتُ الحَيَا الدَّلوي يَعنُو",
"لُهُ وغَوارِبَ أليَمِّ الطَّمُومِ",
"أُلاَكَ النَّاسُ ِنَّ لَهم حُلُوماً",
"رَوَاسِىَ ِذ تُحَلُّ حُبَ الحُلُومِ",
"وأخلاَقاً عَلَى العِلاَّتِ مَيثاً",
"بها تُسلَى مُعَتَّقَةَ الكُرُومِ",
"ودَأبُهم التَّرقِى لِلمَعَالِى",
"وحيَاءِ دَاثِرِ السَّنَنِ القَوِيمِ",
"ومَرضَاة اللهِ ومُصطَفَاهُ",
"عظيم القَدرِى ذِى الخُلُقِ العَظِيمِ",
"عَلَيهِ ولهِ أزكِى صلاةٌ",
"مُحَلاَّةٍ بِتَسلِيمٍ تَمَيمِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54742.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ <|vsep|> لبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي </|bsep|> <|bsep|> قِفَا بِرُسُومِهِ بي علَّ مَابي <|vsep|> يُخَفَّفِهُ الوُقُوفُ عَلَى الرَّسُومِ </|bsep|> <|bsep|> وِن يَكُ مُقفِرَ العَرَصَانِ ما ِن <|vsep|> تَرَى العَينَانِ فِيهِ مِن أرَيمِ </|bsep|> <|bsep|> وغَيَّرَهُ البِلَى ِلاَّ بَقَايَا <|vsep|> كَبَاقِى الوَحىِ أو كِفَفِ الوُشُومِ </|bsep|> <|bsep|> وِلاَّ هَامِداً مُتَلَبِّداً في <|vsep|> جَوَانِبِهِ كَجُونِ قَطاً جُثُومِ </|bsep|> <|bsep|> وِلاَّ مِثلَ جَذمِ الحَوضِ عَفَّت <|vsep|> أعَالِيَهُ يَدُ الجَونِ السُّجُومِ </|bsep|> <|bsep|> وَوُدَّا كالسِّواكِ ورِمَّةً في <|vsep|> مُقَلَّدِ ذَلِكَ الوَتِدِ الرَّمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ألِمَّا بي عَلَيهِ فَِنَّ فِيهِ <|vsep|> شِفَاءَ المُغرَمِ الدَّنِفِ السَّقِيمِ </|bsep|> <|bsep|> خَلِيلَىَّ أُندُ بَاهُ فِنَّ دَهرِى <|vsep|> بِه دَهرَ المَسَرَّةِ والنَّعِيمِ </|bsep|> <|bsep|> سَحِبتُ مَطَارِفَ الغَفَلاَتِ تِيهاً <|vsep|> عَلَى جَرعَائِهِ وَعَلَى الصَّرِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وَفَّدتني الخَرَائِدُ فِيهِ ني <|vsep|> مُفَدًّى غَيرُ مَقِلىِّ الهُجُومِ </|bsep|> <|bsep|> ثَمِلتُ بِصَرخَدِىِّ اللَّهوِ فِيهِ <|vsep|> عَلَى رُغمِ المُكَاشِحِ والنَّمُومِ </|bsep|> <|bsep|> وسَالَمني الزَّمَانُ بِهِ وَلَذَّت <|vsep|> لَيَالِيهِ القَلِيلاَتُ الهُمُومِ </|bsep|> <|bsep|> عَهِدتُ بِه فَتَاةً ذَاتَ دَلٍّ <|vsep|> عَرُوباً تَستبي قَلبَ الحَلِيمِ </|bsep|> <|bsep|> مُهَفهَفَةً هَضِيمَ الكَشحِ ني <|vsep|> بُلِيتُ بِذَلِكَ الكَشحِ الهضِيمِ </|bsep|> <|bsep|> زَمَانَ تَقُودني سَلمَى بأَلمَى <|vsep|> أنِيقٍ في المَذَاقَةِ والشَّمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وغِربِيبِ الغَدَائِرِ اليَلَىِّ <|vsep|> وجِيدِ ومُقلَةِ الرَّشَأِ الرَّخِيمِ </|bsep|> <|bsep|> سَلِمتُ مِنَ الأوَانِسِ غَير سَلمَى <|vsep|> وسَلمَى غَادَرَتني كَالسَّلِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وأحجُوهَأ ِذا أخَذَت تَثَنَّى <|vsep|> قَضِيبَ ألبَانِ في هَبِّ النَّسِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وتَدنُو مِن محاوِرِهَا دُنُواً <|vsep|> وِن رِيمَت تَنُورُ نِوَارَ رِيمِ </|bsep|> <|bsep|> عَذُولِى لاَ تَلُمني ِنَّ صَبّاً <|vsep|> بَكَى الأَطلاَلَ لَم يَكُ بالمَلُومِ </|bsep|> <|bsep|> وَهَذَا الرَّبعِ أزمُنُهُ لِذَاذٌ <|vsep|> قِصَارٌ غيرُ رَاكِدَةِ النُّجُومِ </|bsep|> <|bsep|> أبِنتُ بِهِ العَدُوَّ مِنَ المَوالِى <|vsep|> ومَيَّزتُ البَعِيدَ من الحَمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ونَادَمني الكِرَامُ الشُّمُّ فِيهِ <|vsep|> مُنَادَمَةَ الأكَارِمِ لِلكَرِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَنَادِينَا أغَرُّ عَلَيهِ سيمَا <|vsep|> مَعَادِنِ لُؤلُؤِ المَجدِ الصَّمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> صَفَا مِن كُلِّ مَا بَرِمٍ لَئِيمٍ <|vsep|> فَلَم يَكُ فِيهِ مِن بَرَمٍ لَئِيمِ </|bsep|> <|bsep|> نُدِيرُ مَعَ الكُئِوسِ ذَا أُدِيرَت <|vsep|> جَلاَءَ المُشكِلِ الدَّاجِى البَهِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وِن شَرَدَت غَوَامِضُهَا عَقَلنَا <|vsep|> شَوَارِدَهَا بِأمرَاسِ العَلُومِ </|bsep|> <|bsep|> ومَامَن غابَ مُغتَاباً وكُلٌّ <|vsep|> أُخُوهُ لَدَيهِ مَحمِىُّ الحَرِيمِ </|bsep|> <|bsep|> وكُلُّ مُقتَنٍ مِن أخِيهِ مَرعًى <|vsep|> بِرَوضِ الوَدِّ لَم يَكُ بالوَخِيمِ </|bsep|> <|bsep|> أولئِكَ أُسرَتِى وهُمُ عَتَادِى <|vsep|> لأُزمِ الدَّاهِمِ الأدِّ الأَزُومِ </|bsep|> <|bsep|> بِهِم ألِجُ المَخَاوِفَ مِناً أن <|vsep|> يَحلُو عُقدَةَ العَهدِ القَدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَن وَوهُ لَم يَسلَم لِخَطبٍ <|vsep|> وِن أصلاَهُم نَارَ الجَحِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فَكلُّ جُدَّامِرٍ نأوهُ عَنهُم <|vsep|> وكُلُّ مُمَاذِقٍ لَحِزٍ سَئُومِ </|bsep|> <|bsep|> وهُم مَا هُم غَطَارِفَةٌ طُهَارَى <|vsep|> أُولُو زَمَنٍ بِمِثلِهٍمُ عَقِيمِ </|bsep|> <|bsep|> رَجالَ الخَيرِ والشَّرِّ اتَّخِذهُم <|vsep|> ثِقَافَ صَغَا أنَابِيبِ الغُشُومِ </|bsep|> <|bsep|> ومَغَنَاطِيسَ طِيَّاتٍ تَنَاءَت <|vsep|> ومِدرَهَ حَادِثٍ جَلَلٍ عَظِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ومِصبَاحاً وَحلياً في النَّوَادِى <|vsep|> وعَفَّ بِمَا لِهِم قَشَبَ الكُلُومِ </|bsep|> <|bsep|> وني قَد بَلَوتُ قُدمُوهُم في <|vsep|> مَزِقَ هِىَّ أمنَعُ لِلقُدُومِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا خَامُوا ومَا جَبُنَوا ولَكِن <|vsep|> فَرَوا مَحبُوكَهَا فَرىَ الأدِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ومِمَّا قد بَلَوتُ نَدَاهُم في <|vsep|> تَلَكّى الدَّهرِ والمَحلِ العَمِيمِ </|bsep|> <|bsep|> فالغيتُ الحَيَا الدَّلوي يَعنُو <|vsep|> لُهُ وغَوارِبَ أليَمِّ الطَّمُومِ </|bsep|> <|bsep|> أُلاَكَ النَّاسُ ِنَّ لَهم حُلُوماً <|vsep|> رَوَاسِىَ ِذ تُحَلُّ حُبَ الحُلُومِ </|bsep|> <|bsep|> وأخلاَقاً عَلَى العِلاَّتِ مَيثاً <|vsep|> بها تُسلَى مُعَتَّقَةَ الكُرُومِ </|bsep|> <|bsep|> ودَأبُهم التَّرقِى لِلمَعَالِى <|vsep|> وحيَاءِ دَاثِرِ السَّنَنِ القَوِيمِ </|bsep|> <|bsep|> ومَرضَاة اللهِ ومُصطَفَاهُ <|vsep|> عظيم القَدرِى ذِى الخُلُقِ العَظِيمِ </|bsep|> </|psep|>
|
في اجتناب الأتاي للمرء ذام
| 1الخفيف
|
[
"في اجتِنَابِ الأتَايِ لِلمرءِ ذَامُ",
"ِذ بِهِ تُكرَمُ الضيوفُ الكِرَامُ",
"والضيوفُ اللِّئَامُ لم ترض أيضاً",
"بسواه شَرُّ الضُّيُوفِ اللِّئَامُ",
"فَمُقِيمٌ أخُو مُقَامٍ بِأرضٍ",
"لَيسَ فِيها تَنحَطُّ مِنهُ المَقَامُ",
"بلد ينقص الأريب مقاما",
"لم يطب فيه للأريب مقام"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54743.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> م <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> في اجتِنَابِ الأتَايِ لِلمرءِ ذَامُ <|vsep|> ِذ بِهِ تُكرَمُ الضيوفُ الكِرَامُ </|bsep|> <|bsep|> والضيوفُ اللِّئَامُ لم ترض أيضاً <|vsep|> بسواه شَرُّ الضُّيُوفِ اللِّئَامُ </|bsep|> <|bsep|> فَمُقِيمٌ أخُو مُقَامٍ بِأرضٍ <|vsep|> لَيسَ فِيها تَنحَطُّ مِنهُ المَقَامُ </|bsep|> </|psep|>
|
لم يكن في إدارة الكأس ذم
| 1الخفيف
|
[
"لم يكن في دَارَةِ الكأسِ ذَمُّ",
"لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا",
"وِذَا الكَأسُ أُفعِمَت مِنهُ شَابَت",
"وكَأَن تَحتَ ذَلِكَ الشَّيبِ دَمُّ",
"فَتَعَاطِى الكُئَوسَ لَو كَانَ ذَمًّا",
"مَا تَعَاطَى الكَأسَ الكِرَامُ الشُّمُّ",
"وتَعَاطِى الفُتِىِّ شَاهاً يُحَاكِى الر",
"رَاحَ ما ِن يُنَالَ مِنهُ الذَّمُّ",
"ِن رهُ اللَّبِيبُ نَالَ سُرُوراً",
"وَهوَ ِن لَم يَظفَر بِهِ مُغَتَمُّ",
"يَطرَبُ الحِبرُ حِينَ حُمَّ وِن حُم",
"مَ انتِهَاهُ لِلحِبرِ يَوماً يُحَمُّ",
"وِذَا حَسَا المُتَيَّمُ مِنهُ",
"ذَهَبَ الوَجدُ والأسَى والهَمُّ",
"وتَسَلَّى عَن كُلِّ ظبي أحَمٍّ",
"لَم يَشِق ذَا الأتَاىِ ظبي أحَمُّ",
"لَم يُسَهِّدهُ مِن أُمَامَ خَيَالٌ",
"زَائِرٌ مُوهِناً وطَيفٌ مُلِمُّ",
"وتَبَدَّى لَهُ العَوِيصُ وفَاضَ الشع",
"شعرُ مِنهُ كَمَا يَفِيضُ اليَمُّ",
"وتَصَدَّى لأَمِّ مَا هُو صَعبٌ",
"مِن فُنُونٍ عَوِيصَةٍ لاَ تُؤَمُّ",
"في مَقَالِي ِذَا تَنَظَّرَت تَعَلَمَّ",
"أنَّ فَضلَ الأَتَايِ فَضلٌ جَمُّ"
] |
قصيدة ذم
|
https://www.aldiwan.net/poem54744.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> م <|theme_9|> <|psep|> <|bsep|> لم يكن في دَارَةِ الكأسِ ذَمُّ <|vsep|> لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا الكَأسُ أُفعِمَت مِنهُ شَابَت <|vsep|> وكَأَن تَحتَ ذَلِكَ الشَّيبِ دَمُّ </|bsep|> <|bsep|> فَتَعَاطِى الكُئَوسَ لَو كَانَ ذَمًّا <|vsep|> مَا تَعَاطَى الكَأسَ الكِرَامُ الشُّمُّ </|bsep|> <|bsep|> وتَعَاطِى الفُتِىِّ شَاهاً يُحَاكِى الر <|vsep|> رَاحَ ما ِن يُنَالَ مِنهُ الذَّمُّ </|bsep|> <|bsep|> ِن رهُ اللَّبِيبُ نَالَ سُرُوراً <|vsep|> وَهوَ ِن لَم يَظفَر بِهِ مُغَتَمُّ </|bsep|> <|bsep|> يَطرَبُ الحِبرُ حِينَ حُمَّ وِن حُم <|vsep|> مَ انتِهَاهُ لِلحِبرِ يَوماً يُحَمُّ </|bsep|> <|bsep|> وِذَا حَسَا المُتَيَّمُ مِنهُ <|vsep|> ذَهَبَ الوَجدُ والأسَى والهَمُّ </|bsep|> <|bsep|> وتَسَلَّى عَن كُلِّ ظبي أحَمٍّ <|vsep|> لَم يَشِق ذَا الأتَاىِ ظبي أحَمُّ </|bsep|> <|bsep|> لَم يُسَهِّدهُ مِن أُمَامَ خَيَالٌ <|vsep|> زَائِرٌ مُوهِناً وطَيفٌ مُلِمُّ </|bsep|> <|bsep|> وتَبَدَّى لَهُ العَوِيصُ وفَاضَ الشع <|vsep|> شعرُ مِنهُ كَمَا يَفِيضُ اليَمُّ </|bsep|> <|bsep|> وتَصَدَّى لأَمِّ مَا هُو صَعبٌ <|vsep|> مِن فُنُونٍ عَوِيصَةٍ لاَ تُؤَمُّ </|bsep|> </|psep|>
|
لمعان البروق هاج الهموما
| 1الخفيف
|
[
"لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا",
"ومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا",
"وَاستَفَزَّ الحُلُومَ حتى ازدَهَاهَا",
"وسنَا البَرقِ يَستَفِرُّ الحُلُومَا",
"شِمتُهُ بِالطَّوِيلِ لَيلاً طَوِيلاً",
"فَأثَارَ الأسَى وأغَلَى الحَزِيمَا",
"لاَحَ لِى في حَرِيمٌ غَانِبَ أو غُو",
"رَ أَو السِّلكِ فَاستَبَاحَ الحَرِيَما",
"بِتُّ ِن لاَحَ شِمتُهُ وجَدِيرٌ",
"ذُو هَوىً رَاءَ بَارِقاً أن يَشِيمَا",
"بَاتَ يَخبُو ويَستَنِيرُ وَيحدُو",
"دُلَّحاً مِن دَوَالِحِ الدَّلوِ شِيمَا",
"فَسَقَى السَّلكَ والمَلاَقِىَّ والرِّف",
"قَة حتى غَدَت خِضَمًّا طَمُومُا",
"وانتَحَى سَاحَةَ الأُوَيجِنِ يُهدَى",
"أسَدِيّاً مِن نَوئِهِ مَركُومَا",
"وبِذِى الأثلةِ استَهَلَّت رَوَايَا",
"مِنهُ حتى سَقَتهُ سَقياً عَمِيمَا",
"وَسَقَى الغَرسَ ذَا النَّخِيلِ فَعَمَّا",
"رَ فَرَوَّى الثَّرَى ورَوَى الهِيمَا",
"وَسَقى الخَطَّ كُلَّه وَتَخَطَّى",
"يَستَحِثُّ الرُّكُومُ مِنهُ السَّجوما",
"تُحسَبُ الرَّعدَ فِيه هَزمَ قُرُومٍ",
"لَقيَت في حِيَالَ ذَود قُرُومَا",
"فَتَوَّخَى البِئَارَ حتى سَقَاهَا",
"غَدَقاً صَيِّبَ الصِّبِير هزيما",
"فَسَقى تِلعَةَ المَلاقِي فَالمَل",
"قَى فَذَا المَيس فاللِّوى المَعلُومَا",
"فَالسُّلحَفَاةَ فَالقُوَيسِى فالطّي",
"بِ فَالقَصَّ فالحِمَارَ القَدِيمَا",
"واستَهلَّ الشَّمَالَ مِنهُ فَرَوَّى",
"وغَدَا كُلُّ مَوضِع مِنهُ مَطمُومَا",
"فَسَقَى القَارَةَ العَرِيضَةَ",
"فالبَيضَاءَ فَالمُستَدِيرَ فالمَدرُومَا",
"فغدت غِبَّهُ التِّلالُ تِلاعاً",
"واكتَسَت مِن حُلُى الرِّيَاضِ نَعِيمَا",
"فَأتَى العُقلَ وهو مُنبَجِسُ ألمَا",
"ءِ فَأمسَى بِأرضِهِنَّ مُقِيمَا",
"فَغَدَا الرَّوضُ بَاسِمَ الثَّغرِ يَحكِى ال",
"مِسكَ ِن مَسَّهُ النَّسِيمُ شَمِيمَا",
"ِنَّ في العُقلِ لِى لَحَاجةَ نَفسٍ",
"لَم تَرِم حِينَ رُمتُهَا أن تَرِيمَا",
"كَلَّمَا رُمتُ عَن هَواهَا رعِوَاءً",
"حَمَّلَتني مَا لَم تُحَمِّل أرِيمَا",
"وِذَا خِلتُ أَن غَدَوتُ سَلِيمَا",
"مِنَ أَلِيمِ الغَرامِ صِرتُ سَلِيمَا",
"وِذَا شِئتُ أن أُهَوِّمَ في الدَّو",
"وِ أبَى لِى دِّكَارُها التَّهوِيمَا",
"ِنَّ مَأ بي لِمن فَتَاةٍ سَبتني",
"وكَستني هَوىً لَذِيذاً أَلِيمَا",
"فَهيَ دَائِى الصَّمِيمُ وَهى دَوَائِى",
"لَو حَبَتني مِنها الوِدَادَ الصَّمِيمَا",
"قَالِ لِى صَاحبي النديم ومَن هِى",
"وجَدِيرٌ بِأن أُجِيبَ النَّدِيمَا",
"قُلتُ هِى البَتُولُ قَالَ أَلَمَّا",
"تَسلُ عَنها فَقُلتُ قُلتَ عَظِيمَا",
"لا تَرِم لِى عن البَتولُ سُلُوّاً",
"ِنَّ حِفظَ الوِدَادِ أَن لاتَرُومَا",
"كَم فَتًى لامَ في هَوَاهَا ولم يُج",
"دِ سُلُوَّاً فَوَدَّ أن لَن يَلُومَا",
"ِنَّ عِندَ البَتُولِ نَغماً رَخِيماً",
"لم يَدَع في القُلُوبِ قَلباً سَلِيمَا",
"وشَتِيتاً مُنصَباً قَرقَفِياً",
"ِثمُدِىَّ اللَّمَى وبَرقاً مَشِيمَا",
"وَبنَاناً رَخصاً وغيلاَ نَقِيًّا",
"وَوِشَاحاً ومِعصَماً مَوسُومَا",
"ونَقىً رَاجِحاً وخُوطاً مَرُوحاً",
"وطَلاَناعِساً ورِيماً مَرُومَا",
"وَموَامٍ يَحَارُ فيها القَطَا الكُد",
"رِىُّ حتى تُفلَّ مِنهُ العَزِيمَا",
"وتني الرِّيحُ بِالجَرَاثِيمِ فِيهَا",
"ِن أبَانَت بِتِيهِهَا جَرثُومَا",
"وطَوَى ذِيبَها الطَّوَى فَهو يَدعُو ال",
"وَيلَ في البيدِ حَائِراً مَكظُومَا",
"لَم تَكُن سَامِعاً مِنَ الصَّوتِ فِيهَا",
"غَيرَ صَوتش الرِّيَاحِ ِلاَّ النَّئِيمَا",
"تَسمَعُ البُومُ وَهوَ يَنأَمُ وهناً",
"ونَئِيمُ الصَّدَى يُجِيبُ البُومَا",
"هو لُها يُختَشَى وفِيهَا شتِبَاهٌ",
"مُعقِبٌ في حِجَا الدِّليلِ غُمُومَا",
"قد تَبَطَّنَتها أَمُوناً سَبندَا",
"ةً ِذَا جَرَّتِ العِتَاقَ الحَمِيمَا",
"واستَزيَدَت فَلَم تَزِد وتَشَكَّت",
"وَبرَت جَذبَةُ الخَشَاشِ الكُومَا",
"خِلتُهَا خَاضِباً أسَكَّ ظَلِيماً",
"لَو عَدَت بَذَّت الأسَكَّ الظَّلِيمَا",
"تَقطَعُ البِيدَ كَالجَهَامِ نسِلاَلاً",
"وَزَفِيفاً وَغلوَةً ورَسِيمَا",
"وَتُولِى الصَّفَاةَ خفَّا خَفِيفاً",
"مُستَدِيراً ومَنسَماً مَثلُومَا",
"تِلكَ لِلصَّرمِ ِن أَلَمَّ عَتَادِى",
"تَصِلَ الحَبلَ الوَاهِنَ المَصرُومَا",
"وذَا شِئتُ أن أُزَفِّفَ شِعراً",
"لِلزَّنَيمِ الذي تَقفي الزَّنِيمَا",
"حَمَلَتهُ ِلَيهِ ثُمَّ أتَتهُ",
"ورَأت بَعضَ مَا أجَنَّ الأَنِيمَا",
"فهو الخَائِنُ الغَدُورُ الخِبِيثُ الس",
"سارِقُ المُشبِهُ الخَنَازِيرَ شِيمَا",
"سَئَمَتهُ البِلاَدُ شَرقاً وغَرباً",
"وغَدا عِندَ أهلِهَا مَشئُومَا",
"كُلُّ مَن رَاءَهُ تَسَتًَّرَ عَنهُ",
"واختفي عَنهُ واَختَشَى مِنهُ شُومَا",
"جَرَّبَ النَّاسُ شُؤمَهُ فَجَفَوهُ",
"وَقَلَوهُ ولَقَّبُوهُ الدَّمِيمَا",
"والذَّمِيمَ اللِّئِيمَ والجَاهِلَ الجِب",
"سَ العُتِلَّ المُمَاذِقَ المَذمُومَا",
"والنَّمُومَ الشَّتِيمَ والفَاسِقَ الخِب",
"بَ الجَبَانَ الجَمَّ العُيُوبَ الاَثِيمَا",
"يَا حليفَ الزِّنَاءَ أيَا بنَ",
"كَلبُ مَاضَرَّ أَن نَبحتَ النُّجُومَا",
"لَم تَكُ الدِميَّ شَكلاً ولاَ طَب",
"عَاً ِلى أن تُظَنَّ أصلاً كَرِيمَا",
"أنتَ والحَالُ شَاهِدٌ وشُهودُ ال",
"حالِ أحرَى بِأَن تَبُتَّ الخُصُومَا",
"سَيِّئَاتٌ تَجَسَّمَت فَأَتَت في",
"صُورَةِ القِردِ ثم حَاكَتهُ سِيمَا",
"دِينُكَ الكُفرُ والسَّرِيرَةُ حِرصٌ",
"لَستَ بِالخَيرِ والهُدَى مَوسُومَا",
"عَسُرَ الهَجوُ مِنكَ ِذ أنتَ هَجوٌ",
"وهِجَاءُ الهِجَاءِ أن بِكَ سِيمَا",
"قًلتَ ِني لَحَنتُ لَحناً جَلِيًّا",
"وجَعَلتَ اللَّحنَ الهِلاَلَ التَّمِيمَا",
"والهِلاَلُ التَّميمُ لَيسَ بِلَحنٍ",
"لَو نَظَرتَ اللُّغَى وكُنتَ فِهِيمَا",
"أنتَ أنتَ الذي لَحنتَ مِرَاراً",
"ولَقد كُنتَ بِاللُّحُونِ زَعِيمَا",
"لَم تَكُن قَارِئاً ولَم تَكُ قُحًّا",
"مَضَغَ الشِّيحَ واجتني القَيصُومَا",
"ِنَّمَأ كُنتَ مَاضِغَ اللَّوزِ دَأباً",
"عَوَّدَ الجَهلُ نُطقَكَ التَّعجِيمَا",
"قُلتُ ِذ رُمتَ في القَرِيضِ نَسِيباً",
"كُنتَ أحجُو نَعِيمَه مُستَدِيمَا",
"وجَعَلتَ الرَّبَابَ فِيهِ نَدِيماً",
"مَا عِهِدنَا الرَّبَابَ قَبلُ نَدِيما",
"وَكفي سُبَّةً سَوَامِىَ هِيماً",
"وظَهَرَ اللَّحنُ في سَوامِىَ هِيَما",
"ِن تَكُن لاَحِناً فَلَستَ مَلُوماً",
"لَستَ في كُلِّ مَايِشِينُ مَلُومَا",
"أنتَ لُؤمٌ وأصلُ أصلِكَ لُؤمٌ",
"وَهوَ لُؤمٌ أما كفي اللّومُ لُومَا",
"هَاكَ في لَحنِكَ السَّقِيمِ قَرِيضَا",
"صَحَّ ِذَا أصبَحَ القَرِيضُ سَقِيمَا",
"فِيهِ مِن هَجوِكَ اختِصَارُ مُثِيرٌ",
"في الحَشَا دَائِمَ الزَّمَانِ كُلُومَا",
"وجَعَلتَ الروي مِيماً فِنَّ رُم",
"تَ جَوَابي جعَلَن رَوِيَّكَ مِيمَا",
"وَاحتَرِس من تَكَلًّفٍ واعتِسَافٍ",
"وانعِقَادِ مَعنًى ورَاعِ مَعنًى جَسِيمَا",
"وَاحذَرِ المَيلَ والسِّنِادَ وتَش",
"ويشَ النُّهى والتَّضمِينُ والتَّمِيمَا"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem54745.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> م <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا <|vsep|> ومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَاستَفَزَّ الحُلُومَ حتى ازدَهَاهَا <|vsep|> وسنَا البَرقِ يَستَفِرُّ الحُلُومَا </|bsep|> <|bsep|> شِمتُهُ بِالطَّوِيلِ لَيلاً طَوِيلاً <|vsep|> فَأثَارَ الأسَى وأغَلَى الحَزِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لاَحَ لِى في حَرِيمٌ غَانِبَ أو غُو <|vsep|> رَ أَو السِّلكِ فَاستَبَاحَ الحَرِيَما </|bsep|> <|bsep|> بِتُّ ِن لاَحَ شِمتُهُ وجَدِيرٌ <|vsep|> ذُو هَوىً رَاءَ بَارِقاً أن يَشِيمَا </|bsep|> <|bsep|> بَاتَ يَخبُو ويَستَنِيرُ وَيحدُو <|vsep|> دُلَّحاً مِن دَوَالِحِ الدَّلوِ شِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَسَقَى السَّلكَ والمَلاَقِىَّ والرِّف <|vsep|> قَة حتى غَدَت خِضَمًّا طَمُومُا </|bsep|> <|bsep|> وانتَحَى سَاحَةَ الأُوَيجِنِ يُهدَى <|vsep|> أسَدِيّاً مِن نَوئِهِ مَركُومَا </|bsep|> <|bsep|> وبِذِى الأثلةِ استَهَلَّت رَوَايَا <|vsep|> مِنهُ حتى سَقَتهُ سَقياً عَمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَسَقَى الغَرسَ ذَا النَّخِيلِ فَعَمَّا <|vsep|> رَ فَرَوَّى الثَّرَى ورَوَى الهِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَسَقى الخَطَّ كُلَّه وَتَخَطَّى <|vsep|> يَستَحِثُّ الرُّكُومُ مِنهُ السَّجوما </|bsep|> <|bsep|> تُحسَبُ الرَّعدَ فِيه هَزمَ قُرُومٍ <|vsep|> لَقيَت في حِيَالَ ذَود قُرُومَا </|bsep|> <|bsep|> فَتَوَّخَى البِئَارَ حتى سَقَاهَا <|vsep|> غَدَقاً صَيِّبَ الصِّبِير هزيما </|bsep|> <|bsep|> فَسَقى تِلعَةَ المَلاقِي فَالمَل <|vsep|> قَى فَذَا المَيس فاللِّوى المَعلُومَا </|bsep|> <|bsep|> فَالسُّلحَفَاةَ فَالقُوَيسِى فالطّي <|vsep|> بِ فَالقَصَّ فالحِمَارَ القَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> واستَهلَّ الشَّمَالَ مِنهُ فَرَوَّى <|vsep|> وغَدَا كُلُّ مَوضِع مِنهُ مَطمُومَا </|bsep|> <|bsep|> فَسَقَى القَارَةَ العَرِيضَةَ <|vsep|> فالبَيضَاءَ فَالمُستَدِيرَ فالمَدرُومَا </|bsep|> <|bsep|> فغدت غِبَّهُ التِّلالُ تِلاعاً <|vsep|> واكتَسَت مِن حُلُى الرِّيَاضِ نَعِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَأتَى العُقلَ وهو مُنبَجِسُ ألمَا <|vsep|> ءِ فَأمسَى بِأرضِهِنَّ مُقِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَغَدَا الرَّوضُ بَاسِمَ الثَّغرِ يَحكِى ال <|vsep|> مِسكَ ِن مَسَّهُ النَّسِيمُ شَمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ في العُقلِ لِى لَحَاجةَ نَفسٍ <|vsep|> لَم تَرِم حِينَ رُمتُهَا أن تَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> كَلَّمَا رُمتُ عَن هَواهَا رعِوَاءً <|vsep|> حَمَّلَتني مَا لَم تُحَمِّل أرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا خِلتُ أَن غَدَوتُ سَلِيمَا <|vsep|> مِنَ أَلِيمِ الغَرامِ صِرتُ سَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا شِئتُ أن أُهَوِّمَ في الدَّو <|vsep|> وِ أبَى لِى دِّكَارُها التَّهوِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ مَأ بي لِمن فَتَاةٍ سَبتني <|vsep|> وكَستني هَوىً لَذِيذاً أَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَهيَ دَائِى الصَّمِيمُ وَهى دَوَائِى <|vsep|> لَو حَبَتني مِنها الوِدَادَ الصَّمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> قَالِ لِى صَاحبي النديم ومَن هِى <|vsep|> وجَدِيرٌ بِأن أُجِيبَ النَّدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> قُلتُ هِى البَتُولُ قَالَ أَلَمَّا <|vsep|> تَسلُ عَنها فَقُلتُ قُلتَ عَظِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لا تَرِم لِى عن البَتولُ سُلُوّاً <|vsep|> ِنَّ حِفظَ الوِدَادِ أَن لاتَرُومَا </|bsep|> <|bsep|> كَم فَتًى لامَ في هَوَاهَا ولم يُج <|vsep|> دِ سُلُوَّاً فَوَدَّ أن لَن يَلُومَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ عِندَ البَتُولِ نَغماً رَخِيماً <|vsep|> لم يَدَع في القُلُوبِ قَلباً سَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وشَتِيتاً مُنصَباً قَرقَفِياً <|vsep|> ِثمُدِىَّ اللَّمَى وبَرقاً مَشِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَبنَاناً رَخصاً وغيلاَ نَقِيًّا <|vsep|> وَوِشَاحاً ومِعصَماً مَوسُومَا </|bsep|> <|bsep|> ونَقىً رَاجِحاً وخُوطاً مَرُوحاً <|vsep|> وطَلاَناعِساً ورِيماً مَرُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَموَامٍ يَحَارُ فيها القَطَا الكُد <|vsep|> رِىُّ حتى تُفلَّ مِنهُ العَزِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وتني الرِّيحُ بِالجَرَاثِيمِ فِيهَا <|vsep|> ِن أبَانَت بِتِيهِهَا جَرثُومَا </|bsep|> <|bsep|> وطَوَى ذِيبَها الطَّوَى فَهو يَدعُو ال <|vsep|> وَيلَ في البيدِ حَائِراً مَكظُومَا </|bsep|> <|bsep|> لَم تَكُن سَامِعاً مِنَ الصَّوتِ فِيهَا <|vsep|> غَيرَ صَوتش الرِّيَاحِ ِلاَّ النَّئِيمَا </|bsep|> <|bsep|> تَسمَعُ البُومُ وَهوَ يَنأَمُ وهناً <|vsep|> ونَئِيمُ الصَّدَى يُجِيبُ البُومَا </|bsep|> <|bsep|> هو لُها يُختَشَى وفِيهَا شتِبَاهٌ <|vsep|> مُعقِبٌ في حِجَا الدِّليلِ غُمُومَا </|bsep|> <|bsep|> قد تَبَطَّنَتها أَمُوناً سَبندَا <|vsep|> ةً ِذَا جَرَّتِ العِتَاقَ الحَمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> واستَزيَدَت فَلَم تَزِد وتَشَكَّت <|vsep|> وَبرَت جَذبَةُ الخَشَاشِ الكُومَا </|bsep|> <|bsep|> خِلتُهَا خَاضِباً أسَكَّ ظَلِيماً <|vsep|> لَو عَدَت بَذَّت الأسَكَّ الظَّلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> تَقطَعُ البِيدَ كَالجَهَامِ نسِلاَلاً <|vsep|> وَزَفِيفاً وَغلوَةً ورَسِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَتُولِى الصَّفَاةَ خفَّا خَفِيفاً <|vsep|> مُستَدِيراً ومَنسَماً مَثلُومَا </|bsep|> <|bsep|> تِلكَ لِلصَّرمِ ِن أَلَمَّ عَتَادِى <|vsep|> تَصِلَ الحَبلَ الوَاهِنَ المَصرُومَا </|bsep|> <|bsep|> وذَا شِئتُ أن أُزَفِّفَ شِعراً <|vsep|> لِلزَّنَيمِ الذي تَقفي الزَّنِيمَا </|bsep|> <|bsep|> حَمَلَتهُ ِلَيهِ ثُمَّ أتَتهُ <|vsep|> ورَأت بَعضَ مَا أجَنَّ الأَنِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فهو الخَائِنُ الغَدُورُ الخِبِيثُ الس <|vsep|> سارِقُ المُشبِهُ الخَنَازِيرَ شِيمَا </|bsep|> <|bsep|> سَئَمَتهُ البِلاَدُ شَرقاً وغَرباً <|vsep|> وغَدا عِندَ أهلِهَا مَشئُومَا </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ مَن رَاءَهُ تَسَتًَّرَ عَنهُ <|vsep|> واختفي عَنهُ واَختَشَى مِنهُ شُومَا </|bsep|> <|bsep|> جَرَّبَ النَّاسُ شُؤمَهُ فَجَفَوهُ <|vsep|> وَقَلَوهُ ولَقَّبُوهُ الدَّمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> والذَّمِيمَ اللِّئِيمَ والجَاهِلَ الجِب <|vsep|> سَ العُتِلَّ المُمَاذِقَ المَذمُومَا </|bsep|> <|bsep|> والنَّمُومَ الشَّتِيمَ والفَاسِقَ الخِب <|vsep|> بَ الجَبَانَ الجَمَّ العُيُوبَ الاَثِيمَا </|bsep|> <|bsep|> يَا حليفَ الزِّنَاءَ أيَا بنَ <|vsep|> كَلبُ مَاضَرَّ أَن نَبحتَ النُّجُومَا </|bsep|> <|bsep|> لَم تَكُ الدِميَّ شَكلاً ولاَ طَب <|vsep|> عَاً ِلى أن تُظَنَّ أصلاً كَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أنتَ والحَالُ شَاهِدٌ وشُهودُ ال <|vsep|> حالِ أحرَى بِأَن تَبُتَّ الخُصُومَا </|bsep|> <|bsep|> سَيِّئَاتٌ تَجَسَّمَت فَأَتَت في <|vsep|> صُورَةِ القِردِ ثم حَاكَتهُ سِيمَا </|bsep|> <|bsep|> دِينُكَ الكُفرُ والسَّرِيرَةُ حِرصٌ <|vsep|> لَستَ بِالخَيرِ والهُدَى مَوسُومَا </|bsep|> <|bsep|> عَسُرَ الهَجوُ مِنكَ ِذ أنتَ هَجوٌ <|vsep|> وهِجَاءُ الهِجَاءِ أن بِكَ سِيمَا </|bsep|> <|bsep|> قًلتَ ِني لَحَنتُ لَحناً جَلِيًّا <|vsep|> وجَعَلتَ اللَّحنَ الهِلاَلَ التَّمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> والهِلاَلُ التَّميمُ لَيسَ بِلَحنٍ <|vsep|> لَو نَظَرتَ اللُّغَى وكُنتَ فِهِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أنتَ أنتَ الذي لَحنتَ مِرَاراً <|vsep|> ولَقد كُنتَ بِاللُّحُونِ زَعِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لَم تَكُن قَارِئاً ولَم تَكُ قُحًّا <|vsep|> مَضَغَ الشِّيحَ واجتني القَيصُومَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّمَأ كُنتَ مَاضِغَ اللَّوزِ دَأباً <|vsep|> عَوَّدَ الجَهلُ نُطقَكَ التَّعجِيمَا </|bsep|> <|bsep|> قُلتُ ِذ رُمتَ في القَرِيضِ نَسِيباً <|vsep|> كُنتَ أحجُو نَعِيمَه مُستَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وجَعَلتَ الرَّبَابَ فِيهِ نَدِيماً <|vsep|> مَا عِهِدنَا الرَّبَابَ قَبلُ نَدِيما </|bsep|> <|bsep|> وَكفي سُبَّةً سَوَامِىَ هِيماً <|vsep|> وظَهَرَ اللَّحنُ في سَوامِىَ هِيَما </|bsep|> <|bsep|> ِن تَكُن لاَحِناً فَلَستَ مَلُوماً <|vsep|> لَستَ في كُلِّ مَايِشِينُ مَلُومَا </|bsep|> <|bsep|> أنتَ لُؤمٌ وأصلُ أصلِكَ لُؤمٌ <|vsep|> وَهوَ لُؤمٌ أما كفي اللّومُ لُومَا </|bsep|> <|bsep|> هَاكَ في لَحنِكَ السَّقِيمِ قَرِيضَا <|vsep|> صَحَّ ِذَا أصبَحَ القَرِيضُ سَقِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فِيهِ مِن هَجوِكَ اختِصَارُ مُثِيرٌ <|vsep|> في الحَشَا دَائِمَ الزَّمَانِ كُلُومَا </|bsep|> <|bsep|> وجَعَلتَ الروي مِيماً فِنَّ رُم <|vsep|> تَ جَوَابي جعَلَن رَوِيَّكَ مِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَاحتَرِس من تَكَلًّفٍ واعتِسَافٍ <|vsep|> وانعِقَادِ مَعنًى ورَاعِ مَعنًى جَسِيمَا </|bsep|> </|psep|>
|
لا تلوماه في الهوى أو لوما
| 1الخفيف
|
[
"لا تَلُومَاهُ في الهَوَى أو لُومَا",
"تُلفِيَا قَلبَ مُغرَمٍ مَكلُومَا",
"لَعِبَت بِرعِوَائِهِ ذكَرَاتٌ",
"مَلاَتهُ زَوَافِراً وهُمُومَا",
"تَظُنَّا المَلاَمَ لِلصَّبِّ ِيَلاَ",
"ما فَيسُلُو المُحِبُّ ِن هُو لِيمَا",
"ألَمُ اللَّومِ لاَ يؤَثِّرُ ِن صَا",
"دَفَ في القَلبِ لَوعَةً وكُلُومَا",
"دأبُ ذِى الحبِّ أن يُلاَمَ ومَن لَم",
"يَذُقِ الحُبِّ دَأبُهُ أَن يَلُومَا",
"كلَّمَا ظَنَّ ذَاكَ هَذَا مُلِيماً",
"ظَنَّ هَذَا المَلِيمُ ذَاكَ المَلِيمَا",
"الشَّجِىُّ السبي مِثلَ خَلىٍّ",
"مُرعَوٍ قَد صَحَا وضَ حَلِيمَا",
"ِنَّ لِلعِشقِ والمَلاَمِ أذَاةً",
"وعَذَاباً ِذَا ألَمَّ ألِيمَا",
"فَاثنِيَا واكفُفَا المَلاَمَةَ عني",
"واعذُرَا في الصِّبَا ولُومَا المَلُومَا",
"وَابكِيَا الأَربُعَ الدَّوَارِسَ والأطلاَلَ",
"والحِقفَ والرُّبَا والرَّسُومَا",
"واندُبَا المَعهَدَ المُحجِيلَ وسُحَّا",
"في رَجَا عَرَصَتَيهِ دَمعاً جَمُومَا",
"وَاسأَلاَ النُّؤءىَ والأوَارِىَ والسُّفعَ",
"ثَلاَثاً بجَنبِ هَابٍ جُثُومَا",
"واذكُرَا أزمُنَ الصِّبا ِذ جَنينَا",
"هُ سُرُوراً ونَضرَةً ونَعِيمَا",
"حِينَ لاَنَختَئِى الصُّدُودَ ولاَ الصَّرَّ",
"مَ ولاَ الكَاشِحَ الرَّقِيبَ النُّمُومَا",
"أذكَرَتني الربابُ يَومَ تَبَدَّت",
"بَينَ جَارَاتِهَا الهِلاَلَ التَّمِيمَا",
"وائتِلاَقَ البُرُوقِ لَيلاً ولَيلَ العَاشِقِ",
"الدَّاجِى الطَّوِيلِ البَهِيمَا",
"وَنَسِيمَ الرِّيَاضِ والعَنبَرَ الهِندِىَّ",
"والمِسكَ والكِبَاءَ القَضِيمَا",
"والجَدِيلَ اللَّطِيفَ والمُكرَع الأنبُوبَ",
"والرُّمحَ والحِجلَّ الفَصِيمَا",
"والمَهاةَ الخَذُولَ أُمَّ الطَّلاَ والر",
"رَشَأَ الشَّادِنَ الأَغنَّ الرَّخِيمَا",
"والشِّهَارَ الشَّجِيجَ بالشِّبِمِ الصَّا",
"في ودَنًّا مُعَتَّقاً خَرطُومَا",
"وَبَنَاتِ النَّقَى ودِعصَ النَّقَى والفَنَنَ",
"الغَضَّ والصَّبَا والنَّسِيمَا",
"كيفَ أسلُو الرَّبَابَ والقَلبُ مني",
"لَ مِن حُبِّهَا جَرِيحاً كَلِيمَا",
"حَسَبتني صَرَمتُهَا وَتَناءَيتُ",
"ومَا كُنتُ لِلحَبِيبِ صُرُومَا",
"نَّمَا أُصرِمُ المُصَرِّمَ حَبلِى",
"وأُصلِّيهِ بالصُّدُودِ جَحِيمَا",
"نَبَّأتني عِصَابَةٌ قَد أتَتني",
"نَبَاً سَرني وسَرَّ الحَمِيمَا",
"أنَّ شَرَّ الأنَامِ نَفساً وأصلاً",
"وفِعَالاَ ومُستَمَداً وخِيمَا",
"وَحَيَاةً وَبرزَخاً ومَمَاتاً",
"وِفَالاً وجِلَّةً وقُرُومَا",
"وَمَقَاماً ومظعَنا وحُلُولاً",
"وصُدُوداً وألفَةً ونَدِيمَا",
"وُسكُوتاً وفِكرَةً وخِطَاباً",
"وَمَرَاماً وَرَائِماً ومَرُوماً",
"رَامني بالهِجَا ولَو عَلِمَ ال",
"غَيب أبَى حِينَ رُمتُهُ أن يَرُومَا",
"يَا مُرِيدَ المُريدَ سَوفَ تَرَقَّى",
"فَتُرَى زَائِغاُ مرِيداً رَجِيمَا",
"عِبتَ قَولِىَ لِوَالِدَىَّ فَهَلاَّ",
"قُلتَ لِلَوَالِدَينِ قَولاً كَرِيمَا",
"أُمَّ يَوماً وِصَالِ أُمٍّ رَأت فِي",
"كَ نِفَاراً عَن وَصلِهَا وَوُجُومَا",
"غُودِرَت في مَذَلَّةٍِ واكتِئَابٍ",
"وهوَ ِنٍ وغُربِةٍ لَن تَرِيمَا",
"بَانَ عَنهَا بَنَاتُهَأ وبَنُوهَا",
"لَم تَجِد مِن جِمِيعِ ذَاكَ أرِيمَا",
"فَتَذكَّرتُ ِذ رَأَيتُ بَنِيهَا",
"عَدِمَت مِنهُمُ عَطُوفاً رَحِيمَا",
"ِنَّ مَن صَادَ عَقعَقاً لَمَشُومٌ",
"كَيفَ مَن صَادَ عَقعَقَينِ وَبُومَا",
"رُمتَ رَمَىَ الأَرُومَ مني بِسَبٍّ",
"ومِن الجَهلِ أن تَرُومَ الأرُومَا",
"غَفلَةٌ مِنكَ مَا اطَّلَعتَ عَلَيهَا",
"فَتَنَبَّه تَجِدكَ وَغداً زَنِيمَا",
"نَاقِصَ العَقلِ طَامِسَ الأصلِ والفَصلِ",
"مُرِبًّا بِكُلِّ عَارٍ مُقِيمَا",
"مستَمِرّاً على الخَنَا عَاثِرَ الجَد",
"دِ كَذُوباً مُذَمَّماً مَشُئوماً",
"لم تُمَيِّز مِنَ الحَلاَلِ حَرَاماً",
"لاَ تُرَاعِى التَّحلِيلَ والتَّحرِيمَا",
"في الأرضِينَ جُلتَ شَرقاً وغَرباً",
"تَتَقفي المَشرُوبَ والمَطعُومَا",
"رمتَ في فتِخَازا فَأضحَكتَ بما",
"قُلتَ في الفَخَارِ الأنِيمَا",
"وأدَّعَيتَ العُلُومَ فاشتَكَتِ الأر",
"ضُ وضَجَّت ِذِ أدَّعَيتَ العُلُومَا",
"وادَّعَيتَ قتِفَاءَ نَهجٍ قَوِيمٍ",
"والهُدَى ما اقتَفَيتَ نَهجاً قَوِيمَا",
"نَّمَا أنتََ لِلفَخَارِ مُعِدٌّ",
"لَو غَشِينَا بِكَ النَّدِىَّ العَظِيمَا",
"حَسَباً مُخزِياً وطَبعاً غَلِيظاً",
"وأبَا نَاقِصَا وأُمَّاً شَرِيمَا",
"وجلاَءً وهَفوةً وجَفَاءً",
"والتِوَاءً عن العُلُوِّ ولُومَا",
"وضلاَلاً مُخَامِراً واعتِلاَلاً",
"واختِلاَلاً ابَنَّ فِيكَ قَدِيمَا",
"وَانتِاءً عن الهُدَى وأنزَواءً",
"وجُنُوحاً ِلَى الهَوَى وهُجُومَا",
"واغتِرَافاً مِنَ الخَنَا واعتِرَافاً",
"بالمَعَاصِي التِي تُشِيبُ الفَطِيمَا",
"ِن تَكُن عَظَّمَتكَ يَوماً ِمَاءٌ",
"وَدَجَاجِيلُ ِذ قَدِمتَ قُدومَا",
"وأصَاخُوا لِسَردِ شِعرِكَ حتى",
"خَالَكَ الجَاهِلُونَ حَبراً زَعِيمَا",
"وتَكَبَّرتَ وانتَفَختَ ِلَى أن",
"خِلتني في المَدَى لَطِيفاً مَضِيمَا",
"فاللَّطِيمُ المَضِيمُ أنتَ فَني",
"لَستُ في الشَّأوِ والحَطيمِ لَطِيمَا",
"لَستُ ِن خِلتني أضَاةً أضَاةً",
"لا أو خِلتني هَشِيماً هَشِيمَا",
"أنتَ أنتَ الأَضَاةُ والرَّاكِدُ الرَّن",
"قُ وأنتَ الهَشِيمُ مَعنًى وِسيمَا",
"فَلَقَد عَظَّمُوا حَقِيراً فَقِيراً",
"جَاهِلاً ذَاهِلاً نَمُوماً نَئُومَا",
"فَاجِراً هَاجِرَ المَكَارِم هَجراً",
"سَادِراً في غِوَايةٍ مذمُومَا",
"خَائِنَ العَهدِ مُخلِفَ الوَعدِ جَعدَ ال",
"كَفِّ لِلخَائِنِينَ كَانَ خَصِيمَا",
"كُلُّ مَن في صِفَاتِكَ تِى لَم",
"يَستَحِقِّ الجلالَ والتَّعظِيمَا",
"سَوفَ أُصلِيكَ نَارَ هَجوٍ تَلَظَّى",
"تَسفَعُ اللَّحمَ والحَشَا والأَدِيمَا",
"بِقَوَافٍ ِذَا اجتَمَعنَ تَفَرَّق",
"نَ فَمَزَّقنَ مَا وَجَدنَ سَلِيمَا",
"وِذَا مَا عُقِلَن فَأَيسَر",
"نَ وأيمَنَّ وَاجتَرَ منَ الجَرِيمَا",
"وِذَا أُنشِدَت غَدوتَ وِن كُن",
"تَ طَرُوباً على اضطِرَابٍ كَظِيمَا",
"حِكَمٌ اُحكِمَت فَأخجَلَتِ الدُّر",
"رَ نَثِيراً وأخجَلَتهُ نَظِيمَا",
"تَتَوَخَّاكَ في المَقَاظِ وفي المَش",
"تاةِ حتى تُبِيحَ مِنكَ الحَرِيمَا",
"كُلُّ سَفرٍ بها يُسامِرُ سَفراً",
"وبِها يُتحِفُ الحَكِيمُ الحَكِيمَا",
"فَأجِبهَا ِذَا أتَتكَ جَواباً",
"شَافِياً كَاسِياً لِسَاني مُومَا",
"لا تُعَطِّلهُ مِثلَ دَأبِكَ عَاماً",
"ثُمَّ تَأتِى بِهِ رَكِيكاً سَقِيمَا"
] |
قصيدة عتاب
|
https://www.aldiwan.net/poem54746.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> م <|theme_16|> <|psep|> <|bsep|> لا تَلُومَاهُ في الهَوَى أو لُومَا <|vsep|> تُلفِيَا قَلبَ مُغرَمٍ مَكلُومَا </|bsep|> <|bsep|> لَعِبَت بِرعِوَائِهِ ذكَرَاتٌ <|vsep|> مَلاَتهُ زَوَافِراً وهُمُومَا </|bsep|> <|bsep|> تَظُنَّا المَلاَمَ لِلصَّبِّ ِيَلاَ <|vsep|> ما فَيسُلُو المُحِبُّ ِن هُو لِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ألَمُ اللَّومِ لاَ يؤَثِّرُ ِن صَا <|vsep|> دَفَ في القَلبِ لَوعَةً وكُلُومَا </|bsep|> <|bsep|> دأبُ ذِى الحبِّ أن يُلاَمَ ومَن لَم <|vsep|> يَذُقِ الحُبِّ دَأبُهُ أَن يَلُومَا </|bsep|> <|bsep|> كلَّمَا ظَنَّ ذَاكَ هَذَا مُلِيماً <|vsep|> ظَنَّ هَذَا المَلِيمُ ذَاكَ المَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> الشَّجِىُّ السبي مِثلَ خَلىٍّ <|vsep|> مُرعَوٍ قَد صَحَا وضَ حَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ لِلعِشقِ والمَلاَمِ أذَاةً <|vsep|> وعَذَاباً ِذَا ألَمَّ ألِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَاثنِيَا واكفُفَا المَلاَمَةَ عني <|vsep|> واعذُرَا في الصِّبَا ولُومَا المَلُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَابكِيَا الأَربُعَ الدَّوَارِسَ والأطلاَلَ <|vsep|> والحِقفَ والرُّبَا والرَّسُومَا </|bsep|> <|bsep|> واندُبَا المَعهَدَ المُحجِيلَ وسُحَّا <|vsep|> في رَجَا عَرَصَتَيهِ دَمعاً جَمُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَاسأَلاَ النُّؤءىَ والأوَارِىَ والسُّفعَ <|vsep|> ثَلاَثاً بجَنبِ هَابٍ جُثُومَا </|bsep|> <|bsep|> واذكُرَا أزمُنَ الصِّبا ِذ جَنينَا <|vsep|> هُ سُرُوراً ونَضرَةً ونَعِيمَا </|bsep|> <|bsep|> حِينَ لاَنَختَئِى الصُّدُودَ ولاَ الصَّرَّ <|vsep|> مَ ولاَ الكَاشِحَ الرَّقِيبَ النُّمُومَا </|bsep|> <|bsep|> أذكَرَتني الربابُ يَومَ تَبَدَّت <|vsep|> بَينَ جَارَاتِهَا الهِلاَلَ التَّمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وائتِلاَقَ البُرُوقِ لَيلاً ولَيلَ العَاشِقِ <|vsep|> الدَّاجِى الطَّوِيلِ البَهِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَنَسِيمَ الرِّيَاضِ والعَنبَرَ الهِندِىَّ <|vsep|> والمِسكَ والكِبَاءَ القَضِيمَا </|bsep|> <|bsep|> والجَدِيلَ اللَّطِيفَ والمُكرَع الأنبُوبَ <|vsep|> والرُّمحَ والحِجلَّ الفَصِيمَا </|bsep|> <|bsep|> والمَهاةَ الخَذُولَ أُمَّ الطَّلاَ والر <|vsep|> رَشَأَ الشَّادِنَ الأَغنَّ الرَّخِيمَا </|bsep|> <|bsep|> والشِّهَارَ الشَّجِيجَ بالشِّبِمِ الصَّا <|vsep|> في ودَنًّا مُعَتَّقاً خَرطُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَبَنَاتِ النَّقَى ودِعصَ النَّقَى والفَنَنَ <|vsep|> الغَضَّ والصَّبَا والنَّسِيمَا </|bsep|> <|bsep|> كيفَ أسلُو الرَّبَابَ والقَلبُ مني <|vsep|> لَ مِن حُبِّهَا جَرِيحاً كَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> حَسَبتني صَرَمتُهَا وَتَناءَيتُ <|vsep|> ومَا كُنتُ لِلحَبِيبِ صُرُومَا </|bsep|> <|bsep|> نَّمَا أُصرِمُ المُصَرِّمَ حَبلِى <|vsep|> وأُصلِّيهِ بالصُّدُودِ جَحِيمَا </|bsep|> <|bsep|> نَبَّأتني عِصَابَةٌ قَد أتَتني <|vsep|> نَبَاً سَرني وسَرَّ الحَمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أنَّ شَرَّ الأنَامِ نَفساً وأصلاً <|vsep|> وفِعَالاَ ومُستَمَداً وخِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَحَيَاةً وَبرزَخاً ومَمَاتاً <|vsep|> وِفَالاً وجِلَّةً وقُرُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَمَقَاماً ومظعَنا وحُلُولاً <|vsep|> وصُدُوداً وألفَةً ونَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وُسكُوتاً وفِكرَةً وخِطَاباً <|vsep|> وَمَرَاماً وَرَائِماً ومَرُوماً </|bsep|> <|bsep|> رَامني بالهِجَا ولَو عَلِمَ ال <|vsep|> غَيب أبَى حِينَ رُمتُهُ أن يَرُومَا </|bsep|> <|bsep|> يَا مُرِيدَ المُريدَ سَوفَ تَرَقَّى <|vsep|> فَتُرَى زَائِغاُ مرِيداً رَجِيمَا </|bsep|> <|bsep|> عِبتَ قَولِىَ لِوَالِدَىَّ فَهَلاَّ <|vsep|> قُلتَ لِلَوَالِدَينِ قَولاً كَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أُمَّ يَوماً وِصَالِ أُمٍّ رَأت فِي <|vsep|> كَ نِفَاراً عَن وَصلِهَا وَوُجُومَا </|bsep|> <|bsep|> غُودِرَت في مَذَلَّةٍِ واكتِئَابٍ <|vsep|> وهوَ ِنٍ وغُربِةٍ لَن تَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> بَانَ عَنهَا بَنَاتُهَأ وبَنُوهَا <|vsep|> لَم تَجِد مِن جِمِيعِ ذَاكَ أرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَتَذكَّرتُ ِذ رَأَيتُ بَنِيهَا <|vsep|> عَدِمَت مِنهُمُ عَطُوفاً رَحِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ مَن صَادَ عَقعَقاً لَمَشُومٌ <|vsep|> كَيفَ مَن صَادَ عَقعَقَينِ وَبُومَا </|bsep|> <|bsep|> رُمتَ رَمَىَ الأَرُومَ مني بِسَبٍّ <|vsep|> ومِن الجَهلِ أن تَرُومَ الأرُومَا </|bsep|> <|bsep|> غَفلَةٌ مِنكَ مَا اطَّلَعتَ عَلَيهَا <|vsep|> فَتَنَبَّه تَجِدكَ وَغداً زَنِيمَا </|bsep|> <|bsep|> نَاقِصَ العَقلِ طَامِسَ الأصلِ والفَصلِ <|vsep|> مُرِبًّا بِكُلِّ عَارٍ مُقِيمَا </|bsep|> <|bsep|> مستَمِرّاً على الخَنَا عَاثِرَ الجَد <|vsep|> دِ كَذُوباً مُذَمَّماً مَشُئوماً </|bsep|> <|bsep|> لم تُمَيِّز مِنَ الحَلاَلِ حَرَاماً <|vsep|> لاَ تُرَاعِى التَّحلِيلَ والتَّحرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> في الأرضِينَ جُلتَ شَرقاً وغَرباً <|vsep|> تَتَقفي المَشرُوبَ والمَطعُومَا </|bsep|> <|bsep|> رمتَ في فتِخَازا فَأضحَكتَ بما <|vsep|> قُلتَ في الفَخَارِ الأنِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وأدَّعَيتَ العُلُومَ فاشتَكَتِ الأر <|vsep|> ضُ وضَجَّت ِذِ أدَّعَيتَ العُلُومَا </|bsep|> <|bsep|> وادَّعَيتَ قتِفَاءَ نَهجٍ قَوِيمٍ <|vsep|> والهُدَى ما اقتَفَيتَ نَهجاً قَوِيمَا </|bsep|> <|bsep|> نَّمَا أنتََ لِلفَخَارِ مُعِدٌّ <|vsep|> لَو غَشِينَا بِكَ النَّدِىَّ العَظِيمَا </|bsep|> <|bsep|> حَسَباً مُخزِياً وطَبعاً غَلِيظاً <|vsep|> وأبَا نَاقِصَا وأُمَّاً شَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وجلاَءً وهَفوةً وجَفَاءً <|vsep|> والتِوَاءً عن العُلُوِّ ولُومَا </|bsep|> <|bsep|> وضلاَلاً مُخَامِراً واعتِلاَلاً <|vsep|> واختِلاَلاً ابَنَّ فِيكَ قَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَانتِاءً عن الهُدَى وأنزَواءً <|vsep|> وجُنُوحاً ِلَى الهَوَى وهُجُومَا </|bsep|> <|bsep|> واغتِرَافاً مِنَ الخَنَا واعتِرَافاً <|vsep|> بالمَعَاصِي التِي تُشِيبُ الفَطِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ِن تَكُن عَظَّمَتكَ يَوماً ِمَاءٌ <|vsep|> وَدَجَاجِيلُ ِذ قَدِمتَ قُدومَا </|bsep|> <|bsep|> وأصَاخُوا لِسَردِ شِعرِكَ حتى <|vsep|> خَالَكَ الجَاهِلُونَ حَبراً زَعِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وتَكَبَّرتَ وانتَفَختَ ِلَى أن <|vsep|> خِلتني في المَدَى لَطِيفاً مَضِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فاللَّطِيمُ المَضِيمُ أنتَ فَني <|vsep|> لَستُ في الشَّأوِ والحَطيمِ لَطِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لَستُ ِن خِلتني أضَاةً أضَاةً <|vsep|> لا أو خِلتني هَشِيماً هَشِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أنتَ أنتَ الأَضَاةُ والرَّاكِدُ الرَّن <|vsep|> قُ وأنتَ الهَشِيمُ مَعنًى وِسيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَلَقَد عَظَّمُوا حَقِيراً فَقِيراً <|vsep|> جَاهِلاً ذَاهِلاً نَمُوماً نَئُومَا </|bsep|> <|bsep|> فَاجِراً هَاجِرَ المَكَارِم هَجراً <|vsep|> سَادِراً في غِوَايةٍ مذمُومَا </|bsep|> <|bsep|> خَائِنَ العَهدِ مُخلِفَ الوَعدِ جَعدَ ال <|vsep|> كَفِّ لِلخَائِنِينَ كَانَ خَصِيمَا </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ مَن في صِفَاتِكَ تِى لَم <|vsep|> يَستَحِقِّ الجلالَ والتَّعظِيمَا </|bsep|> <|bsep|> سَوفَ أُصلِيكَ نَارَ هَجوٍ تَلَظَّى <|vsep|> تَسفَعُ اللَّحمَ والحَشَا والأَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> بِقَوَافٍ ِذَا اجتَمَعنَ تَفَرَّق <|vsep|> نَ فَمَزَّقنَ مَا وَجَدنَ سَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا مَا عُقِلَن فَأَيسَر <|vsep|> نَ وأيمَنَّ وَاجتَرَ منَ الجَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا أُنشِدَت غَدوتَ وِن كُن <|vsep|> تَ طَرُوباً على اضطِرَابٍ كَظِيمَا </|bsep|> <|bsep|> حِكَمٌ اُحكِمَت فَأخجَلَتِ الدُّر <|vsep|> رَ نَثِيراً وأخجَلَتهُ نَظِيمَا </|bsep|> <|bsep|> تَتَوَخَّاكَ في المَقَاظِ وفي المَش <|vsep|> تاةِ حتى تُبِيحَ مِنكَ الحَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ سَفرٍ بها يُسامِرُ سَفراً <|vsep|> وبِها يُتحِفُ الحَكِيمُ الحَكِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَأجِبهَا ِذَا أتَتكَ جَواباً <|vsep|> شَافِياً كَاسِياً لِسَاني مُومَا </|bsep|> </|psep|>
|
جعلت بيننا الرباب النمو ما
| 1الخفيف
|
[
"جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا",
"فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا",
"صَدَّقتهُ وصَادَقَتهُ فأدمَت",
"مِن كُلُومِ الهَوَى الدَّفينِ كُلُوما",
"كَلَّمَا كَلَّمتُه لَم قَلبي",
"أنّهُ لَ لِلرَّبَابِ كَلِيمَا",
"صَرَمَتني وَمَاصَرَمتُ ولاَمَت",
"في هَوَاهَا ولَستُ فِيهِ مَلِيمَا",
"أسلَمَتني لِمَا أُعاني مِنَ البَث",
"ثِ وبَرحِ الجَوَى فَصِرتُ سَلِيمَا",
"وحَمَتني رتِشَافَ عَذبِ لَمَاهَا",
"وَسَقَتني بِه العَذَابَ الألِيمَا",
"فَحَسِبتُ الكَرَى كَراً طَارَ عني",
"واختَشَى الصَّيدَ والغرَامَ غَرِيمَا",
"لاح لِي رَبعُها المَحِيل فَأذكَت",
"يهُ في الحَشَا لَظًى وجَحِيمَا",
"قَال لِي صَاحبي وعَيبَةُ سِرِّي",
"ومَن اخترتُ صَاحِباً ونَدِيمَا",
"ن تَكُن كُلَّمَا مَررتَ بِدُورٍ",
"قَد حَوَينَ الرَّبَابَ دَهراً قَدِيمَا",
"عِثنَ باللُّبّ واستَبَحنَ حِمَى الص",
"صَبرِ ومَلاَّنَ بالزَّفِيرِ الحَزِيمَا",
"وبَثثنَ الأسَى الرَّسِيسَ حَوَالَي",
"كَ يَتَحَدَّرنَ لُؤلُؤاً مَنظُومَا",
"وَنَثَرنَ الدُّموعَ نَثرَ للٍ",
"يَتَحَدَّرنَ لُؤلُؤاً مَنظومَا",
"لا تَمُرَّنَّ باللِّوَى ِنَّ في جَن",
"بِ اللّوى أربُعاً لَهَا ورَسُومَا",
"ولَهَا عِندَ ذي الهُوَى دِمنٌَ مِن",
"دِمَنِ اللَّهوِيستلبنَ الحَلِيما",
"وبِغَورِ الغَدِيرِ في جَنبِهِ ال",
