poem_title
stringlengths 0
99
⌀ | poem_meter
class label 17
classes | poem_verses
listlengths 2
11.6k
| poem_theme
stringclasses 18
values | poem_url
stringlengths 35
346
⌀ | poet_name
stringlengths 1
44
| poet_description
stringclasses 762
values | poet_url
stringlengths 38
98
⌀ | poet_era
stringclasses 14
values | poet_location
stringclasses 20
values | poem_description
listlengths 1
290
⌀ | poem_language_type
stringclasses 5
values | text
stringlengths 44
553k
|
---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
يا من أتى يخرص الزيتون فارغة
| 0البسيط
|
[
"يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً",
"وَيَستَدِلُّ عَلَى مَا فَاتَ بِالوَرَقِ",
"أَتَعلَمُ الغَيبَ دونَ النَّاسِ كُلِّهِمُ",
"لا والَّذي خَلَقَ الِنسانَ مِن عَلَقِ",
"وَِنَّما أَنتَ فيها تَستَدِلُّ بِهِ",
"كَثَاقِبِ الدُّرِّ فِي داجٍ مِنَ الغَسَقِ",
"فَتُب ِلى اللَهِ وَاحذَر مِن عَوَاقِبِه",
"مَن يَركَبِ البَحرَ لا يَأمَن مِنَ الغَرَقِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4076.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ق <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا مَن أَتَى يَخرُصُ الزَّيتُونَ فَارغَةً <|vsep|> وَيَستَدِلُّ عَلَى مَا فَاتَ بِالوَرَقِ </|bsep|> <|bsep|> أَتَعلَمُ الغَيبَ دونَ النَّاسِ كُلِّهِمُ <|vsep|> لا والَّذي خَلَقَ الِنسانَ مِن عَلَقِ </|bsep|> <|bsep|> وَِنَّما أَنتَ فيها تَستَدِلُّ بِهِ <|vsep|> كَثَاقِبِ الدُّرِّ فِي داجٍ مِنَ الغَسَقِ </|bsep|> </|psep|>
|
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها
| 6الكامل
|
[
"نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها",
"لِتُظِلّني حذَرَ الوُشاةِ الرُّمَقِ",
"فكَأَنَّنِي وَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُ",
"صُبحانِ باتا تَحتَ لَيلٍ مُطبِق"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4077.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ق <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها <|vsep|> لِتُظِلّني حذَرَ الوُشاةِ الرُّمَقِ </|bsep|> </|psep|>
|
لا مثل ضمي علياً وهو يتحفني
| 0البسيط
|
[
"لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني",
"سُلافَةً هِيَ بُرءُ العاشِقِ الدنِفِ",
"عانَقتُهُ وَرِداءُ الوَصلِ يَجمَعُنَا",
"حَتَّى الصبّاحِ عِناقَ اللاَّمِ لِلأَلِفِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4078.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ف <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لا مِثلُ ضَمِّي عَلِيّاً وهو يُتحِفُني <|vsep|> سُلافَةً هِيَ بُرءُ العاشِقِ الدنِفِ </|bsep|> </|psep|>
|
هاك مني بيتاً سيكثر إن مت
| 1الخفيف
|
[
"هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ ِن مِتّ",
"عَلَى أَلسُنِ الرواةِ اختِلافُه",
"ِنَّما تَنظُرُ العُيُونُ لِشَخصَينِ",
"لِمَن تَرتَجيهِ أو مَن تَخافُه"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4079.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ف <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> هاكَ مِنِّي بَيتاً سَيَكثُرُ ِن مِتّ <|vsep|> عَلَى أَلسُنِ الرواةِ اختِلافُه </|bsep|> </|psep|>
|
تكاملت فيك أوصاف خصصت بها
| 0البسيط
|
[
"تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها",
"فكلُّنا بك مسرورٌ ومغتبط",
"فالسنّ ضاحِكةٌ والكفُّ مانِحةٌ",
"والصدرُ متسعٌ والوجهُ منبسِطُ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem4080.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ط <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> تكاملت فيك أوصافٌ خُصصتَ بها <|vsep|> فكلُّنا بك مسرورٌ ومغتبط </|bsep|> </|psep|>
|
ومدامة لبست غلالة نرجس
| 6الكامل
|
[
"ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ",
"وتنفّست في الكاس أَيّ تنفُّسِ",
"باكرتها والوردُ يوقظُهُ النَّدى",
"وَتَبلُّ خَدّيه عيون النّرجسِ",
"والشمسُ تنظُرُ من وراءِ غَمامةٍ",
"لَبِست من الكافور أحسنَ ملبَسِ",
"نبّهتُها بيد المِزاجِ فأَصبحت",
"ترنو لي بأعينٍ لم تَنعَسِ",
"وتورّدت حَتّى توقّدَ كَأسُها",
"فحسبتُها في الكفِّ جذوة مقبس"
] |
قصيدة رومنسيه
|
https://www.aldiwan.net/poem4081.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_14|> س <|theme_3|> <|psep|> <|bsep|> ومُدامَةٍ لبست غِلالةَ نرجسٍ <|vsep|> وتنفّست في الكاس أَيّ تنفُّسِ </|bsep|> <|bsep|> باكرتها والوردُ يوقظُهُ النَّدى <|vsep|> وَتَبلُّ خَدّيه عيون النّرجسِ </|bsep|> <|bsep|> والشمسُ تنظُرُ من وراءِ غَمامةٍ <|vsep|> لَبِست من الكافور أحسنَ ملبَسِ </|bsep|> <|bsep|> نبّهتُها بيد المِزاجِ فأَصبحت <|vsep|> ترنو لي بأعينٍ لم تَنعَسِ </|bsep|> </|psep|>
|
معانقة العجوز أشد عندي
| 16الوافر
|
[
"معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي",
"وأقتَلُ من معانقة العجوز",
"وما ريق العَجوز أمَرَّ عِندي",
"وَلا بألَذّ من بَولِ العجوز"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4082.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ز <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي <|vsep|> وأقتَلُ من معانقة العجوز </|bsep|> </|psep|>
|
لما تقوس مني الجسم عن كبر
| 0البسيط
|
[
"لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ",
"وابيَضَّ ما كَانَ مُسوَدّاً مِن الشَّعَرِ",
"جعلتُ أمشي كأنّي نصفُ دائرَةٍ",
"تمشي على الأَرضِ أو قوسٌ بلا وَتَرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4083.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ <|vsep|> وابيَضَّ ما كَانَ مُسوَدّاً مِن الشَّعَرِ </|bsep|> </|psep|>
|
متى أقول وقد كلت ركائبنا
| 0البسيط
|
[
"متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا",
"من السّرى وارتكاب البيدِ في البُكَرِ",
"يا نائمين على الأكوارِ ويحَكُمُ",
"شدّوا المطي بذكر اللَّهِ في السّحَرِ",
"أما سمعتم بحادينا وقد سَجَعَت",
"وُرق الحمائمِ فوق الأيكِ والسَّمُر",
"هَذي البشَارة يا حُجّاجُ قد وَجَبَت",
"غَداً تحطّونَ بين الرُّكنِ والحجَرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4084.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> متى أقولُ وقد كلّت ركائبُنا <|vsep|> من السّرى وارتكاب البيدِ في البُكَرِ </|bsep|> <|bsep|> يا نائمين على الأكوارِ ويحَكُمُ <|vsep|> شدّوا المطي بذكر اللَّهِ في السّحَرِ </|bsep|> <|bsep|> أما سمعتم بحادينا وقد سَجَعَت <|vsep|> وُرق الحمائمِ فوق الأيكِ والسَّمُر </|bsep|> </|psep|>
|
أيا حبذا إجانة كيفما اغتدت
| 5الطويل
|
[
"أيا حَبَّذا ِجانَةٌ كيفما اغتَدت",
"زمَان ربيعٍ أو زمان عَصيرِ",
"مذانبُ ماء كاللُّجين على حصىً",
"كدُرٍّ بلا ثَقبٍ أَغَرَّ نثيرِ",
"ورملٍ ذا ما ابتلّ بالماء عِطفُه",
"غَنينا بِهِ عن عَنبرٍ وَذَرورِ",
"وتينٍ كما قامت على حَلَماتها",
"نهودُ عَذارى الزّنج فَوقَ صدور",
"كأنّ قِبابَ الخَزِّ فيها عَرائِسٌ",
"على سُرُرٍ مفروشةٍ بحَرير"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4085.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أيا حَبَّذا ِجانَةٌ كيفما اغتَدت <|vsep|> زمَان ربيعٍ أو زمان عَصيرِ </|bsep|> <|bsep|> مذانبُ ماء كاللُّجين على حصىً <|vsep|> كدُرٍّ بلا ثَقبٍ أَغَرَّ نثيرِ </|bsep|> <|bsep|> ورملٍ ذا ما ابتلّ بالماء عِطفُه <|vsep|> غَنينا بِهِ عن عَنبرٍ وَذَرورِ </|bsep|> <|bsep|> وتينٍ كما قامت على حَلَماتها <|vsep|> نهودُ عَذارى الزّنج فَوقَ صدور </|bsep|> </|psep|>
|
انظر إلى الهلال إذ لاح
| 2الرجز
|
[
"انظُر لى الهلالِ ذ",
"لاحَ بَهِيَّ المَنظَرِ",
"كزَورقٍ مِن فضّةٍ",
"وسطَ لُجَينٍ أَخضَرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4086.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_15|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> انظُر لى الهلالِ ذ <|vsep|> لاحَ بَهِيَّ المَنظَرِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألبسني حلة الضنى قمر
| 13المنسرح
|
[
"أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ",
"أَلبَسَهُ الحُسنُ حُلّة الخَفَرِ",
"أَرسَلَ مِن صُدغِهِ لِعارِضِهِ",
"ذُؤابَةً تَحت لِمّةِ الشّعَرِ",
"يَفتَرُّ عَن فِضّةٍ وَعَن بَرَدٍ",
"وَعَن أَقاحٍ نَدٍ وعن دُرَرِ"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem4087.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_12|> ر <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ <|vsep|> أَلبَسَهُ الحُسنُ حُلّة الخَفَرِ </|bsep|> <|bsep|> أَرسَلَ مِن صُدغِهِ لِعارِضِهِ <|vsep|> ذُؤابَةً تَحت لِمّةِ الشّعَرِ </|bsep|> </|psep|>
|
انظر إلى البدر في السماء وقد
| 13المنسرح
|
[
"انظُر ِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد",
"حفّت بِحِقوَيهِ الأَنجم الزُّهرُ",
"كأنّه بِركة مفضَّضةٌ",
"حَفّ بِها مِن جِهاتِها زَهرُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4088.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_12|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> انظُر ِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد <|vsep|> حفّت بِحِقوَيهِ الأَنجم الزُّهرُ </|bsep|> </|psep|>
|
سائل بغرته الهلال المقمرا
| 6الكامل
|
[
"سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا",
"أَشَذىً تفاوَحَ عَرفُه أم عَنبَرا",
"وَسَل البراعَةَ في أَنامِلِ كَفّهِ",
"شذراً يَصُوغُ بطِرسِهِ أَم جَوهَرا",
"أَم حالَت القِرطاسُ كافُوراً بِهَا",
"فَسَرَت تَمجّ عَلَيهِ مِسكاً أَذفَرا",
"أَم صَدرُ غانِيةٍ تَمَزَّقَ جَيبُها",
"فَغَدَت تَحُوكُ الوَشي فيهِ مُصَوّرا",
"وَلَعلَها رَأَتِ الوَشِيجَ لَدَى الوَغَى",
"فَحَكَت لِراحتِهِ الوَشيجَ الأَسمَرا",
"يا مَن تَخَايَلَ مِن كتابةِ أَخيلٍ",
"زَهراً تَدَرهَم نَورهُ وتدنَّرا",
"هَلاّ حَسِبتَ بِهَا السَّماءَ صَحيفَةً",
"والليلَ حبراً والكَواكِبَ أَسطُرَا",
"قاضٍ أَتَى والحَقُّ غُصنٌ ذَابِلٌ",
"فَسَقاهُ ماءَ العَدلِ حَتَّى أَثمَرَا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4089.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> سائِل بغُرّته الهلالَ المُقمِرا <|vsep|> أَشَذىً تفاوَحَ عَرفُه أم عَنبَرا </|bsep|> <|bsep|> وَسَل البراعَةَ في أَنامِلِ كَفّهِ <|vsep|> شذراً يَصُوغُ بطِرسِهِ أَم جَوهَرا </|bsep|> <|bsep|> أَم حالَت القِرطاسُ كافُوراً بِهَا <|vsep|> فَسَرَت تَمجّ عَلَيهِ مِسكاً أَذفَرا </|bsep|> <|bsep|> أَم صَدرُ غانِيةٍ تَمَزَّقَ جَيبُها <|vsep|> فَغَدَت تَحُوكُ الوَشي فيهِ مُصَوّرا </|bsep|> <|bsep|> وَلَعلَها رَأَتِ الوَشِيجَ لَدَى الوَغَى <|vsep|> فَحَكَت لِراحتِهِ الوَشيجَ الأَسمَرا </|bsep|> <|bsep|> يا مَن تَخَايَلَ مِن كتابةِ أَخيلٍ <|vsep|> زَهراً تَدَرهَم نَورهُ وتدنَّرا </|bsep|> <|bsep|> هَلاّ حَسِبتَ بِهَا السَّماءَ صَحيفَةً <|vsep|> والليلَ حبراً والكَواكِبَ أَسطُرَا </|bsep|> </|psep|>
|
جلوت لنا شيئا من الدر عاطلاً