"غَربي حَيثُ العَرَاءُ عَرَّى الصَّرِيمَا",
"دِمَنٌ أسأَرَ البِلَى مِن بَقايَا",
"هُنَّ وَشياً مُنَمنَماً وَوُشُومَا",
"ألِفَتهَا فَغَيَّرَتهَا اللَّيَالِى",
"وعَفَتهَا الرِّيَاحُ نُكباً وقُومَا",
"فَِذَا مَا أتَيتَها هِمتَ فِيهَا",
"وحَرٍ ِن أتَيتَها أن تَهِيمَا",
"لَذَّ فِيهَا الصِّبا وطَابَ التَّصابي",
"وجَنَينَاهُ بُسرةً وحَمِيمَا",
"وأرَتنَا الرَّبَابُ فِيهِنَّ مِنها",
"قَمَراً نَيِّراً ولَيلاً بَهِيمَا",
"وَكَثِيباً وبَانَةً وقَنَاةً",
"ومَهَاةً وخَيرُ زَاناً وَرِيمَا",
"وَسَدُوساً وَأُقحُوانَاً وَرُمَّا",
"ناً وَكَشحاً مِنَ الحَريرِ هَضيمَا",
"وَجُماناً أُدِيرَ فَوقَ جُمَانٍ",
"وَرَحِيقاً مُشَعشَعاً مَختُومَا",
"ولَمًى ِثمُداً وشَوكَ سَيَالٍ",
"وبُرُوقاً وَرِقَّةً ونَعِيمَا",
"وَسَقِيماً مِنَ اللِّحَاظِ صَحِيحاً",
"وصَحِيحاً مِنَ الجُفُونِ سَقِيمَا",
"وكَلاَماً أشَدَّ في القَلبِ وَقعاً",
"مِن رِقَاقِ القَنَا أغَنَّ رَخِيمَا",
"وَارتَشَفنَا الرُّضَابَ بَعدَ الكَرَى رَا",
"حاً ومِسكاً مَذَاقَةً وشَمِيمَا",
"يَا ظَلاَمَ الزَّوَالِ قَد خِلتَ ظُلمِى",
"هَيِّناً لاَ أَرُدُّ عني الظَّلُومَا",
"وَتَعرَّضتَ دُونَ شَيخِكَ تَح",
"ميهِ ومَا ِن حَمَى اللِّئِيمُ لَئِيمَا",
"زِدتَهُ في الأنامِ هُوناً فَمَا أَغ",
"نَيتَ عَنهُ ومَا كَفَفتَ أرِيمَا",
"وَدَعَوهُ الجُهولَ مَا زِدتَهُ أَن",
"تَ ولَم تَعلَمِ العُلُومَ عُلُومَا",
"وأُبِيحَ الحَرِيمُ مِنهُ ومَا دَا",
"فَعتَ عَنهُ الذي أبَاحَ الحَرِيمَا",
"وغَدَا عِرضُه قَسِيماً مُذَالاً",
"أحَمَيتَ المُذَالَ مِنهُ القَسِيمَا",
"لَم تَكُن شَاعِراً تُقَدَّمُ لِلش",
"شِعرِ ِذَا صَمَّمَ الهجاءُ الهُجُومَا",
"غَيرَ أنَّ البِلادَ ِن صَوَّحَ النَّب",
"تَ بِها تَرتَعِى المَوَاشِى الهَشِيمَا",
"ِنَّ لِي في مَقَاصِدِ الهَجوِ أرقَا",
"سُلَّمٍ ِن وَجَدتُ عِرضاً سَلِيمَا",
"أو وَجَدتُ امرَءاً بَصِيراً بِمَعنًى",
"حَسَنٍ في سلاَسَةِ اللَّفظِ رِيمَا",
"ِن رَصَدتُ البَدِيعَ في قَترِ ال",
"أَرصادِ واصطَدتُ مَعنًى جَسِيمَا",
"أو تَأنَّستُ بالجِنَاسِ عن الجِن",
"سِ ونَظَمتُ مِنهُ دُرَّا يَتِيمَا",
"لَذَّ في طَبعِهِ وكَانَ مُعَنًّى",
"بِالمَعَاني وبِالبَيَانِ عَلِيمَا",
"ثَاقِبُ الذِّهنِ في العَوِيصِ مُضِىءُ",
"لَيلِهِ الدَّاجِى الدَّجُونِ البَهِيمَا",
"وِذَا لَم أجِدهُ لَستُ مُجِيدَا",
"لاَ ولَم أُبرِزِ النَّظِيمَ الصَّمِيمَا",
"غَيرَ أني ِذَا صَبرتُ عَنِ ال",
"مِصباحِ ظَنُّوهُ لَوذَعِيَّا كَرِيمَا",
"يَا بَلِيدَ الزَّمَانِ يَا غَيبَةَ السب",
"بِ أَلَستَ الدَّوِيَّ الحَلِيفَ الذَّميمَا",
"سَأُحَلِّيكَ مِن للِىِ القَوافي",
"سُبَّةً تُفسِدُ الحِجَا والأدِيمَا",
"ن تَفَكَّرتَ في الأسَالِيبِ مِنهَا",
"حَرتَ في حُسنِهَا وصِرتَ كَظِيمَا",
"وِذَا رُمتَ مِثلَها لَم يُطَاوِع",
"وعَسِيرٌ عَلَيكَ أن لاَتَرُومَا",
"وِذَا رُمتَ أن تَرِيمَ كَسَتهَا",
"جَودَةُ الذِّهنِ جِدَّةً لَن تَرِيمَا",
"يُستَلَذُ المَرُومُ فِيهَا ِذَا مَا",
"أُنشِدَت حُسنهَا فَيَنسَى المَرُومَا",
"لا تُجِبني بِمَا يَزِيدُكَ ذُلاًّ",
"ومَلاماً أَلَستَ حبراً زَعِيمَا",
"أوَ لَستَ البَلِيغَ في الشِّعرِ مُولَى",
"قَصَبَ السَّبقِ مَن يُجزِ الخَصِيمَا",
"أوَ لَستَ الفَتَى المَجَلَّى في السَّبقِ",
"فَلاَ تَرضَ أن تَكُونَ لَطِيمَا",
"لاَ تَكُن بَاعِثاً قَرِيضاً مَرِيضاً",
"شِيبَ لَحناً وشِينَ لَفظاً وضِيمَا",
"فِيهِ سيمَا كَزَازَةِ الطَّبعِ تَبدُو",
"وعَلَيهِ مِنَ التَّعَسُّفِ سِيمَا",
"ضَعُفَت صَولَةُ القَرِيحَةِ عَنهُ",
"فَأبَى الوَزنُ مِنهُ أن يَستَقِيمَا",
"وَدَعتهُ ِلى اختِلاَلِ المَعَاني",
"شِيَّمٌ بَرقُهُنَّ في العقلِ شِيمَا",
"لَم يجِد مَن أرَادَ مَعنًى قَوِيماً",
"مِن مَعَانِيهِ فِيهِ مَعنًى قَوِيمَا",
"خَبُثتَ سعياً وقد غَدَوتَ لِمَرءٍ",
"كَانَ مِن قَاتِلِى أبِيكَ خَدِيمَا",
"رُمتَ مِن شَيخِ الرَّجِيمِ وُصُولاً",
"وَرُجُوعاً عَنِ الخَنَا وَوُجُومَا",
"رُمتَ مِن فَاسِقٍ مُدِيمَ المَعَاصِى",
"جَاهِلٍ مَلأَ النَّوَادِى شُومَا",
"جَاعِلٍ الزَّيغَ نُصبَ عَينَيهِ دَا",
"باً صحةَ الدينِ فَارتَكَبتَ عَظِيمَا",
"وتَسرَّعتَ في الضلالِ وزَاحَمتَ",
"ِلى أن رَعَيتَ مَرعىً وَخِيمَا",
"دُونَ نَيلِ الوُصُولً أن تَتَفَصَّى",
"مِن يَدِ الجَهلِ أو تَمَسَّ النُّجُومَا",
"أو تُقِيمَ الصَّلاةَ خَلفَ مَامٍ",
"عَالِمٍ بَعضَ حُكمِهَا أَو تَصُومَا",
"أو تَلُومَ المُضِلَّ في شَأنِ دَعوَا",
"هُ وني خَالُ أن لاَ تَلُومَا",
"ساكَهَا أُكلَةَ طَعَامٍ أثِيمٍ",
"ولَقَد كُنتَ مُذ نَشَأَتَ أَثِيمَا",
"مطرِقاً في النَّدِّى عَلاَّ عُتِّلاًّ",
"بَعدَ هَدَا وبَعدَ ذَاكَ زِنِيمَا"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem54747.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> م <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا <|vsep|> فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا </|bsep|> <|bsep|> صَدَّقتهُ وصَادَقَتهُ فأدمَت <|vsep|> مِن كُلُومِ الهَوَى الدَّفينِ كُلُوما </|bsep|> <|bsep|> كَلَّمَا كَلَّمتُه لَم قَلبي <|vsep|> أنّهُ لَ لِلرَّبَابِ كَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> صَرَمَتني وَمَاصَرَمتُ ولاَمَت <|vsep|> في هَوَاهَا ولَستُ فِيهِ مَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أسلَمَتني لِمَا أُعاني مِنَ البَث <|vsep|> ثِ وبَرحِ الجَوَى فَصِرتُ سَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وحَمَتني رتِشَافَ عَذبِ لَمَاهَا <|vsep|> وَسَقَتني بِه العَذَابَ الألِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فَحَسِبتُ الكَرَى كَراً طَارَ عني <|vsep|> واختَشَى الصَّيدَ والغرَامَ غَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لاح لِي رَبعُها المَحِيل فَأذكَت <|vsep|> يهُ في الحَشَا لَظًى وجَحِيمَا </|bsep|> <|bsep|> قَال لِي صَاحبي وعَيبَةُ سِرِّي <|vsep|> ومَن اخترتُ صَاحِباً ونَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ن تَكُن كُلَّمَا مَررتَ بِدُورٍ <|vsep|> قَد حَوَينَ الرَّبَابَ دَهراً قَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> عِثنَ باللُّبّ واستَبَحنَ حِمَى الص <|vsep|> صَبرِ ومَلاَّنَ بالزَّفِيرِ الحَزِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وبَثثنَ الأسَى الرَّسِيسَ حَوَالَي <|vsep|> كَ يَتَحَدَّرنَ لُؤلُؤاً مَنظُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَنَثَرنَ الدُّموعَ نَثرَ للٍ <|vsep|> يَتَحَدَّرنَ لُؤلُؤاً مَنظومَا </|bsep|> <|bsep|> لا تَمُرَّنَّ باللِّوَى ِنَّ في جَن <|vsep|> بِ اللّوى أربُعاً لَهَا ورَسُومَا </|bsep|> <|bsep|> ولَهَا عِندَ ذي الهُوَى دِمنٌَ مِن <|vsep|> دِمَنِ اللَّهوِيستلبنَ الحَلِيما </|bsep|> <|bsep|> وبِغَورِ الغَدِيرِ في جَنبِهِ ال <|vsep|> غَربي حَيثُ العَرَاءُ عَرَّى الصَّرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> دِمَنٌ أسأَرَ البِلَى مِن بَقايَا <|vsep|> هُنَّ وَشياً مُنَمنَماً وَوُشُومَا </|bsep|> <|bsep|> ألِفَتهَا فَغَيَّرَتهَا اللَّيَالِى <|vsep|> وعَفَتهَا الرِّيَاحُ نُكباً وقُومَا </|bsep|> <|bsep|> فَِذَا مَا أتَيتَها هِمتَ فِيهَا <|vsep|> وحَرٍ ِن أتَيتَها أن تَهِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لَذَّ فِيهَا الصِّبا وطَابَ التَّصابي <|vsep|> وجَنَينَاهُ بُسرةً وحَمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وأرَتنَا الرَّبَابُ فِيهِنَّ مِنها <|vsep|> قَمَراً نَيِّراً ولَيلاً بَهِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَكَثِيباً وبَانَةً وقَنَاةً <|vsep|> ومَهَاةً وخَيرُ زَاناً وَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَسَدُوساً وَأُقحُوانَاً وَرُمَّا <|vsep|> ناً وَكَشحاً مِنَ الحَريرِ هَضيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَجُماناً أُدِيرَ فَوقَ جُمَانٍ <|vsep|> وَرَحِيقاً مُشَعشَعاً مَختُومَا </|bsep|> <|bsep|> ولَمًى ِثمُداً وشَوكَ سَيَالٍ <|vsep|> وبُرُوقاً وَرِقَّةً ونَعِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَسَقِيماً مِنَ اللِّحَاظِ صَحِيحاً <|vsep|> وصَحِيحاً مِنَ الجُفُونِ سَقِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وكَلاَماً أشَدَّ في القَلبِ وَقعاً <|vsep|> مِن رِقَاقِ القَنَا أغَنَّ رَخِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَارتَشَفنَا الرُّضَابَ بَعدَ الكَرَى رَا <|vsep|> حاً ومِسكاً مَذَاقَةً وشَمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> يَا ظَلاَمَ الزَّوَالِ قَد خِلتَ ظُلمِى <|vsep|> هَيِّناً لاَ أَرُدُّ عني الظَّلُومَا </|bsep|> <|bsep|> وَتَعرَّضتَ دُونَ شَيخِكَ تَح <|vsep|> ميهِ ومَا ِن حَمَى اللِّئِيمُ لَئِيمَا </|bsep|> <|bsep|> زِدتَهُ في الأنامِ هُوناً فَمَا أَغ <|vsep|> نَيتَ عَنهُ ومَا كَفَفتَ أرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَدَعَوهُ الجُهولَ مَا زِدتَهُ أَن <|vsep|> تَ ولَم تَعلَمِ العُلُومَ عُلُومَا </|bsep|> <|bsep|> وأُبِيحَ الحَرِيمُ مِنهُ ومَا دَا <|vsep|> فَعتَ عَنهُ الذي أبَاحَ الحَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وغَدَا عِرضُه قَسِيماً مُذَالاً <|vsep|> أحَمَيتَ المُذَالَ مِنهُ القَسِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لَم تَكُن شَاعِراً تُقَدَّمُ لِلش <|vsep|> شِعرِ ِذَا صَمَّمَ الهجاءُ الهُجُومَا </|bsep|> <|bsep|> غَيرَ أنَّ البِلادَ ِن صَوَّحَ النَّب <|vsep|> تَ بِها تَرتَعِى المَوَاشِى الهَشِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ لِي في مَقَاصِدِ الهَجوِ أرقَا <|vsep|> سُلَّمٍ ِن وَجَدتُ عِرضاً سَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أو وَجَدتُ امرَءاً بَصِيراً بِمَعنًى <|vsep|> حَسَنٍ في سلاَسَةِ اللَّفظِ رِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ِن رَصَدتُ البَدِيعَ في قَترِ ال <|vsep|> أَرصادِ واصطَدتُ مَعنًى جَسِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أو تَأنَّستُ بالجِنَاسِ عن الجِن <|vsep|> سِ ونَظَمتُ مِنهُ دُرَّا يَتِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لَذَّ في طَبعِهِ وكَانَ مُعَنًّى <|vsep|> بِالمَعَاني وبِالبَيَانِ عَلِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ثَاقِبُ الذِّهنِ في العَوِيصِ مُضِىءُ <|vsep|> لَيلِهِ الدَّاجِى الدَّجُونِ البَهِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا لَم أجِدهُ لَستُ مُجِيدَا <|vsep|> لاَ ولَم أُبرِزِ النَّظِيمَ الصَّمِيمَا </|bsep|> <|bsep|> غَيرَ أني ِذَا صَبرتُ عَنِ ال <|vsep|> مِصباحِ ظَنُّوهُ لَوذَعِيَّا كَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> يَا بَلِيدَ الزَّمَانِ يَا غَيبَةَ السب <|vsep|> بِ أَلَستَ الدَّوِيَّ الحَلِيفَ الذَّميمَا </|bsep|> <|bsep|> سَأُحَلِّيكَ مِن للِىِ القَوافي <|vsep|> سُبَّةً تُفسِدُ الحِجَا والأدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ن تَفَكَّرتَ في الأسَالِيبِ مِنهَا <|vsep|> حَرتَ في حُسنِهَا وصِرتَ كَظِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا رُمتَ مِثلَها لَم يُطَاوِع <|vsep|> وعَسِيرٌ عَلَيكَ أن لاَتَرُومَا </|bsep|> <|bsep|> وِذَا رُمتَ أن تَرِيمَ كَسَتهَا <|vsep|> جَودَةُ الذِّهنِ جِدَّةً لَن تَرِيمَا </|bsep|> <|bsep|> يُستَلَذُ المَرُومُ فِيهَا ِذَا مَا <|vsep|> أُنشِدَت حُسنهَا فَيَنسَى المَرُومَا </|bsep|> <|bsep|> لا تُجِبني بِمَا يَزِيدُكَ ذُلاًّ <|vsep|> ومَلاماً أَلَستَ حبراً زَعِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أوَ لَستَ البَلِيغَ في الشِّعرِ مُولَى <|vsep|> قَصَبَ السَّبقِ مَن يُجزِ الخَصِيمَا </|bsep|> <|bsep|> أوَ لَستَ الفَتَى المَجَلَّى في السَّبقِ <|vsep|> فَلاَ تَرضَ أن تَكُونَ لَطِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لاَ تَكُن بَاعِثاً قَرِيضاً مَرِيضاً <|vsep|> شِيبَ لَحناً وشِينَ لَفظاً وضِيمَا </|bsep|> <|bsep|> فِيهِ سيمَا كَزَازَةِ الطَّبعِ تَبدُو <|vsep|> وعَلَيهِ مِنَ التَّعَسُّفِ سِيمَا </|bsep|> <|bsep|> ضَعُفَت صَولَةُ القَرِيحَةِ عَنهُ <|vsep|> فَأبَى الوَزنُ مِنهُ أن يَستَقِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وَدَعتهُ ِلى اختِلاَلِ المَعَاني <|vsep|> شِيَّمٌ بَرقُهُنَّ في العقلِ شِيمَا </|bsep|> <|bsep|> لَم يجِد مَن أرَادَ مَعنًى قَوِيماً <|vsep|> مِن مَعَانِيهِ فِيهِ مَعنًى قَوِيمَا </|bsep|> <|bsep|> خَبُثتَ سعياً وقد غَدَوتَ لِمَرءٍ <|vsep|> كَانَ مِن قَاتِلِى أبِيكَ خَدِيمَا </|bsep|> <|bsep|> رُمتَ مِن شَيخِ الرَّجِيمِ وُصُولاً <|vsep|> وَرُجُوعاً عَنِ الخَنَا وَوُجُومَا </|bsep|> <|bsep|> رُمتَ مِن فَاسِقٍ مُدِيمَ المَعَاصِى <|vsep|> جَاهِلٍ مَلأَ النَّوَادِى شُومَا </|bsep|> <|bsep|> جَاعِلٍ الزَّيغَ نُصبَ عَينَيهِ دَا <|vsep|> باً صحةَ الدينِ فَارتَكَبتَ عَظِيمَا </|bsep|> <|bsep|> وتَسرَّعتَ في الضلالِ وزَاحَمتَ <|vsep|> ِلى أن رَعَيتَ مَرعىً وَخِيمَا </|bsep|> <|bsep|> دُونَ نَيلِ الوُصُولً أن تَتَفَصَّى <|vsep|> مِن يَدِ الجَهلِ أو تَمَسَّ النُّجُومَا </|bsep|> <|bsep|> أو تُقِيمَ الصَّلاةَ خَلفَ مَامٍ <|vsep|> عَالِمٍ بَعضَ حُكمِهَا أَو تَصُومَا </|bsep|> <|bsep|> أو تَلُومَ المُضِلَّ في شَأنِ دَعوَا <|vsep|> هُ وني خَالُ أن لاَ تَلُومَا </|bsep|> <|bsep|> ساكَهَا أُكلَةَ طَعَامٍ أثِيمٍ <|vsep|> ولَقَد كُنتَ مُذ نَشَأَتَ أَثِيمَا </|bsep|> </|psep|>
|
ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما
| 5الطويل
|
[
"ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا",
"وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى",
"وَتَستَرجِعَ النَّفسَ اللَّجُوجَ عَنِ الهَوَى",
"وتَقصُرَ عَمَّا كُنتَ فِيهِ وتَندَمَا",
"وَتخمُدَ نَارَ الغَىِّ بعد تِّقَادِها",
"وتُحضِىءَ نَارَ الرُّشدِ أن تَتَضَرَّمَا",
"وتُمسِكَ دَمعَ العَينِ عَن جَرَيَانِه",
"على النَّحرِ ِن حَبلَ الخَلِيطِ تَصًرُّمَا",
"وتَعلَمَ أن الدَّهرَ ذَلِكَ دَأبُهُ",
"يُفَرِّقُ مَجمُوعاً وَينقُضُ مَبرَمَا",
"وَيرفَعُ مَخفَوضاً وَيَخفِضُ تَارةً",
"عَلِيَّاً عَزِيزَ القَدرِ أسبَقَ أكرَمَا",
"جهلتَ أُموراً لَم يَلِق بِكَ جَهلُهَا",
"تَعلَّم شِفَا الأُمىِّ أن يَتَعَلَّمَا",
"لَحَا اللهُ دَاءَ الجَهلِ لاَبُرءَ يُرتَجَى",
"لأربَابِهِ فَأحذرهُ أينَ تَيَمَّمَا",
"هُو الجَهلُ يَأبَى المُحتَسِى مَرخدِيَّهُ",
"ِذَا سُمتَهُ التَّقوِيمَ أن يَتَقَوَّمَا",
"فَيُعمِى ويُصمِى بِالعَمَايَةِ رَبَّهُ",
"فَمَا تَنجَلِى عَنهُ العَمَايَةُ والعَمَى",
"أيَا سَائِلاً عني ابنُ مَن وَمَن أينَما",
"أتَيتُ تَرَفَّق بي فَلَستُ مُذَمَّمًا",
"فَني عِصَامِىُّ المَحَامِدِ والذي",
"نَغِبتُ مِن أمِّى لٍى لَهَا كَانَ سُلَّمَا",
"سَقَى اللهُ قَبراً قَد تَضَمَّنَهَا حَياً",
"مِن الرَّوحِ والرَّيحَانِ أبلَقَ أسحمَا",
"ونّ ابنُ يَومِى لاَ بنُ أمسَى فَمَن أتَى",
"فِنَائِىَ أُلفي فِيهِ عِرضاً مُسَلَّمَا",
"وأُلفي فَتًى لاَ يستَكِينُ لِنَكبَةٍِ",
"غَزيرَ نَدىً ضَحَّاكَ سِنٍّ مُفَخَّمَا",
"يُبُوِّئُ لِلأضيَافِ أرحَبَ مَنزِلٍ",
"ويُكرِمُهُم مُستَبشِراً مُتَنَعِمَّا",
"فَتًى عَلَكَت مِنهُ الحَوادِثُ مَاجِداً",
"صَبُوراً ِذا مَا كانَ يَومُهُ أشأَمَا",
"تَوَدُّ الدَّوَاهِى أن تُضَعضِعُهُ وَهَل",
"لِرِيحِ الصَّبَا أن تَستَخِفَّ يَلَملَمَا",
"تَعَلَّمَ مِن عِلمِ العَقَائِدِ مَا كفي",
"فَكَانَ بِحَمدِ اللهِ لاَ شَكَّ مُسلِمَا",
"ومِمَّا سِوَاهُ عالمٌ فَرضَ عَينِهِ",
"وَيرجُون لِمَا لَم يَعلَم أَن يَتَعَلَّمَا",
"ِذَا كَان في النَّادِى يُبِينُ كَلاَمَه",
"فَلَم يَكُ يَخشَى اللَّحنَ حَيثُ تَكُلَّمَا",
"على أنَّهُ صَافي القَرِيحَةِ عِدُّهَا",
"قَوَافِيهِ تَحكِى الشَّذرَ صِرفاً مُنَظَّمَا",
"لَحَا اللهُ مَالاً مُقتَنىً لاِمتِنَاعِهِ",
"مِنَ الجَارِ حِينَ الغَيمُ في الأُفقِ خَيَّمَا",
"ومَضَّ القَرِيعَ المُقرَمَ الصِّرُّ وانتَحَى",
"ِلَى الدِّفءِ قَبلَ الشَّولِ أكلَفَ عَيهَمَا",
"وبَارَكَ في مَالٍ ذَا الدَّهرُ فَرَّعَن",
"كَوَالِحَ عُصلٍ وأشمَأزَّ وصَمَّمَا",
"واقبَلَ غَضبَاناً وأنضَى صَوارِماً",
"وأرهَفَ أرمَاحاً وفَوَّقَ أسهُمَا",
"يُقَسِّمُهُ العَافُونَ والجَارُ بَينِهِم",
"فَيَحسَبَهُ الرَّاءُونَ نَهباً مُقَسَّمَا",
"وني ابنُ مَن يَرعَى حُقَوقَ بُنَوَّتِى",
"ومَن كَانَ يَرعَاهَا يَجِد مني أبنَمَا",
"وِني ابنُ مَن يَرجُو ِذَا غِبتُ أَوبَتِى",
"سَرِيعاً ويَرجُو أن أفُوزَ وأَغنَمَا",
"ويُكرِمُ مَن خَلَّفتُ في جَنَبَاتِهِ",
"وِن لَم يَكُن أهلاً لِذَلَكَ تُكُرُّمَا",
"فَيُصبِحَ لاَ يخشَى سَبَايَا ولاَقِلىً",
"ويَجعَلُهُ في كُلِّ أمرِ مُقَدَّمَا",
"وِن جِئتُهُ أبدَى طَلاَقَةَ وَجهِهِ",
"وخَالَسَ في رَدِّ السَّلاَمِ التَّبُسَمَا",
"فَذاكَ أبي الذي استَحَقَّ عَلَىَّ مَا",
"يَحِقُّ عَلَى بنٍ فَاضِلٍ لَن يُلَوَّمَا",
"كَذَاكَ يُلفِيني أو أخيَرَ ِنني",
"مُكَرِّمُ مَن أحبَبتُهُ أن يُكَّرَمَا",
"ولَستُ بنَ مَن مَهمَا دَهَتني مُلِمَّةٌ",
"تَطَرَّبَ واستَحلَى الهَنَا وتَرَنَّمَا",
"ولَستُ ِبنَ مَن يَرجُو وَيَأمُلُ حَنَّتِى",
"ِذَا مَا غِبتُ أو ِن لَم أغِب أن تَأيَّمَا",
"فَيَطرُدُهَا طردَ المُدَثَّرِ أجرَباً",
"تَيَمَّمَ مَثوَى بَركِهِ فَتَجَشَّمَا",
"وَيمنَعُهَا مَالِى وَيمنَعُ مَالَهُ",
"ألاَ هَيمَا مِن مِثلِ ذَاكَ وَهَيمَا",
"ويَشتُمُهَا بَعدِى أَلَم يَكُ عَالِماً",
"بِأني ِذَا شُوتِمتُ أُلفِيتُ أشتَمَا",
"وأنَىَّ حَامٍ لِلدِّمَارِ ودَيدَنِي",
"وَيعلَمُهُ أني أذُبُّ عَنِ الحِمَى",
"حَمَيتُ ذِمَارَ الشَّقرَوِيِّينَ كُلِّهِم",
"فَأخرَستُ مَن بِالسَّبِّ رَامَ التَّكُلَّمَا",
"صَلاَةٌ كَعَرفِ الرَّوضِ مِن خَالقِ الوَرَى",
"عَلَى نُخبَةِ الأَكوَانِ بَدءاً ومَختَمَا"
] |
قصيدة رومنسيه
|
https://www.aldiwan.net/poem54748.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> م <|theme_3|> <|psep|> <|bsep|> ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا <|vsep|> وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى </|bsep|> <|bsep|> وَتَستَرجِعَ النَّفسَ اللَّجُوجَ عَنِ الهَوَى <|vsep|> وتَقصُرَ عَمَّا كُنتَ فِيهِ وتَندَمَا </|bsep|> <|bsep|> وَتخمُدَ نَارَ الغَىِّ بعد تِّقَادِها <|vsep|> وتُحضِىءَ نَارَ الرُّشدِ أن تَتَضَرَّمَا </|bsep|> <|bsep|> وتُمسِكَ دَمعَ العَينِ عَن جَرَيَانِه <|vsep|> على النَّحرِ ِن حَبلَ الخَلِيطِ تَصًرُّمَا </|bsep|> <|bsep|> وتَعلَمَ أن الدَّهرَ ذَلِكَ دَأبُهُ <|vsep|> يُفَرِّقُ مَجمُوعاً وَينقُضُ مَبرَمَا </|bsep|> <|bsep|> وَيرفَعُ مَخفَوضاً وَيَخفِضُ تَارةً <|vsep|> عَلِيَّاً عَزِيزَ القَدرِ أسبَقَ أكرَمَا </|bsep|> <|bsep|> جهلتَ أُموراً لَم يَلِق بِكَ جَهلُهَا <|vsep|> تَعلَّم شِفَا الأُمىِّ أن يَتَعَلَّمَا </|bsep|> <|bsep|> لَحَا اللهُ دَاءَ الجَهلِ لاَبُرءَ يُرتَجَى <|vsep|> لأربَابِهِ فَأحذرهُ أينَ تَيَمَّمَا </|bsep|> <|bsep|> هُو الجَهلُ يَأبَى المُحتَسِى مَرخدِيَّهُ <|vsep|> ِذَا سُمتَهُ التَّقوِيمَ أن يَتَقَوَّمَا </|bsep|> <|bsep|> فَيُعمِى ويُصمِى بِالعَمَايَةِ رَبَّهُ <|vsep|> فَمَا تَنجَلِى عَنهُ العَمَايَةُ والعَمَى </|bsep|> <|bsep|> أيَا سَائِلاً عني ابنُ مَن وَمَن أينَما <|vsep|> أتَيتُ تَرَفَّق بي فَلَستُ مُذَمَّمًا </|bsep|> <|bsep|> فَني عِصَامِىُّ المَحَامِدِ والذي <|vsep|> نَغِبتُ مِن أمِّى لٍى لَهَا كَانَ سُلَّمَا </|bsep|> <|bsep|> سَقَى اللهُ قَبراً قَد تَضَمَّنَهَا حَياً <|vsep|> مِن الرَّوحِ والرَّيحَانِ أبلَقَ أسحمَا </|bsep|> <|bsep|> ونّ ابنُ يَومِى لاَ بنُ أمسَى فَمَن أتَى <|vsep|> فِنَائِىَ أُلفي فِيهِ عِرضاً مُسَلَّمَا </|bsep|> <|bsep|> وأُلفي فَتًى لاَ يستَكِينُ لِنَكبَةٍِ <|vsep|> غَزيرَ نَدىً ضَحَّاكَ سِنٍّ مُفَخَّمَا </|bsep|> <|bsep|> يُبُوِّئُ لِلأضيَافِ أرحَبَ مَنزِلٍ <|vsep|> ويُكرِمُهُم مُستَبشِراً مُتَنَعِمَّا </|bsep|> <|bsep|> فَتًى عَلَكَت مِنهُ الحَوادِثُ مَاجِداً <|vsep|> صَبُوراً ِذا مَا كانَ يَومُهُ أشأَمَا </|bsep|> <|bsep|> تَوَدُّ الدَّوَاهِى أن تُضَعضِعُهُ وَهَل <|vsep|> لِرِيحِ الصَّبَا أن تَستَخِفَّ يَلَملَمَا </|bsep|> <|bsep|> تَعَلَّمَ مِن عِلمِ العَقَائِدِ مَا كفي <|vsep|> فَكَانَ بِحَمدِ اللهِ لاَ شَكَّ مُسلِمَا </|bsep|> <|bsep|> ومِمَّا سِوَاهُ عالمٌ فَرضَ عَينِهِ <|vsep|> وَيرجُون لِمَا لَم يَعلَم أَن يَتَعَلَّمَا </|bsep|> <|bsep|> ِذَا كَان في النَّادِى يُبِينُ كَلاَمَه <|vsep|> فَلَم يَكُ يَخشَى اللَّحنَ حَيثُ تَكُلَّمَا </|bsep|> <|bsep|> على أنَّهُ صَافي القَرِيحَةِ عِدُّهَا <|vsep|> قَوَافِيهِ تَحكِى الشَّذرَ صِرفاً مُنَظَّمَا </|bsep|> <|bsep|> لَحَا اللهُ مَالاً مُقتَنىً لاِمتِنَاعِهِ <|vsep|> مِنَ الجَارِ حِينَ الغَيمُ في الأُفقِ خَيَّمَا </|bsep|> <|bsep|> ومَضَّ القَرِيعَ المُقرَمَ الصِّرُّ وانتَحَى <|vsep|> ِلَى الدِّفءِ قَبلَ الشَّولِ أكلَفَ عَيهَمَا </|bsep|> <|bsep|> وبَارَكَ في مَالٍ ذَا الدَّهرُ فَرَّعَن <|vsep|> كَوَالِحَ عُصلٍ وأشمَأزَّ وصَمَّمَا </|bsep|> <|bsep|> واقبَلَ غَضبَاناً وأنضَى صَوارِماً <|vsep|> وأرهَفَ أرمَاحاً وفَوَّقَ أسهُمَا </|bsep|> <|bsep|> يُقَسِّمُهُ العَافُونَ والجَارُ بَينِهِم <|vsep|> فَيَحسَبَهُ الرَّاءُونَ نَهباً مُقَسَّمَا </|bsep|> <|bsep|> وني ابنُ مَن يَرعَى حُقَوقَ بُنَوَّتِى <|vsep|> ومَن كَانَ يَرعَاهَا يَجِد مني أبنَمَا </|bsep|> <|bsep|> وِني ابنُ مَن يَرجُو ِذَا غِبتُ أَوبَتِى <|vsep|> سَرِيعاً ويَرجُو أن أفُوزَ وأَغنَمَا </|bsep|> <|bsep|> ويُكرِمُ مَن خَلَّفتُ في جَنَبَاتِهِ <|vsep|> وِن لَم يَكُن أهلاً لِذَلَكَ تُكُرُّمَا </|bsep|> <|bsep|> فَيُصبِحَ لاَ يخشَى سَبَايَا ولاَقِلىً <|vsep|> ويَجعَلُهُ في كُلِّ أمرِ مُقَدَّمَا </|bsep|> <|bsep|> وِن جِئتُهُ أبدَى طَلاَقَةَ وَجهِهِ <|vsep|> وخَالَسَ في رَدِّ السَّلاَمِ التَّبُسَمَا </|bsep|> <|bsep|> فَذاكَ أبي الذي استَحَقَّ عَلَىَّ مَا <|vsep|> يَحِقُّ عَلَى بنٍ فَاضِلٍ لَن يُلَوَّمَا </|bsep|> <|bsep|> كَذَاكَ يُلفِيني أو أخيَرَ ِنني <|vsep|> مُكَرِّمُ مَن أحبَبتُهُ أن يُكَّرَمَا </|bsep|> <|bsep|> ولَستُ بنَ مَن مَهمَا دَهَتني مُلِمَّةٌ <|vsep|> تَطَرَّبَ واستَحلَى الهَنَا وتَرَنَّمَا </|bsep|> <|bsep|> ولَستُ ِبنَ مَن يَرجُو وَيَأمُلُ حَنَّتِى <|vsep|> ِذَا مَا غِبتُ أو ِن لَم أغِب أن تَأيَّمَا </|bsep|> <|bsep|> فَيَطرُدُهَا طردَ المُدَثَّرِ أجرَباً <|vsep|> تَيَمَّمَ مَثوَى بَركِهِ فَتَجَشَّمَا </|bsep|> <|bsep|> وَيمنَعُهَا مَالِى وَيمنَعُ مَالَهُ <|vsep|> ألاَ هَيمَا مِن مِثلِ ذَاكَ وَهَيمَا </|bsep|> <|bsep|> ويَشتُمُهَا بَعدِى أَلَم يَكُ عَالِماً <|vsep|> بِأني ِذَا شُوتِمتُ أُلفِيتُ أشتَمَا </|bsep|> <|bsep|> وأنَىَّ حَامٍ لِلدِّمَارِ ودَيدَنِي <|vsep|> وَيعلَمُهُ أني أذُبُّ عَنِ الحِمَى </|bsep|> <|bsep|> حَمَيتُ ذِمَارَ الشَّقرَوِيِّينَ كُلِّهِم <|vsep|> فَأخرَستُ مَن بِالسَّبِّ رَامَ التَّكُلَّمَا </|bsep|> </|psep|>
|
ألا أبلغ محمدا الإماما
| 16الوافر
|
[
"ألاَ أبلِغ مُحمداً الِمَامَا",
"ولا تَعبَأ بِحَاسِدِهِ السَّلاَمَا",
"وبَشِّرهُ بِأَنَّ له مَقَاماً",
"عَظِيماً أعجَزَ الناسَ العِظَامَا",
"حَبَاهُ اللهُ بَينَ النَّاسِ عِزّاً",
"ونَصراً لا يسَامُ ولَن يُسَامَى",
"وأولاَهُ السَّيَادَةَ في النَّوَادِى",
"ومَلَّكَهُ الأعِنَّةَ والزِّمَامَا",
"وأمسَى في ِمَارَتِه أمِيراً",
"حَمَى مِن صَولَةِ الشِّدَدِ الأنَامَا",
"رَفِيقاً بالرَّعِية فَهوَ يَرعَى",
"بِمُقلَتِهِ مَصَالِحَها دَوَامَا",
"فَصَارَ لِكُلِّ مُغتَرِبٍ مَلاَذاً",
"وصَارَ لِكُلِّ مُزعَجٍ عتِصَامَا",
"وصَارَ مِنَ السَّخَاءِ أباً شَفِيقاً",
"وأُمًّا لِلأرَامِلِ واليَتَامَى",
"وحَجَّ البيتَ مُمتَثِلاً ولبي",
"وطَافَ وزارَ زَمزَمَ والمُقَامَا",
"جَزَاهُ اللهُ أحسَنَ مَا يُجَارِى",
"بِه مِن يُمنِ جَنَّتِهِ الكِرَامَا",
"وَجنَّبه دَوَاهِمَ كُلَّ دَاهٍ",
"وجنَّبَهُ المَذَّلَةَ والمَلاَمَا",
"بِجَاهِ الهاشِمِىِّ عَلَيهِ مني",
"صلاةٌ لا أُرِيدَ لَهَا خِتَامَا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54750.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ألاَ أبلِغ مُحمداً الِمَامَا <|vsep|> ولا تَعبَأ بِحَاسِدِهِ السَّلاَمَا </|bsep|> <|bsep|> وبَشِّرهُ بِأَنَّ له مَقَاماً <|vsep|> عَظِيماً أعجَزَ الناسَ العِظَامَا </|bsep|> <|bsep|> حَبَاهُ اللهُ بَينَ النَّاسِ عِزّاً <|vsep|> ونَصراً لا يسَامُ ولَن يُسَامَى </|bsep|> <|bsep|> وأولاَهُ السَّيَادَةَ في النَّوَادِى <|vsep|> ومَلَّكَهُ الأعِنَّةَ والزِّمَامَا </|bsep|> <|bsep|> وأمسَى في ِمَارَتِه أمِيراً <|vsep|> حَمَى مِن صَولَةِ الشِّدَدِ الأنَامَا </|bsep|> <|bsep|> رَفِيقاً بالرَّعِية فَهوَ يَرعَى <|vsep|> بِمُقلَتِهِ مَصَالِحَها دَوَامَا </|bsep|> <|bsep|> فَصَارَ لِكُلِّ مُغتَرِبٍ مَلاَذاً <|vsep|> وصَارَ لِكُلِّ مُزعَجٍ عتِصَامَا </|bsep|> <|bsep|> وصَارَ مِنَ السَّخَاءِ أباً شَفِيقاً <|vsep|> وأُمًّا لِلأرَامِلِ واليَتَامَى </|bsep|> <|bsep|> وحَجَّ البيتَ مُمتَثِلاً ولبي <|vsep|> وطَافَ وزارَ زَمزَمَ والمُقَامَا </|bsep|> <|bsep|> جَزَاهُ اللهُ أحسَنَ مَا يُجَارِى <|vsep|> بِه مِن يُمنِ جَنَّتِهِ الكِرَامَا </|bsep|> <|bsep|> وَجنَّبه دَوَاهِمَ كُلَّ دَاهٍ <|vsep|> وجنَّبَهُ المَذَّلَةَ والمَلاَمَا </|bsep|> </|psep|>
|
زرنا الفتى دود فال المقتفي الكرما
| 0البسيط
|
[
"زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا",
"فَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا",
"وجَالَ في الدَّارِ حتى اختَارَ فَاكِهَةً",
"ن ذَاقَ ذُو السُّقمِ مِنهَا تُبرِىءَ السَّقَمَا",
"حَمرَاءَ دَوَّرَهَا البَارِى ونَوَّرَهَا",
"تُنسِيكَ طَعمَ عُقَارٍ خَالَطَت شَبما",
"قَد صَانَهَا قَاطِفُوهَا في حَشَا صَدَقٍ",
"لَم يَخشَ صَولَةَ صَرفِ الدَّهرِ ِن هَجَمَا",
"حَمِّ التَّصَاوِيرِ مَؤشِىِّ الجوانبِ في",
"حَافَاتِهِ تَستَبِينُ العربَ والعَجَمَا",
"تَرنُو ِلَى فَتَيَاتٍ فيهِ بَاسِمَةٍ",
"عَن كالأقَاحِى المُسَقَّى الطَّلّ والدِّيمَا",
"وتَلمَحُ البَحرُ فِيهِ وهوَ مُلتَطِمٌ",
"مَا كَانَ أحسَنَه ِن كَانَ مُلتَطَمَا",
"والخَيلُ تَمزعُ بالشُّجَعَانِ عَاصِيَةً",
"جَذبٍ الأَعِنَّةِ مِنهَا تَعلُكُ اللُّجَمَا",
"وأبرَزَ الشَّمسَ مِن تَحتِ الخِبَاءِ لَنَا",
"والأنجُمَ الزُّهرَ في بُرجٍ عَلاَ وسَمَا",
"مُصفَرِّ لَونٍ يَسُرُّ النَّاظِرِينَ ِذَا",
"مَا شَمسُهُ بَزَغَت بَينَ النجومِ هَمَى",
"في غُرفَةٍ مُستَبَانَاتٍ بِهَا فُرشٌ",
"مَرفُوعَةٌ مِن سَمَاهَا قَد سَمَا لِسَمَا",
"تَرقَى وتَسفُلُ مهما كُنتَ عَالِيَهَا",
"طِبقَ المُنَى وتَذُودَ الأَينَ والسَّامَا",
"تجري الجواري عَلَينَا بالكُئُوسِ ومَا",
"يُبدِينَهُ مِن لَمًى قَد هَيَّجَ الألَمَا",
"في جَانِبَينَا بَسَاتِينٌ مَنَوَّعَةٌ",
"تَهتَزُّ رَقصاً لِتَصفِيقِ الصَّبَا نَسَمَا",
"غني الغَوَاني وغني الوُرقُ فَاضطَرَبت",
"أعضَاؤُونَا طَرَباً واستَحَلَتش النَّغَمَا",
"والعينُ جَارِيَةٌ مِن عَينِ جَارِيَةٍ",
"تَسقِى بَسَاتِينَ وَردٍ في الخُدُودِ دَمَا",
"في مَجلسٍ يَشتَهِى مَا نَشتَهِيهِ عَلى",
"أنَّابِهِ قد جَمعَنَا الحِلَّ والحَرَمَا",
"دَاني القُطوفِ لِجَانِيَها كَأنَّ لَهُ",
"نَذراً بِتَقبِيلِ مَن رَامَ القُطُوفِ فَمَا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54751.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا <|vsep|> فَصَارَ لَمَّا قَرَعنَا الدَّارَ مُبتَسِمَا </|bsep|> <|bsep|> وجَالَ في الدَّارِ حتى اختَارَ فَاكِهَةً <|vsep|> ن ذَاقَ ذُو السُّقمِ مِنهَا تُبرِىءَ السَّقَمَا </|bsep|> <|bsep|> حَمرَاءَ دَوَّرَهَا البَارِى ونَوَّرَهَا <|vsep|> تُنسِيكَ طَعمَ عُقَارٍ خَالَطَت شَبما </|bsep|> <|bsep|> قَد صَانَهَا قَاطِفُوهَا في حَشَا صَدَقٍ <|vsep|> لَم يَخشَ صَولَةَ صَرفِ الدَّهرِ ِن هَجَمَا </|bsep|> <|bsep|> حَمِّ التَّصَاوِيرِ مَؤشِىِّ الجوانبِ في <|vsep|> حَافَاتِهِ تَستَبِينُ العربَ والعَجَمَا </|bsep|> <|bsep|> تَرنُو ِلَى فَتَيَاتٍ فيهِ بَاسِمَةٍ <|vsep|> عَن كالأقَاحِى المُسَقَّى الطَّلّ والدِّيمَا </|bsep|> <|bsep|> وتَلمَحُ البَحرُ فِيهِ وهوَ مُلتَطِمٌ <|vsep|> مَا كَانَ أحسَنَه ِن كَانَ مُلتَطَمَا </|bsep|> <|bsep|> والخَيلُ تَمزعُ بالشُّجَعَانِ عَاصِيَةً <|vsep|> جَذبٍ الأَعِنَّةِ مِنهَا تَعلُكُ اللُّجَمَا </|bsep|> <|bsep|> وأبرَزَ الشَّمسَ مِن تَحتِ الخِبَاءِ لَنَا <|vsep|> والأنجُمَ الزُّهرَ في بُرجٍ عَلاَ وسَمَا </|bsep|> <|bsep|> مُصفَرِّ لَونٍ يَسُرُّ النَّاظِرِينَ ِذَا <|vsep|> مَا شَمسُهُ بَزَغَت بَينَ النجومِ هَمَى </|bsep|> <|bsep|> في غُرفَةٍ مُستَبَانَاتٍ بِهَا فُرشٌ <|vsep|> مَرفُوعَةٌ مِن سَمَاهَا قَد سَمَا لِسَمَا </|bsep|> <|bsep|> تَرقَى وتَسفُلُ مهما كُنتَ عَالِيَهَا <|vsep|> طِبقَ المُنَى وتَذُودَ الأَينَ والسَّامَا </|bsep|> <|bsep|> تجري الجواري عَلَينَا بالكُئُوسِ ومَا <|vsep|> يُبدِينَهُ مِن لَمًى قَد هَيَّجَ الألَمَا </|bsep|> <|bsep|> في جَانِبَينَا بَسَاتِينٌ مَنَوَّعَةٌ <|vsep|> تَهتَزُّ رَقصاً لِتَصفِيقِ الصَّبَا نَسَمَا </|bsep|> <|bsep|> غني الغَوَاني وغني الوُرقُ فَاضطَرَبت <|vsep|> أعضَاؤُونَا طَرَباً واستَحَلَتش النَّغَمَا </|bsep|> <|bsep|> والعينُ جَارِيَةٌ مِن عَينِ جَارِيَةٍ <|vsep|> تَسقِى بَسَاتِينَ وَردٍ في الخُدُودِ دَمَا </|bsep|> <|bsep|> في مَجلسٍ يَشتَهِى مَا نَشتَهِيهِ عَلى <|vsep|> أنَّابِهِ قد جَمعَنَا الحِلَّ والحَرَمَا </|bsep|> </|psep|>
|
إن التي هام الفؤاد بذكرها
| 6الكامل
|
[
"ِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا",
"غَادَرَت بين الحوائح أسهُمَا",
"خُودٌ يَكَادُ اللَّحظُ يُدمِي خَدُّهَا",
"مَن لِي بِخَدٍّ سَالَ مِن لَحظٍ دَمَا",
"هَيفَاءُ مِجوالُ الوِشَاحِ خَرِيدَةٌ",
"رَدَّت فُؤادَكَ بَعدَ حِلمٍ مُغرَمَا",
"قَد غَصَّ بالأردافِ منها مَرطُها",
"والحِجلُ حتى كاد أن يَتَفَصَّمَا",
"بَخِلَت عليكِ بِلَثمِهَا وَحدِيثِهَا",
"مَاذَا عَلَيهَا لَوحَبَتكَ تَكُلَّمَا",
"أني يُحَلأُ أو يَئُوبُ مَصَرّداً",
"صَادٍ ألَمَّ بِمَنهَلٍ يَشكُو الظَّمَا",
"لاَ مَريمٌ أرجُو لَهَا وَصلاً وَلاَ",
"قَلبي يَسلُو سَاعَةً عَن مَريَمَا"
] |
قصيدة غزل
|
https://www.aldiwan.net/poem54752.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> م <|theme_8|> <|psep|> <|bsep|> ِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا <|vsep|> غَادَرَت بين الحوائح أسهُمَا </|bsep|> <|bsep|> خُودٌ يَكَادُ اللَّحظُ يُدمِي خَدُّهَا <|vsep|> مَن لِي بِخَدٍّ سَالَ مِن لَحظٍ دَمَا </|bsep|> <|bsep|> هَيفَاءُ مِجوالُ الوِشَاحِ خَرِيدَةٌ <|vsep|> رَدَّت فُؤادَكَ بَعدَ حِلمٍ مُغرَمَا </|bsep|> <|bsep|> قَد غَصَّ بالأردافِ منها مَرطُها <|vsep|> والحِجلُ حتى كاد أن يَتَفَصَّمَا </|bsep|> <|bsep|> بَخِلَت عليكِ بِلَثمِهَا وَحدِيثِهَا <|vsep|> مَاذَا عَلَيهَا لَوحَبَتكَ تَكُلَّمَا </|bsep|> <|bsep|> أني يُحَلأُ أو يَئُوبُ مَصَرّداً <|vsep|> صَادٍ ألَمَّ بِمَنهَلٍ يَشكُو الظَّمَا </|bsep|> </|psep|>
|
إن لم تكن قد أحست البين من سلمه
| 0البسيط
|
[
"ِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه",
"لاَتُجرِ دَمعاً فَجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه",
"بَعض دَمعِكَ ِنَّ الدمعَ فِيهِ لِمَن",
"يُعتَادُهُ الوَجدُ مَا يَشفي ألَمَه",
"الدَّمعُ عِلقٌ نَفِيسٌ غَيرَ أنَّ بِهِ",
"يَبدُو مِنَ الصَّبِ لِلوَاشِينَ مَا كَتَمَه",
"فَقَلتُ لاَتَحجُ دَمعَ الصَّبِّ صَائِنَهُ",
"ِمَّا تَبَيَّنَ أنَّ الحِبَّ قَد صَرَمَه",
"ما كَانَ أجريَ لِدَمعِي البَينُ مِن طَلَلٍ",
"تَلتَاحُ فِيهِ بَقَايَا الي مُنثَلِمَه",
"عَافٍ كَوَشِي فِرندٍ أو كَوَشمٍ يَدٍ",
"أسَفَّ فِيهِ النَّؤرَ الرَّجعَ مَن وَشَمَه",
"لم تُلفِ فِيهِ أرِيماً ِن وَقفتَ بِه",
"لاَّ رَمَاداً كَكُحلِ العَينِ أو حُمَمَه",
"لِلَّهِ عَصرٌ بِذِي الِثلِ انقَضَى ومَضَى",
"سَقِيتُ بِه العُدُوَّ المُستَشِيطُ َدَمَه",
"قَالَت أُمَامَةُ ِني صِرتُ صَارِمَةً",
"حَبلَ المَوَدَّةِ والأحشَاءُ مَضطَرِمَه",
"ولَستُ أرضَى بِأن أُلفي مُخَالِلَةً",
"مَن لَيسَ شيخي أو أنفي لَهُ كَلِمَه",
"وصِرتُ أحسَبُ مِنكَ الوَصلً مَنقَصةً",
"فَقُلتُ مَاذَا لِمَه قُلتُ رُوَيدَكَ مَه",
"ني غَدَرتُ وشيخي مِن شَمَائلِهِ",
"غَدرٌ وني لأقفُو دَائماً شِيَمَه",
"فَقُلتُ مَا شَاهَدَتَ عَينَاكِ فِيهِ مِنَ السَيسَا",
"عَلَى مَا ادَّعَاهُ النَّاسُ مِن عَظَمَه",
"قَالَت شَريعَتُه لِلشَّرعِ نَاسِخَةٌ",
"والأولِيَاءُ بِهِ في الدَّهر مختَتَمَه",
"بَلهَ الكَرَامَاتِ قَد جَلَّت وأعظَمُهَا",
"أنَّ المَحَارِمَ صَارَت غَيرَ مُحتَرَمَه",
"وصَارَ دينُ النبي الهَاشِميِّ لُقىً",
"وصَارَ لُقيَا الغَوَاني لِلصَّلاَحِ سِمَه",
"وشارك الشيخُ في الزَّوجَاتِ كُلَّ فَتًى",
"قَسراً ولَمَّا تَكُن بالعَدلِ مُقتَسَمَه",
"تُلغَى الخَرَائِدُ في حَافَاتِهِ حِلَقاُ",
"أموَاجُ أردَانِهَا بالمِسكِ مُلتَطِمَه",
"تَختَالُ في نَسجِ صَنعَاء المُصَوَّرِ في",
"أرجَائِهِ وتَذُمُّ البَرقَ مُبتَسِمَه",
"تَأتِيهِ لَيلاً فَرَادَى كَى يَنَالَ لِمَا",
"يَهوَى وتأتِي نَهَاراً وهيَ مُلتَئِمَه",
"كَأنَّهُنَّ زَلِيخَا وهوَ يُوسُفُ ل",
"لا أنَّ يُوسَفَ رَبُّ العَرشِ قَد عَصَمه",
"وأَنَّهُ عِندَهُ نِصفُ الجمالِ وأن",
"مَا بَلَّغَت أحَداً هِمَّاتُهُ هِمَمَه",
"كَأنَّه بَينَها لَو لَم يَكُن خَرقاً",
"عِرسٌ كَرِيمٌ عَلاَ الأقوَامَ في الكَرَمَه",
"قَالَت أتُنكِرُ مَا قَد قُلتُ فِيهِ أمِن",
"حِزبِ الشَّرِيفِ المُقَاسِى بالضلالِ حُمَه",
"المُقتفي نَهجَ طهَ في فِعَائِلِهِ",
"مَن لَم يَكُن عَامِلاً ِلاَّ بِمَا عَلِمَه",
"فَقًُلتُ لِلَّهِ هذَاكَ الشَّرِيفُ وَمَا",
"أجرَى عَلَى مَن أتَاهُ مِنكُمُ دِيَمَه",
"فَكَم كَسَا العارِىَ الأوصال مَكرُمَةً",
"منكم وكَم جندِ جوعٍ عَنكُم هَزَمَه",
"لِلَّهِ قَلبٌ له مُبيَضُّ كُلِّ رَجاً",
"قَد أودَعَ اللهُ في سَودَائِهِ حِكمَه",
"لِلَّهِ هَيبَةُ لَيثٍ مِنهُ وَاضِحَةٌ",
"كَأنَّه وهو ضَاحٍ هُوَّ في أجَمَه",
"يَسطُو عَلَى بِدَعٍ قَد شِبنَ مُنتَضِياً",
"صَمصَامَةَ الحَقِّ فِئنَ مُنهَزِمَه",
"قَالُوا سمهُ في نَوادِينَا المُضَلِّلَ لاَ",
"أفَّاهُ قُلتُ لهم مَا كَانَ دَاءُ سُمَه",
"ولَو وَسَمتُم بهَذَا السمَ شيخَكُمُ",
"لَطَابَقَت في سمِهِ السِّيمَا لِمَن وَسَمَه",
"أمَّا الشَّرِيف فَلَم يَعبَأ بِقَولِكُمُ",
"فِيهِ ون كَانَ بَعضٌ منكمُ شَتَمَه",
"ولَستُ أحسَبُه يُدعَى المُضَلِّلَ ِن",
"نفي عنِ المصطفي الكُتمَانَ والتَّهَمه",
"أو قَالَ مَا قَالَ في الكُتبِ ِنَّ له",
"كَفَّا بِقَولِ رَسُولِ اللهِ مُعتِصَمَه",
"صَلَّى علَيهِ له العرشِ مَا نَسَمَت",
"صَباً وَمَا بَرَّدَت مِنهَا الجَوَى نَسَمَه"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem54753.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> م <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> ِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه <|vsep|> لاَتُجرِ دَمعاً فَجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه </|bsep|> <|bsep|> بَعض دَمعِكَ ِنَّ الدمعَ فِيهِ لِمَن <|vsep|> يُعتَادُهُ الوَجدُ مَا يَشفي ألَمَه </|bsep|> <|bsep|> الدَّمعُ عِلقٌ نَفِيسٌ غَيرَ أنَّ بِهِ <|vsep|> يَبدُو مِنَ الصَّبِ لِلوَاشِينَ مَا كَتَمَه </|bsep|> <|bsep|> فَقَلتُ لاَتَحجُ دَمعَ الصَّبِّ صَائِنَهُ <|vsep|> ِمَّا تَبَيَّنَ أنَّ الحِبَّ قَد صَرَمَه </|bsep|> <|bsep|> ما كَانَ أجريَ لِدَمعِي البَينُ مِن طَلَلٍ <|vsep|> تَلتَاحُ فِيهِ بَقَايَا الي مُنثَلِمَه </|bsep|> <|bsep|> عَافٍ كَوَشِي فِرندٍ أو كَوَشمٍ يَدٍ <|vsep|> أسَفَّ فِيهِ النَّؤرَ الرَّجعَ مَن وَشَمَه </|bsep|> <|bsep|> لم تُلفِ فِيهِ أرِيماً ِن وَقفتَ بِه <|vsep|> لاَّ رَمَاداً كَكُحلِ العَينِ أو حُمَمَه </|bsep|> <|bsep|> لِلَّهِ عَصرٌ بِذِي الِثلِ انقَضَى ومَضَى <|vsep|> سَقِيتُ بِه العُدُوَّ المُستَشِيطُ َدَمَه </|bsep|> <|bsep|> قَالَت أُمَامَةُ ِني صِرتُ صَارِمَةً <|vsep|> حَبلَ المَوَدَّةِ والأحشَاءُ مَضطَرِمَه </|bsep|> <|bsep|> ولَستُ أرضَى بِأن أُلفي مُخَالِلَةً <|vsep|> مَن لَيسَ شيخي أو أنفي لَهُ كَلِمَه </|bsep|> <|bsep|> وصِرتُ أحسَبُ مِنكَ الوَصلً مَنقَصةً <|vsep|> فَقُلتُ مَاذَا لِمَه قُلتُ رُوَيدَكَ مَه </|bsep|> <|bsep|> ني غَدَرتُ وشيخي مِن شَمَائلِهِ <|vsep|> غَدرٌ وني لأقفُو دَائماً شِيَمَه </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ مَا شَاهَدَتَ عَينَاكِ فِيهِ مِنَ السَيسَا <|vsep|> عَلَى مَا ادَّعَاهُ النَّاسُ مِن عَظَمَه </|bsep|> <|bsep|> قَالَت شَريعَتُه لِلشَّرعِ نَاسِخَةٌ <|vsep|> والأولِيَاءُ بِهِ في الدَّهر مختَتَمَه </|bsep|> <|bsep|> بَلهَ الكَرَامَاتِ قَد جَلَّت وأعظَمُهَا <|vsep|> أنَّ المَحَارِمَ صَارَت غَيرَ مُحتَرَمَه </|bsep|> <|bsep|> وصَارَ دينُ النبي الهَاشِميِّ لُقىً <|vsep|> وصَارَ لُقيَا الغَوَاني لِلصَّلاَحِ سِمَه </|bsep|> <|bsep|> وشارك الشيخُ في الزَّوجَاتِ كُلَّ فَتًى <|vsep|> قَسراً ولَمَّا تَكُن بالعَدلِ مُقتَسَمَه </|bsep|> <|bsep|> تُلغَى الخَرَائِدُ في حَافَاتِهِ حِلَقاُ <|vsep|> أموَاجُ أردَانِهَا بالمِسكِ مُلتَطِمَه </|bsep|> <|bsep|> تَختَالُ في نَسجِ صَنعَاء المُصَوَّرِ في <|vsep|> أرجَائِهِ وتَذُمُّ البَرقَ مُبتَسِمَه </|bsep|> <|bsep|> تَأتِيهِ لَيلاً فَرَادَى كَى يَنَالَ لِمَا <|vsep|> يَهوَى وتأتِي نَهَاراً وهيَ مُلتَئِمَه </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّهُنَّ زَلِيخَا وهوَ يُوسُفُ ل <|vsep|> لا أنَّ يُوسَفَ رَبُّ العَرشِ قَد عَصَمه </|bsep|> <|bsep|> وأَنَّهُ عِندَهُ نِصفُ الجمالِ وأن <|vsep|> مَا بَلَّغَت أحَداً هِمَّاتُهُ هِمَمَه </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّه بَينَها لَو لَم يَكُن خَرقاً <|vsep|> عِرسٌ كَرِيمٌ عَلاَ الأقوَامَ في الكَرَمَه </|bsep|> <|bsep|> قَالَت أتُنكِرُ مَا قَد قُلتُ فِيهِ أمِن <|vsep|> حِزبِ الشَّرِيفِ المُقَاسِى بالضلالِ حُمَه </|bsep|> <|bsep|> المُقتفي نَهجَ طهَ في فِعَائِلِهِ <|vsep|> مَن لَم يَكُن عَامِلاً ِلاَّ بِمَا عَلِمَه </|bsep|> <|bsep|> فَقًُلتُ لِلَّهِ هذَاكَ الشَّرِيفُ وَمَا <|vsep|> أجرَى عَلَى مَن أتَاهُ مِنكُمُ دِيَمَه </|bsep|> <|bsep|> فَكَم كَسَا العارِىَ الأوصال مَكرُمَةً <|vsep|> منكم وكَم جندِ جوعٍ عَنكُم هَزَمَه </|bsep|> <|bsep|> لِلَّهِ قَلبٌ له مُبيَضُّ كُلِّ رَجاً <|vsep|> قَد أودَعَ اللهُ في سَودَائِهِ حِكمَه </|bsep|> <|bsep|> لِلَّهِ هَيبَةُ لَيثٍ مِنهُ وَاضِحَةٌ <|vsep|> كَأنَّه وهو ضَاحٍ هُوَّ في أجَمَه </|bsep|> <|bsep|> يَسطُو عَلَى بِدَعٍ قَد شِبنَ مُنتَضِياً <|vsep|> صَمصَامَةَ الحَقِّ فِئنَ مُنهَزِمَه </|bsep|> <|bsep|> قَالُوا سمهُ في نَوادِينَا المُضَلِّلَ لاَ <|vsep|> أفَّاهُ قُلتُ لهم مَا كَانَ دَاءُ سُمَه </|bsep|> <|bsep|> ولَو وَسَمتُم بهَذَا السمَ شيخَكُمُ <|vsep|> لَطَابَقَت في سمِهِ السِّيمَا لِمَن وَسَمَه </|bsep|> <|bsep|> أمَّا الشَّرِيف فَلَم يَعبَأ بِقَولِكُمُ <|vsep|> فِيهِ ون كَانَ بَعضٌ منكمُ شَتَمَه </|bsep|> <|bsep|> ولَستُ أحسَبُه يُدعَى المُضَلِّلَ ِن <|vsep|> نفي عنِ المصطفي الكُتمَانَ والتَّهَمه </|bsep|> <|bsep|> أو قَالَ مَا قَالَ في الكُتبِ ِنَّ له <|vsep|> كَفَّا بِقَولِ رَسُولِ اللهِ مُعتِصَمَه </|bsep|> </|psep|>
|
يا أيها القوم إني سائل ألكم
| 0البسيط
|
[
"يَا أيُّهَا القَومُ ني سَائِلٌ ألَكُم",
"تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم",
"هَل هذِه قِصةٌ وَحدِى انفَرَدتُ بها",
"جَوَابُ مَريمَ لِى من عام أوَ لَكُم",
"وفي الحَشَا زَفرَةٌ مِن حَرِّ نَارِكُمُ",
"تُؤزني أنَّ تَكسٍ مِن وَتأتِ لَكُم"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54754.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> م <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يَا أيُّهَا القَومُ ني سَائِلٌ ألَكُم <|vsep|> تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم </|bsep|> <|bsep|> هَل هذِه قِصةٌ وَحدِى انفَرَدتُ بها <|vsep|> جَوَابُ مَريمَ لِى من عام أوَ لَكُم </|bsep|> </|psep|>
|
أتيتك قاضي البياضين والعجم
| 5الطويل
|
[
"أَتَيتُكَ قَاضِي البَيَاضِينِ والعَجَم",
"عَلَىَّ حِمَارٌ مَعهُ شَاةٌ له تُضم",
"فِن كَانَ في القَانُونِ أني اشتَرِى",
"حماراً بِلاَ حُمرٍ وشَاةً بِلاغَنَم",
"فَسَمعاً وطَوعاً بالذي فِيهِ عَاجِلاً",
"ولاَّ فَمَحواً بالدَّوَاةِ وبِالقَلَمِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54755.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> م <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أَتَيتُكَ قَاضِي البَيَاضِينِ والعَجَم <|vsep|> عَلَىَّ حِمَارٌ مَعهُ شَاةٌ له تُضم </|bsep|> <|bsep|> فِن كَانَ في القَانُونِ أني اشتَرِى <|vsep|> حماراً بِلاَ حُمرٍ وشَاةً بِلاغَنَم </|bsep|> </|psep|>
|
يا من جعلتم رضا المولى تجارتكم
| 0البسيط
|
[
"يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم",
"وبِعتُمُ دُرَّكُم فِيهِ ودَارَتَكُم",
"ومن أمَارَتِكُم في الناس أنَّكُمُ",
"لا تُذكُرونَ وِن جَلَّت ِمَارَتَكُم",
"هينُونَ لَينُونَ أقحاحٌ جَهَابِذَةٌ",
"كَانَ العُقَارُ وقَد شُجَّ ستِعَارَتَكُم",
"يا مَن ِذَا خَافَ أقوَامٌ خُفَارتَهُم",
"فِيمَن أجَارُوهُ أدَّيتُم خُفَارَتَكُم",
"يَوَدُّ أعقَلُ أُدفي فَوقَ شَاهِقَةٍ",
"لَو كَانَ جَارَكُم أو كَانَ جَارَتَكُم",
"ني مُحِبُّكُمُ قِدماً ومَادِحُكُم",
"وسَامِعٌ ِن أشَرتُم لِى شَارَتَكُم",
"ولا أعُدُّ لِهَولٍ دَاهِمٍ جَلَلٍ",
"ما دُمتُ وَاجِدَكُم لا زِيَارَتَكُم",
"ولا أُعبِّرُ عَمَّا جِئتُ فِيهِ لَكُم",
"لا بِكُم فاهمهوا عني عِبَارَةَ كم"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54756.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم <|vsep|> وبِعتُمُ دُرَّكُم فِيهِ ودَارَتَكُم </|bsep|> <|bsep|> ومن أمَارَتِكُم في الناس أنَّكُمُ <|vsep|> لا تُذكُرونَ وِن جَلَّت ِمَارَتَكُم </|bsep|> <|bsep|> هينُونَ لَينُونَ أقحاحٌ جَهَابِذَةٌ <|vsep|> كَانَ العُقَارُ وقَد شُجَّ ستِعَارَتَكُم </|bsep|> <|bsep|> يا مَن ِذَا خَافَ أقوَامٌ خُفَارتَهُم <|vsep|> فِيمَن أجَارُوهُ أدَّيتُم خُفَارَتَكُم </|bsep|> <|bsep|> يَوَدُّ أعقَلُ أُدفي فَوقَ شَاهِقَةٍ <|vsep|> لَو كَانَ جَارَكُم أو كَانَ جَارَتَكُم </|bsep|> <|bsep|> ني مُحِبُّكُمُ قِدماً ومَادِحُكُم <|vsep|> وسَامِعٌ ِن أشَرتُم لِى شَارَتَكُم </|bsep|> <|bsep|> ولا أعُدُّ لِهَولٍ دَاهِمٍ جَلَلٍ <|vsep|> ما دُمتُ وَاجِدَكُم لا زِيَارَتَكُم </|bsep|> </|psep|>
|
يا خليلي من دون كل خليل
| 16الوافر
|
[
"يا خَلِيلِي من دون كل خليل",
"وشفائي لعلتي وغليلي",
"ما ترى رأيَ مغرم بفتاةٍ",
"ما لى وصله لها من سبيلي"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54757.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يا خَلِيلِي من دون كل خليل <|vsep|> وشفائي لعلتي وغليلي </|bsep|> </|psep|>
|
يملؤني وعظا هزال بلال
| 5الطويل
|
[
"يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ",
"واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ",
"وما قَالَه اللَّوَّ الذي كَبشهُ",
"لقد ضَلَّ ذاكَ الكبشُ أيَّ ضَلالِ",
"وليس له لا شهادةٌ صِبيَةٍ",
"صِغَارٍ بَنَاتٍ مَا لَهُنَّ ولا لِي"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54758.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ <|vsep|> واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ </|bsep|> <|bsep|> وما قَالَه اللَّوَّ الذي كَبشهُ <|vsep|> لقد ضَلَّ ذاكَ الكبشُ أيَّ ضَلالِ </|bsep|> </|psep|>
|
من قاس حمودا على الكامل
| 4السريع
|
[
"مَن قَاسَ حَمُوداً عَلَى الكَامِلِ",
"قَد قَاسَ نَاقِصاً على كاملِ",
"أوقاس مَادِرَا على حَاتِمٍ",
"أو قَاسَ عالما على جاهل"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54759.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_16|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> مَن قَاسَ حَمُوداً عَلَى الكَامِلِ <|vsep|> قَد قَاسَ نَاقِصاً على كاملِ </|bsep|> </|psep|>
|
تقضت لبانات المحبة والوصل
| 5الطويل
|
[
"تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ",
"من البيضِ ِلا عَيشَ بِنت محمد أعلي",
"فَمَا أحدٌ ِلاَّ مُصَابٌ بحبِهَا",
"بِقَتلٍ ولاَّ فالمصيبةُ في العَقلِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54761.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ <|vsep|> من البيضِ ِلا عَيشَ بِنت محمد أعلي </|bsep|> </|psep|>
|
أثار غريمى وشجا عقيلى
| 5الطويل
|
[
"أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى",
"طُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ",
"نَظرتُ رُسَيمَه فجرى دُمَعِيى",
"وسَالَ على نُحَيرِى كَالسُّيَيلِ",
"فَظَلَّ صُوَيحبي حَيرَانَ يَجرِى",
"عُبَيرَتَه بِذَيَّاكَ الطُّلَيلِ",
"فَطَالَ نُهَيرِى وغَلى نُفَيسِى",
"وطَارَ سُهَيدِى وَدَجَا لُييبلِى",
"وَقَفتُ بِه فَلاَمَ عُوَيذِلى في",
"وُقُوفي في عُرَيصَتِهِ جُمَيلِى",
"ومِمَّا قَد شَجَاني فِيهِ أني",
"ذَكَرتُ دُهَيرَه زَمَنَ الوُصَيلِ",
"زُمَيناً شَدَّ حَادِثُهُ عُضَيدِى",
"وجَمَّعَ مِن فُرَيقَتِهِ شُمَيلِى",
"عَشِقتُ غُزَّيلاً أحوَى أُلَيمَى",
"مُحَيحِيلُ الجُفَينِ بِلاَ كُحَيلِ",
"مُخَيطِيطِ المُتَيينِ رتِوَاءً",
"مُسَيدِيلُ الفُرَيعِ على الكُفَيلِ",
"مُعَيشِيقَ النُّعَيمَةِ والمُحَيَّا",
"مُوَيمِيقَ الوُصَيلَةِ والدُّلَيلِ",
"طُعَيمُ رُوَيقِهِ كَطُعَيمٍ أشهَى",
"دُنَينٍ مِن خُمَيرٍ أو عُسَيلِ",
"تُبَيلُ لُحَيظِهِ أدهَ وَقَيعاً",
"بِأحشَاءِ النَّبِيلِ مِن نُبَيلِ",
"بُوَيني المُيَيسةِ ِن تَثني",
"مُمَيلَىءُ السُّوَيِّر والحُجَيلِ",
"مُحَيبِيباً سُويقَتِهِ الرُّوَيَّا",
"اُنَيبِيبٌ مُسَيقِىُّ الغُيَيلِ",
"مُصَيرِيمَ الحُبَيلِ مَن ابتَغَاهُ",
"وِن أمسَى مُوَيصِيلَ الحُبَيلِ",
"عُرَيفُ تُغَيرِهِ يَحكِى شُمَيماً",
"عُرَيفَ رُوَيضَةٍ أثَرَ الوُبِيلِ",
"قُمَيرٌ في لُيُيلٍ في رُمَيحٍ",
"حَوَالَيه حُقَيفٌ مِن رُمَيلِ",
"عَدَاني عن زُوَيرَتِهِ شًُخَيصٌ",
"مُذيمَيمُ الفُرَيعِ مَعَ الأُصَيلِ",
"مُحَيذِيفُ الرُّتَيبَةِ في النُّوَيدِى",
"مُحَيمِيلُ النُّفيقَةِ كالطَُّفَيلِ",
"مُشَيهِيرُ الُّذلَيلَةِ والمَسَاوي",
"مُنَيقِيصُ الفُكَيرَةِ والعُقَيلِ",
"مُنَيشِيرُ السُّرَيقةِ كُلَّ نٍ",
"مُبَيتِيرُ الخُصَيلَةِ والفُضَيلِ",
"مُثَيلِيمُ الرُّجَيلَةِ كالرُّويعِى",
"مُخَيدِيشُ الجُبَيهَةِ كالكُهَيلِ",
"مُسَيئِيمُ الخُلَيِّقَةِ بتَدَاءً",
"مُنَيكِيرُ القُوَيلَةِ في الحُويلِ",
"مُقَيلِيلُ الحُدَيدِ خُويرِجِىٌّ",
"مُصَيرِيفُ الجُعَيرَةِ كالجُعَيلِ",
"أُبَيطَا عَن حُويمَاتِ العُلَيَّا",
"أٌسَيرِعُ لِلخُنَىِّ ولِلجُهيلِ",
"مُجَيذِيبُ القُلَيبِ لَى السُّويئَا",
"مُبَادَرَةَ الُُطَيِّةِ لِلوُشَيل",
"مُويجِيدٌ مُعَيدِيمٌ حُوَىٌّ",
"مُمَيتٌ مِن وَغَيدٍ مِن نُذَيلِ",
"مُوَيصِيفٌ بِكُلِّ وُصَيفٍ سُوءٍ",
"مُعيرِيفُ السُّؤَيلِ والبُخَيلِ",
"سُوَيهٍ عن سُدَيِّدِهِ لُوَيهٍ",
"دُوَيماً في الشُّرَيبِ والأُكَيلِ",
"مُتَيبِيعُ الهُوىِّ لَهُ فُوَيهٍ",
"نُتَينٌ كالجُييفَةِ مِن فُيَيلِ",
"قُويفٍ لِلمُرِّيِّدِ ذُو شَيَيخٍ",
"دُوَىٍّ في قُبَييِّلِه عُلَيلِ",
"مُعَيدِىِّ النُّظَير لُه وُرَيدٌ",
"قُوَيفٌ لِلفُسَيِّقِ والزُّلَيلِ",
"رُؤَيسٍ في الضُّلِّيلِ في جُيَيلٍ",
"غُنىٍّ بالحُرَيمِ عن الحُلَيلِ",
"أتَى بِأهَيلِهِ زَمناً تَوَلَّى",
"وهُم شَرُّ العُشَيرَةِ والأُهَيلِ",
"مُقَيطيعِ القُرَيبِ فلَيس فِيهم",
"بِمُعتَبَرِ العُميمِ ولاَ الخُيَيلِ",
"نُوَيسٌ في خُلَيقتِهم أَذِلاَّ",
"تَواصَوا بالغُدَيرَةِ والمُطَيلِ",
"وحيَاءِ البُديعَة والهوُوينَا",
"وظهارِ العُوَيرَة بالجُهَيلِ",
"فَكُلُّ في خُييمِتِه كُلَيبٌ",
"وعند فِنَا جُويرِتِهِ طُفًيلِى",
"أتَاني مِن جَوِّينِبِهِ شُعَيرٌ",
"مُلَيحِينُ النُّسَيِّبِ والغُزَيلِ",
"لِفَرطِ جُهَيلِهِ لَم يَدرِ مِمَّا",
"يَفُوهُ بِهِ بَعيداً مِن قُبَيلِ",
"جُدَيدُ قُويلَتَيهِ وِن تَخَطَّى",
"طُوَيقَتَه يُقَصِّرُ عَن هُزَيلِى",
"فَصَارَ مُثَيلَةً ورَمَى نُظَيماً",
"يُحَاوِلُ أن يَكُونَ بِهِ مُثَيلِى",
"وهَدَّدَ في كُلَيِّمِه وأنَّى",
"يَخَافُ سَنَا الشُّمَيسِ سَنَا سُهَيلِ",
"فَلَيسَ وِن تُخولِفَ في حُقيقٍ",
"وميلَ لى الجُوَيرِ مِن العُدَيلِ",
"أُسَيدُ غُيَيضَةٍ كَسُوَيدٍ قَفرٍ",
"ولم تَكُن الصَّويَّةُ كَالجُبُيلِ",
"ولم يَكُن الفُصَيِّل في شُوَيلٍ",
"هَدِيراً كالبويزِلِ في شُويلِ",
"أجِبني في رُوَىِّ قُوَيلَتِى تِى",
"ولاَ يَضعُف قُوَيلُكُ عَن قُوَيلِى",
"ودَع لِي مَا أتَيتُ بِه ودَع لِي",
"مُعَيني قَد جَرَرتُ بِه ذُييلي",
"وَِياكَ اللُّحَينَ فَنَّ فِيهِ",
"عُوَيراً في الجُبَيل وفي السُّهَيلِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54762.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى <|vsep|> طُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ </|bsep|> <|bsep|> نَظرتُ رُسَيمَه فجرى دُمَعِيى <|vsep|> وسَالَ على نُحَيرِى كَالسُّيَيلِ </|bsep|> <|bsep|> فَظَلَّ صُوَيحبي حَيرَانَ يَجرِى <|vsep|> عُبَيرَتَه بِذَيَّاكَ الطُّلَيلِ </|bsep|> <|bsep|> فَطَالَ نُهَيرِى وغَلى نُفَيسِى <|vsep|> وطَارَ سُهَيدِى وَدَجَا لُييبلِى </|bsep|> <|bsep|> وَقَفتُ بِه فَلاَمَ عُوَيذِلى في <|vsep|> وُقُوفي في عُرَيصَتِهِ جُمَيلِى </|bsep|> <|bsep|> ومِمَّا قَد شَجَاني فِيهِ أني <|vsep|> ذَكَرتُ دُهَيرَه زَمَنَ الوُصَيلِ </|bsep|> <|bsep|> زُمَيناً شَدَّ حَادِثُهُ عُضَيدِى <|vsep|> وجَمَّعَ مِن فُرَيقَتِهِ شُمَيلِى </|bsep|> <|bsep|> عَشِقتُ غُزَّيلاً أحوَى أُلَيمَى <|vsep|> مُحَيحِيلُ الجُفَينِ بِلاَ كُحَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُخَيطِيطِ المُتَيينِ رتِوَاءً <|vsep|> مُسَيدِيلُ الفُرَيعِ على الكُفَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُعَيشِيقَ النُّعَيمَةِ والمُحَيَّا <|vsep|> مُوَيمِيقَ الوُصَيلَةِ والدُّلَيلِ </|bsep|> <|bsep|> طُعَيمُ رُوَيقِهِ كَطُعَيمٍ أشهَى <|vsep|> دُنَينٍ مِن خُمَيرٍ أو عُسَيلِ </|bsep|> <|bsep|> تُبَيلُ لُحَيظِهِ أدهَ وَقَيعاً <|vsep|> بِأحشَاءِ النَّبِيلِ مِن نُبَيلِ </|bsep|> <|bsep|> بُوَيني المُيَيسةِ ِن تَثني <|vsep|> مُمَيلَىءُ السُّوَيِّر والحُجَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُحَيبِيباً سُويقَتِهِ الرُّوَيَّا <|vsep|> اُنَيبِيبٌ مُسَيقِىُّ الغُيَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُصَيرِيمَ الحُبَيلِ مَن ابتَغَاهُ <|vsep|> وِن أمسَى مُوَيصِيلَ الحُبَيلِ </|bsep|> <|bsep|> عُرَيفُ تُغَيرِهِ يَحكِى شُمَيماً <|vsep|> عُرَيفَ رُوَيضَةٍ أثَرَ الوُبِيلِ </|bsep|> <|bsep|> قُمَيرٌ في لُيُيلٍ في رُمَيحٍ <|vsep|> حَوَالَيه حُقَيفٌ مِن رُمَيلِ </|bsep|> <|bsep|> عَدَاني عن زُوَيرَتِهِ شًُخَيصٌ <|vsep|> مُذيمَيمُ الفُرَيعِ مَعَ الأُصَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُحَيذِيفُ الرُّتَيبَةِ في النُّوَيدِى <|vsep|> مُحَيمِيلُ النُّفيقَةِ كالطَُّفَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُشَيهِيرُ الُّذلَيلَةِ والمَسَاوي <|vsep|> مُنَيقِيصُ الفُكَيرَةِ والعُقَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُنَيشِيرُ السُّرَيقةِ كُلَّ نٍ <|vsep|> مُبَيتِيرُ الخُصَيلَةِ والفُضَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُثَيلِيمُ الرُّجَيلَةِ كالرُّويعِى <|vsep|> مُخَيدِيشُ الجُبَيهَةِ كالكُهَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُسَيئِيمُ الخُلَيِّقَةِ بتَدَاءً <|vsep|> مُنَيكِيرُ القُوَيلَةِ في الحُويلِ </|bsep|> <|bsep|> مُقَيلِيلُ الحُدَيدِ خُويرِجِىٌّ <|vsep|> مُصَيرِيفُ الجُعَيرَةِ كالجُعَيلِ </|bsep|> <|bsep|> أُبَيطَا عَن حُويمَاتِ العُلَيَّا <|vsep|> أٌسَيرِعُ لِلخُنَىِّ ولِلجُهيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُجَيذِيبُ القُلَيبِ لَى السُّويئَا <|vsep|> مُبَادَرَةَ الُُطَيِّةِ لِلوُشَيل </|bsep|> <|bsep|> مُويجِيدٌ مُعَيدِيمٌ حُوَىٌّ <|vsep|> مُمَيتٌ مِن وَغَيدٍ مِن نُذَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُوَيصِيفٌ بِكُلِّ وُصَيفٍ سُوءٍ <|vsep|> مُعيرِيفُ السُّؤَيلِ والبُخَيلِ </|bsep|> <|bsep|> سُوَيهٍ عن سُدَيِّدِهِ لُوَيهٍ <|vsep|> دُوَيماً في الشُّرَيبِ والأُكَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُتَيبِيعُ الهُوىِّ لَهُ فُوَيهٍ <|vsep|> نُتَينٌ كالجُييفَةِ مِن فُيَيلِ </|bsep|> <|bsep|> قُويفٍ لِلمُرِّيِّدِ ذُو شَيَيخٍ <|vsep|> دُوَىٍّ في قُبَييِّلِه عُلَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُعَيدِىِّ النُّظَير لُه وُرَيدٌ <|vsep|> قُوَيفٌ لِلفُسَيِّقِ والزُّلَيلِ </|bsep|> <|bsep|> رُؤَيسٍ في الضُّلِّيلِ في جُيَيلٍ <|vsep|> غُنىٍّ بالحُرَيمِ عن الحُلَيلِ </|bsep|> <|bsep|> أتَى بِأهَيلِهِ زَمناً تَوَلَّى <|vsep|> وهُم شَرُّ العُشَيرَةِ والأُهَيلِ </|bsep|> <|bsep|> مُقَيطيعِ القُرَيبِ فلَيس فِيهم <|vsep|> بِمُعتَبَرِ العُميمِ ولاَ الخُيَيلِ </|bsep|> <|bsep|> نُوَيسٌ في خُلَيقتِهم أَذِلاَّ <|vsep|> تَواصَوا بالغُدَيرَةِ والمُطَيلِ </|bsep|> <|bsep|> وحيَاءِ البُديعَة والهوُوينَا <|vsep|> وظهارِ العُوَيرَة بالجُهَيلِ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّ في خُييمِتِه كُلَيبٌ <|vsep|> وعند فِنَا جُويرِتِهِ طُفًيلِى </|bsep|> <|bsep|> أتَاني مِن جَوِّينِبِهِ شُعَيرٌ <|vsep|> مُلَيحِينُ النُّسَيِّبِ والغُزَيلِ </|bsep|> <|bsep|> لِفَرطِ جُهَيلِهِ لَم يَدرِ مِمَّا <|vsep|> يَفُوهُ بِهِ بَعيداً مِن قُبَيلِ </|bsep|> <|bsep|> جُدَيدُ قُويلَتَيهِ وِن تَخَطَّى <|vsep|> طُوَيقَتَه يُقَصِّرُ عَن هُزَيلِى </|bsep|> <|bsep|> فَصَارَ مُثَيلَةً ورَمَى نُظَيماً <|vsep|> يُحَاوِلُ أن يَكُونَ بِهِ مُثَيلِى </|bsep|> <|bsep|> وهَدَّدَ في كُلَيِّمِه وأنَّى <|vsep|> يَخَافُ سَنَا الشُّمَيسِ سَنَا سُهَيلِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ وِن تُخولِفَ في حُقيقٍ <|vsep|> وميلَ لى الجُوَيرِ مِن العُدَيلِ </|bsep|> <|bsep|> أُسَيدُ غُيَيضَةٍ كَسُوَيدٍ قَفرٍ <|vsep|> ولم تَكُن الصَّويَّةُ كَالجُبُيلِ </|bsep|> <|bsep|> ولم يَكُن الفُصَيِّل في شُوَيلٍ <|vsep|> هَدِيراً كالبويزِلِ في شُويلِ </|bsep|> <|bsep|> أجِبني في رُوَىِّ قُوَيلَتِى تِى <|vsep|> ولاَ يَضعُف قُوَيلُكُ عَن قُوَيلِى </|bsep|> <|bsep|> ودَع لِي مَا أتَيتُ بِه ودَع لِي <|vsep|> مُعَيني قَد جَرَرتُ بِه ذُييلي </|bsep|> </|psep|>
|
حى المنازل حول نهى الضال
| 5الطويل
|
[
"حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ",
"أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ",
"ومَحَا مَعَارِفَ رَسمِهَا وطُلُولِهَا",
"مَرُّ العَوَاصِفِ مِن صَباً وشَمَالِ",
"وَتَأَبََّدَت بَعدِى وأضحَت قَفرَةً",
"ِلاَّ مِنَ الأَطلاَءِ والجَالِ",
"أَقوَت وأضحَت أيُهَا كَالوَشمِ في",
"رُسغِ الهَدِىِّ البَضَّةِ المِكسَالِ",
"واستَبدَلَت مِن عِينِهَا أشبَاهَهَا",
"مِن كُلِّ أُمِّ جِدَايَةٍ وغَزَالِ",
"عُج بي عَلَيها وأذرِ في أطلاَلِهَا",
"ما صُنتَ مِن دَمعٍ عَنِ الأطلاَلِ",
"وَسَلِ المَنَازِلَ عَن سَواكِنِهَا بِهِم",
"أينَ استقلت بُزَّل الأجَمَالِ",
"واعصِ العَذُولَ وقُل لَهُ ِن لاَم ِن",
"نِي هَائِمٌ لَم أَصغِ لِلعُذَّالِ",
"لا تَعذُلُونِي ِن سَأَلتُ مَنَازِلاً",
"قَد كُنتُ فِيهَا قَبلُ نَاعِمَ بَالِ",
"كَم مِن مُحِّبٍّ رِئَى قَبلِى بَاكِياً",
"حَيرَانَ يَسألُ كُلَّ رَسمِ بَالِ",
"مَا لِلمَنَازِلِ لاَ تَرُدَّ سُؤَالِي",
"أَزُلاَلُ وُدِّي صَارَ غَيرَ زُلالِ",
"مَا ِن يُعَابُ عَلَى المُحِبِّ سُؤَالُهُ ال",
"أَطلالَ عَن مَن كَانَ في الأَطلاَلِ",
"كَلاَّ ولاَ عمَالُهُ في ِثرِ مَن",
"قَد بَانَ نَصَّ شِمَلَّةٍ شِملاَلِ",
"عَيرَانُةٍ ِن مَاتَ حَاجٌ مِن نَوًى",
"أحيَتهُ بِالتبغِيلِ والِرقَالِ",
"مَا شَفني بِالوَجدِ والبَلبَالِ",
"أنَّ الغَواني قَد صَرمنَ حِبَالِى",
"لاَ لاَ ولاَ شَنبَا تُجَاذِبُ مِزهَراً",
"يُحيِى رَسِيسَ الهَمِّ والأَوجَالِ",
"لَكِن أُفُولُ الشَّمسِ شَمسِ زَمَانِنِا",
"قَد شَفني بِالوَجدِ والبَلبَالِ",
"مَيمُونَ مَن شَهِدَ الأَنَامُ بِأَنَّهَا",
"في المُكرُمَاتِ عَدِيمَةُ الأَمثَالِ",
"كَانَت مَحَطَّ رِحَالِ طُلاَبِ القِرَى",
"لِذَوِي الضَّوَى كَانَت مَحَطَّ رِحَالِ",
"مَأوى الأَرَامِلِ واليَتَامَى قَلَّدَت",
"كُلَّ الوَرَى بِالنَّالِ دُونَ سُؤَالِ",
"أَفَبَعدَ شَمسِ الفَضلِ يُوجَدُ مُكرِمٌ",
"لِلضَّيفِ بالِطعَامِ والجلاَلِ",
"قَد أودَعَت ِذ وَدَّعَتنَا حُبَّهَا",
"في كُلِّ قَلبٍ مَا لَهَا مِن قَالِ",
"مَا ِن أتَاكِ مُحَاوِرٌ لاَّ انثَنَى",
"يُفيدِيكَ بِالأَعمَامِ والاَخوَالِ",
"حَوَتِ المَفَاخِرَ والمَكَارِمَ واقتَنَت",
"خُلُقاً يَذُمَّ مُعَتَّقَ الجِريَالِ",
"تُولِ بُغَاةَ الخَيرِ وَجهاً رَائِقاً",
"مَُحَلِّياً بِطَلاَقَةٍ وجَمَالِ",
"ِنَّ الأكَارِمَ بَعدَهَا مَن أًمَّهَا",
"مَا هُو ِلاَّ مِثلُ وَارِِدِ لِ",
"قَد أنفَقَت لِلَّهِ أكثَرَ مَالِهَا",
"أكرِم بِهَا مِن مُنفِقٍ لِلمَالِ",
"نَالَت مَقَاماً لاَ يُنَالُ بِنَالِهَا",
"أكرِم بِمَن نَالَ العُلاَ بِالنَّالِ",
"خَطبٌ لَهُ شُمَّ الجِبَالِ تَضَعضَعَت",
"مُنهَدَّةً وابيَضَّ كُلُّ قَذَالِ",
"وأَغبَرَ أُفقَ الأَرضِ خَطبٌ مُفظِعٌ",
"تَبيَضُّ مِنهُ مَفَارِقُ الأَطفَالِ",
"يا قَبرَ شَمس الفَضلِ لا زالَت بِكَ الر",
"رَحماتُ بِالغَدَواتِ وِالصالِ",
"جادَتكَ مِن عَفوِ المُهَيمِنِ ديمَةٌ",
"وَسَقاكَ كُلُّ مُجَلجِلٍ هَطَّالِ",
"وَسَقتكَ هُطلاً مِن سَحَابِ الرَّوحِ",
"والرَّيحَانِ بالتَّوكَافِ والتَّهمَالِ",
"يَا رَبِّ وَسِّع قَبرَهَا وأملأهُ مِمَّا",
"تشَتَهِى في سَائِرِ الأَحوَالِ",
"واغفِر لَهَا مَا قَد جَنَتهُ وَلتَكُن",
"يَومَ الجَزَا مَقبُولَةَ الأَعمَالِ",
"لاَ تُلفِ فِيهِ يَا مُصَوِّرُ وُحشَةً",
"أنتَ العَفُوُّ المَاجِدُ المتعالى",
"ولتَسقِهَا مِن حَوضِ نِبرَاسِ الهُدَى",
"بَدرِ الدُّجَى قُطبِ الوُجُودِ العَالِى",
"عَجَباً لِشِبرٍ فيهِ بَحرٌ تَرتَمِى",
"أَموَاجُهُ بِزَبَرجَدٍ وللِى",
"يَا رَوضَةً حَلَّتكَ زُمِّى وأزدَهِى",
"قَد حُزتِ طَوداً فَائِقَ الأجبَالِ",
"بَل بدرًَ تَمِّ أَشرَقَت أنوَارُهُ",
"في الأُفقِ بَل مَا حُزتِ شَمسَ زَوَالِ",
"وَعلَى النبي مِنَ اللهِ صَلاَتُهُ",
"وَسَلاَمُهُ ما لاَحَ ضَوءُ هِلاَلِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54763.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ <|vsep|> أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ </|bsep|> <|bsep|> ومَحَا مَعَارِفَ رَسمِهَا وطُلُولِهَا <|vsep|> مَرُّ العَوَاصِفِ مِن صَباً وشَمَالِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَأَبََّدَت بَعدِى وأضحَت قَفرَةً <|vsep|> ِلاَّ مِنَ الأَطلاَءِ والجَالِ </|bsep|> <|bsep|> أَقوَت وأضحَت أيُهَا كَالوَشمِ في <|vsep|> رُسغِ الهَدِىِّ البَضَّةِ المِكسَالِ </|bsep|> <|bsep|> واستَبدَلَت مِن عِينِهَا أشبَاهَهَا <|vsep|> مِن كُلِّ أُمِّ جِدَايَةٍ وغَزَالِ </|bsep|> <|bsep|> عُج بي عَلَيها وأذرِ في أطلاَلِهَا <|vsep|> ما صُنتَ مِن دَمعٍ عَنِ الأطلاَلِ </|bsep|> <|bsep|> وَسَلِ المَنَازِلَ عَن سَواكِنِهَا بِهِم <|vsep|> أينَ استقلت بُزَّل الأجَمَالِ </|bsep|> <|bsep|> واعصِ العَذُولَ وقُل لَهُ ِن لاَم ِن <|vsep|> نِي هَائِمٌ لَم أَصغِ لِلعُذَّالِ </|bsep|> <|bsep|> لا تَعذُلُونِي ِن سَأَلتُ مَنَازِلاً <|vsep|> قَد كُنتُ فِيهَا قَبلُ نَاعِمَ بَالِ </|bsep|> <|bsep|> كَم مِن مُحِّبٍّ رِئَى قَبلِى بَاكِياً <|vsep|> حَيرَانَ يَسألُ كُلَّ رَسمِ بَالِ </|bsep|> <|bsep|> مَا لِلمَنَازِلِ لاَ تَرُدَّ سُؤَالِي <|vsep|> أَزُلاَلُ وُدِّي صَارَ غَيرَ زُلالِ </|bsep|> <|bsep|> مَا ِن يُعَابُ عَلَى المُحِبِّ سُؤَالُهُ ال <|vsep|> أَطلالَ عَن مَن كَانَ في الأَطلاَلِ </|bsep|> <|bsep|> كَلاَّ ولاَ عمَالُهُ في ِثرِ مَن <|vsep|> قَد بَانَ نَصَّ شِمَلَّةٍ شِملاَلِ </|bsep|> <|bsep|> عَيرَانُةٍ ِن مَاتَ حَاجٌ مِن نَوًى <|vsep|> أحيَتهُ بِالتبغِيلِ والِرقَالِ </|bsep|> <|bsep|> مَا شَفني بِالوَجدِ والبَلبَالِ <|vsep|> أنَّ الغَواني قَد صَرمنَ حِبَالِى </|bsep|> <|bsep|> لاَ لاَ ولاَ شَنبَا تُجَاذِبُ مِزهَراً <|vsep|> يُحيِى رَسِيسَ الهَمِّ والأَوجَالِ </|bsep|> <|bsep|> لَكِن أُفُولُ الشَّمسِ شَمسِ زَمَانِنِا <|vsep|> قَد شَفني بِالوَجدِ والبَلبَالِ </|bsep|> <|bsep|> مَيمُونَ مَن شَهِدَ الأَنَامُ بِأَنَّهَا <|vsep|> في المُكرُمَاتِ عَدِيمَةُ الأَمثَالِ </|bsep|> <|bsep|> كَانَت مَحَطَّ رِحَالِ طُلاَبِ القِرَى <|vsep|> لِذَوِي الضَّوَى كَانَت مَحَطَّ رِحَالِ </|bsep|> <|bsep|> مَأوى الأَرَامِلِ واليَتَامَى قَلَّدَت <|vsep|> كُلَّ الوَرَى بِالنَّالِ دُونَ سُؤَالِ </|bsep|> <|bsep|> أَفَبَعدَ شَمسِ الفَضلِ يُوجَدُ مُكرِمٌ <|vsep|> لِلضَّيفِ بالِطعَامِ والجلاَلِ </|bsep|> <|bsep|> قَد أودَعَت ِذ وَدَّعَتنَا حُبَّهَا <|vsep|> في كُلِّ قَلبٍ مَا لَهَا مِن قَالِ </|bsep|> <|bsep|> مَا ِن أتَاكِ مُحَاوِرٌ لاَّ انثَنَى <|vsep|> يُفيدِيكَ بِالأَعمَامِ والاَخوَالِ </|bsep|> <|bsep|> حَوَتِ المَفَاخِرَ والمَكَارِمَ واقتَنَت <|vsep|> خُلُقاً يَذُمَّ مُعَتَّقَ الجِريَالِ </|bsep|> <|bsep|> تُولِ بُغَاةَ الخَيرِ وَجهاً رَائِقاً <|vsep|> مَُحَلِّياً بِطَلاَقَةٍ وجَمَالِ </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ الأكَارِمَ بَعدَهَا مَن أًمَّهَا <|vsep|> مَا هُو ِلاَّ مِثلُ وَارِِدِ لِ </|bsep|> <|bsep|> قَد أنفَقَت لِلَّهِ أكثَرَ مَالِهَا <|vsep|> أكرِم بِهَا مِن مُنفِقٍ لِلمَالِ </|bsep|> <|bsep|> نَالَت مَقَاماً لاَ يُنَالُ بِنَالِهَا <|vsep|> أكرِم بِمَن نَالَ العُلاَ بِالنَّالِ </|bsep|> <|bsep|> خَطبٌ لَهُ شُمَّ الجِبَالِ تَضَعضَعَت <|vsep|> مُنهَدَّةً وابيَضَّ كُلُّ قَذَالِ </|bsep|> <|bsep|> وأَغبَرَ أُفقَ الأَرضِ خَطبٌ مُفظِعٌ <|vsep|> تَبيَضُّ مِنهُ مَفَارِقُ الأَطفَالِ </|bsep|> <|bsep|> يا قَبرَ شَمس الفَضلِ لا زالَت بِكَ الر <|vsep|> رَحماتُ بِالغَدَواتِ وِالصالِ </|bsep|> <|bsep|> جادَتكَ مِن عَفوِ المُهَيمِنِ ديمَةٌ <|vsep|> وَسَقاكَ كُلُّ مُجَلجِلٍ هَطَّالِ </|bsep|> <|bsep|> وَسَقتكَ هُطلاً مِن سَحَابِ الرَّوحِ <|vsep|> والرَّيحَانِ بالتَّوكَافِ والتَّهمَالِ </|bsep|> <|bsep|> يَا رَبِّ وَسِّع قَبرَهَا وأملأهُ مِمَّا <|vsep|> تشَتَهِى في سَائِرِ الأَحوَالِ </|bsep|> <|bsep|> واغفِر لَهَا مَا قَد جَنَتهُ وَلتَكُن <|vsep|> يَومَ الجَزَا مَقبُولَةَ الأَعمَالِ </|bsep|> <|bsep|> لاَ تُلفِ فِيهِ يَا مُصَوِّرُ وُحشَةً <|vsep|> أنتَ العَفُوُّ المَاجِدُ المتعالى </|bsep|> <|bsep|> ولتَسقِهَا مِن حَوضِ نِبرَاسِ الهُدَى <|vsep|> بَدرِ الدُّجَى قُطبِ الوُجُودِ العَالِى </|bsep|> <|bsep|> عَجَباً لِشِبرٍ فيهِ بَحرٌ تَرتَمِى <|vsep|> أَموَاجُهُ بِزَبَرجَدٍ وللِى </|bsep|> <|bsep|> يَا رَوضَةً حَلَّتكَ زُمِّى وأزدَهِى <|vsep|> قَد حُزتِ طَوداً فَائِقَ الأجبَالِ </|bsep|> <|bsep|> بَل بدرًَ تَمِّ أَشرَقَت أنوَارُهُ <|vsep|> في الأُفقِ بَل مَا حُزتِ شَمسَ زَوَالِ </|bsep|> </|psep|>
|
بذات الدخن أدورة بوال
| 16الوافر
|
[
"بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ",
"مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو نهمَالِ",
"دَيَارٌ بَعدَ سَاكِنِهَا عَفَتهَا",
"مُسَاجَلَةُ الجُنُوبُ مَعَ الشَّمَالِ",
"ومَرُّ الرَّامِسَاتِ وكُلٌ جَونٍ",
"من الجَوزَاءِ مُنطَلِقَ العَزَالِى",
"بِهَا مَن يِهَا لَم يَبقَ ِلاَّ",
"رَمَادٌ مِثلُ كُحلِ العَينِ بَالِ",
"وَسفعٌ كَالحَمَائِمِ خَالِدَاتٍ",
"مُنَاخَاتٍ ونُؤىٌ كَالهِلاَلِ",
"دَيَارٌ عَافِيَاتٌ عُوِّضَت مِن",
"أوَانِسِ عِينِهَا خَيطَ الرِّئَالِ",
"وأذيَالُ الرَّوَامِسِ عُوِّضَتهَا",
"مِن أذيَالٍب لِرَبَّاتِ الحِجَالِ",
"دِيَارٌ بُعدَ أسمَاءَ اضمَحَلَّت",
"وأمسَ لَهُوُهَا رَنقَ الزُّلاَلِ",
"عَرُوبٌ تَستِيكَ بِذِى غَرُوبٍ",
"يَحَاكِى لَونُهُ شَوكَ السَّيَالِ",
"وَوَجهٍ يُخجِلُ القَمَرَينِ نُوراً",
"وفَرعٍ فَاحِمٍ وَحفٍ جَفَالِ",
"فَمَا يَحكِى الغَزَالُ الجِيدَ مَنهَا",
"وعَينَيهَا ولاَ أُمُّ الغَزَالِ",
"فَدَع ذِكرَ الدِّيَارِ وذِكرَ أسمَا",
"وَيمِّم مَدحَ مَن حَازُوا المَعَالِى",
"هُمُ الأسيَادُ أقمَارُ الدَّيَاجِى",
"ِضَاضُ النَّاسِ في الأُزُمِ الطِّوَالِ",
"وهُم في المَحلِ لِلأنَامِ غَيثٌ",
"وهُم تِرسُ المُلِمَّاتِ الثِّقَألِ",
"وهُم مَأوَى الأرَامِلِ واليَتَامَى",
"وهُم مُلقَى وَلِيَّاتِ الرِّحَالِ",
"وهَم مَأوَى الجَنَاةِ فَمَا تَرَاهُم",
"عَنِ الجَانِينِ مَالُوا مِن مُمَالِ",
"وَرَكبٌ فَوقَ أنضَاءٍ عِجَافٍ",
"بَرَاهَا النَّىَّ دمَانُ التَّغَالِي",
"تَرَاهَا في الحَنَادِسِ سَابِحَاتٍ",
"بِهُم لُجَّ الصَّفَا صِفِ والرِّمَالِ",
"فَمَا بَرِحَت تَجُوبُ البِيدَ حَتَّى",
"أنَا خُوهَأ كأَمثَالِ السَّعَالِى",
"فَزُرهُم خَائِفاً تَأمَن وزُرهُم",
"لِفَقرٍ دَاهِمٍ تُسعَف بِمَالِ",
"فَكَم عَوصَاءَ قَد حَلَّت وأعيَت",
"أتَتهُم فَأنثَنَت شَمسَ زَوَالِ",
"عَلَوا أعصَارَ ذِى الأرضِينَ طُرًّا",
"كَمَا عَلَتِ الصُّوَى شُمُّ الجِبَالِ",
"فَكَم سَهِرُوا اللَّيَالِى بِالغَواني",
"وكَم بِالدَّرسِ قَد سَهِرُوا اللَّيَالِى",
"وكَم سَهِرُوا بِنشَادِ القَوافي",
"وكَأسَاتٍ كَلَونِ دَمِ الغَزَالِ",
"وكَم بَيدَاءَ في المَشتَاةِ جَابُوا",
"لِتَر ئِيبِ الرِّمَامِ مِنَ الجِبَالِ",
"وكَم جَابُوا التَّنَائِفَ فَوقَ نُوقٍ",
"يَحَاكِى عَدوُهَا عَدوَ الرِّئَالِ",
"وكَم ضَرَبُوا ِذَا الأُرَبَى أَلَمَّت",
"لِوَصلِ الرُّودِ أكبَادَ الجِمَالِ",
"غَدَت أموَالُهُم في النَّاسِ نَهباً",
"وَبَاعُوهَا بِأعرَاضٍ صِقَالِ",
"وكَم أحيَوا وكَم قَتَلُوا نُفُوساً",
"بِأشعَارٍ كَمَنثُورِ اللاَّلِى",
"عَلَى الهَادِى صَلاَةٌ مَا تَسَامَوا",
"ِلَى دَركِ المُهَمَّاتِ العَوَالِى"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54764.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ <|vsep|> مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو نهمَالِ </|bsep|> <|bsep|> دَيَارٌ بَعدَ سَاكِنِهَا عَفَتهَا <|vsep|> مُسَاجَلَةُ الجُنُوبُ مَعَ الشَّمَالِ </|bsep|> <|bsep|> ومَرُّ الرَّامِسَاتِ وكُلٌ جَونٍ <|vsep|> من الجَوزَاءِ مُنطَلِقَ العَزَالِى </|bsep|> <|bsep|> بِهَا مَن يِهَا لَم يَبقَ ِلاَّ <|vsep|> رَمَادٌ مِثلُ كُحلِ العَينِ بَالِ </|bsep|> <|bsep|> وَسفعٌ كَالحَمَائِمِ خَالِدَاتٍ <|vsep|> مُنَاخَاتٍ ونُؤىٌ كَالهِلاَلِ </|bsep|> <|bsep|> دَيَارٌ عَافِيَاتٌ عُوِّضَت مِن <|vsep|> أوَانِسِ عِينِهَا خَيطَ الرِّئَالِ </|bsep|> <|bsep|> وأذيَالُ الرَّوَامِسِ عُوِّضَتهَا <|vsep|> مِن أذيَالٍب لِرَبَّاتِ الحِجَالِ </|bsep|> <|bsep|> دِيَارٌ بُعدَ أسمَاءَ اضمَحَلَّت <|vsep|> وأمسَ لَهُوُهَا رَنقَ الزُّلاَلِ </|bsep|> <|bsep|> عَرُوبٌ تَستِيكَ بِذِى غَرُوبٍ <|vsep|> يَحَاكِى لَونُهُ شَوكَ السَّيَالِ </|bsep|> <|bsep|> وَوَجهٍ يُخجِلُ القَمَرَينِ نُوراً <|vsep|> وفَرعٍ فَاحِمٍ وَحفٍ جَفَالِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا يَحكِى الغَزَالُ الجِيدَ مَنهَا <|vsep|> وعَينَيهَا ولاَ أُمُّ الغَزَالِ </|bsep|> <|bsep|> فَدَع ذِكرَ الدِّيَارِ وذِكرَ أسمَا <|vsep|> وَيمِّم مَدحَ مَن حَازُوا المَعَالِى </|bsep|> <|bsep|> هُمُ الأسيَادُ أقمَارُ الدَّيَاجِى <|vsep|> ِضَاضُ النَّاسِ في الأُزُمِ الطِّوَالِ </|bsep|> <|bsep|> وهُم في المَحلِ لِلأنَامِ غَيثٌ <|vsep|> وهُم تِرسُ المُلِمَّاتِ الثِّقَألِ </|bsep|> <|bsep|> وهُم مَأوَى الأرَامِلِ واليَتَامَى <|vsep|> وهُم مُلقَى وَلِيَّاتِ الرِّحَالِ </|bsep|> <|bsep|> وهَم مَأوَى الجَنَاةِ فَمَا تَرَاهُم <|vsep|> عَنِ الجَانِينِ مَالُوا مِن مُمَالِ </|bsep|> <|bsep|> وَرَكبٌ فَوقَ أنضَاءٍ عِجَافٍ <|vsep|> بَرَاهَا النَّىَّ دمَانُ التَّغَالِي </|bsep|> <|bsep|> تَرَاهَا في الحَنَادِسِ سَابِحَاتٍ <|vsep|> بِهُم لُجَّ الصَّفَا صِفِ والرِّمَالِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا بَرِحَت تَجُوبُ البِيدَ حَتَّى <|vsep|> أنَا خُوهَأ كأَمثَالِ السَّعَالِى </|bsep|> <|bsep|> فَزُرهُم خَائِفاً تَأمَن وزُرهُم <|vsep|> لِفَقرٍ دَاهِمٍ تُسعَف بِمَالِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَم عَوصَاءَ قَد حَلَّت وأعيَت <|vsep|> أتَتهُم فَأنثَنَت شَمسَ زَوَالِ </|bsep|> <|bsep|> عَلَوا أعصَارَ ذِى الأرضِينَ طُرًّا <|vsep|> كَمَا عَلَتِ الصُّوَى شُمُّ الجِبَالِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَم سَهِرُوا اللَّيَالِى بِالغَواني <|vsep|> وكَم بِالدَّرسِ قَد سَهِرُوا اللَّيَالِى </|bsep|> <|bsep|> وكَم سَهِرُوا بِنشَادِ القَوافي <|vsep|> وكَأسَاتٍ كَلَونِ دَمِ الغَزَالِ </|bsep|> <|bsep|> وكَم بَيدَاءَ في المَشتَاةِ جَابُوا <|vsep|> لِتَر ئِيبِ الرِّمَامِ مِنَ الجِبَالِ </|bsep|> <|bsep|> وكَم جَابُوا التَّنَائِفَ فَوقَ نُوقٍ <|vsep|> يَحَاكِى عَدوُهَا عَدوَ الرِّئَالِ </|bsep|> <|bsep|> وكَم ضَرَبُوا ِذَا الأُرَبَى أَلَمَّت <|vsep|> لِوَصلِ الرُّودِ أكبَادَ الجِمَالِ </|bsep|> <|bsep|> غَدَت أموَالُهُم في النَّاسِ نَهباً <|vsep|> وَبَاعُوهَا بِأعرَاضٍ صِقَالِ </|bsep|> <|bsep|> وكَم أحيَوا وكَم قَتَلُوا نُفُوساً <|vsep|> بِأشعَارٍ كَمَنثُورِ اللاَّلِى </|bsep|> </|psep|>
|
أصبح القلب ذا هيام دخيل
| 1الخفيف
|
[
"أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ",
"مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ",
"مَن هَوَى مَن هَوَيتُ لَم أكُ أدرِى",
"ما اسمُهَا لاَ ولاَ مِن أيِّ قَبِيلِ",
"غَيرَ أني رَأيتُهَا ذَاتَ يَومٍ",
"في خَلَيطٍ قَد أَزمَعُوا لِلرَّحِيلِ",
"بَينَمَا الحَىُّ يَرحَلُونَ المَطَايَا",
"وَهى في الكِنِّ تَحتَ ظِلٍّ ظَلِيلِ",
"تَحتَهُ فَاتِرُ الجُفُونِ كَحِيلٍ",
"يَقذِفُ السِّحرَ فَوقَ خَدٍّ أَسِيلِ",
"فَتَحَيَّرتُ ثُمَّ أَطرَقتُ حِيناً",
"ثُمَّ مَا ِن لَبِثتُ غَيرَ قَلِيلِ",
"فَتَبَدَّت فَقُلتُ مَن أَنتِ يَاذِى",
"فَتَوَارَت عني حِذَارَ الحَلِيلِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54765.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ <|vsep|> مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ </|bsep|> <|bsep|> مَن هَوَى مَن هَوَيتُ لَم أكُ أدرِى <|vsep|> ما اسمُهَا لاَ ولاَ مِن أيِّ قَبِيلِ </|bsep|> <|bsep|> غَيرَ أني رَأيتُهَا ذَاتَ يَومٍ <|vsep|> في خَلَيطٍ قَد أَزمَعُوا لِلرَّحِيلِ </|bsep|> <|bsep|> بَينَمَا الحَىُّ يَرحَلُونَ المَطَايَا <|vsep|> وَهى في الكِنِّ تَحتَ ظِلٍّ ظَلِيلِ </|bsep|> <|bsep|> تَحتَهُ فَاتِرُ الجُفُونِ كَحِيلٍ <|vsep|> يَقذِفُ السِّحرَ فَوقَ خَدٍّ أَسِيلِ </|bsep|> <|bsep|> فَتَحَيَّرتُ ثُمَّ أَطرَقتُ حِيناً <|vsep|> ثُمَّ مَا ِن لَبِثتُ غَيرَ قَلِيلِ </|bsep|> </|psep|>
|
ليعلم من تأمله بأنا
| 5الطويل
|
[
"لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا",
"عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ",
"وأَعبُدُ مَن لَهُ سَبَبُ ِلَيهِ",
"ولَو عَبداً تَوَغَّلَ في الخَمُولِ",
"فَهو الشَّيخُ أحمَدُ مَن تَحَلَّت",
"بِهِمَّتِهِ مَقَامَات الفُحُولِ",
"واخَضَلَت الشَّهادةُ بَعدَ يُبسٍ",
"وأُحيِىَ قَفوُ ثَارِ الرَّسُولِ",
"حَبَاهُ اللهُ أُمنيَةً وأولَى",
"لِمَن يَأوي لَيهِ سُؤلِ",
"وعَمَّرَهُ مُطَاعاً مُستَقِيماً",
"عَلَى غرَّاءَ وَاضِحةِ السَّبِيلِ",
"وبَارَكَ في بَنِيهِ وفي بَنِيهِم",
"أهِلِّةِ دَهرِنَا الغُرُرِ الحُجُولِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54766.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا <|vsep|> عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ </|bsep|> <|bsep|> وأَعبُدُ مَن لَهُ سَبَبُ ِلَيهِ <|vsep|> ولَو عَبداً تَوَغَّلَ في الخَمُولِ </|bsep|> <|bsep|> فَهو الشَّيخُ أحمَدُ مَن تَحَلَّت <|vsep|> بِهِمَّتِهِ مَقَامَات الفُحُولِ </|bsep|> <|bsep|> واخَضَلَت الشَّهادةُ بَعدَ يُبسٍ <|vsep|> وأُحيِىَ قَفوُ ثَارِ الرَّسُولِ </|bsep|> <|bsep|> حَبَاهُ اللهُ أُمنيَةً وأولَى <|vsep|> لِمَن يَأوي لَيهِ سُؤلِ </|bsep|> <|bsep|> وعَمَّرَهُ مُطَاعاً مُستَقِيماً <|vsep|> عَلَى غرَّاءَ وَاضِحةِ السَّبِيلِ </|bsep|> </|psep|>
|
تكبيرا لاتظني أن غانية
| 5الطويل
|
[
"تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً",
"تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ",
"أعلاَكِ مَولاَكِ في الشَّادِينَ مَرتَبَةً",
"وَاللهُ مَا شَاءَ في الأشيَاءِ فَاعِلُهُ",
"قَد فُقتِ كُلَّ امرِىءٍ يَشدُو أو امرَأةٍ",
"والصُّبحُ أبلَحُ لاَ تَخفي دَلاَئِلُهُ",
"وفي غِنَائِكِ مِن مَحضِ اللَّذَاذَةِ في",
"قَلبِ اللَّبِيبِ نزِلاَلٌ هُو قَاتِلُهُ",
"ورُضُّتِ عُودَكِ حَتَّى ِن حَكاكِ غِناً",
"يَخشَاكِ ِن مَالَ عَمَّا قُلتِ مَائِلُهُ",
"فَهو قَائِلُ مَا أمسَيتِ قَائِلَةً",
"وأنتَ قَائِلَةٌ مَاهوُ قَائِلُهُ",
"كَأَنَّ مِن نَغَمِكَ امتَدَّت لَهُ نِغَمٌ",
"ومِن أنَامِلِكِ امتَدَّت أنَامِلُهُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54767.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً <|vsep|> تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ </|bsep|> <|bsep|> أعلاَكِ مَولاَكِ في الشَّادِينَ مَرتَبَةً <|vsep|> وَاللهُ مَا شَاءَ في الأشيَاءِ فَاعِلُهُ </|bsep|> <|bsep|> قَد فُقتِ كُلَّ امرِىءٍ يَشدُو أو امرَأةٍ <|vsep|> والصُّبحُ أبلَحُ لاَ تَخفي دَلاَئِلُهُ </|bsep|> <|bsep|> وفي غِنَائِكِ مِن مَحضِ اللَّذَاذَةِ في <|vsep|> قَلبِ اللَّبِيبِ نزِلاَلٌ هُو قَاتِلُهُ </|bsep|> <|bsep|> ورُضُّتِ عُودَكِ حَتَّى ِن حَكاكِ غِناً <|vsep|> يَخشَاكِ ِن مَالَ عَمَّا قُلتِ مَائِلُهُ </|bsep|> <|bsep|> فَهو قَائِلُ مَا أمسَيتِ قَائِلَةً <|vsep|> وأنتَ قَائِلَةٌ مَاهوُ قَائِلُهُ </|bsep|> </|psep|>
|
تأوبه الخيال وليس يألو
| 16الوافر
|
[
"تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألو",
"بُكًى صَبُّ تَأَوبُّهُ الخَيَالُ",
"وَفَارَقَهُ فَأرَّقَهُ وصَابٌ",
"على الصَّابي التَّأُوُبُ والزَّيَالُ",
"فَبَلَّ بَلاَلُ أجفَاني جُفُوني",
"ولَم أَحجُ الجُفُونَ بِهَا بَلاَلُ",
"وقَد ظَعَنَ الأَحِبَّةُ فَاستَمَالُوا",
"فُؤَادَكَ حِينَ تُعتَسَفُ الرِّمَالُ",
"ألاَ ِنَّ الظَّعَائِنَ يَومَ نَاءَت",
"بِها أُدمُ الجِمَالِ نَأَى الجَمَالُ",
"فَمَا لِلعَينِ بَعدَ البَينِ أَينٌ",
"عَن جراءِ الدُّمُوعِ ولاَ كَلاَلُ",
"مَطَا حَرفُ التَّجلُدِ مُستَطِيعه",
"يُسَلِّيه ِذَا طَالَ المِطَالُ",
"غَلَت أشوَاقُها في القَلبِ حَتَّى",
"أُغِيلَ وكَانَ لَى لاَ يُغَالُ",
"وَمَا لِلقَلبِ قَلبٌ عَن هَوَاهُم",
"ولَو قَلَبَ المَجنَّ لُهُ الوِصَالُ",
"وَغَرَّتني العِدَاةُ وَهىَّ لٌ",
"وكَم قَد غَرَّ قَبلِى الغِبرَّ لُ",
"ولَو أبقَيتُ بَعضَ القَلبِ عَنهَا",
"لَدَلَّ عَلَى بَقِّيتهِ الدَّلاَلُ",
"سَيَالُوا اللاَّئِمُونَ ِذَا تَبَدَّى",
"مُحَيَّاهَا الأضاحِى والسَّيَالُ",
"وخَالُوني أُسَلاَّ ِن تَبَدَّت",
"وفي وَجَنَاتِها شَامٌ وخَالُ",
"سَمِعتُ فَخِلتُ نَغمَتَهَا فَعَابُوا",
"عَلَىَّ الخُيَلاَ ولَو سَمِعُوا لَخَالُوا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54769.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألو <|vsep|> بُكًى صَبُّ تَأَوبُّهُ الخَيَالُ </|bsep|> <|bsep|> وَفَارَقَهُ فَأرَّقَهُ وصَابٌ <|vsep|> على الصَّابي التَّأُوُبُ والزَّيَالُ </|bsep|> <|bsep|> فَبَلَّ بَلاَلُ أجفَاني جُفُوني <|vsep|> ولَم أَحجُ الجُفُونَ بِهَا بَلاَلُ </|bsep|> <|bsep|> وقَد ظَعَنَ الأَحِبَّةُ فَاستَمَالُوا <|vsep|> فُؤَادَكَ حِينَ تُعتَسَفُ الرِّمَالُ </|bsep|> <|bsep|> ألاَ ِنَّ الظَّعَائِنَ يَومَ نَاءَت <|vsep|> بِها أُدمُ الجِمَالِ نَأَى الجَمَالُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا لِلعَينِ بَعدَ البَينِ أَينٌ <|vsep|> عَن جراءِ الدُّمُوعِ ولاَ كَلاَلُ </|bsep|> <|bsep|> مَطَا حَرفُ التَّجلُدِ مُستَطِيعه <|vsep|> يُسَلِّيه ِذَا طَالَ المِطَالُ </|bsep|> <|bsep|> غَلَت أشوَاقُها في القَلبِ حَتَّى <|vsep|> أُغِيلَ وكَانَ لَى لاَ يُغَالُ </|bsep|> <|bsep|> وَمَا لِلقَلبِ قَلبٌ عَن هَوَاهُم <|vsep|> ولَو قَلَبَ المَجنَّ لُهُ الوِصَالُ </|bsep|> <|bsep|> وَغَرَّتني العِدَاةُ وَهىَّ لٌ <|vsep|> وكَم قَد غَرَّ قَبلِى الغِبرَّ لُ </|bsep|> <|bsep|> ولَو أبقَيتُ بَعضَ القَلبِ عَنهَا <|vsep|> لَدَلَّ عَلَى بَقِّيتهِ الدَّلاَلُ </|bsep|> <|bsep|> سَيَالُوا اللاَّئِمُونَ ِذَا تَبَدَّى <|vsep|> مُحَيَّاهَا الأضاحِى والسَّيَالُ </|bsep|> <|bsep|> وخَالُوني أُسَلاَّ ِن تَبَدَّت <|vsep|> وفي وَجَنَاتِها شَامٌ وخَالُ </|bsep|> </|psep|>
|
سبت لبه من بعد كبرته جمل
| 5الطويل
|
[
"سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ",
"ففي جَفنِهِ وَبلٌ وفي عَقلِهِ خَبلُ",
"وفِي صَدرِهِ نَارٌ مِنًَ الهَمِّ تَلتَظِى",
"زَوَافِرُهَا تَعلُو وتَسفُلُ ِن تَعلُ",
"وقَد طَالَما أورَت تَبَارِيحَ وَجدِهِ",
"ولم تَمنَحهُ الوَصلَ ِن مُنِحَ الوَصلُ",
"فَلِلهِ جُملٌ مَا أمَرَّ فِرَاقَهَا",
"ومَا أَعذبَ المُرَّينِ ِن رَضِيَت جُملُ",
"كَسَتنِي الهَوَى العُذرِىِّ أيَّامَنَا عَلَى",
"نَقَى الدِّعمَةِ الغَرَّا ِذِ اجتَمَعَ الأَهلُ",
"لَيَالِيَ لاَ أزوَرُّ عَنها لِزَائِرٍ",
"ولَم يُنِنِي عَنهَأ مَلاَمٌ ولاَ عَذلُ",
"سَبَتني مِنهَا نَظرَةٌ وشَارَةٌ",
"بِطَرفٍ كَحِيلٍ مَا أُمِرَّ بِهِ كُحلُ",
"غَدَاةَ التَقَينَا في ظِلاَلِ بَشَامَةٍ",
"وحَفَّت بِكل الأحقَافُ والأعيُنُ النَّجلُ",
"وغني غَزَالٌ كالغَزَالَةِ شَادِنٌ",
"غَدَائِرُهُ قبلٌ وأردَافُهُ رَملُ",
"وَوَجنَتُهُ صُبحٌ وفي الرِّيقِ خَمرةٌ",
"وفي طَرفِهِ سِحرٌ وفي لَحظِهِ نَبلُ",
"فأَطرَبَنَا حَتَّى اضطَرَبنَا تَوَاجُداً",
"وَرَقصٌ مَشُوقٍ في تَوَاجُدِهِ سَهلُ",
"بِنَفسِى ذَاكَ اليَومُ لَولاَ رِسَالَةٌ",
"مِنَ البُعدِ وافَتنَا بِها أرسَل البَعلُ",
"لَظَلَّت عَلَينا الرُّسلُ تَتَرى ولَم نَكُن",
"لِنَتَّبَعَ فِيهَا مَا أتَتنَا بِه الرُّسلُ",
"أقُولُ لِجُملٍ والأَحِبَّةُ هُجَّعٌ",
"وقَد فَاتَ جُلُّ اللَّيلِ وانسَدَلَ السَّدلُ",
"أيَا جُملُ لَو تَدرِينَ مَا بي وَفَيتِ لِى",
"ولَم يَكُ في وَعدٍ وَعَدتِ بِهِ مَطلُ",
"فَقَالَت مَنَحتَ الحُبَّ والوِدَّ غَيرَنَا",
"ورُمتَ مَحَلاًّ لَم يَكُن حُلَّ مِن قَبلُ",
"فَقُلتُ لَهَا بو القَلبُ تَغلِي شُجُونُهُ",
"وبِالحَقِّ في الأَشيَاءِ تُستَوضَحُ السُّبلُ",
"لأبنَاءِ بونَنَّ السَّمَاحَةُ والفَضلُ",
"ومحضُ التَّقوَى والجُودُ والحِلمُ والعَدلُ",
"وفيِهم مَعَانٍ مِن مَعَانِي جُدُودِهِم",
"مُشَاهَدَةُ يَسمُو بِهَا القَولُ والفِعلُ",
"فَهُم غُرَرُ الأَندَاءِ في كُلِّ مَشهَدٍ",
"وغَيرُهُم في المَجدِ فَرعٌ وهُم أَصلُ",
"سَرَاةُ حُمَاةٌ لا يَمَلُّ جَلِيسُهُم",
"ولَم يَخشَ أن تَزِلَّ بِو النَّعل",
"ولا عيبَ فِيهِم غَيرَ أنَّ نَوَالَهُم",
"عَلَى الجَارِ جَارٍ لَيسَ يَنقُصُهُ المَحلُ",
"وفي بُعدِهِم بُعد مِنَ الخَيرِ والتُّقَى",
"وفي قُربِهِم وَصلٌ وفي حُبِّهِم فَضلُ",
"وَرِيقَتُهُم رُقيَا وَزورَتُهُم غِنى",
"وأَخلاقُهم رَاحٌ وَرَاحاتُهُم وَبلُ",
"فَكُلُّهُمُ في البَذلِ حَاتِمُ طَيِّءٍ",
"وكُلُهُمُ بَدرٌ وكُلُهُمُ عَدلُ",
"فَِن لُويِنُوا لاَنُوا لِكُلِّ مُلايِنٍ",
"وَلذَّت سَجايَاهُم وَطابَ لَهُ البَذلُ",
"وهُم لِمَنَاوِيهِم عُصَارَةُ حَنظَلٍ",
"وَداهِيَةٌ دَهيَاءُ أَنيَابُهَا عُصلُ",
"وقَد سَلَكُوا في المَجدِ شَأوَ أَبِيهِمُ",
"ولا عَجَبٌ ِن يُشبِهِ الأَسدَ الشِّبلُ",
"ولَيسَ لَهُم يَومَ الكِفَاحِ مُكَافِحٌ",
"ولَيسَ لَهُم فِي كُلِّ مَحمَدَةٍ مِثلُ",
"أحادِيثُهُم تَشفى منَ الداءِ كُلِّهِ",
"وتُنسِيكَ مَا مَجَّت بِأَجبَاحِهَا النَّحلُ",
"فَقَالَت دَعِ التَّصرِيحَ فِيمَا تَقُولُهُ",
"فَقُلتُ دِعِيني الحَقُّ صَاحِبُهُ يَعلُو",
"فَقَالَت أمَا تَخشَى مِنَ النَّاسِ ِنَّهُم",
"لَهُم غَيرَةٌ مِنهَا الأَجِلاَّءُ مَا تَخلُو",
"فَقُلتُ أَأَخشَى النَّاسَ بَالحَقِّ بَعدَمَا",
"تَمَكَّنَ مِن حَيزُومِ نَاقَتِىَ الرَّحلُ",
"وأُحكِمَ تَجرِيبي وشَابَت مَفَارِقِى",
"وخَامَرني الِيمانُ والعَقلُ والنَّقلُ",
"أُلاَكَ أَخِلاَّئِى الذينَ جِوَارُهُم",
"بِهِ المَرءُ عَن أهلٍ وَعَن وَطَنٍ يَسلُو",
"مُعَارِضُهُم في المَجدِ بَاقٍ مُخَلَّفٌ",
"عَلَى صَيرِ أمرٍ مَايَمَرُّ ومَا يَحلُو",
"تُقَلِّبُه الأَحوالُ يَنشُدُ حَالُهُ",
"لَقَد كَانَ في بَعض المُعَارَضَةِ الجَهلُ",
"فَلَيسَ كَمِثلِ الشَّمس في صَحوِهَا السُّهَا",
"ولَيسَ كَمِثلِ الطِّرفِ في الغلوَة البَغلُ",
"وهَل يُنبِتُ الخِطِىًّ ِلاَّ وَشِيجُهُ",
"وتُغرَسُ ِلاَّ في مَنَابِتِهَا النَّخلُ",
"فَلا زَالَ شَملُ الجُودِ مُنتَظِماً بِهِم",
"وهُم في نتِظَامِ الشَّملِ ِن شُتِّتَ الشَّملُ",
"بِجَاهِ ِمَامِ الرُّسلِ جَدِّهِمُ الذي",
"تَنَاهَى ِليهِ المَجدُ والجُودُ والفَضلُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54770.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ <|vsep|> ففي جَفنِهِ وَبلٌ وفي عَقلِهِ خَبلُ </|bsep|> <|bsep|> وفِي صَدرِهِ نَارٌ مِنًَ الهَمِّ تَلتَظِى <|vsep|> زَوَافِرُهَا تَعلُو وتَسفُلُ ِن تَعلُ </|bsep|> <|bsep|> وقَد طَالَما أورَت تَبَارِيحَ وَجدِهِ <|vsep|> ولم تَمنَحهُ الوَصلَ ِن مُنِحَ الوَصلُ </|bsep|> <|bsep|> فَلِلهِ جُملٌ مَا أمَرَّ فِرَاقَهَا <|vsep|> ومَا أَعذبَ المُرَّينِ ِن رَضِيَت جُملُ </|bsep|> <|bsep|> كَسَتنِي الهَوَى العُذرِىِّ أيَّامَنَا عَلَى <|vsep|> نَقَى الدِّعمَةِ الغَرَّا ِذِ اجتَمَعَ الأَهلُ </|bsep|> <|bsep|> لَيَالِيَ لاَ أزوَرُّ عَنها لِزَائِرٍ <|vsep|> ولَم يُنِنِي عَنهَأ مَلاَمٌ ولاَ عَذلُ </|bsep|> <|bsep|> سَبَتني مِنهَا نَظرَةٌ وشَارَةٌ <|vsep|> بِطَرفٍ كَحِيلٍ مَا أُمِرَّ بِهِ كُحلُ </|bsep|> <|bsep|> غَدَاةَ التَقَينَا في ظِلاَلِ بَشَامَةٍ <|vsep|> وحَفَّت بِكل الأحقَافُ والأعيُنُ النَّجلُ </|bsep|> <|bsep|> وغني غَزَالٌ كالغَزَالَةِ شَادِنٌ <|vsep|> غَدَائِرُهُ قبلٌ وأردَافُهُ رَملُ </|bsep|> <|bsep|> وَوَجنَتُهُ صُبحٌ وفي الرِّيقِ خَمرةٌ <|vsep|> وفي طَرفِهِ سِحرٌ وفي لَحظِهِ نَبلُ </|bsep|> <|bsep|> فأَطرَبَنَا حَتَّى اضطَرَبنَا تَوَاجُداً <|vsep|> وَرَقصٌ مَشُوقٍ في تَوَاجُدِهِ سَهلُ </|bsep|> <|bsep|> بِنَفسِى ذَاكَ اليَومُ لَولاَ رِسَالَةٌ <|vsep|> مِنَ البُعدِ وافَتنَا بِها أرسَل البَعلُ </|bsep|> <|bsep|> لَظَلَّت عَلَينا الرُّسلُ تَتَرى ولَم نَكُن <|vsep|> لِنَتَّبَعَ فِيهَا مَا أتَتنَا بِه الرُّسلُ </|bsep|> <|bsep|> أقُولُ لِجُملٍ والأَحِبَّةُ هُجَّعٌ <|vsep|> وقَد فَاتَ جُلُّ اللَّيلِ وانسَدَلَ السَّدلُ </|bsep|> <|bsep|> أيَا جُملُ لَو تَدرِينَ مَا بي وَفَيتِ لِى <|vsep|> ولَم يَكُ في وَعدٍ وَعَدتِ بِهِ مَطلُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَت مَنَحتَ الحُبَّ والوِدَّ غَيرَنَا <|vsep|> ورُمتَ مَحَلاًّ لَم يَكُن حُلَّ مِن قَبلُ </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لَهَا بو القَلبُ تَغلِي شُجُونُهُ <|vsep|> وبِالحَقِّ في الأَشيَاءِ تُستَوضَحُ السُّبلُ </|bsep|> <|bsep|> لأبنَاءِ بونَنَّ السَّمَاحَةُ والفَضلُ <|vsep|> ومحضُ التَّقوَى والجُودُ والحِلمُ والعَدلُ </|bsep|> <|bsep|> وفيِهم مَعَانٍ مِن مَعَانِي جُدُودِهِم <|vsep|> مُشَاهَدَةُ يَسمُو بِهَا القَولُ والفِعلُ </|bsep|> <|bsep|> فَهُم غُرَرُ الأَندَاءِ في كُلِّ مَشهَدٍ <|vsep|> وغَيرُهُم في المَجدِ فَرعٌ وهُم أَصلُ </|bsep|> <|bsep|> سَرَاةُ حُمَاةٌ لا يَمَلُّ جَلِيسُهُم <|vsep|> ولَم يَخشَ أن تَزِلَّ بِو النَّعل </|bsep|> <|bsep|> ولا عيبَ فِيهِم غَيرَ أنَّ نَوَالَهُم <|vsep|> عَلَى الجَارِ جَارٍ لَيسَ يَنقُصُهُ المَحلُ </|bsep|> <|bsep|> وفي بُعدِهِم بُعد مِنَ الخَيرِ والتُّقَى <|vsep|> وفي قُربِهِم وَصلٌ وفي حُبِّهِم فَضلُ </|bsep|> <|bsep|> وَرِيقَتُهُم رُقيَا وَزورَتُهُم غِنى <|vsep|> وأَخلاقُهم رَاحٌ وَرَاحاتُهُم وَبلُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّهُمُ في البَذلِ حَاتِمُ طَيِّءٍ <|vsep|> وكُلُهُمُ بَدرٌ وكُلُهُمُ عَدلُ </|bsep|> <|bsep|> فَِن لُويِنُوا لاَنُوا لِكُلِّ مُلايِنٍ <|vsep|> وَلذَّت سَجايَاهُم وَطابَ لَهُ البَذلُ </|bsep|> <|bsep|> وهُم لِمَنَاوِيهِم عُصَارَةُ حَنظَلٍ <|vsep|> وَداهِيَةٌ دَهيَاءُ أَنيَابُهَا عُصلُ </|bsep|> <|bsep|> وقَد سَلَكُوا في المَجدِ شَأوَ أَبِيهِمُ <|vsep|> ولا عَجَبٌ ِن يُشبِهِ الأَسدَ الشِّبلُ </|bsep|> <|bsep|> ولَيسَ لَهُم يَومَ الكِفَاحِ مُكَافِحٌ <|vsep|> ولَيسَ لَهُم فِي كُلِّ مَحمَدَةٍ مِثلُ </|bsep|> <|bsep|> أحادِيثُهُم تَشفى منَ الداءِ كُلِّهِ <|vsep|> وتُنسِيكَ مَا مَجَّت بِأَجبَاحِهَا النَّحلُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَت دَعِ التَّصرِيحَ فِيمَا تَقُولُهُ <|vsep|> فَقُلتُ دِعِيني الحَقُّ صَاحِبُهُ يَعلُو </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَت أمَا تَخشَى مِنَ النَّاسِ ِنَّهُم <|vsep|> لَهُم غَيرَةٌ مِنهَا الأَجِلاَّءُ مَا تَخلُو </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ أَأَخشَى النَّاسَ بَالحَقِّ بَعدَمَا <|vsep|> تَمَكَّنَ مِن حَيزُومِ نَاقَتِىَ الرَّحلُ </|bsep|> <|bsep|> وأُحكِمَ تَجرِيبي وشَابَت مَفَارِقِى <|vsep|> وخَامَرني الِيمانُ والعَقلُ والنَّقلُ </|bsep|> <|bsep|> أُلاَكَ أَخِلاَّئِى الذينَ جِوَارُهُم <|vsep|> بِهِ المَرءُ عَن أهلٍ وَعَن وَطَنٍ يَسلُو </|bsep|> <|bsep|> مُعَارِضُهُم في المَجدِ بَاقٍ مُخَلَّفٌ <|vsep|> عَلَى صَيرِ أمرٍ مَايَمَرُّ ومَا يَحلُو </|bsep|> <|bsep|> تُقَلِّبُه الأَحوالُ يَنشُدُ حَالُهُ <|vsep|> لَقَد كَانَ في بَعض المُعَارَضَةِ الجَهلُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ كَمِثلِ الشَّمس في صَحوِهَا السُّهَا <|vsep|> ولَيسَ كَمِثلِ الطِّرفِ في الغلوَة البَغلُ </|bsep|> <|bsep|> وهَل يُنبِتُ الخِطِىًّ ِلاَّ وَشِيجُهُ <|vsep|> وتُغرَسُ ِلاَّ في مَنَابِتِهَا النَّخلُ </|bsep|> <|bsep|> فَلا زَالَ شَملُ الجُودِ مُنتَظِماً بِهِم <|vsep|> وهُم في نتِظَامِ الشَّملِ ِن شُتِّتَ الشَّملُ </|bsep|> </|psep|>