| 5الطويل
|
[
"جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً",
"بعيشِكِ لِم جنّبتِه الجيدَ والنّحرا",
"فقالَت ولم تكذِب خشيت سقوطَهُ",
"وأومت لى فيها فنظّمه ثَغرا",
"كَذَلِكَ ِن عَضّ السّوارُ بِمِعصَمي",
"وَحَاولَ أَن يُدمِيهِ حَمّلتُهُ الخَصرا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4090.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> جلوتِ لنا شيئاً من الدرِّ عاطِلاً <|vsep|> بعيشِكِ لِم جنّبتِه الجيدَ والنّحرا </|bsep|> <|bsep|> فقالَت ولم تكذِب خشيت سقوطَهُ <|vsep|> وأومت لى فيها فنظّمه ثَغرا </|bsep|> </|psep|>
|
فحم ذكت في حشاه نار
| 0البسيط
|
[
"فحمٌ ذكت في حشاه نارُ",
"فقلتُ مسكٌ وجُلّنارُ",
"أو خَدُّ مَن قد هويتُ لَمّا",
"أطلّ من فَوقه العِذارُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4091.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> فحمٌ ذكت في حشاه نارُ <|vsep|> فقلتُ مسكٌ وجُلّنارُ </|bsep|> </|psep|>
|
قوس ظهري المشيب والكبر
| 13المنسرح
|
[
"قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ",
"والدَّهرُ يا عَمرو كُلُّه عبَرُ",
"كأَنّني والعَصا تدِبُّ معي",
"قوسٌ لها وهي في يَدِي وَتَرُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4092.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_12|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ <|vsep|> والدَّهرُ يا عَمرو كُلُّه عبَرُ </|bsep|> </|psep|>
|
يا سيدي والزمان يبلى
| 0البسيط
|
[
"يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى",
"وَعَهدُ وُدّي لَكُم جَدِيدُ",
"ِن فَرَّقَت بَينَنا اللَّيالِي",
"فَوُدُّكُم فِي الحَشَا عَتِيدُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4093.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى <|vsep|> وَعَهدُ وُدّي لَكُم جَدِيدُ </|bsep|> </|psep|>
|
وبهار يحكى كؤوس لجين
| 1الخفيف
|
[
"وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ",
"حملتها أناملٌ من زبرجَد",
"سامَرَتها الكواكِبُ الزّهر حَتّى",
"سَمَرَت وَسطها كواكِبُ عَسجَد"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4094.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_0|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> وبهارٍ يحكى كؤوس لُجينٍ <|vsep|> حملتها أناملٌ من زبرجَد </|bsep|> </|psep|>
|
سلام ولا أقرا سلاماً على هند
| 5الطويل
|
[
"سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ",
"صرفتُ ِذاً مَسرايَ عن مَسلك الرشدِ",
"على قَمَرٍ لو أطلعتهُ يدُ الثّرى",
"لقصّر عن لألائه قمرُ السّعدِ",
"وأَربَى على نورِ الغزالة نورُه",
"كما يفضل الحُرُّ الكريمُ على العَبدِ",
"فَطَابَ بهِ تُربُ الضريح بِطيبةٍ",
"فيعبَقُ عن مسكٍ ندِيّ وعن نَدِّ",
"وَيَضحكُ عن روضٍ تُداني يد الصبّا",
"به صفحة السّوسانِ مِن صفحةِ الوردِ",
"فَطوبى لمَن أضحى يمرّغ لوعَةً",
"بتربة ذاك القَبر خدّاً لى خَدِّ",
"نبي عليه من تلألؤ نورِه",
"تَلألؤ برقٍ أسرجَتهُ يدُ الرّعدِ",
"نما من قريشٍ في ذؤابة هاشمٍ",
"فما شئت من فضلٍ عميم ومن مجد",
"سلامٌ عليهِ ما تغنّت حمامةٌ",
"وفاحَ ذكي المسكِ من جنّة الخُلدِ",
"وما أنشدَ المشتاقُ ن هبّت الصبّا",
"ألا يا صبَا نجدٍ متى هِجتِ من نجدِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4095.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_13|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> سَلامٌ وَلا أَقرَا سلاماً على هِندِ <|vsep|> صرفتُ ِذاً مَسرايَ عن مَسلك الرشدِ </|bsep|> <|bsep|> على قَمَرٍ لو أطلعتهُ يدُ الثّرى <|vsep|> لقصّر عن لألائه قمرُ السّعدِ </|bsep|> <|bsep|> وأَربَى على نورِ الغزالة نورُه <|vsep|> كما يفضل الحُرُّ الكريمُ على العَبدِ </|bsep|> <|bsep|> فَطَابَ بهِ تُربُ الضريح بِطيبةٍ <|vsep|> فيعبَقُ عن مسكٍ ندِيّ وعن نَدِّ </|bsep|> <|bsep|> وَيَضحكُ عن روضٍ تُداني يد الصبّا <|vsep|> به صفحة السّوسانِ مِن صفحةِ الوردِ </|bsep|> <|bsep|> فَطوبى لمَن أضحى يمرّغ لوعَةً <|vsep|> بتربة ذاك القَبر خدّاً لى خَدِّ </|bsep|> <|bsep|> نبي عليه من تلألؤ نورِه <|vsep|> تَلألؤ برقٍ أسرجَتهُ يدُ الرّعدِ </|bsep|> <|bsep|> نما من قريشٍ في ذؤابة هاشمٍ <|vsep|> فما شئت من فضلٍ عميم ومن مجد </|bsep|> <|bsep|> سلامٌ عليهِ ما تغنّت حمامةٌ <|vsep|> وفاحَ ذكي المسكِ من جنّة الخُلدِ </|bsep|> </|psep|>
|
عندي فديتك راءات ثمانية
| 0البسيط
|
[
"عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ",
"ألقى بها الحَرَّ ن وافَى ون بَرَدا",
"رَفٌّ ورَوح ورَيحانٌ وريقُ رشاً",
"ورفرف ورياضٌ ناعم ورِدا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4096.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_4|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عِندي فديتكَ راءاتٌ ثمانيةٌ <|vsep|> ألقى بها الحَرَّ ن وافَى ون بَرَدا </|bsep|> </|psep|>
|
يا بأبي ظبي إذا مارنا
| 4السريع
|
[
"يا بِأبي ظبيٌ ذا مارَنا",
"أَثخنَ قَلبي وفُؤادي جِراح",
"يفترُّ عن طلعٍ وعن جوهرٍ",
"وفِضّة أو حَبَبٍ أو أقاح"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4097.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_16|> ح <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا بِأبي ظبيٌ ذا مارَنا <|vsep|> أَثخنَ قَلبي وفُؤادي جِراح </|bsep|> </|psep|>
|
ألمت وما غير الوشاح وشاح
| 5الطويل
|
[
"أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ",
"وَلاَ غَير أطراف الثُّدِيِّ رِماحُ",
"وَلا غير ما فَوقَ الرَّوادِفِ بانَةٌ",
"وَلاَ غيرُ ما فَوقَ الجيوب صباحُ",
"ولا وَردَ لاّ ما حَوت وَجَناتُها",
"ولا غيرُ منظومِ الثّغور أَقاحُ",
"فَبِتنا وما تحتَ الوشاحِ محرّمٌ",
"علينَا وما فوقَ الوشاحِ مُباح"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4098.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ح <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَلَمَّت وما غيرُ الوِشاحِ وِشاحُ <|vsep|> وَلاَ غَير أطراف الثُّدِيِّ رِماحُ </|bsep|> <|bsep|> وَلا غير ما فَوقَ الرَّوادِفِ بانَةٌ <|vsep|> وَلاَ غيرُ ما فَوقَ الجيوب صباحُ </|bsep|> <|bsep|> ولا وَردَ لاّ ما حَوت وَجَناتُها <|vsep|> ولا غيرُ منظومِ الثّغور أَقاحُ </|bsep|> </|psep|>
|
كأن جنى القوطي في رونق الضحى
| 5الطويل
|
[
"كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى",
"وَقَد حَمَلَتهُ رَاحَةُ الوَرَقَاتِ",
"نُهودُ عَذارَى زُحزِحَت عَن مَقَرِّها",
"فَقَامَت على الأَطراف والحَلَمَاتِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4099.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ت <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> كأنّ جَنَى القُوطِيّ في رَونَق الضّحَى <|vsep|> وَقَد حَمَلَتهُ رَاحَةُ الوَرَقَاتِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا هلالاً قد تبدى
| 3الرمل
|
[
"يا هِلالاً قَد تَبَدّى",
"فَوقَ أَزرارِ الجُيوب",
"وَقَضيباً يَتَثَنّى",
"فَوقَ أَحقافِ الكَثِيب",
"كُن كَما شِئتَ وَدَعني",
"فيكَ مِن قَولٍ كَذُوب",
"لَستَ جَزّاراً وَلَكِن",
"أَنتَ جَزّارُ القُلُوب"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4100.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_3|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا هِلالاً قَد تَبَدّى <|vsep|> فَوقَ أَزرارِ الجُيوب </|bsep|> <|bsep|> وَقَضيباً يَتَثَنّى <|vsep|> فَوقَ أَحقافِ الكَثِيب </|bsep|> <|bsep|> كُن كَما شِئتَ وَدَعني <|vsep|> فيكَ مِن قَولٍ كَذُوب </|bsep|> </|psep|>
|
يا خليلي بالركاب سحيراً
| 1الخفيف
|
[
"يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً",
"عَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ",
"حَيثُ هزّ الغَديرُ عِطفَيه ممّا",
"أَفلَتَتهُ أَنامِلُ الحَصباءِ",
"وانبَرَى يَستَحيلُ بَينَ شَواطيهِ",
"زُلالاً مِن دُرّةٍ بَيضاءِ",
"وَوَشى القَطرُ جانُبيهِ فَبَاهَى",
"بِأَزاهيرِه نُجومَ السّماءِ",
"وانثنى مِعطفُ القَضيب اختيالاً",
"لِغِناءِ الحَمامَةِ الوَرقاء",
"وَتَراءَى أَبو الوَليدِ فخَرّت",
"لِسَناهُ كَواكبُ الجَوزاء",
"ورقى رُتبة الوزارةِ حَتّى",
"حَلّ تاجاً بمَفرق الوُزَراء",
"فَهنيئاً لكِ الجَزيرَةُ ماذا",
"حُزتِ مِنهُ مِن السَّنا والسَّنَاء",
"فاحفَظيهِ مِنَ الحوادثِ حتّى",
"تُنجزي بَينَنا وُجوهَ اللِّقاءِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem4101.html
|
ابن لبال الشريشي
|
علي بن أحمد بن علي بن فتح، أبو الحسن ابن لبال، من بني أمية.
قاض أندلسي، من الأدباء الشعراء. من أهل شريش. ولي قضاءها، وصنف كتاباً في (شرح المقامات الحريرية).
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ibn-lbal-alshresa
| null | null | null | null |
<|meter_0|> ء <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراً <|vsep|> عَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِ </|bsep|> <|bsep|> حَيثُ هزّ الغَديرُ عِطفَيه ممّا <|vsep|> أَفلَتَتهُ أَنامِلُ الحَصباءِ </|bsep|> <|bsep|> وانبَرَى يَستَحيلُ بَينَ شَواطيهِ <|vsep|> زُلالاً مِن دُرّةٍ بَيضاءِ </|bsep|> <|bsep|> وَوَشى القَطرُ جانُبيهِ فَبَاهَى <|vsep|> بِأَزاهيرِه نُجومَ السّماءِ </|bsep|> <|bsep|> وانثنى مِعطفُ القَضيب اختيالاً <|vsep|> لِغِناءِ الحَمامَةِ الوَرقاء </|bsep|> <|bsep|> وَتَراءَى أَبو الوَليدِ فخَرّت <|vsep|> لِسَناهُ كَواكبُ الجَوزاء </|bsep|> <|bsep|> ورقى رُتبة الوزارةِ حَتّى <|vsep|> حَلّ تاجاً بمَفرق الوُزَراء </|bsep|> <|bsep|> فَهنيئاً لكِ الجَزيرَةُ ماذا <|vsep|> حُزتِ مِنهُ مِن السَّنا والسَّنَاء </|bsep|> </|psep|>
|
تسير الحياة بأصحابها
| 8المتقارب
|
[
"تسير الحياة بأصحابها",
"وتترك خلفان لأوجاعه",
"يمرُّ به الناس من بابها",
"وخلفان يرنو لمصراعه"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem777.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_5|> ع <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> تسير الحياة بأصحابها <|vsep|> وتترك خلفان لأوجاعه </|bsep|> </|psep|>
|
تهنا يا سعيد وعش سعيدا
| 16الوافر
|
[
"تهنا يا سعيد وعش سعيدا",
"فغيرك في الشقا أضحى مقيما",
"وما يجدي الفتى أدب وعلم",
"ذا ما حظّه أمسى عقيما"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem779.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> تهنا يا سعيد وعش سعيدا <|vsep|> فغيرك في الشقا أضحى مقيما </|bsep|> </|psep|>
|
يا درّة الكون التي من حسنها
| 6الكامل
|
[
"يا درّة الكون التي من حسنها",
"تسبي القلوب وتبهج الأبصار",
"أنت السعادة ن ربحتك والهنا",
"وذا خسرتك فالحياة خسار"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem780.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_14|> ر <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يا درّة الكون التي من حسنها <|vsep|> تسبي القلوب وتبهج الأبصار </|bsep|> </|psep|>
|
وخير الحوت ما يدعى بياحاً
| 16الوافر
|
[
"وخير الحوت ما يدعى بياحاً",