|
بلغ سلامى إذا جئت البتول لها
| 0البسيط
|
[
"بَلِّغ سَلاَمِى ِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا",
"وقُل لَهَا ِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا",
"وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌ",
"لَم أسلُ لَم ألهُ ِن غَيرِى سَلاَولَهَا",
"ني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولني",
"لأنَّ مُنيَةَ نَفسِى أَن تُنَوِّلَهَا",
"يَا لَيتَ شِعرِى هَل لِىَ بَعدَمَا بَعُدَت",
"وَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا",
"ِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَا",
"حَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِى أن أُعَلِّلَهَا",
"ِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةً",
"مَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا",
"فَالظبي يُذَكِّرني ِن يَرنُ مُقلَتَهَا",
"والشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها",
"والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَا",
"والسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا",
"قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَت",
"وصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا",
"هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها ِذ سَقَتكَ هَوىً",
"قَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا",
"فَقُلتُ ِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَا",
"ِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا",
"ن تَنأى مني فَني غَيرُ مُكتَرِثٍ",
"بالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا",
"أنضِى وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍ",
"حَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا",
"حَتَّى أُقرِّبَها كَيما أُرَّ بِهَا",
"عَيني وأنظُرَ عَينَيهَا وأَسأَلَهَا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54771.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> بَلِّغ سَلاَمِى ِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا <|vsep|> وقُل لَهَا ِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا </|bsep|> <|bsep|> وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌ <|vsep|> لَم أسلُ لَم ألهُ ِن غَيرِى سَلاَولَهَا </|bsep|> <|bsep|> ني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولني <|vsep|> لأنَّ مُنيَةَ نَفسِى أَن تُنَوِّلَهَا </|bsep|> <|bsep|> يَا لَيتَ شِعرِى هَل لِىَ بَعدَمَا بَعُدَت <|vsep|> وَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا </|bsep|> <|bsep|> ِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَا <|vsep|> حَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِى أن أُعَلِّلَهَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةً <|vsep|> مَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا </|bsep|> <|bsep|> فَالظبي يُذَكِّرني ِن يَرنُ مُقلَتَهَا <|vsep|> والشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها </|bsep|> <|bsep|> والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَا <|vsep|> والسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا </|bsep|> <|bsep|> قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَت <|vsep|> وصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا </|bsep|> <|bsep|> هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها ِذ سَقَتكَ هَوىً <|vsep|> قَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ ِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَا <|vsep|> ِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا </|bsep|> <|bsep|> ن تَنأى مني فَني غَيرُ مُكتَرِثٍ <|vsep|> بالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا </|bsep|> <|bsep|> أنضِى وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍ <|vsep|> حَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا </|bsep|> </|psep|>
|
على شرب الأتاي القلب مالا
| 5الطويل
|
[
"على شِربِ الأَتَايِ القَلبُ مَالاَ",
"فَلاَ نُوقاً نُرِيدُ ولاَ جِمَالا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54772.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
ألا وجب الفرار عن الجليلا
| 16الوافر
|
[
"ألا وَجَبَ الفِرَارُ عَنِ الجُلَيلاَ",
"ولَو كانَت بِها سُعدَى ولَيلَى",
"فَلا مَاءٌ يُذَاقُ بِها نَهَاراً",
"ولاَ فِيهَا يُذَاقُ المَاءُ لَيلا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54773.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ألا وَجَبَ الفِرَارُ عَنِ الجُلَيلاَ <|vsep|> ولَو كانَت بِها سُعدَى ولَيلَى </|bsep|> </|psep|>
|
إلهى إجعلن مغيا الجديدة منهلا
| 5الطويل
|
[
"لَهِى جعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً",
"عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا",
"جَمُوماً طَمُوماً صَافي المَاءِ عَذبَهُ",
"كثِيرَ دِلاَءٍ لا تُكَدِّرُهُ الدِّلا",
"وأَجر يَنَابِيعاً مِنَ الخَيرِ جَمَّةً",
"بِهِ وأزِح عَنهُ المَكَارِهَ والبَلا",
"وبَارِك لأهلِيهِ وأيِّد أمِيرَهُم",
"وتَمِّم عَلَيهِ النَّصرَ واليُسرَ والعُلا",
"بِجَاهِ النبي المُصطفي وصِحَابِهٍِ",
"عَلَيهِ صَلاَةُ اللهِ خَتماً وأَوَّلا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54774.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لَهِى جعَلن مُغيَا الجَدِيدَةَ مَنهَلاً <|vsep|> عَزِيزاً عَظِيمَ القدرِ سَهلاً مُسَهَّلا </|bsep|> <|bsep|> جَمُوماً طَمُوماً صَافي المَاءِ عَذبَهُ <|vsep|> كثِيرَ دِلاَءٍ لا تُكَدِّرُهُ الدِّلا </|bsep|> <|bsep|> وأَجر يَنَابِيعاً مِنَ الخَيرِ جَمَّةً <|vsep|> بِهِ وأزِح عَنهُ المَكَارِهَ والبَلا </|bsep|> <|bsep|> وبَارِك لأهلِيهِ وأيِّد أمِيرَهُم <|vsep|> وتَمِّم عَلَيهِ النَّصرَ واليُسرَ والعُلا </|bsep|> </|psep|>
|
عوجا العناجيج حتى تسالا الطللا
| 0البسيط
|
[
"عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَ",
"قَد كَان مَا كَانَ بي مِن أمرِهِ جَلَلا",
"حَلَّتُه بَعدَ الأُولى حلُّوهُ ِذ ظَعَنُوا",
"أيدِى الزَّعَازِعِ مِن نَسجِ البِلَى حُلَلا",
"فَخِلتُ خَالاً بَقَايَا الِ طَامِسَةً",
"أو وَحياً أو وَشياً أو وَشماً عَلاَخِلَلا",
"قِفََا بِه وأَبكِيَاهُ ِنَّ بي عِلَلاَ",
"مِن فَرطِ وَجدِى بِهِ كَى تُشفِيَا العِلَلا",
"قَد أنهَلتني بِهِجُملٌ عَلَى مَهَلٍ",
"خَمرَ التَّصَابي وعَلَّتني بِهَا عَلَلا",
"سَلاَهُ عَن أهلِهِ ني بِهِم كَلِفٌ",
"وِنَّ عَينَ الوَفَا أن تَسأَلاَ فَسَلا",
"أقَمتُ فِيهِ زَمَاناً في بُلَهنِيَةٍ",
"جَذلاَنَ أرفُلُ في بُردِ الصِّبَا ثَمِلا",
"قَالاَ أَلَم تَسلُ عن تِذكَارِ أزمنِهِ",
"فَقلتُ مَا رَبِحَ المَشغُوفُ يَومَ سَلا",
"ما جَنَّةُ الخُلدِ في جََحِيمِ صَبَا",
"بَاتٍ تُشَبُّ لِمَن بِالوَجدِ قَد شُغِلا",
"لا أنسَى لَوعَةَ يَومَ البَينِ ظَعنُهُمُ",
"تَحدُو الحُدَاةُ بها العَيدِيَّةَ الذُّلَلا",
"عَالَوا عَلَى كُلِّ وَهمٍ هَو دَجاً وعَلَو",
"هَا بالخُدُورِ وعَالَوا فَوقَهَا الكِلَلا",
"ما زَلتُ أرمُقُهُم واللُ دُونَهُمُ",
"حَتَّى تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَأَنهَمَلا",
"عَهدِى بِهَا قَبلُ أَن تُحدََى مَطِيُّهُمُ",
"نَاءَت فَفَصَّمَتِ الخَلخَالَ والحِجَلا",
"تَجلُو أغَرَّ شَتِيتَ النَّبتِ مُرتَشَفاً",
"عُودُ الأَرَاكَةِ مِنهُ الخَمرَ والعَسَلا",
"فِيهِ وفي المَيس مِنهَا مَا تَذُمُّ لَهُ",
"نَورُ الأَقَاحِى وخُوطَ البَانَةِ الخِضِلا",
"قَالُوا تُذَكِّرُنَا جُملُ الظِّبَاءَ ِذَا",
"نَصَّت وتُذكِرُ ِن تَرنُ المَهَا الهَمَلا",
"فَقُلتُ لَم تكنِ الرَامُ تُشبِهُهُا",
"ولا المَهَا هَمَلاً جِيداً ولا مُقَلا",
"قَالُوا لَقَد زَانَ جُملاً جَعلُ لُؤلِئِهَا",
"حَلياُ فًقُلتُ وأني تَألَفَ العَطَلا",
"ما زَانَها الحَلىُ بَل زَانَتهُ وَيحَكُمُ",
"فَجُملُ لِلحَلىِ لَو لم تَجهَلُوهُ حِلَى",
"قَالُوا تُذَكِّرُنَا اللَّيلَ البَهِيمَ ِذَا",
"مَا أرخَتِ الفَرعَ فَوقَ المَتنِ فَانسَدَلا",
"والشَّمسَ مَهما تُمِط الخِمَارَ سَناً",
"والدِّعصَ مُرتَكَماً ِن هَزَّتِ الكَفِلا",
"فَقُلتُ لَم تَكُ في هَذا مَلاَحَتُهَا",
"ولاَ تَدَلُّلُها ِن وَصَلَت أُصُلا",
"طُلَّت دِماءُ مُحبِّيها فَلَيسَ لَهُم",
"عَقلٌ أَيُلفي قَتيلٌ في الهَوى عُقِلا",
"لَو كَلَّمَت في أَعالِي شاهِقٍ وَعَلا",
"لاستَنزَلَت بِحُميَّا نَغمَتِها الوِعَلا",
"تَقولُ جُملٌ أَطَلتَ الهَجرَ وَيكَ فَهَل",
"جَعَلتَ مِنَّا سِوانا بَعدَنا بَدَلا",
"فَقُلتُ لا تَحسبينِي خِذاً بَدَلاً",
"مِنكُم ولا سامِعاً في حُبِّكُم عَدَلا",
"ولا تَسَلَّيتُ عَنكُم بَعدَ بُعدِكُمُ",
"وَلا تَوَانَيتُ عَن وَصلِي لَكُم مَلَلا",
"يَا جُملُ ني لَجَلدٌ في الخُطُوبِ ِذَا",
"أبدَت نَواجِذَها المُعوَجَّةَ العُصُلا",
"سَهلُ السَّجِيّةِ مَرهُوبَ الأَذَيَّةِ مَر",
"جُوُّ العَطِيَّةِ بَذَّالٌ لِمَن سَأَلا",
"ني كَمِىٌّ قوي الجَأشِ ثَابَتُهُ",
"عِندَ الشَّدَائِدِ ِن تَلحَق خُصىً بِكُلَى",
"أُجِلَّ خَطباً حِينَ شِئتُ وِن",
"يَمَّمتُ مُستَعظَماً مُستَصعَباً سُهَلا",
"لَيسَ الوَعِيدُ مِنَ الأَعدَا يُنَهنُهني",
"جُرِّبتُ قَبلُ فَأُلفِيتُ الفَتَى البَطَلا",
"لَكِنني جَاءني أنَّ الأُلَى اشتَهَرُوا",
"باللُّؤمِ قَد فَخَرُوا هَا ِنَّ ذَا لَبَلا",
"ما الفَخرُ لاَّ لِمَن طَابَت أرُومَتُهُ",
"وكَانَ يُنمَى لأصلٍ ثَابِتٍ أَصُلا",
"مَا فَخرُكُم في الزَّوَايَا غَيرَ مُضحكَةٍ",
"لم تألَفُوا أبَدا عِلماً ولاَ عَمَلا",
"أفسَدتُمُ الدِّينَ حَتَّى صَارَ مُختَلِطاً",
"والعِلمَ حتى تَرَدَّى سابِغاتِ بِلى",
"راجَت بِضاعَةُ ِبليسٍ بِكُم فَلَكُم",
"في قَلبِ ِبليسَ حُبٌّ لَم يَشبِ بِقِلَى",
"طَاوَعتُمُوهُ فَأصبَحتُم لَهُ رُسلاً",
"تَعصُونَ لِمَأمُورَاتِهِ الرُّسلا",
"لاَحَىَّ أجدَرَ بِالمَلحَاةِ أجمِعَهَا",
"مِنكُم ولاَحَىَّ أغوَى مِنكُمُ سُبُلا",
"يَكسُو ِذَا اجتمَعَ الأَندَاءُ نَادِيكُم",
"والحَالُ شَاهِدَةٌ صِرفَ الخَنَا",
"جِئنَاكُمُ مَعَ وَفدٍ مِن بني حَسَنٍ",
"شُمِّ الأنُوفِ على كُلِّ العُلاَ اشتَمَلا",
"لَمَّا نَزَلَنا تََهَاوَنتُم بِنَا بُخُلاًَ",
"ِذ ذَا كَدَ أبُكُمُ مَع كُلِّ مَن نَزَلا",
"وخُنتُمُونَا وكَانَ الغَدرُ دَيدَنَكُم",
"قدما وهَيَّأتُمُ العَورَا لَنَا نُزُلا",
"وخَاذَفَتنَا بِمَا ألفَت نِسَاؤُكُمُ",
"شَلَّت يَدُ امرَأةٍ خذَّافَةٍ شَلَلا",
"أهَكَذَا تَفعَلُ الشُّمُّ الكِرَامُ ِذَا",
"وَافي الوُفُودُ الكِرَامُ السَّادَةَ الفُضُلا",
"لَحَاكُمُ اللهُ مِن حَىٍّ فَحَيُّكُمُ",
"لَم يُلفَ في الدَّهرِ مَعنِياً بِمَا جَمُلا",
"تَبًّالَكُم لَم يَكُن مَن جَاءَ نَادِيَكُم",
"يُلفي بِهِ مرَأَةً حَسنَا ولاَ رَجُلا",
"يُلغِى سَعَالِىَ تجري بَينَ أخبِيَةٍ",
"تَأوي ِلَيهَا قُرُودٌ مُلِّئَت بُخُلا",
"قَد أورَثَتكُم وأَولَتكُم أوَائلُكُم",
"اللُّؤمَ والمَكرَ والعِصيَان والحِيلا",
"فَجَمَّعَ اللهُ فِيكُم كُلَّ مَلأَمَةٍ",
"ِن تُذكَرُوا بِنَواحِىِ مُسلِمٍ تَفَلا",
"فَعَقلُ ذِى المَهدِ مِنكُم وَهوَ مُرتَضِعٌ",
"كَعَقلِ مَن شَيبُهُ في فَودِهِ اشتَعَلا",
"يَا نَجلَ بي بِمَاذَا كُنتَ مُفتَخِراً",
"أخِلتني جَاهِلاَ بَاءَكَ الأُوُلا",
"لا تَحجُ في لِ زَينٍ نَيلَ مُنفَعَةٍ",
"لَم يَرفَعُوكَ وَلَم تَبلُغ بِهِم أمَلا",
"قَد كُنتَ مُمتَهَناً في النَّاسِ مُبتَذَلاً",
"وصِرتَ مُمتَهناً في النَّاسِ مُبتَذَلا",
"مَن رَامَ رَفعاً بِهِم ضَاقَت مَذَاهِبُهُ",
"فَهُم رُعاةٌ جُفَاةٌ كُلُّهُم جُهَلا",
"أمَّا عَانتُكَ المَلهُوفَ مُمَكِنِةٌ",
"لَولاَ فتِقَارُكَ وستِطعَامُكَ الُخَلا",
"ما زِلتَ تطرِيهُم مَدحاً تُجَرِّرُ مِن",
"أَذيَالِ مِينِكَ والمَمدُوحَ مَا بَذَلا",
"مَا الشَّيخُ يَا غُمرُ ِلا مَن تَصَعَّدَ في",
"مَرَاتِبِ الحَضَرَاتِ الغُرِّ وأنسَفَلا",
"وخَامَرَ الحُبُّ مِنهُ كُلَّ مَا نَفَسٍ",
"وعَمَّ مِنهُ جَمِيعَ العَالمِينَ ِلَى",
"وجُرِّبَ العِلمُ فِيهِ بَاطِنَاً وَسَقَى",
"عِرفَانُهُ كُلَّ مَن وَى ِلَيهِ وِلَى",
"وجَانَبَت كُلَّ مَومُوقٍ قُرُونُتُهُ",
"وُدكَّ عَنهُ حِجَابُ الغَىِّ فأتَّصَلا",
"مُستَمسِكاً بِعُرَى التَّسلِيمِ مُجتنِباً",
"مُصِّرفاً بِيدِ التَّمكِينِ مُمتَثِلا",
"أمَّا الذي كَانَ في السُّفلِىِّ مُحتَجِباً",
"رَانَت عَلَى قَلبِهِ الأهوَاءُ والخُيُلا",
"مُكردَساً بِعُيُوبِ النَّاسِ مُمتَلِئاً",
"ِن يُذكَرِ اللهُ يَذكُر شَاءً أو ِبِلا",
"فَلَيسَ شَيخاً ومَن يَجعَلهُ حُجَّتَهُ",
"ِلَى طَرِيقِ المَعَاصِى والهَوَى وَصَلا",
"وكَونُكَ بنَ جَلاَ يَحتَاجُ بَيِّنَةً",
"ِذِ الصَّوابُ عِندَنَا أنَّكَ بنُ خَلا",
"قَد كُنتَ طِفلاً طُفَيلِيًّا وشِبتَ كَمَا",
"قَد كُنتَ طِفلاً فَلَم تُشغَل بِنَيلِ عُلا",
"ِن قَدَّمُوكَ لنشاءِ القَرِيضِ فَقَد",
"يُرعَى الهَشِيمُ ِذَا لَم يُوَجَدنَّ كَلا",
"أمَّا ِدِّعَاؤُكَ لِلتَّقُوَى فَمَحضُ خَنًى",
"لَم تَقصُدنَّ بِهِ وَجهَ اللَه عَلا",
"بل كَانَ مِنكَ رِيَاءً لِلرَّعِيةِ كَى",
"تَصطَادَ مِنهُم ِذَا أمُّوا العَطَا نِحَلا",
"وَكَونُ أُمِّكَ ما عَقَّت يُكَذِّبُهُ",
"ما عاشَ بَيٌّ مُهاناً جائِعاً وَجِلا",
"وكَونُ بي أبِيكََ القدمِ شِيمَتهُ",
"بَينَ الوَرَى أَخذُهُ في كَفِّهِ أُكُلا",
"مَا زَالَ يَرفُلُ في عُرىٍ ومَسغَبةٍ",
"يَجُرُّ أَذيَالَ ذُلٍّ بَينَ كُلِّ مَلا",
"لِم لاَ تَكَن كَاسِيًّا بَيًّا ومُطعِمَهُ",
"وأنتَ نَجلٌ لبي بِئسَ مَا نَجَلا",
"عَيَّرتَ بِالجَهلِ أصلِى غَيرَ مُدَّكِرٍ",
"بَيًّا وبي طَالَمَا جَهِلا",
"وِنَّ نَانَا التى قَد قُلتَ مُشعِرَةٌ",
"مِن كُلِّ وجهٍ بِأن لَم تُعزَ لِلعُقَلا",
"ولَيسَ يَدخُلُ قَلباً أَن تُلَحَنني",
"وقَد تَفَرَّعتُ مِن طَودِ اللُّغَى القُلَلا",
"مَارَستُ قَبلَكَ نشَاءَ القَرِيضِ وَمَا",
"أنشَدتُهُم لَذَّ في ذِنِهِم وحَلا",
"واستَحسَنُوا وأرتَضوا حَوكِى وأَنتَ ِذَا",
"ما غِبتَهُ ازدَادَ عِندِى رِفعَةً وعَلا",
"كَم شَاعِرٍ ذَرِبٍ غَادَرتُ في كُرَبٍ",
"ِذ صَارَ بالهَجوِ القُرحُ مُندَمِلا",
"فَهَاكَ دُرَّ قَرِيضٍ غَيرِ مُعتَسَفِ",
"يَسقِيكَ ِن تَدرِ مَعنَى كُنهِهِ خَبَلا",
"أجِب عَلَى عَجَلٍ لاَ تَرخِ لِى طِوَلاً",
"فَِنني لَم أكُن أرخِى لَكَ الطِّوَلا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54775.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَ <|vsep|> قَد كَان مَا كَانَ بي مِن أمرِهِ جَلَلا </|bsep|> <|bsep|> حَلَّتُه بَعدَ الأُولى حلُّوهُ ِذ ظَعَنُوا <|vsep|> أيدِى الزَّعَازِعِ مِن نَسجِ البِلَى حُلَلا </|bsep|> <|bsep|> فَخِلتُ خَالاً بَقَايَا الِ طَامِسَةً <|vsep|> أو وَحياً أو وَشياً أو وَشماً عَلاَخِلَلا </|bsep|> <|bsep|> قِفََا بِه وأَبكِيَاهُ ِنَّ بي عِلَلاَ <|vsep|> مِن فَرطِ وَجدِى بِهِ كَى تُشفِيَا العِلَلا </|bsep|> <|bsep|> قَد أنهَلتني بِهِجُملٌ عَلَى مَهَلٍ <|vsep|> خَمرَ التَّصَابي وعَلَّتني بِهَا عَلَلا </|bsep|> <|bsep|> سَلاَهُ عَن أهلِهِ ني بِهِم كَلِفٌ <|vsep|> وِنَّ عَينَ الوَفَا أن تَسأَلاَ فَسَلا </|bsep|> <|bsep|> أقَمتُ فِيهِ زَمَاناً في بُلَهنِيَةٍ <|vsep|> جَذلاَنَ أرفُلُ في بُردِ الصِّبَا ثَمِلا </|bsep|> <|bsep|> قَالاَ أَلَم تَسلُ عن تِذكَارِ أزمنِهِ <|vsep|> فَقلتُ مَا رَبِحَ المَشغُوفُ يَومَ سَلا </|bsep|> <|bsep|> ما جَنَّةُ الخُلدِ في جََحِيمِ صَبَا <|vsep|> بَاتٍ تُشَبُّ لِمَن بِالوَجدِ قَد شُغِلا </|bsep|> <|bsep|> لا أنسَى لَوعَةَ يَومَ البَينِ ظَعنُهُمُ <|vsep|> تَحدُو الحُدَاةُ بها العَيدِيَّةَ الذُّلَلا </|bsep|> <|bsep|> عَالَوا عَلَى كُلِّ وَهمٍ هَو دَجاً وعَلَو <|vsep|> هَا بالخُدُورِ وعَالَوا فَوقَهَا الكِلَلا </|bsep|> <|bsep|> ما زَلتُ أرمُقُهُم واللُ دُونَهُمُ <|vsep|> حَتَّى تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَأَنهَمَلا </|bsep|> <|bsep|> عَهدِى بِهَا قَبلُ أَن تُحدََى مَطِيُّهُمُ <|vsep|> نَاءَت فَفَصَّمَتِ الخَلخَالَ والحِجَلا </|bsep|> <|bsep|> تَجلُو أغَرَّ شَتِيتَ النَّبتِ مُرتَشَفاً <|vsep|> عُودُ الأَرَاكَةِ مِنهُ الخَمرَ والعَسَلا </|bsep|> <|bsep|> فِيهِ وفي المَيس مِنهَا مَا تَذُمُّ لَهُ <|vsep|> نَورُ الأَقَاحِى وخُوطَ البَانَةِ الخِضِلا </|bsep|> <|bsep|> قَالُوا تُذَكِّرُنَا جُملُ الظِّبَاءَ ِذَا <|vsep|> نَصَّت وتُذكِرُ ِن تَرنُ المَهَا الهَمَلا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لَم تكنِ الرَامُ تُشبِهُهُا <|vsep|> ولا المَهَا هَمَلاً جِيداً ولا مُقَلا </|bsep|> <|bsep|> قَالُوا لَقَد زَانَ جُملاً جَعلُ لُؤلِئِهَا <|vsep|> حَلياُ فًقُلتُ وأني تَألَفَ العَطَلا </|bsep|> <|bsep|> ما زَانَها الحَلىُ بَل زَانَتهُ وَيحَكُمُ <|vsep|> فَجُملُ لِلحَلىِ لَو لم تَجهَلُوهُ حِلَى </|bsep|> <|bsep|> قَالُوا تُذَكِّرُنَا اللَّيلَ البَهِيمَ ِذَا <|vsep|> مَا أرخَتِ الفَرعَ فَوقَ المَتنِ فَانسَدَلا </|bsep|> <|bsep|> والشَّمسَ مَهما تُمِط الخِمَارَ سَناً <|vsep|> والدِّعصَ مُرتَكَماً ِن هَزَّتِ الكَفِلا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لَم تَكُ في هَذا مَلاَحَتُهَا <|vsep|> ولاَ تَدَلُّلُها ِن وَصَلَت أُصُلا </|bsep|> <|bsep|> طُلَّت دِماءُ مُحبِّيها فَلَيسَ لَهُم <|vsep|> عَقلٌ أَيُلفي قَتيلٌ في الهَوى عُقِلا </|bsep|> <|bsep|> لَو كَلَّمَت في أَعالِي شاهِقٍ وَعَلا <|vsep|> لاستَنزَلَت بِحُميَّا نَغمَتِها الوِعَلا </|bsep|> <|bsep|> تَقولُ جُملٌ أَطَلتَ الهَجرَ وَيكَ فَهَل <|vsep|> جَعَلتَ مِنَّا سِوانا بَعدَنا بَدَلا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لا تَحسبينِي خِذاً بَدَلاً <|vsep|> مِنكُم ولا سامِعاً في حُبِّكُم عَدَلا </|bsep|> <|bsep|> ولا تَسَلَّيتُ عَنكُم بَعدَ بُعدِكُمُ <|vsep|> وَلا تَوَانَيتُ عَن وَصلِي لَكُم مَلَلا </|bsep|> <|bsep|> يَا جُملُ ني لَجَلدٌ في الخُطُوبِ ِذَا <|vsep|> أبدَت نَواجِذَها المُعوَجَّةَ العُصُلا </|bsep|> <|bsep|> سَهلُ السَّجِيّةِ مَرهُوبَ الأَذَيَّةِ مَر <|vsep|> جُوُّ العَطِيَّةِ بَذَّالٌ لِمَن سَأَلا </|bsep|> <|bsep|> ني كَمِىٌّ قوي الجَأشِ ثَابَتُهُ <|vsep|> عِندَ الشَّدَائِدِ ِن تَلحَق خُصىً بِكُلَى </|bsep|> <|bsep|> أُجِلَّ خَطباً حِينَ شِئتُ وِن <|vsep|> يَمَّمتُ مُستَعظَماً مُستَصعَباً سُهَلا </|bsep|> <|bsep|> لَيسَ الوَعِيدُ مِنَ الأَعدَا يُنَهنُهني <|vsep|> جُرِّبتُ قَبلُ فَأُلفِيتُ الفَتَى البَطَلا </|bsep|> <|bsep|> لَكِنني جَاءني أنَّ الأُلَى اشتَهَرُوا <|vsep|> باللُّؤمِ قَد فَخَرُوا هَا ِنَّ ذَا لَبَلا </|bsep|> <|bsep|> ما الفَخرُ لاَّ لِمَن طَابَت أرُومَتُهُ <|vsep|> وكَانَ يُنمَى لأصلٍ ثَابِتٍ أَصُلا </|bsep|> <|bsep|> مَا فَخرُكُم في الزَّوَايَا غَيرَ مُضحكَةٍ <|vsep|> لم تألَفُوا أبَدا عِلماً ولاَ عَمَلا </|bsep|> <|bsep|> أفسَدتُمُ الدِّينَ حَتَّى صَارَ مُختَلِطاً <|vsep|> والعِلمَ حتى تَرَدَّى سابِغاتِ بِلى </|bsep|> <|bsep|> راجَت بِضاعَةُ ِبليسٍ بِكُم فَلَكُم <|vsep|> في قَلبِ ِبليسَ حُبٌّ لَم يَشبِ بِقِلَى </|bsep|> <|bsep|> طَاوَعتُمُوهُ فَأصبَحتُم لَهُ رُسلاً <|vsep|> تَعصُونَ لِمَأمُورَاتِهِ الرُّسلا </|bsep|> <|bsep|> لاَحَىَّ أجدَرَ بِالمَلحَاةِ أجمِعَهَا <|vsep|> مِنكُم ولاَحَىَّ أغوَى مِنكُمُ سُبُلا </|bsep|> <|bsep|> يَكسُو ِذَا اجتمَعَ الأَندَاءُ نَادِيكُم <|vsep|> والحَالُ شَاهِدَةٌ صِرفَ الخَنَا </|bsep|> <|bsep|> جِئنَاكُمُ مَعَ وَفدٍ مِن بني حَسَنٍ <|vsep|> شُمِّ الأنُوفِ على كُلِّ العُلاَ اشتَمَلا </|bsep|> <|bsep|> لَمَّا نَزَلَنا تََهَاوَنتُم بِنَا بُخُلاًَ <|vsep|> ِذ ذَا كَدَ أبُكُمُ مَع كُلِّ مَن نَزَلا </|bsep|> <|bsep|> وخُنتُمُونَا وكَانَ الغَدرُ دَيدَنَكُم <|vsep|> قدما وهَيَّأتُمُ العَورَا لَنَا نُزُلا </|bsep|> <|bsep|> وخَاذَفَتنَا بِمَا ألفَت نِسَاؤُكُمُ <|vsep|> شَلَّت يَدُ امرَأةٍ خذَّافَةٍ شَلَلا </|bsep|> <|bsep|> أهَكَذَا تَفعَلُ الشُّمُّ الكِرَامُ ِذَا <|vsep|> وَافي الوُفُودُ الكِرَامُ السَّادَةَ الفُضُلا </|bsep|> <|bsep|> لَحَاكُمُ اللهُ مِن حَىٍّ فَحَيُّكُمُ <|vsep|> لَم يُلفَ في الدَّهرِ مَعنِياً بِمَا جَمُلا </|bsep|> <|bsep|> تَبًّالَكُم لَم يَكُن مَن جَاءَ نَادِيَكُم <|vsep|> يُلفي بِهِ مرَأَةً حَسنَا ولاَ رَجُلا </|bsep|> <|bsep|> يُلغِى سَعَالِىَ تجري بَينَ أخبِيَةٍ <|vsep|> تَأوي ِلَيهَا قُرُودٌ مُلِّئَت بُخُلا </|bsep|> <|bsep|> قَد أورَثَتكُم وأَولَتكُم أوَائلُكُم <|vsep|> اللُّؤمَ والمَكرَ والعِصيَان والحِيلا </|bsep|> <|bsep|> فَجَمَّعَ اللهُ فِيكُم كُلَّ مَلأَمَةٍ <|vsep|> ِن تُذكَرُوا بِنَواحِىِ مُسلِمٍ تَفَلا </|bsep|> <|bsep|> فَعَقلُ ذِى المَهدِ مِنكُم وَهوَ مُرتَضِعٌ <|vsep|> كَعَقلِ مَن شَيبُهُ في فَودِهِ اشتَعَلا </|bsep|> <|bsep|> يَا نَجلَ بي بِمَاذَا كُنتَ مُفتَخِراً <|vsep|> أخِلتني جَاهِلاَ بَاءَكَ الأُوُلا </|bsep|> <|bsep|> لا تَحجُ في لِ زَينٍ نَيلَ مُنفَعَةٍ <|vsep|> لَم يَرفَعُوكَ وَلَم تَبلُغ بِهِم أمَلا </|bsep|> <|bsep|> قَد كُنتَ مُمتَهَناً في النَّاسِ مُبتَذَلاً <|vsep|> وصِرتَ مُمتَهناً في النَّاسِ مُبتَذَلا </|bsep|> <|bsep|> مَن رَامَ رَفعاً بِهِم ضَاقَت مَذَاهِبُهُ <|vsep|> فَهُم رُعاةٌ جُفَاةٌ كُلُّهُم جُهَلا </|bsep|> <|bsep|> أمَّا عَانتُكَ المَلهُوفَ مُمَكِنِةٌ <|vsep|> لَولاَ فتِقَارُكَ وستِطعَامُكَ الُخَلا </|bsep|> <|bsep|> ما زِلتَ تطرِيهُم مَدحاً تُجَرِّرُ مِن <|vsep|> أَذيَالِ مِينِكَ والمَمدُوحَ مَا بَذَلا </|bsep|> <|bsep|> مَا الشَّيخُ يَا غُمرُ ِلا مَن تَصَعَّدَ في <|vsep|> مَرَاتِبِ الحَضَرَاتِ الغُرِّ وأنسَفَلا </|bsep|> <|bsep|> وخَامَرَ الحُبُّ مِنهُ كُلَّ مَا نَفَسٍ <|vsep|> وعَمَّ مِنهُ جَمِيعَ العَالمِينَ ِلَى </|bsep|> <|bsep|> وجُرِّبَ العِلمُ فِيهِ بَاطِنَاً وَسَقَى <|vsep|> عِرفَانُهُ كُلَّ مَن وَى ِلَيهِ وِلَى </|bsep|> <|bsep|> وجَانَبَت كُلَّ مَومُوقٍ قُرُونُتُهُ <|vsep|> وُدكَّ عَنهُ حِجَابُ الغَىِّ فأتَّصَلا </|bsep|> <|bsep|> مُستَمسِكاً بِعُرَى التَّسلِيمِ مُجتنِباً <|vsep|> مُصِّرفاً بِيدِ التَّمكِينِ مُمتَثِلا </|bsep|> <|bsep|> أمَّا الذي كَانَ في السُّفلِىِّ مُحتَجِباً <|vsep|> رَانَت عَلَى قَلبِهِ الأهوَاءُ والخُيُلا </|bsep|> <|bsep|> مُكردَساً بِعُيُوبِ النَّاسِ مُمتَلِئاً <|vsep|> ِن يُذكَرِ اللهُ يَذكُر شَاءً أو ِبِلا </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ شَيخاً ومَن يَجعَلهُ حُجَّتَهُ <|vsep|> ِلَى طَرِيقِ المَعَاصِى والهَوَى وَصَلا </|bsep|> <|bsep|> وكَونُكَ بنَ جَلاَ يَحتَاجُ بَيِّنَةً <|vsep|> ِذِ الصَّوابُ عِندَنَا أنَّكَ بنُ خَلا </|bsep|> <|bsep|> قَد كُنتَ طِفلاً طُفَيلِيًّا وشِبتَ كَمَا <|vsep|> قَد كُنتَ طِفلاً فَلَم تُشغَل بِنَيلِ عُلا </|bsep|> <|bsep|> ِن قَدَّمُوكَ لنشاءِ القَرِيضِ فَقَد <|vsep|> يُرعَى الهَشِيمُ ِذَا لَم يُوَجَدنَّ كَلا </|bsep|> <|bsep|> أمَّا ِدِّعَاؤُكَ لِلتَّقُوَى فَمَحضُ خَنًى <|vsep|> لَم تَقصُدنَّ بِهِ وَجهَ اللَه عَلا </|bsep|> <|bsep|> بل كَانَ مِنكَ رِيَاءً لِلرَّعِيةِ كَى <|vsep|> تَصطَادَ مِنهُم ِذَا أمُّوا العَطَا نِحَلا </|bsep|> <|bsep|> وَكَونُ أُمِّكَ ما عَقَّت يُكَذِّبُهُ <|vsep|> ما عاشَ بَيٌّ مُهاناً جائِعاً وَجِلا </|bsep|> <|bsep|> وكَونُ بي أبِيكََ القدمِ شِيمَتهُ <|vsep|> بَينَ الوَرَى أَخذُهُ في كَفِّهِ أُكُلا </|bsep|> <|bsep|> مَا زَالَ يَرفُلُ في عُرىٍ ومَسغَبةٍ <|vsep|> يَجُرُّ أَذيَالَ ذُلٍّ بَينَ كُلِّ مَلا </|bsep|> <|bsep|> لِم لاَ تَكَن كَاسِيًّا بَيًّا ومُطعِمَهُ <|vsep|> وأنتَ نَجلٌ لبي بِئسَ مَا نَجَلا </|bsep|> <|bsep|> عَيَّرتَ بِالجَهلِ أصلِى غَيرَ مُدَّكِرٍ <|vsep|> بَيًّا وبي طَالَمَا جَهِلا </|bsep|> <|bsep|> وِنَّ نَانَا التى قَد قُلتَ مُشعِرَةٌ <|vsep|> مِن كُلِّ وجهٍ بِأن لَم تُعزَ لِلعُقَلا </|bsep|> <|bsep|> ولَيسَ يَدخُلُ قَلباً أَن تُلَحَنني <|vsep|> وقَد تَفَرَّعتُ مِن طَودِ اللُّغَى القُلَلا </|bsep|> <|bsep|> مَارَستُ قَبلَكَ نشَاءَ القَرِيضِ وَمَا <|vsep|> أنشَدتُهُم لَذَّ في ذِنِهِم وحَلا </|bsep|> <|bsep|> واستَحسَنُوا وأرتَضوا حَوكِى وأَنتَ ِذَا <|vsep|> ما غِبتَهُ ازدَادَ عِندِى رِفعَةً وعَلا </|bsep|> <|bsep|> كَم شَاعِرٍ ذَرِبٍ غَادَرتُ في كُرَبٍ <|vsep|> ِذ صَارَ بالهَجوِ القُرحُ مُندَمِلا </|bsep|> <|bsep|> فَهَاكَ دُرَّ قَرِيضٍ غَيرِ مُعتَسَفِ <|vsep|> يَسقِيكَ ِن تَدرِ مَعنَى كُنهِهِ خَبَلا </|bsep|> </|psep|>
|
أقلب لا يزال ولن يزولا
| 16الوافر
|
[
"أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ",
"مُعَنًّى مِن تَذَكُّرِهِ البَتُولا",
"ذا عذل العذول ازداد شوقا",
"وتهياما فلم يطع العذولا",
"ون ذُكرَت تَذَكَّرَ خَوطَ بَانٍ",
"عَلَى دِعصٍ وأُمَّ طَلاً خَذُولا",
"ولَمحَةً بَارِقٍ وسَوادَ لَيلٍ",
"كَلَيلِ المُغرَمِ المُهتَاجِ طُولا",
"وَأحوَى شَادِناً رَشاً رَبِيباً",
"يُزِلُّ رَخِيمُ نَعمتِهِ الوُعُولا",
"وكَشحاً كَالجَدِيلِ لَطِيفَ جَسٍّ",
"غَرِيرٌ مَن يُشبِّهُهُ جَدِيلا",
"وألمَى كَالسَّدُوسِ وكَالأقَاحِى",
"تَبَطَّنَتِ الأجارِعَ والسُّيُولا",
"لذِيذَ مُقَبَّلٍ خَضَراً شَمُولاً",
"يَذُمُّ لَهَا مُقّبلُهَا الشَّمُولاَ",
"كَأنَّ المِسكَ نَكهَتُه سُحَيراً",
"ولَو قَبَّلتُه لَشفي الغَلِيلا",
"ولَكني على أني مُعني",
"بها ما ِن وَجَدتُ لَهَا سَبِيلا",
"أحَاوِلُ الوِصَالَ وَأدَّرِيهَا",
"وتَمَنَعُ وَصلَها ِلاَّ قَلِيلا",
"تَذَكَّرتُ البَتُولَ ولَستُ أدرِى",
"أسَّمَّوهَا البَتُولَ أمِ القَتُولا",
"فَسَالَ الدَّمعُ مِن عَيني حتَّى",
"خَشِيتُ على الشَّوامِخِ أَن تَزُولا",
"وَنَشَّفتُ الزَّوافِرَ منهُ حَتّى",
"خَشِيتُ على الزَّواخِيرِ الذُّبُولا",
"ذَكرتُكِ يَا بَتُولُ على تَنَاءٍ",
"وفي الأيكِ الحَمَامُ دَعَا هَدِيلا",
"فَقَالَ لِىَ الدَّلِيلُ أتَيتَ صُولاً",
"فَقُلتُ لَهُ أكُنتُ أُرِيدُ صُولا",
"لَعمرُكِ مَا نَسِيتُ العَهدَ بَيني",
"وبَينِكِ ِذ تَلاَقَينَا أصِيلا",
"ولم يَنقُص مِنَ الوَاشِينَ وَاشٍ",
"نَقِيراً مِن هَوَاكِ ولاَ فَتِيلا",
"ألاَ ِنَّ البَتُولَ ون تَنَاءَت",
"وأظهَرَ تَركُهَا زَمَناً طَوِيلا",
"لفي سَودَاءِ قَلبي مِن هَوَاهَا",
"غَرَامٌ ما بَرحتُ بِهِ عَلِيلا",
"يُؤرِّقني تَذَكُّرُهَا مَبِيتاً",
"ويُقلقني تَذَكُّرُهَا مَقِيلا",
"وَمهمَا حَدَّثَت مُلِّئتُ عَقلاً",
"وِن ضَحِكَت تُمَلِّؤني ذُهُولا",
"وأَنبَأني المُنبِئُ أنَّ وَغداً",
"يُحَاوِلُ أن يَكُونَ لَهَا حَلِيلا",
"فَقلتُ لَهُ ِذَا رَضِيَتهُ كُفئاً",
"تَخِذتُ غُرَازَ ِثرَهُمُ دَلِيلا",
"وما تَرضَ العَزِيزَةُ في شَبَابٍ",
"أنِيقٍ أن تَضُمَّ لَهَا ذَلِيلا",
"ومَا تَرضَى البَتُولُ سِوَى جَلِيلٍ",
"ويُوشِكُ أن تَنَالَ فَتًى جَلِيلا",
"ومَا هَدَأت رِعَاءُ الشَّاءِ عَنِّي",
"وما استحيَت ومَا أدَّكَرَت جَمِيلا",
"وَما خَشيت عَواقِبَ نارَ هَجوِي",
"ِذا حُضِئت مُيمِّمةً قَبيلا",
"وَمَا عَلِمُوا بِأنَّا لَو دَخلَنَا",
"على حَكَمٍ أشُلُّهُم شَليلا",
"جَعَلتُم شَيخَكُم في الله شَيخاً",
"أضَلتهُ جَهَالَتُه السَّبِيلا",
"ِذَا مَا جُلتُمُ في النحو يوماً",
"تَبَلَّدَ بَينَ قَائِلَةٍ وقِيلا",
"ولَم يُعدَد مِنَ الفُقَهَاءِ حَتَّى",
"يَصِحَّ لَهُ تَطَلَّبُهُ الوُصُولا",
"وسوَّدتُم على الضُّعَفَاءِ كَلباً",
"غَدُوراً لَيس يُؤمَنُ أن يَصُولا",
"ِذَا جَاءَ الكُهُولَ بِهِ استَخَفُّوا",
"فَطُرِّدَ فَاسِقاً فَجًّا جَهُولا",
"وكُنتُم تَرتَجُونَ العَدلَ مِنهُ",
"فَعَايَنتُم عَنِ العدلِ العُدُولا",
"وكَانَ كأنَّهُ عَدلٌ لَديكُم",
"فألفَيتُم لِجَرحَتِهِ عُدُولا",
"يُخَاطبُ بِالرِّسَالةِ كُلَّ نٍ",
"كَمَن عَرَفَ الرِّسَالَة أو خَلِيلا",
"وكَم فَضَحَتهُ في النَّادِى لُحُونٌ",
"فَجَرَّرَ مِن مَذَمَّتِهَا ذُيُولا",
"يَبِيتُ يُقَادُ يَطَّلِبُ المَعَاصِى",
"أألفَيتُم لِسيَِدِكُم مَثِيلا",
"ويُرسِلُ نَحوَ فَاجِرَةٍ رَسُولاً",
"فَِن وَجَدَ الرَّسُولُ لِذَاكَ سُولا",
"أتَى فَيَسِيرُ مُتَّبِعاً رَسُولاً",
"وكَانَ ولَيسَ يَتِّبِعُ الرَّسُولا",
"فَمَا وُفِّقتُمُ رَأياً ومَا ِن",
"غَرَستُم في مَنَابِتِهَا النَّخِيلا",
"أَِخوَاني الأجِلَّةَ لَو نَظرتُم",
"بِطَرفٍ لَم يَكُن طَرفاً كَلِيلا",
"عَلِمتُم أنَّكُم كُنتُم عُهُودِى",
"وكُنتُ لِحَبلِ عَهدِكُمُ وَصُولا",
"دَعُو هَذَا التَّعَصُّبَ ِنَّ خَيراً",
"من الِدخَالِ أن تَدَعُوا الذُّحُولا",
"وني عَاذِرٌ لَكُمُ فَأنتُم",
"جَعَلتُم مِن فُرُوعِكِمُ أُصُولا",
"ولَو سَوَّدتُمُوهُ مُبَارَكِيًّا",
"أشَمَّ بِكُلِّ مَحمَدَةٍ كَفِيلا",
"بَصِيراً بالأُمُورِ سَدِيدَ رَاىٍ",
"أَميناً لَن يَمِينَ ولَن يَمِيلا",
"لَدَبَّرَ أمرَكُم تَدبِيرَ نَدبٍ",
"عَقِيلٍ يَقتفي نَدباً عَقِيلا",
"وكُنتُم مِثلَ مَا كُنتُم قَدِيمَا",
"وكَانَ كَمَالُ سُؤدَدِكُم كَمِيلا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54776.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ <|vsep|> مُعَنًّى مِن تَذَكُّرِهِ البَتُولا </|bsep|> <|bsep|> ذا عذل العذول ازداد شوقا <|vsep|> وتهياما فلم يطع العذولا </|bsep|> <|bsep|> ون ذُكرَت تَذَكَّرَ خَوطَ بَانٍ <|vsep|> عَلَى دِعصٍ وأُمَّ طَلاً خَذُولا </|bsep|> <|bsep|> ولَمحَةً بَارِقٍ وسَوادَ لَيلٍ <|vsep|> كَلَيلِ المُغرَمِ المُهتَاجِ طُولا </|bsep|> <|bsep|> وَأحوَى شَادِناً رَشاً رَبِيباً <|vsep|> يُزِلُّ رَخِيمُ نَعمتِهِ الوُعُولا </|bsep|> <|bsep|> وكَشحاً كَالجَدِيلِ لَطِيفَ جَسٍّ <|vsep|> غَرِيرٌ مَن يُشبِّهُهُ جَدِيلا </|bsep|> <|bsep|> وألمَى كَالسَّدُوسِ وكَالأقَاحِى <|vsep|> تَبَطَّنَتِ الأجارِعَ والسُّيُولا </|bsep|> <|bsep|> لذِيذَ مُقَبَّلٍ خَضَراً شَمُولاً <|vsep|> يَذُمُّ لَهَا مُقّبلُهَا الشَّمُولاَ </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّ المِسكَ نَكهَتُه سُحَيراً <|vsep|> ولَو قَبَّلتُه لَشفي الغَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> ولَكني على أني مُعني <|vsep|> بها ما ِن وَجَدتُ لَهَا سَبِيلا </|bsep|> <|bsep|> أحَاوِلُ الوِصَالَ وَأدَّرِيهَا <|vsep|> وتَمَنَعُ وَصلَها ِلاَّ قَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> تَذَكَّرتُ البَتُولَ ولَستُ أدرِى <|vsep|> أسَّمَّوهَا البَتُولَ أمِ القَتُولا </|bsep|> <|bsep|> فَسَالَ الدَّمعُ مِن عَيني حتَّى <|vsep|> خَشِيتُ على الشَّوامِخِ أَن تَزُولا </|bsep|> <|bsep|> وَنَشَّفتُ الزَّوافِرَ منهُ حَتّى <|vsep|> خَشِيتُ على الزَّواخِيرِ الذُّبُولا </|bsep|> <|bsep|> ذَكرتُكِ يَا بَتُولُ على تَنَاءٍ <|vsep|> وفي الأيكِ الحَمَامُ دَعَا هَدِيلا </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَ لِىَ الدَّلِيلُ أتَيتَ صُولاً <|vsep|> فَقُلتُ لَهُ أكُنتُ أُرِيدُ صُولا </|bsep|> <|bsep|> لَعمرُكِ مَا نَسِيتُ العَهدَ بَيني <|vsep|> وبَينِكِ ِذ تَلاَقَينَا أصِيلا </|bsep|> <|bsep|> ولم يَنقُص مِنَ الوَاشِينَ وَاشٍ <|vsep|> نَقِيراً مِن هَوَاكِ ولاَ فَتِيلا </|bsep|> <|bsep|> ألاَ ِنَّ البَتُولَ ون تَنَاءَت <|vsep|> وأظهَرَ تَركُهَا زَمَناً طَوِيلا </|bsep|> <|bsep|> لفي سَودَاءِ قَلبي مِن هَوَاهَا <|vsep|> غَرَامٌ ما بَرحتُ بِهِ عَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> يُؤرِّقني تَذَكُّرُهَا مَبِيتاً <|vsep|> ويُقلقني تَذَكُّرُهَا مَقِيلا </|bsep|> <|bsep|> وَمهمَا حَدَّثَت مُلِّئتُ عَقلاً <|vsep|> وِن ضَحِكَت تُمَلِّؤني ذُهُولا </|bsep|> <|bsep|> وأَنبَأني المُنبِئُ أنَّ وَغداً <|vsep|> يُحَاوِلُ أن يَكُونَ لَهَا حَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> فَقلتُ لَهُ ِذَا رَضِيَتهُ كُفئاً <|vsep|> تَخِذتُ غُرَازَ ِثرَهُمُ دَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> وما تَرضَ العَزِيزَةُ في شَبَابٍ <|vsep|> أنِيقٍ أن تَضُمَّ لَهَا ذَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> ومَا تَرضَى البَتُولُ سِوَى جَلِيلٍ <|vsep|> ويُوشِكُ أن تَنَالَ فَتًى جَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> ومَا هَدَأت رِعَاءُ الشَّاءِ عَنِّي <|vsep|> وما استحيَت ومَا أدَّكَرَت جَمِيلا </|bsep|> <|bsep|> وَما خَشيت عَواقِبَ نارَ هَجوِي <|vsep|> ِذا حُضِئت مُيمِّمةً قَبيلا </|bsep|> <|bsep|> وَمَا عَلِمُوا بِأنَّا لَو دَخلَنَا <|vsep|> على حَكَمٍ أشُلُّهُم شَليلا </|bsep|> <|bsep|> جَعَلتُم شَيخَكُم في الله شَيخاً <|vsep|> أضَلتهُ جَهَالَتُه السَّبِيلا </|bsep|> <|bsep|> ِذَا مَا جُلتُمُ في النحو يوماً <|vsep|> تَبَلَّدَ بَينَ قَائِلَةٍ وقِيلا </|bsep|> <|bsep|> ولَم يُعدَد مِنَ الفُقَهَاءِ حَتَّى <|vsep|> يَصِحَّ لَهُ تَطَلَّبُهُ الوُصُولا </|bsep|> <|bsep|> وسوَّدتُم على الضُّعَفَاءِ كَلباً <|vsep|> غَدُوراً لَيس يُؤمَنُ أن يَصُولا </|bsep|> <|bsep|> ِذَا جَاءَ الكُهُولَ بِهِ استَخَفُّوا <|vsep|> فَطُرِّدَ فَاسِقاً فَجًّا جَهُولا </|bsep|> <|bsep|> وكُنتُم تَرتَجُونَ العَدلَ مِنهُ <|vsep|> فَعَايَنتُم عَنِ العدلِ العُدُولا </|bsep|> <|bsep|> وكَانَ كأنَّهُ عَدلٌ لَديكُم <|vsep|> فألفَيتُم لِجَرحَتِهِ عُدُولا </|bsep|> <|bsep|> يُخَاطبُ بِالرِّسَالةِ كُلَّ نٍ <|vsep|> كَمَن عَرَفَ الرِّسَالَة أو خَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> وكَم فَضَحَتهُ في النَّادِى لُحُونٌ <|vsep|> فَجَرَّرَ مِن مَذَمَّتِهَا ذُيُولا </|bsep|> <|bsep|> يَبِيتُ يُقَادُ يَطَّلِبُ المَعَاصِى <|vsep|> أألفَيتُم لِسيَِدِكُم مَثِيلا </|bsep|> <|bsep|> ويُرسِلُ نَحوَ فَاجِرَةٍ رَسُولاً <|vsep|> فَِن وَجَدَ الرَّسُولُ لِذَاكَ سُولا </|bsep|> <|bsep|> أتَى فَيَسِيرُ مُتَّبِعاً رَسُولاً <|vsep|> وكَانَ ولَيسَ يَتِّبِعُ الرَّسُولا </|bsep|> <|bsep|> فَمَا وُفِّقتُمُ رَأياً ومَا ِن <|vsep|> غَرَستُم في مَنَابِتِهَا النَّخِيلا </|bsep|> <|bsep|> أَِخوَاني الأجِلَّةَ لَو نَظرتُم <|vsep|> بِطَرفٍ لَم يَكُن طَرفاً كَلِيلا </|bsep|> <|bsep|> عَلِمتُم أنَّكُم كُنتُم عُهُودِى <|vsep|> وكُنتُ لِحَبلِ عَهدِكُمُ وَصُولا </|bsep|> <|bsep|> دَعُو هَذَا التَّعَصُّبَ ِنَّ خَيراً <|vsep|> من الِدخَالِ أن تَدَعُوا الذُّحُولا </|bsep|> <|bsep|> وني عَاذِرٌ لَكُمُ فَأنتُم <|vsep|> جَعَلتُم مِن فُرُوعِكِمُ أُصُولا </|bsep|> <|bsep|> ولَو سَوَّدتُمُوهُ مُبَارَكِيًّا <|vsep|> أشَمَّ بِكُلِّ مَحمَدَةٍ كَفِيلا </|bsep|> <|bsep|> بَصِيراً بالأُمُورِ سَدِيدَ رَاىٍ <|vsep|> أَميناً لَن يَمِينَ ولَن يَمِيلا </|bsep|> <|bsep|> لَدَبَّرَ أمرَكُم تَدبِيرَ نَدبٍ <|vsep|> عَقِيلٍ يَقتفي نَدباً عَقِيلا </|bsep|> </|psep|>
|
دمن الأحبة لو عصيت العاذلا
| 6الكامل
|
[
"دِمَنَ الأحَبَّةِ لَو عَصَيتِ العَاذِلا",
"لأَجَبتِ عَن ظَعنِ الخَلِيطِ السَّائِلا",
"وبَرَّدتِ عَنه البَعضَ مِن حَرِّ الهَوَى",
"وكَفَفتِ عَنهُ وَسَاوِساً وبَلاَبِلا",
"وحَبَستِ في عَينَيهِ بَعضَ دُمُوعَهُ",
"وشَفَيتِ دَاءً في الجَوانِحِ دَاخِلا",
"وأرَيتهِ مَلهَى الأحبَّةِ باللِّوَى",
"زَمنَ السُّرُورِ بِهِ ضُحىً وأصَائِلا",
"أيَّامَنَا بِلِوَى الطَّوِيلِ ِذِ الهَوَى",
"طَوعُ الصُّبَاةِ مَوَاثِقاً وَوَسَائِلا",
"لا نَختَشِي تَشحَاجَ أبقَعَ بالنَّوَى",
"والوَصلُ عَذبٌ لا صُدُودَ ولاَ قِلَى",
"نَلهُو عَلَى كُثبانِهِ بِخَرَائِد",
"رُودٍ تَاَطَّرُ في الرِّيَاطِ غوَافِلا",
"ونَبِيتُ في العَرَصَاتِ نَكتُمُ سِرَّنَا",
"نَخشَى العَوَاذِرَ أن تَكُونَ عَواذِلا",
"ونَظَلُّ نَرقُبُ غَيبَةَ الرُّقَبَاءِ كَى",
"نَصطَادَ بِيضاً كالظِّبَاءِ خَوَاذِلا",
"نَمشِى على الكُثبَانِ بين خرائد",
"بيض نواعم بالقلوب مَوَائِلا",
"مَا ِن بَعَثَن لِحَاظَهُنَّ لِمَرعَوٍ",
"ِلاَّ أصَبنَ بِهِنَّ مِنهُ مَقَاتِلا",
"يَصطَدنَ كُلَّ مُدَجَّجٍ مُتَمَنِّعٍ",
"مهما نَصَبنَ دَلاَلَهُنَّ حَبَائِلا",
"وَتزِلُّ مِن أعلَى شَمَارِيخِ الذُّرَى",
"نَغَمَاتُهُنَّ الأدفيب الصُّلُودَ العَاقِلا",
"وكَأنَّهُنَّ ِذَا رَنِينَ مِنَ المَهَا",
"عِينٌ مَطَافِلُ قَد أحَسنَ مُخَاتِلا",
"وَكَأنَّ أوجُهَهُنَّ أقمَارُ الدُّجَى",
"وكَأنَّ في ضَفَرَاتِهِنَّ لَيَائِلا",
"وكَأنَّهُنَّ ذا ابتَسَمنَ بَوَارِقاً",
"بَل هُنَّ أحسَنُ طَلعَةً وأقَاوِلا",
"وَكَأنَّ في أنيَابِهِنَّ عَلَى الكَرَى",
"عَسَلاً وفي نَكَهَاتِهِنَّ خَمَائِلا",
"وكَأنَّهُنَّ تَثَنِيًّا وتَمَايُلاً",
"بَانُ النّقَى مُتَثَنِياً مُتَمَائِلا",
"ولَهَا أنَابِيبٌ رِوىً ومَعَاصِمٌ",
"مَلاَت بِهِنَّ أسَاوِراً وخَلاَخِلا",
"وَِذَا وَعَدنَ وَفِينَ لَكِنَّ الوَفَا",
"عَدَمُ الوَفَاءِ فَقَد عُهِدنَ مَوَاطِلا",
"وكَأنني لَمَّا مَرَرتُ بِدِمنَتَى",
"ذَاتِ الرُّبَى نَقِفتُ حَنَاظِلا",
"وكَأنَّ في قَلبي غَضاً مُتَضَرِّماً",
"يغلي زَفِيرِي عَالِياً أو سَافِلا",
"وَتَخَالُ لَو شَاهَدتَ جَريَ مَدَامِعِي",
"يَومَ الزَّيَالِ جَوارِياً وَسَوَائِلا",
"وَكَأَنَّ أَدمُعَ مُقلَتي مِن جَريِها",
"بَينَ الرُّبوعِ ذَوارِفاً وَسَوالِفا",
"يمني الخَليفةِ والخَليلِ المُصطفي",
"جَعَلَت تُفَرِّقُ أَينُقاً وَأَجامِلا",
"وَدَراهِماً وَقَناطِراً وَمَوائِداً",
"وَأَرائِكاً وَوَلائِداً وَحُلاحِلا",
"وَجَوارِياً دُهماً قَواطِعَ لِلفَلا",
"تَشئُو الجَهامَةَ والأسكَّ جَوافِلا",
"وَنَوالَهُ المَأمولَ سَيلاً دافِقاًَ",
"بِتَلاعِ أَربابِ الحَوائِجِ سائِلا",
"يَا أَيُّها الشَّيخُ الجَلِيلُ المُصطفي",
"لا زِلتَ في بُردِ الجَلالَةِ رَافِلا",
"أنتَ الذي تَهَبُ القُصَورَ وغَرسَهَا",
"وبِنَاءَهَا المُتَعَالِىَ المُتَطَاوِلا",
"والهَيكَلَ الطِّرفَ المُسَوَّمَ مُسرَجاً",
"والشَّد قَمِىِّ المُقسَئِنَّ البَازِلا",
"والغَادَةَ العَذ رَاءَ بَاهِرَةَ الحُلَى",
"وَصَدَاقَهَا وتَكُونَ بَعدُ الكَافِلا",
"عَوَّدتَ نَفسَكَ أَن تَمِيلَ مَعَ التُّقَى",
"أبَداً وأن تَهَبَ الجَزِيلَ السَّائِلا",
"وأمَرتَهَأ أن لاَ تَمَلَّ مِنَ العَطَا",
"حَتى تُمِلًّ هِبَاتُكَ المُتنَاوِلا",
"وَلَقَد وَهَبتَ عَلَى الخُطُوبِ مَوَاهِباً",
"خَلَفَنَ عَنكَ مُجَارِياً ومُنَاضِلا",
"ني لأُرفُلُ في ِلاَكَ فَمِن ِلىً",
"مُبثُوثَةٍ مِنهَا أمِيلُ ِلَى ِلَى",
"شَيِّمٌ أتَتكَ مِنَ الخَدِيمِ سِجَالُهَا",
"فَغَدَوتَ فِيها لِلخَدِيمِ مُسَاجِلا",
"ني أقُولُ لِمَن يُؤَمِّلُ حَاجَةً",
"أو مَن يُحَاذِرُ في الخُطُوبِ هوائلا",
"أُمَّ الخَلِيفَةَ مِنهُ تُحظَ بِمُنتَهَى",
"مَا كُنتُ مِنهُ مُؤَمِلاً ومُحَاوِلا",
"أُمَّ الفَتَى الجَوَّالَ في طُرُقِ العُلاَ",
"خَيرَ الرِّجَالِ جِبِلَّةً وفَعَائِلا",
"العَالِمَ الجَمَّ الخِصَالِ المُرتَضَى",
"والتَّابِعَ السَّنَنَ القَوِيمَ العَامِلا",
"والسِّيدَ الأَعلَى هُدًى وهِدَايَةً",
"والأورَعَ الأتقَى الوَلِىَّ الكَامِلا",
"والمُغني الفُقَراءَ مِن نَفحَاتِه",
"والمُولِىَ الضُّعَفَاءَ رِفقاً شَامِلا",
"والغَاسِلَ الرَّينَ المُرِبَّ عَلَى النُّهَى",
"والكَاسِىَ العِلمَ الغَزِيرَ الجَاهِلا",
"والمُهدِىَ الغَاوي بِجِذوَةِ سِرِّهِ",
"وبِجَذبِهِ لِلحَضرَةِ المُتَكَاسِلا",
"والحَامِلَ بالكَلَّ الذي يُعيِى الوَرَى",
"والظَّاهِرَ الرُّتبَ العَزِيزَ الخَامِلا",
"والبَاذِلَ العِلقَ النَّفِيسَ سَمَاحَةً",
"والحَاكِمَ النَّدُسَ اللَّبِيبَ العَاقِلا",
"والمُدني السني مِن جَنَباتِهِ",
"وَالمُنئى البِدَعَ المُمِيتَ البَاطِلا",
"نَدباً تَفَقًّه في التَّصَوُّفِ يَافِعاً",
"ودَرى العُلُومَ مسَائِلاً فَمَسَائِلا",
"يُصغِى لاِنشَادِ القَرِيضِ بِسَمعِهِ",
"حَتًّى يُظَنُّ بِحِفظِهِ مُتَشَاغِلا",
"ولِقَلبِهِ في كُلِّ مَعنًى جَولَةٌ",
"فَتَرَاهُ مِن معنًى جَائِلا",
"وَيَشُنُّ فِيمَا قَد حَوَاهُ غَارَةً",
"فَتَظنُّهُ لَولاَ الجَلاَلَةُ هَازِلا",
"ِنَّ الفَضَائِلَ ِن أتَينَ جَنَابَهُ",
"تَكُنِ المُنَى وَجهُنَّ عنهُ جَدَاوِلا",
"والقَائِلَ المَعرُوفَ في أندَائِهِ",
"والفَاعِلَ الخَيرَ المُعِينَ الفَاعِلا",
"ألحَقتَ أفقَرَنَا نَدىً بِغَنِيِّنَا",
"وَجَعلَت كالبَرَمِ السَّخِىَّ الباذِلا",
"وبِمَادِرٍ ألحَقتَ حَاتِمَ طَىٍّ",
"وتَركتَ قُسًّا في البَلاَغَةِ بَاقِلا",
"حَلَّى جُمَانُ مَنَاقِبٍ لَكَ رُصِّعَت",
"بِمَنَاقِبٍ جِيدَ الزَّمَانِ العَاطِلا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54777.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> دِمَنَ الأحَبَّةِ لَو عَصَيتِ العَاذِلا <|vsep|> لأَجَبتِ عَن ظَعنِ الخَلِيطِ السَّائِلا </|bsep|> <|bsep|> وبَرَّدتِ عَنه البَعضَ مِن حَرِّ الهَوَى <|vsep|> وكَفَفتِ عَنهُ وَسَاوِساً وبَلاَبِلا </|bsep|> <|bsep|> وحَبَستِ في عَينَيهِ بَعضَ دُمُوعَهُ <|vsep|> وشَفَيتِ دَاءً في الجَوانِحِ دَاخِلا </|bsep|> <|bsep|> وأرَيتهِ مَلهَى الأحبَّةِ باللِّوَى <|vsep|> زَمنَ السُّرُورِ بِهِ ضُحىً وأصَائِلا </|bsep|> <|bsep|> أيَّامَنَا بِلِوَى الطَّوِيلِ ِذِ الهَوَى <|vsep|> طَوعُ الصُّبَاةِ مَوَاثِقاً وَوَسَائِلا </|bsep|> <|bsep|> لا نَختَشِي تَشحَاجَ أبقَعَ بالنَّوَى <|vsep|> والوَصلُ عَذبٌ لا صُدُودَ ولاَ قِلَى </|bsep|> <|bsep|> نَلهُو عَلَى كُثبانِهِ بِخَرَائِد <|vsep|> رُودٍ تَاَطَّرُ في الرِّيَاطِ غوَافِلا </|bsep|> <|bsep|> ونَبِيتُ في العَرَصَاتِ نَكتُمُ سِرَّنَا <|vsep|> نَخشَى العَوَاذِرَ أن تَكُونَ عَواذِلا </|bsep|> <|bsep|> ونَظَلُّ نَرقُبُ غَيبَةَ الرُّقَبَاءِ كَى <|vsep|> نَصطَادَ بِيضاً كالظِّبَاءِ خَوَاذِلا </|bsep|> <|bsep|> نَمشِى على الكُثبَانِ بين خرائد <|vsep|> بيض نواعم بالقلوب مَوَائِلا </|bsep|> <|bsep|> مَا ِن بَعَثَن لِحَاظَهُنَّ لِمَرعَوٍ <|vsep|> ِلاَّ أصَبنَ بِهِنَّ مِنهُ مَقَاتِلا </|bsep|> <|bsep|> يَصطَدنَ كُلَّ مُدَجَّجٍ مُتَمَنِّعٍ <|vsep|> مهما نَصَبنَ دَلاَلَهُنَّ حَبَائِلا </|bsep|> <|bsep|> وَتزِلُّ مِن أعلَى شَمَارِيخِ الذُّرَى <|vsep|> نَغَمَاتُهُنَّ الأدفيب الصُّلُودَ العَاقِلا </|bsep|> <|bsep|> وكَأنَّهُنَّ ِذَا رَنِينَ مِنَ المَهَا <|vsep|> عِينٌ مَطَافِلُ قَد أحَسنَ مُخَاتِلا </|bsep|> <|bsep|> وَكَأنَّ أوجُهَهُنَّ أقمَارُ الدُّجَى <|vsep|> وكَأنَّ في ضَفَرَاتِهِنَّ لَيَائِلا </|bsep|> <|bsep|> وكَأنَّهُنَّ ذا ابتَسَمنَ بَوَارِقاً <|vsep|> بَل هُنَّ أحسَنُ طَلعَةً وأقَاوِلا </|bsep|> <|bsep|> وَكَأنَّ في أنيَابِهِنَّ عَلَى الكَرَى <|vsep|> عَسَلاً وفي نَكَهَاتِهِنَّ خَمَائِلا </|bsep|> <|bsep|> وكَأنَّهُنَّ تَثَنِيًّا وتَمَايُلاً <|vsep|> بَانُ النّقَى مُتَثَنِياً مُتَمَائِلا </|bsep|> <|bsep|> ولَهَا أنَابِيبٌ رِوىً ومَعَاصِمٌ <|vsep|> مَلاَت بِهِنَّ أسَاوِراً وخَلاَخِلا </|bsep|> <|bsep|> وَِذَا وَعَدنَ وَفِينَ لَكِنَّ الوَفَا <|vsep|> عَدَمُ الوَفَاءِ فَقَد عُهِدنَ مَوَاطِلا </|bsep|> <|bsep|> وكَأنني لَمَّا مَرَرتُ بِدِمنَتَى <|vsep|> ذَاتِ الرُّبَى نَقِفتُ حَنَاظِلا </|bsep|> <|bsep|> وكَأنَّ في قَلبي غَضاً مُتَضَرِّماً <|vsep|> يغلي زَفِيرِي عَالِياً أو سَافِلا </|bsep|> <|bsep|> وَتَخَالُ لَو شَاهَدتَ جَريَ مَدَامِعِي <|vsep|> يَومَ الزَّيَالِ جَوارِياً وَسَوَائِلا </|bsep|> <|bsep|> وَكَأَنَّ أَدمُعَ مُقلَتي مِن جَريِها <|vsep|> بَينَ الرُّبوعِ ذَوارِفاً وَسَوالِفا </|bsep|> <|bsep|> يمني الخَليفةِ والخَليلِ المُصطفي <|vsep|> جَعَلَت تُفَرِّقُ أَينُقاً وَأَجامِلا </|bsep|> <|bsep|> وَدَراهِماً وَقَناطِراً وَمَوائِداً <|vsep|> وَأَرائِكاً وَوَلائِداً وَحُلاحِلا </|bsep|> <|bsep|> وَجَوارِياً دُهماً قَواطِعَ لِلفَلا <|vsep|> تَشئُو الجَهامَةَ والأسكَّ جَوافِلا </|bsep|> <|bsep|> وَنَوالَهُ المَأمولَ سَيلاً دافِقاًَ <|vsep|> بِتَلاعِ أَربابِ الحَوائِجِ سائِلا </|bsep|> <|bsep|> يَا أَيُّها الشَّيخُ الجَلِيلُ المُصطفي <|vsep|> لا زِلتَ في بُردِ الجَلالَةِ رَافِلا </|bsep|> <|bsep|> أنتَ الذي تَهَبُ القُصَورَ وغَرسَهَا <|vsep|> وبِنَاءَهَا المُتَعَالِىَ المُتَطَاوِلا </|bsep|> <|bsep|> والهَيكَلَ الطِّرفَ المُسَوَّمَ مُسرَجاً <|vsep|> والشَّد قَمِىِّ المُقسَئِنَّ البَازِلا </|bsep|> <|bsep|> والغَادَةَ العَذ رَاءَ بَاهِرَةَ الحُلَى <|vsep|> وَصَدَاقَهَا وتَكُونَ بَعدُ الكَافِلا </|bsep|> <|bsep|> عَوَّدتَ نَفسَكَ أَن تَمِيلَ مَعَ التُّقَى <|vsep|> أبَداً وأن تَهَبَ الجَزِيلَ السَّائِلا </|bsep|> <|bsep|> وأمَرتَهَأ أن لاَ تَمَلَّ مِنَ العَطَا <|vsep|> حَتى تُمِلًّ هِبَاتُكَ المُتنَاوِلا </|bsep|> <|bsep|> وَلَقَد وَهَبتَ عَلَى الخُطُوبِ مَوَاهِباً <|vsep|> خَلَفَنَ عَنكَ مُجَارِياً ومُنَاضِلا </|bsep|> <|bsep|> ني لأُرفُلُ في ِلاَكَ فَمِن ِلىً <|vsep|> مُبثُوثَةٍ مِنهَا أمِيلُ ِلَى ِلَى </|bsep|> <|bsep|> شَيِّمٌ أتَتكَ مِنَ الخَدِيمِ سِجَالُهَا <|vsep|> فَغَدَوتَ فِيها لِلخَدِيمِ مُسَاجِلا </|bsep|> <|bsep|> ني أقُولُ لِمَن يُؤَمِّلُ حَاجَةً <|vsep|> أو مَن يُحَاذِرُ في الخُطُوبِ هوائلا </|bsep|> <|bsep|> أُمَّ الخَلِيفَةَ مِنهُ تُحظَ بِمُنتَهَى <|vsep|> مَا كُنتُ مِنهُ مُؤَمِلاً ومُحَاوِلا </|bsep|> <|bsep|> أُمَّ الفَتَى الجَوَّالَ في طُرُقِ العُلاَ <|vsep|> خَيرَ الرِّجَالِ جِبِلَّةً وفَعَائِلا </|bsep|> <|bsep|> العَالِمَ الجَمَّ الخِصَالِ المُرتَضَى <|vsep|> والتَّابِعَ السَّنَنَ القَوِيمَ العَامِلا </|bsep|> <|bsep|> والسِّيدَ الأَعلَى هُدًى وهِدَايَةً <|vsep|> والأورَعَ الأتقَى الوَلِىَّ الكَامِلا </|bsep|> <|bsep|> والمُغني الفُقَراءَ مِن نَفحَاتِه <|vsep|> والمُولِىَ الضُّعَفَاءَ رِفقاً شَامِلا </|bsep|> <|bsep|> والغَاسِلَ الرَّينَ المُرِبَّ عَلَى النُّهَى <|vsep|> والكَاسِىَ العِلمَ الغَزِيرَ الجَاهِلا </|bsep|> <|bsep|> والمُهدِىَ الغَاوي بِجِذوَةِ سِرِّهِ <|vsep|> وبِجَذبِهِ لِلحَضرَةِ المُتَكَاسِلا </|bsep|> <|bsep|> والحَامِلَ بالكَلَّ الذي يُعيِى الوَرَى <|vsep|> والظَّاهِرَ الرُّتبَ العَزِيزَ الخَامِلا </|bsep|> <|bsep|> والبَاذِلَ العِلقَ النَّفِيسَ سَمَاحَةً <|vsep|> والحَاكِمَ النَّدُسَ اللَّبِيبَ العَاقِلا </|bsep|> <|bsep|> والمُدني السني مِن جَنَباتِهِ <|vsep|> وَالمُنئى البِدَعَ المُمِيتَ البَاطِلا </|bsep|> <|bsep|> نَدباً تَفَقًّه في التَّصَوُّفِ يَافِعاً <|vsep|> ودَرى العُلُومَ مسَائِلاً فَمَسَائِلا </|bsep|> <|bsep|> يُصغِى لاِنشَادِ القَرِيضِ بِسَمعِهِ <|vsep|> حَتًّى يُظَنُّ بِحِفظِهِ مُتَشَاغِلا </|bsep|> <|bsep|> ولِقَلبِهِ في كُلِّ مَعنًى جَولَةٌ <|vsep|> فَتَرَاهُ مِن معنًى جَائِلا </|bsep|> <|bsep|> وَيَشُنُّ فِيمَا قَد حَوَاهُ غَارَةً <|vsep|> فَتَظنُّهُ لَولاَ الجَلاَلَةُ هَازِلا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ الفَضَائِلَ ِن أتَينَ جَنَابَهُ <|vsep|> تَكُنِ المُنَى وَجهُنَّ عنهُ جَدَاوِلا </|bsep|> <|bsep|> والقَائِلَ المَعرُوفَ في أندَائِهِ <|vsep|> والفَاعِلَ الخَيرَ المُعِينَ الفَاعِلا </|bsep|> <|bsep|> ألحَقتَ أفقَرَنَا نَدىً بِغَنِيِّنَا <|vsep|> وَجَعلَت كالبَرَمِ السَّخِىَّ الباذِلا </|bsep|> <|bsep|> وبِمَادِرٍ ألحَقتَ حَاتِمَ طَىٍّ <|vsep|> وتَركتَ قُسًّا في البَلاَغَةِ بَاقِلا </|bsep|> </|psep|>
|
ربع أسماء إذ هي الأنس آلا
| 5الطويل
|
[
"رَبعُ أسمَاءَ ِذ هِي الأُنسُ لا",
"مُقفِرَ اليِ لا يُرُدُّ سُؤَالا",
"لاَ عَبَت صَولَةُ الدَّبُورِ صَبَاهَا",
"حِقَباً فِيهِ والجَنُوب الشَّمَالا",
"فَانمَحَى واضمَحَلَّ غَيرَ ثَلاَثٍ",
"كَالقَطَا الجُونِ في التِّلاَعِ حَلاَلا",
"صَاحِ عَرِّج عَلَيهِ ِنَّ بِقَلبي",
"مَن هَوَاهُ لَلَوعَةً وخَبَالا",
"ِنَّ غَدراً أن لاَ تُعَرِّجَ في أطلا",
"لِهِ أو تُحَيِّىَ الأَطلالا",
"والوَفَا أَن تَظَلَّ فِيهِ وأَن تَن",
"دُبَ أيَامَهُ القِصَارَ الطِّوَالا",
"كَم جَنَينَا بِهِ اللَّهوِ مِن خُو",
"دٍ تَبَدَّى شَمساً وتَرنُو غَزَالا",
"تَتَثَنَّى بَاناً وتَبسِمُ نَوراً",
"مِن أقَاحٍ مَطلُولَةٍ وسَيَالا",
"ِن حُبَيِّكَ يا أُسَيمَا عَلَى الصَّد",
"دِ وِن كُنتِ لَم تَصُدِّى دَلالا",
"لَمُرِبٌّ بِالقَلبِ بل زَادَ قَلبي",
"رَغبَةً فِيكِ أَن صَرَمتِ الحِبَالا",
"وَمنَعتِ الوِصَالَ ِلاَّ خَيَالاً",
"وخَشِينَا أَن تَمنَعِيهِ خَيَالا",
"كُنتُ أحجُو تَجَرُّعَ الصّبرِ صَعب ال",
"مصَبرِ حتى سُقِيتُ مِنكَ الزَّيَالا",
"فَغَلَت في جَوَانِحِى زَفَرَاتٌ",
"كَلَّفَتني الِدبَارَ والِقبَالا",
"لَو أصَابَ الجِبَالَ بَعضَ الذي أَل",
"قاهُ مِن حُبِّهَا لَهَدَّ الجِبَالا",
"وأرَاحَ الرَّحِيلُ عَازِبَ هَمِّى",
"حِينَ شَدُّوا ِلَى الرَّحِيلِ الرِّحَالا",
"قَرَّبُوا بُزَّلَ الجِمَالِ فَبَانُوا",
"وكَسَوا أظهُرَ الجِمَالِ الجَمَالا",
"فَكَأنَّ الجِمَالُ واللُ جَارٍ",
"تَتَغَشَّى بها الحُدَاةُ الرِّمَالا",
"سُفُنُ يَقصُدُ الخِضَمُّ بها المَي",
"لُ وتَنحُو بها النَّواتِى عتِدَالا",
"أَو طِوَالُ النَّخِيلِ عَالَينَ قِنوَا",
"ناً مِنَ البُسرِ ِذ رَوِينَ زُلالا",
"كُلُّ وَهمٍ عَالِيهِ خِدرٌ عَلَيه",
"مِن عِتَاقِ الأَنمَاطِ رَقمٌ مُعَالَى",
"حُقَّ لِلدَّمعِ أن يَكُون مُذَالاً",
"ولِطفلِ المَهدِ المَشِيبُ قَذَالا",
"أصبَحَت سُنَّةُ النبي مُعَفَّا",
"ةً يَجُرُّ الهَوَى بِهَا الأَذيَالا",
"أصبَحَت صُحبَةُ الهُداةِ ِلَى الل",
"هِ وذِكُرُ الِلهِ جَهراً ضَلاَلا",
"أصبَحَ الأَولِيَاءُ عِندَ أُولِى العِل",
"مِ أُولِى السَّجنِ في الحَضِيضِ مَحَالا",
"والشُّيُوخُ الرَّاقُونَ أعلَى مَقَامَا",
"تِ التَّرَقِى يُرمَون قِيلاً وقَالا",
"وَيُسبُّونَهُم وهُم في المُصَلَّى",
"في اللِّيَالِى المُظلِمَاتِ متِثَالا",
"ويَعِيبُونَ أحذَهُم لِلهَدَايَا",
"وَيقُولُونَ يَجمَعُونَ المَالا",
"جَهِلُوا أخذَ المُصطفي المُنَحَمِنَّا",
"لِلهَدِيَّاتِ يَمنةً وشِمَالا",
"أيُحُبُّ النبي مَالاً وقَد عَف",
"فَ لِزُهدٍ عَنِ النُّضَارِ جِبَالا",
"كُلُّ مَا شَاهَدُوا وهُمُ جَاهِلُوهُ",
"أنكَرُوُهُ وعَيَّروُا الجُهَّالا",
"يُنكِرُونَ الفَتحَ اللهِىَّ والذَّو",
"قَ اللَّدني والشُّهودُ عتدَالا",
"حَسِبُوا أن لَن يُعَطِىَ الله مَا لَم",
"يُعطِهُم غَيرَهُم فَحَازُوا النَّكَالا",
"جَمَعُوا غِيبَةً وعُجباً وجَهلاً",
"ألِفُوا هَذِهِ الثَّلاَثِ خِصَالا",
"حَكَّمُوا العَامَةَ التى أكسَبَت بَع",
"ضَ مَن أغرَوا بالعتِزَالِ اعتِزَالا",
"لاَ تَلُومَنَّهم فَالنكَارُ يُبقِي",
"في نُهَى شَارِبِيهِ دَاءً عُضَالا",
"ِنَّهُم عَن قَبُولِهِم مُعجِزَاتِ ال",
"أَنبِيَا بِاعتِقَادِهم لَكُسَالَى",
"ما دَرَوا أنَّ أعبُدَ اللهِ مِنهُم",
"مَن يَبَرَّ اللَهُ ِن هُو لَى",
"أيُّهَا النَّاسُ ِنَّ النكَارَ صَعبٌ",
"فَأطِيعُوا فِيهِ اللهَ تَعالَى",
"ِنَّمَا يُنكِرُ البَصِيرُ بِغيضَا",
"تِ الفُنُونِ المُفَتِّحُ الأقفَالا",
"بَعدَ تقانِهِ لِسَبعِينَ فَنًّا",
"لَم يَدَع في عَوِيصِهَا شكالا",
"فِعلَ مَن مَالَ دِينُهُ أصلاً أو مَن",
"كَانَ في الدِّينِ مُستَقِيماً فَمَالا",
"لَيسَ لا فالمُستَقِيمُ بَرىءٌ",
"حُقَّ لِلحَقِّ وَاضِحاً أَن يُقَالا",
"ومَنِ المُنكِرِينَ مَن قَالَ هَذَا",
"ضَيعَ الدِّينَ بالذي فِيهِ قَالا",
"وَمحلُّ الأنكَارِ ِن قِيلَ هَذَا",
"كَانَ أهلاً لَهُ وعَزَّ مَنَالا",
"أن يَرَى الفِعلَ في المُحَرَّمِ نَصًّا",
"لَم يَجِد فِيهِ لِلحَلاَلِ حتِمَالا",
"أو يَرَى القَولَ صَادَمَ الذِّكرَ أو صَا",
"دَمَ لِلمُصطفي الأمِينِ مَقَالا",
"لَم تَفُق لَو تَأمَّلَ المُنكِرُ الأثقَا",
"لَ لَكِن لَم يَنظُرِ الأَنقَالا",
"دَعوَةُ العَالِمِ الحَلاَلَ حَرَاماً",
"دَعوَةَ الجَاهِلِ الحَرَامَ حَلاَلا",
"أيُّهَا النَّاسُ ِنَّ مَن قَالَ في الشَّي",
"خِ مَقَالاً لم يَقصُدِ الِجلالا",
"حَشَّ مِنَّا حَرباً فَنَحنُ عِيَالُ الشَّي",
"خِ نَبأى بِأن نَكُونَ عِيَالا",
"مَن أتَانَا مُجَادِلاً فِيهِ ألقَمنَا",
"هُ صَخراً لَم يُبقِ فِيهِ جِدَالا",
"وذَا جَاءَ سَائِلاً صَافي القَل",
"بِ أَجَبنا بِالحَقِّ مِنهُ السُّؤالا",
"جَنِّبُوا القَولَ فِيهِ لا تَجلِبُوا مَا",
"لَم تُطِيقُوا دَفعاً لَهُ حِينَ صَالا",
"مَن يَقُل فِيهِ قُلتُ فِيهِ وسَدَّد",
"تُ ِلَيهِ مِنَ الهِجَاءِ النِّبَالا",
"وذَا مَا أبَى عَنِ الكَفِّ عَنهُ",
"قَد أبَى أن أكُفَّ عَنهُ القِتَالا",
"فَهوَ الشَّيخُ أَحمَدُ المُتَحَلِّى",
"بِاتِّبَاعِ الرُّسُولِ صَحواً وحَالا",
"بَارَكَ اللهُ في الذي حَازَ مِن فَض",
"لٍ وأرقَاهُ والبَقَاءَ أطَالا",
"وَحَباهُ مِن قُرَّةِ العَينِ مَا يُر",
"ضِيهِ حَالاَ مُبَارَكاً ومَالا",
"وحَبَاهُ الرِّضَا وَصلَّى عَلَى مَن",
"حَازَ عَن كُمِّل الأنَامِ الكَمَالا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54778.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> رَبعُ أسمَاءَ ِذ هِي الأُنسُ لا <|vsep|> مُقفِرَ اليِ لا يُرُدُّ سُؤَالا </|bsep|> <|bsep|> لاَ عَبَت صَولَةُ الدَّبُورِ صَبَاهَا <|vsep|> حِقَباً فِيهِ والجَنُوب الشَّمَالا </|bsep|> <|bsep|> فَانمَحَى واضمَحَلَّ غَيرَ ثَلاَثٍ <|vsep|> كَالقَطَا الجُونِ في التِّلاَعِ حَلاَلا </|bsep|> <|bsep|> صَاحِ عَرِّج عَلَيهِ ِنَّ بِقَلبي <|vsep|> مَن هَوَاهُ لَلَوعَةً وخَبَالا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ غَدراً أن لاَ تُعَرِّجَ في أطلا <|vsep|> لِهِ أو تُحَيِّىَ الأَطلالا </|bsep|> <|bsep|> والوَفَا أَن تَظَلَّ فِيهِ وأَن تَن <|vsep|> دُبَ أيَامَهُ القِصَارَ الطِّوَالا </|bsep|> <|bsep|> كَم جَنَينَا بِهِ اللَّهوِ مِن خُو <|vsep|> دٍ تَبَدَّى شَمساً وتَرنُو غَزَالا </|bsep|> <|bsep|> تَتَثَنَّى بَاناً وتَبسِمُ نَوراً <|vsep|> مِن أقَاحٍ مَطلُولَةٍ وسَيَالا </|bsep|> <|bsep|> ِن حُبَيِّكَ يا أُسَيمَا عَلَى الصَّد <|vsep|> دِ وِن كُنتِ لَم تَصُدِّى دَلالا </|bsep|> <|bsep|> لَمُرِبٌّ بِالقَلبِ بل زَادَ قَلبي <|vsep|> رَغبَةً فِيكِ أَن صَرَمتِ الحِبَالا </|bsep|> <|bsep|> وَمنَعتِ الوِصَالَ ِلاَّ خَيَالاً <|vsep|> وخَشِينَا أَن تَمنَعِيهِ خَيَالا </|bsep|> <|bsep|> كُنتُ أحجُو تَجَرُّعَ الصّبرِ صَعب ال <|vsep|> مصَبرِ حتى سُقِيتُ مِنكَ الزَّيَالا </|bsep|> <|bsep|> فَغَلَت في جَوَانِحِى زَفَرَاتٌ <|vsep|> كَلَّفَتني الِدبَارَ والِقبَالا </|bsep|> <|bsep|> لَو أصَابَ الجِبَالَ بَعضَ الذي أَل <|vsep|> قاهُ مِن حُبِّهَا لَهَدَّ الجِبَالا </|bsep|> <|bsep|> وأرَاحَ الرَّحِيلُ عَازِبَ هَمِّى <|vsep|> حِينَ شَدُّوا ِلَى الرَّحِيلِ الرِّحَالا </|bsep|> <|bsep|> قَرَّبُوا بُزَّلَ الجِمَالِ فَبَانُوا <|vsep|> وكَسَوا أظهُرَ الجِمَالِ الجَمَالا </|bsep|> <|bsep|> فَكَأنَّ الجِمَالُ واللُ جَارٍ <|vsep|> تَتَغَشَّى بها الحُدَاةُ الرِّمَالا </|bsep|> <|bsep|> سُفُنُ يَقصُدُ الخِضَمُّ بها المَي <|vsep|> لُ وتَنحُو بها النَّواتِى عتِدَالا </|bsep|> <|bsep|> أَو طِوَالُ النَّخِيلِ عَالَينَ قِنوَا <|vsep|> ناً مِنَ البُسرِ ِذ رَوِينَ زُلالا </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ وَهمٍ عَالِيهِ خِدرٌ عَلَيه <|vsep|> مِن عِتَاقِ الأَنمَاطِ رَقمٌ مُعَالَى </|bsep|> <|bsep|> حُقَّ لِلدَّمعِ أن يَكُون مُذَالاً <|vsep|> ولِطفلِ المَهدِ المَشِيبُ قَذَالا </|bsep|> <|bsep|> أصبَحَت سُنَّةُ النبي مُعَفَّا <|vsep|> ةً يَجُرُّ الهَوَى بِهَا الأَذيَالا </|bsep|> <|bsep|> أصبَحَت صُحبَةُ الهُداةِ ِلَى الل <|vsep|> هِ وذِكُرُ الِلهِ جَهراً ضَلاَلا </|bsep|> <|bsep|> أصبَحَ الأَولِيَاءُ عِندَ أُولِى العِل <|vsep|> مِ أُولِى السَّجنِ في الحَضِيضِ مَحَالا </|bsep|> <|bsep|> والشُّيُوخُ الرَّاقُونَ أعلَى مَقَامَا <|vsep|> تِ التَّرَقِى يُرمَون قِيلاً وقَالا </|bsep|> <|bsep|> وَيُسبُّونَهُم وهُم في المُصَلَّى <|vsep|> في اللِّيَالِى المُظلِمَاتِ متِثَالا </|bsep|> <|bsep|> ويَعِيبُونَ أحذَهُم لِلهَدَايَا <|vsep|> وَيقُولُونَ يَجمَعُونَ المَالا </|bsep|> <|bsep|> جَهِلُوا أخذَ المُصطفي المُنَحَمِنَّا <|vsep|> لِلهَدِيَّاتِ يَمنةً وشِمَالا </|bsep|> <|bsep|> أيُحُبُّ النبي مَالاً وقَد عَف <|vsep|> فَ لِزُهدٍ عَنِ النُّضَارِ جِبَالا </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ مَا شَاهَدُوا وهُمُ جَاهِلُوهُ <|vsep|> أنكَرُوُهُ وعَيَّروُا الجُهَّالا </|bsep|> <|bsep|> يُنكِرُونَ الفَتحَ اللهِىَّ والذَّو <|vsep|> قَ اللَّدني والشُّهودُ عتدَالا </|bsep|> <|bsep|> حَسِبُوا أن لَن يُعَطِىَ الله مَا لَم <|vsep|> يُعطِهُم غَيرَهُم فَحَازُوا النَّكَالا </|bsep|> <|bsep|> جَمَعُوا غِيبَةً وعُجباً وجَهلاً <|vsep|> ألِفُوا هَذِهِ الثَّلاَثِ خِصَالا </|bsep|> <|bsep|> حَكَّمُوا العَامَةَ التى أكسَبَت بَع <|vsep|> ضَ مَن أغرَوا بالعتِزَالِ اعتِزَالا </|bsep|> <|bsep|> لاَ تَلُومَنَّهم فَالنكَارُ يُبقِي <|vsep|> في نُهَى شَارِبِيهِ دَاءً عُضَالا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّهُم عَن قَبُولِهِم مُعجِزَاتِ ال <|vsep|> أَنبِيَا بِاعتِقَادِهم لَكُسَالَى </|bsep|> <|bsep|> ما دَرَوا أنَّ أعبُدَ اللهِ مِنهُم <|vsep|> مَن يَبَرَّ اللَهُ ِن هُو لَى </|bsep|> <|bsep|> أيُّهَا النَّاسُ ِنَّ النكَارَ صَعبٌ <|vsep|> فَأطِيعُوا فِيهِ اللهَ تَعالَى </|bsep|> <|bsep|> ِنَّمَا يُنكِرُ البَصِيرُ بِغيضَا <|vsep|> تِ الفُنُونِ المُفَتِّحُ الأقفَالا </|bsep|> <|bsep|> بَعدَ تقانِهِ لِسَبعِينَ فَنًّا <|vsep|> لَم يَدَع في عَوِيصِهَا شكالا </|bsep|> <|bsep|> فِعلَ مَن مَالَ دِينُهُ أصلاً أو مَن <|vsep|> كَانَ في الدِّينِ مُستَقِيماً فَمَالا </|bsep|> <|bsep|> لَيسَ لا فالمُستَقِيمُ بَرىءٌ <|vsep|> حُقَّ لِلحَقِّ وَاضِحاً أَن يُقَالا </|bsep|> <|bsep|> ومَنِ المُنكِرِينَ مَن قَالَ هَذَا <|vsep|> ضَيعَ الدِّينَ بالذي فِيهِ قَالا </|bsep|> <|bsep|> وَمحلُّ الأنكَارِ ِن قِيلَ هَذَا <|vsep|> كَانَ أهلاً لَهُ وعَزَّ مَنَالا </|bsep|> <|bsep|> أن يَرَى الفِعلَ في المُحَرَّمِ نَصًّا <|vsep|> لَم يَجِد فِيهِ لِلحَلاَلِ حتِمَالا </|bsep|> <|bsep|> أو يَرَى القَولَ صَادَمَ الذِّكرَ أو صَا <|vsep|> دَمَ لِلمُصطفي الأمِينِ مَقَالا </|bsep|> <|bsep|> لَم تَفُق لَو تَأمَّلَ المُنكِرُ الأثقَا <|vsep|> لَ لَكِن لَم يَنظُرِ الأَنقَالا </|bsep|> <|bsep|> دَعوَةُ العَالِمِ الحَلاَلَ حَرَاماً <|vsep|> دَعوَةَ الجَاهِلِ الحَرَامَ حَلاَلا </|bsep|> <|bsep|> أيُّهَا النَّاسُ ِنَّ مَن قَالَ في الشَّي <|vsep|> خِ مَقَالاً لم يَقصُدِ الِجلالا </|bsep|> <|bsep|> حَشَّ مِنَّا حَرباً فَنَحنُ عِيَالُ الشَّي <|vsep|> خِ نَبأى بِأن نَكُونَ عِيَالا </|bsep|> <|bsep|> مَن أتَانَا مُجَادِلاً فِيهِ ألقَمنَا <|vsep|> هُ صَخراً لَم يُبقِ فِيهِ جِدَالا </|bsep|> <|bsep|> وذَا جَاءَ سَائِلاً صَافي القَل <|vsep|> بِ أَجَبنا بِالحَقِّ مِنهُ السُّؤالا </|bsep|> <|bsep|> جَنِّبُوا القَولَ فِيهِ لا تَجلِبُوا مَا <|vsep|> لَم تُطِيقُوا دَفعاً لَهُ حِينَ صَالا </|bsep|> <|bsep|> مَن يَقُل فِيهِ قُلتُ فِيهِ وسَدَّد <|vsep|> تُ ِلَيهِ مِنَ الهِجَاءِ النِّبَالا </|bsep|> <|bsep|> وذَا مَا أبَى عَنِ الكَفِّ عَنهُ <|vsep|> قَد أبَى أن أكُفَّ عَنهُ القِتَالا </|bsep|> <|bsep|> فَهوَ الشَّيخُ أَحمَدُ المُتَحَلِّى <|vsep|> بِاتِّبَاعِ الرُّسُولِ صَحواً وحَالا </|bsep|> <|bsep|> بَارَكَ اللهُ في الذي حَازَ مِن فَض <|vsep|> لٍ وأرقَاهُ والبَقَاءَ أطَالا </|bsep|> <|bsep|> وَحَباهُ مِن قُرَّةِ العَينِ مَا يُر <|vsep|> ضِيهِ حَالاَ مُبَارَكاً ومَالا </|bsep|> </|psep|>
|
مني سلام إلى شيخي الذي جعله
| 5الطويل
|
[
"مني سَلاَمٌ ِلى شَيخِي الذي جَعَلَه",
"رَبُّ البَرِيَّةِ فَرداً سَابِقاً كَمَلَه",
"لاَ زَالَ يَرفُلُ في أثوابِ عَافِيَةٍ",
"دُنياً ودِيناً وأولاَهُ العَلِي أمَلَه"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54779.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> مني سَلاَمٌ ِلى شَيخِي الذي جَعَلَه <|vsep|> رَبُّ البَرِيَّةِ فَرداً سَابِقاً كَمَلَه </|bsep|> </|psep|>
|
وبأني قد تصفحت الورى
| 1الخفيف
|
[
"وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى",
"وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل",
"فَبَدَا لِي أنَّ لِلدَّهرِ يَداً",
"مَا بِهَا عِندَ التَّجَارِيبِ شَلَل",
"فَاتَّقِي الهَزلَ بِهَذَا أبَداً",
"ِنَّهُ يَا جُملُ مَن يَسمَع يَخَل",
"وأعلَمِي أنَّ رُبَّ يَومٍ أيوَمٍ",
"فَاغِرَ الشِّدقِ عَن أنيَابٍ عُصُل",
"مُلتَظَى الشَّرِّ قَلَّمَا يَحكِهِ",
"يَومُ صَفِّيَن ولاَ يَومُ الجَمَل",
"كَعَّ الأَبطَالُ بِهِ حَتى أنثَنَى",
"مُدبِراً كُلُّ كَمِىٍّ وبَطَل",
"خُضتُ أموَاجَ وَغَاهُ حَاسِراً",
"لَم أَكُن أَزوَرُّ عَن وَقعِ الأُسُل",
"وَفَتى نَازَعتُه كَأسَ الكَرَى",
"سَحَراً بَينَ بَلاَلِيقَ غُفُل",
"يَتَغَنَّى اليَومَ في أرجَائِهَا",
"والفَايِيدُ لَهَا فِيهَا زَجَل",
"يَحسَبُ الرَائِي المَرَايَا لَها",
"حَيثُمَا اللُ بِها خَبَّ وأَل",
"فَسَبَحتُ البِيدَ مُجتَابَ الدُّجَى",
"والظَّلاَمِيلَ عَلَى العِيسِ الفُتُل",
"جَافِلاَتٍ يَتَبَارَينَ بِنَا",
"كَالقَطَا يَنحو ِلَى بَاقِى الوَشَل",
"فَسَقَيتُ الرَّكبَ مِن مَاءِ صَرَى",
"ذَنَب السَّرحَانِ عَلاًّ ونَهَل",
"فَكَأَنَّ الزَّيتَ ما نَمتَاحُهُ",
"والعَنَاكِيبَ كَسَتهُ بِكَلَل",
"فَةُ العِزِّ الترَدِّي في هَوىً",
"فَشَلُ القَومِ ِذا كَانَ الفَشَل",
"وَالتَّوانِي في المَعالي كَسَلاً",
"عَيبَة الهُونِ لأربابِ الكَسَل",
"ِنَّ عِزَّ المَرءِ ابنا عَمِّهِ",
"فَِذا ابنُ العَمِّ ذَلَّ المَرءُ ذَل"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54780.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى <|vsep|> وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل </|bsep|> <|bsep|> فَبَدَا لِي أنَّ لِلدَّهرِ يَداً <|vsep|> مَا بِهَا عِندَ التَّجَارِيبِ شَلَل </|bsep|> <|bsep|> فَاتَّقِي الهَزلَ بِهَذَا أبَداً <|vsep|> ِنَّهُ يَا جُملُ مَن يَسمَع يَخَل </|bsep|> <|bsep|> وأعلَمِي أنَّ رُبَّ يَومٍ أيوَمٍ <|vsep|> فَاغِرَ الشِّدقِ عَن أنيَابٍ عُصُل </|bsep|> <|bsep|> مُلتَظَى الشَّرِّ قَلَّمَا يَحكِهِ <|vsep|> يَومُ صَفِّيَن ولاَ يَومُ الجَمَل </|bsep|> <|bsep|> كَعَّ الأَبطَالُ بِهِ حَتى أنثَنَى <|vsep|> مُدبِراً كُلُّ كَمِىٍّ وبَطَل </|bsep|> <|bsep|> خُضتُ أموَاجَ وَغَاهُ حَاسِراً <|vsep|> لَم أَكُن أَزوَرُّ عَن وَقعِ الأُسُل </|bsep|> <|bsep|> وَفَتى نَازَعتُه كَأسَ الكَرَى <|vsep|> سَحَراً بَينَ بَلاَلِيقَ غُفُل </|bsep|> <|bsep|> يَتَغَنَّى اليَومَ في أرجَائِهَا <|vsep|> والفَايِيدُ لَهَا فِيهَا زَجَل </|bsep|> <|bsep|> يَحسَبُ الرَائِي المَرَايَا لَها <|vsep|> حَيثُمَا اللُ بِها خَبَّ وأَل </|bsep|> <|bsep|> فَسَبَحتُ البِيدَ مُجتَابَ الدُّجَى <|vsep|> والظَّلاَمِيلَ عَلَى العِيسِ الفُتُل </|bsep|> <|bsep|> جَافِلاَتٍ يَتَبَارَينَ بِنَا <|vsep|> كَالقَطَا يَنحو ِلَى بَاقِى الوَشَل </|bsep|> <|bsep|> فَسَقَيتُ الرَّكبَ مِن مَاءِ صَرَى <|vsep|> ذَنَب السَّرحَانِ عَلاًّ ونَهَل </|bsep|> <|bsep|> فَكَأَنَّ الزَّيتَ ما نَمتَاحُهُ <|vsep|> والعَنَاكِيبَ كَسَتهُ بِكَلَل </|bsep|> <|bsep|> فَةُ العِزِّ الترَدِّي في هَوىً <|vsep|> فَشَلُ القَومِ ِذا كَانَ الفَشَل </|bsep|> <|bsep|> وَالتَّوانِي في المَعالي كَسَلاً <|vsep|> عَيبَة الهُونِ لأربابِ الكَسَل </|bsep|> </|psep|>
|
حلفت برب العرش ما وكل امرؤ
| 5الطويل
|
[
"حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ",
"على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ",
"تَمَالَكَ عَن فِعلِ بالمَذَمَّةِ طَبعُهُ",
"ولَم يَكُن عَن عَليَاءَ بِالمُتَمالِكِ",
"ولا تَعجَبُوا مِن كُلِّ مَأ حَازَ مَالِكٌ",
"فَذَلِكُمُ مِن فَضلِ مَالِكِ مَالِكِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54781.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> حَلَفتُ بِرَبِّ العَرشِ مَا وُكِّلُ امرُؤٌ <|vsep|> على شَانٍ ضَيفٍ زَائِرٍ مِثلَ مَالِكِ </|bsep|> <|bsep|> تَمَالَكَ عَن فِعلِ بالمَذَمَّةِ طَبعُهُ <|vsep|> ولَم يَكُن عَن عَليَاءَ بِالمُتَمالِكِ </|bsep|> </|psep|>
|
إسلم بوها لم أك عن هواك
| 16الوافر
|
[
"ِسَلَّم بُوَها لَم أكُ عَن هَوَاكِ",
"بِسَالٍ ِن تَرَكتُ هَوَى سِرَاكِ",
"هَبِيني مِن لَمَاكِ خَفِيفَ لَثمٍ",
"أرَاكَ بِهِ ضَنَتِ عَلَى السِّوَاكِ",
"يُذَكِّرني النَّضِيرُ مِنَ الأَقَاحِى",
"لَمَاكِ فجَودُهُ مَطَرُ السِّماكِ",
"وَني مُذ دَعَا الدَّاعِى بِنَاىٍ",
"مَرِيضٌ مُصعِدُ الزَّفَرَاتِ بَاكِ",
"وأَرجُو مِن لَمَاكِ شِفَاءَ ما بي",
"فَكَم قَد سَاقَ لِى ألَماً لمَاكِ",
"يُذَكِّرني الحَمَامُ ِذَا تَغني",
"عَلَى المَطوَالِ مِن خَضِلِ الأرَاكِ",
"لَيَالِىَ وَصلِنَا بِالسِّرِّ ذ لاَ",
"تَرَاني العَاذِلاَتُ ولاَ تَرَاكِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54782.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ك <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ِسَلَّم بُوَها لَم أكُ عَن هَوَاكِ <|vsep|> بِسَالٍ ِن تَرَكتُ هَوَى سِرَاكِ </|bsep|> <|bsep|> هَبِيني مِن لَمَاكِ خَفِيفَ لَثمٍ <|vsep|> أرَاكَ بِهِ ضَنَتِ عَلَى السِّوَاكِ </|bsep|> <|bsep|> يُذَكِّرني النَّضِيرُ مِنَ الأَقَاحِى <|vsep|> لَمَاكِ فجَودُهُ مَطَرُ السِّماكِ </|bsep|> <|bsep|> وَني مُذ دَعَا الدَّاعِى بِنَاىٍ <|vsep|> مَرِيضٌ مُصعِدُ الزَّفَرَاتِ بَاكِ </|bsep|> <|bsep|> وأَرجُو مِن لَمَاكِ شِفَاءَ ما بي <|vsep|> فَكَم قَد سَاقَ لِى ألَماً لمَاكِ </|bsep|> <|bsep|> يُذَكِّرني الحَمَامُ ِذَا تَغني <|vsep|> عَلَى المَطوَالِ مِن خَضِلِ الأرَاكِ </|bsep|> </|psep|>
|
ضيف البكاي إذا لم يكن ملكا
| 5الطويل
|
[
"ضَيفُ البكَايِ ِذَا لَم يَكُن مَلَكَا",
"أو تَاجِراً فَاجِراً فَهبهُ قَد هَلَكَا",
"فَمَا يُرَى مُوقِداً لِلنَّارِ يُسعِرُهَا",
"يَوَّماً ولاَ فِي دُجَى لَيلٍ ِذَا حَلَكَا",
"فَلاَ بَشَاشَةً وَجهٍ قَدرَ قَولَةِ لاَ",
"ولاَ جَوَابَ سؤَالٍ أينَمَا سَلَكَا",
"فَكُلُّ ضَيفٍ أيَا بَكَّاىُ مِنكَ شَكَا",
"وكُلُّ ذِى حَاجَةٍ مِنكَ اشتَكَى وبَكَى"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54783.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ضَيفُ البكَايِ ِذَا لَم يَكُن مَلَكَا <|vsep|> أو تَاجِراً فَاجِراً فَهبهُ قَد هَلَكَا </|bsep|> <|bsep|> فَمَا يُرَى مُوقِداً لِلنَّارِ يُسعِرُهَا <|vsep|> يَوَّماً ولاَ فِي دُجَى لَيلٍ ِذَا حَلَكَا </|bsep|> <|bsep|> فَلاَ بَشَاشَةً وَجهٍ قَدرَ قَولَةِ لاَ <|vsep|> ولاَ جَوَابَ سؤَالٍ أينَمَا سَلَكَا </|bsep|> </|psep|>
|
افرن متى تسجر ضراما مناكبك
| 0البسيط
|
[
"اَفِرنُ مَتَى تُسجَر ضِرَاماً مَنَاكِبُك",
"لَقَد نَسَجَت عَلَيكِ قِدماً عَنَاكِبُك",
"وحُيِيت مِنَ غَادٍ ِلَيكِ ورَائِحٍ",
"وعُدتِ كَمَا قَد كُنتِ ِنَّ ورَاكِبُك"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54784.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> اَفِرنُ مَتَى تُسجَر ضِرَاماً مَنَاكِبُك <|vsep|> لَقَد نَسَجَت عَلَيكِ قِدماً عَنَاكِبُك </|bsep|> </|psep|>
|
إن أخلقت هذي الليالي خلقتي
| 6الكامل
|
[
"ِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي",
"فَخَلِيقَتِي جَلَّت عَنِ الخلاَقِ",
"ِن أنظُرِ الزُّلُفَاتِ يَوماً أنثَنِي",
"لِتَألُّمِي بِتَثَلُّمِي ومِحَاقِيد",
"ولأن بَلَغتُ مِنَ المَشِيبِ عُتِيَّهُ",
"لَم أنزَجِر وَدَقَاقَةَ الأعنَاقِ",
"يَا حَسرَةً ذَهبَت جُفَاءً شِرَّتِى",
"وعَوَائِقِى وبَوَائِقِى بَوَاقِ",
"أفَلَم أكُن قَد نَ لِىب رُجعَى ِلَى",
"حَقٍّ يُرَوِّضُ تَشَزُّرِى وِبَاقِى",
"وَتشُدقِى وَتَعمُّقِى وَتَفَيهُقِى",
"وخُشُونَتِى ومُلُوحَتِ وَزُعَاقِى",
"وبِطَالَتِى وِطَالَتِى في كُلِّ مَا",
"لاَ يَنبَغِى وتَوَافُقِى وشِقَاقِى",
"نَفسٌ تُسَوِّفُ بِالخِلاَفِ خَلِيقَةً",
"مَا وَافَقَت في الدَّهرِ قَدرَ فُوَاقِ",
"أخِلاَعَةٌ لاَ تُرتَضَى وبَشَاعَةٌ",
"وشَاعَةُ الأَعرَاقِ في الأَعرَاقِ",
"وضَاعُةُ الأَعمَالِ وَهَىَ بِضَاعَةٌ",
"لاَ تُشتَرَى بِكَواسِدِ الأَسوَاقِ",
"يَا لَيتَ شِعرِى مَا المَصِيرُ ِذَا عَرَا",
"عَرَقُ الجَبِينِ لَدَى لُحُوقِ حَلاَقِى",
"أَم كَيفَ حَالِى ِذ اُكُونُ بِحُفرَةٍ",
"مَهجُورَةٍ بِقَوَاتِمِ الأَعمَاقِ",
"ولقد أَطَارَ القَلبَ عَن سَكَنَاتِهِ",
"فَرَقاً تَطَايُرُ طَائِرِ الأورَاقِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54785.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ق <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> ِن أخلَقَت هَذِي اللَّيَالِي خِلقَتِي <|vsep|> فَخَلِيقَتِي جَلَّت عَنِ الخلاَقِ </|bsep|> <|bsep|> ِن أنظُرِ الزُّلُفَاتِ يَوماً أنثَنِي <|vsep|> لِتَألُّمِي بِتَثَلُّمِي ومِحَاقِيد </|bsep|> <|bsep|> ولأن بَلَغتُ مِنَ المَشِيبِ عُتِيَّهُ <|vsep|> لَم أنزَجِر وَدَقَاقَةَ الأعنَاقِ </|bsep|> <|bsep|> يَا حَسرَةً ذَهبَت جُفَاءً شِرَّتِى <|vsep|> وعَوَائِقِى وبَوَائِقِى بَوَاقِ </|bsep|> <|bsep|> أفَلَم أكُن قَد نَ لِىب رُجعَى ِلَى <|vsep|> حَقٍّ يُرَوِّضُ تَشَزُّرِى وِبَاقِى </|bsep|> <|bsep|> وَتشُدقِى وَتَعمُّقِى وَتَفَيهُقِى <|vsep|> وخُشُونَتِى ومُلُوحَتِ وَزُعَاقِى </|bsep|> <|bsep|> وبِطَالَتِى وِطَالَتِى في كُلِّ مَا <|vsep|> لاَ يَنبَغِى وتَوَافُقِى وشِقَاقِى </|bsep|> <|bsep|> نَفسٌ تُسَوِّفُ بِالخِلاَفِ خَلِيقَةً <|vsep|> مَا وَافَقَت في الدَّهرِ قَدرَ فُوَاقِ </|bsep|> <|bsep|> أخِلاَعَةٌ لاَ تُرتَضَى وبَشَاعَةٌ <|vsep|> وشَاعَةُ الأَعرَاقِ في الأَعرَاقِ </|bsep|> <|bsep|> وضَاعُةُ الأَعمَالِ وَهَىَ بِضَاعَةٌ <|vsep|> لاَ تُشتَرَى بِكَواسِدِ الأَسوَاقِ </|bsep|> <|bsep|> يَا لَيتَ شِعرِى مَا المَصِيرُ ِذَا عَرَا <|vsep|> عَرَقُ الجَبِينِ لَدَى لُحُوقِ حَلاَقِى </|bsep|> <|bsep|> أَم كَيفَ حَالِى ِذ اُكُونُ بِحُفرَةٍ <|vsep|> مَهجُورَةٍ بِقَوَاتِمِ الأَعمَاقِ </|bsep|> </|psep|>
|
أهاجت لك الأشجان لمحة بارق
| 6الكامل
|
[
"أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ",
"وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ",
"وذِكرَةُ أيامِ الهَوَى عِندَ ذِي الهُوَى",
"لَيَالِيَ لاَ أختَشِى طُرُوقَ الطَّوَارِقِ",
"لَيَالِي طَابَ الوَصلُ فِيهَا لِوَاصِلٍ",
"وأينَعُ دَوحُ العِشقِ فِيهَا لِعَاشِقِ",
"وأعطَيتُ فِيهَا مَحضَ وُدِّي أُمَامَةً",
"ولَم أكُ ذَا وَجهَينِ مِثلَ المُنَافِقِ",
"أُمَامَةُ مَا حَمَّلتني مِن صَبَابَةٍ",
"وَِن خِلتِهِ قَد لاَقَ لَيسَ بِلاَئِقِ",
"أبِيتُ سَمِيرَ النَّجمِ والرَّكبُ هُجَّدٌ",
"تَسُحُّ عَلَى نَحرِى دِمَاءُ الحَمَالِقِ",
"وقَلبي يغلي مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقاً",
"فَعُجبِى لِقَلَبٍ مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقِ",
"وِن تَحفَظِى العَهدَ الذِي كَانَ بَينَنَا",
"وقَد يَحفَظُ المَومُوقُ عَهداً لِوَامِقِ",
"فَعَهدُكِ مَحفُوظٌ ولُقيَاكِ مُنيَةٌ",
"وَمركِ لِلعَينَينِ أحسُنُ رَائِقِ",
"وَثغرُكِ عَذبٌ وَابتِسَامُكِ بَارِقٌ",
"فَهَل لِى ثَوًى بَينَ العُذَيبِ وبَارِقِ",
"وِن خُنتِ عَهدِى دُونَ ذَنبٍ جَنيتُهُ",
"وقَطَّعتِ مِنِّي مُحكَمَاتِ الوَثَائِقِ",
"نَهَضتُ لِدَارِ الكَامِلِ السَّيِّدِ الذي",
"أيَادِيهِ تَنهَلُّ نهَلاَلَ الوَدَائِقِ",
"أكَامِلُ أنتَ المُستَلَذُّ الخَلاَئِقِ",
"وأنتَ الفَتَى المَرضِىُّ بَينَ الخَلاَئِقِ",
"وأنتَ الذي جُرِّبتَ في كُلِّ مَشهَدٍ",
"فَألفِيتَ مِفتَاحاً لِقُفلِ المَضَائِقِ",
"وأنتَ الذي أولاَك مَولاَكَ نِعمَةً",
"فَفَرَّقتَهَا في النَّاسِ مِثلَ المفَارِقِ",
"تُوَالِي لِمَن والاَكَ أبهَى بَشَاشَةٍ",
"وتُولِي لِمَن وَلاَّكَ أسنَى العَلاَئِقِ",
"وتَبسُطُ لِلزُّوَارِ كُلَّ أرِيكَةٍ",
"مُنَمَّقَةٍ مَحفُوفَةٍ بالنَّمَارِقِ",
"وَتَسقِيهُمُ مِنكَ الحَدِيثَ مُعَتَّقاً",
"وتَمنَحُ صفوَ الوِدِّ غَيرِ مُمَاذِقِ",
"فَلاَ تَحسَبَنَّ الكَعكَ كُلَّ مُدَوَّرٍ",
"ولاَ كُلَّ طِرفٍ لاَحِقاً شَاوَ لاَحِقِ",
"أتَحسَبُ لِي في الشِّعرِ شِبهاً ألَم تَكُن",
"نَظَرتَ ِلَى مَروِيِّهِ فِي المَهَارِقِ",
"فَكَيفَ أُجَارَي فِيهِ وهو سَجِيِّتِي",
"وخُذُهُ مِن بَينَ جَيبِي وعَاتِقِي",
"ومَعدِنُهُ فِينَا وعَرصَةُ دَارِهِ",
"مَجَرُّ عَوَالِينَا ومَجرَى السَّوَابِقِ",
"فَشِعرِيَ في أقصَى المَغَارِبِ شَائِعٌ",
"وجَاوزَينهُ الصِّيتُ أقصَى المَشَارِقِ",
"فَمَن كَانَ مُسطَاعَ السِّبَاق فَذَا المَدَى",
"وهَا أنَا ذَا فَليأتِنِي بالمُسَابِقِ"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem54786.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ق <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> أهَاجَت لَكَ الأشجانَ لَمحَةُ بَارِقِ <|vsep|> وزَورَةُ طَيفٍ مِن أُمَامَةَ طَارِقِ </|bsep|> <|bsep|> وذِكرَةُ أيامِ الهَوَى عِندَ ذِي الهُوَى <|vsep|> لَيَالِيَ لاَ أختَشِى طُرُوقَ الطَّوَارِقِ </|bsep|> <|bsep|> لَيَالِي طَابَ الوَصلُ فِيهَا لِوَاصِلٍ <|vsep|> وأينَعُ دَوحُ العِشقِ فِيهَا لِعَاشِقِ </|bsep|> <|bsep|> وأعطَيتُ فِيهَا مَحضَ وُدِّي أُمَامَةً <|vsep|> ولَم أكُ ذَا وَجهَينِ مِثلَ المُنَافِقِ </|bsep|> <|bsep|> أُمَامَةُ مَا حَمَّلتني مِن صَبَابَةٍ <|vsep|> وَِن خِلتِهِ قَد لاَقَ لَيسَ بِلاَئِقِ </|bsep|> <|bsep|> أبِيتُ سَمِيرَ النَّجمِ والرَّكبُ هُجَّدٌ <|vsep|> تَسُحُّ عَلَى نَحرِى دِمَاءُ الحَمَالِقِ </|bsep|> <|bsep|> وقَلبي يغلي مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقاً <|vsep|> فَعُجبِى لِقَلَبٍ مِن لَظَى الوَجدِ خَافِقِ </|bsep|> <|bsep|> وِن تَحفَظِى العَهدَ الذِي كَانَ بَينَنَا <|vsep|> وقَد يَحفَظُ المَومُوقُ عَهداً لِوَامِقِ </|bsep|> <|bsep|> فَعَهدُكِ مَحفُوظٌ ولُقيَاكِ مُنيَةٌ <|vsep|> وَمركِ لِلعَينَينِ أحسُنُ رَائِقِ </|bsep|> <|bsep|> وَثغرُكِ عَذبٌ وَابتِسَامُكِ بَارِقٌ <|vsep|> فَهَل لِى ثَوًى بَينَ العُذَيبِ وبَارِقِ </|bsep|> <|bsep|> وِن خُنتِ عَهدِى دُونَ ذَنبٍ جَنيتُهُ <|vsep|> وقَطَّعتِ مِنِّي مُحكَمَاتِ الوَثَائِقِ </|bsep|> <|bsep|> نَهَضتُ لِدَارِ الكَامِلِ السَّيِّدِ الذي <|vsep|> أيَادِيهِ تَنهَلُّ نهَلاَلَ الوَدَائِقِ </|bsep|> <|bsep|> أكَامِلُ أنتَ المُستَلَذُّ الخَلاَئِقِ <|vsep|> وأنتَ الفَتَى المَرضِىُّ بَينَ الخَلاَئِقِ </|bsep|> <|bsep|> وأنتَ الذي جُرِّبتَ في كُلِّ مَشهَدٍ <|vsep|> فَألفِيتَ مِفتَاحاً لِقُفلِ المَضَائِقِ </|bsep|> <|bsep|> وأنتَ الذي أولاَك مَولاَكَ نِعمَةً <|vsep|> فَفَرَّقتَهَا في النَّاسِ مِثلَ المفَارِقِ </|bsep|> <|bsep|> تُوَالِي لِمَن والاَكَ أبهَى بَشَاشَةٍ <|vsep|> وتُولِي لِمَن وَلاَّكَ أسنَى العَلاَئِقِ </|bsep|> <|bsep|> وتَبسُطُ لِلزُّوَارِ كُلَّ أرِيكَةٍ <|vsep|> مُنَمَّقَةٍ مَحفُوفَةٍ بالنَّمَارِقِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَسقِيهُمُ مِنكَ الحَدِيثَ مُعَتَّقاً <|vsep|> وتَمنَحُ صفوَ الوِدِّ غَيرِ مُمَاذِقِ </|bsep|> <|bsep|> فَلاَ تَحسَبَنَّ الكَعكَ كُلَّ مُدَوَّرٍ <|vsep|> ولاَ كُلَّ طِرفٍ لاَحِقاً شَاوَ لاَحِقِ </|bsep|> <|bsep|> أتَحسَبُ لِي في الشِّعرِ شِبهاً ألَم تَكُن <|vsep|> نَظَرتَ ِلَى مَروِيِّهِ فِي المَهَارِقِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَيفَ أُجَارَي فِيهِ وهو سَجِيِّتِي <|vsep|> وخُذُهُ مِن بَينَ جَيبِي وعَاتِقِي </|bsep|> <|bsep|> ومَعدِنُهُ فِينَا وعَرصَةُ دَارِهِ <|vsep|> مَجَرُّ عَوَالِينَا ومَجرَى السَّوَابِقِ </|bsep|> <|bsep|> فَشِعرِيَ في أقصَى المَغَارِبِ شَائِعٌ <|vsep|> وجَاوزَينهُ الصِّيتُ أقصَى المَشَارِقِ </|bsep|> </|psep|>
|
إلى السارق المعروف بين بالخلائق
| 5الطويل
|
[
"ِلَى السَّارِقِ المَعرُوفِ بَينَ بالخَلاَئِقِ",
"سَلاَماً كَعَرفِ الرَّوضِ غِبَّ الوَدَائِقِ"
] |
قصيدة ذم
|
https://www.aldiwan.net/poem54787.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> <|theme_9|> <|psep|> </|psep|>
|
ستهجى والهجاء له تليق
| 16الوافر
|
[
"سُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُ",
"لأنَّكَ بالهِجَاءِ حَرٍ خَلِيقُ",
"فَقَد وَافَيتَ مِن بَلَدٍ بَعِيدٍ",
"تَقُودُ بِكَ الحَمَاقَةُ أو تَسُوقُ",
"يُزَجِّيكَ الفُسُوقُ وأنتَ مَرؤٌ",
"جَدِيرٌ أَن يُزَجِّيهِ الفُسُوقُ",
"تُحَاوِلُ أَن تُغَادَرني عَيِيًّا",
"ولَيسَ لِمَا تُحَاوِلُهُ طَرِيقُ",
"فَِنَّكَ بَاقِلٌ أو أنتَ أعيا",
"فَكَيفَ لأن تُعَارِضني تَتَوقُ",
"وتَزعُمُ أَنَّ شِعرَكَ مثل شِعرى",
"فَقُل هَيهَاتَ هَيهَاتَ العَقِيقُ",
"أطِيقُ ِذَا أرَدتُ الشِّعرَ يَوماً",
"عَلَى عِلاَّتِهِ مَالاَ تَطِيقُ",
"فَقَد جُرِّبتُ قَبلَكَ فِيهِ حتى",
"بَدَا أني البَصِيرُ بِهِ السَّبُوقُ",
"فَشِعرُكَ لَم يَكُن شِعراً عَتِيقاً",
"وِنَّ الشِّعرَ أحسُنُه العَتِيقُ",
"ولَم تَكُ في مَعَادِنِه عَرِيقاً",
"وني في مَعَادِنِهِ عَرِيقُ",
"فَلَو لاَقَيتني لَصَليتَ نَاراً",
"لَمَّا أَن قُلتَ خَائِنَهُ طَرِيقُ",
"ولَكِن جَرَّكَ الجُدَرِىٌّ عني",
"بِحَيثُ تَبِيضُ بِالقُنَنِ الأُنُوقُ",
"فَكُن ِمَّا سَلِمتَ أخاً شَفِيقاً",
"عَلَيه فَهُو عَلَيكَ أخٌ شَفِيقُ",
"بَدَا لِى أنَّ عَقلَكَ في ختِلاَلٍ",
"وأَنَّك لاَ تَرُوقُ ولاَ تَفُوقُ",
"وأَنَّكَ جَاهِلٌ لَم تَدرِ شَيئاً",
"وشِيمَتُكَ المَنَاكِرُ والنَّهِيقُ",
"وأخبَرني بِأنَّكَ لاَ تُصَلِّى",
"وَلَم تَكُ صَائِماً ثِقَةٌ صَدُوقُ",
"خَبُثتَ أصَالَةً وخَبُثتَ عِرقاً",
"كَذَاكَ الأصلُ تَتبَعُهُ العُرُوقُ"
] |
قصيدة هجاء
|
https://www.aldiwan.net/poem54788.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ق <|theme_4|> <|psep|> <|bsep|> سُتُهجَى والهِجَاءُ لَهُ تَلِيقُ <|vsep|> لأنَّكَ بالهِجَاءِ حَرٍ خَلِيقُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد وَافَيتَ مِن بَلَدٍ بَعِيدٍ <|vsep|> تَقُودُ بِكَ الحَمَاقَةُ أو تَسُوقُ </|bsep|> <|bsep|> يُزَجِّيكَ الفُسُوقُ وأنتَ مَرؤٌ <|vsep|> جَدِيرٌ أَن يُزَجِّيهِ الفُسُوقُ </|bsep|> <|bsep|> تُحَاوِلُ أَن تُغَادَرني عَيِيًّا <|vsep|> ولَيسَ لِمَا تُحَاوِلُهُ طَرِيقُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّكَ بَاقِلٌ أو أنتَ أعيا <|vsep|> فَكَيفَ لأن تُعَارِضني تَتَوقُ </|bsep|> <|bsep|> وتَزعُمُ أَنَّ شِعرَكَ مثل شِعرى <|vsep|> فَقُل هَيهَاتَ هَيهَاتَ العَقِيقُ </|bsep|> <|bsep|> أطِيقُ ِذَا أرَدتُ الشِّعرَ يَوماً <|vsep|> عَلَى عِلاَّتِهِ مَالاَ تَطِيقُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَد جُرِّبتُ قَبلَكَ فِيهِ حتى <|vsep|> بَدَا أني البَصِيرُ بِهِ السَّبُوقُ </|bsep|> <|bsep|> فَشِعرُكَ لَم يَكُن شِعراً عَتِيقاً <|vsep|> وِنَّ الشِّعرَ أحسُنُه العَتِيقُ </|bsep|> <|bsep|> ولَم تَكُ في مَعَادِنِه عَرِيقاً <|vsep|> وني في مَعَادِنِهِ عَرِيقُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَو لاَقَيتني لَصَليتَ نَاراً <|vsep|> لَمَّا أَن قُلتَ خَائِنَهُ طَرِيقُ </|bsep|> <|bsep|> ولَكِن جَرَّكَ الجُدَرِىٌّ عني <|vsep|> بِحَيثُ تَبِيضُ بِالقُنَنِ الأُنُوقُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُن ِمَّا سَلِمتَ أخاً شَفِيقاً <|vsep|> عَلَيه فَهُو عَلَيكَ أخٌ شَفِيقُ </|bsep|> <|bsep|> بَدَا لِى أنَّ عَقلَكَ في ختِلاَلٍ <|vsep|> وأَنَّك لاَ تَرُوقُ ولاَ تَفُوقُ </|bsep|> <|bsep|> وأَنَّكَ جَاهِلٌ لَم تَدرِ شَيئاً <|vsep|> وشِيمَتُكَ المَنَاكِرُ والنَّهِيقُ </|bsep|> <|bsep|> وأخبَرني بِأنَّكَ لاَ تُصَلِّى <|vsep|> وَلَم تَكُ صَائِماً ثِقَةٌ صَدُوقُ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا إن عبد الحي في العلم فائق
| 5الطويل
|
[
"ألاَ ِنَّ عَبدَ الحَيّ في العِلمِ فَائِقُ",
"وَما ذَاقَهُ مَا ذَاقَهُ قَطُّ ذَائِقُ",
"فَتى كَسرت شَمسُ المَعَارِفِ لُبَّه",
"وذَلِكَ في بَعضِ بالخَلاَئِقِ لاَئِقُ",
"فَلاَ تَحسِبَنَّه قَد أُصِيبَ بِجُنَّةٍ",
"فَذِلكَ فِيهِ الدَّاهِمَاتُ البَوَائِقُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54789.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ق <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ألاَ ِنَّ عَبدَ الحَيّ في العِلمِ فَائِقُ <|vsep|> وَما ذَاقَهُ مَا ذَاقَهُ قَطُّ ذَائِقُ </|bsep|> <|bsep|> فَتى كَسرت شَمسُ المَعَارِفِ لُبَّه <|vsep|> وذَلِكَ في بَعضِ بالخَلاَئِقِ لاَئِقُ </|bsep|> </|psep|>
|
أعادك من أسماء عيد مشوق
| 5الطويل
|
[
"أَعَادَكَ مِن أسمَاءَ عِيدٌ مُشَوِّقٌ",
"أم اعتَادَ مَغفَاكَ الخَيَالُ المُؤرِّقُ",
"أم احتَرقَت بالشَّوقِ نَفسُكُ أم بِهَا",
"جَوَى السُّقمِ في نِيرَانِها تَتَحَرَّقُ",
"أم اكتَحَلَت عَينَاكَ بِالصَّابِ والحُذَا",
"أمِن ألَمِ الأشوَاقِ فِيهَا التَّحَرُّقُ",
"أم انتَشَبَت في حَبَّةِ القَلبِ أسهُمٌ",
"مُرَيَّشَةٌ زُرقٌ مِنَ السُّمرِ رُشَّقُ",
"اذَا الغصن أم ذَا الدِّعصُ أم هِىَّ دُرَّةٌ",
"تَلألاَ في جُنحِ الظَّلاَمِ وتَبرَقُ",
"أم اعتَادَكَ التَّهيَامُ والحُزنُ والبُكَا",
"ولَستَ ِلَى غَيرِ الهَوَى تَتَعَلَّقُ",
"أبِيحِى حَرِيمِى أو دَعِيني فَِنَّمَا",
"يَفُوزُ وَينجُو مَن لَى الشَّيخِ يَعلَقُ",
"هُو الرَّوضَةُ الغَّنَاءُ والغُرَّةُ التى",
"بِهَا يَهتَدِى السَّارِى الطَّرِيدُ المُؤرَّقُ",
"فَكِلتَا يَدَيهِ الرَّافِدَان كِلاَهُمَا",
"وكِلتَاهُما غُرٌّ مِنَ الدَّلوِ تَفهَقُ",
"فَمَا مُدجِنٌ مِن هُمَّعِ الجُونِ",
"غُزَّرٌ ولاَ لُجَّةٌ يوماً مِنَ اليَمِّ تَدفَقُ",
"بِأبذَلَ مِنهُ لِلطَّرِيفِ وتَالِدٍ",
"ِذَا ضَنَّ مِبذَالٌ بِمَا كَانَ يُنفِقُ",
"ومَا بَذَلَ المَاضُونَ مِعشارَ سَيبِهِ",
"ِذَا ازدَحَم العَافُونَ يَوماً وأحدَقُوا",
"كَأنَّ الجَدَا يَشكُو الجَدَا مِنهُ كَثرَةً",
"ليه ولاَ يَعرُوهُ غَورٌ مُرَنَّقُ",
"هُو المَشرَبُ الشَّافي مِنَ الجُوعِ والظَّمَا",
"وهُوَّ عَلَى مَن صَبَّهُ اللهُ شَِبرَقُ",
"ألاَ بَارَكَ الرحمنُ يَا شَيخُ فِيكُمُ",
"ولاَ فَارَقَت يَوماً بِمَغنَاكَ فُرَّقُ",
"لَيَالِيكَ أقمَارٌ وَيومُكَ نَيِّرٌ",
"ومِثلُكُ مَغبُوُط وَرَاجِيكَ مُورِقُ",
"فَبُورِكتَ يا سَرحَ الخَدِيمِ وبُورِكَت",
"قُصورٌ ثَوَى فِيهَا الخَدِيمُ المُحَقَّقُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54790.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ق <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَعَادَكَ مِن أسمَاءَ عِيدٌ مُشَوِّقٌ <|vsep|> أم اعتَادَ مَغفَاكَ الخَيَالُ المُؤرِّقُ </|bsep|> <|bsep|> أم احتَرقَت بالشَّوقِ نَفسُكُ أم بِهَا <|vsep|> جَوَى السُّقمِ في نِيرَانِها تَتَحَرَّقُ </|bsep|> <|bsep|> أم اكتَحَلَت عَينَاكَ بِالصَّابِ والحُذَا <|vsep|> أمِن ألَمِ الأشوَاقِ فِيهَا التَّحَرُّقُ </|bsep|> <|bsep|> أم انتَشَبَت في حَبَّةِ القَلبِ أسهُمٌ <|vsep|> مُرَيَّشَةٌ زُرقٌ مِنَ السُّمرِ رُشَّقُ </|bsep|> <|bsep|> اذَا الغصن أم ذَا الدِّعصُ أم هِىَّ دُرَّةٌ <|vsep|> تَلألاَ في جُنحِ الظَّلاَمِ وتَبرَقُ </|bsep|> <|bsep|> أم اعتَادَكَ التَّهيَامُ والحُزنُ والبُكَا <|vsep|> ولَستَ ِلَى غَيرِ الهَوَى تَتَعَلَّقُ </|bsep|> <|bsep|> أبِيحِى حَرِيمِى أو دَعِيني فَِنَّمَا <|vsep|> يَفُوزُ وَينجُو مَن لَى الشَّيخِ يَعلَقُ </|bsep|> <|bsep|> هُو الرَّوضَةُ الغَّنَاءُ والغُرَّةُ التى <|vsep|> بِهَا يَهتَدِى السَّارِى الطَّرِيدُ المُؤرَّقُ </|bsep|> <|bsep|> فَكِلتَا يَدَيهِ الرَّافِدَان كِلاَهُمَا <|vsep|> وكِلتَاهُما غُرٌّ مِنَ الدَّلوِ تَفهَقُ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا مُدجِنٌ مِن هُمَّعِ الجُونِ <|vsep|> غُزَّرٌ ولاَ لُجَّةٌ يوماً مِنَ اليَمِّ تَدفَقُ </|bsep|> <|bsep|> بِأبذَلَ مِنهُ لِلطَّرِيفِ وتَالِدٍ <|vsep|> ِذَا ضَنَّ مِبذَالٌ بِمَا كَانَ يُنفِقُ </|bsep|> <|bsep|> ومَا بَذَلَ المَاضُونَ مِعشارَ سَيبِهِ <|vsep|> ِذَا ازدَحَم العَافُونَ يَوماً وأحدَقُوا </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّ الجَدَا يَشكُو الجَدَا مِنهُ كَثرَةً <|vsep|> ليه ولاَ يَعرُوهُ غَورٌ مُرَنَّقُ </|bsep|> <|bsep|> هُو المَشرَبُ الشَّافي مِنَ الجُوعِ والظَّمَا <|vsep|> وهُوَّ عَلَى مَن صَبَّهُ اللهُ شَِبرَقُ </|bsep|> <|bsep|> ألاَ بَارَكَ الرحمنُ يَا شَيخُ فِيكُمُ <|vsep|> ولاَ فَارَقَت يَوماً بِمَغنَاكَ فُرَّقُ </|bsep|> <|bsep|> لَيَالِيكَ أقمَارٌ وَيومُكَ نَيِّرٌ <|vsep|> ومِثلُكُ مَغبُوُط وَرَاجِيكَ مُورِقُ </|bsep|> </|psep|>
|
أبرق ما لمحت له ائتلاقا
| 16الوافر
|
[
"أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له ائتِلاَقَا",
"أمِ الحَسنَاءُ ثَقَّبتِ الرِّوَاقَا",
"أرِقتُ أشِيمُهُ ولقد شجَاني",
"وحَمَّلني غَرَاماً لَن يُطَاقَا",
"وِن يَكُنِ البَتُول فَنَّ عِندِى",
"لها ولِمَن يُجَاوِرُهَا شتِيَاقَا",
"كَلِفتُ بَهَا وأوقَدَ في فُؤَادِى",
"تَشَوُّقُها ضطِرَاماً واحتِرَاقاً",
"أبِيتُ ِذَا رَمقتُ وَمِيضَ بَرقٍ",
"أُراقِبُهُ استِجَاراً وارتِفَاقَا",
"واعتِرُضَ الرِّفَاقَ ِذَا تَبَدَّت",
"لأسأَلَ عَن مَظنَّتِهَا الرِّفَاقَا",
"سَقَيتُكِ يَا بَتُولُ لُبَابَ وِدِّى",
"وأَصدَقَه صطِبَاحاً واغتِبَاقَا",
"وقَد فَارَقتني وأرَقتِ دَمعِى",
"أَمَا تَرَيِنَّ مَدمَعِىَ المُرَاقَا",
"أَمَا تَأوِينَ لِى فَلَقَد سَقَاني",
"غَرَامُكِ كَأسَ لَوعَتِهِ دِهَاقَا",
"فِرَاقُكِ ما شَعَرتُ بِهِ ِلَى أن",
"دَعَا الدَّاعُونَ أزَمَعَتِ الفِرَاقَا",
"فَجِئتُ مُوَدِّعاً فَصَددتِ عني",