"وقد فازت به دار المعلا",
"وأذكّرُ الخبيصة وهي شي",
"يقول لها الحشا أهلاً وسهلا",
"وأذّكرُ",
"الخبز الرقاق مع المحلا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem781.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> وخير الحوت ما يدعى بياحاً <|vsep|> وقد فازت به دار المعلا </|bsep|> <|bsep|> وأذكّرُ الخبيصة وهي شي <|vsep|> يقول لها الحشا أهلاً وسهلا </|bsep|> </|psep|>
|
ما حسن يوسف إلا منك مقتبس
| 0البسيط
|
[
"ما حسن يوسف لا منك مقتبس",
"ون تقدم أجيالاً من القدم",
"ولو رأتك زليخا وهي مسرعة",
"نحو القميص لما قامت على قدم",
"ولو ظَهَرتِ لمن أكبرنه شغفاً",
"لقُطّعت فيك أكبادٌ بلا ألم"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem782.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> ما حسن يوسف لا منك مقتبس <|vsep|> ون تقدم أجيالاً من القدم </|bsep|> <|bsep|> ولو رأتك زليخا وهي مسرعة <|vsep|> نحو القميص لما قامت على قدم </|bsep|> </|psep|>
|
إلى أي شطر من حياتي أيمّمُ
| 5الطويل
|
[
"لى أي شطر من حياتي أيمّمُ",
"وكلُّ الذي فيها سموم وعلقمُ",
"وما أبتغي منها وقدماً عرفتها",
"وقد عشت فيها ناقماً أتبرم",
"وما ذقت لا شدة البؤس والبلا",
"فحسبي من دنياي ما كنت أعلم"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem783.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> لى أي شطر من حياتي أيمّمُ <|vsep|> وكلُّ الذي فيها سموم وعلقمُ </|bsep|> <|bsep|> وما أبتغي منها وقدماً عرفتها <|vsep|> وقد عشت فيها ناقماً أتبرم </|bsep|> </|psep|>
|
للعبقري الفذَّ والخل الوفي ومن
| 0البسيط
|
[
"للعبقري الفذَّ والخل الوفي ومن",
"فاقت مودته سراً وعلانا",
"شق اليراع لقد أدلى بها طربا",
"هذا الربيع بنور الحسن وافانا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem785.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> للعبقري الفذَّ والخل الوفي ومن <|vsep|> فاقت مودته سراً وعلانا </|bsep|> </|psep|>
|
يقولون الأمور إلى انتهاء
| 16الوافر
|
[
"يقولون الأمور لى انتهاء",
"وني لا أرى منها انتهاء",
"بليت بأعظم الأدواء فتكا",
"وداء الحب ليس له شفاء"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem784.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_6|> ء <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يقولون الأمور لى انتهاء <|vsep|> وني لا أرى منها انتهاء </|bsep|> </|psep|>
|
يا ليتني تحت القميص غلالة
| 6الكامل
|
[
"يا ليتني تحت القميص غلالة",
"ألتفُّ فوق قميصه المتأوّد",
"أمسي وأصبح لاصقاً في خصره",
"وأبات ما بين النهود وأغتدي",
"ني لأحسد ثوبه وأخاله",
"بلغ النعيم وما بلغت لمقصدي",
"أيبات منه معانقاً وملاصقاً",
"وأبات بين تأوه وتنهّد"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem787.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_14|> د <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يا ليتني تحت القميص غلالة <|vsep|> ألتفُّ فوق قميصه المتأوّد </|bsep|> <|bsep|> أمسي وأصبح لاصقاً في خصره <|vsep|> وأبات ما بين النهود وأغتدي </|bsep|> <|bsep|> ني لأحسد ثوبه وأخاله <|vsep|> بلغ النعيم وما بلغت لمقصدي </|bsep|> </|psep|>
|
وحاسد غاظه فضلي فأرغمه
| 0البسيط
|
[
"وحاسد غاظه فضلي فأرغمه",
"خبث الطبيعة أن يوليه نكرانا",
"يا أحقر الناس في عيني وأسمجهم",
"ني لنف أن أدعوك نسانا",
"هلا علمت بمن في الناس تحسده",
"لا يرتضيك لتحت النعل ميدانا",
"ن كنت تجهل ضوء الشمس من حسدٍ",
"فليس مثلك كل الناس عميانا",
"فعش ذليلاً ومت ما دمت ذا كمدٍ",
"يشكو الضنى تارة والنار أحيانا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem786.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> وحاسد غاظه فضلي فأرغمه <|vsep|> خبث الطبيعة أن يوليه نكرانا </|bsep|> <|bsep|> يا أحقر الناس في عيني وأسمجهم <|vsep|> ني لنف أن أدعوك نسانا </|bsep|> <|bsep|> هلا علمت بمن في الناس تحسده <|vsep|> لا يرتضيك لتحت النعل ميدانا </|bsep|> <|bsep|> ن كنت تجهل ضوء الشمس من حسدٍ <|vsep|> فليس مثلك كل الناس عميانا </|bsep|> </|psep|>
|
سأرجو ولو أن الرجاءَ عقيم
| 5الطويل
|
[
"سأرجو ولو أن الرجاءَ عقيم",
"وأحيا ولو أن الحياة جحيم",
"وأترك قلبي سادراً دون حبّه",
"يجاذب لفاً في حشاه يُقيم",
"فن كان جسمي مسقماً ومعذباً",
"فن فؤادي رغم ذاك سليم",
"طروب يناجيه الصبا ويهزّه",
"لى الحسن شوق في هواك عظيم",
"تعلّم من عينيك حبًّا فزاده",
"غراماً وأضحى بالعيون يهيم",
"يناجيك بالبيت الذي قد أجاده",
"خبير بأسرار الوداد عليمُ",
"ستفنى الضلوع الطاويات على الأسى",
"وحبك في تلك الضلوع مقيم"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem788.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> سأرجو ولو أن الرجاءَ عقيم <|vsep|> وأحيا ولو أن الحياة جحيم </|bsep|> <|bsep|> وأترك قلبي سادراً دون حبّه <|vsep|> يجاذب لفاً في حشاه يُقيم </|bsep|> <|bsep|> فن كان جسمي مسقماً ومعذباً <|vsep|> فن فؤادي رغم ذاك سليم </|bsep|> <|bsep|> طروب يناجيه الصبا ويهزّه <|vsep|> لى الحسن شوق في هواك عظيم </|bsep|> <|bsep|> تعلّم من عينيك حبًّا فزاده <|vsep|> غراماً وأضحى بالعيون يهيم </|bsep|> <|bsep|> يناجيك بالبيت الذي قد أجاده <|vsep|> خبير بأسرار الوداد عليمُ </|bsep|> </|psep|>
|
ترفّق يا فؤاد فلا ذمام
| 16الوافر
|
[
"ترفّق يا فؤاد فلا ذمام",
"ولا عهد يدوم ولا سلام",
"لأنّي قد صحوت وبان عندي",
"بأن الناس أكثرهم لئام"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem789.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_6|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> ترفّق يا فؤاد فلا ذمام <|vsep|> ولا عهد يدوم ولا سلام </|bsep|> </|psep|>
|
وما انتفاعي بنور الصبح أرقبه
| 0البسيط
|
[
"وما انتفاعي بنور الصبح أرقبه",
"ونوره وظلام الليل سيانُ",
"والليل يوقظ لامي ويظهرها",
"لى الصباح وشطُّ الليل أحزان",
"والداء يفتك والحمى مسلطة",
"والجسم ملقى عليه البؤس عنوان",
"يا قلب صبراً ون جلّت ون عظمت",
"واقطع رجاءك فالمال بهتان",
"ن خانك الدهر لا ترجو مساعدة",
"فالناس للدهر أتباع وأعوان",
"غريزة في جميع الخلق قد جُبِلت",
"لا يستساغ لها في القلب نكران",
"لا الأهل أهل ذا يمّمت ساحتهم",
"وقت البلاء ولا الاخوان اخوان"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem790.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> وما انتفاعي بنور الصبح أرقبه <|vsep|> ونوره وظلام الليل سيانُ </|bsep|> <|bsep|> والليل يوقظ لامي ويظهرها <|vsep|> لى الصباح وشطُّ الليل أحزان </|bsep|> <|bsep|> والداء يفتك والحمى مسلطة <|vsep|> والجسم ملقى عليه البؤس عنوان </|bsep|> <|bsep|> يا قلب صبراً ون جلّت ون عظمت <|vsep|> واقطع رجاءك فالمال بهتان </|bsep|> <|bsep|> ن خانك الدهر لا ترجو مساعدة <|vsep|> فالناس للدهر أتباع وأعوان </|bsep|> <|bsep|> غريزة في جميع الخلق قد جُبِلت <|vsep|> لا يستساغ لها في القلب نكران </|bsep|> </|psep|>
|
مقيم بمرج ليس لي من أحبّة
| 5الطويل
|
[
"مقيم بمرج ليس لي من أحبّة",
"سراجي ضياء النجم والليل مُسهري",
"ذا هاجت الذكرى وزار خيالها",
"تكون معي كالوابل المتحدّر",
"لى الله في كل الأمور يجيرنا",
"فصبراً على حكم الاله المقدِّر"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem791.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> ر <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> مقيم بمرج ليس لي من أحبّة <|vsep|> سراجي ضياء النجم والليل مُسهري </|bsep|> <|bsep|> ذا هاجت الذكرى وزار خيالها <|vsep|> تكون معي كالوابل المتحدّر </|bsep|> </|psep|>
|
عزّ التأسّي وفاض الدمع هتانا
| 0البسيط
|
[
"عزّ التأسّي وفاض الدمع هتانا",
"والصبر أدبر والسلوان أعيانا",
"ن تبك يا طير لفاً نازحاً ونوى",
"سهم الفراق الذي أضناك أضنانا",
"رحماك ربي ما مرج لنا وطن",
"وما مرابعها ترتاد كثبانا",
"لكنما الدهر ألقانا بساحتها",
"رغماً علينا فلا كانت ولا كانا",
"هذا هو الدهر لاتصفو عواقبه",
"ن سرّ حيناً فقد يبكيك أحيانا",
"بالله يا نسمات قد سرت سحراً",
"هل تحملين من الملتاع أشجانا",
"لى الذين استعضنا بعد فرقتهم",
"مر الصبابة أشواقاً وأحزانا",
"وخبّريهم بحال قد غدوت به",
"مضنًى وحيداً كئيب القلب ولهانا",
"أقضي الليالي وأنّاتي تسامرني",
"فلا عزاء ولا أهلٌ واخوان",
"قد كان لي أمل أودى بنضرته",
"طول الزمان ومرّ السقم أحيانا",
"يا نفس هذا قضاء الله فاصطبري",
"هذي الحياة وما سالوك تبيانا",
"ما لي وللدهر كم أضنت نوائبه",
"قلبي ومن عجب ألقاه جذلانا",
"هذا أنا ن تكن يا دهر تجهلني",
"أرى المصائب والأفراح سيانا",
"نفسي ترى الخطب سهلاً من سجيتها",
"أهوى وأهون شيء عندها كانا",
"لو كابد الصخر ما كابدت من كمدٍ",
"لدك من ثقله رضوى وثهلانا",
"لو صادف الماء من همّي ومن هممي",
"شيّاً لأشعل وسط الماء نيرانا",
"مهما فعلت من التبريح يا زمني",
"أعلى وأشرف أن أرضاك معوانا",
"يكفي زماني بأني فقته جلداً",
"وصلته بجميل الصبر ألوانا",
"ن الذي عارك الأيام في ثقة",
"ذاك الفتى لا الذي أولته اذعانا",
"كنز تركنا وعين الله تحرسه",
"ن ساعد الحظ نلقاه ويلقانا",
"كان العزاء لنا والصبر ن عبثت",
"حوادث الدهر عزّانا وسلانا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem792.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> عزّ التأسّي وفاض الدمع هتانا <|vsep|> والصبر أدبر والسلوان أعيانا </|bsep|> <|bsep|> ن تبك يا طير لفاً نازحاً ونوى <|vsep|> سهم الفراق الذي أضناك أضنانا </|bsep|> <|bsep|> رحماك ربي ما مرج لنا وطن <|vsep|> وما مرابعها ترتاد كثبانا </|bsep|> <|bsep|> لكنما الدهر ألقانا بساحتها <|vsep|> رغماً علينا فلا كانت ولا كانا </|bsep|> <|bsep|> هذا هو الدهر لاتصفو عواقبه <|vsep|> ن سرّ حيناً فقد يبكيك أحيانا </|bsep|> <|bsep|> بالله يا نسمات قد سرت سحراً <|vsep|> هل تحملين من الملتاع أشجانا </|bsep|> <|bsep|> لى الذين استعضنا بعد فرقتهم <|vsep|> مر الصبابة أشواقاً وأحزانا </|bsep|> <|bsep|> وخبّريهم بحال قد غدوت به <|vsep|> مضنًى وحيداً كئيب القلب ولهانا </|bsep|> <|bsep|> أقضي الليالي وأنّاتي تسامرني <|vsep|> فلا عزاء ولا أهلٌ واخوان </|bsep|> <|bsep|> قد كان لي أمل أودى بنضرته <|vsep|> طول الزمان ومرّ السقم أحيانا </|bsep|> <|bsep|> يا نفس هذا قضاء الله فاصطبري <|vsep|> هذي الحياة وما سالوك تبيانا </|bsep|> <|bsep|> ما لي وللدهر كم أضنت نوائبه <|vsep|> قلبي ومن عجب ألقاه جذلانا </|bsep|> <|bsep|> هذا أنا ن تكن يا دهر تجهلني <|vsep|> أرى المصائب والأفراح سيانا </|bsep|> <|bsep|> نفسي ترى الخطب سهلاً من سجيتها <|vsep|> أهوى وأهون شيء عندها كانا </|bsep|> <|bsep|> لو كابد الصخر ما كابدت من كمدٍ <|vsep|> لدك من ثقله رضوى وثهلانا </|bsep|> <|bsep|> لو صادف الماء من همّي ومن هممي <|vsep|> شيّاً لأشعل وسط الماء نيرانا </|bsep|> <|bsep|> مهما فعلت من التبريح يا زمني <|vsep|> أعلى وأشرف أن أرضاك معوانا </|bsep|> <|bsep|> يكفي زماني بأني فقته جلداً <|vsep|> وصلته بجميل الصبر ألوانا </|bsep|> <|bsep|> ن الذي عارك الأيام في ثقة <|vsep|> ذاك الفتى لا الذي أولته اذعانا </|bsep|> <|bsep|> كنز تركنا وعين الله تحرسه <|vsep|> ن ساعد الحظ نلقاه ويلقانا </|bsep|> </|psep|>