"صُدُوداً شَقَّ بي ألَماً وشَاقا",
"وقُلتِ أمَا أفَقتَ فَقُلتُ كَلاَّ",
"أيَصدُقُ ذُو المَحَبَّةِ ِن أفَاقَا",
"ولُحتِ وفَحتِ في شَمسٍ ومِسكٍ",
"فَلاَقَى القَلبُ أصعَبَ ما يُلاَقَى",
"كَأنَّكِ ظَبيَةٌ عَيناً وجِيجاً",
"ولَستِ بِظَبيَةٍ كَفِلاً وسَاقَا",
"فَقُلتُ لأَعذُرَ الوَاشِينَ لَمَّا",
"حَدَا الحَادِى المُغِذُّ بِكِ النِّيَاقَا",
"ولَم أسطَع وَدَاعاً غَيرَ وَمءٍ",
"بِطَرفٍ قَد رَمَيتُ بِهِ ستِرَاقَا",
"لِك ولَكَ الذي تَرجُوه مني",
"جَزَاءً لِصطِنَاعِكَ لِى وِفَاقاً",
"ِلَى حَضَرَاتِ عَبداللهِ مني",
"سَلاَماً رَقَّ شِنشِنَةً ورَاقَا",
"وَفَاقَ المِسكَ والجَادِىَّ عَرفاً",
"وفَاقَ الخَمرَ صَافِيَةً مَذَاقَا",
"لى الغُرِّ الاُلَى مَا نَالَ يَوماً",
"مُعَارِضُهُم بِشَاوِهِمُ لِحَاقَا",
"هُداةِ الحَائِرِينَ بِنُورِ هَدىٍ",
"مُنِيرٍ لَيسَ مُختَشِياً مُحَاقَا",
"سُقَاةِ المُهتَدِينَ الرَّاحَ صِرفاً",
"وحِزبَ أئِمَّةِ البِدَعِ الزُّعَاقَا",
"حُمَاةِ الدِّينِ مُتَّخِذِيهِ نُصباً",
"لأعيُنِهم ِذَا مَا الرَّحبُ ضَاقَا",
"سَلاَماً لاَئِقاً بِمَقَامٍ حَبرٍ",
"ِمَامٍ بَذَّ في العَليَا وفَاقَا",
"فَتىً قَد كَانَ أَسبَقَ في المَعَالِى",
"ِذَا الحَلَبَاتُ يُمِّمَتِ السِّباقَا",
"قَفَا بَاءَهُ خَلقاً وخُلقاً",
"فَلذَّ لِكُلِّ مَحمَدةٍ وَلاَقَا",
"وَقَد جَمَعَت له الأيدِى المَعَالِى",
"وفَرَّقَتِ المَجَالِيحَ العِتَاقَا",
"وخَامَرَ قَلبهُ الِيمَانَ حَتَّى",
"تَألَّقَ بَرقُ وَجنَتِهِ ئتِلاَفَا",
"وأهدَت نَظرَةٌ مِنهُ قُلُوباً",
"شَرِبنَ الغَىَّ أزمِنَةً فُوَاقَا",
"أقُولُ لِحَاسِدنَا وَاهُ جَهلاً",
"وحَاوَلَ أن يُحَاكِيَهُ ستَراقَا",
"لَقَد نَاوَيتَ أغزَرَهُم عُلُوماً",
"وأتقَاهُم وأبعَدَهُم مَتَاقَا",
"وأقرَبَهُم وأكثرهُم عَطَايَا",
"بِلاَ منٍّ وأنفَعُهم خَلاقَا",
"وأصبَرَهُم عَلَى الهَيجَاءِ صَبراً",
"ِذَا نَصَبتَ لَهُ الهَيجَاءُ سَاقَا",
"وأعذَبَهُم مُخَالَلَةً وَوِدًّا",
"وأصعَبَهُم وأتعَبَهُم شِقَاقَا",
"سَلامٌ مِن مُحِبٍّ غَيرِ خِبٍّ",
"تَجَنَّبَ في مَوَدَّتِكَ النِّفَاقَا",
"وأصبَحَ في جَنَابِكَ في وَثُاقٍ",
"يُثَبِّطُهُ ِذَا رَامَ نطِلاَقَا",
"فَفكَّ وَثَاقَهُ فَلَهُ وُثُوقٌ",
"بِفَكِّكَ عَن مَعَاصِمِهِ الوَثَاقَا"
] |
قصيدة شوق
|
https://www.aldiwan.net/poem54791.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ق <|theme_12|> <|psep|> <|bsep|> أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له ائتِلاَقَا <|vsep|> أمِ الحَسنَاءُ ثَقَّبتِ الرِّوَاقَا </|bsep|> <|bsep|> أرِقتُ أشِيمُهُ ولقد شجَاني <|vsep|> وحَمَّلني غَرَاماً لَن يُطَاقَا </|bsep|> <|bsep|> وِن يَكُنِ البَتُول فَنَّ عِندِى <|vsep|> لها ولِمَن يُجَاوِرُهَا شتِيَاقَا </|bsep|> <|bsep|> كَلِفتُ بَهَا وأوقَدَ في فُؤَادِى <|vsep|> تَشَوُّقُها ضطِرَاماً واحتِرَاقاً </|bsep|> <|bsep|> أبِيتُ ِذَا رَمقتُ وَمِيضَ بَرقٍ <|vsep|> أُراقِبُهُ استِجَاراً وارتِفَاقَا </|bsep|> <|bsep|> واعتِرُضَ الرِّفَاقَ ِذَا تَبَدَّت <|vsep|> لأسأَلَ عَن مَظنَّتِهَا الرِّفَاقَا </|bsep|> <|bsep|> سَقَيتُكِ يَا بَتُولُ لُبَابَ وِدِّى <|vsep|> وأَصدَقَه صطِبَاحاً واغتِبَاقَا </|bsep|> <|bsep|> وقَد فَارَقتني وأرَقتِ دَمعِى <|vsep|> أَمَا تَرَيِنَّ مَدمَعِىَ المُرَاقَا </|bsep|> <|bsep|> أَمَا تَأوِينَ لِى فَلَقَد سَقَاني <|vsep|> غَرَامُكِ كَأسَ لَوعَتِهِ دِهَاقَا </|bsep|> <|bsep|> فِرَاقُكِ ما شَعَرتُ بِهِ ِلَى أن <|vsep|> دَعَا الدَّاعُونَ أزَمَعَتِ الفِرَاقَا </|bsep|> <|bsep|> فَجِئتُ مُوَدِّعاً فَصَددتِ عني <|vsep|> صُدُوداً شَقَّ بي ألَماً وشَاقا </|bsep|> <|bsep|> وقُلتِ أمَا أفَقتَ فَقُلتُ كَلاَّ <|vsep|> أيَصدُقُ ذُو المَحَبَّةِ ِن أفَاقَا </|bsep|> <|bsep|> ولُحتِ وفَحتِ في شَمسٍ ومِسكٍ <|vsep|> فَلاَقَى القَلبُ أصعَبَ ما يُلاَقَى </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّكِ ظَبيَةٌ عَيناً وجِيجاً <|vsep|> ولَستِ بِظَبيَةٍ كَفِلاً وسَاقَا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ لأَعذُرَ الوَاشِينَ لَمَّا <|vsep|> حَدَا الحَادِى المُغِذُّ بِكِ النِّيَاقَا </|bsep|> <|bsep|> ولَم أسطَع وَدَاعاً غَيرَ وَمءٍ <|vsep|> بِطَرفٍ قَد رَمَيتُ بِهِ ستِرَاقَا </|bsep|> <|bsep|> لِك ولَكَ الذي تَرجُوه مني <|vsep|> جَزَاءً لِصطِنَاعِكَ لِى وِفَاقاً </|bsep|> <|bsep|> ِلَى حَضَرَاتِ عَبداللهِ مني <|vsep|> سَلاَماً رَقَّ شِنشِنَةً ورَاقَا </|bsep|> <|bsep|> وَفَاقَ المِسكَ والجَادِىَّ عَرفاً <|vsep|> وفَاقَ الخَمرَ صَافِيَةً مَذَاقَا </|bsep|> <|bsep|> لى الغُرِّ الاُلَى مَا نَالَ يَوماً <|vsep|> مُعَارِضُهُم بِشَاوِهِمُ لِحَاقَا </|bsep|> <|bsep|> هُداةِ الحَائِرِينَ بِنُورِ هَدىٍ <|vsep|> مُنِيرٍ لَيسَ مُختَشِياً مُحَاقَا </|bsep|> <|bsep|> سُقَاةِ المُهتَدِينَ الرَّاحَ صِرفاً <|vsep|> وحِزبَ أئِمَّةِ البِدَعِ الزُّعَاقَا </|bsep|> <|bsep|> حُمَاةِ الدِّينِ مُتَّخِذِيهِ نُصباً <|vsep|> لأعيُنِهم ِذَا مَا الرَّحبُ ضَاقَا </|bsep|> <|bsep|> سَلاَماً لاَئِقاً بِمَقَامٍ حَبرٍ <|vsep|> ِمَامٍ بَذَّ في العَليَا وفَاقَا </|bsep|> <|bsep|> فَتىً قَد كَانَ أَسبَقَ في المَعَالِى <|vsep|> ِذَا الحَلَبَاتُ يُمِّمَتِ السِّباقَا </|bsep|> <|bsep|> قَفَا بَاءَهُ خَلقاً وخُلقاً <|vsep|> فَلذَّ لِكُلِّ مَحمَدةٍ وَلاَقَا </|bsep|> <|bsep|> وَقَد جَمَعَت له الأيدِى المَعَالِى <|vsep|> وفَرَّقَتِ المَجَالِيحَ العِتَاقَا </|bsep|> <|bsep|> وخَامَرَ قَلبهُ الِيمَانَ حَتَّى <|vsep|> تَألَّقَ بَرقُ وَجنَتِهِ ئتِلاَفَا </|bsep|> <|bsep|> وأهدَت نَظرَةٌ مِنهُ قُلُوباً <|vsep|> شَرِبنَ الغَىَّ أزمِنَةً فُوَاقَا </|bsep|> <|bsep|> أقُولُ لِحَاسِدنَا وَاهُ جَهلاً <|vsep|> وحَاوَلَ أن يُحَاكِيَهُ ستَراقَا </|bsep|> <|bsep|> لَقَد نَاوَيتَ أغزَرَهُم عُلُوماً <|vsep|> وأتقَاهُم وأبعَدَهُم مَتَاقَا </|bsep|> <|bsep|> وأقرَبَهُم وأكثرهُم عَطَايَا <|vsep|> بِلاَ منٍّ وأنفَعُهم خَلاقَا </|bsep|> <|bsep|> وأصبَرَهُم عَلَى الهَيجَاءِ صَبراً <|vsep|> ِذَا نَصَبتَ لَهُ الهَيجَاءُ سَاقَا </|bsep|> <|bsep|> وأعذَبَهُم مُخَالَلَةً وَوِدًّا <|vsep|> وأصعَبَهُم وأتعَبَهُم شِقَاقَا </|bsep|> <|bsep|> سَلامٌ مِن مُحِبٍّ غَيرِ خِبٍّ <|vsep|> تَجَنَّبَ في مَوَدَّتِكَ النِّفَاقَا </|bsep|> <|bsep|> وأصبَحَ في جَنَابِكَ في وَثُاقٍ <|vsep|> يُثَبِّطُهُ ِذَا رَامَ نطِلاَقَا </|bsep|> </|psep|>
|
ما بال هذا المدمع الذارف
| 4السريع
|
[
"مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِ",
"أَأَقفَرَ الأطلاَلُ بِالعَارِفِ",
"أَم أصبَحَت يُنكِرُ يَاتِهَا",
"مَن لَم يَكُن لِلاىِ بالعَارِفِ",
"أم أومَضَ البَرقُ على المُلتَقَى",
"فَأَنهَلَّ مِن ِيمَاضِهِ الخَاطِفِ",
"أم هَتَفَ الُمرِىُّ في أيكِهِ",
"فَأهتَجتَ مِن قُمرِيِّه الهَاتِفِ",
"أم طَافَ طَيفُ مَيَّةٍ طَارِقاً",
"أهلاً بِه من طَارِقٍ طائف",
"بَاتَت تُرِيكَ بالعَينَ والجِيدَ مِن",
"ظبي غَضِيضٍ طَرفُهُ حَاقِفِ",
"أم أَمَّكَ الزَّائِفُ مِن شِعرِ مَن",
"لَم يَتَّئِد في شِعرِهِ الزَّائِفِ",
"يَا نَفسُ قد نِلتُ الذي أَرتَجِى",
"فَلَستُ بِالسِى ولاَ السِفِ",
"يَا أيُّهَا المُهدُونَ أخزَافَهُم",
"بالمُزبِدِ الغَطمطَمِ الرَّاجِفِ",
"هَلاَّ عَرَفتُم قَدرَكُمُ بالذي",
"قد كان في دَهرِكُمُ السَّالِفِ",
"اَرعَفتُم في رَقِّكُم مِزبَراً",
"بِشِعرِ طِرفٍ مِنكُمُ رَاعِفِ",
"مُرعِفُ المِزبَرِ أحرَى بِأن",
"يَنظُرَ في مِزبَرِهِ الرَّاعِفِ",
"فالشُّرُفُ الجُونُ تَوَخَّتكُمُ",
"تَرمِيكُمُ بِسَهمِهَا الشَّارِفِ",
"ِن كُنتُ شَرَى سَبِّكُم نَاقِفاً",
"فَلَستُ شَرىَ الزَّيغِ بالنَّاقِفِ",
"تَرمُونني ِن لَم أكُن حَاذِفاً",
"يَاءً بسَهمٍ طَائِشٍ عَاصِفِ",
"مِن بَعدِ لاَ نَافِيةٍ لَم تَكُن",
"نَهياً فَمَا لِليَاءِ مِن حَاذِفِ",
"وِن تَكُن نَهياً فَشبَاعُهَا",
"مُستَحسَنٌ في صِفَةِ الوَاصِفِ",
"لكن سقم الفهم لم تنكشف",
"أربابه عن وصفها الكاشف",
"هَب خَارِفاً مَن بَعضُ زَلاَّتِهِ",
"تَعرِيفُهُ لِمُشتَهَى الخَارِفِ",
"وقَولُكَ بِالعَارِفِ لَم يَغتَرِربِه",
"سوى المُستَضعَفِ الخَالِفِ",
"ذ لَيسَ بِالعَارِفِ مَن لَم يَكُن",
"عِندَ حُدُوقِ الشَّرعِ بالوَاقِفِ",
"والشَّرعُ مَن أحدَثَ تَغيِيَرَهُ",
"مِن بَحرِهِ لَم يَكُ بِالعَارِفِ",
"قَلَدتُمُ في دِينِكُم خَارِفاً",
"قد خَرَفَ البِدعَةَ عَن خَارِفِ",
"والحَقُّ لَمَّا جَاءَ مِن زَاخِرٍ",
"بالدُّرِّ عَن أرجَائِهِ قَاذِفِ",
"جَعلتُمُ أنَافَكُم في القَفَا",
"أفِيكُم لَم يُلفَ مِن نِفِ",
"والمسلِمُونَ أصبَحُوا خُنَّفاً",
"عَن مَنهَجِ المُبتَدِعِ الخَانِفِ",
"ِذ خَرَفُوا الحَقَّ الذي تَشتَهِى",
"أهلُ الهُدَى مِن مُشتَهَى الخَارِفِ",
"والوَعلَيُّونَ لِفرَاطِهِم",
"في الزَّلَقِ التَّالِدِ الطَّارِفِ",
"كَرُّوا عَلَى بِدعَتِهِم عُطَّفاً",
"فَهَل على السُّنَّةِ مِن عَاطِفِ"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem54792.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_16|> ف <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِ <|vsep|> أَأَقفَرَ الأطلاَلُ بِالعَارِفِ </|bsep|> <|bsep|> أَم أصبَحَت يُنكِرُ يَاتِهَا <|vsep|> مَن لَم يَكُن لِلاىِ بالعَارِفِ </|bsep|> <|bsep|> أم أومَضَ البَرقُ على المُلتَقَى <|vsep|> فَأَنهَلَّ مِن ِيمَاضِهِ الخَاطِفِ </|bsep|> <|bsep|> أم هَتَفَ الُمرِىُّ في أيكِهِ <|vsep|> فَأهتَجتَ مِن قُمرِيِّه الهَاتِفِ </|bsep|> <|bsep|> أم طَافَ طَيفُ مَيَّةٍ طَارِقاً <|vsep|> أهلاً بِه من طَارِقٍ طائف </|bsep|> <|bsep|> بَاتَت تُرِيكَ بالعَينَ والجِيدَ مِن <|vsep|> ظبي غَضِيضٍ طَرفُهُ حَاقِفِ </|bsep|> <|bsep|> أم أَمَّكَ الزَّائِفُ مِن شِعرِ مَن <|vsep|> لَم يَتَّئِد في شِعرِهِ الزَّائِفِ </|bsep|> <|bsep|> يَا نَفسُ قد نِلتُ الذي أَرتَجِى <|vsep|> فَلَستُ بِالسِى ولاَ السِفِ </|bsep|> <|bsep|> يَا أيُّهَا المُهدُونَ أخزَافَهُم <|vsep|> بالمُزبِدِ الغَطمطَمِ الرَّاجِفِ </|bsep|> <|bsep|> هَلاَّ عَرَفتُم قَدرَكُمُ بالذي <|vsep|> قد كان في دَهرِكُمُ السَّالِفِ </|bsep|> <|bsep|> اَرعَفتُم في رَقِّكُم مِزبَراً <|vsep|> بِشِعرِ طِرفٍ مِنكُمُ رَاعِفِ </|bsep|> <|bsep|> مُرعِفُ المِزبَرِ أحرَى بِأن <|vsep|> يَنظُرَ في مِزبَرِهِ الرَّاعِفِ </|bsep|> <|bsep|> فالشُّرُفُ الجُونُ تَوَخَّتكُمُ <|vsep|> تَرمِيكُمُ بِسَهمِهَا الشَّارِفِ </|bsep|> <|bsep|> ِن كُنتُ شَرَى سَبِّكُم نَاقِفاً <|vsep|> فَلَستُ شَرىَ الزَّيغِ بالنَّاقِفِ </|bsep|> <|bsep|> تَرمُونني ِن لَم أكُن حَاذِفاً <|vsep|> يَاءً بسَهمٍ طَائِشٍ عَاصِفِ </|bsep|> <|bsep|> مِن بَعدِ لاَ نَافِيةٍ لَم تَكُن <|vsep|> نَهياً فَمَا لِليَاءِ مِن حَاذِفِ </|bsep|> <|bsep|> وِن تَكُن نَهياً فَشبَاعُهَا <|vsep|> مُستَحسَنٌ في صِفَةِ الوَاصِفِ </|bsep|> <|bsep|> لكن سقم الفهم لم تنكشف <|vsep|> أربابه عن وصفها الكاشف </|bsep|> <|bsep|> هَب خَارِفاً مَن بَعضُ زَلاَّتِهِ <|vsep|> تَعرِيفُهُ لِمُشتَهَى الخَارِفِ </|bsep|> <|bsep|> وقَولُكَ بِالعَارِفِ لَم يَغتَرِربِه <|vsep|> سوى المُستَضعَفِ الخَالِفِ </|bsep|> <|bsep|> ذ لَيسَ بِالعَارِفِ مَن لَم يَكُن <|vsep|> عِندَ حُدُوقِ الشَّرعِ بالوَاقِفِ </|bsep|> <|bsep|> والشَّرعُ مَن أحدَثَ تَغيِيَرَهُ <|vsep|> مِن بَحرِهِ لَم يَكُ بِالعَارِفِ </|bsep|> <|bsep|> قَلَدتُمُ في دِينِكُم خَارِفاً <|vsep|> قد خَرَفَ البِدعَةَ عَن خَارِفِ </|bsep|> <|bsep|> والحَقُّ لَمَّا جَاءَ مِن زَاخِرٍ <|vsep|> بالدُّرِّ عَن أرجَائِهِ قَاذِفِ </|bsep|> <|bsep|> جَعلتُمُ أنَافَكُم في القَفَا <|vsep|> أفِيكُم لَم يُلفَ مِن نِفِ </|bsep|> <|bsep|> والمسلِمُونَ أصبَحُوا خُنَّفاً <|vsep|> عَن مَنهَجِ المُبتَدِعِ الخَانِفِ </|bsep|> <|bsep|> ِذ خَرَفُوا الحَقَّ الذي تَشتَهِى <|vsep|> أهلُ الهُدَى مِن مُشتَهَى الخَارِفِ </|bsep|> <|bsep|> والوَعلَيُّونَ لِفرَاطِهِم <|vsep|> في الزَّلَقِ التَّالِدِ الطَّارِفِ </|bsep|> </|psep|>
|
أيا شيخ الشيوخ بلا خلاف
| 16الوافر
|
[
"أَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ",
"ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي",
"أتَينَا زَائِرِينَ نُرِيدُ جَافاً",
"ولَسنَا زَائِرِينَ لِغَيرِ جََافِ",
"فَن كَانَت لكم لِمَمٌ حِسَانٌ",
"فَنَّ لنا كَخَافِيَةِ الغُدَافِ",
"ون كُنتُم بِحُسنِ الصَّوتِ فُزتُم",
"فَِنَّ لَنَا ألَذَّ مِنَ السُّلاَفِ",
"وَن كَانَت نَوَاجِذكُم حِدَاداً",
"فَِنَّ لنا أَحَدَّ مِنَ الِشَافِ",
"وِن قَدرَ الأَثَافي ِذَن لقِمتُم",
"لَقِمنَا مَا يَحُلُّ عَنِ الأَثَافي",
"وِن كَانَ الغِنَاءُ ِلَيكَ يُهدَى",
"أتَيتُ بِطَلعَتَينِ وكَافِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54793.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ف <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ <|vsep|> ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي </|bsep|> <|bsep|> أتَينَا زَائِرِينَ نُرِيدُ جَافاً <|vsep|> ولَسنَا زَائِرِينَ لِغَيرِ جََافِ </|bsep|> <|bsep|> فَن كَانَت لكم لِمَمٌ حِسَانٌ <|vsep|> فَنَّ لنا كَخَافِيَةِ الغُدَافِ </|bsep|> <|bsep|> ون كُنتُم بِحُسنِ الصَّوتِ فُزتُم <|vsep|> فَِنَّ لَنَا ألَذَّ مِنَ السُّلاَفِ </|bsep|> <|bsep|> وَن كَانَت نَوَاجِذكُم حِدَاداً <|vsep|> فَِنَّ لنا أَحَدَّ مِنَ الِشَافِ </|bsep|> <|bsep|> وِن قَدرَ الأَثَافي ِذَن لقِمتُم <|vsep|> لَقِمنَا مَا يَحُلُّ عَنِ الأَثَافي </|bsep|> </|psep|>
|
إن رمت نهج المصطفي خاليا
| 4السريع
|
[
"ن رُمتَ نَهجَ المُصطفي خَالِياً",
"مِن غَرَضٍ عن نَهجِهِ صَارِفِ",
"مِن مُشتَهى الخَارِفِ كُن غَارِفاً",
"في ظِلِّ رَوضٍ يَانِعِ وَارِفِ",
"في مُشتَهَى الخَارِفِ مَا تَشتَهِى",
"نَفسُ اللَّبِيبِ المُنصِفِ العَارِفِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54794.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_16|> ف <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ن رُمتَ نَهجَ المُصطفي خَالِياً <|vsep|> مِن غَرَضٍ عن نَهجِهِ صَارِفِ </|bsep|> <|bsep|> مِن مُشتَهى الخَارِفِ كُن غَارِفاً <|vsep|> في ظِلِّ رَوضٍ يَانِعِ وَارِفِ </|bsep|> </|psep|>
|
الدهر فيه صروف
| 9المجتث
|
[
"الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌ",
"مَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ",
"فَكُن بِهَا عَرُوفاً",
"لا تُلفَ غَيرَ عَرُوفِ",
"بَادِر ِلى العِلم تَأمَن",
"أنيَابَ كُلِّ مَخُوفِ",
"فَالشَّيبُ أدهَى مُنَادٍ",
"بِمِنبَرِ الفَودِ يُوفي",
"فَأرذَلُ النَّاسِ طُرًّا",
"لَو كَانَ أنفَ أُنُوفِ",
"ذُو شَيبَةٍ في الزَّوَايَا",
"لَم يَدرِ بَينَ الحُرُوفِ",
"ِن رَءَ خَطًّا بِرَقٍّ",
"بَادِى البَيَاضِ مَشُوفِ",
"لَم يَدرِ مَا فِيهِ مَاذَا",
"ِلاَّ كَبَغلٍ زَفُوفِ"
] |
قصيدة عتاب
|
https://www.aldiwan.net/poem54795.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_2|> ف <|theme_16|> <|psep|> <|bsep|> الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌ <|vsep|> مَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ </|bsep|> <|bsep|> فَكُن بِهَا عَرُوفاً <|vsep|> لا تُلفَ غَيرَ عَرُوفِ </|bsep|> <|bsep|> بَادِر ِلى العِلم تَأمَن <|vsep|> أنيَابَ كُلِّ مَخُوفِ </|bsep|> <|bsep|> فَالشَّيبُ أدهَى مُنَادٍ <|vsep|> بِمِنبَرِ الفَودِ يُوفي </|bsep|> <|bsep|> فَأرذَلُ النَّاسِ طُرًّا <|vsep|> لَو كَانَ أنفَ أُنُوفِ </|bsep|> <|bsep|> ذُو شَيبَةٍ في الزَّوَايَا <|vsep|> لَم يَدرِ بَينَ الحُرُوفِ </|bsep|> <|bsep|> ِن رَءَ خَطًّا بِرَقٍّ <|vsep|> بَادِى البَيَاضِ مَشُوفِ </|bsep|> </|psep|>
|
أشاقتك ورق اللوى هتفا
| 8المتقارب
|
[
"أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا",
"وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي",
"فَبِتَّ وعَينُكُ مَطرُوفَةٌ",
"وَحُقَّ لِعَينِكَ أن تُطرَفَا",
"ودَمعُكَ مُنهَمِلٌ وَاكِفٌ",
"يَسِحُّ عَلَى الخَدِّ ِن كُفكِفَا",
"يُثِيرُ صَبَاكَ نَسِيمُ الصَّبَا",
"وقَد كَانَ ِن هَبَّ مُستَلطَفَا",
"وبَرقٌ يَلُوحُ وروضٌ يَفُوحُ",
"وَوُرقٌ تَنُوحُ وحِبٌّ جَفَا",
"وعِيسٌ تَزُمُّ وَوَاشٍ يَنُمُّ",
"وطَيفٌ يُلِمُّ ورَبعٌ عَفَا",
"ومَهمَا بَدَا شَادِنٌ أهيَفٌ",
"تَذَّكَّرتَ شَادِنَكَ الأهيَفَا",
"وِن ذُقتَ صَافِيَةً قَرقَفاً",
"تَذَكَّرتَ صَافِيَهُ القَرقَفَا",
"فَمَا أنتَ ِلاَّ حَلِيف الغَرَامِ",
"ومَالَك مِن دَائِهِ مُشنفي",
"كَأنَّكَ أحمَدُ في شَأنِهِ",
"أَأَنتَ قَفَوتَ الذي قَد قَفَا",
"فَقَالَ أَذَاكَ على شِرعَةٍ",
"تُعَدُّ مِن الشَّرعِ أو تُقتفي",
"فَقُلتُ عَلَى السِّحر يَجني بهِ",
"مِنَ الِثم مَا شَاءَ أن يَقطُفَا",
"وقد مزج السحرَ من بدعهَ",
"شَفا الغى داء بها واشتفي",
"وقد قيض الله حَبرَا لَهُ",
"يُدَافِع عن هَفوِه ِن هَفَا",
"تَصَرَّفَ بِالسَّحرِ في قَلبِهِ",
"فَأَمسَى بِهِ مُغرَماً مُدنَفَا",
"فَألَّفَ في شَأنِهِ دَفتَراً",
"وزَحرَفَ في نَعتِهِ زُخرُفَا",
"ِلَى أن دَعَاهُ بِبَحرِ العُلُومِ",
"وكَانَ ولاَ يَعلَمُ الأحرُفَا",
"ولَم يَتَّبِعِ الحَقَّ تألِيفُهُ",
"فَقِيلَ ويُحكَى الذي أَلَّفَا",
"وَيمدَحُهُ لِضَعَافِ العُقُولِ",
"فَأَتلَفَ بالمَينِ مَا أتلَفَا",
"ولَو صَدَقَ النَّاسَ في شَانِهِ",
"لَحَذَّرَهُم قَاعَهُ الصَّفصَفَا",
"وِنَّ عَلَيهِ حُقُوقَ الذين",
"دَعَاهُم لِذَا الأمرِ لَو أنصَفَا",
"فَقُلتُ دَعُوا الخَوضَ في دِينِهِ",
"فَقَد كُنتُ مِنكُم بِهِ أعرَفَا",
"فَني صَاحبتُهُ أزَمُناً",
"رَقِيباً عَلَيهِ ولَن يَعرِفَا",
"وقَد كَانَ عِندِى مِن سِرِّهِ",
"مَنَاكِرُ جَرَّت لِقَلبي السَّفَا",
"وني قَد جِئتُهُ لَيلَةً",
"وَعايَنتُ مِن أمرِهِ مَا اختفي",
"وَعايَنتُ أسَاسَ مِنهَاجِهِ",
"ومِنهَاجَ أتبَاعِهِ المُقتفي",
"وُهوَّ الأبَاطِيلُ والتُّرُهَاتُ",
"وهَدمُ بِنَا شِرعَةِ المُصطفي",
"وشَاهَدتُ مِنهُ عَلَى أنَّه",
"تَصَنَّعَ في الدِّينِ فِعلاً كفي",
"أتَاهُ امرُؤٌ مُستَضِيفاُ لَهُ",
"وحَيَّا وبَيَّاهُ وَاستَعطَفَا",
"فَتًى حَافِظٌ قَد طَوَاهُ الطَّوَى",
"وقَوَّسَهُ السَّيرُ فَأحقَوقَفَا",
"فََقَالَ لَه ذهَب وَلاَ تَلبِثَن",
"فَلَستَ لِبَابِ القِرَى مَصرِفَا",
"فليس القُرأنُ بِمُجدٍ هُنَا",
"فَنُورُ رِجَالِ العُلُومِ أنطَفَا",
"فَطَرَّدَهُ وأنثنَى فَانزَوَى",
"وَباتَ يُعَالِج وَخزَ السفي",
"وقَالَ قَفَوتُ الطَّرِيقَ الذي",
"به أمَرَ اللهُ أهلَ الصَّفَا",
"فَِنَّ أُولِى العِلمِ في سَبِّهِم",
"مِنَ القُرُبِ لِلَّهِ مَا يُصطفي",
"وَبَاتَ مُصَلاَّهُ لَم يَأتِهِ",
"وَبَاتَ عَلَى نَفسِهِ مُسرِفَا",
"وقَد بَاتَ عَيراً لِجَارَاتِهِ",
"ِذَا مَا اَبتَغَى مَأثَماً أسجَفَا",
"يُجَرِّرُ مُمتَلِئًا قُصبَهُ",
"فَتَحسَبَه المُقرَمَ الأكلَفَا",
"فَمَا كَانَ عَن رِيبَةٍ عَازِفاً",
"ومَا كُنَّ عَن رِيبَةٍ عُزَّفَا",
"فَلَمَّا تَمَكَّنَ وَقتُ الضُّحَى",
"وعَبَّ مِنَ الرِّسلِ حتى اكتفي",
"ومَرَّ بِِحدَى عَشِيقَاتِهِ",
"ودَأبُ عَشِيقَاتِهِ في الرِّفَا",
"وقَهقَهَ جَهراً مَدَى صَوتِهِ",
"ِلَى أن تَتَابَعَ نَحوَ القَفَا",
"أتَى فَدَعَا أن تُقَامَ الصَّلاةُ",
"وقَدَّمَ مَأبُونَه الأغلَفَا",
"وحَكَّ مِنَ الأرِض في وَجهِهِ",
"كَمَا حُكَّ لِلهَرشِ جَنبَ الصَّفَا",
"وكَبَّرَ سِراًّ بِلاَ نِيَّةٍ",
"يَظُنُّ المَقَامَ مَقَامَ الخَفَا",
"وقَد صَارَ عِندَ يَمِينِ الِمَامِ",
"وذَلِكَ أمرٌ لَو استُخلِفَا",
"وقَلَّبَ عَينَيهِ نَحوَ الهَوَا",
"وقَالَ لَهُ خَفِّفَن خَفِّفَا",
"فَأسرَع حتى تَظَنَّيتُهُ",
"بِكَفِّ وَلِيدٍ بِهِ خَذرَفَا",
"فَلَمَّا وَنَوا سَلَّمُوا وأنثَنَوا",
"وظَلَّوا بِحَافَاتِهِ عُكَّفَا",
"فَقَالَ عَلَيكُم بِقَفوِ الضَّلاَلِ",
"وحِرمَانِ عَافٍ ذَا مَا أعتفي",
"ونَصرِ النَّمُومِ وطَيشِ الحُلُومِ",
"وجَهلِ العُلُومِ وعِلمِ الجَفَا",
"وَمنعِ الصِّلاَتِ وَتركِ الصَّلاَةِ",
"وصَرمِ الزَّكَاةِ وهَجرِ الوَفَا",
"فَقَالُوا وصَاتُكَ مَسمُوعَةٌ",
"وأَنتَ المُعَدُّ لِيَومِ الوَفَا"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem54796.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_5|> ف <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا <|vsep|> وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي </|bsep|> <|bsep|> فَبِتَّ وعَينُكُ مَطرُوفَةٌ <|vsep|> وَحُقَّ لِعَينِكَ أن تُطرَفَا </|bsep|> <|bsep|> ودَمعُكَ مُنهَمِلٌ وَاكِفٌ <|vsep|> يَسِحُّ عَلَى الخَدِّ ِن كُفكِفَا </|bsep|> <|bsep|> يُثِيرُ صَبَاكَ نَسِيمُ الصَّبَا <|vsep|> وقَد كَانَ ِن هَبَّ مُستَلطَفَا </|bsep|> <|bsep|> وبَرقٌ يَلُوحُ وروضٌ يَفُوحُ <|vsep|> وَوُرقٌ تَنُوحُ وحِبٌّ جَفَا </|bsep|> <|bsep|> وعِيسٌ تَزُمُّ وَوَاشٍ يَنُمُّ <|vsep|> وطَيفٌ يُلِمُّ ورَبعٌ عَفَا </|bsep|> <|bsep|> ومَهمَا بَدَا شَادِنٌ أهيَفٌ <|vsep|> تَذَّكَّرتَ شَادِنَكَ الأهيَفَا </|bsep|> <|bsep|> وِن ذُقتَ صَافِيَةً قَرقَفاً <|vsep|> تَذَكَّرتَ صَافِيَهُ القَرقَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَمَا أنتَ ِلاَّ حَلِيف الغَرَامِ <|vsep|> ومَالَك مِن دَائِهِ مُشنفي </|bsep|> <|bsep|> كَأنَّكَ أحمَدُ في شَأنِهِ <|vsep|> أَأَنتَ قَفَوتَ الذي قَد قَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَ أَذَاكَ على شِرعَةٍ <|vsep|> تُعَدُّ مِن الشَّرعِ أو تُقتفي </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ عَلَى السِّحر يَجني بهِ <|vsep|> مِنَ الِثم مَا شَاءَ أن يَقطُفَا </|bsep|> <|bsep|> وقد مزج السحرَ من بدعهَ <|vsep|> شَفا الغى داء بها واشتفي </|bsep|> <|bsep|> وقد قيض الله حَبرَا لَهُ <|vsep|> يُدَافِع عن هَفوِه ِن هَفَا </|bsep|> <|bsep|> تَصَرَّفَ بِالسَّحرِ في قَلبِهِ <|vsep|> فَأَمسَى بِهِ مُغرَماً مُدنَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَألَّفَ في شَأنِهِ دَفتَراً <|vsep|> وزَحرَفَ في نَعتِهِ زُخرُفَا </|bsep|> <|bsep|> ِلَى أن دَعَاهُ بِبَحرِ العُلُومِ <|vsep|> وكَانَ ولاَ يَعلَمُ الأحرُفَا </|bsep|> <|bsep|> ولَم يَتَّبِعِ الحَقَّ تألِيفُهُ <|vsep|> فَقِيلَ ويُحكَى الذي أَلَّفَا </|bsep|> <|bsep|> وَيمدَحُهُ لِضَعَافِ العُقُولِ <|vsep|> فَأَتلَفَ بالمَينِ مَا أتلَفَا </|bsep|> <|bsep|> ولَو صَدَقَ النَّاسَ في شَانِهِ <|vsep|> لَحَذَّرَهُم قَاعَهُ الصَّفصَفَا </|bsep|> <|bsep|> وِنَّ عَلَيهِ حُقُوقَ الذين <|vsep|> دَعَاهُم لِذَا الأمرِ لَو أنصَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَقُلتُ دَعُوا الخَوضَ في دِينِهِ <|vsep|> فَقَد كُنتُ مِنكُم بِهِ أعرَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَني صَاحبتُهُ أزَمُناً <|vsep|> رَقِيباً عَلَيهِ ولَن يَعرِفَا </|bsep|> <|bsep|> وقَد كَانَ عِندِى مِن سِرِّهِ <|vsep|> مَنَاكِرُ جَرَّت لِقَلبي السَّفَا </|bsep|> <|bsep|> وني قَد جِئتُهُ لَيلَةً <|vsep|> وَعايَنتُ مِن أمرِهِ مَا اختفي </|bsep|> <|bsep|> وَعايَنتُ أسَاسَ مِنهَاجِهِ <|vsep|> ومِنهَاجَ أتبَاعِهِ المُقتفي </|bsep|> <|bsep|> وُهوَّ الأبَاطِيلُ والتُّرُهَاتُ <|vsep|> وهَدمُ بِنَا شِرعَةِ المُصطفي </|bsep|> <|bsep|> وشَاهَدتُ مِنهُ عَلَى أنَّه <|vsep|> تَصَنَّعَ في الدِّينِ فِعلاً كفي </|bsep|> <|bsep|> أتَاهُ امرُؤٌ مُستَضِيفاُ لَهُ <|vsep|> وحَيَّا وبَيَّاهُ وَاستَعطَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَتًى حَافِظٌ قَد طَوَاهُ الطَّوَى <|vsep|> وقَوَّسَهُ السَّيرُ فَأحقَوقَفَا </|bsep|> <|bsep|> فََقَالَ لَه ذهَب وَلاَ تَلبِثَن <|vsep|> فَلَستَ لِبَابِ القِرَى مَصرِفَا </|bsep|> <|bsep|> فليس القُرأنُ بِمُجدٍ هُنَا <|vsep|> فَنُورُ رِجَالِ العُلُومِ أنطَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَطَرَّدَهُ وأنثنَى فَانزَوَى <|vsep|> وَباتَ يُعَالِج وَخزَ السفي </|bsep|> <|bsep|> وقَالَ قَفَوتُ الطَّرِيقَ الذي <|vsep|> به أمَرَ اللهُ أهلَ الصَّفَا </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّ أُولِى العِلمِ في سَبِّهِم <|vsep|> مِنَ القُرُبِ لِلَّهِ مَا يُصطفي </|bsep|> <|bsep|> وَبَاتَ مُصَلاَّهُ لَم يَأتِهِ <|vsep|> وَبَاتَ عَلَى نَفسِهِ مُسرِفَا </|bsep|> <|bsep|> وقَد بَاتَ عَيراً لِجَارَاتِهِ <|vsep|> ِذَا مَا اَبتَغَى مَأثَماً أسجَفَا </|bsep|> <|bsep|> يُجَرِّرُ مُمتَلِئًا قُصبَهُ <|vsep|> فَتَحسَبَه المُقرَمَ الأكلَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَمَا كَانَ عَن رِيبَةٍ عَازِفاً <|vsep|> ومَا كُنَّ عَن رِيبَةٍ عُزَّفَا </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا تَمَكَّنَ وَقتُ الضُّحَى <|vsep|> وعَبَّ مِنَ الرِّسلِ حتى اكتفي </|bsep|> <|bsep|> ومَرَّ بِِحدَى عَشِيقَاتِهِ <|vsep|> ودَأبُ عَشِيقَاتِهِ في الرِّفَا </|bsep|> <|bsep|> وقَهقَهَ جَهراً مَدَى صَوتِهِ <|vsep|> ِلَى أن تَتَابَعَ نَحوَ القَفَا </|bsep|> <|bsep|> أتَى فَدَعَا أن تُقَامَ الصَّلاةُ <|vsep|> وقَدَّمَ مَأبُونَه الأغلَفَا </|bsep|> <|bsep|> وحَكَّ مِنَ الأرِض في وَجهِهِ <|vsep|> كَمَا حُكَّ لِلهَرشِ جَنبَ الصَّفَا </|bsep|> <|bsep|> وكَبَّرَ سِراًّ بِلاَ نِيَّةٍ <|vsep|> يَظُنُّ المَقَامَ مَقَامَ الخَفَا </|bsep|> <|bsep|> وقَد صَارَ عِندَ يَمِينِ الِمَامِ <|vsep|> وذَلِكَ أمرٌ لَو استُخلِفَا </|bsep|> <|bsep|> وقَلَّبَ عَينَيهِ نَحوَ الهَوَا <|vsep|> وقَالَ لَهُ خَفِّفَن خَفِّفَا </|bsep|> <|bsep|> فَأسرَع حتى تَظَنَّيتُهُ <|vsep|> بِكَفِّ وَلِيدٍ بِهِ خَذرَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا وَنَوا سَلَّمُوا وأنثَنَوا <|vsep|> وظَلَّوا بِحَافَاتِهِ عُكَّفَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَ عَلَيكُم بِقَفوِ الضَّلاَلِ <|vsep|> وحِرمَانِ عَافٍ ذَا مَا أعتفي </|bsep|> <|bsep|> ونَصرِ النَّمُومِ وطَيشِ الحُلُومِ <|vsep|> وجَهلِ العُلُومِ وعِلمِ الجَفَا </|bsep|> <|bsep|> وَمنعِ الصِّلاَتِ وَتركِ الصَّلاَةِ <|vsep|> وصَرمِ الزَّكَاةِ وهَجرِ الوَفَا </|bsep|> </|psep|>
|
أربة بيتى إن ظفرت فشنفي
| 5الطويل
|
[
"أرَبَّةَ بَيتِى ِن ظَفِرتِ فَشَنفي",
"ولاَ تَسمَعِى مَن لاَمَ فِيهِ وعَنَّفَا",
"فَمَن كانَ لاَ يَبغِى أَكَّافَ مُشَنَّفاً",
"فَهَا أَنَا ذَا أبغِى الأكَافَ المُشَنَّفَا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54797.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ف <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أرَبَّةَ بَيتِى ِن ظَفِرتِ فَشَنفي <|vsep|> ولاَ تَسمَعِى مَن لاَمَ فِيهِ وعَنَّفَا </|bsep|> </|psep|>
|
أعائش إن للدنيا صروفا
| 16الوافر
|
[
"أَعَائِشُ ِنَّ لِلدُّنيَا صُرُوفَا",
"تَلَذُّ لِمَن يَكُونُ بِهَا عَرُوفَا",
"فَلاَ يَكُن عتِقَادُكِ أنَّ فِيهَا",
"مَخُوفاً ما ِخَالُ بِهَا مَخُوفَا",
"ولاَ يَحزِنكِ ِن عَبَسَت وَصدَّت",
"وعَاضَت مِن مَوَدَّتِهَا عُزُوفَا",
"وأبَدَت نَاجِذَيهَا وأشمَأَزَّت",
"وأرهَفَتِ العَوالِىَ والسُّيُوفَا",
"ولا يَطرُيكِ ِن وَلَّتكِ لِيناً لَهَا",
"وأَرَتكِ قَيهَلَها المَشُوفَا",
"وحَفَتكِ مَن يَحُفُّكِ بالأمَاني",
"فقد كَانَت مُصَرِّمَة"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54798.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ف <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أَعَائِشُ ِنَّ لِلدُّنيَا صُرُوفَا <|vsep|> تَلَذُّ لِمَن يَكُونُ بِهَا عَرُوفَا </|bsep|> <|bsep|> فَلاَ يَكُن عتِقَادُكِ أنَّ فِيهَا <|vsep|> مَخُوفاً ما ِخَالُ بِهَا مَخُوفَا </|bsep|> <|bsep|> ولاَ يَحزِنكِ ِن عَبَسَت وَصدَّت <|vsep|> وعَاضَت مِن مَوَدَّتِهَا عُزُوفَا </|bsep|> <|bsep|> وأبَدَت نَاجِذَيهَا وأشمَأَزَّت <|vsep|> وأرهَفَتِ العَوالِىَ والسُّيُوفَا </|bsep|> <|bsep|> ولا يَطرُيكِ ِن وَلَّتكِ لِيناً لَهَا <|vsep|> وأَرَتكِ قَيهَلَها المَشُوفَا </|bsep|> </|psep|>
|
لقاؤك يا عبد الإله هو الشفا
| 5الطويل
|
[
"لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الِلهِ هُوَ الشِّفَا",
"لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا ختَفَا",
"تَنَائِيكَ عني أكسَبَ القَلبَ لَوعَةً",
"تُذِيبَ الصَّفَا ِنَّ النَّوَى لَيسَ مُنصِفَا",
"ولَم أستَطِب مِن بَعدِكَ لَذَّةً",
"ولَم أُرَ ِلاَّ حَائِراً مُتَأسِّفَا",
"وَبعدَكَ مَا سَامَرتُ مِن ذِى قَرِيحَةٍ",
"يُوَافِقُ طَبعِى مُنشِداً ومُؤلِّفَا",
"وتَسقِيني الأخلاَقُ مِنهُ مُعَتَّقاً",
"مِنَ الخَمرِ مُلذُوذَ الطَّوِيَّةِ قَرقَفَا",
"وَِن رَامَ نشَاءَ القَوَافي تَرَاهُ في",
"عَوَاصِى القَوافي حَاكِماً مُتَصَرِّفَا",
"وَيدعو ِلَى العَليَا وَينهَى عَنِ الخَنَا",
"ويَقفُو النبي المُصطفي ومَن اصطفي",
"ويُنهِضُ حَالِى حَالُهُ ولِسَانُهُ",
"يُرَوِّضُ بِه رَوضَ القُلُوبِ التَّصَوُّفا",
"لَحَا اللهُ أجلاَفاً يَخَالُونَ أنَّهُم",
"كِرَامٌ على أنَّ الزَّمَانَ لَهُم صَفَا",
"ولم تَكُ في دِينٍ ولا في مُرُوءَةٍ",
"لَهُم هِمَّةٌ بَل هَمُّهم شِدَّةُ الجَفَا",
"وكُلُّهُمُ لَم يَدرِ حَرفاً وعِندَهُم",
"سَفِيهٌ أخُو التَّقَوَى ومَن خَطَّ أَحرُفَ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54799.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ف <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الِلهِ هُوَ الشِّفَا <|vsep|> لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا ختَفَا </|bsep|> <|bsep|> تَنَائِيكَ عني أكسَبَ القَلبَ لَوعَةً <|vsep|> تُذِيبَ الصَّفَا ِنَّ النَّوَى لَيسَ مُنصِفَا </|bsep|> <|bsep|> ولَم أستَطِب مِن بَعدِكَ لَذَّةً <|vsep|> ولَم أُرَ ِلاَّ حَائِراً مُتَأسِّفَا </|bsep|> <|bsep|> وَبعدَكَ مَا سَامَرتُ مِن ذِى قَرِيحَةٍ <|vsep|> يُوَافِقُ طَبعِى مُنشِداً ومُؤلِّفَا </|bsep|> <|bsep|> وتَسقِيني الأخلاَقُ مِنهُ مُعَتَّقاً <|vsep|> مِنَ الخَمرِ مُلذُوذَ الطَّوِيَّةِ قَرقَفَا </|bsep|> <|bsep|> وَِن رَامَ نشَاءَ القَوَافي تَرَاهُ في <|vsep|> عَوَاصِى القَوافي حَاكِماً مُتَصَرِّفَا </|bsep|> <|bsep|> وَيدعو ِلَى العَليَا وَينهَى عَنِ الخَنَا <|vsep|> ويَقفُو النبي المُصطفي ومَن اصطفي </|bsep|> <|bsep|> ويُنهِضُ حَالِى حَالُهُ ولِسَانُهُ <|vsep|> يُرَوِّضُ بِه رَوضَ القُلُوبِ التَّصَوُّفا </|bsep|> <|bsep|> لَحَا اللهُ أجلاَفاً يَخَالُونَ أنَّهُم <|vsep|> كِرَامٌ على أنَّ الزَّمَانَ لَهُم صَفَا </|bsep|> <|bsep|> ولم تَكُ في دِينٍ ولا في مُرُوءَةٍ <|vsep|> لَهُم هِمَّةٌ بَل هَمُّهم شِدَّةُ الجَفَا </|bsep|> </|psep|>
|
حق لهذا الشاي أن يوصفا
| 4السريع
|
[
"حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا",
"فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا",
"في مَجلِسٍ مَا شَابَهُ شَائِبٌ",
"خَالٍ مِن أربَابِ الخَنَا والجَفَا",
"مَا ضَمَّ ِلاَّ سَيِّداً مَاجِداً",
"أو مِزهَراً أو شَادِناً أهيَفَا",
"ضَمَّ الأَديبَ الناجِيَ المُرتَضى",
"وَالمُرتَضى ابنَ المُرتَضى يُوسُفَا",
"وفِيهِ أخنَاثُ الفَتَاةُ التى",
"فِيهَا لِعَلاتِ العَلِيلِ شِفَا",
"شَمسَيَّةُ الوَجهِ ِذَا قَابَلَت",
"شَمس الضُّحَى أيقَنتَ أن تُكشَفَا",
"والشَّاىُ شَاىٌ مُنتَقىً مُصطفي",
"مِن خَيرِ شَاىٍ مُنتَقىً مُصطفي",
"تَبدُو عَلَى كَأسَاتِه هَالَةٌ",
"تَخَالُ بَدرَ التَّمِّ فِيهَا اختفي",
"تَرشَافُها شَافٍ لِنَفسِ الفَتَى",
"نَّ شِفَاءَ النَّفسِ أن تَرشُفَا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54800.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_16|> ف <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا <|vsep|> فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا </|bsep|> <|bsep|> في مَجلِسٍ مَا شَابَهُ شَائِبٌ <|vsep|> خَالٍ مِن أربَابِ الخَنَا والجَفَا </|bsep|> <|bsep|> مَا ضَمَّ ِلاَّ سَيِّداً مَاجِداً <|vsep|> أو مِزهَراً أو شَادِناً أهيَفَا </|bsep|> <|bsep|> ضَمَّ الأَديبَ الناجِيَ المُرتَضى <|vsep|> وَالمُرتَضى ابنَ المُرتَضى يُوسُفَا </|bsep|> <|bsep|> وفِيهِ أخنَاثُ الفَتَاةُ التى <|vsep|> فِيهَا لِعَلاتِ العَلِيلِ شِفَا </|bsep|> <|bsep|> شَمسَيَّةُ الوَجهِ ِذَا قَابَلَت <|vsep|> شَمس الضُّحَى أيقَنتَ أن تُكشَفَا </|bsep|> <|bsep|> والشَّاىُ شَاىٌ مُنتَقىً مُصطفي <|vsep|> مِن خَيرِ شَاىٍ مُنتَقىً مُصطفي </|bsep|> <|bsep|> تَبدُو عَلَى كَأسَاتِه هَالَةٌ <|vsep|> تَخَالُ بَدرَ التَّمِّ فِيهَا اختفي </|bsep|> </|psep|>
|
أشبهت والدك الأديب المصطفي
| 6الكامل
|
[
"أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي",
"أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا",
"وَرِثتَ مِن عِلمِ الشَّرِيعَةِ والهُدَى",
"وَصَفَوتَ حَتَّى فُقتَ أربَابَ الصَّفَا",
"وحُيِيتَ مِنهُ مَعَ السَّمَاحَةِ والنَّدَى",
"خُلُقاً أرَقَّ مِنَ النَّسِيمِ وأَلطَفَا",
"وحَوِيتَ في الصِّغَرِ المَكَارِمَ كُلَّهَا",
"وَجَفَوتَ أربَابَ الجَهَالَةَ والجَفَا",
"وَعَلِمتَ أنَّ الحَمدَ خَيرُ ذَخِيرَةٍ",
"وبِرِيقِهِ مِن كُلِّ دَاءٍ يُشتفي",
"فَبَذَلتَ حَتَّى نِلتَهُ وَمَلَكتَهُ",
"بِالبَذلِ والمَجدِ المُؤَثَّلِ والوَفَا",
"ِنَّ امرَءاً لاَقَاكَ لاَقَى سَيِّداً",
"مُتَقَفِياً نَهجَ الرَّسُولِ المُقتفي",
"مُتَعَزِّراً مُتَذِّلِّلاَ مُتَهَيِّباً",
"مُتَهَيِّباً مُتَخَوَّفاً مُتَخَوفاً",
"مُتَحَلِّياً مُتَخَلِّياً مُتجَلِّياً",
"مُتَرَقِياً مَتَرَفِّقاً مُتَلَطِّفَا",
"مُتَنَسِّكاً مُتَعَزِّزاً مُتَذَلِّلاً مُتَهَيِّباً",
"مُتَهَيِّباً مُتَخَوَّفاً مُتَخَوفاً",
"هَذَا وبُورِكَ في مَقَامِكَ لِلوَرَى",
"وحُيَيتَ مُرهَوبَ الجَنَابِ مُشَرَّفَا",
"وَرُقِيتَ مِن عَينِ الحَسُودِ وشَرِّهِ",
"وبَقِيتَ وَألاً لِلعُفَاةِ ومَالَفَا"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54801.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ف <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي <|vsep|> أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا </|bsep|> <|bsep|> وَرِثتَ مِن عِلمِ الشَّرِيعَةِ والهُدَى <|vsep|> وَصَفَوتَ حَتَّى فُقتَ أربَابَ الصَّفَا </|bsep|> <|bsep|> وحُيِيتَ مِنهُ مَعَ السَّمَاحَةِ والنَّدَى <|vsep|> خُلُقاً أرَقَّ مِنَ النَّسِيمِ وأَلطَفَا </|bsep|> <|bsep|> وحَوِيتَ في الصِّغَرِ المَكَارِمَ كُلَّهَا <|vsep|> وَجَفَوتَ أربَابَ الجَهَالَةَ والجَفَا </|bsep|> <|bsep|> وَعَلِمتَ أنَّ الحَمدَ خَيرُ ذَخِيرَةٍ <|vsep|> وبِرِيقِهِ مِن كُلِّ دَاءٍ يُشتفي </|bsep|> <|bsep|> فَبَذَلتَ حَتَّى نِلتَهُ وَمَلَكتَهُ <|vsep|> بِالبَذلِ والمَجدِ المُؤَثَّلِ والوَفَا </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ امرَءاً لاَقَاكَ لاَقَى سَيِّداً <|vsep|> مُتَقَفِياً نَهجَ الرَّسُولِ المُقتفي </|bsep|> <|bsep|> مُتَعَزِّراً مُتَذِّلِّلاَ مُتَهَيِّباً <|vsep|> مُتَهَيِّباً مُتَخَوَّفاً مُتَخَوفاً </|bsep|> <|bsep|> مُتَحَلِّياً مُتَخَلِّياً مُتجَلِّياً <|vsep|> مُتَرَقِياً مَتَرَفِّقاً مُتَلَطِّفَا </|bsep|> <|bsep|> مُتَنَسِّكاً مُتَعَزِّزاً مُتَذَلِّلاً مُتَهَيِّباً <|vsep|> مُتَهَيِّباً مُتَخَوَّفاً مُتَخَوفاً </|bsep|> <|bsep|> هَذَا وبُورِكَ في مَقَامِكَ لِلوَرَى <|vsep|> وحُيَيتَ مُرهَوبَ الجَنَابِ مُشَرَّفَا </|bsep|> </|psep|>
|
أوفى بذمة ربع الريع أن تقفا
| 0البسيط
|
[
"أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا",
"فِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا",
"لَيسَ الوَفَا أَن تُمُرَّا بَاكِيَينِ ولَم",
"تَستَنطِقَاهُ أَسىً لَمَّا انمَحَى وعَفَا",
"عُوجَا بِهِ وأندُبَا أطلاَلَهُ أسَفاً",
"أحرَى بِأن تَندُبَا أطلالَهُ أسَفَا",
"لا تُكَفِفَا الدَّمعَ حَتَّى تُجرِيَاهُ دَماً",
"حَقُّ الدُّمُوعِ بِرَبعِ الرِّيعِ أَن تَكِفَا",
"قَد كُنتُمَا فِيهِ في أصفي بُلَهنِيَةٍ",
"لَم تَخشَيَا دَاعِىَ التَّرحَالِ ِن أزِفَا",
"مُحَبِّبينِ ِلَى مَا فِيهِ مِن رَشَأٍ",
"أحوَى يَمِيسُ كَغُصنِ ألبَانِ مُنعَطَفا",
"في فِيهِ بَعدَ الكَرَى راحٌ يَضُنُّ بِه",
"ولَو تُرُشِّفَ ذُمَّ الرَّاحُ مُر تَشَفَا",
"قَالاَ أطَعنَاكَ فِيمَا قَد دَعَوتَ لَهُ",
"مِنَ السَّفَاهِ وقَد كَلَّفَتنَا كُلَفَا",
"نَّا بَكَينَا وَساءَلنَا الطَُّلُولَ وَلَم",
"يَشفِ البُكَا في الطُّلُولِ المُغرَم الكَلِفَا",
"ِن كُنتَ تَطلُبُ مِمَّا قَد أصابَكَ مِن",
"داءٍ شِفَاءً بِهِ ينزَاحُ مُنكَشِفَا",
"فَاجنَح ِلَى الحضرَةِ الغَرَّا التى غَرِفَت",
"مِن شَيخِهَا وأبِيهَا الطِّبَّ والظَّرَفَا",
"والعِلمَ والحِلمَ والتَّقوَى المُنِيرَ سَناً",
"والمَجدَ والجُودَ والدَابَ والشَّرَفَا",
"نَادِى الوَفَا ل أوفي مَن ذَا ذُكرُوا",
"حَولَ السَّقِيم يَكُونُوا لِلسَّقِيمِ شِفَا",
"وَلتَخصُصَنَّ ِذَا مَا جِئتَ نَادِيَهُم",
"مُحَمداً فَالاً النَّدبَ الذي عُرِفا",
"قَد كانَ وَارِثَ أوفي في ظَرَافَتِهِ",
"وفي كُشُوفاته التي بِهَا اتَّصَفَا",
"وفي لَدني عِرفَانٍ يَمِيطُ بِهِ",
"عَن قَلبِهِ الزَّيغ والأدرَانَ والسُّدُفَا",
"فَاللهُ أبقَاهُ مِن أوفي لَنَا خَلَفاً",
"وقَد رَضِينَاهُ مِن أوفي لَنَا خَلَفَا",
"فَكَم عِلاَجٍ لَهُ لَم يُدرِ بَاطِنُهُ",
"لِذِى الحِجَا عَن صَحِيحِ الكَشفِ قَد كَشَفَا",
"وكَم سَقِيمٍ أتَاهُ لاَ حَرَاكَ لَهُ",
"عَانَى يُيَمِّمُهُ الدَّيمُومَةَ القُذُفَا",
"مِن بَعدِ مَا أظهَرَ السُونَ كُلُّهُمُ",
"لَمَّا أتَى عَنهُ عرَاضاً له وَجَفَا",
"جَلاَ بِنَجلاَءَ حَورَا مِن بَصِيرَتِهِ",
"عَن حَالِ تَترِيحِهِ حَتَّى بَدَا وَصَفَا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54802.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ف <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا <|vsep|> فِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا </|bsep|> <|bsep|> لَيسَ الوَفَا أَن تُمُرَّا بَاكِيَينِ ولَم <|vsep|> تَستَنطِقَاهُ أَسىً لَمَّا انمَحَى وعَفَا </|bsep|> <|bsep|> عُوجَا بِهِ وأندُبَا أطلاَلَهُ أسَفاً <|vsep|> أحرَى بِأن تَندُبَا أطلالَهُ أسَفَا </|bsep|> <|bsep|> لا تُكَفِفَا الدَّمعَ حَتَّى تُجرِيَاهُ دَماً <|vsep|> حَقُّ الدُّمُوعِ بِرَبعِ الرِّيعِ أَن تَكِفَا </|bsep|> <|bsep|> قَد كُنتُمَا فِيهِ في أصفي بُلَهنِيَةٍ <|vsep|> لَم تَخشَيَا دَاعِىَ التَّرحَالِ ِن أزِفَا </|bsep|> <|bsep|> مُحَبِّبينِ ِلَى مَا فِيهِ مِن رَشَأٍ <|vsep|> أحوَى يَمِيسُ كَغُصنِ ألبَانِ مُنعَطَفا </|bsep|> <|bsep|> في فِيهِ بَعدَ الكَرَى راحٌ يَضُنُّ بِه <|vsep|> ولَو تُرُشِّفَ ذُمَّ الرَّاحُ مُر تَشَفَا </|bsep|> <|bsep|> قَالاَ أطَعنَاكَ فِيمَا قَد دَعَوتَ لَهُ <|vsep|> مِنَ السَّفَاهِ وقَد كَلَّفَتنَا كُلَفَا </|bsep|> <|bsep|> نَّا بَكَينَا وَساءَلنَا الطَُّلُولَ وَلَم <|vsep|> يَشفِ البُكَا في الطُّلُولِ المُغرَم الكَلِفَا </|bsep|> <|bsep|> ِن كُنتَ تَطلُبُ مِمَّا قَد أصابَكَ مِن <|vsep|> داءٍ شِفَاءً بِهِ ينزَاحُ مُنكَشِفَا </|bsep|> <|bsep|> فَاجنَح ِلَى الحضرَةِ الغَرَّا التى غَرِفَت <|vsep|> مِن شَيخِهَا وأبِيهَا الطِّبَّ والظَّرَفَا </|bsep|> <|bsep|> والعِلمَ والحِلمَ والتَّقوَى المُنِيرَ سَناً <|vsep|> والمَجدَ والجُودَ والدَابَ والشَّرَفَا </|bsep|> <|bsep|> نَادِى الوَفَا ل أوفي مَن ذَا ذُكرُوا <|vsep|> حَولَ السَّقِيم يَكُونُوا لِلسَّقِيمِ شِفَا </|bsep|> <|bsep|> وَلتَخصُصَنَّ ِذَا مَا جِئتَ نَادِيَهُم <|vsep|> مُحَمداً فَالاً النَّدبَ الذي عُرِفا </|bsep|> <|bsep|> قَد كانَ وَارِثَ أوفي في ظَرَافَتِهِ <|vsep|> وفي كُشُوفاته التي بِهَا اتَّصَفَا </|bsep|> <|bsep|> وفي لَدني عِرفَانٍ يَمِيطُ بِهِ <|vsep|> عَن قَلبِهِ الزَّيغ والأدرَانَ والسُّدُفَا </|bsep|> <|bsep|> فَاللهُ أبقَاهُ مِن أوفي لَنَا خَلَفاً <|vsep|> وقَد رَضِينَاهُ مِن أوفي لَنَا خَلَفَا </|bsep|> <|bsep|> فَكَم عِلاَجٍ لَهُ لَم يُدرِ بَاطِنُهُ <|vsep|> لِذِى الحِجَا عَن صَحِيحِ الكَشفِ قَد كَشَفَا </|bsep|> <|bsep|> وكَم سَقِيمٍ أتَاهُ لاَ حَرَاكَ لَهُ <|vsep|> عَانَى يُيَمِّمُهُ الدَّيمُومَةَ القُذُفَا </|bsep|> <|bsep|> مِن بَعدِ مَا أظهَرَ السُونَ كُلُّهُمُ <|vsep|> لَمَّا أتَى عَنهُ عرَاضاً له وَجَفَا </|bsep|> </|psep|>
|
رسم ربع بجانب الينبوع
| 1الخفيف
|
[
"رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِ",
"هَاجَ مَا لَم تَهِج رُسُومُ الرَّبُوعِ",
"وَمَغَاني التَّامِ تَيَّمنَ قَلبي",
"وحَمَينَ الجُفُونَ زَورَ الهُجُوعِ",
"بِوَادِى الطَّرِيقِ مَغنَى الرِّيعِ",
"ومَغنَى أحَالَ دُونَ الرِّيعِ",
"وبِذِى العُنَّةِ الأضَاةِ مَغَانٍ",
"هُنَّ مِن مُوجِبَاتِ سَحِّ الدُّمُوعِ",
"وبِأرجَاءِ ذِى السفي مَنزِلاَتٌ",
"كَالوِشَامِ المُكَفِّفِ التَّرجِيعِ",
"والأضَيَّانُ في جَوَانِبِهَا دُو",
"رٌ ودُورٌ بِرِيعَةِ اليَتُّوعِ",
"يَا رُبُوعَ الرَّبَابِ هَيَّجتِ شَوقِى",
"وِدِّكَارِى ولَوعَتِى وَوُلُوعِى",
"هَ أنَا في رُبَاكَ مُنهَمِلَ الأد",
"مُعِ يغلي الزَّفِيرُ بَينَ ضُلُوعِى",
"أتَمَنَّى رُجُوعَ دَهرِكَ لَكِن",
"سالِفُ الدَّهرِ مَالَهُ مِن رُجُوعِ",
"أتَخَالِينني نَسِيتُ زَمَاني",
"فِيكَ أيَّامَ شَملِكِ المَجمُوعِ",
"دَهرَنَا باللوي ِذِ الوَصلُ عَذبٌ",
"لَم تُكَدِّرهُ خَشيَةُ التَّودِيعِ",
"والهَوَى يَانِعُ الرِّيَاضِ مُطِيعٌ",
"والشَّجِىُّ المَلُومُ غَيرُ مُطِيعِ",
"نَجتني اللَّهوَ مِن غَزَالٍ أغَنَّ",
"أدعَجٍ أحوَرٍ كَحِيلٍ مَرُوعِ",
"يَتَثني عَلَى التِّلاَلِ عَشِيًّا",
"فَنَنَ ألبَانِ غِبَّ غَيثٍ هَمُوعِ",
"وِذَا لاَحَ لاَحَ بَدراً أوَ أبهَى",
"مَالِبَدرٍ طُلُوعَهُ مِن طُلُوعِ",
"فُوهُ فِيهِ العُقَارُ بَعدَ كَرَاهُ",
"وعَبِيرُ الرِّيَاضِ دَهرَ الرَّبيعِ",
"فَهوَ كَاللَّيلِ والصَّباحِ وكالدِّعصِ",
"وكَالرُّمحِ والرَّبِيبِ الصَّرِيعِ",
"والمَهَاةِ الخَذُولِ والفَنَنِ الغَضضِ",
"وشَوكِ السَّيَاكِ والأَسرُوعِ",
"قَد رَمَاني بِلَحظِهِ فَرَمَى بي",
"في لَظَى الوَجدِ والغَرَامِ الوَجِيعِ",
"بَينَمَا ادَّرِيهِ والوَصلُ مِنهُ",
"أصعَبُ الوَصلِ في حَرِيمٍ مَنِيعِ",
"ِذ أتَاني أَنَّ الرَّجِيمَ أدَّعَى في الششِعرِ",
"فَخراً وَعَدَّهُ في المَجمُوعِ",
"عَجَباً مِنهُ كَيفَ أمَّ افتِخَاراً",
"بَعدَمَا أمَّ فِعلٍ شَنِيعِ",
"قَلَّدَ الزَّيغَ والهَوَى وتَجَافي",
"عَن سَبِيلِ الشَّرِيعَةِ المَشرُوعِ",
"تَرَكَ الاُمَّ فَقعَةَ القَاعِ ذُلاًّ",
"فَهىَ في غُربَةٍ وقَدرٍ وَضِيعِ",
"بَانَ عَنهَا ومَا عَلَيهَا بِنَاءٌ",
"غَيرَ شِبرٍ مُمَزَّقٍ مَرقُوعِ",
"تَسألُ النَّاسَ في جِوَارٍ شَحِيحٍ",
"مُعدِمٍ سَىءِ الجِوَارِ هَلُوعِ",
"فَاجِرٌ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُدِيمُ",
"المَينِ والسِّحرِ في البِلاَدِ طَمُوعِ",
"مُستَبِيحُ حَرِيمِ كُلِّ قَنَاعٍ",
"في مَجَالِ الضَّلاَلِ غَيرُ قَنُوعِ",
"عُرِّيَت حَقَبَةً أو أكثَرَ مِنها",
"مَا اَكتَسَت غَيرَ جِلدِهَا كَالرَّضِيعِ",
"طَلَبَت مِنهُ كسوةً فَأتَاهَا",
"وكَسَاهَا لِبَاسَ خَوفٍ وجُوِع",
"فَغَدَت في مَذَلَّةٍ وهَوَانٍ",
"وكتِئَابٍ تَوَدُّ مَدَّ النُّطُوعِ",
"كُلَّمَا رَامَ مِن بَغِىٍّ وِصَالاً",
"مَنَعَتهُ مَخَافَةَ التَّشِنِيعِ",
"حَمَلَتهَا بِحتِيَالٍ ِليهِ",
"وحَبَتهُ بِذَلِكَ المَمنُوعِ",
"كَيفَ يَا فَاقِدَ المُرُوءَةِ تَسعَى",
"في سِجَالِى ولَستَ بِالمُستَطِيعِ",
"تَدَّعِى العِلمَ والفَصَاحَةَ والشِّعرَ",
"وعِلمَ الأوقَافِ والتَّرِبيعِ",
"مَعَ جَهلِ البَيَانِ والعَقدِ والنَّحوِ",
"وَجهلٍ لِلُّغَى وجَهلِ الفُرُوعِ",
"ِنَّهُ لاَ يَتِمُّ لِلمَرءِ فِكرٌ",
"دُونَ عِلمِ المَحمُولِ والمَوضُوعِ",
"واصطلاَحَاتِ كُلِّ فَنٍّ وَحَالَى",
"قَصدِهِ في التَّضِييقِ والتَّوسِيعِ",
"لاَ تَقِسني عَلَيكَ في العِزِّ والمَجدِ",
"فَلَيسَ البطىءُ مِثلًُ السَّرِيعِ",
"والجَوَادُ السَّبُوحُ غَيرَ عِقيلٍ",
"مَن يُجَارِيهِ بِالهَجِينِ الظَّلِيعِ",
"لا تُظُنَّ القَرِيضَ كُلَّ مَقُولٍ",
"هَلهَلِ النَّسجِ مُستَدَامِ الوُقُوعِ",
"لَم يَكُن وَاقِعَ المَعَاني",
"والألفَاظِ بِذِى التَّكلِيفِ والتَّقطِيعِ",
"مُترَعٍ بِالهِجَاءِ في سَنَنٍ",
"غَيرِ لَذِيذٍ بِكُلِّ لَفظٍ بَشِيعِ",
"ن يَرُم لَذَّةَ السَّمَاعِ سميعٌ",
"مِنهُ لَم يُهدِ لَذَّةً لِلسَّمِيعِ",
"قد أضَعتَ القَرِيضَ باللَّحنِ",
"والضَّعفِ ِتِّزَاناً وَأنتَ غَيرُ مُضِيعِ",
"لَم يَكُن مَن هَجَاكَ هَاجِىَ شَخصٍ",
"ِنَّمَا أنتَ صُورَةٌ مِن رَجِيعِ",
"نَجِسٌ ِن مَسَتَ ثَوبَ مُصَلٍّ",
"بَطِلت في المَعبَدِ المَتبُوعِ",
"أصلُكَ الخُبثُ وهو فَرعكُ تٍ",
"مِن أُصُولٍ خَبِيثَةٍ وفُرُوعِ",
"لَيسَ عَاراً عَليكَ ِن جِئتَ عَاراً",
"كَانَ يُعزَى ِلَيكَ قَبلَ الشُّرُوعِ",
"لَستَ حُرّاً لِذَلِكَ لَستَ بِضَرَّا",
"رٍ لِمَن شِئتَهُ ولاَ بِنَفُوعِ",
"هَاجني ِن تُهَاجني بِقَوَافٍ",
"كَقَوَافي اللذِيذَةِ التَّرجِيعِ",
"لاَ تَكُن خِذاً رَوِيِّىِ تَبُوعاً",
"فِيهِ لِى فالمُجِيدُ غَيرُ تَبُوعِ",
"وَاغتَنِم ِن قَدِرتَ نُكتَةَ مَعنًى",
"ولُزُومٍ مُهَذَّبٍ مَسمُوعِ",
"لاَ يَصِحُّ القًَرِيضُ دُونَ بَيَانٍ",
"ومَعَانٍ بَدِيعَةٍ وبَدِيعِ",
"كَجِنَاسٍ مُلَفَّقٍ أَو جِنَاسٍ",
"تَمَّ أو لَمحةٍ مِنَ التَّوشِيعِ",
"أو طِبَاقٍ أو لَفِّ نَشرٍ أو رصَا",
"دٍ بَدِيعِ التَّلمِب والتَّنوِيعِ",
"أو سِوَى ذَاكَ مِن بَدِيعٍ بَدِيعٍ",
"حَسَنٍ في التَّسجِيعِ والتَّوقِيعِ",
"رُمتَ نَقصِ فَزِدتَ قَدرِى عُلُوًّا",
"ورَمى الغَدرَ مِنكَ سَهمُ الخُضُوعِ",
"وأبَى اللهُ والمَقَادِيرُ تجري",
"بِاختِيَارِ العَلِيمِ فِيهَا السَّمِيعِ",
"أن يَكُونَ الذَّلِيلُ غَيرَ ذَلِيلٍ",
"أَو يَكُونَ الرَّفِيعُ غَيرَ رَفِيعِ",
"وسَلاَمٌ كَنَفحَةِ الرَّوضِ مِنهُ",
"وصَلاًةٌ عَلَى النبي الشَّفِيعِ"
] |
قصيدة رومنسيه
|
https://www.aldiwan.net/poem54803.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> ع <|theme_3|> <|psep|> <|bsep|> رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِ <|vsep|> هَاجَ مَا لَم تَهِج رُسُومُ الرَّبُوعِ </|bsep|> <|bsep|> وَمَغَاني التَّامِ تَيَّمنَ قَلبي <|vsep|> وحَمَينَ الجُفُونَ زَورَ الهُجُوعِ </|bsep|> <|bsep|> بِوَادِى الطَّرِيقِ مَغنَى الرِّيعِ <|vsep|> ومَغنَى أحَالَ دُونَ الرِّيعِ </|bsep|> <|bsep|> وبِذِى العُنَّةِ الأضَاةِ مَغَانٍ <|vsep|> هُنَّ مِن مُوجِبَاتِ سَحِّ الدُّمُوعِ </|bsep|> <|bsep|> وبِأرجَاءِ ذِى السفي مَنزِلاَتٌ <|vsep|> كَالوِشَامِ المُكَفِّفِ التَّرجِيعِ </|bsep|> <|bsep|> والأضَيَّانُ في جَوَانِبِهَا دُو <|vsep|> رٌ ودُورٌ بِرِيعَةِ اليَتُّوعِ </|bsep|> <|bsep|> يَا رُبُوعَ الرَّبَابِ هَيَّجتِ شَوقِى <|vsep|> وِدِّكَارِى ولَوعَتِى وَوُلُوعِى </|bsep|> <|bsep|> هَ أنَا في رُبَاكَ مُنهَمِلَ الأد <|vsep|> مُعِ يغلي الزَّفِيرُ بَينَ ضُلُوعِى </|bsep|> <|bsep|> أتَمَنَّى رُجُوعَ دَهرِكَ لَكِن <|vsep|> سالِفُ الدَّهرِ مَالَهُ مِن رُجُوعِ </|bsep|> <|bsep|> أتَخَالِينني نَسِيتُ زَمَاني <|vsep|> فِيكَ أيَّامَ شَملِكِ المَجمُوعِ </|bsep|> <|bsep|> دَهرَنَا باللوي ِذِ الوَصلُ عَذبٌ <|vsep|> لَم تُكَدِّرهُ خَشيَةُ التَّودِيعِ </|bsep|> <|bsep|> والهَوَى يَانِعُ الرِّيَاضِ مُطِيعٌ <|vsep|> والشَّجِىُّ المَلُومُ غَيرُ مُطِيعِ </|bsep|> <|bsep|> نَجتني اللَّهوَ مِن غَزَالٍ أغَنَّ <|vsep|> أدعَجٍ أحوَرٍ كَحِيلٍ مَرُوعِ </|bsep|> <|bsep|> يَتَثني عَلَى التِّلاَلِ عَشِيًّا <|vsep|> فَنَنَ ألبَانِ غِبَّ غَيثٍ هَمُوعِ </|bsep|> <|bsep|> وِذَا لاَحَ لاَحَ بَدراً أوَ أبهَى <|vsep|> مَالِبَدرٍ طُلُوعَهُ مِن طُلُوعِ </|bsep|> <|bsep|> فُوهُ فِيهِ العُقَارُ بَعدَ كَرَاهُ <|vsep|> وعَبِيرُ الرِّيَاضِ دَهرَ الرَّبيعِ </|bsep|> <|bsep|> فَهوَ كَاللَّيلِ والصَّباحِ وكالدِّعصِ <|vsep|> وكَالرُّمحِ والرَّبِيبِ الصَّرِيعِ </|bsep|> <|bsep|> والمَهَاةِ الخَذُولِ والفَنَنِ الغَضضِ <|vsep|> وشَوكِ السَّيَاكِ والأَسرُوعِ </|bsep|> <|bsep|> قَد رَمَاني بِلَحظِهِ فَرَمَى بي <|vsep|> في لَظَى الوَجدِ والغَرَامِ الوَجِيعِ </|bsep|> <|bsep|> بَينَمَا ادَّرِيهِ والوَصلُ مِنهُ <|vsep|> أصعَبُ الوَصلِ في حَرِيمٍ مَنِيعِ </|bsep|> <|bsep|> ِذ أتَاني أَنَّ الرَّجِيمَ أدَّعَى في الششِعرِ <|vsep|> فَخراً وَعَدَّهُ في المَجمُوعِ </|bsep|> <|bsep|> عَجَباً مِنهُ كَيفَ أمَّ افتِخَاراً <|vsep|> بَعدَمَا أمَّ فِعلٍ شَنِيعِ </|bsep|> <|bsep|> قَلَّدَ الزَّيغَ والهَوَى وتَجَافي <|vsep|> عَن سَبِيلِ الشَّرِيعَةِ المَشرُوعِ </|bsep|> <|bsep|> تَرَكَ الاُمَّ فَقعَةَ القَاعِ ذُلاًّ <|vsep|> فَهىَ في غُربَةٍ وقَدرٍ وَضِيعِ </|bsep|> <|bsep|> بَانَ عَنهَا ومَا عَلَيهَا بِنَاءٌ <|vsep|> غَيرَ شِبرٍ مُمَزَّقٍ مَرقُوعِ </|bsep|> <|bsep|> تَسألُ النَّاسَ في جِوَارٍ شَحِيحٍ <|vsep|> مُعدِمٍ سَىءِ الجِوَارِ هَلُوعِ </|bsep|> <|bsep|> فَاجِرٌ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُدِيمُ <|vsep|> المَينِ والسِّحرِ في البِلاَدِ طَمُوعِ </|bsep|> <|bsep|> مُستَبِيحُ حَرِيمِ كُلِّ قَنَاعٍ <|vsep|> في مَجَالِ الضَّلاَلِ غَيرُ قَنُوعِ </|bsep|> <|bsep|> عُرِّيَت حَقَبَةً أو أكثَرَ مِنها <|vsep|> مَا اَكتَسَت غَيرَ جِلدِهَا كَالرَّضِيعِ </|bsep|> <|bsep|> طَلَبَت مِنهُ كسوةً فَأتَاهَا <|vsep|> وكَسَاهَا لِبَاسَ خَوفٍ وجُوِع </|bsep|> <|bsep|> فَغَدَت في مَذَلَّةٍ وهَوَانٍ <|vsep|> وكتِئَابٍ تَوَدُّ مَدَّ النُّطُوعِ </|bsep|> <|bsep|> كُلَّمَا رَامَ مِن بَغِىٍّ وِصَالاً <|vsep|> مَنَعَتهُ مَخَافَةَ التَّشِنِيعِ </|bsep|> <|bsep|> حَمَلَتهَا بِحتِيَالٍ ِليهِ <|vsep|> وحَبَتهُ بِذَلِكَ المَمنُوعِ </|bsep|> <|bsep|> كَيفَ يَا فَاقِدَ المُرُوءَةِ تَسعَى <|vsep|> في سِجَالِى ولَستَ بِالمُستَطِيعِ </|bsep|> <|bsep|> تَدَّعِى العِلمَ والفَصَاحَةَ والشِّعرَ <|vsep|> وعِلمَ الأوقَافِ والتَّرِبيعِ </|bsep|> <|bsep|> مَعَ جَهلِ البَيَانِ والعَقدِ والنَّحوِ <|vsep|> وَجهلٍ لِلُّغَى وجَهلِ الفُرُوعِ </|bsep|> <|bsep|> ِنَّهُ لاَ يَتِمُّ لِلمَرءِ فِكرٌ <|vsep|> دُونَ عِلمِ المَحمُولِ والمَوضُوعِ </|bsep|> <|bsep|> واصطلاَحَاتِ كُلِّ فَنٍّ وَحَالَى <|vsep|> قَصدِهِ في التَّضِييقِ والتَّوسِيعِ </|bsep|> <|bsep|> لاَ تَقِسني عَلَيكَ في العِزِّ والمَجدِ <|vsep|> فَلَيسَ البطىءُ مِثلًُ السَّرِيعِ </|bsep|> <|bsep|> والجَوَادُ السَّبُوحُ غَيرَ عِقيلٍ <|vsep|> مَن يُجَارِيهِ بِالهَجِينِ الظَّلِيعِ </|bsep|> <|bsep|> لا تُظُنَّ القَرِيضَ كُلَّ مَقُولٍ <|vsep|> هَلهَلِ النَّسجِ مُستَدَامِ الوُقُوعِ </|bsep|> <|bsep|> لَم يَكُن وَاقِعَ المَعَاني <|vsep|> والألفَاظِ بِذِى التَّكلِيفِ والتَّقطِيعِ </|bsep|> <|bsep|> مُترَعٍ بِالهِجَاءِ في سَنَنٍ <|vsep|> غَيرِ لَذِيذٍ بِكُلِّ لَفظٍ بَشِيعِ </|bsep|> <|bsep|> ن يَرُم لَذَّةَ السَّمَاعِ سميعٌ <|vsep|> مِنهُ لَم يُهدِ لَذَّةً لِلسَّمِيعِ </|bsep|> <|bsep|> قد أضَعتَ القَرِيضَ باللَّحنِ <|vsep|> والضَّعفِ ِتِّزَاناً وَأنتَ غَيرُ مُضِيعِ </|bsep|> <|bsep|> لَم يَكُن مَن هَجَاكَ هَاجِىَ شَخصٍ <|vsep|> ِنَّمَا أنتَ صُورَةٌ مِن رَجِيعِ </|bsep|> <|bsep|> نَجِسٌ ِن مَسَتَ ثَوبَ مُصَلٍّ <|vsep|> بَطِلت في المَعبَدِ المَتبُوعِ </|bsep|> <|bsep|> أصلُكَ الخُبثُ وهو فَرعكُ تٍ <|vsep|> مِن أُصُولٍ خَبِيثَةٍ وفُرُوعِ </|bsep|> <|bsep|> لَيسَ عَاراً عَليكَ ِن جِئتَ عَاراً <|vsep|> كَانَ يُعزَى ِلَيكَ قَبلَ الشُّرُوعِ </|bsep|> <|bsep|> لَستَ حُرّاً لِذَلِكَ لَستَ بِضَرَّا <|vsep|> رٍ لِمَن شِئتَهُ ولاَ بِنَفُوعِ </|bsep|> <|bsep|> هَاجني ِن تُهَاجني بِقَوَافٍ <|vsep|> كَقَوَافي اللذِيذَةِ التَّرجِيعِ </|bsep|> <|bsep|> لاَ تَكُن خِذاً رَوِيِّىِ تَبُوعاً <|vsep|> فِيهِ لِى فالمُجِيدُ غَيرُ تَبُوعِ </|bsep|> <|bsep|> وَاغتَنِم ِن قَدِرتَ نُكتَةَ مَعنًى <|vsep|> ولُزُومٍ مُهَذَّبٍ مَسمُوعِ </|bsep|> <|bsep|> لاَ يَصِحُّ القًَرِيضُ دُونَ بَيَانٍ <|vsep|> ومَعَانٍ بَدِيعَةٍ وبَدِيعِ </|bsep|> <|bsep|> كَجِنَاسٍ مُلَفَّقٍ أَو جِنَاسٍ <|vsep|> تَمَّ أو لَمحةٍ مِنَ التَّوشِيعِ </|bsep|> <|bsep|> أو طِبَاقٍ أو لَفِّ نَشرٍ أو رصَا <|vsep|> دٍ بَدِيعِ التَّلمِب والتَّنوِيعِ </|bsep|> <|bsep|> أو سِوَى ذَاكَ مِن بَدِيعٍ بَدِيعٍ <|vsep|> حَسَنٍ في التَّسجِيعِ والتَّوقِيعِ </|bsep|> <|bsep|> رُمتَ نَقصِ فَزِدتَ قَدرِى عُلُوًّا <|vsep|> ورَمى الغَدرَ مِنكَ سَهمُ الخُضُوعِ </|bsep|> <|bsep|> وأبَى اللهُ والمَقَادِيرُ تجري <|vsep|> بِاختِيَارِ العَلِيمِ فِيهَا السَّمِيعِ </|bsep|> <|bsep|> أن يَكُونَ الذَّلِيلُ غَيرَ ذَلِيلٍ <|vsep|> أَو يَكُونَ الرَّفِيعُ غَيرَ رَفِيعِ </|bsep|> </|psep|>
|
دعا للبين من أسماء داع
| 16الوافر
|
[
"دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ",
"وني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ",
"فَبِتُ كَأنَّ عُودَ قَذًى بِعَيني",
"أوَ أني حَارِسٌ لِلنَّجم رَاعِ",
"أُكَفكِفُ دَمعَها الجَارِى بِكفي",
"ولَم يَكُ لِلدُّمُوعِ مِن انقِطَاعِ",
"فَلَمَّا أصبَحُوا لِنَوىً تَدَاعَوا",
"فَأبدَى مَا أُكَتِّمُهُ التَّدَاعِى",
"فَرَاقَبتُ الظَعَائِنَ وهى تُحدَى",
"على النُّجُبُ المُخَيَّسَةِ السِّرَاعٍِ",
"وفِيهَا مَن أُشَيِّعُهَا بِقَلبٍ",
"حَزَينٍ مِن مَحَبِّتِهَا شَعَاعِ",
"ألاَ نَّ الظَّعَاِئن حَمَّلَتني",
"غَرَاماً لَم يَكُن بِالمُستَطَاعِ",
"فَبَاتَت تَرمُقني ختِلاَساً",
"بِعينٍ مِثلِ مِرةِ الصَّنَاعِ",
"فَكِدتُ أطِيرُ مِن وَلَهٍ ولَكِن",
"خَشِيتُ مِنَ الرَّقيبِ لَدَى طِّلاَعِ",
"وقَد خَادَعتُ قَلبي عَن هَواهَا",
"ولم يَجعَله مُنخَدعاً خِدَاعِى",
"فَجَانَبتُ الصِّبَا وقَصدتُ أَبنَا",
"أبي النَّدبِ الشَّرِيفِ أبي السِّبَاعِ",
"فَهُم عَن كُلِّ مَنقَصَةٍ نَوَاهٍ",
"وهم لِجَوَالِبِ المَجدِ الدَّوَاعِى",
"وهم حَلىً النَّوادِى في افتِرَاقٍ",
"وهم حَلى النَّوادِى في جتماعِ",
"وَعَى الوَاعُونَ مَدحَهُمُ جِميِعاً",
"ولَم تَعِ ذَمُّهُم أُذنٌ لِوَاعِ",
"أولئِكَ قُومُ مَن أَلِفَ المَعَالِى",
"ونَكَّبّ عَن مُذِلاَّتِ المَسَاعِى",
"لَهُم شَرَفٌ عَلَيهِ بَيِّنَاتٌ",
"أَتَت بِالقَطعِ فِيهِ وبِالسَّمَاعِ",
"فَن لاَ يَنتَهم ألفَيتَ خَمراً",
"مُشَعشَعَةً مُعَتَّقَةَ الطِّبَاعِ",
"وِن نَاوَيتَهُم نَاوَوكَ حَتَّى",
"تَصِيرَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقَاعِ",
"فَكُلُّهُمُ ٍِذَا مَا سِيمَ خَسفاً",
"يَرَى الشُّجعَانَ رَبَّاتِ القَنَاعِ",
"فَكَم دَفَعُوا الأعَادِى عَن حِمَاهُم",
"بِصَولاَتِ المَدَافِعِ واليَرَاعِ",
"وكَم سَقَوا الحَمِيمَ الوِدَّ صِرفاً",
"وكَم سَقَوُا العِدَى سُمَّ الأَفَاعِى",
"وكَم شَنُّوا ِغَارَتَهُم فَجَالُوا",
"بِأموَالِ الأعَادِى في البِقَاعِ",
"وأبنَا سِيدِى عَبدِاللهِ نَالُوا",
"مَسَاعِىَ لَم يَنَلهَا الدَّهرَ سَاعِ",
"فَلَم يك فِيهُمُ ِلاَّ شُجَاعٌ",
"أبي ضِرغَامٍ شُجَاعِ",
"وِن مُلاَىَ أحمَدَ لِى خَلِيلٌ",
"وفي بِالذِّمَامِ طَوِيلُ بَاعِ",
"فَتَى الفُتيَانِ قَارَبَ أن يُنَادَى",
"بِكَسَّارِ الأوَاني في الدِّفَاعِ",
"وَحَلاَّلُ اليَفَاعِ وِن أحَلت",
"أكَارِمُ كُلِّ قَومٍ بالتِّلاَعِ",
"وكُنتُ مُحَقِّقاً أن ضُقتُ ذَرعاً",
"بِخَطبٍ أَن يُشَدُّ بِهِ ذِرَاعِى",
"ولَمَّا قِيلَ لِى مَا قِيلَ عَنهُ",
"عَنِ النصَاتِ كَنتُ أخَا امتِنَاعِ",
"فَمَالٌ فِيه أفضَلُ مِن سِوَاهُ",
"لأمنِ هُجُومِ غَائِلَةِ الضَّيَاعِ",
"فَلَم يَكُ مَالُهُ ِلاَّ كَمَالِى",
"أيَحسُنُ أَن تَمِيل لى النِّزَاعِ",
"لَحَا اللهُ النِّزَاعَ فَكُلُّ خِلٍّ",
"مَكِينٍ عِندَ صاحِبِه مُطَاع",
"يُحَاوِلُ أن يَكُونَ لَيهِ كَيمَا",
"يَصِيرَا في تَقَالٍ وانقِطَاعِ",
"فَمَن يَفعَلَ يَهُن وَيكُن بَخِيلاً",
"ومِن رَوضِ المُرُوءَةِ غَيرُ رَاعِ",
"وَيَذَهَب عَن طَرِيقِ المُصطفي مَن",
"بِهِ شَرُفَت ثَنِيَّاتُ الوَدَاعِ",
"عَلَيهِ صَلاَةُ خَالِقِهِ العَلِى مَا",
"ثَوَى وأقَامَ في خَيرِ البَقَاعِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem54804.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ع <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ <|vsep|> وني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَبِتُ كَأنَّ عُودَ قَذًى بِعَيني <|vsep|> أوَ أني حَارِسٌ لِلنَّجم رَاعِ </|bsep|> <|bsep|> أُكَفكِفُ دَمعَها الجَارِى بِكفي <|vsep|> ولَم يَكُ لِلدُّمُوعِ مِن انقِطَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا أصبَحُوا لِنَوىً تَدَاعَوا <|vsep|> فَأبدَى مَا أُكَتِّمُهُ التَّدَاعِى </|bsep|> <|bsep|> فَرَاقَبتُ الظَعَائِنَ وهى تُحدَى <|vsep|> على النُّجُبُ المُخَيَّسَةِ السِّرَاعٍِ </|bsep|> <|bsep|> وفِيهَا مَن أُشَيِّعُهَا بِقَلبٍ <|vsep|> حَزَينٍ مِن مَحَبِّتِهَا شَعَاعِ </|bsep|> <|bsep|> ألاَ نَّ الظَّعَاِئن حَمَّلَتني <|vsep|> غَرَاماً لَم يَكُن بِالمُستَطَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَبَاتَت تَرمُقني ختِلاَساً <|vsep|> بِعينٍ مِثلِ مِرةِ الصَّنَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَكِدتُ أطِيرُ مِن وَلَهٍ ولَكِن <|vsep|> خَشِيتُ مِنَ الرَّقيبِ لَدَى طِّلاَعِ </|bsep|> <|bsep|> وقَد خَادَعتُ قَلبي عَن هَواهَا <|vsep|> ولم يَجعَله مُنخَدعاً خِدَاعِى </|bsep|> <|bsep|> فَجَانَبتُ الصِّبَا وقَصدتُ أَبنَا <|vsep|> أبي النَّدبِ الشَّرِيفِ أبي السِّبَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَهُم عَن كُلِّ مَنقَصَةٍ نَوَاهٍ <|vsep|> وهم لِجَوَالِبِ المَجدِ الدَّوَاعِى </|bsep|> <|bsep|> وهم حَلىً النَّوادِى في افتِرَاقٍ <|vsep|> وهم حَلى النَّوادِى في جتماعِ </|bsep|> <|bsep|> وَعَى الوَاعُونَ مَدحَهُمُ جِميِعاً <|vsep|> ولَم تَعِ ذَمُّهُم أُذنٌ لِوَاعِ </|bsep|> <|bsep|> أولئِكَ قُومُ مَن أَلِفَ المَعَالِى <|vsep|> ونَكَّبّ عَن مُذِلاَّتِ المَسَاعِى </|bsep|> <|bsep|> لَهُم شَرَفٌ عَلَيهِ بَيِّنَاتٌ <|vsep|> أَتَت بِالقَطعِ فِيهِ وبِالسَّمَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَن لاَ يَنتَهم ألفَيتَ خَمراً <|vsep|> مُشَعشَعَةً مُعَتَّقَةَ الطِّبَاعِ </|bsep|> <|bsep|> وِن نَاوَيتَهُم نَاوَوكَ حَتَّى <|vsep|> تَصِيرَ أَذَلَّ مِن فَقعٍ بِقَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّهُمُ ٍِذَا مَا سِيمَ خَسفاً <|vsep|> يَرَى الشُّجعَانَ رَبَّاتِ القَنَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَم دَفَعُوا الأعَادِى عَن حِمَاهُم <|vsep|> بِصَولاَتِ المَدَافِعِ واليَرَاعِ </|bsep|> <|bsep|> وكَم سَقَوا الحَمِيمَ الوِدَّ صِرفاً <|vsep|> وكَم سَقَوُا العِدَى سُمَّ الأَفَاعِى </|bsep|> <|bsep|> وكَم شَنُّوا ِغَارَتَهُم فَجَالُوا <|vsep|> بِأموَالِ الأعَادِى في البِقَاعِ </|bsep|> <|bsep|> وأبنَا سِيدِى عَبدِاللهِ نَالُوا <|vsep|> مَسَاعِىَ لَم يَنَلهَا الدَّهرَ سَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَم يك فِيهُمُ ِلاَّ شُجَاعٌ <|vsep|> أبي ضِرغَامٍ شُجَاعِ </|bsep|> <|bsep|> وِن مُلاَىَ أحمَدَ لِى خَلِيلٌ <|vsep|> وفي بِالذِّمَامِ طَوِيلُ بَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَتَى الفُتيَانِ قَارَبَ أن يُنَادَى <|vsep|> بِكَسَّارِ الأوَاني في الدِّفَاعِ </|bsep|> <|bsep|> وَحَلاَّلُ اليَفَاعِ وِن أحَلت <|vsep|> أكَارِمُ كُلِّ قَومٍ بالتِّلاَعِ </|bsep|> <|bsep|> وكُنتُ مُحَقِّقاً أن ضُقتُ ذَرعاً <|vsep|> بِخَطبٍ أَن يُشَدُّ بِهِ ذِرَاعِى </|bsep|> <|bsep|> ولَمَّا قِيلَ لِى مَا قِيلَ عَنهُ <|vsep|> عَنِ النصَاتِ كَنتُ أخَا امتِنَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَالٌ فِيه أفضَلُ مِن سِوَاهُ <|vsep|> لأمنِ هُجُومِ غَائِلَةِ الضَّيَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَلَم يَكُ مَالُهُ ِلاَّ كَمَالِى <|vsep|> أيَحسُنُ أَن تَمِيل لى النِّزَاعِ </|bsep|> <|bsep|> لَحَا اللهُ النِّزَاعَ فَكُلُّ خِلٍّ <|vsep|> مَكِينٍ عِندَ صاحِبِه مُطَاع </|bsep|> <|bsep|> يُحَاوِلُ أن يَكُونَ لَيهِ كَيمَا <|vsep|> يَصِيرَا في تَقَالٍ وانقِطَاعِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَن يَفعَلَ يَهُن وَيكُن بَخِيلاً <|vsep|> ومِن رَوضِ المُرُوءَةِ غَيرُ رَاعِ </|bsep|> <|bsep|> وَيَذَهَب عَن طَرِيقِ المُصطفي مَن <|vsep|> بِهِ شَرُفَت ثَنِيَّاتُ الوَدَاعِ </|bsep|> </|psep|>
|
رقاب العقل إن لنا ولوعا
| 16الوافر
|
[
"رِقَابَ العُقلِ ِنَّ لَنَا وُلُوعَا",
"بِجِيرَتِكُنَّ مِن مَقِيهَا الدُّمُوعَا",
"وَذادَ عَنِ الجُفونِ النَّوم شَجوي",
"وَأَجرَى مِن مَقِيها الدُّمُوعَا",
"وأوقَدَ في الجَوَانِحِ نَارَ شَوقٍ",
"تُذَكِّرُنَا المَغاني والرُّبُوعَا",
"وأطلاَلاً حَوَالَيكُنَّ كُنَّا",
"نُغَازِلَ بَينَها الرَّشَا المَرُوعَا",
"فَيرمِينَا فَيًَصرَعُنَا بِعَيني",
"مَهَاةٍ مُطفِلٍ وَقتَا الهُجُوعَا",
"ونَغمَةٍ شَادِنٍ أحوَى صَرِيعٍ",
"تَرَى الوَرِعَ الحَلِيم لَهَا صَرِيعَا",
"عَواذِلَنَا المَلامَةَ ما استَطَعتُم",
"فَمَا كَانَ الشَّجِىُّ لَكُم مُطِيعَا",
"وِنَّا قَد عَلِمنَا أنَّ رُشداً",
"جُمُودُ الدَّمعِ لَكِن ما أُستُطِيعَا",
"تَدَرَّعنَا عَنِ الفَتَيَاتِ لَكِن",
"قَنَا الألحَاظِ أنفَذَتِ الدُّرُوعَا",
"ورُعنَا كُلَّ مَن يَهوَى ورُغنَا",
"وأَبدَينَا التَّصَوُّفَ والخُشُوعَا",
"فَلَمَّا أن دَهَانَا الوَجدُ صَرنَا",
"كَأنَّا لَن نَرُوغَ ولَن نَرُوعَا",
"ورُمنَا خِيفَةً مِنهُنَّ سِلماً",
"فَأرسَلنَ الغَدَائِرَ والفُرُوعَا",
"واقسَمَتِ الغَدَائِرُ والثَّنَايَا",
"عَلَى أن لاَ نَلُوغَ ولَن نَلُوعَا",
"فَلَمَّا أن رَأينَ أبَنَّ فِينَا",
"هَوَاهُنَّ المُبِيدَ المُستَشِيعَا",
"لَعِبنَ بِنَا وقُلنَ لَنَا خَسِرتُم",
"أجَبتُم دَاعِىَ الغَىِّ السَّمِيعَا",
"كذَاك الحُبُّ يَسهُلُ في ابتِدَاهُ",
"ويُلفي بَعدَهُ شَجَناً شَنِيعَا",
"وَيدخُلُ كَيِّساً واذَا تَرَقَّى",
"تَعَنَّفَ لاَ شَفِيقَ ولاَ شَفِيعَا",
"سَأَطوي البِيدَ قَاصِدَهَا بِوَهمٍ",
"يَبُذٌّ الصَّعلَ عَدواً حِينَ رِيعَا",
"نَمَتهُ شَدَ قمِياتٌ هِجَانٌ",
"وقَد كَانَ الجَدِيلُ لَهَا قَرِيعَا"
] |
قصيدة رومنسيه
|
https://www.aldiwan.net/poem54805.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ع <|theme_3|> <|psep|> <|bsep|> رِقَابَ العُقلِ ِنَّ لَنَا وُلُوعَا <|vsep|> بِجِيرَتِكُنَّ مِن مَقِيهَا الدُّمُوعَا </|bsep|> <|bsep|> وَذادَ عَنِ الجُفونِ النَّوم شَجوي <|vsep|> وَأَجرَى مِن مَقِيها الدُّمُوعَا </|bsep|> <|bsep|> وأوقَدَ في الجَوَانِحِ نَارَ شَوقٍ <|vsep|> تُذَكِّرُنَا المَغاني والرُّبُوعَا </|bsep|> <|bsep|> وأطلاَلاً حَوَالَيكُنَّ كُنَّا <|vsep|> نُغَازِلَ بَينَها الرَّشَا المَرُوعَا </|bsep|> <|bsep|> فَيرمِينَا فَيًَصرَعُنَا بِعَيني <|vsep|> مَهَاةٍ مُطفِلٍ وَقتَا الهُجُوعَا </|bsep|> <|bsep|> ونَغمَةٍ شَادِنٍ أحوَى صَرِيعٍ <|vsep|> تَرَى الوَرِعَ الحَلِيم لَهَا صَرِيعَا </|bsep|> <|bsep|> عَواذِلَنَا المَلامَةَ ما استَطَعتُم <|vsep|> فَمَا كَانَ الشَّجِىُّ لَكُم مُطِيعَا </|bsep|> <|bsep|> وِنَّا قَد عَلِمنَا أنَّ رُشداً <|vsep|> جُمُودُ الدَّمعِ لَكِن ما أُستُطِيعَا </|bsep|> <|bsep|> تَدَرَّعنَا عَنِ الفَتَيَاتِ لَكِن <|vsep|> قَنَا الألحَاظِ أنفَذَتِ الدُّرُوعَا </|bsep|> <|bsep|> ورُعنَا كُلَّ مَن يَهوَى ورُغنَا <|vsep|> وأَبدَينَا التَّصَوُّفَ والخُشُوعَا </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا أن دَهَانَا الوَجدُ صَرنَا <|vsep|> كَأنَّا لَن نَرُوغَ ولَن نَرُوعَا </|bsep|> <|bsep|> ورُمنَا خِيفَةً مِنهُنَّ سِلماً <|vsep|> فَأرسَلنَ الغَدَائِرَ والفُرُوعَا </|bsep|> <|bsep|> واقسَمَتِ الغَدَائِرُ والثَّنَايَا <|vsep|> عَلَى أن لاَ نَلُوغَ ولَن نَلُوعَا </|bsep|> <|bsep|> فَلَمَّا أن رَأينَ أبَنَّ فِينَا <|vsep|> هَوَاهُنَّ المُبِيدَ المُستَشِيعَا </|bsep|> <|bsep|> لَعِبنَ بِنَا وقُلنَ لَنَا خَسِرتُم <|vsep|> أجَبتُم دَاعِىَ الغَىِّ السَّمِيعَا </|bsep|> <|bsep|> كذَاك الحُبُّ يَسهُلُ في ابتِدَاهُ <|vsep|> ويُلفي بَعدَهُ شَجَناً شَنِيعَا </|bsep|> <|bsep|> وَيدخُلُ كَيِّساً واذَا تَرَقَّى <|vsep|> تَعَنَّفَ لاَ شَفِيقَ ولاَ شَفِيعَا </|bsep|> <|bsep|> سَأَطوي البِيدَ قَاصِدَهَا بِوَهمٍ <|vsep|> يَبُذٌّ الصَّعلَ عَدواً حِينَ رِيعَا </|bsep|> </|psep|>
|
إن جئت مسجد نجل الجيل صل معه
| 0البسيط
|
[
"ِن جِئتَ مَسجِدَ نَجلِ الجِيلِ صَلِّ مَعَه",
"ولاَ تُرَتِّبهُ وأهجُر خَلفَهُ الجُمَعَه",
"ولا تَكُن خَلفَهُ في سُنَّةٍ أبَداً",
"ففي ِمَامَتِهِ الأَحكَامُ مُجتمِعَه",
"فَقَد رأَينَا بِه سِيمَا تُؤيِّدُ ما",
"أخفَاهُ مِن حَالِهِ والنَّاسُ مُطَّلِعَه",
"فَالبَعضُ رَءٍ لَهُ والبَعضُ سَامِعُهُ",
"ولَيسَ مَن رَءَ شَيئاً مِثلَ مَن سَمِعَه"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54806.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ع <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ِن جِئتَ مَسجِدَ نَجلِ الجِيلِ صَلِّ مَعَه <|vsep|> ولاَ تُرَتِّبهُ وأهجُر خَلفَهُ الجُمَعَه </|bsep|> <|bsep|> ولا تَكُن خَلفَهُ في سُنَّةٍ أبَداً <|vsep|> ففي ِمَامَتِهِ الأَحكَامُ مُجتمِعَه </|bsep|> <|bsep|> فَقَد رأَينَا بِه سِيمَا تُؤيِّدُ ما <|vsep|> أخفَاهُ مِن حَالِهِ والنَّاسُ مُطَّلِعَه </|bsep|> </|psep|>
|
لقد كنت أحجو الناس جل إختلافهم
| 5الطويل
|
[
"لَقَد كُنتُ أحجُو النَّاسَ جُلَّ ختِلاَفِهِم",
"لأجلِ تِّباعِ الشَّرعِ في كُلِّ مَا وَقَع",
"ولَمَّا رَأيتُ النّاسَ قَد هَابَ بَعضهُم",
"ِمَامَةَ قُطبِ فَاقَ في العُلُم والوَرَع",
"وقَدَّمَ عَنهُ في المَامَةِ غَيرَهُ",
"تَبَيَّنتُ أنَّ الشَّرعَ لَيسَ بِمُتَّبَع",
"وأَنَّ لأََمرَاضِ القُلُوبِ تَمَكَّناً",
"من العَبدِ لَمَّا يَبقِ مِنهُ ولَمَّا يَدَع",
"وِنَّ مرءاً أَفنَى الشَّبَابَ مُجَدداً",
"لِدِينِ النبي الهَاشِمِىِّ وَمَا شَرَع",
"ونَالَ اليَدَ الطُّولَى عَلَى كُلِّ عَالِمٍ",
"وفي الحَوضِ مِن مَجدِ الحَقِيقَةِ قَد كَرَع",
"وَمَدَّ أتِىُّ الشَّيخِ أحمَدَ لُبَّهُ",
"فَأترِعَ بِالعِرفَانِ فَاشتَاقَ وأرتَفَع",
"وَرَقَّاهُ حََتَّى رَاقَهُ الشَّيخُ أحمَدٌ",
"وألبَسَهُ مِن حَوكِ هَيبَتِهِ خِلَع",
"وَرَدَّاهُ بِالعِلمِ اللُّدني بَعدَمَا",
"تَرَدَّى بِهِ كَسباً فَبَينَهُمَا جَمَع",
"ِذَا قالَ لَمَّا يُنكِرُ الشَّرعُ قَولَهُ",
"وكَانَ لِنَهجِ الصَّالِحِينَ قَد اتَّبَع",
"فَلَيسَ عَلَينَا أن نُنَازِعَ ِنَّمَا",
"يَحِقُّ عَلَينَا أن نَكُونَ لَهُ تَبَع",
"وكُلُّ امرِئٍ لم يَدرُسِ العِلمَ دَرسَهُ",
"ولم يَتَغلغَل فَالسُّكُوتُ لَهُ يَسَع",
"ون قَالَ يَوماً قَائِلٌ نَهجُ مَالِكٍ",
"أبَاحَ لِهَذَا أولِذَلِكَ قَد مَنَع",
"فَقُل سَلهُ عَمَّا قُلتَهُ ِنَّ صَدرَهُ",
"تَجَمَّعَ فِيهِ المَذَاهِبِ مَا اجتَمَع",
"فَقَد كَانَ أدرَى بِالمَذَاهِبِ ِنَّهُ",
"لَمُجتِهِدُ الِطلاَقِ ِن لَم يَكُ انقَطَع",
"خَلِيلِىِّ دَع نكَارَ ما قد حبي بِهِ",
"ولاَ تَعزُ نَهجَ الهَاشِمِىِّ ِلى البِدَع",
"ولا تَشِمَن بَرقَ الهَوَى فَهوَ خُلَّبٌ",
"وشِم بَارِقَ الحَقِّ اليَمَاني ِن لَمَنَع",
"ون تَكُ قَد َانكَرَت قَبلاً فَشَمِّرَن",
"ِلَى التَّوبِ يَنفَعُكَ المَتَابُ وكَم نَفَع",
"وبَادِر لِرَقعِ الخَرقِ قَبل تِّسَاعِهِ",
"فَقَد كَانَ صَعباً رَقعُهُ بَعدَمَا اتَّسَع",
"ون كُنتَ في النكَارِ صَادِقَ هِمَّةٍ",
"ولم يَكُ حَطٌ فِيكَ يُفضِى ِلَى القَذَع",
"فَمِل لِكَتَابِ اللهِ والسُّنُّةِ التى",
"بِها سَالِكٌ المَورِ المُضَلِّلِ مُرتَدَع",
"وسَل أهلَهَا عَنهَا الأُلَى أشتَهَرُوا بِهَا",
"فَمَا قَبِلُوا فَاقبَل وَمَا وَضَعُوهُ ضَع",
"وِيَّاكَ مِن تَحكِيمِ رَأيِكِ دُونَهُم",
"فَتَجزَعَ ِذ لاَ يَنفَعُ الجَازِعَ الجَزَع",
"وأوِّل كَلاَمَ القَومِ في غَلَبَاتِهِم",
"بَمَا لاَقَ تَشرَب مِن مُدَامَتِهِم جُرَع",
"ولَيسَ كَلاَمُ القَومِ يُدرِكُ كُنهَهُ",
"مُجَانِبُه ِذ لَيسَ فِيهِ لَهُ طَمَع"
] |
قصيدة عتاب
|
https://www.aldiwan.net/poem54807.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ع <|theme_16|> <|psep|> <|bsep|> لَقَد كُنتُ أحجُو النَّاسَ جُلَّ ختِلاَفِهِم <|vsep|> لأجلِ تِّباعِ الشَّرعِ في كُلِّ مَا وَقَع </|bsep|> <|bsep|> ولَمَّا رَأيتُ النّاسَ قَد هَابَ بَعضهُم <|vsep|> ِمَامَةَ قُطبِ فَاقَ في العُلُم والوَرَع </|bsep|> <|bsep|> وقَدَّمَ عَنهُ في المَامَةِ غَيرَهُ <|vsep|> تَبَيَّنتُ أنَّ الشَّرعَ لَيسَ بِمُتَّبَع </|bsep|> <|bsep|> وأَنَّ لأََمرَاضِ القُلُوبِ تَمَكَّناً <|vsep|> من العَبدِ لَمَّا يَبقِ مِنهُ ولَمَّا يَدَع </|bsep|> <|bsep|> وِنَّ مرءاً أَفنَى الشَّبَابَ مُجَدداً <|vsep|> لِدِينِ النبي الهَاشِمِىِّ وَمَا شَرَع </|bsep|> <|bsep|> ونَالَ اليَدَ الطُّولَى عَلَى كُلِّ عَالِمٍ <|vsep|> وفي الحَوضِ مِن مَجدِ الحَقِيقَةِ قَد كَرَع </|bsep|> <|bsep|> وَمَدَّ أتِىُّ الشَّيخِ أحمَدَ لُبَّهُ <|vsep|> فَأترِعَ بِالعِرفَانِ فَاشتَاقَ وأرتَفَع </|bsep|> <|bsep|> وَرَقَّاهُ حََتَّى رَاقَهُ الشَّيخُ أحمَدٌ <|vsep|> وألبَسَهُ مِن حَوكِ هَيبَتِهِ خِلَع </|bsep|> <|bsep|> وَرَدَّاهُ بِالعِلمِ اللُّدني بَعدَمَا <|vsep|> تَرَدَّى بِهِ كَسباً فَبَينَهُمَا جَمَع </|bsep|> <|bsep|> ِذَا قالَ لَمَّا يُنكِرُ الشَّرعُ قَولَهُ <|vsep|> وكَانَ لِنَهجِ الصَّالِحِينَ قَد اتَّبَع </|bsep|> <|bsep|> فَلَيسَ عَلَينَا أن نُنَازِعَ ِنَّمَا <|vsep|> يَحِقُّ عَلَينَا أن نَكُونَ لَهُ تَبَع </|bsep|> <|bsep|> وكُلُّ امرِئٍ لم يَدرُسِ العِلمَ دَرسَهُ <|vsep|> ولم يَتَغلغَل فَالسُّكُوتُ لَهُ يَسَع </|bsep|> <|bsep|> ون قَالَ يَوماً قَائِلٌ نَهجُ مَالِكٍ <|vsep|> أبَاحَ لِهَذَا أولِذَلِكَ قَد مَنَع </|bsep|> <|bsep|> فَقُل سَلهُ عَمَّا قُلتَهُ ِنَّ صَدرَهُ <|vsep|> تَجَمَّعَ فِيهِ المَذَاهِبِ مَا اجتَمَع </|bsep|> <|bsep|> فَقَد كَانَ أدرَى بِالمَذَاهِبِ ِنَّهُ <|vsep|> لَمُجتِهِدُ الِطلاَقِ ِن لَم يَكُ انقَطَع </|bsep|> <|bsep|> خَلِيلِىِّ دَع نكَارَ ما قد حبي بِهِ <|vsep|> ولاَ تَعزُ نَهجَ الهَاشِمِىِّ ِلى البِدَع </|bsep|> <|bsep|> ولا تَشِمَن بَرقَ الهَوَى فَهوَ خُلَّبٌ <|vsep|> وشِم بَارِقَ الحَقِّ اليَمَاني ِن لَمَنَع </|bsep|> <|bsep|> ون تَكُ قَد َانكَرَت قَبلاً فَشَمِّرَن <|vsep|> ِلَى التَّوبِ يَنفَعُكَ المَتَابُ وكَم نَفَع </|bsep|> <|bsep|> وبَادِر لِرَقعِ الخَرقِ قَبل تِّسَاعِهِ <|vsep|> فَقَد كَانَ صَعباً رَقعُهُ بَعدَمَا اتَّسَع </|bsep|> <|bsep|> ون كُنتَ في النكَارِ صَادِقَ هِمَّةٍ <|vsep|> ولم يَكُ حَطٌ فِيكَ يُفضِى ِلَى القَذَع </|bsep|> <|bsep|> فَمِل لِكَتَابِ اللهِ والسُّنُّةِ التى <|vsep|> بِها سَالِكٌ المَورِ المُضَلِّلِ مُرتَدَع </|bsep|> <|bsep|> وسَل أهلَهَا عَنهَا الأُلَى أشتَهَرُوا بِهَا <|vsep|> فَمَا قَبِلُوا فَاقبَل وَمَا وَضَعُوهُ ضَع </|bsep|> <|bsep|> وِيَّاكَ مِن تَحكِيمِ رَأيِكِ دُونَهُم <|vsep|> فَتَجزَعَ ِذ لاَ يَنفَعُ الجَازِعَ الجَزَع </|bsep|> <|bsep|> وأوِّل كَلاَمَ القَومِ في غَلَبَاتِهِم <|vsep|> بَمَا لاَقَ تَشرَب مِن مُدَامَتِهِم جُرَع </|bsep|> </|psep|>
|
قذف الشرق من بلاد الحياض
| 1الخفيف
|
[
"قَذَفَ الشَّرقُ مِن بِلاَدِ الحِيَاضِ",
"بِخِضمٍّ غَطمطَمٍ فَيَّاضِ",
"نَحوَ بُلدَانِنَا فَيَا نِعمَ مَا قَد",
"قَذَفَ الشَّرقُ مِن بِلاَدِ الحِيَاضِ",
"أصبَحَت أرضُنَا بِِفَّاهُ خِصباً",
"تَتَهَادَى في دِرعِها الفَضفَاضِ",
"فَرَبَت وازدَهَت بِنَبتٍ نَضِيرٍ",
"وَرِياضٍ مَحفُوفَةٍ بِرِيَاضِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54808.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> ض <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> قَذَفَ الشَّرقُ مِن بِلاَدِ الحِيَاضِ <|vsep|> بِخِضمٍّ غَطمطَمٍ فَيَّاضِ </|bsep|> <|bsep|> نَحوَ بُلدَانِنَا فَيَا نِعمَ مَا قَد <|vsep|> قَذَفَ الشَّرقُ مِن بِلاَدِ الحِيَاضِ </|bsep|> <|bsep|> أصبَحَت أرضُنَا بِِفَّاهُ خِصباً <|vsep|> تَتَهَادَى في دِرعِها الفَضفَاضِ </|bsep|> </|psep|>
|
هو الموت صمصامة منتضى
| 8المتقارب
|
[
"هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى",
"يُلَبِّ القَضَاءَ عَلَى مُتَضَى",
"ويَجرِيَ علَى مُقتضى جَريِهِ",
"فَفِي جَرِيهِ مُقتَضَى المُقتَضَى",
"وبِالسَّيِّدِ المُرتَضَى مُولَعٌ",
"كَأنَّ لَهُ الثَّأرَ في المُرتَضَى",
"وللِدَّهرِ في أهلِهِ صَولَةٌ",
"ورَمىٌ مُصِيبٌ بِسَهمٍ مِضَا",
"فَلاَ تَأمَنِ الدَّهرَ في صَرفِهِ",
"فَلَم يَامنِ الشَّاءُ سِيدَ الغَضَا",
"فَكَم غَرَّ غِراًّ بِاقِبَالِهِ",
"فَلَمَّا تَيَقَّنَهُ أعرَضَا",
"قَضَى الحَبرُ عَينِينَا في دَارِهِ",
"ولاَ غَروَ في دَارِه ِن قَضَى",
"وقَد قَادَ لِلصَّبرِ ِسلاَمُنَا",
"وقَاد لِنهجِ الرِّضَا بِالقَضَا",
"ولَيسَ يَرُدُّ البُكَا والعَويلُ",
"وفَرطُ التَّبَارِيحِ خَطباً مَضَى",
"يُصَيِّرُ مُسوَدَّ رَأسِ الوَلِيدِ",
"وِنّ كَانَ في مَهدِهِ أبيَضَا",
"وأني تَصُونُ الدُّمُوعَ العُيُونُ",
"وعَينُ القُضَاةُ وَيبكِى القَضَا",
"سَتَبكي النَّوادي وَيَبكي النَّدى",
"وَتَبكي القُضاةُ وَيَبكي القَضا",
"ويَبكِى القُرَانُ وَيبكِى القِرَى",
"وتَبكِى عَلَيهِ القُرَى والفَضَا",
"وتبكِى العُلُوم وتبكِى الحُلُومُ",
"وتَبكِى البِحَارُ وتَبكِى الِضَا",
"فلا يَفرَحِ الشَّامِتُ مِن فَقدِهِ",
"فَِنَّ لَهُ مَنزِلاً مُرتَضَى",
"وقَد عوِّضَ الخَيرَ مِن أهلِهِ",
"وخَيراً مِنَ الدَّارِ قَد عُوِّضَا",
"يُلِينُ السَّنِينَ على المُسلِمينَ",
"ِذَا أجحَفَ الخَطبُ أو أجَهَضَا",
"فَتًى يَهَبُ الحَاجَ مَن جَاءَهُ",
"وصَرَّحَ بالحَاجِ أو عَرَّضَا",
"فِدَاءٌ لَهُ كُلُّ وَجهٍ عَبُوسٍ",
"ِذَا مَا أتَتهُ الوُجُوهُ الوِضَا",
"وجُوهُ الرِّجَالِ الكِرَامِ الألى",
"ِذَا مَا تَلَقَّوا ظَلاَماً أضَا",
"وبَارَك فِيهِم وفي دارَهِم",
"ونَالوا من الله حُسنَ القَضَا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54809.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_5|> ض <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى <|vsep|> يُلَبِّ القَضَاءَ عَلَى مُتَضَى </|bsep|> <|bsep|> ويَجرِيَ علَى مُقتضى جَريِهِ <|vsep|> فَفِي جَرِيهِ مُقتَضَى المُقتَضَى </|bsep|> <|bsep|> وبِالسَّيِّدِ المُرتَضَى مُولَعٌ <|vsep|> كَأنَّ لَهُ الثَّأرَ في المُرتَضَى </|bsep|> <|bsep|> وللِدَّهرِ في أهلِهِ صَولَةٌ <|vsep|> ورَمىٌ مُصِيبٌ بِسَهمٍ مِضَا </|bsep|> <|bsep|> فَلاَ تَأمَنِ الدَّهرَ في صَرفِهِ <|vsep|> فَلَم يَامنِ الشَّاءُ سِيدَ الغَضَا </|bsep|> <|bsep|> فَكَم غَرَّ غِراًّ بِاقِبَالِهِ <|vsep|> فَلَمَّا تَيَقَّنَهُ أعرَضَا </|bsep|> <|bsep|> قَضَى الحَبرُ عَينِينَا في دَارِهِ <|vsep|> ولاَ غَروَ في دَارِه ِن قَضَى </|bsep|> <|bsep|> وقَد قَادَ لِلصَّبرِ ِسلاَمُنَا <|vsep|> وقَاد لِنهجِ الرِّضَا بِالقَضَا </|bsep|> <|bsep|> ولَيسَ يَرُدُّ البُكَا والعَويلُ <|vsep|> وفَرطُ التَّبَارِيحِ خَطباً مَضَى </|bsep|> <|bsep|> يُصَيِّرُ مُسوَدَّ رَأسِ الوَلِيدِ <|vsep|> وِنّ كَانَ في مَهدِهِ أبيَضَا </|bsep|> <|bsep|> وأني تَصُونُ الدُّمُوعَ العُيُونُ <|vsep|> وعَينُ القُضَاةُ وَيبكِى القَضَا </|bsep|> <|bsep|> سَتَبكي النَّوادي وَيَبكي النَّدى <|vsep|> وَتَبكي القُضاةُ وَيَبكي القَضا </|bsep|> <|bsep|> ويَبكِى القُرَانُ وَيبكِى القِرَى <|vsep|> وتَبكِى عَلَيهِ القُرَى والفَضَا </|bsep|> <|bsep|> وتبكِى العُلُوم وتبكِى الحُلُومُ <|vsep|> وتَبكِى البِحَارُ وتَبكِى الِضَا </|bsep|> <|bsep|> فلا يَفرَحِ الشَّامِتُ مِن فَقدِهِ <|vsep|> فَِنَّ لَهُ مَنزِلاً مُرتَضَى </|bsep|> <|bsep|> وقَد عوِّضَ الخَيرَ مِن أهلِهِ <|vsep|> وخَيراً مِنَ الدَّارِ قَد عُوِّضَا </|bsep|> <|bsep|> يُلِينُ السَّنِينَ على المُسلِمينَ <|vsep|> ِذَا أجحَفَ الخَطبُ أو أجَهَضَا </|bsep|> <|bsep|> فَتًى يَهَبُ الحَاجَ مَن جَاءَهُ <|vsep|> وصَرَّحَ بالحَاجِ أو عَرَّضَا </|bsep|> <|bsep|> فِدَاءٌ لَهُ كُلُّ وَجهٍ عَبُوسٍ <|vsep|> ِذَا مَا أتَتهُ الوُجُوهُ الوِضَا </|bsep|> <|bsep|> وجُوهُ الرِّجَالِ الكِرَامِ الألى <|vsep|> ِذَا مَا تَلَقَّوا ظَلاَماً أضَا </|bsep|> </|psep|>
|
رضا بالقضا إن المقادير ترتضى
| 5الطويل
|
[
"رِضاً بالقَضَا ِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَى",
"وسَيفُ المَنَايَا في البَرِيَّةِ مُنتَضَى",
"ونحنُ أُولُو السلاَمِ نَرضَى قَضَاءَهُ",
"ولَيسَ لَنا ِلا الرِّضَا مِنهُ بِالقَضَا",
"لَعُمرِى ما شَقُّ الجُيُوبِ بِدَأبِنَا",
"وِن شَبَّ في أحشَائِنَا مُحتَضَا الغَضَا",
"وهَل يَكمُلُ السلامُ لِلمَرءِ قَبلَ أن",
"يُسَلِّمَ لِلِهِ القَضَا ويُفوِّضَا",
"هُو الدَّهرُ ِن وَافَاكَ يَضحَكُ مُقبِلاً",
"فَسَوفَ يُولى كَالِحاً عَنكَ مُعرِضَا",
"وِن أولاَكَ الوِصَالَ تَعَرَّضَت",
"قَطِيعَتُهُ دُونَ الوِصَالِ تَعُرُّضَا",
"فَلاَ تَغتَرِر بالصَّفوِ مِنهُ فَصفمُوهُ",
"يُشَابُ ِذَا ما شِئتَ أن يَتَمَخَّضَا",
"ولِلمَرءِ أيَّامٌ تُعَدُّ وِنَّهُ",
"ٍِذَا مَا انقَضَت أَيَامُه انقَضَّ وانقَضَ",
"فَأينَ الأُلَى كَانُوا مُلُوكاً فَقَد مَضَوا",
"ومَا قَد حَوَوا مِن كُلِّ مُنجَرِدٍ مِضَا",
"ولَم يَرحَلُوا منا بِزَادٍ فَكُلُّهُم",
"يُجِيبُ الرَّدَى عَجلاَنَ لَن يَتَعَرَّضا",
"قَضَى اللهُ لِلمُختَأرِ وَيحَكَ قَضَى",
"ونَّا لَنَرضَى بالذي اللهُ قَد قَضَى",
"عَلَى أنَّ رُكنَ المَكرُمَاتِ تَقَوَّضَا",
"وبَرقُ نقَضَاءِ الجُودِ والمَجدِ أومَضَا",
"مَضَى البَذلُ سِمطَيهِ وألقَى شُنُوفَهُ",
"وأصبَحَ مَهجُوراً ذِليلاً مُبغَضَا",
"وما ذَاكَ ِلاَّ مَن كَانَ لِفاً",
"لَهُ ومُقِيلاً كُلَّ ذى عشرة قضى",
"وفي خوَةِ المُختَارِ مِن بَعدِهِ ِسًى",
"فَهُم غًُرَرُ النَّادِى ذوي الأَوجُهِ الوِضَا",
"يَرُمُّونَ مَا أثأَتهُ أيدِى الرَّدَى بِهِ",
"ويَبنُونَ مَا مِن بَعدِهِ قَد تَقَوَّضَا",
"سَقَى اللهُ أرضاً حَلَّها أُسدِيَّةً",
"مُرَوِّضَةً مَا كَانَ لَيسَ مُرَوَّضَا",
"وأسكَنَهُ جَنَّاتِ عَدنٍ مُنَعَّماً",
"ونَالَ بِمَا قَدَّمخَ الفَوزَ والرِّضَا",
"بِجِاهِ الذي أبدَى الهُدَى لِمَن اهتَدَى",
"وأقذَى عُيُونَ المُشرِكِينَ وأَغمَضَا",
"عليه صَلاَةُ اللهِ ما نَاحَ بِالضُّحَى",
"حَمَامٌ وغَابَ البَدرُ مِن بَعدِمَا أضَا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54810.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ض <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> رِضاً بالقَضَا ِنَّ المَقَادِيرَ تُرتَضَى <|vsep|> وسَيفُ المَنَايَا في البَرِيَّةِ مُنتَضَى </|bsep|> <|bsep|> ونحنُ أُولُو السلاَمِ نَرضَى قَضَاءَهُ <|vsep|> ولَيسَ لَنا ِلا الرِّضَا مِنهُ بِالقَضَا </|bsep|> <|bsep|> لَعُمرِى ما شَقُّ الجُيُوبِ بِدَأبِنَا <|vsep|> وِن شَبَّ في أحشَائِنَا مُحتَضَا الغَضَا </|bsep|> <|bsep|> وهَل يَكمُلُ السلامُ لِلمَرءِ قَبلَ أن <|vsep|> يُسَلِّمَ لِلِهِ القَضَا ويُفوِّضَا </|bsep|> <|bsep|> هُو الدَّهرُ ِن وَافَاكَ يَضحَكُ مُقبِلاً <|vsep|> فَسَوفَ يُولى كَالِحاً عَنكَ مُعرِضَا </|bsep|> <|bsep|> وِن أولاَكَ الوِصَالَ تَعَرَّضَت <|vsep|> قَطِيعَتُهُ دُونَ الوِصَالِ تَعُرُّضَا </|bsep|> <|bsep|> فَلاَ تَغتَرِر بالصَّفوِ مِنهُ فَصفمُوهُ <|vsep|> يُشَابُ ِذَا ما شِئتَ أن يَتَمَخَّضَا </|bsep|> <|bsep|> ولِلمَرءِ أيَّامٌ تُعَدُّ وِنَّهُ <|vsep|> ٍِذَا مَا انقَضَت أَيَامُه انقَضَّ وانقَضَ </|bsep|> <|bsep|> فَأينَ الأُلَى كَانُوا مُلُوكاً فَقَد مَضَوا <|vsep|> ومَا قَد حَوَوا مِن كُلِّ مُنجَرِدٍ مِضَا </|bsep|> <|bsep|> ولَم يَرحَلُوا منا بِزَادٍ فَكُلُّهُم <|vsep|> يُجِيبُ الرَّدَى عَجلاَنَ لَن يَتَعَرَّضا </|bsep|> <|bsep|> قَضَى اللهُ لِلمُختَأرِ وَيحَكَ قَضَى <|vsep|> ونَّا لَنَرضَى بالذي اللهُ قَد قَضَى </|bsep|> <|bsep|> عَلَى أنَّ رُكنَ المَكرُمَاتِ تَقَوَّضَا <|vsep|> وبَرقُ نقَضَاءِ الجُودِ والمَجدِ أومَضَا </|bsep|> <|bsep|> مَضَى البَذلُ سِمطَيهِ وألقَى شُنُوفَهُ <|vsep|> وأصبَحَ مَهجُوراً ذِليلاً مُبغَضَا </|bsep|> <|bsep|> وما ذَاكَ ِلاَّ مَن كَانَ لِفاً <|vsep|> لَهُ ومُقِيلاً كُلَّ ذى عشرة قضى </|bsep|> <|bsep|> وفي خوَةِ المُختَارِ مِن بَعدِهِ ِسًى <|vsep|> فَهُم غًُرَرُ النَّادِى ذوي الأَوجُهِ الوِضَا </|bsep|> <|bsep|> يَرُمُّونَ مَا أثأَتهُ أيدِى الرَّدَى بِهِ <|vsep|> ويَبنُونَ مَا مِن بَعدِهِ قَد تَقَوَّضَا </|bsep|> <|bsep|> سَقَى اللهُ أرضاً حَلَّها أُسدِيَّةً <|vsep|> مُرَوِّضَةً مَا كَانَ لَيسَ مُرَوَّضَا </|bsep|> <|bsep|> وأسكَنَهُ جَنَّاتِ عَدنٍ مُنَعَّماً <|vsep|> ونَالَ بِمَا قَدَّمخَ الفَوزَ والرِّضَا </|bsep|> <|bsep|> بِجِاهِ الذي أبدَى الهُدَى لِمَن اهتَدَى <|vsep|> وأقذَى عُيُونَ المُشرِكِينَ وأَغمَضَا </|bsep|> </|psep|>
|
حمدنا إله العرش إذا جاءنا نكشا
| 5الطويل
|
[
"حَمِدنَا لَهَ العَرشِ ذَا جَاءَنَا نَكشَا",
"أتَتنَا بِهِ مِن بَعدِ غًُربَتِهِ ِشَّا",
"فَصَارَ على الشَّاىِ الشَّهِىِّ يُعِينُنَا",
"ويَحشِى مِنَ الشَّاىِ الطَّبِيخِ ولاَ يَخشَى"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54811.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ش <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> حَمِدنَا لَهَ العَرشِ ذَا جَاءَنَا نَكشَا <|vsep|> أتَتنَا بِهِ مِن بَعدِ غًُربَتِهِ ِشَّا </|bsep|> </|psep|>
|
إذا كنت مشغولا بعلم الفرانس
| 5الطويل
|
[
"ِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِ",
"ومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِيِسِ",
"فدونكَ ذَا الحَبر الجُنًَيدِيَ عَالِماً",
"وجدد منهما كُلَّ عافٍ ودَارِسِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54812.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> س <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِ <|vsep|> ومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِيِسِ </|bsep|> </|psep|>
|
لعمري لقد كانت نفيسة قرة
| 5الطويل
|
[
"لَعمرِي لَقَد كَانَت نَفِيسةُ قُرَّةً",
"لِعَيني وأُنسِي أَحمدَ الدين مِن جِنسِي",
"خَفِيفٌ عَلَى قَلبِي هَواهُ لَذِيذَةٌ",
"أحَادِيثُهُ مَا هُو ِلاَّ مُنَى النَّفسِ",
"وقُرَّةُ عَيني كَانَ بِالأمسِ نَأيُها",
"وأُنسِى تَنَاءَ اليَومَ فاليومُ كَالأمسِ",
"فَكَيفَ مُقُامِى أو قَرَارِى بِحِيلَةٍ",
"وقُرَّةُ عَيني قَد نَأَت وَنأَى أُنسِى"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54814.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> س <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لَعمرِي لَقَد كَانَت نَفِيسةُ قُرَّةً <|vsep|> لِعَيني وأُنسِي أَحمدَ الدين مِن جِنسِي </|bsep|> <|bsep|> خَفِيفٌ عَلَى قَلبِي هَواهُ لَذِيذَةٌ <|vsep|> أحَادِيثُهُ مَا هُو ِلاَّ مُنَى النَّفسِ </|bsep|> <|bsep|> وقُرَّةُ عَيني كَانَ بِالأمسِ نَأيُها <|vsep|> وأُنسِى تَنَاءَ اليَومَ فاليومُ كَالأمسِ </|bsep|> </|psep|>
|
ما خاب من كان مشغولا بتدريس
| 0البسيط
|
[
"مَا خَابَ مَن كَانَ مَشغُولاً بِتَدرِيسِ",
"نَصِّ الكِتبَابِ لِنَجلِ الشيخِ ِدريسِ",
"فَِنَّ ِدريسَ نَالَ اليَومَ مَرتَبَةً",
"مِن شَيخِهِ لَم ييَشِنهَا رَينُ تَدلِيسِ",
"فَكَم لَيَالٍ هَمَى مُصطَانُ عَبرَتِه",
"فِيهَا مُهِلاَّ بِتَحمِيدٍ وتَقدِيسِ",
"يَا سِيدِ أحمَدُ لاَ تَساَم صِحَابَتَهُ",
"وأسَس العَهدَ مَعهُ أيَّ تَأسِيسِ",
"وَعلِّمَنَّ ابنَهُ ما أنتَ تَعرِفُهُ",
"مِن كُلِّ فَنِّ صَحِيحٍ دُونَ تَلبِيسِ",
"ولاَزِمِ الشَّيخَ حتى تَستَقِيمَ عَلى",
"طُولِ المُجَافَاةِ عَن تَزيِينِ ِبلِيسِ",
"عسى تَجُرَّ لَنَا نَفعاً بِصُحبَتِه",
"فيه لِمَكرُوبِنَا أنفاسُ تَنفِيسِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54815.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> س <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> مَا خَابَ مَن كَانَ مَشغُولاً بِتَدرِيسِ <|vsep|> نَصِّ الكِتبَابِ لِنَجلِ الشيخِ ِدريسِ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّ ِدريسَ نَالَ اليَومَ مَرتَبَةً <|vsep|> مِن شَيخِهِ لَم ييَشِنهَا رَينُ تَدلِيسِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَم لَيَالٍ هَمَى مُصطَانُ عَبرَتِه <|vsep|> فِيهَا مُهِلاَّ بِتَحمِيدٍ وتَقدِيسِ </|bsep|> <|bsep|> يَا سِيدِ أحمَدُ لاَ تَساَم صِحَابَتَهُ <|vsep|> وأسَس العَهدَ مَعهُ أيَّ تَأسِيسِ </|bsep|> <|bsep|> وَعلِّمَنَّ ابنَهُ ما أنتَ تَعرِفُهُ <|vsep|> مِن كُلِّ فَنِّ صَحِيحٍ دُونَ تَلبِيسِ </|bsep|> <|bsep|> ولاَزِمِ الشَّيخَ حتى تَستَقِيمَ عَلى <|vsep|> طُولِ المُجَافَاةِ عَن تَزيِينِ ِبلِيسِ </|bsep|> </|psep|>
|
قل لمن رام أن يحاول خطا
| 1الخفيف
|
[
"قُل لِمَن رَامَ أَن يُحَاوِلَ خَطًّا",
"مِثلَ خَطِّى ِذَا حَوَتهُ الطُّرُوسُ",
"رُمتَ صَعباً والسِّيدُ لَم يفتَرِس في",
"غَيضَةٍ حلها الهِزَبرُ الهُمُوسُ",
"وصغارُ النُّجُومِ لَم تَدَّعِ الضَّوءِ",
"ِذَا حَلَّتِ السَّمَاءَ الشُّمُوسُ",
"ِنَّ عَاراً على الفَصِيلِ التَّصَدٍّ",
"ِن تَصَدَّ الوَهمُ الذُّلُولُ الهَمُوسُ",
"ِنَّ مَن خَطَّ جَاهِلَ النَّحوِ حَرفاً",
"ضَرَّسَتهُ من اللُّحُونِ ضُرُوسُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54816.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> س <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> قُل لِمَن رَامَ أَن يُحَاوِلَ خَطًّا <|vsep|> مِثلَ خَطِّى ِذَا حَوَتهُ الطُّرُوسُ </|bsep|> <|bsep|> رُمتَ صَعباً والسِّيدُ لَم يفتَرِس في <|vsep|> غَيضَةٍ حلها الهِزَبرُ الهُمُوسُ </|bsep|> <|bsep|> وصغارُ النُّجُومِ لَم تَدَّعِ الضَّوءِ <|vsep|> ِذَا حَلَّتِ السَّمَاءَ الشُّمُوسُ </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ عَاراً على الفَصِيلِ التَّصَدٍّ <|vsep|> ِن تَصَدَّ الوَهمُ الذُّلُولُ الهَمُوسُ </|bsep|> </|psep|>
|
إن التحرز من شراب الغنفزى