|
لله من يوم بليت بصاحب
| 6الكامل
|
[
"لله من يوم بليت بصاحب",
"ضخم الخليفة كالهزبر الضاري",
"وغدا عليّ بأمره متحكماً",
"كتحكم الحجّاج في الأنصار",
"ني أريد لك الشفاء وربّما",
"كان الشفاء بلسعة من نار",
"ياك أن تبدي حراكا واصطبر",
"فالصبر يا ذا شيمة الأحرار",
"الله أكبر حين قام مشمراً",
"كابن الزبيبة قاصد العمّار",
"وأتى بميسمه العريض ولونه",
"كلسان طير أو بريق شرار",
"فأكب مني الركبتين وكفّه",
"صخر يعانق جذوة من نار",
"يا ويح جسمي حين ذاق سعيره",
"وأصرَّ فيه بشدة وقرار",
"فعرفت من وادي السعير مقامه",
"وسطقت أهذي كتلة من قار",
"ن كان مالك خازن دار اللظى",
"فحمدان خازنها بهذي الدار",
"هلاّ تراه بها يعذّب قومه",
"لا يعرف الأبرار من فجّار",
"عفواً أخي فلقد قصدت دعابة",
"فحذار منك مدى الحياة حذار",
"الطين عندهم علاج نافع",
"يشفي البطين وكل ذي ضرار",
"يا ويحهم لو عُلِّموا فتعلّموا",
"لكن دار الجهل دار بوار"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem793.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_14|> ر <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> لله من يوم بليت بصاحب <|vsep|> ضخم الخليفة كالهزبر الضاري </|bsep|> <|bsep|> وغدا عليّ بأمره متحكماً <|vsep|> كتحكم الحجّاج في الأنصار </|bsep|> <|bsep|> ني أريد لك الشفاء وربّما <|vsep|> كان الشفاء بلسعة من نار </|bsep|> <|bsep|> ياك أن تبدي حراكا واصطبر <|vsep|> فالصبر يا ذا شيمة الأحرار </|bsep|> <|bsep|> الله أكبر حين قام مشمراً <|vsep|> كابن الزبيبة قاصد العمّار </|bsep|> <|bsep|> وأتى بميسمه العريض ولونه <|vsep|> كلسان طير أو بريق شرار </|bsep|> <|bsep|> فأكب مني الركبتين وكفّه <|vsep|> صخر يعانق جذوة من نار </|bsep|> <|bsep|> يا ويح جسمي حين ذاق سعيره <|vsep|> وأصرَّ فيه بشدة وقرار </|bsep|> <|bsep|> فعرفت من وادي السعير مقامه <|vsep|> وسطقت أهذي كتلة من قار </|bsep|> <|bsep|> ن كان مالك خازن دار اللظى <|vsep|> فحمدان خازنها بهذي الدار </|bsep|> <|bsep|> هلاّ تراه بها يعذّب قومه <|vsep|> لا يعرف الأبرار من فجّار </|bsep|> <|bsep|> عفواً أخي فلقد قصدت دعابة <|vsep|> فحذار منك مدى الحياة حذار </|bsep|> <|bsep|> الطين عندهم علاج نافع <|vsep|> يشفي البطين وكل ذي ضرار </|bsep|> </|psep|>
|
للحب دين وللأشواق باقينا
| 0البسيط
|
[
"للحب دين وللأشواق باقينا",
"وللصبابة ما أبقى الصبا فينا",
"وجيزة القلب ن جاروا ون عدلوا",
"نحن الأحبة لا نألو محبينا",
"ون نسوا عهدنا من بعد فرقتنا",
"وضيّعوه فنا غير ناسينا",
"نّا لقوم ذا ما الحب خامرنا",
"للحب نوفي ون لم نلق موفينا",
"يا من بقلبى قد صيّرتهم سكناً",
"ومن جعلت لهم دين الهوى دينا",
"ومن سرى حبهم في كل جارحة",
"منا وأصبح من أغلى أمانينا",
"شهد الحنين ليكم في جوانحنا",
"ناراً وأغرقت الذكرى مقينا",
"ذا سجى الليل هزتنا مضاجعنا",
"شوقاً ليكم وأشجتنا دواعينا",
"نحاول الصبر عنكم كي نلوذ به",
"والصبر في الحب صعب لا يلبينا",
"نعللُّ النفس بالمال تسلية",
"لا النفس تسلو ولا المال تغنينا",
"أغلى منال لنا في الكون قربكمو",
"نرضاه لو كانت الأقدار ترضينا",
"لكنما الدهر يأبى أن يسالمنا",
"ولو لماماً ولى أن يجافينا",
"ألقى نوائبه فينا وأعجزه",
"أن لا ينال مثالاً من معالينا",
"وكرّر الخطب أحمالاً فما ضعفت",
"منّا نفوس ولا كلّت مرامينا",
"لم يلق لاّ ثبات العزم متقداً",
"وشدّة الصبر لا وهناً ولا لينا",
"قد يعلم الصبر أنا خير جيرته",
"عزماً وحزماً وأوفاهم موازينا",
"ويعلم الدهر لو زادت نوائبه",
"وفا الخليلين عن نعماه يغنينا",
"هما الأحبة لي ن خانني زمن",
"أسلتُ جرحي ن عزّ المداوونا",
"رمز الوفاء وأهل الصدق في ثقة",
"ن خانني الدهر ما زالوا موالينا",
"يرجون لي مالهم جهداً ولو قدروا",
"لأوقفوا القدر المكتوب في الحينا",
"ن يأسُ شعرهما قلبي فلا عجب",
"صدق المواساة من خير المواسينا",
"أحيا بقلبي مالاً وعلّمني",
"أسمى الوفاء واخلاص المصافينا",
"قد كان عهدي بهم والشمل مجتمع",
"والأنس مشتمل والصفو يغرينا",
"ففرّق الدهر شملينا وجرّعني",
"بغير ذنب كؤوس الصبر غسلينا",
"كأن لم يكن في أعالي القصر مجلسنا",
"ولا زها بفنون الشعر نادينا",
"ولا غدا بضفاف البحر منزهنا",
"ولا رأت قهوة السمّار سارينا",
"ولا في ثرى الرولة الفيحاء طاب لنا",
"حسن المقام وحسن الحور والعينا",
"الروض يعبق والأغصان وارفة",
"والغيد تهتف بالأنغام تلحينا",
"من كل ميّاسة بالحسن غانية",
"ترنح الدلّ في أعطافها لينا",
"ذا شدت بأغنِّ الصوت تحسبه",
"مزمار داوود ما بين المغنينا",
"وكم طغى السعد في أنحائنا مرحاً",
"ذا ترنم فوق الرمل شادينا",
"والرمل مرة نور قد برزن بها",
"عرائس النخل تبدين حسن وادينا",
"والبدر يشرق والأكوان سافرة",
"وبهجة الأنس والأفراح تطوينا",
"وقد شربنا كؤوس الود مترعة",
"نخب الصداقة والاخلاص ساقينا",
"هيهات أن تبلغ الصهباء ما بلغت",
"تلك الكؤوس ولو غالى المغالونا",
"يا صاحبيَّ ذا زرتم مرابعنا",
"بعد الغداة وجلتم في مغانينا",
"وجئتمو منزلاً بالشرق مكتئباً",
"من بعد ما كان بالأفراح يحيينا",
"تذكروا صاحباً بالأمس نادمكم",
"كأس السرور وأصفى الود نادينا",
"واليوم أمسى يعاني هول محنته",
"نائي الأنيس بعيد الدار مسكينا",
"أواه تغلبني الذكرى فأحبسها",
"لو أستطيع وأخفيها ولو حينا",
"قد بُدّل الصفو أكداراً وما ذهبت",
"نشوى الشباب ولم تبل حواشينا",
"وريّقُ العمر شابت صفو بهجته",
"أنكى المصائب أردتنا مصابينا",
"ماذا نعوّض عن عهد الصبا بدلاً",
"ذا تقضّى وما نلنا أمانينا",
"وما نؤمل في الدنيا وبهجتها",
"وهي التي بكؤوس الصاب تسقينا",
"تبدي حقيقتها شراً وتخدعنا",
"بالوهم لو كانت الأوهام تغنينا",
"فلا المصائب بعد اليوم تحزننا",
"ولو تدوم ولا الفات تبكينا",
"وليس في الأمر لاّ أن نسلّمها",
"لحكمة العادل الجبار راضينا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem794.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> للحب دين وللأشواق باقينا <|vsep|> وللصبابة ما أبقى الصبا فينا </|bsep|> <|bsep|> وجيزة القلب ن جاروا ون عدلوا <|vsep|> نحن الأحبة لا نألو محبينا </|bsep|> <|bsep|> ون نسوا عهدنا من بعد فرقتنا <|vsep|> وضيّعوه فنا غير ناسينا </|bsep|> <|bsep|> نّا لقوم ذا ما الحب خامرنا <|vsep|> للحب نوفي ون لم نلق موفينا </|bsep|> <|bsep|> يا من بقلبى قد صيّرتهم سكناً <|vsep|> ومن جعلت لهم دين الهوى دينا </|bsep|> <|bsep|> ومن سرى حبهم في كل جارحة <|vsep|> منا وأصبح من أغلى أمانينا </|bsep|> <|bsep|> شهد الحنين ليكم في جوانحنا <|vsep|> ناراً وأغرقت الذكرى مقينا </|bsep|> <|bsep|> ذا سجى الليل هزتنا مضاجعنا <|vsep|> شوقاً ليكم وأشجتنا دواعينا </|bsep|> <|bsep|> نحاول الصبر عنكم كي نلوذ به <|vsep|> والصبر في الحب صعب لا يلبينا </|bsep|> <|bsep|> نعللُّ النفس بالمال تسلية <|vsep|> لا النفس تسلو ولا المال تغنينا </|bsep|> <|bsep|> أغلى منال لنا في الكون قربكمو <|vsep|> نرضاه لو كانت الأقدار ترضينا </|bsep|> <|bsep|> لكنما الدهر يأبى أن يسالمنا <|vsep|> ولو لماماً ولى أن يجافينا </|bsep|> <|bsep|> ألقى نوائبه فينا وأعجزه <|vsep|> أن لا ينال مثالاً من معالينا </|bsep|> <|bsep|> وكرّر الخطب أحمالاً فما ضعفت <|vsep|> منّا نفوس ولا كلّت مرامينا </|bsep|> <|bsep|> لم يلق لاّ ثبات العزم متقداً <|vsep|> وشدّة الصبر لا وهناً ولا لينا </|bsep|> <|bsep|> قد يعلم الصبر أنا خير جيرته <|vsep|> عزماً وحزماً وأوفاهم موازينا </|bsep|> <|bsep|> ويعلم الدهر لو زادت نوائبه <|vsep|> وفا الخليلين عن نعماه يغنينا </|bsep|> <|bsep|> هما الأحبة لي ن خانني زمن <|vsep|> أسلتُ جرحي ن عزّ المداوونا </|bsep|> <|bsep|> رمز الوفاء وأهل الصدق في ثقة <|vsep|> ن خانني الدهر ما زالوا موالينا </|bsep|> <|bsep|> يرجون لي مالهم جهداً ولو قدروا <|vsep|> لأوقفوا القدر المكتوب في الحينا </|bsep|> <|bsep|> ن يأسُ شعرهما قلبي فلا عجب <|vsep|> صدق المواساة من خير المواسينا </|bsep|> <|bsep|> أحيا بقلبي مالاً وعلّمني <|vsep|> أسمى الوفاء واخلاص المصافينا </|bsep|> <|bsep|> قد كان عهدي بهم والشمل مجتمع <|vsep|> والأنس مشتمل والصفو يغرينا </|bsep|> <|bsep|> ففرّق الدهر شملينا وجرّعني <|vsep|> بغير ذنب كؤوس الصبر غسلينا </|bsep|> <|bsep|> كأن لم يكن في أعالي القصر مجلسنا <|vsep|> ولا زها بفنون الشعر نادينا </|bsep|> <|bsep|> ولا غدا بضفاف البحر منزهنا <|vsep|> ولا رأت قهوة السمّار سارينا </|bsep|> <|bsep|> ولا في ثرى الرولة الفيحاء طاب لنا <|vsep|> حسن المقام وحسن الحور والعينا </|bsep|> <|bsep|> الروض يعبق والأغصان وارفة <|vsep|> والغيد تهتف بالأنغام تلحينا </|bsep|> <|bsep|> من كل ميّاسة بالحسن غانية <|vsep|> ترنح الدلّ في أعطافها لينا </|bsep|> <|bsep|> ذا شدت بأغنِّ الصوت تحسبه <|vsep|> مزمار داوود ما بين المغنينا </|bsep|> <|bsep|> وكم طغى السعد في أنحائنا مرحاً <|vsep|> ذا ترنم فوق الرمل شادينا </|bsep|> <|bsep|> والرمل مرة نور قد برزن بها <|vsep|> عرائس النخل تبدين حسن وادينا </|bsep|> <|bsep|> والبدر يشرق والأكوان سافرة <|vsep|> وبهجة الأنس والأفراح تطوينا </|bsep|> <|bsep|> وقد شربنا كؤوس الود مترعة <|vsep|> نخب الصداقة والاخلاص ساقينا </|bsep|> <|bsep|> هيهات أن تبلغ الصهباء ما بلغت <|vsep|> تلك الكؤوس ولو غالى المغالونا </|bsep|> <|bsep|> يا صاحبيَّ ذا زرتم مرابعنا <|vsep|> بعد الغداة وجلتم في مغانينا </|bsep|> <|bsep|> وجئتمو منزلاً بالشرق مكتئباً <|vsep|> من بعد ما كان بالأفراح يحيينا </|bsep|> <|bsep|> تذكروا صاحباً بالأمس نادمكم <|vsep|> كأس السرور وأصفى الود نادينا </|bsep|> <|bsep|> واليوم أمسى يعاني هول محنته <|vsep|> نائي الأنيس بعيد الدار مسكينا </|bsep|> <|bsep|> أواه تغلبني الذكرى فأحبسها <|vsep|> لو أستطيع وأخفيها ولو حينا </|bsep|> <|bsep|> قد بُدّل الصفو أكداراً وما ذهبت <|vsep|> نشوى الشباب ولم تبل حواشينا </|bsep|> <|bsep|> وريّقُ العمر شابت صفو بهجته <|vsep|> أنكى المصائب أردتنا مصابينا </|bsep|> <|bsep|> ماذا نعوّض عن عهد الصبا بدلاً <|vsep|> ذا تقضّى وما نلنا أمانينا </|bsep|> <|bsep|> وما نؤمل في الدنيا وبهجتها <|vsep|> وهي التي بكؤوس الصاب تسقينا </|bsep|> <|bsep|> تبدي حقيقتها شراً وتخدعنا <|vsep|> بالوهم لو كانت الأوهام تغنينا </|bsep|> <|bsep|> فلا المصائب بعد اليوم تحزننا <|vsep|> ولو تدوم ولا الفات تبكينا </|bsep|> </|psep|>
|
أفيقي أداة الظلم والشر والعمى
| 5الطويل
|
[
"أفيقي أداة الظلم والشر والعمى",
"فَشَرُّكَ في الأحشاء زاد تضرّما",
"دعيني يا دنيا فما فيك مأرب",
"يخفف لي شجوي وما فيك مغنما",
"أنا الناقم الزاري عليك ون أكن",
"أعيش فني سوف ألقاك مرغماً",
"شقاؤك يا دنيا أريني كأسه",
"لأشربها حتى الثمالة مغرما",
"فأشقى الشقا ألاّ أساقاه دفعة",
"بذاك ون تبديه لي متقسماً",
"وما لي والمال فيك ونها",
"خداع سراب ليس يروي من الظما",
"غررت بها دهراً وحاولت نيلها",
"فلم أجن لاّ خيبة وتندمّا",
"زمان تقضّى ما أمرَّ مقامه",
"وأشقى لياليه وأردا وأظلما",
"ذا ردّت الذكرى ليّ خياله",
"أراه أمامي كاشراً متجهماً",
"حقيقة هذا الكون دوماً مريرة",