| 6الكامل
|
[
"ِنَّ التَّحَرُّزَ مِن شَرَابِ الغَنفَزِى",
"وشرائِهِ فَرضٌ لِكُلِّ مُمُيِّزِ",
"فَشَرَابُهُ لِلنَّفسِ نَفسُ مَضَرَّةٍ",
"وشِرَاؤُهُ لِلعِرضِ نَصُّ مُجَوِّزِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54817.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ز <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ِنَّ التَّحَرُّزَ مِن شَرَابِ الغَنفَزِى <|vsep|> وشرائِهِ فَرضٌ لِكُلِّ مُمُيِّزِ </|bsep|> </|psep|>
|
إذا النوار أعيتنا وعزت
| 5الطويل
|
[
"ِذَا النُّوارَ أعيَتنَا وعَزَّت",
"وأعيَا الدِّيكُ طَالِبَه وعَزَّا",
"تَنَسكنَا ونَعنَعنَا وقُلنَا",
"ألاَ لاَّ تَكُن ِبلٌ فَمِعزَى"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54818.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ز <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> ِذَا النُّوارَ أعيَتنَا وعَزَّت <|vsep|> وأعيَا الدِّيكُ طَالِبَه وعَزَّا </|bsep|> </|psep|>
|
وزنجية جاذبت جانب سرها
| 5الطويل
|
[
"وزَنجِيةٍ جَاذبتُ جَانِبَ سِرِّهَا",
"ومَيسُورِهَا مُستَفهِماً كُنهَ سِرِّهَا",
"فَسَاءَلتُهَا عَن دَارِهَا فَتَبَسَّمَت",
"فَرُمتُ لِفَهمِى سِرَّهَا كَشفٌ سِرِّهَا",
"فَسَا يَرتُهَا تَمشِى تُجَرِّرُ سِرَّهَا",
"وفي جَرِّهِ في القَلبِ رَفعٌ لِجَرِّهَا",
"فَقَالَت لَدَارِى أحسُنُ الدُّورِ كُلِّها",
"ويَحسُنُ الستقَرارُ في مُستَقَرِّهَا",
"لَذِيذٌ لِمَنَ رَامَ الحَرَارَةَ حَرُّهَا",
"ومَن رَامَ قُرّاً يَستَلِذُّ بِقُرِّهَا",
"لها اليَلِىٌّ مُسبَكِرٌّ وأشنَبٌ",
"أغَرُّ شَتِيتُ النَّبتِ مُزرٍ بِدُرِّهَا",
"فَظَلتُ بِتِلكَ الدَّارِ ألهُو ومُقلَتِى",
"تُرَدَّدُ في لَيليِّهَا وأَغرِّهَا",
"ِلى أن دَنَأ تيَانُ بَعضِ عِيَالِهَا",
"ومَهمَا أتَى تَخشَ بَوَادِرَ ضُرِّهَا",
"فَوَدَّعتُها والقَلبُ يغلي صَبَابَةً",
"وقَامَت لِتَودِيعِى لَى جَنبِ كَرِّهَا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54819.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> وزَنجِيةٍ جَاذبتُ جَانِبَ سِرِّهَا <|vsep|> ومَيسُورِهَا مُستَفهِماً كُنهَ سِرِّهَا </|bsep|> <|bsep|> فَسَاءَلتُهَا عَن دَارِهَا فَتَبَسَّمَت <|vsep|> فَرُمتُ لِفَهمِى سِرَّهَا كَشفٌ سِرِّهَا </|bsep|> <|bsep|> فَسَا يَرتُهَا تَمشِى تُجَرِّرُ سِرَّهَا <|vsep|> وفي جَرِّهِ في القَلبِ رَفعٌ لِجَرِّهَا </|bsep|> <|bsep|> فَقَالَت لَدَارِى أحسُنُ الدُّورِ كُلِّها <|vsep|> ويَحسُنُ الستقَرارُ في مُستَقَرِّهَا </|bsep|> <|bsep|> لَذِيذٌ لِمَنَ رَامَ الحَرَارَةَ حَرُّهَا <|vsep|> ومَن رَامَ قُرّاً يَستَلِذُّ بِقُرِّهَا </|bsep|> <|bsep|> لها اليَلِىٌّ مُسبَكِرٌّ وأشنَبٌ <|vsep|> أغَرُّ شَتِيتُ النَّبتِ مُزرٍ بِدُرِّهَا </|bsep|> <|bsep|> فَظَلتُ بِتِلكَ الدَّارِ ألهُو ومُقلَتِى <|vsep|> تُرَدَّدُ في لَيليِّهَا وأَغرِّهَا </|bsep|> <|bsep|> ِلى أن دَنَأ تيَانُ بَعضِ عِيَالِهَا <|vsep|> ومَهمَا أتَى تَخشَ بَوَادِرَ ضُرِّهَا </|bsep|> </|psep|>
|
واسكب مدمع العينين وأذر
| 16الوافر
|
[
"واسكب مَدمَعَ العَينَينِ وأذرِ",
"وغَادِرهُ مَدَى الأيامِ يَجرِي",
"فَذِي دُورُ الفَتَاةِ غَدَت يَبَاباً",
"حَكَت وَحياً بَدَا في ضِمنِ سَطرِ",
"فلا تَصُنِ الدُّمُوعَ بِها بَل أذرِ",
"بمَدمَعٍ مُستَهِلٍّ غَيرِ نَزرِ",
"وقُل لِلاَّئِم الاَّ حِيكَ هَلاَّ",
"كَفَفتَ العَذلَ ِنَّ العَذلَ يُعرى",
"فَكُفَّ اللَّومَ ني حِبُّ خُودٍ",
"أهِيمُ بِهَا على صَحوي وسُكرِى",
"ولا وَصلَ يُتَاحُ اليَومَ ِلاَّ",
"خَيَالاتٍ وِلاَّ الطيف يَسرِى",
"وهَاتِيكَ المَنَازِلُ غَادَرَت في",
"سُوَيدَاءِ الفُؤَادِ صَلاَءَ جَمرِ",
"ودَاءُ الحُبِّ لاَ يَشفِيهِ ِلاَّ",
"تَدَانٍ أو وِصَالٍ بَعدَ هَجرِ",
"ولاَّ نَصُّ عِيسٍ يُعمُلاَتٍ",
"لِكُلِّ مَفَازَةٍ بَهمَاءَ تفري",
"ولاَّ مَدحُ مَلجَاِ كُلِّ عَانٍ",
"ومَن هُوَّ المُعَدُّ لِكُلِّ أمرِ",
"أيَا غَيثَ الضِّعَافِ ومَن نَدَاهُ",
"كمَوجِ البَحرِ بل بِالبَحرِ يُزرِى",
"ألاَ لاَزِلتَ تَكشِفُ كُلَّ ضُرٍ",
"وعَن ذِى الفَقرِ تُذهِبُ كُلَّ فَقرِ",
"وتَسقِى كُلَّ ذِى جَهلٍ مُرِبٍّ",
"كُئُوسَ العِلم لاَ شُهد وخَمرِ",
"أَيَا مَن فَاقَ أهلَ الشِّعرِ طُرًّا",
"وشُعرُ سِوَاكَ أمسَى غَيرَ شِعرِ",
"عَلَى أنَّ القَرِيضَ اليَومَ أضحَى",
"لُقًى في نَازِحِ الأقطَارِ قَفرِ",
"فَلاَ تَفخَر بِعِلمِ أبٍ وجَدٍّ",
"فَعِلمُ أَبٍ وجَدٍّ غَيرُ فَخرِ",
"ألاَ يَا طَالِباً في الشِّعرِ شَاوِي",
"تَأَخَّر وَيكَ ِنَّك لَستَ تَدرِى",
"مُبَارِى قَد جَهِلتَ الأمرَ جِدًّا",
"فَمَا لِلذِّيبِ والوِردُ الهِزَبرِ",
"تُهَدِّدني بِشِعرٍ كُلَّ نٍ",
"وما الأشعَارُ لا تَحتَ قَهرِ",
"فَمَا ِن تُدركُ الأَوتَأرُ مني",
"ألاَ ني لَدَرَّاكٌ لِوِترِ",
"ألاَ يَا مُهدِى الأشعَارَ نَحوي",
"لقد أبدَأتَ وَيكَ بِأمرٍ ِمرِ",
"فَهذِى بِنتُ فِكرٍ قد أتَتكُم",
"مُهَذَّبَةً تُضِىءُ كَضَوءِ بَدرِ",
"تُزَفُّ ليكَ تَطلُبُ مَهراً",
"وغَيرُك مِنهُ لا تَرضَى بِمَهرِ",
"فَخُذهَا حَاكِيا فِيهَا حُلاَهَا",
"حُلَى عَذرَاءَ مِن ذَهَبٍ",
"تَهَيَأ لِلقَرِيضِ فَسَوفَ تُرمَى",
"بِكُلِّ قَصِيدَةٍ شَنعَاءَ بِكرِ",
"ولاَ أنفَكُّ أُهدِيهَنَّ حَتَّى",
"تُوَدَّعَ في الفَلاَةِ بَقَعرِ قبر",
"وحتى تَترُكَ الأشعَارَ قَسراً",
"وتُلفي مُهَاجِراً بِخَنًى وسُكرِ",
"على الهَادِى صَلاَةٌ مَا سَرَت في",
"مُتِيهَاتِ التَّنَائِفِ نُجبُ سَفرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54820.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> واسكب مَدمَعَ العَينَينِ وأذرِ <|vsep|> وغَادِرهُ مَدَى الأيامِ يَجرِي </|bsep|> <|bsep|> فَذِي دُورُ الفَتَاةِ غَدَت يَبَاباً <|vsep|> حَكَت وَحياً بَدَا في ضِمنِ سَطرِ </|bsep|> <|bsep|> فلا تَصُنِ الدُّمُوعَ بِها بَل أذرِ <|vsep|> بمَدمَعٍ مُستَهِلٍّ غَيرِ نَزرِ </|bsep|> <|bsep|> وقُل لِلاَّئِم الاَّ حِيكَ هَلاَّ <|vsep|> كَفَفتَ العَذلَ ِنَّ العَذلَ يُعرى </|bsep|> <|bsep|> فَكُفَّ اللَّومَ ني حِبُّ خُودٍ <|vsep|> أهِيمُ بِهَا على صَحوي وسُكرِى </|bsep|> <|bsep|> ولا وَصلَ يُتَاحُ اليَومَ ِلاَّ <|vsep|> خَيَالاتٍ وِلاَّ الطيف يَسرِى </|bsep|> <|bsep|> وهَاتِيكَ المَنَازِلُ غَادَرَت في <|vsep|> سُوَيدَاءِ الفُؤَادِ صَلاَءَ جَمرِ </|bsep|> <|bsep|> ودَاءُ الحُبِّ لاَ يَشفِيهِ ِلاَّ <|vsep|> تَدَانٍ أو وِصَالٍ بَعدَ هَجرِ </|bsep|> <|bsep|> ولاَّ نَصُّ عِيسٍ يُعمُلاَتٍ <|vsep|> لِكُلِّ مَفَازَةٍ بَهمَاءَ تفري </|bsep|> <|bsep|> ولاَّ مَدحُ مَلجَاِ كُلِّ عَانٍ <|vsep|> ومَن هُوَّ المُعَدُّ لِكُلِّ أمرِ </|bsep|> <|bsep|> أيَا غَيثَ الضِّعَافِ ومَن نَدَاهُ <|vsep|> كمَوجِ البَحرِ بل بِالبَحرِ يُزرِى </|bsep|> <|bsep|> ألاَ لاَزِلتَ تَكشِفُ كُلَّ ضُرٍ <|vsep|> وعَن ذِى الفَقرِ تُذهِبُ كُلَّ فَقرِ </|bsep|> <|bsep|> وتَسقِى كُلَّ ذِى جَهلٍ مُرِبٍّ <|vsep|> كُئُوسَ العِلم لاَ شُهد وخَمرِ </|bsep|> <|bsep|> أَيَا مَن فَاقَ أهلَ الشِّعرِ طُرًّا <|vsep|> وشُعرُ سِوَاكَ أمسَى غَيرَ شِعرِ </|bsep|> <|bsep|> عَلَى أنَّ القَرِيضَ اليَومَ أضحَى <|vsep|> لُقًى في نَازِحِ الأقطَارِ قَفرِ </|bsep|> <|bsep|> فَلاَ تَفخَر بِعِلمِ أبٍ وجَدٍّ <|vsep|> فَعِلمُ أَبٍ وجَدٍّ غَيرُ فَخرِ </|bsep|> <|bsep|> ألاَ يَا طَالِباً في الشِّعرِ شَاوِي <|vsep|> تَأَخَّر وَيكَ ِنَّك لَستَ تَدرِى </|bsep|> <|bsep|> مُبَارِى قَد جَهِلتَ الأمرَ جِدًّا <|vsep|> فَمَا لِلذِّيبِ والوِردُ الهِزَبرِ </|bsep|> <|bsep|> تُهَدِّدني بِشِعرٍ كُلَّ نٍ <|vsep|> وما الأشعَارُ لا تَحتَ قَهرِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَا ِن تُدركُ الأَوتَأرُ مني <|vsep|> ألاَ ني لَدَرَّاكٌ لِوِترِ </|bsep|> <|bsep|> ألاَ يَا مُهدِى الأشعَارَ نَحوي <|vsep|> لقد أبدَأتَ وَيكَ بِأمرٍ ِمرِ </|bsep|> <|bsep|> فَهذِى بِنتُ فِكرٍ قد أتَتكُم <|vsep|> مُهَذَّبَةً تُضِىءُ كَضَوءِ بَدرِ </|bsep|> <|bsep|> تُزَفُّ ليكَ تَطلُبُ مَهراً <|vsep|> وغَيرُك مِنهُ لا تَرضَى بِمَهرِ </|bsep|> <|bsep|> فَخُذهَا حَاكِيا فِيهَا حُلاَهَا <|vsep|> حُلَى عَذرَاءَ مِن ذَهَبٍ </|bsep|> <|bsep|> تَهَيَأ لِلقَرِيضِ فَسَوفَ تُرمَى <|vsep|> بِكُلِّ قَصِيدَةٍ شَنعَاءَ بِكرِ </|bsep|> <|bsep|> ولاَ أنفَكُّ أُهدِيهَنَّ حَتَّى <|vsep|> تُوَدَّعَ في الفَلاَةِ بَقَعرِ قبر </|bsep|> <|bsep|> وحتى تَترُكَ الأشعَارَ قَسراً <|vsep|> وتُلفي مُهَاجِراً بِخَنًى وسُكرِ </|bsep|> </|psep|>
|
لحا الله التجارة كلفتنا
| 16الوافر
|
[
"لَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا",
"بِدمَانِ المَسِيرِ ِلى نَجِيرِ",
"وظهَارِ الودَادِ لَهُ عَلَى مَا",
"أجَىَّ مِنَ الخَبَائِثِ في الضَّمِيرِ",
"نُوَافِيهِ فَليَقَانَا بِوَجهٍ",
"عَبُوسٍ مُشمَئِزٍّ قَمطَرِيرِ",
"عَلَيهِ مِنَ المَذَلَّةِ سَابِغَاتٌ",
"تُجَرَّرُ في المُقَامِ وفي المَسِيرِ",
"فَيُؤذِينا بِمَنظَرِهِ ابتِداءً",
"وَيُؤذِينا بِمَنطِقِهِ المَريرِ",
"ومَهمَا فَاهَ فَاحَ النَّتنُ حتى",
"كَأنَّا عِندَ حَاشِيَةِ السَّعِيرِ",
"ون قُلنَا حَوَائِجَنَا تَصَدَّى",
"ِلَى سَعلاَءَ دَائِمَةِ الهَرِيرِ",
"تَجَلَّلَتِ المَخَازِىَ والمَسَاوي",
"وَجَنَّبَتِ التَّرَدِّىَ بالحَرِيرِ",
"فَقُبِّحَ وَوجَهُهَا مِن مُستَشَارِ",
"وقًُبَّحَ وَجهُهُ مِن مُستَشِيرِ",
"يُحَاوِلُ أَن تُشِيرَ لَهُ بِرَأيٍِ",
"يُجَنِّبُ كُلَّ مَكرُمَةٍ وخِيرِ",
"فَتَحمِلَهُ عَلَ رَأىٍ حَقِيرٍ",
"وكَم حُمِلَ النَّظِيرُ عَلَى النَّظِيرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54821.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لَحَا اللهُ التَّجَارَةَ كَلَّفَتنَا <|vsep|> بِدمَانِ المَسِيرِ ِلى نَجِيرِ </|bsep|> <|bsep|> وظهَارِ الودَادِ لَهُ عَلَى مَا <|vsep|> أجَىَّ مِنَ الخَبَائِثِ في الضَّمِيرِ </|bsep|> <|bsep|> نُوَافِيهِ فَليَقَانَا بِوَجهٍ <|vsep|> عَبُوسٍ مُشمَئِزٍّ قَمطَرِيرِ </|bsep|> <|bsep|> عَلَيهِ مِنَ المَذَلَّةِ سَابِغَاتٌ <|vsep|> تُجَرَّرُ في المُقَامِ وفي المَسِيرِ </|bsep|> <|bsep|> فَيُؤذِينا بِمَنظَرِهِ ابتِداءً <|vsep|> وَيُؤذِينا بِمَنطِقِهِ المَريرِ </|bsep|> <|bsep|> ومَهمَا فَاهَ فَاحَ النَّتنُ حتى <|vsep|> كَأنَّا عِندَ حَاشِيَةِ السَّعِيرِ </|bsep|> <|bsep|> ون قُلنَا حَوَائِجَنَا تَصَدَّى <|vsep|> ِلَى سَعلاَءَ دَائِمَةِ الهَرِيرِ </|bsep|> <|bsep|> تَجَلَّلَتِ المَخَازِىَ والمَسَاوي <|vsep|> وَجَنَّبَتِ التَّرَدِّىَ بالحَرِيرِ </|bsep|> <|bsep|> فَقُبِّحَ وَوجَهُهَا مِن مُستَشَارِ <|vsep|> وقًُبَّحَ وَجهُهُ مِن مُستَشِيرِ </|bsep|> <|bsep|> يُحَاوِلُ أَن تُشِيرَ لَهُ بِرَأيٍِ <|vsep|> يُجَنِّبُ كُلَّ مَكرُمَةٍ وخِيرِ </|bsep|> </|psep|>
|
بالسب من يدعى ما ليس فيه حر
| 0البسيط
|
[
"بِالسَّبِ مَن يَدَّعِى ما لَيسَ فِيهِ حَرِ",
"والمُصطفي مِن دُعَاتِ المُحدَثَاتِ بَرِي",
"والعِلمُ في أولِيَاءِ الشَّرعِ مُشتَرَطٌ",
"والجَاهِلُ الغُمرُ شَرعاً غَيرُ مُعتَبَرِ",
"ن ادَّعَى رُتبَةً في الدِّينِ عَالِيَةً",
"قَد كَذَّبَتهَا نُصُوصُ الىِ والخَبَرِ",
"فالشَّرعُ نكَارُ أهلِ العِلمِ قَاطِبَةً",
"قَولاً ولاَّ فَحَدُّ الصَّارِمِ الذَّعَرِ",
"والسُّنَّةُ السَّمحَةُ الغَرَّاءُ حَاكِمَةٌ",
"مَن رَامَ حُكماً عَلَيهَا زَاغَ في النَّظَرِ",
"وقد قَضَت باتِّبَاعِ الجَاهِلينَ لِمَن",
"يَدرُونَ في دِينِ طَه سيِّدِ البَشَرِ",
"واليومَ اضحَت رِجَالُ العِلمِ تَابِعَةً",
"مَن لاَ يُمَيِّزُ بَينَ البَابِ والسُّفُرِ",
"ولم يُمَيِّز جَوهَراً ن قِيلَ مِن عَرَضٍ",
"ولَم يُمَيِّز صُوراً في اللفظ مِن سُوَرِ",
"ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ الزَّيغَ يَقلِبُ ما",
"في القَلبِ مِ الخَيرِ شَراً بَعدَما كِبَرِ",
"حتى بَدَا لِى ما شَاهَدتُ مِن عَجَبٍ",
"عُذنَا بِعِزَّتِهِ مِن ضَيعَةِ العُمُرِ",
"ما قَفوُ ذِى العِلمِ لِلقَدِم الغبي سوى",
"عَينِ الضلال أفِيكُم عَينُ مُزدجِرِ",
"وهل رَأيتُم بِمَاضِى الدَّهرِ ذَا بَصَرٍ",
"يَقتَادُهُ في الدَّيَاجِى فَاقِدُ البَصَرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54822.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> بِالسَّبِ مَن يَدَّعِى ما لَيسَ فِيهِ حَرِ <|vsep|> والمُصطفي مِن دُعَاتِ المُحدَثَاتِ بَرِي </|bsep|> <|bsep|> والعِلمُ في أولِيَاءِ الشَّرعِ مُشتَرَطٌ <|vsep|> والجَاهِلُ الغُمرُ شَرعاً غَيرُ مُعتَبَرِ </|bsep|> <|bsep|> ن ادَّعَى رُتبَةً في الدِّينِ عَالِيَةً <|vsep|> قَد كَذَّبَتهَا نُصُوصُ الىِ والخَبَرِ </|bsep|> <|bsep|> فالشَّرعُ نكَارُ أهلِ العِلمِ قَاطِبَةً <|vsep|> قَولاً ولاَّ فَحَدُّ الصَّارِمِ الذَّعَرِ </|bsep|> <|bsep|> والسُّنَّةُ السَّمحَةُ الغَرَّاءُ حَاكِمَةٌ <|vsep|> مَن رَامَ حُكماً عَلَيهَا زَاغَ في النَّظَرِ </|bsep|> <|bsep|> وقد قَضَت باتِّبَاعِ الجَاهِلينَ لِمَن <|vsep|> يَدرُونَ في دِينِ طَه سيِّدِ البَشَرِ </|bsep|> <|bsep|> واليومَ اضحَت رِجَالُ العِلمِ تَابِعَةً <|vsep|> مَن لاَ يُمَيِّزُ بَينَ البَابِ والسُّفُرِ </|bsep|> <|bsep|> ولم يُمَيِّز جَوهَراً ن قِيلَ مِن عَرَضٍ <|vsep|> ولَم يُمَيِّز صُوراً في اللفظ مِن سُوَرِ </|bsep|> <|bsep|> ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ الزَّيغَ يَقلِبُ ما <|vsep|> في القَلبِ مِ الخَيرِ شَراً بَعدَما كِبَرِ </|bsep|> <|bsep|> حتى بَدَا لِى ما شَاهَدتُ مِن عَجَبٍ <|vsep|> عُذنَا بِعِزَّتِهِ مِن ضَيعَةِ العُمُرِ </|bsep|> <|bsep|> ما قَفوُ ذِى العِلمِ لِلقَدِم الغبي سوى <|vsep|> عَينِ الضلال أفِيكُم عَينُ مُزدجِرِ </|bsep|> </|psep|>
|
من يقف ما قال كتاب الخضر
| 16الوافر
|
[
"مَن يَقفُ ما قَالَ كِتَابُ الخَضِرِ",
"فَقَد قَفَا سُنَّةَ خَيرِ مُضَرِ",
"فَهوَ بِتَبجِيلٍ وتَعظِيمٍ حَرِ",
"والمَروَتَينِ والصَّفا والمشَعَرِ",
"لا يُمتَرَى في فَضلِهِ لا تَمتَرِ",
"مَن رَامَهُ بالذَّمِّ فَهوَ المُفتَرِى",
"يقولُ حيثما أشتَرَاهُ المُشتَرِى",
"هَدَّاؤُهُ الدَّفتَرُ خَيرُ دفتر"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54823.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> مَن يَقفُ ما قَالَ كِتَابُ الخَضِرِ <|vsep|> فَقَد قَفَا سُنَّةَ خَيرِ مُضَرِ </|bsep|> <|bsep|> فَهوَ بِتَبجِيلٍ وتَعظِيمٍ حَرِ <|vsep|> والمَروَتَينِ والصَّفا والمشَعَرِ </|bsep|> <|bsep|> لا يُمتَرَى في فَضلِهِ لا تَمتَرِ <|vsep|> مَن رَامَهُ بالذَّمِّ فَهوَ المُفتَرِى </|bsep|> </|psep|>
|
هذى نقول بنص الآي والأثر
| 0البسيط
|
[
"هَذى نُقُولٌ بِنَصِّ اليِ والأثَرِ",
"رَدَّت سِوَاهَا عَلَى الأعقَابِ والأَثَرِ",
"أبدَت لنا الحَقَّ مَنُظوماً ومُنتَشَراً",
"والحَقُّ أحسَنُ مَنظُومٍ ومُنتَثَرِ",
"كَأَنَّ أحرَفَها في رَقِّها دُرَرٌ",
"وفي أسَالِيبِها أبَهى مِنَ الدُّرَرِ",
"لَمَّا جَنَينَا جَنىَ جمَاعِهَا ثَمَراً",
"يُزرِى بِصَافِيةِ الصَّهبَاءِ والصُّبَرِ",
"مَجَّت طَبَائِعُنَا مِن فَرطِ لَذَّتِهِ",
"ما كَانَ في دَوحَةِ التَّفوِيضِ مِن ثَمَرِ",
"ثم ارتَحَلنَا ِلى التَّأوِيلِ تَصحَبُنَا",
"أَدِلَّةٌ مِن نُصُوصِ السَّادةِ الغُرَرِ",
"لَمَّا أَجًلتُ سَوامَ الفِكرِ في أُنُفٍ",
"مِن رَوضِها الغَضِّ تَمَّت مُنيَةُ الفِكَرِ",
"وأرتَحتُ مِن كَلأٍ قد كُنتُ أكلُؤُهُ",
"مُستَوبِلٍ يَستَحِثُّ الغِرَّ في الغَرَرِ",
"شَرِبتُ صَدَّ مَعَانِيهَا فَأنقَعَ مشن",
"لُوحِى وأمعَنتُ في سَعدَانِهَا نَظَرِى",
"فَلَم أجِد غَيرَ نَصّ الذِّكر مُتَّضِحاً",
"والذِّكرُ أردَعُ من صَمصَامَةٍ ذَكَرِ",
"أو مُستَنَدَاتِ أَحَادِيثَ مُخَرَّجَةٍ",
"عن جَابِرٍ أو عن الضَّحَاكِ أو عُمُرِ",
"أبدَت نُقُولُكُ ما أخفَيتَ مِن حِكَمٍ",
"مُوَرَّثَةٍ مِن جُدُودٍ سَادَةٍ زُهُرِ",
"أجرَرتَ خَصمَكَ فهو اليومَ في خَطَرٍ",
"لما ظَفِرتَ بما حَاوَلتَ مِن ظَفَرِ",
"فَن يَسَلِّم يُخَالِف كُنهَ خَأطِرِهِ",
"ون يُخالِفكَ يَركَب لُجَّةَ الخَطَرِ",
"ولتَجعَلُوا مَعكُمُ ني مَعِيَّتُكُم",
"بالذَّاتِ والنَّصرِ في بَدوٍ وفي حَضَرِ",
"هَذا وَبُورِكَ فِيما حُزتَ مِن عَمَلٍ",
"وَمِن عُلُومٍ وَمِن أهلٍ وَمَن عُمُرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54824.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هَذى نُقُولٌ بِنَصِّ اليِ والأثَرِ <|vsep|> رَدَّت سِوَاهَا عَلَى الأعقَابِ والأَثَرِ </|bsep|> <|bsep|> أبدَت لنا الحَقَّ مَنُظوماً ومُنتَشَراً <|vsep|> والحَقُّ أحسَنُ مَنظُومٍ ومُنتَثَرِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ أحرَفَها في رَقِّها دُرَرٌ <|vsep|> وفي أسَالِيبِها أبَهى مِنَ الدُّرَرِ </|bsep|> <|bsep|> لَمَّا جَنَينَا جَنىَ جمَاعِهَا ثَمَراً <|vsep|> يُزرِى بِصَافِيةِ الصَّهبَاءِ والصُّبَرِ </|bsep|> <|bsep|> مَجَّت طَبَائِعُنَا مِن فَرطِ لَذَّتِهِ <|vsep|> ما كَانَ في دَوحَةِ التَّفوِيضِ مِن ثَمَرِ </|bsep|> <|bsep|> ثم ارتَحَلنَا ِلى التَّأوِيلِ تَصحَبُنَا <|vsep|> أَدِلَّةٌ مِن نُصُوصِ السَّادةِ الغُرَرِ </|bsep|> <|bsep|> لَمَّا أَجًلتُ سَوامَ الفِكرِ في أُنُفٍ <|vsep|> مِن رَوضِها الغَضِّ تَمَّت مُنيَةُ الفِكَرِ </|bsep|> <|bsep|> وأرتَحتُ مِن كَلأٍ قد كُنتُ أكلُؤُهُ <|vsep|> مُستَوبِلٍ يَستَحِثُّ الغِرَّ في الغَرَرِ </|bsep|> <|bsep|> شَرِبتُ صَدَّ مَعَانِيهَا فَأنقَعَ مشن <|vsep|> لُوحِى وأمعَنتُ في سَعدَانِهَا نَظَرِى </|bsep|> <|bsep|> فَلَم أجِد غَيرَ نَصّ الذِّكر مُتَّضِحاً <|vsep|> والذِّكرُ أردَعُ من صَمصَامَةٍ ذَكَرِ </|bsep|> <|bsep|> أو مُستَنَدَاتِ أَحَادِيثَ مُخَرَّجَةٍ <|vsep|> عن جَابِرٍ أو عن الضَّحَاكِ أو عُمُرِ </|bsep|> <|bsep|> أبدَت نُقُولُكُ ما أخفَيتَ مِن حِكَمٍ <|vsep|> مُوَرَّثَةٍ مِن جُدُودٍ سَادَةٍ زُهُرِ </|bsep|> <|bsep|> أجرَرتَ خَصمَكَ فهو اليومَ في خَطَرٍ <|vsep|> لما ظَفِرتَ بما حَاوَلتَ مِن ظَفَرِ </|bsep|> <|bsep|> فَن يَسَلِّم يُخَالِف كُنهَ خَأطِرِهِ <|vsep|> ون يُخالِفكَ يَركَب لُجَّةَ الخَطَرِ </|bsep|> <|bsep|> ولتَجعَلُوا مَعكُمُ ني مَعِيَّتُكُم <|vsep|> بالذَّاتِ والنَّصرِ في بَدوٍ وفي حَضَرِ </|bsep|> </|psep|>
|
راق قلبي ومقلتي والطور
| 5الطويل
|
[
"رَاقَ قَلبِي ومُقلَتِي والطُّورِ",
"مَا أَتى فِي كِتَابِكَ المَسطُورِ",
"جَاءَنِي ضَحوةً تَلُوحُ البِشَارَا",
"تُ عَلَى وَجههِ البَهِىِّ النَّضِيرِ",
"فَتَفَرَّستُ أنَّهُ مُجتَبَى شَذ",
"رِ اللاّلِي المنظومِ والمَنثُورِ",
"فَفَضَضتُ الخِتامَ عَنهُ وقَد",
"بُثث على جَانِب السَّرِيرِ سُرُورِي",
"وازدَهَى مَجلِسِي ومُلِّي عَرفاً",
"فَائِحاً مُزرِياً بِكُلِّ عَبِيرِ",
"فَذَا أجُرُفُ كَأنََّ ختلاَفَا",
"تِ ئتِلاَفَاتِهَا حَوَالِي السُّطُورِ",
"صُوَرٌ تُدهِشُ الألِبَّاءَ حُسناً",
"نَشرُهَا فَوقَ رَقِّهَا المَنشُورِ",
"أُشرِبَت مِن خُمُورِ صِرفِ المَعَاني",
"فَأرتَوَت مِن لُبَابِ تِلكَ الخُمُورِ",
"وقَرِيضٍ رِيضَت مَعانِيهِ حتى",
"ذَلَّ مِنها ولاَنَ كُلُّ نَفُورِ",
"بَارَكَ اللهُ فِيكَ أحيَيتَ رَبعَ العَهدِ",
"مِن بَعدِمَا ارتَدَى بِدُثُورِ",
"فَأعِد فالكَرِيمُ شِيمَتُه العَو",
"دُ وهَذَا شِفَاءُ دَاءِ الصُّدُورِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54825.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> رَاقَ قَلبِي ومُقلَتِي والطُّورِ <|vsep|> مَا أَتى فِي كِتَابِكَ المَسطُورِ </|bsep|> <|bsep|> جَاءَنِي ضَحوةً تَلُوحُ البِشَارَا <|vsep|> تُ عَلَى وَجههِ البَهِىِّ النَّضِيرِ </|bsep|> <|bsep|> فَتَفَرَّستُ أنَّهُ مُجتَبَى شَذ <|vsep|> رِ اللاّلِي المنظومِ والمَنثُورِ </|bsep|> <|bsep|> فَفَضَضتُ الخِتامَ عَنهُ وقَد <|vsep|> بُثث على جَانِب السَّرِيرِ سُرُورِي </|bsep|> <|bsep|> وازدَهَى مَجلِسِي ومُلِّي عَرفاً <|vsep|> فَائِحاً مُزرِياً بِكُلِّ عَبِيرِ </|bsep|> <|bsep|> فَذَا أجُرُفُ كَأنََّ ختلاَفَا <|vsep|> تِ ئتِلاَفَاتِهَا حَوَالِي السُّطُورِ </|bsep|> <|bsep|> صُوَرٌ تُدهِشُ الألِبَّاءَ حُسناً <|vsep|> نَشرُهَا فَوقَ رَقِّهَا المَنشُورِ </|bsep|> <|bsep|> أُشرِبَت مِن خُمُورِ صِرفِ المَعَاني <|vsep|> فَأرتَوَت مِن لُبَابِ تِلكَ الخُمُورِ </|bsep|> <|bsep|> وقَرِيضٍ رِيضَت مَعانِيهِ حتى <|vsep|> ذَلَّ مِنها ولاَنَ كُلُّ نَفُورِ </|bsep|> <|bsep|> بَارَكَ اللهُ فِيكَ أحيَيتَ رَبعَ العَهدِ <|vsep|> مِن بَعدِمَا ارتَدَى بِدُثُورِ </|bsep|> </|psep|>
|
غني بشدوك لي تكيبر وذري
| 5الطويل
|
[
"غَنِّي بِشَدوِكَ لِي تَكيبَرِ وذَرِي",
"عَنكِ الفُضُولَ فَمَا أصدَقَ الخَبَرِ",
"فُقتِ النَاثَ وَما فِي القُطرِ مِن ذَكَرِ",
"لِلهِ دَرُّكِ مِن أُنثَى ومِن ذَكَرِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54826.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> غَنِّي بِشَدوِكَ لِي تَكيبَرِ وذَرِي <|vsep|> عَنكِ الفُضُولَ فَمَا أصدَقَ الخَبَرِ </|bsep|> </|psep|>
|
ياقوت ياقوتة خلقة البشر
| 5الطويل
|
[
"يَاقُوتَ ياقُوتَةٌ خِلقَةِ البَشَرِ",
"مَن لَم تَشَقهُ ليهِ الدَّهرُ لَم يُشُرِ",
"تَفتَرُّ عَن الأقَاحِي في مَنَابِتِهِ",
"مِثل السُّدُوسِ نَقِي اللَّونِ ذِي أشَرِ",
"وِن تَبَدَّت بِنَادِيها مُغَنِّيةً",
"تَوَقَّدَ الغَيظُ ما بَينَ السمعِ والبَصَرِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54827.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> يَاقُوتَ ياقُوتَةٌ خِلقَةِ البَشَرِ <|vsep|> مَن لَم تَشَقهُ ليهِ الدَّهرُ لَم يُشُرِ </|bsep|> <|bsep|> تَفتَرُّ عَن الأقَاحِي في مَنَابِتِهِ <|vsep|> مِثل السُّدُوسِ نَقِي اللَّونِ ذِي أشَرِ </|bsep|> </|psep|>
|
أأن طرقت بعد التعذر والهجر
| 5الطويل
|
[
"أأن طَرَقَت بَعدَ التَّعَذُّرِ والهَجرِ",
"أُمَامُ مَصُونُ الدَّمعِ مُنسَكِبٌ يَجرِي",
"يَفِيضُ عَلَى النَّحرِ شتِيَاقاً ولَوعَةً",
"فَيحمَرُّ مِن أغرَابِ أسرَابِهِ الحُمرِ",
"لَقَد طَرَقَت وَهناً بِسِحرٍ عَلَى خَمرِ",
"وبَدرٍ عَلَى حِقفٍ ولَيلٍ عَلَى بَدرِ",
"ومِسكٍ ونِسرَين ورُندٍ ولُؤلُؤٍ",
"وهَجرٍ لَهُ جَمرٌ عَلَى القَلبِ والنَّحرِ",
"مَنَحتَ أُمَامَ الحُبِّ صِرفاً فَأعرضَت",
"وصَدَّ ولَجَّت في التَّعَذُّرِ والهَجرِ",
"وصَارَت صَغاً مَهمَا نَشَرتَ مَوَدَّةً",
"طَوتهَا وجُندُ الطِّيِّ سَاطٍ عَلَى الشَّرِّ",
"وتَضحَكُ عجَاباً بِمَن هِي مِنهُمُ",
"وَتَأنَفُ عَن نَظمِي وتَأنَفُ عَن نَثرِي",
"وتَرنُو لَينَا ثُمَّ تَرنُو لَيهُمُ",
"وتَرنو ِلَى الغَبرَا وتَرنُو لَى النَّسرِ",
"وتَحجُو الثُّرَيَا والنَّعَائِمَ دُونَهُم",
"وتَعجَبُ مِن وَصلِي وتَسخَرُ مِن أزرِي",
"ولم تَكُ تَدرِي أنَّنِي كُنتُ دَارِيًّا",
"وأن لَيسَ مَن يَدرِي كَمَن لم يَكُن يَدري",
"وأنِّي لى غُرٍّ أكَارِمَ أنتَمِي",
"طُهَارَى شُموسِ العَصرِ فِي البَدوِ والحَضرِ",
"أبَى اللهُ ِلاَّ أنَّنَا غُرَّةُ الدَّهرِ",
"جَهَابِذَةُ الأندَاءِ لُؤلَؤُةُ النَّحرِ",
"خَلاَيَا خُطُوبِ الدَّهرِ نسَانُ عَينِه",
"مَلاَذُ بَنِيهِ في اعتِرَا أمرِهِ الِمرِ",
"بُنَاةُ العُلاَ والجُودِ والمَجدِ والنَّدَى",
"جُفَاةٌ المَخَازِي مُجتُو والفُحشِ والفُجرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54828.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أأن طَرَقَت بَعدَ التَّعَذُّرِ والهَجرِ <|vsep|> أُمَامُ مَصُونُ الدَّمعِ مُنسَكِبٌ يَجرِي </|bsep|> <|bsep|> يَفِيضُ عَلَى النَّحرِ شتِيَاقاً ولَوعَةً <|vsep|> فَيحمَرُّ مِن أغرَابِ أسرَابِهِ الحُمرِ </|bsep|> <|bsep|> لَقَد طَرَقَت وَهناً بِسِحرٍ عَلَى خَمرِ <|vsep|> وبَدرٍ عَلَى حِقفٍ ولَيلٍ عَلَى بَدرِ </|bsep|> <|bsep|> ومِسكٍ ونِسرَين ورُندٍ ولُؤلُؤٍ <|vsep|> وهَجرٍ لَهُ جَمرٌ عَلَى القَلبِ والنَّحرِ </|bsep|> <|bsep|> مَنَحتَ أُمَامَ الحُبِّ صِرفاً فَأعرضَت <|vsep|> وصَدَّ ولَجَّت في التَّعَذُّرِ والهَجرِ </|bsep|> <|bsep|> وصَارَت صَغاً مَهمَا نَشَرتَ مَوَدَّةً <|vsep|> طَوتهَا وجُندُ الطِّيِّ سَاطٍ عَلَى الشَّرِّ </|bsep|> <|bsep|> وتَضحَكُ عجَاباً بِمَن هِي مِنهُمُ <|vsep|> وَتَأنَفُ عَن نَظمِي وتَأنَفُ عَن نَثرِي </|bsep|> <|bsep|> وتَرنُو لَينَا ثُمَّ تَرنُو لَيهُمُ <|vsep|> وتَرنو ِلَى الغَبرَا وتَرنُو لَى النَّسرِ </|bsep|> <|bsep|> وتَحجُو الثُّرَيَا والنَّعَائِمَ دُونَهُم <|vsep|> وتَعجَبُ مِن وَصلِي وتَسخَرُ مِن أزرِي </|bsep|> <|bsep|> ولم تَكُ تَدرِي أنَّنِي كُنتُ دَارِيًّا <|vsep|> وأن لَيسَ مَن يَدرِي كَمَن لم يَكُن يَدري </|bsep|> <|bsep|> وأنِّي لى غُرٍّ أكَارِمَ أنتَمِي <|vsep|> طُهَارَى شُموسِ العَصرِ فِي البَدوِ والحَضرِ </|bsep|> <|bsep|> أبَى اللهُ ِلاَّ أنَّنَا غُرَّةُ الدَّهرِ <|vsep|> جَهَابِذَةُ الأندَاءِ لُؤلَؤُةُ النَّحرِ </|bsep|> <|bsep|> خَلاَيَا خُطُوبِ الدَّهرِ نسَانُ عَينِه <|vsep|> مَلاَذُ بَنِيهِ في اعتِرَا أمرِهِ الِمرِ </|bsep|> </|psep|>
|
جئت يوما محمد بن البشير
| 5الطويل
|
[
"جِئتُ يَوماً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ",
"منبعَ الجُودِ والجَدَى والخِيرِ",
"فأرَاني حَقِيقَةَ الأَدَبِ المَحضِ",
"ومَحضَ الِجلاَلِ والتَّوقِيرِ",
"وأعَدَّ التَّرحِيبَ والبِشرَ حتى",
"تَمَّ مَعنَى التَّرِحيبِ والتَّبشِيرِ",
"بَسَطَت كَفُّهُ البَسَاطَةَ لِلعَا",
"فِينَ أبهَى أرِيكَةٍ وَسِرِيرِ",
"ثُمَّ صَفَّ النَّمَارِبقَ الغُرَّ صَفًّا",
"والزَّرَابي مُبثُوثَةَ التَّحبِيرِ",
"نَثَرَ الكُتبَ فهى دُرٌّ نَثِيرٌ",
"يُبهِرُ العَقلَ فَوقَ دُرٍّ نَثِيرِ",
"فَكَأني لِطِيبِ يَومِى جَلِيسٌ",
"لأبي الطِّيِّبِ الأَدِيبِ الشَّهِيرِ",
"وكَأنَّ النَّدَى بِسُوقِ عُكَّاظِ",
"في فَاضَاتِ جَرولِ و جَرِيرِ",
"نَّه النَّدبُ سُؤدَداً وذَكَاءً",
"وارتِقَاءً لِكُلِّ أمرٍ عَسِيرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54829.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> جِئتُ يَوماً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ <|vsep|> منبعَ الجُودِ والجَدَى والخِيرِ </|bsep|> <|bsep|> فأرَاني حَقِيقَةَ الأَدَبِ المَحضِ <|vsep|> ومَحضَ الِجلاَلِ والتَّوقِيرِ </|bsep|> <|bsep|> وأعَدَّ التَّرحِيبَ والبِشرَ حتى <|vsep|> تَمَّ مَعنَى التَّرِحيبِ والتَّبشِيرِ </|bsep|> <|bsep|> بَسَطَت كَفُّهُ البَسَاطَةَ لِلعَا <|vsep|> فِينَ أبهَى أرِيكَةٍ وَسِرِيرِ </|bsep|> <|bsep|> ثُمَّ صَفَّ النَّمَارِبقَ الغُرَّ صَفًّا <|vsep|> والزَّرَابي مُبثُوثَةَ التَّحبِيرِ </|bsep|> <|bsep|> نَثَرَ الكُتبَ فهى دُرٌّ نَثِيرٌ <|vsep|> يُبهِرُ العَقلَ فَوقَ دُرٍّ نَثِيرِ </|bsep|> <|bsep|> فَكَأني لِطِيبِ يَومِى جَلِيسٌ <|vsep|> لأبي الطِّيِّبِ الأَدِيبِ الشَّهِيرِ </|bsep|> <|bsep|> وكَأنَّ النَّدَى بِسُوقِ عُكَّاظِ <|vsep|> في فَاضَاتِ جَرولِ و جَرِيرِ </|bsep|> </|psep|>
|
هاج إدكارى شادن بدكار
| 6الكامل
|
[
"هَاجَ ِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ",
"يَختَالُ بالصالِ والبكَارِ",
"يَفتَرُّ عن كالأُقحُوانِ مُؤشّراً",
"شِيطَت مَنابِتُه بِلَونِ القَارِ",
"في وَجهِهِ قَمَرٌ وفي ضَفَرَاتِهِ",
"لَيلُ العَمِيدِ الدائِمِ التَّذكَارِ",
"وذَا يُحَاوِلُ أنّ يَنُوءَ صَدَّهُ",
"كَفَلٌ كَمركُومِ الكَثِيبِ الهَارِي",
"كَم لَيلَةٍ بالدارِ قَد غَازَلتُه",
"ورَقِيبُه بالدارِ ليس بِدَارِ",
"بَينَا يُسَاقِطُنَا الحديثُ مُرَصَّعاً",
"بِفَرَائِدِ الأخبَارِ والأَشعَارِ",
"جَاءَت مُغَنِّيَةُ النَّدىٍّ فَرَدَّدت",
"بِتَوَافُقِ النَّغَمَاتِ والمِزمَارِ",
"نَصَرَ المهيمنُ جُملَةَ الأنصَارِ",
"وأعَزَّهُم في البَدوِ والأمصَارِ",
"وعَصرٌ تَقَلَّدَ رِفعَةً وفَخَامَةً",
"وَمثِراً أنفَت عِنِ الأَعصَارِ",
"جُبِلُوا عَلَى كَرَمٍ النُّفُوسِ وعِفَّةٍ",
"ورَزَانَةٍ وسَكِينَةٍ وَوَقَارِ",
"وذَا مررتَ بِوَاحِدٍ مِن جَمعهِم",
"فَلَقد مَرَرت بِقَارِىءٍ وبِقَارِ",
"فَبِلِيغُهُم وِمَامُهم وخَلِيلُهُم",
"بَينَ الجُمُوعِ كَأوجِهِ الأَقمَارِ",
"والسَّيفُ سَيفٌ في المَكَارِمِ صَارِمٌ",
"والشَّيخُ شَيخُ النَّفعِ والضرَارِ",
"وذَبِيحُهم وبلاَلُهُم وجَمِيعُهم",
"مَا بَينَ بَدرٍ كَامِلٍ ودَرَارِي",
"فَهُم عَتَادِى لِلدَّوَاهِى ِن دَهَت",
"واَحِبَّتِى في الجَهرِ والسرَارِ",
"وكَفَاهُم مَجداً أتَمَّ وسُؤدَداً",
"وتَجَلِيًّا بِزَعَامِةٍ وفَخَارِ",
"ما قال برَاهِيمُ ِنَّ لِشِعرِهِ",
"لَطَلاَوةً لَم تُلفَ في الأَشعَارِ",
"فاللهُ يَنصُرُهُم ويَجمَعُ شَملَهُم",
"وَيزِيدُ في البَرَكَاتِ والأعمَارِ",
"وَيَعَزُّهم بِالمَصطفي وبِلِهِ",
"شَمسِ الدَّيَاجِى السَّادَةِ الأَبرَارِ",
"صَلَّى عَلَيهِ اللهُ ما سَجَعَت عَلَى",
"فَنَنٍ نَضِيرٍ سُجَّعُ الأَطيَارِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54836.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_14|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هَاجَ ِدِّكَارِى شَادِنٌ بِدَكَارِ <|vsep|> يَختَالُ بالصالِ والبكَارِ </|bsep|> <|bsep|> يَفتَرُّ عن كالأُقحُوانِ مُؤشّراً <|vsep|> شِيطَت مَنابِتُه بِلَونِ القَارِ </|bsep|> <|bsep|> في وَجهِهِ قَمَرٌ وفي ضَفَرَاتِهِ <|vsep|> لَيلُ العَمِيدِ الدائِمِ التَّذكَارِ </|bsep|> <|bsep|> وذَا يُحَاوِلُ أنّ يَنُوءَ صَدَّهُ <|vsep|> كَفَلٌ كَمركُومِ الكَثِيبِ الهَارِي </|bsep|> <|bsep|> كَم لَيلَةٍ بالدارِ قَد غَازَلتُه <|vsep|> ورَقِيبُه بالدارِ ليس بِدَارِ </|bsep|> <|bsep|> بَينَا يُسَاقِطُنَا الحديثُ مُرَصَّعاً <|vsep|> بِفَرَائِدِ الأخبَارِ والأَشعَارِ </|bsep|> <|bsep|> جَاءَت مُغَنِّيَةُ النَّدىٍّ فَرَدَّدت <|vsep|> بِتَوَافُقِ النَّغَمَاتِ والمِزمَارِ </|bsep|> <|bsep|> نَصَرَ المهيمنُ جُملَةَ الأنصَارِ <|vsep|> وأعَزَّهُم في البَدوِ والأمصَارِ </|bsep|> <|bsep|> وعَصرٌ تَقَلَّدَ رِفعَةً وفَخَامَةً <|vsep|> وَمثِراً أنفَت عِنِ الأَعصَارِ </|bsep|> <|bsep|> جُبِلُوا عَلَى كَرَمٍ النُّفُوسِ وعِفَّةٍ <|vsep|> ورَزَانَةٍ وسَكِينَةٍ وَوَقَارِ </|bsep|> <|bsep|> وذَا مررتَ بِوَاحِدٍ مِن جَمعهِم <|vsep|> فَلَقد مَرَرت بِقَارِىءٍ وبِقَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَبِلِيغُهُم وِمَامُهم وخَلِيلُهُم <|vsep|> بَينَ الجُمُوعِ كَأوجِهِ الأَقمَارِ </|bsep|> <|bsep|> والسَّيفُ سَيفٌ في المَكَارِمِ صَارِمٌ <|vsep|> والشَّيخُ شَيخُ النَّفعِ والضرَارِ </|bsep|> <|bsep|> وذَبِيحُهم وبلاَلُهُم وجَمِيعُهم <|vsep|> مَا بَينَ بَدرٍ كَامِلٍ ودَرَارِي </|bsep|> <|bsep|> فَهُم عَتَادِى لِلدَّوَاهِى ِن دَهَت <|vsep|> واَحِبَّتِى في الجَهرِ والسرَارِ </|bsep|> <|bsep|> وكَفَاهُم مَجداً أتَمَّ وسُؤدَداً <|vsep|> وتَجَلِيًّا بِزَعَامِةٍ وفَخَارِ </|bsep|> <|bsep|> ما قال برَاهِيمُ ِنَّ لِشِعرِهِ <|vsep|> لَطَلاَوةً لَم تُلفَ في الأَشعَارِ </|bsep|> <|bsep|> فاللهُ يَنصُرُهُم ويَجمَعُ شَملَهُم <|vsep|> وَيزِيدُ في البَرَكَاتِ والأعمَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَيَعَزُّهم بِالمَصطفي وبِلِهِ <|vsep|> شَمسِ الدَّيَاجِى السَّادَةِ الأَبرَارِ </|bsep|> </|psep|>
|
أرى الفتى اليوم ذا صرف وأسفار
| 5الطويل
|
[
"أرَى الفَتَى اليَومَ ذَا صَرفٍ وأسفَارِ",
"ومُدمِناً شِربَ أسفَارٍ بِِسفَارِ",
"تَرَاهُ يَحمِلُ أسفَاراً ويَجهلُهَا",
"كَالعيرِ يِحمِلُ أسفَاراً بِأسفَارِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem54831.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> أرَى الفَتَى اليَومَ ذَا صَرفٍ وأسفَارِ <|vsep|> ومُدمِناً شِربَ أسفَارٍ بِِسفَارِ </|bsep|> </|psep|>
|
هذه البئر قنة جار كما أن
| 1الخفيف
|
[
"هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن",
"وذَوُوهَا مِن كُلِّ عَارٍ عَوَارِ",
"ماؤُهَا للأَنَامِ جَارٍ كَمَا أن",
"نَ نَدَى أهلِهَا عَلَى الجَارِ جَارِ",
"زَاخِرَاتُ البِحَارِ فَاقَت",
"وفاق الأهلُ في السَّيبِ زَاخِرَاتِ البِحَارِ",
"أهلُهَا سَادَةٌ كِرَامٌ تَرَدَّ وا",
"ثَوبَ مَجدٍ وسُؤدَدٍ وَوَقَارِ",
"فَمَحَطُّ الرِّحَالِ هُم",
"وأبَاةُ الضَيمِ قِدماً وهُم حُمَاةُ الذِّمارِ",
"لَم يُخَف مِنهُم لَدَى السِّلمِ بَأسٌ",
"ولَدَى الحَربِ كالأُسُودِ الضَّوَارِي",
"وِذَا المَحلُ عَمَّ والأُرَبَى وألبَسَتِ",
"الأَرضُ سَابِغَاتِ الغُبَارِ",
"نَحَرُوا كُلَّ أكوِمٍ قَيسَرِىٍّ",
"وأُمُونٍ لِضَيفِهِم والجَارِ",
"أحيَوُا العِلمَ حِينَ صَارَ مَعَبرّاً",
"لِلَسَّوافي ومَدرجاً لِلسَّوَارِي",
"وفُتِىّ لى الجَميلِ جَوَارٍ",
"وجَوَارٍ لَى الجَميلِ جَوَارِ",
"بَرَّةٌ يَحمِلُونَ حِينَ تَصَدَّى",
"سَادَةُ النَّاسِ لاِحتِمَال فِجَارِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54835.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن <|vsep|> وذَوُوهَا مِن كُلِّ عَارٍ عَوَارِ </|bsep|> <|bsep|> ماؤُهَا للأَنَامِ جَارٍ كَمَا أن <|vsep|> نَ نَدَى أهلِهَا عَلَى الجَارِ جَارِ </|bsep|> <|bsep|> زَاخِرَاتُ البِحَارِ فَاقَت <|vsep|> وفاق الأهلُ في السَّيبِ زَاخِرَاتِ البِحَارِ </|bsep|> <|bsep|> أهلُهَا سَادَةٌ كِرَامٌ تَرَدَّ وا <|vsep|> ثَوبَ مَجدٍ وسُؤدَدٍ وَوَقَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَمَحَطُّ الرِّحَالِ هُم <|vsep|> وأبَاةُ الضَيمِ قِدماً وهُم حُمَاةُ الذِّمارِ </|bsep|> <|bsep|> لَم يُخَف مِنهُم لَدَى السِّلمِ بَأسٌ <|vsep|> ولَدَى الحَربِ كالأُسُودِ الضَّوَارِي </|bsep|> <|bsep|> وِذَا المَحلُ عَمَّ والأُرَبَى وألبَسَتِ <|vsep|> الأَرضُ سَابِغَاتِ الغُبَارِ </|bsep|> <|bsep|> نَحَرُوا كُلَّ أكوِمٍ قَيسَرِىٍّ <|vsep|> وأُمُونٍ لِضَيفِهِم والجَارِ </|bsep|> <|bsep|> أحيَوُا العِلمَ حِينَ صَارَ مَعَبرّاً <|vsep|> لِلَسَّوافي ومَدرجاً لِلسَّوَارِي </|bsep|> <|bsep|> وفُتِىّ لى الجَميلِ جَوَارٍ <|vsep|> وجَوَارٍ لَى الجَميلِ جَوَارِ </|bsep|> </|psep|>
|
هلا وقفت برسم تلك الدار
| 5الطويل
|
[
"هَلاَّ وَقَفتَ بِرَسمِ تِلكَ الدارِ",
"وَبَكَيتَ في عَرَصَاتِها كالدَّارِي",
"وَنَدبتَها وَسأَلتَهَا عَن أهلِهَا",
"ومصونَ دَمعِكَ فَوقَ خَدِّكَ جَارِ",
"وظَلَلتَ في أرجَائِهَا مُتَحَيَّراً",
"والقَلبُ في قَلَقِ قَلِيلَ قَرَارِ",
"أما عَلِمتَ بَأنَّ هَذَا ذُو الهُوَى",
"أوَ لَيسَ عِندَك موجِبُ التَّذكَارِ",
"أَنَسِيتَ أزمنَنَا بِمُنعَرِجِ اللِّوَى",
"والدَّهرُ مُحتَجِبٌ عن الأكدَارِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54832.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هَلاَّ وَقَفتَ بِرَسمِ تِلكَ الدارِ <|vsep|> وَبَكَيتَ في عَرَصَاتِها كالدَّارِي </|bsep|> <|bsep|> وَنَدبتَها وَسأَلتَهَا عَن أهلِهَا <|vsep|> ومصونَ دَمعِكَ فَوقَ خَدِّكَ جَارِ </|bsep|> <|bsep|> وظَلَلتَ في أرجَائِهَا مُتَحَيَّراً <|vsep|> والقَلبُ في قَلَقِ قَلِيلَ قَرَارِ </|bsep|> <|bsep|> أما عَلِمتَ بَأنَّ هَذَا ذُو الهُوَى <|vsep|> أوَ لَيسَ عِندَك موجِبُ التَّذكَارِ </|bsep|> </|psep|>
|
طرقتني نوار عند دكار
| 1الخفيف
|
[
"طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِ",
"فَأثَارَت بَلاَ بِلِى وادِّكَارِي",
"وَصَلَتني وَطَالَمَا مَنَعتني",
"وَصلَها غَيبَةَ الرَّقِيبِ نَوَارِ",
"دَابُهَا الهَجرُ لِى وَدَابي هَوَاهَا",
"فَهوُ في القَلبِ مثلُ جَذَوةِ نَارِ",
"لَستُ اسطَاعُ عَن نَوَارِ اصطِبَاراً",
"خَانني عَن هَوَى نَوارِ اصطِبَارِي",
"كُلَّمَا ازدَدتُ في نَوَارِ اشتِيَاقاً",
"أظهَرَت لِى زِيَادَةً في النِّوَارِ",
"طَرَقَتني والليلُ دَاجٍ كَلَونِ",
"القَارِ مِن بَعدِ هَجعَةِ السُّمَّارِ",
"فَأرَتني لاَلئاً ونُضَاراً",
"في لالٍ أنِيقةٍ ونُضَارِ",
"وأرَتني لَيلاً عَلَى بَدرٍ تَمٍّ",
"فَوقَ خُوطٍ عَلَى كِثيبٍ هَارِ",
"وبَنَاتِ النَّقَى بَنَاناً خَضِيباً",
"وَنَقِيًّا أغَرَّ مِلَء السِّوَارِ",
"وشتِيتاً مُنصَباً كَسَيَالٍ",
"وأقَاحٍ وَطيلَسَانٍ وقَارِ",
"مُستَلَذًّا كَأنَّ رِيقَتَهُ في",
"أثَرِ النَّومِ قُلَّةُ المُشتَارِ",
"عَجباً مِن نَوَارِ كَيفَ اهتَدَت لِى",
"بَعدَ ما جُبتُ مِن نِيَاطِ القِفَارِ",
"وتَبَطَّنتُ مِن بِحَارِ مَهِيبَا",
"تٍ عَلَى ذَاتِ اضلُعٍ ودِسَارِ",
"كُنتُ عَهدِى بِهَا يُثبُطُها دِعصٌ",
"رُكَامٌ عَن زَورِدَارِ المَزَارِ",
"فَارَقَتني فَأرَّقتني فَدَمعِى",
"بَينَ مَا هُوَّ سَافِحٌ أوجَارِ",
"كَنَدَى المُصطفي الخٍِليفَةِ في الأُز",
"مِ ِذَا أخلَفَ الغيوثُ السَّوَارِي",
"لَم يَكُن خُلَّبَ البُروقِ وَلَكِن",
"هَاطِلُ البَذلِ دُونَ بَرقٍ سَارِ",
"لا تَخَف في نَوَالِهِ كَدَراً مِن",
"كَدَرِ المَنِّ أو مِنَ الأَكدَارِ",
"فَِذَا جِئتَهُ نَزَلتَ بِأمنٍ",
"وأمَانٍ وصَيِّبٍ مِدرَارِ",
"وهُمَامٍ ذِى هَيبَةٍ وحَيَاءٍ",
"وسَخَاءٍ وعِفَّةٍ وَوَقَارِ",
"وَذكاءٍ وسُؤدَدٍ ومَعَالٍ",
"وَمَعَانٍ ومَحتَدٍ ونِجَارِ",
"وطُيُورٍ مَيمُونَةٍ ورِجَالٍ",
"خُشَّعٍ سُجَّدٍ لِوَجهِ البَارِي",
"أبَداً في سُجُودِهم يَذكُرونَ اللهَ",
"لَم يَفتَرُوا عن الأذكَارِ",
"شَرِبُوا مِن عُقَارٍ معناهُ كَأساً",
"فانتَشَوا مِن شَرَابِ العُقَارِ",
"فَهُمُ عِندَ بَابِهِ يَعبُدُونَ اللهَ",
"عِندَ الصَالِ والأبكَارِ",
"نَّ دَارَ القُدُوسِ دَارُ نَعِيمٍ",
"وَسَلاَمٍ وقُرَّةٍ وقَرَارِ",
"جَاوَرَت مَغرِبًَ الغَزَالَةِ في مطلَعِهَا",
"فهى في أعَزِّ جِوَارِ",
"جَمَعَت طارف الفَخَارِ لى التَّلدِ",
"فَجَاءَت على جَمِيعِ الفَخَارِ",
"وَتَحَلَّت بِأروَعٍ أريَحِىِّ",
"قَارِ لِلكِتَابِ للضيف قَارِ",
"عَارِفٍ بالعلوم عَارِ من العَا",
"رِ شَفَيقٍ عَلَى الضَّعِيفِ العَارِي",
"حَامِلٍ كَلَّ كُلِّ جَارٍ وَفَيضَا",
"تُ يَدَيهِ عَلَى الجِوَارِ جَوَارِ",
"مُمسِكٍ الجَارَ في اشتِدَادِ الدَّوَاهِى",
"بِاذِلٍ لِلدِّرهَامِ والدِّينَارِ",
"لَم يَكُن جَاعِلاً ذِهِ الدَّارَ دَاراً",
"وكَذَاكَ الدَّارِى الذي هُوَ دَارِ",
"نَّما هُو مستعدٌّ لِعُقبي الد",
"دارِ يَشدُو لَنِعمَ عُقبَى الدَّارِ",
"مَكَّ مِن ثَدِى شَيخِهِ بَرَكَاتٍ",
"قَدَّمتُهُ في الشَّأوِ والمِضمَارِ",
"لاَ تَخَف أن يَنَالَ شَأوَكَ مَن نَا",
"وَى فَلَيسَ الِضَاءُ مثلَ البِحَارِ",
"ِنَّمَا أنتَ كالخَدِيمِ عُلُوًّا",
"وعُلُوماً وأَنجماً وَدَرَارِي",
"فَمَعَالِيكَ في انتِظَامٍ عَجِيبٍ",
"وأيَادِيكَ في عَجِيبٍ انتِثَارِ",
"وتَقَّفَيتَ منهجَ السُّنَّةِ الغَرَّا",
"ءِ ولَم تَغتَرِر بِنَهجِ ِغتِرَارِ",
"قَرَّبُوني فَِنني طَارِحٌ",
"عندَ مَجِىءِ لكم عَصَا التَّسيَارِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem54837.html
|
محمد ولد ابن ولد أحميدا
|
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-Al-Shaqroui
|
العصر الحديث
|
موريتانيا
| null | null |
<|meter_0|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِ <|vsep|> فَأثَارَت بَلاَ بِلِى وادِّكَارِي </|bsep|> <|bsep|> وَصَلَتني وَطَالَمَا مَنَعتني <|vsep|> وَصلَها غَيبَةَ الرَّقِيبِ نَوَارِ </|bsep|> <|bsep|> دَابُهَا الهَجرُ لِى وَدَابي هَوَاهَا <|vsep|> فَهوُ في القَلبِ مثلُ جَذَوةِ نَارِ </|bsep|> <|bsep|> لَستُ اسطَاعُ عَن نَوَارِ اصطِبَاراً <|vsep|> خَانني عَن هَوَى نَوارِ اصطِبَارِي </|bsep|> <|bsep|> كُلَّمَا ازدَدتُ في نَوَارِ اشتِيَاقاً <|vsep|> أظهَرَت لِى زِيَادَةً في النِّوَارِ </|bsep|> <|bsep|> طَرَقَتني والليلُ دَاجٍ كَلَونِ <|vsep|> القَارِ مِن بَعدِ هَجعَةِ السُّمَّارِ </|bsep|> <|bsep|> فَأرَتني لاَلئاً ونُضَاراً <|vsep|> في لالٍ أنِيقةٍ ونُضَارِ </|bsep|> <|bsep|> وأرَتني لَيلاً عَلَى بَدرٍ تَمٍّ <|vsep|> فَوقَ خُوطٍ عَلَى كِثيبٍ هَارِ </|bsep|> <|bsep|> وبَنَاتِ النَّقَى بَنَاناً خَضِيباً <|vsep|> وَنَقِيًّا أغَرَّ مِلَء السِّوَارِ </|bsep|> <|bsep|> وشتِيتاً مُنصَباً كَسَيَالٍ <|vsep|> وأقَاحٍ وَطيلَسَانٍ وقَارِ </|bsep|> <|bsep|> مُستَلَذًّا كَأنَّ رِيقَتَهُ في <|vsep|> أثَرِ النَّومِ قُلَّةُ المُشتَارِ </|bsep|> <|bsep|> عَجباً مِن نَوَارِ كَيفَ اهتَدَت لِى <|vsep|> بَعدَ ما جُبتُ مِن نِيَاطِ القِفَارِ </|bsep|> <|bsep|> وتَبَطَّنتُ مِن بِحَارِ مَهِيبَا <|vsep|> تٍ عَلَى ذَاتِ اضلُعٍ ودِسَارِ </|bsep|> <|bsep|> كُنتُ عَهدِى بِهَا يُثبُطُها دِعصٌ <|vsep|> رُكَامٌ عَن زَورِدَارِ المَزَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَارَقَتني فَأرَّقتني فَدَمعِى <|vsep|> بَينَ مَا هُوَّ سَافِحٌ أوجَارِ </|bsep|> <|bsep|> كَنَدَى المُصطفي الخٍِليفَةِ في الأُز <|vsep|> مِ ِذَا أخلَفَ الغيوثُ السَّوَارِي </|bsep|> <|bsep|> لَم يَكُن خُلَّبَ البُروقِ وَلَكِن <|vsep|> هَاطِلُ البَذلِ دُونَ بَرقٍ سَارِ </|bsep|> <|bsep|> لا تَخَف في نَوَالِهِ كَدَراً مِن <|vsep|> كَدَرِ المَنِّ أو مِنَ الأَكدَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَِذَا جِئتَهُ نَزَلتَ بِأمنٍ <|vsep|> وأمَانٍ وصَيِّبٍ مِدرَارِ </|bsep|> <|bsep|> وهُمَامٍ ذِى هَيبَةٍ وحَيَاءٍ <|vsep|> وسَخَاءٍ وعِفَّةٍ وَوَقَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَذكاءٍ وسُؤدَدٍ ومَعَالٍ <|vsep|> وَمَعَانٍ ومَحتَدٍ ونِجَارِ </|bsep|> <|bsep|> وطُيُورٍ مَيمُونَةٍ ورِجَالٍ <|vsep|> خُشَّعٍ سُجَّدٍ لِوَجهِ البَارِي </|bsep|> <|bsep|> أبَداً في سُجُودِهم يَذكُرونَ اللهَ <|vsep|> لَم يَفتَرُوا عن الأذكَارِ </|bsep|> <|bsep|> شَرِبُوا مِن عُقَارٍ معناهُ كَأساً <|vsep|> فانتَشَوا مِن شَرَابِ العُقَارِ </|bsep|> <|bsep|> فَهُمُ عِندَ بَابِهِ يَعبُدُونَ اللهَ <|vsep|> عِندَ الصَالِ والأبكَارِ </|bsep|> <|bsep|> نَّ دَارَ القُدُوسِ دَارُ نَعِيمٍ <|vsep|> وَسَلاَمٍ وقُرَّةٍ وقَرَارِ </|bsep|> <|bsep|> جَاوَرَت مَغرِبًَ الغَزَالَةِ في مطلَعِهَا <|vsep|> فهى في أعَزِّ جِوَارِ </|bsep|> <|bsep|> جَمَعَت طارف الفَخَارِ لى التَّلدِ <|vsep|> فَجَاءَت على جَمِيعِ الفَخَارِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَحَلَّت بِأروَعٍ أريَحِىِّ <|vsep|> قَارِ لِلكِتَابِ للضيف قَارِ </|bsep|> <|bsep|> عَارِفٍ بالعلوم عَارِ من العَا <|vsep|> رِ شَفَيقٍ عَلَى الضَّعِيفِ العَارِي </|bsep|> <|bsep|> حَامِلٍ كَلَّ كُلِّ جَارٍ وَفَيضَا <|vsep|> تُ يَدَيهِ عَلَى الجِوَارِ جَوَارِ </|bsep|> <|bsep|> مُمسِكٍ الجَارَ في اشتِدَادِ الدَّوَاهِى <|vsep|> بِاذِلٍ لِلدِّرهَامِ والدِّينَارِ </|bsep|> <|bsep|> لَم يَكُن جَاعِلاً ذِهِ الدَّارَ دَاراً <|vsep|> وكَذَاكَ الدَّارِى الذي هُوَ دَارِ </|bsep|> <|bsep|> نَّما هُو مستعدٌّ لِعُقبي الد <|vsep|> دارِ يَشدُو لَنِعمَ عُقبَى الدَّارِ </|bsep|> <|bsep|> مَكَّ مِن ثَدِى شَيخِهِ بَرَكَاتٍ <|vsep|> قَدَّمتُهُ في الشَّأوِ والمِضمَارِ </|bsep|> <|bsep|> لاَ تَخَف أن يَنَالَ شَأوَكَ مَن نَا <|vsep|> وَى فَلَيسَ الِضَاءُ مثلَ البِحَارِ </|bsep|> <|bsep|> ِنَّمَا أنتَ كالخَدِيمِ عُلُوًّا <|vsep|> وعُلُوماً وأَنجماً وَدَرَارِي </|bsep|> <|bsep|> فَمَعَالِيكَ في انتِظَامٍ عَجِيبٍ <|vsep|> وأيَادِيكَ في عَجِيبٍ انتِثَارِ </|bsep|> <|bsep|> وتَقَّفَيتَ منهجَ السُّنَّةِ الغَرَّا <|vsep|> ءِ ولَم تَغتَرِر بِنَهجِ ِغتِرَارِ </|bsep|> </|psep|>
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.