"تجرعَّها قلبي أسى وتألما",
"لقد سئمت نفسي حياة تكاثفت",
"ظلاماً فلا أرضاً تضاء ولا سما",
"تحملت فيها الشر حتى عرفته",
"وأصبح عندي الخير والشر توأما",
"وما أنا بالواهي الجبان ولا الذي",
"من الضر واللم يشكو تبرما",
"ولكن قد ازداد المزيد وأوشكت",
"عرى الصبر من بعد الثبات تحطما"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem795.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> م <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> أفيقي أداة الظلم والشر والعمى <|vsep|> فَشَرُّكَ في الأحشاء زاد تضرّما </|bsep|> <|bsep|> دعيني يا دنيا فما فيك مأرب <|vsep|> يخفف لي شجوي وما فيك مغنما </|bsep|> <|bsep|> أنا الناقم الزاري عليك ون أكن <|vsep|> أعيش فني سوف ألقاك مرغماً </|bsep|> <|bsep|> شقاؤك يا دنيا أريني كأسه <|vsep|> لأشربها حتى الثمالة مغرما </|bsep|> <|bsep|> فأشقى الشقا ألاّ أساقاه دفعة <|vsep|> بذاك ون تبديه لي متقسماً </|bsep|> <|bsep|> وما لي والمال فيك ونها <|vsep|> خداع سراب ليس يروي من الظما </|bsep|> <|bsep|> غررت بها دهراً وحاولت نيلها <|vsep|> فلم أجن لاّ خيبة وتندمّا </|bsep|> <|bsep|> زمان تقضّى ما أمرَّ مقامه <|vsep|> وأشقى لياليه وأردا وأظلما </|bsep|> <|bsep|> ذا ردّت الذكرى ليّ خياله <|vsep|> أراه أمامي كاشراً متجهماً </|bsep|> <|bsep|> حقيقة هذا الكون دوماً مريرة <|vsep|> تجرعَّها قلبي أسى وتألما </|bsep|> <|bsep|> لقد سئمت نفسي حياة تكاثفت <|vsep|> ظلاماً فلا أرضاً تضاء ولا سما </|bsep|> <|bsep|> تحملت فيها الشر حتى عرفته <|vsep|> وأصبح عندي الخير والشر توأما </|bsep|> <|bsep|> وما أنا بالواهي الجبان ولا الذي <|vsep|> من الضر واللم يشكو تبرما </|bsep|> </|psep|>
|
بليت بحبِّ بين جنبيَّ مشتعل
| 5الطويل
|
[
"بليت بحبِّ بين جنبيَّ مشتعل",
"ولا ذنب لي فيما بليت ولا حول",
"وجدّد مني الطيف شوقاً أهاجني",
"فذكرني عذراً وما كان قد حصل",
"فهيهات أن أنسى غداة لقيتها",
"تميس كغصن البان أو شارب ثمل",
"تساوى لديها الحب والخفر والحيا",
"وحيّت ولكن بالدلال وبالخجل",
"وساد سكون الحب بيني وبينها",
"كلانا به داء المحبّة قد نزل",
"فخاطبت العينان منها كليهما",
"وكان حديث العين أبلغ ما نُقل",
"وتحت ظلال السدر قد طاب يومنا",
"وعاذلتني بالقرب لم تدر ما حصل",
"وعذراء كالغصن الرطيب ذا انثنت",
"وكالشمس لاحت حين منتصف الطَّفل",
"أشير ليها بالبنان مبيّناً",
"بأنّك أنت الروح والقصد والأمل",
"وأنت حياتي والنعيم وجنّتي",
"مليكة قلبي لا سعاد ولا أمل",
"فيبدو حنان الحب يوحيه لحظُها",
"ويحمر ورد الخدِّ منها على عَجل",
"وتبسم عن در تزين نظامه",
"شفاه عقيق بينها الراح والعسل",
"شفاه ثوت فيها الحياة هنيّةً",
"وثغر لذيذ الرشف يغريك بالقُبل",
"ألا فاذكري عذراء لا تقطعي الأمل",
"حنانيك يا عذراء لا تقطعي الأمل",
"أعذراء هذا الاسم منك نقشته",
"بصفحة قلبي ببالغرام ولم يزل",
"أحبك يا عذراء والحب حالة",
"ذا عرضت للمرء لم يدر ما فعل",
"وأنت وحق الحب في الحسن ية",
"تعالت وجلّت أن يقاس بها مثل"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem796.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> بليت بحبِّ بين جنبيَّ مشتعل <|vsep|> ولا ذنب لي فيما بليت ولا حول </|bsep|> <|bsep|> وجدّد مني الطيف شوقاً أهاجني <|vsep|> فذكرني عذراً وما كان قد حصل </|bsep|> <|bsep|> فهيهات أن أنسى غداة لقيتها <|vsep|> تميس كغصن البان أو شارب ثمل </|bsep|> <|bsep|> تساوى لديها الحب والخفر والحيا <|vsep|> وحيّت ولكن بالدلال وبالخجل </|bsep|> <|bsep|> وساد سكون الحب بيني وبينها <|vsep|> كلانا به داء المحبّة قد نزل </|bsep|> <|bsep|> فخاطبت العينان منها كليهما <|vsep|> وكان حديث العين أبلغ ما نُقل </|bsep|> <|bsep|> وتحت ظلال السدر قد طاب يومنا <|vsep|> وعاذلتني بالقرب لم تدر ما حصل </|bsep|> <|bsep|> وعذراء كالغصن الرطيب ذا انثنت <|vsep|> وكالشمس لاحت حين منتصف الطَّفل </|bsep|> <|bsep|> أشير ليها بالبنان مبيّناً <|vsep|> بأنّك أنت الروح والقصد والأمل </|bsep|> <|bsep|> وأنت حياتي والنعيم وجنّتي <|vsep|> مليكة قلبي لا سعاد ولا أمل </|bsep|> <|bsep|> فيبدو حنان الحب يوحيه لحظُها <|vsep|> ويحمر ورد الخدِّ منها على عَجل </|bsep|> <|bsep|> وتبسم عن در تزين نظامه <|vsep|> شفاه عقيق بينها الراح والعسل </|bsep|> <|bsep|> شفاه ثوت فيها الحياة هنيّةً <|vsep|> وثغر لذيذ الرشف يغريك بالقُبل </|bsep|> <|bsep|> ألا فاذكري عذراء لا تقطعي الأمل <|vsep|> حنانيك يا عذراء لا تقطعي الأمل </|bsep|> <|bsep|> أعذراء هذا الاسم منك نقشته <|vsep|> بصفحة قلبي ببالغرام ولم يزل </|bsep|> <|bsep|> أحبك يا عذراء والحب حالة <|vsep|> ذا عرضت للمرء لم يدر ما فعل </|bsep|> </|psep|>
|
خبّريني واسمعي مني اليقين
| 3الرمل
|
[
"خبّريني واسمعي مني اليقين",
"هل عرفت حبي الصافي المكين",
"حبي الموحى به منك ليّ",
"حبة القلب وأعماق الوتين",
"واضياع الحب والدنيا معاً",
"ن تكوني لغرامي تجهلين",
"أظهر الحب وأخفيه ولا",
"أذن تصغي ولا قلب يلين",
"وأناجيه واشكو حبّه",
"والذي أعنيه بالحب ضنين",
"خبّريني بعد ما شطّ النوى",
"وافترقنا هل لعهدي تذكرين",
"وذا ما مر اسمي صدفة",
"ترهفين السمع أم لا تسمعين",
"وذا أنشدت شعراً من لظى",
"تفهمين الشوق فيه والحنين",
"ظلموني واستمروا ويحهم",
"أباسم الطب أغدو كالسجين",
"وشفائي لو دروا يا منيتي",
"ريقك العذب ولكن أين ين",
"رشفة منه ولو قد نلتها",
"لكفتني عن دواء البنسلين",
"فجروح القلب قد تشفى بها",
"هل بهذا يا حياتي تعلمين",
"مر عامان وما أقساهما",
"لم ترَ عيناني ذيّاك الجبين",
"وانقضى العمر ولم أرو الظما",
"منك لاّ بالتمني والأنين",
"ليت شعري كم أناجيك وما",
"تنفع النجوى ذا لا تسمعين",
"قلبك الهادي ذا ما هزّه",
"ذلك الشعر فماذا تصنعين",
"فاذكري مني وداداً خالصاً",
"لا تغيّره تصاريف السنين",
"واذكري مني خليلاً صادقاً",
"عنك لا يرضى بديلاً أو خدين",
"فامنحيه الحب واقضي حقه",
"فحياة الحب فردوس مبين",
"ما ألذّ العيش في أحضانه",
"من يذقه ذاق عيش الخالدين",
"كل قلب ناقص لاّ به",
"وكمال القلب حب وقرين",
"وامتزاج الروح بالروح كما",
"تمزج الصهباء بالماء المعين",
"فارتعي في القلب يا ربتّه",
"واسكنيه نه المأوى الأمين"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem797.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_3|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> خبّريني واسمعي مني اليقين <|vsep|> هل عرفت حبي الصافي المكين </|bsep|> <|bsep|> حبي الموحى به منك ليّ <|vsep|> حبة القلب وأعماق الوتين </|bsep|> <|bsep|> واضياع الحب والدنيا معاً <|vsep|> ن تكوني لغرامي تجهلين </|bsep|> <|bsep|> أظهر الحب وأخفيه ولا <|vsep|> أذن تصغي ولا قلب يلين </|bsep|> <|bsep|> وأناجيه واشكو حبّه <|vsep|> والذي أعنيه بالحب ضنين </|bsep|> <|bsep|> خبّريني بعد ما شطّ النوى <|vsep|> وافترقنا هل لعهدي تذكرين </|bsep|> <|bsep|> وذا ما مر اسمي صدفة <|vsep|> ترهفين السمع أم لا تسمعين </|bsep|> <|bsep|> وذا أنشدت شعراً من لظى <|vsep|> تفهمين الشوق فيه والحنين </|bsep|> <|bsep|> ظلموني واستمروا ويحهم <|vsep|> أباسم الطب أغدو كالسجين </|bsep|> <|bsep|> وشفائي لو دروا يا منيتي <|vsep|> ريقك العذب ولكن أين ين </|bsep|> <|bsep|> رشفة منه ولو قد نلتها <|vsep|> لكفتني عن دواء البنسلين </|bsep|> <|bsep|> فجروح القلب قد تشفى بها <|vsep|> هل بهذا يا حياتي تعلمين </|bsep|> <|bsep|> مر عامان وما أقساهما <|vsep|> لم ترَ عيناني ذيّاك الجبين </|bsep|> <|bsep|> وانقضى العمر ولم أرو الظما <|vsep|> منك لاّ بالتمني والأنين </|bsep|> <|bsep|> ليت شعري كم أناجيك وما <|vsep|> تنفع النجوى ذا لا تسمعين </|bsep|> <|bsep|> قلبك الهادي ذا ما هزّه <|vsep|> ذلك الشعر فماذا تصنعين </|bsep|> <|bsep|> فاذكري مني وداداً خالصاً <|vsep|> لا تغيّره تصاريف السنين </|bsep|> <|bsep|> واذكري مني خليلاً صادقاً <|vsep|> عنك لا يرضى بديلاً أو خدين </|bsep|> <|bsep|> فامنحيه الحب واقضي حقه <|vsep|> فحياة الحب فردوس مبين </|bsep|> <|bsep|> ما ألذّ العيش في أحضانه <|vsep|> من يذقه ذاق عيش الخالدين </|bsep|> <|bsep|> كل قلب ناقص لاّ به <|vsep|> وكمال القلب حب وقرين </|bsep|> <|bsep|> وامتزاج الروح بالروح كما <|vsep|> تمزج الصهباء بالماء المعين </|bsep|> </|psep|>
|
يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان
| 0البسيط
|
[
"يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان",
"وهل تناجيك أنغام وألحان",
"ودعت أغلى صديق كنت تعرفه",
"قاني الوفاء بديع الصنع جذلان",
"ينبيك بالأرض والدنيا وما حوتا",
"كأنما أنت في الدنيا سليمان",
"العلم والفن من أولى خصائصه",
"وللفكاهة والداب ميدان",
"ن شئت فهو ابن مهدي بين زمرته",
"أو شئت فهو فصيح العرب سحبان",
"صنيعة العلم للدنيا ومعجزة",
"كم استنارت به للناس أذهان",
"فيا سميراً ذا عزّ السمير لقد",
"سامتني بعدك أشواق وأحزان",
"وطال ليلي تحدوني لواعجه",
"من بعد ما كان لطير الحب أفنان",
"مزمار بيروت يشجيني ويطربني",
"وأين مني بيروت ولبنان"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem798.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان <|vsep|> وهل تناجيك أنغام وألحان </|bsep|> <|bsep|> ودعت أغلى صديق كنت تعرفه <|vsep|> قاني الوفاء بديع الصنع جذلان </|bsep|> <|bsep|> ينبيك بالأرض والدنيا وما حوتا <|vsep|> كأنما أنت في الدنيا سليمان </|bsep|> <|bsep|> العلم والفن من أولى خصائصه <|vsep|> وللفكاهة والداب ميدان </|bsep|> <|bsep|> ن شئت فهو ابن مهدي بين زمرته <|vsep|> أو شئت فهو فصيح العرب سحبان </|bsep|> <|bsep|> صنيعة العلم للدنيا ومعجزة <|vsep|> كم استنارت به للناس أذهان </|bsep|> <|bsep|> فيا سميراً ذا عزّ السمير لقد <|vsep|> سامتني بعدك أشواق وأحزان </|bsep|> <|bsep|> وطال ليلي تحدوني لواعجه <|vsep|> من بعد ما كان لطير الحب أفنان </|bsep|> </|psep|>
|
يا قلب لا يجديك مني التعلل
| 5الطويل
|
[
"يا قلب لا يجديك مني التعلل",
"ومالك عما تبتغيه تحوّل",
"جراحك لا تبرا وأنت تزيدها",
"ذا التام منها مقتل سالمقتل",
"وتنسى من الأيام ما قد لقيته",
"وتذكر حباً بين جنبيك يوغل",
"تمثل من تهوى قريباً مناجياً",
"تبث له الشكوى وترجو وتأمل",
"وتختال بالذكرى كأنك واثق",
"بنيلٍ أو أن الدهر عنك مغفَّلُ",
"ترفق فؤاديب نه البعد والجفا",
"ونك لا تدري بما الأمرُ مقبل",
"ون صدوع القلب شتى وشرّها",
"خسارة حب بالرجاء معلل"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem800.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يا قلب لا يجديك مني التعلل <|vsep|> ومالك عما تبتغيه تحوّل </|bsep|> <|bsep|> جراحك لا تبرا وأنت تزيدها <|vsep|> ذا التام منها مقتل سالمقتل </|bsep|> <|bsep|> وتنسى من الأيام ما قد لقيته <|vsep|> وتذكر حباً بين جنبيك يوغل </|bsep|> <|bsep|> تمثل من تهوى قريباً مناجياً <|vsep|> تبث له الشكوى وترجو وتأمل </|bsep|> <|bsep|> وتختال بالذكرى كأنك واثق <|vsep|> بنيلٍ أو أن الدهر عنك مغفَّلُ </|bsep|> <|bsep|> ترفق فؤاديب نه البعد والجفا <|vsep|> ونك لا تدري بما الأمرُ مقبل </|bsep|> </|psep|>
|
أسلسل أشعاري وأزجي قصائدي
| 5الطويل
|
[
"أسلسل أشعاري وأزجي قصائدي",
"وأظهر أشواقي وأنتظر الفرج",
"بروحي غزال قد براني حبه",
"وما أنا في ذا الحب أول من ولج",
"ذا اليوم وافاني أنست بذكره",
"ون جاء ليلي زارني طيفه البهج",
"فن غاب عن عيني فعندي خياله",
"وفي الروح مأواه وفي القلب يختلج",
"فتحلو به دنياي وهي مريرة",
"وينساب حبي مثلما النور ينبلج",
"ذا عزت السلوى نطقت بسمه",
"فتنجاب عن نفسي الشجون وتنفرج",
"فن لامني فيما أقول عواذل",
"فليس على المرضى وفِعلِهمُ حرج"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem801.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> ج <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> أسلسل أشعاري وأزجي قصائدي <|vsep|> وأظهر أشواقي وأنتظر الفرج </|bsep|> <|bsep|> بروحي غزال قد براني حبه <|vsep|> وما أنا في ذا الحب أول من ولج </|bsep|> <|bsep|> ذا اليوم وافاني أنست بذكره <|vsep|> ون جاء ليلي زارني طيفه البهج </|bsep|> <|bsep|> فن غاب عن عيني فعندي خياله <|vsep|> وفي الروح مأواه وفي القلب يختلج </|bsep|> <|bsep|> فتحلو به دنياي وهي مريرة <|vsep|> وينساب حبي مثلما النور ينبلج </|bsep|> <|bsep|> ذا عزت السلوى نطقت بسمه <|vsep|> فتنجاب عن نفسي الشجون وتنفرج </|bsep|> </|psep|>
|
دعيني أجتلي في كل وقت
| 16الوافر
|
[
"دعيني أجتلي في كل وقت",
"خيالك استبيه ويستبيني",
"أناجيه كما لو كنت عندي",
"وأملأ من محاسنه عيوني",
"دعيني باسمك الغالي أغني",
"واذكره فيذهبَ لي شجوني",
"دعي طيف الجمال يزور وهناً",
"ويسعدني ذا رقدت جفوني",
"وأمسي من وصالك في نعيم",
"فن أصبحت أضناني حنيني",
"دعيني فيك أنظم من فؤادٍ",
"قريضاً صيغ كالدر الثمين",
"دعيني أرسل العبرات مني",
"وأمزجها بترجيع الأنين",
"على عهدي وخلاصي وحبي",
"ولو أوديت بالعهد الأمين",
"دعيني أشهد الأكوان طرّاً",
"بأنك أنت في مجرى عيوني",
"أحبك ما جرى نفسي بروحي",
"وفياً مخلصاً هل ترحميني"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem802.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_6|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> دعيني أجتلي في كل وقت <|vsep|> خيالك استبيه ويستبيني </|bsep|> <|bsep|> أناجيه كما لو كنت عندي <|vsep|> وأملأ من محاسنه عيوني </|bsep|> <|bsep|> دعيني باسمك الغالي أغني <|vsep|> واذكره فيذهبَ لي شجوني </|bsep|> <|bsep|> دعي طيف الجمال يزور وهناً <|vsep|> ويسعدني ذا رقدت جفوني </|bsep|> <|bsep|> وأمسي من وصالك في نعيم <|vsep|> فن أصبحت أضناني حنيني </|bsep|> <|bsep|> دعيني فيك أنظم من فؤادٍ <|vsep|> قريضاً صيغ كالدر الثمين </|bsep|> <|bsep|> دعيني أرسل العبرات مني <|vsep|> وأمزجها بترجيع الأنين </|bsep|> <|bsep|> على عهدي وخلاصي وحبي <|vsep|> ولو أوديت بالعهد الأمين </|bsep|> <|bsep|> دعيني أشهد الأكوان طرّاً <|vsep|> بأنك أنت في مجرى عيوني </|bsep|> </|psep|>
|
وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة
| 5الطويل
|
[
"وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة",
"لكان بها سعدي وكان شفائيا",
"ولو مسحت كفاك قلباً فقدته",
"لعاد طروباً للحياة مناجيا",
"ولو نلت من ريّاك ريحاً أشمّها",
"لأمسى بها الجثمان أخضر ناميا",
"ولو سمعت أذني لصوتك نغمة",
"لما طربت يوماً لصوت شدا ليا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem803.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_13|> ي <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة <|vsep|> لكان بها سعدي وكان شفائيا </|bsep|> <|bsep|> ولو مسحت كفاك قلباً فقدته <|vsep|> لعاد طروباً للحياة مناجيا </|bsep|> <|bsep|> ولو نلت من ريّاك ريحاً أشمّها <|vsep|> لأمسى بها الجثمان أخضر ناميا </|bsep|> </|psep|>
|
روحي فداك وإن مُنحتُ صدوداً
| 6الكامل
|
[
"روحي فداك ون مُنحتُ صدوداً",
"أخفاك ما بي أم أطعتِ حسودا",
"وأطوف مابين البيوت لعلّني",
"ألقى ليك وسيلة وصعودا",
"وأعانق الأخطار نحوك والعنا",
"كيما أعانق غصنك الأملودا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem804.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_14|> د <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> روحي فداك ون مُنحتُ صدوداً <|vsep|> أخفاك ما بي أم أطعتِ حسودا </|bsep|> <|bsep|> وأطوف مابين البيوت لعلّني <|vsep|> ألقى ليك وسيلة وصعودا </|bsep|> </|psep|>
|
هذا الربيع بنور الحسن وافانا
| 0البسيط
|
[
"هذا الربيع بنور الحسن وافانا",
"وقد كسا الأرض بالأزهار ألوانا",
"من أبيض ناصع في أخضر بهج",
"مع أحمر من شقيق الأرض ريّانا",
"فالورد في لونه خد الحبيب ذا",
"قطفت قبلته يحمرٌّ خجلانا",
"والأقحوان كثغر زانه شنب",
"يفترّ مبتسماً بالأنس جذلانا",
"والنرجس الغضّ كالعين التي نظرت",
"لى محب لها ترجوه حسانا",
"والياسمين تبدّى في كمائمه",
"كأنه أغيد تلقاه نشوانا",
"يا ربة الحسن هذا اليوم مبتسم",
"وأنت أحسن شيء عندنا كانا",
"هل تأنسين بهذا الروض يا أملي",
"فاقترّ مَبسمُها دراً ومرجانا",
"في روضة من رياض الزهر وارفة",
"قد كلّلتها على الأزهار أغصانا",
"هذا مغنٍّ أغنُّ الصوت ذو هيف",
"العود في يده يرجوك يذانا",
"قالت فغنِّ لنا شيئاً فقال لها",
"يا نظرة قدحت في القلب نيرانا",
"فاستضحكت ثم قالت ن ذا حسنٌ",
"لكن أريد سوى هذا فغنانا",
"ن العيون التي في طرفها حور",
"قتلننا ثم لم يحيين قتلانا",
"يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به",
"وهن أضعف خلق الله نسانا",
"ثم انثنت نغمة الأوتار في شجن",
"تشجي المسامع أنغاماً وألحانا",
"حتى غدت من بقايا الصوت مائلة",
"نشوى وقد حملت ورداً وريحانا",
"واستوقفته قليلاً حينما التفتت",
"تبدي لنا من جمال السحر ألوانا",
"ناولتها العود والتقبيل يتبعه",
"حتى استفاقت تنادي ما الذي كانا",
"وهيّج النغم من أشجانها فغدت",
"تعانق العود امراراً وأحيانا",
"ثم استفاقت تغني وهي باسمة",
"والعود يوقد نخل الكفّ نيرانا",
"كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍ",
"أنت الزلال لقلب بات ظمنا",
"واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعة",
"والعود ينشدها رفقاً وحسانا",
"حتى تمايلت الأشجار من طرب",
"وقد غدت كقدود الغيد أغصانا",
"رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقد",
"ولّى النهار وطابت فيه نجوانا",
"وأقبل الليل تحدوه كواكبه",
"كأنما هي وسط النقع فرسانا",
"وجدّد الأنس ذ غنت على طرب",
"يا ليل طلت على من بات سهرانا",
"يا غادة تذهب الأشجان طلعتها",
"حتى ترى الواجد المحزون جذلانا",
"أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيته",
"هيهات بعدك يلقى القلب سلوانا",
"يطلب الأنس من عزت له هممٌ",
"مثلي وعانده دهر فما هانا",
"ثم انثنت نغمة الأوتار في شجن",
"تشجي المسامع أنغاماً وألحانا",
"حتى غدت من بقايا الصوت مائلة",
"نشوى وقد حملت ورداً وريحانا",
"واستوقفته قليلاً حينما التفتت",
"تبدي لنا من جمال السحر ألوانا",
"ناولتها العود والتقبيل يتبعه",
"حتى استفاقت تنادي ما الذي كانا",
"وهيّج النغم من أشجانها فغدت",
"تعانق العود امراراً وأحيانا",
"ثم استفاقت تغني وهي باسمة",
"والعود يوقد نخل الكفّ نيرانا",
"كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍ",
"أنت الزلال لقلب بات ظمنا",
"واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعة",
"والعود ينشدها رفقاً وحسانا",
"حتى تمايلت الأشجار من طرب",
"وقد غدت كقدود الغيد أغصانا",
"رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقد",
"ولّى النهار وطابت فيه نجوانا",
"وأقبل الليل تحدوه كواكبه",
"كأنما هي وسط النقع فرسانا",
"وجدّد الأنس ذ غنت على طرب",
"يا ليل طلت على من بات سهرانا",
"يا غادة تذهب الأشجان طلعتها",
"حتى ترى الواجد المحزون جذلانا",
"أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيته",
"هيهات بعدك يلقى القلب سلوانا",
"يطلب الأنس من عزت له هممٌ",
"مثلي وعانده دهر فما هانا"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem805.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> هذا الربيع بنور الحسن وافانا <|vsep|> وقد كسا الأرض بالأزهار ألوانا </|bsep|> <|bsep|> من أبيض ناصع في أخضر بهج <|vsep|> مع أحمر من شقيق الأرض ريّانا </|bsep|> <|bsep|> فالورد في لونه خد الحبيب ذا <|vsep|> قطفت قبلته يحمرٌّ خجلانا </|bsep|> <|bsep|> والأقحوان كثغر زانه شنب <|vsep|> يفترّ مبتسماً بالأنس جذلانا </|bsep|> <|bsep|> والنرجس الغضّ كالعين التي نظرت <|vsep|> لى محب لها ترجوه حسانا </|bsep|> <|bsep|> والياسمين تبدّى في كمائمه <|vsep|> كأنه أغيد تلقاه نشوانا </|bsep|> <|bsep|> يا ربة الحسن هذا اليوم مبتسم <|vsep|> وأنت أحسن شيء عندنا كانا </|bsep|> <|bsep|> هل تأنسين بهذا الروض يا أملي <|vsep|> فاقترّ مَبسمُها دراً ومرجانا </|bsep|> <|bsep|> في روضة من رياض الزهر وارفة <|vsep|> قد كلّلتها على الأزهار أغصانا </|bsep|> <|bsep|> هذا مغنٍّ أغنُّ الصوت ذو هيف <|vsep|> العود في يده يرجوك يذانا </|bsep|> <|bsep|> قالت فغنِّ لنا شيئاً فقال لها <|vsep|> يا نظرة قدحت في القلب نيرانا </|bsep|> <|bsep|> فاستضحكت ثم قالت ن ذا حسنٌ <|vsep|> لكن أريد سوى هذا فغنانا </|bsep|> <|bsep|> ن العيون التي في طرفها حور <|vsep|> قتلننا ثم لم يحيين قتلانا </|bsep|> <|bsep|> يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به <|vsep|> وهن أضعف خلق الله نسانا </|bsep|> <|bsep|> ثم انثنت نغمة الأوتار في شجن <|vsep|> تشجي المسامع أنغاماً وألحانا </|bsep|> <|bsep|> حتى غدت من بقايا الصوت مائلة <|vsep|> نشوى وقد حملت ورداً وريحانا </|bsep|> <|bsep|> واستوقفته قليلاً حينما التفتت <|vsep|> تبدي لنا من جمال السحر ألوانا </|bsep|> <|bsep|> ناولتها العود والتقبيل يتبعه <|vsep|> حتى استفاقت تنادي ما الذي كانا </|bsep|> <|bsep|> وهيّج النغم من أشجانها فغدت <|vsep|> تعانق العود امراراً وأحيانا </|bsep|> <|bsep|> ثم استفاقت تغني وهي باسمة <|vsep|> والعود يوقد نخل الكفّ نيرانا </|bsep|> <|bsep|> كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍ <|vsep|> أنت الزلال لقلب بات ظمنا </|bsep|> <|bsep|> واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعة <|vsep|> والعود ينشدها رفقاً وحسانا </|bsep|> <|bsep|> حتى تمايلت الأشجار من طرب <|vsep|> وقد غدت كقدود الغيد أغصانا </|bsep|> <|bsep|> رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقد <|vsep|> ولّى النهار وطابت فيه نجوانا </|bsep|> <|bsep|> وأقبل الليل تحدوه كواكبه <|vsep|> كأنما هي وسط النقع فرسانا </|bsep|> <|bsep|> وجدّد الأنس ذ غنت على طرب <|vsep|> يا ليل طلت على من بات سهرانا </|bsep|> <|bsep|> يا غادة تذهب الأشجان طلعتها <|vsep|> حتى ترى الواجد المحزون جذلانا </|bsep|> <|bsep|> أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيته <|vsep|> هيهات بعدك يلقى القلب سلوانا </|bsep|> <|bsep|> يطلب الأنس من عزت له هممٌ <|vsep|> مثلي وعانده دهر فما هانا </|bsep|> <|bsep|> ثم انثنت نغمة الأوتار في شجن <|vsep|> تشجي المسامع أنغاماً وألحانا </|bsep|> <|bsep|> حتى غدت من بقايا الصوت مائلة <|vsep|> نشوى وقد حملت ورداً وريحانا </|bsep|> <|bsep|> واستوقفته قليلاً حينما التفتت <|vsep|> تبدي لنا من جمال السحر ألوانا </|bsep|> <|bsep|> ناولتها العود والتقبيل يتبعه <|vsep|> حتى استفاقت تنادي ما الذي كانا </|bsep|> <|bsep|> وهيّج النغم من أشجانها فغدت <|vsep|> تعانق العود امراراً وأحيانا </|bsep|> <|bsep|> ثم استفاقت تغني وهي باسمة <|vsep|> والعود يوقد نخل الكفّ نيرانا </|bsep|> <|bsep|> كن كيف شيت فما لي عنك من بدلٍ <|vsep|> أنت الزلال لقلب بات ظمنا </|bsep|> <|bsep|> واستعجلت بخطى العنّابِ مسرعة <|vsep|> والعود ينشدها رفقاً وحسانا </|bsep|> <|bsep|> حتى تمايلت الأشجار من طرب <|vsep|> وقد غدت كقدود الغيد أغصانا </|bsep|> <|bsep|> رقّ النسيم على ثوب الأصيل وقد <|vsep|> ولّى النهار وطابت فيه نجوانا </|bsep|> <|bsep|> وأقبل الليل تحدوه كواكبه <|vsep|> كأنما هي وسط النقع فرسانا </|bsep|> <|bsep|> وجدّد الأنس ذ غنت على طرب <|vsep|> يا ليل طلت على من بات سهرانا </|bsep|> <|bsep|> يا غادة تذهب الأشجان طلعتها <|vsep|> حتى ترى الواجد المحزون جذلانا </|bsep|> <|bsep|> أبهجت قلبي ولم يظفر بمنيته <|vsep|> هيهات بعدك يلقى القلب سلوانا </|bsep|> </|psep|>
|
بنت حجرات أرى من عجب
| 3الرمل
|
[
"بنت حجرات أرى من عجب",
"أن أرى فيك جمال العرب",
"دون ذن قد ولجت دارنا",
"لم تراعي حرمة للأدب",
"ظبية الأنس أنيري واسفري",
"سطوة الحسن أزالت غضبي",
"خير ما في الكون أو أحسنه",
"عاشق يهوى وحسن يستبي"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem806.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_3|> ب <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> بنت حجرات أرى من عجب <|vsep|> أن أرى فيك جمال العرب </|bsep|> <|bsep|> دون ذن قد ولجت دارنا <|vsep|> لم تراعي حرمة للأدب </|bsep|> <|bsep|> ظبية الأنس أنيري واسفري <|vsep|> سطوة الحسن أزالت غضبي </|bsep|> </|psep|>
|
يا طائر الشعر القرير
| 6الكامل
|
[
"يا طائر الشعر القرير",
"يا وحي لهام الصدور",
"أسعف لساني برهة",
"بالشعر قد قلّ النصير",
"فلعله يُطفي به",
"ما قد تأجج من سعير",
"مجد العروبة ما له",
"لا يستثار ولا يثور",
"أتهاوناً قد صابهم",
"أم صابهم يا ذا فتور",
"مجد العروبة قد أقل",
"عن عرشه بيد البنين",
"وتقسمت أوطانهم",
"بيد الطغاة الجائرين",
"والذل سيطر فيهمو",
"واحسرتا دنيا ودين",
"والشرق أصبح خاضعاً",
"يا للمجير وللمعين",
"أبناؤه قد أسلموا",
"بقيادهم للظالمين",
"من بعد ما كان الأُلى",
"بالسيف سادوا الخافقين",
"داء التواكل قد فشا",
"فينا فواعجز المراد",
"وملوكنا قد فُخّمت",
"أسماؤهم لكن جماد",
"يرجون من أعدائهم",
"أن يصلحوا لهم الفساد",
"ن دام هذا حالنا",
"فالبس على الشرق الحداد",
"من بعد ما كان الأُلى",
"بالسيف سادوا الخافقين",
"بالشام كم كانت لهم",
"من وقفة فيها جهار",
"الروم شتت شملهم",
"لا يملكون سوى الفرار",
"والعرب سادوا أرضهم",
"وتملكوا تلك الديار",
"بالسيف والعدل معاً",
"والحق بينهما منار",
"وابن الوليد وكم أتى",
"الله أكبر بانتصار",
"فتحوا العواصم كلها",
"فتحاً وقرّ لهم قرار",
"كسرى وقيصر أصبحا",
"من بعد عزٍّ في انكسار",
"فهمو الذين همو همو",
"بالسيف سادوا الخافقين",
"أسطول مجدهم وما",
"أدراك ما تلك الهمم",
"قطع البحار ميمماً",
"للغرب يخترق الخضم",
"اسبانيا لا تحزني",
"العلم جاءك والعلَمَ",
"لله درك طارق",
"حزت السباق على الأمم",
"تركوا السفين محطماً",
"كيما تجولُ به قدم",
"هم الذين همو همو",
"بالسيف سادوا الخافقين",
"لذريق لم يرض الهوان",
"ولم يجد لاّ الجِلاد",
"لم تمضِ لا ساعة",
"حتى تطهّرت البلاد",
"الحق يرفع صوته",
"الله ينصر من أراد",
"نصر الاله جنوده",
"فتعمرّت تلك البلاد",
"رفعوا الفنون بعلمهم",
"ثارهم حتى المعاد",
"فهمو الذين همو همو",
"بالسيف سادوا الخافقين",
"لم يكفهم ما أحرزوا",
"بالفتح والنصر المبين",
"ثاروا بكل حميّة",
"والله فوقهم معين",
"أسأل فرنسا ما دهى",
"أركانها تلك السنين",
"تولوز كانت طعمة",
"من سابق للفاتحين",
"مع فرفشونه قد غدت",
"نيس وليس لها معين",
"فهمو الذين همو همو",
"بالسيف سادوا الخافقين",
"واسأل أورالَّ وبوردو مع",
"بيزانس ومع ليون",
"ماذا أصاب ملوكها",
"في ساعة مرت وحين",
"وأسأل بواتييه وما",
"يدعونه نهراً لرون",
"فهمو الذين همو همو",
"بالسيف سادوا الخافقين",
"لم يبق من أمجادنا",
"لا المثر للجدود",
"هم أورثونا مجدهم",
"شرفاً وقد أخذوا العهود",
"واحسرتا قد ضاع ما",
"قد خلّفوا فمتى يعود",
"هيهات حتى أرضنا",
"بالذلّ ترسف بالقيود",
"أوطاننا من ذلّة",
"أمست علينا كالحود",
"من بعد ما كان الاُلى",
"بالسيف سادوا الخافين"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem807.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_14|> ن <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> يا طائر الشعر القرير <|vsep|> يا وحي لهام الصدور </|bsep|> <|bsep|> أسعف لساني برهة <|vsep|> بالشعر قد قلّ النصير </|bsep|> <|bsep|> فلعله يُطفي به <|vsep|> ما قد تأجج من سعير </|bsep|> <|bsep|> مجد العروبة ما له <|vsep|> لا يستثار ولا يثور </|bsep|> <|bsep|> أتهاوناً قد صابهم <|vsep|> أم صابهم يا ذا فتور </|bsep|> <|bsep|> مجد العروبة قد أقل <|vsep|> عن عرشه بيد البنين </|bsep|> <|bsep|> وتقسمت أوطانهم <|vsep|> بيد الطغاة الجائرين </|bsep|> <|bsep|> والذل سيطر فيهمو <|vsep|> واحسرتا دنيا ودين </|bsep|> <|bsep|> والشرق أصبح خاضعاً <|vsep|> يا للمجير وللمعين </|bsep|> <|bsep|> أبناؤه قد أسلموا <|vsep|> بقيادهم للظالمين </|bsep|> <|bsep|> من بعد ما كان الأُلى <|vsep|> بالسيف سادوا الخافقين </|bsep|> <|bsep|> داء التواكل قد فشا <|vsep|> فينا فواعجز المراد </|bsep|> <|bsep|> وملوكنا قد فُخّمت <|vsep|> أسماؤهم لكن جماد </|bsep|> <|bsep|> يرجون من أعدائهم <|vsep|> أن يصلحوا لهم الفساد </|bsep|> <|bsep|> ن دام هذا حالنا <|vsep|> فالبس على الشرق الحداد </|bsep|> <|bsep|> من بعد ما كان الأُلى <|vsep|> بالسيف سادوا الخافقين </|bsep|> <|bsep|> بالشام كم كانت لهم <|vsep|> من وقفة فيها جهار </|bsep|> <|bsep|> الروم شتت شملهم <|vsep|> لا يملكون سوى الفرار </|bsep|> <|bsep|> والعرب سادوا أرضهم <|vsep|> وتملكوا تلك الديار </|bsep|> <|bsep|> بالسيف والعدل معاً <|vsep|> والحق بينهما منار </|bsep|> <|bsep|> وابن الوليد وكم أتى <|vsep|> الله أكبر بانتصار </|bsep|> <|bsep|> فتحوا العواصم كلها <|vsep|> فتحاً وقرّ لهم قرار </|bsep|> <|bsep|> كسرى وقيصر أصبحا <|vsep|> من بعد عزٍّ في انكسار </|bsep|> <|bsep|> فهمو الذين همو همو <|vsep|> بالسيف سادوا الخافقين </|bsep|> <|bsep|> أسطول مجدهم وما <|vsep|> أدراك ما تلك الهمم </|bsep|> <|bsep|> قطع البحار ميمماً <|vsep|> للغرب يخترق الخضم </|bsep|> <|bsep|> اسبانيا لا تحزني <|vsep|> العلم جاءك والعلَمَ </|bsep|> <|bsep|> لله درك طارق <|vsep|> حزت السباق على الأمم </|bsep|> <|bsep|> تركوا السفين محطماً <|vsep|> كيما تجولُ به قدم </|bsep|> <|bsep|> هم الذين همو همو <|vsep|> بالسيف سادوا الخافقين </|bsep|> <|bsep|> لذريق لم يرض الهوان <|vsep|> ولم يجد لاّ الجِلاد </|bsep|> <|bsep|> لم تمضِ لا ساعة <|vsep|> حتى تطهّرت البلاد </|bsep|> <|bsep|> الحق يرفع صوته <|vsep|> الله ينصر من أراد </|bsep|> <|bsep|> نصر الاله جنوده <|vsep|> فتعمرّت تلك البلاد </|bsep|> <|bsep|> رفعوا الفنون بعلمهم <|vsep|> ثارهم حتى المعاد </|bsep|> <|bsep|> فهمو الذين همو همو <|vsep|> بالسيف سادوا الخافقين </|bsep|> <|bsep|> لم يكفهم ما أحرزوا <|vsep|> بالفتح والنصر المبين </|bsep|> <|bsep|> ثاروا بكل حميّة <|vsep|> والله فوقهم معين </|bsep|> <|bsep|> أسأل فرنسا ما دهى <|vsep|> أركانها تلك السنين </|bsep|> <|bsep|> تولوز كانت طعمة <|vsep|> من سابق للفاتحين </|bsep|> <|bsep|> مع فرفشونه قد غدت <|vsep|> نيس وليس لها معين </|bsep|> <|bsep|> فهمو الذين همو همو <|vsep|> بالسيف سادوا الخافقين </|bsep|> <|bsep|> واسأل أورالَّ وبوردو مع <|vsep|> بيزانس ومع ليون </|bsep|> <|bsep|> ماذا أصاب ملوكها <|vsep|> في ساعة مرت وحين </|bsep|> <|bsep|> وأسأل بواتييه وما <|vsep|> يدعونه نهراً لرون </|bsep|> <|bsep|> فهمو الذين همو همو <|vsep|> بالسيف سادوا الخافقين </|bsep|> <|bsep|> لم يبق من أمجادنا <|vsep|> لا المثر للجدود </|bsep|> <|bsep|> هم أورثونا مجدهم <|vsep|> شرفاً وقد أخذوا العهود </|bsep|> <|bsep|> واحسرتا قد ضاع ما <|vsep|> قد خلّفوا فمتى يعود </|bsep|> <|bsep|> هيهات حتى أرضنا <|vsep|> بالذلّ ترسف بالقيود </|bsep|> <|bsep|> أوطاننا من ذلّة <|vsep|> أمست علينا كالحود </|bsep|> </|psep|>
|
بدت تختال في حُلل الجمالِ
| 16الوافر
|
[
"بدت تختال في حُلل الجمالِ",
"وجادت بالزيارة والوصال",
"تميس فلا يعادلها قضيب",
"ون ترنو تداعب بالنصال",
"بمبسمها لَعَمرُ أبيك درٌّ",
"وفي أعماقها نبع الزلالِ",
"وخصر يستبيك ذا تولت",
"كغصن البان في كُثب الرمالِ",
"تبدّت كالقضيب على كثيب",
"وجلّت كالمنيرة في الليالي",
"فقمت أداعب الوجنات منها",
"وألثم ثغرها حكي الللي",
"وأهصرُ غصنها ضماً ولمّاً",
"وألهو باليمين وبالشمال",
"ومن خلق العفاف لنا رقيب",
"بطهر الحب في حسن الخلال",
"وقد غاب الرقيب وطاب أنسي",
"وطير الحب يصدح بامتثال",
"تقول أراك تظهر لي اشتياقاً",
"وتفعل كالمودع للرحال",
"فقلت لها رويدك ن قلبي",
"وحبي لم يكن يوماً بسالي",
"ولكني عزمت وفيّ عزمٌ",
"ليهزأ بالأسنّة والعوالي",
"سئمت من المقام وكل شيء",
"ذا ما دام يُسأم لا محال",
"سأضرب في الحياة بسهم جدي",
"ونحظى بالمسرة والوصال",
"وأرجع ن يشا الباري قريباً",
"ليك لنبتني صرح المعالي",
"فرقرق لؤلؤ في مقلتيها",
"وصاحت ه من مرّ الليالي",
"أتترك يا حبيب الروح قلباً",
"يكاد يذوب من شوقٍ لحالي",
"وتسلوني وأنت نعيم روحي",
"ولا ترعى المودة أو تبالي",
"ليحفظ الله بكل أرض",
"ويرزقك السلامة في الكمال",
"وجمنا لم نحر قولاً ولكن",
"نُهير الدمع فاض على التوالي",
"ولاح الصبح من تحت الثريا",
"كما لاح المشيب بعين قال",
"فيالله كم ذابت قلوب",
"وكم سالت دموع كالللي",
"ليوم السبت من شوال قمنا",
"لأربع قد خلون وعشر تال",
"ركبنا اللجّة الزرقاء نحدو",
"وفوضنا الأمور لذي الجلال",
"وسار الفلك يمخر في عباب",
"تقاذفه الجنوب مع الشمال",
"ولاح لنا الكويت على مغيب",
"وقد جزنا به وقت الزوال",
"ومن حالول سرنا بانتباه",
"ومجرانا السماك بكل حال",
"وهبت عند نصف الليل ريح",
"وهبّ الجمع يمسك بالحبال",
"يغطي الموج منّا كل شيء",
"ويظهر بالعناد ولا يبالي",
"وصوت النوخذا يأتي لينا",
"كما الوديان تهدر في الجبال",
"وعصف الموج شتتنا فبتنا",
"كريش لا يقر على مجال",
"بلاد قد زها العمران فيها",
"وشيدت بالرقيّ وبالجمال",
"ترى بيض الأوانس سارحات",
"يشابهن الغصون على رمال",
"نشرن غدائراً وسَفرنَ حوراً",
"وكشفن الوجوه عن الللي"
] | null |
https://www.aldiwan.net/poem808.html
|
خلفان بن مصبح
|
تاريخ ميلاده من:1923 تاريخ وفاته 1946 ميلادي
- خلفان بن مصبح الشويهي.
- ولد بالحيرة بالشارقة سنة 1923.
- يعتبر من رواد الشعر والأدب في الإمارات بالرغم من أنه مات في ريعان شبابه.
- صدر له ديوان شعر من إعداد شوقي رافع سنة1990 ، ودراسة لإبراهيم بوملحة عن حياته وشعره نشرت بجريدة الخليج الإماراتية سنة 1987، وصدرت في كتاب سنة 1994.
- توفي سنة 1946.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khalfan-bin-misbah
|
العصر الحديث
|
الإمارات
| null | null |
<|meter_6|> ل <|theme_11|> <|psep|> <|bsep|> بدت تختال في حُلل الجمالِ <|vsep|> وجادت بالزيارة والوصال </|bsep|> <|bsep|> تميس فلا يعادلها قضيب <|vsep|> ون ترنو تداعب بالنصال </|bsep|> <|bsep|> بمبسمها لَعَمرُ أبيك درٌّ <|vsep|> وفي أعماقها نبع الزلالِ </|bsep|> <|bsep|> وخصر يستبيك ذا تولت <|vsep|> كغصن البان في كُثب الرمالِ </|bsep|> <|bsep|> تبدّت كالقضيب على كثيب <|vsep|> وجلّت كالمنيرة في الليالي </|bsep|> <|bsep|> فقمت أداعب الوجنات منها <|vsep|> وألثم ثغرها حكي الللي </|bsep|> <|bsep|> وأهصرُ غصنها ضماً ولمّاً <|vsep|> وألهو باليمين وبالشمال </|bsep|> <|bsep|> ومن خلق العفاف لنا رقيب <|vsep|> بطهر الحب في حسن الخلال </|bsep|> <|bsep|> وقد غاب الرقيب وطاب أنسي <|vsep|> وطير الحب يصدح بامتثال </|bsep|> <|bsep|> تقول أراك تظهر لي اشتياقاً <|vsep|> وتفعل كالمودع للرحال </|bsep|> <|bsep|> فقلت لها رويدك ن قلبي <|vsep|> وحبي لم يكن يوماً بسالي </|bsep|> <|bsep|> ولكني عزمت وفيّ عزمٌ <|vsep|> ليهزأ بالأسنّة والعوالي </|bsep|> <|bsep|> سئمت من المقام وكل شيء <|vsep|> ذا ما دام يُسأم لا محال </|bsep|> <|bsep|> سأضرب في الحياة بسهم جدي <|vsep|> ونحظى بالمسرة والوصال </|bsep|> <|bsep|> وأرجع ن يشا الباري قريباً <|vsep|> ليك لنبتني صرح المعالي </|bsep|> <|bsep|> فرقرق لؤلؤ في مقلتيها <|vsep|> وصاحت ه من مرّ الليالي </|bsep|> <|bsep|> أتترك يا حبيب الروح قلباً <|vsep|> يكاد يذوب من شوقٍ لحالي </|bsep|> <|bsep|> وتسلوني وأنت نعيم روحي <|vsep|> ولا ترعى المودة أو تبالي </|bsep|> <|bsep|> ليحفظ الله بكل أرض <|vsep|> ويرزقك السلامة في الكمال </|bsep|> <|bsep|> وجمنا لم نحر قولاً ولكن <|vsep|> نُهير الدمع فاض على التوالي </|bsep|> <|bsep|> ولاح الصبح من تحت الثريا <|vsep|> كما لاح المشيب بعين قال </|bsep|> <|bsep|> فيالله كم ذابت قلوب <|vsep|> وكم سالت دموع كالللي </|bsep|> <|bsep|> ليوم السبت من شوال قمنا <|vsep|> لأربع قد خلون وعشر تال </|bsep|> <|bsep|> ركبنا اللجّة الزرقاء نحدو <|vsep|> وفوضنا الأمور لذي الجلال </|bsep|> <|bsep|> وسار الفلك يمخر في عباب <|vsep|> تقاذفه الجنوب مع الشمال </|bsep|> <|bsep|> ولاح لنا الكويت على مغيب <|vsep|> وقد جزنا به وقت الزوال </|bsep|> <|bsep|> ومن حالول سرنا بانتباه <|vsep|> ومجرانا السماك بكل حال </|bsep|> <|bsep|> وهبت عند نصف الليل ريح <|vsep|> وهبّ الجمع يمسك بالحبال </|bsep|> <|bsep|> يغطي الموج منّا كل شيء <|vsep|> ويظهر بالعناد ولا يبالي </|bsep|> <|bsep|> وصوت النوخذا يأتي لينا <|vsep|> كما الوديان تهدر في الجبال </|bsep|> <|bsep|> وعصف الموج شتتنا فبتنا <|vsep|> كريش لا يقر على مجال </|bsep|> <|bsep|> بلاد قد زها العمران فيها <|vsep|> وشيدت بالرقيّ وبالجمال </|bsep|> <|bsep|> ترى بيض الأوانس سارحات <|vsep|> يشابهن الغصون على رمال </|bsep|> </|psep|>
|
ألا من مبلغ عمرا رسولاً
| 16الوافر
|
[
"ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً",
"وما تغني الرسالة شَطرَ عمرِو"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24196.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> <|theme_17|> <|psep|> </|psep|>
|
وأعبد أن أسبهم بقومي
| 5الطويل
|
[
"وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي",
"وأتركَ دارمَا وبني رياحِ",
"أولئك نْ سَبَبتُ كِفاءَ قومي",
"وأجدَرُ أن أعاقبَ بالنجاحِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24203.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ح <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> وأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي <|vsep|> وأتركَ دارمَا وبني رياحِ </|bsep|> </|psep|>
|
متى كان للقينين قين طمية
| 5الطويل
|
[
"متى كان لِلْقَيْنَيْنِ قَيْنِ طَمِيَّةٍ",
"وقَيْنِ بَلِيٍّ مَعْدِنٌ بفران"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24204.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
وأشهد الغارة مسروحة
| 4السريع
|
[
"وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةً",
"تغدو لماء النعم الوارِد"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24205.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_16|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
| 5الطويل
|
[
"فسوف ترى ن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها",
"وزالتْ وأَحسابُ الرجالِ تَزَيَّلُ",
"ولاقَيْتَها شَهْباءَ تَخْطرُ بالقَنا",
"وسَعْيَةُ يُدْعَى وسطها والسَّمَوَّلُ",
"وأبصرتَها وسطَ البيوتِ كأنها",
"ذا بَرقَتْ في عارض الصبحِ أعْبَلُ",
"وغُودِرَ وسط القوم لما اصطففتمُ",
"ثلاثةُ رَهْطٍ أَعرجانِ وأحْوَلُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24206.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> فسوف ترى ن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها <|vsep|> وزالتْ وأَحسابُ الرجالِ تَزَيَّلُ </|bsep|> <|bsep|> ولاقَيْتَها شَهْباءَ تَخْطرُ بالقَنا <|vsep|> وسَعْيَةُ يُدْعَى وسطها والسَّمَوَّلُ </|bsep|> <|bsep|> وأبصرتَها وسطَ البيوتِ كأنها <|vsep|> ذا بَرقَتْ في عارض الصبحِ أعْبَلُ </|bsep|> </|psep|>
|
عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
| 6الكامل
|
[
"عَجَبتْ أُمامةُ ذْ رأتني شاحباً",
"خَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ",
"وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري",
"ني امرؤٌ فيما أضرُّ وأنفعُ",
"مهلاً أبا أنسٍ فني للذي",
"خَلَّى عليك دُهَيَّةٌ لا تُرْفَعُ",
"وضربتُ أمَّ شؤون رأسك ضربةً",
"فاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ",
"نَعْلَيَّ حَذْوُ نعالها ولربَّما",
"أحذو العِدا ولكلِّ عادٍ مَصْرَعُ",
"لا تَفْخَرَنَّ فن عودِيَ نَبْعَةٌ",
"أعْيَتْ أبا كَرِبٍ وعودُكَ خَرْوَعُ",
"ولقد أقودُ لى العدوِّ مُقَلِّصاً",
"سَلِسَ القياد له تَليلٌ أَتْلَعُ",
"نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُ",
"شَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ",
"وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَها",
"حَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ",
"زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَها",
"ذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ",
"في فتية بيضِ الوجوه كأنهم",
"أُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ",
"لا ينكَلون ذا لقوا أعداءهم",
"ن الحِمامَ هو الطريق المَهْيَعُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24207.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> ع <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> عَجَبتْ أُمامةُ ذْ رأتني شاحباً <|vsep|> خَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُ </|bsep|> <|bsep|> وتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري <|vsep|> ني امرؤٌ فيما أضرُّ وأنفعُ </|bsep|> <|bsep|> مهلاً أبا أنسٍ فني للذي <|vsep|> خَلَّى عليك دُهَيَّةٌ لا تُرْفَعُ </|bsep|> <|bsep|> وضربتُ أمَّ شؤون رأسك ضربةً <|vsep|> فاستكَّ منها في اللقاء المَسْمَعُ </|bsep|> <|bsep|> نَعْلَيَّ حَذْوُ نعالها ولربَّما <|vsep|> أحذو العِدا ولكلِّ عادٍ مَصْرَعُ </|bsep|> <|bsep|> لا تَفْخَرَنَّ فن عودِيَ نَبْعَةٌ <|vsep|> أعْيَتْ أبا كَرِبٍ وعودُكَ خَرْوَعُ </|bsep|> <|bsep|> ولقد أقودُ لى العدوِّ مُقَلِّصاً <|vsep|> سَلِسَ القياد له تَليلٌ أَتْلَعُ </|bsep|> <|bsep|> نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُ <|vsep|> شَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ </|bsep|> <|bsep|> وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَها <|vsep|> حَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ </|bsep|> <|bsep|> زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَها <|vsep|> ذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ </|bsep|> <|bsep|> في فتية بيضِ الوجوه كأنهم <|vsep|> أُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ </|bsep|> </|psep|>
|
لن يترك الدهر عباس تقحمه
| 0البسيط
|
[
"لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ",
"حتى يذوقَ وبالَ البَغْيِ عباسُ",
"أمسكتُ عن رَمْيِهِ حَوْلاً ومَقْتَلُهُ",
"بادٍ لِتَعْذُرَني في حَرْبِهِ النَّاسُ",
"عَمْداً أجُرُّ لَهُ ثَوْبِي لأَخْدَعَهُ",
"عن رَأْيِهِ ورَجائي عنده ياسُ",
"فالن ذْ صرَّحَتْ منه حَقِيقتُهُ",
"ظُلْماً فليس بِشَتْمِي شاتمي باسُ",
"أَجُدُّ يوماً بقولي كُلَّ مُبتِدئٍ",
"كما يَجُدُّ بِكَفِّ الجازِرِ الفاسُ",
"تَأْبَى سُلَيْمٌ ذا عَدَّتْ مَساعِيَها",
"أنْ يُحْرِزَ السَّبْقَ عباسٌ ومِرداسُ",
"أَوْدَى أبو عامرٍ عباسُ مُعتَرِفاً",
"أنّا ذا ما سُلَيْمٌ حصَّلَتْ راسُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24208.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> س <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ <|vsep|> حتى يذوقَ وبالَ البَغْيِ عباسُ </|bsep|> <|bsep|> أمسكتُ عن رَمْيِهِ حَوْلاً ومَقْتَلُهُ <|vsep|> بادٍ لِتَعْذُرَني في حَرْبِهِ النَّاسُ </|bsep|> <|bsep|> عَمْداً أجُرُّ لَهُ ثَوْبِي لأَخْدَعَهُ <|vsep|> عن رَأْيِهِ ورَجائي عنده ياسُ </|bsep|> <|bsep|> فالن ذْ صرَّحَتْ منه حَقِيقتُهُ <|vsep|> ظُلْماً فليس بِشَتْمِي شاتمي باسُ </|bsep|> <|bsep|> أَجُدُّ يوماً بقولي كُلَّ مُبتِدئٍ <|vsep|> كما يَجُدُّ بِكَفِّ الجازِرِ الفاسُ </|bsep|> <|bsep|> تَأْبَى سُلَيْمٌ ذا عَدَّتْ مَساعِيَها <|vsep|> أنْ يُحْرِزَ السَّبْقَ عباسٌ ومِرداسُ </|bsep|> </|psep|>
|
لعمر أبيك يا عباس إني
| 16الوافر
|
[
"لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ ني",
"لَمُنْقَطِعُ الرِّشاءِ من الأعادي",
"وني قد تُعاتِبُني سُلَيْمٌ",
"على جَرِّ الذُّيول لى الفسادِ",
"أَكُلَّ الدَّهرِ لا تَنْفَكُّ تَجري",
"لى الأمرِ المُفَارِقِ للسَّدادِ",
"ذا ما عايَنَتْكَ بنو سُلَيْمٍ",
"تَبيتُ لهم بداهيةٍ ندِ",
"فَزَنْدُكَ في سُلَيْمٍ شرُّ زَنْدٍ",
"وزادُكَ في المعاشِرِ شرُّ زاد",
"أَلا للهِ دَرُّكَ منْ رئيسٍ",
"ذا عادَيْتَ فانْظُرْ مَنْ تُعادي",
"جَريتُ مُبَرِّزاً وجريتَ تكبو",
"على تعبٍ فهل لك من مَعاد",
"ولم تَقْتُلْ أسِيرَكَ مِنْ زُبَيْدٍ",
"بخالي بل غَدَرْتَ بمُستَقادِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24209.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ ني <|vsep|> لَمُنْقَطِعُ الرِّشاءِ من الأعادي </|bsep|> <|bsep|> وني قد تُعاتِبُني سُلَيْمٌ <|vsep|> على جَرِّ الذُّيول لى الفسادِ </|bsep|> <|bsep|> أَكُلَّ الدَّهرِ لا تَنْفَكُّ تَجري <|vsep|> لى الأمرِ المُفَارِقِ للسَّدادِ </|bsep|> <|bsep|> ذا ما عايَنَتْكَ بنو سُلَيْمٍ <|vsep|> تَبيتُ لهم بداهيةٍ ندِ </|bsep|> <|bsep|> فَزَنْدُكَ في سُلَيْمٍ شرُّ زَنْدٍ <|vsep|> وزادُكَ في المعاشِرِ شرُّ زاد </|bsep|> <|bsep|> أَلا للهِ دَرُّكَ منْ رئيسٍ <|vsep|> ذا عادَيْتَ فانْظُرْ مَنْ تُعادي </|bsep|> <|bsep|> جَريتُ مُبَرِّزاً وجريتَ تكبو <|vsep|> على تعبٍ فهل لك من مَعاد </|bsep|> </|psep|>
|
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
| 5الطويل
|
[
"كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم",
"بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24212.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
وعند سعيد غير أن لم أبح به
| 5الطويل
|
[
"وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ",
"ذَكَرَتكَ نَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24213.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه
| 0البسيط
|
[
"ِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُ",
"أوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24214.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
وإن قصيدة شنعاء مني
| 16الوافر
|
[
"وَِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي",
"ِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24215.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا
| 5الطويل
|
[
"لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً",
"تُساقُ ِلَيهِ ما تَقومُ عَلى رِجلِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24216.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
| 0البسيط
|
[
"أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ",
"فَِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24217.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
| 5الطويل
|
[
"وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا",
"بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ",
"قَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَير لِداتِهِ",
"ذُؤاب بنِ أَسماءبنِ بَدرٍ بنِ قارِبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24218.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا <|vsep|> بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ </|bsep|> </|psep|>
|
شهدن مع النبي مسومات
| 16الوافر
|
[
"شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ",
"حُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَوامي",
"وَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت",
"سَنابِكَها عَلى البَلدِ الحَرامِ",
"نُعَرِّضُ لِلسُيوفِ بِكُلِّ ثَغرٍ",
"خُدوداً ما تُعَرَّضُ لِلطامِ",
"وَلَستُ بِخالِعٍ عَنّي ثِيابي",
"ِذا هَرَّ الكَماةُ وَلا أُرامي",
"وَلَكِنّي يَجولُ المُهرُ تَحتي",
"ِلى الغاراتِ بِالعَضبِ الحُسامِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24219.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ <|vsep|> حُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَوامي </|bsep|> <|bsep|> وَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت <|vsep|> سَنابِكَها عَلى البَلدِ الحَرامِ </|bsep|> <|bsep|> نُعَرِّضُ لِلسُيوفِ بِكُلِّ ثَغرٍ <|vsep|> خُدوداً ما تُعَرَّضُ لِلطامِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَستُ بِخالِعٍ عَنّي ثِيابي <|vsep|> ِذا هَرَّ الكَماةُ وَلا أُرامي </|bsep|> </|psep|>
|
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
| 0البسيط
|
[
"يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب",
"أَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ",
"فَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍ",
"وَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ",
"وَعَرصَةِ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِها",
"تَحِنُّ فيها حَنينَ الوالِهِ السُلُبِ",
"دارٌ لا سماءَ ِذ قَلبي بِها كَلِفٌ",
"وَِذ أُقَرِّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ",
"ِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُ",
"عَن غَيرِ مَقلِيَّةٍ مِنّي وَلا غَضِبِ",
"أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أُلِمَّ بِهِ",
"وَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ",
"ِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرَمَةً",
"قدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبى",
"فَقالَ لي قَولَ ذي رَأَيٍ وَمَقدِرَةِ",
"مُجَرِّبٍ عاقِلِ نزهَ عَنِ الريبِ",
"قَد نِلتُ مَجداً فَحاذِر أَن تُدنّسَهُ",
"أَبٌ كَريمٌ وَجَدٌ غَيرُ مَؤتَشِبِ",
"أَمرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِ",
"فَقَد تَركتُكُ ذا مالٍ وذَا نَشَبِ",
"وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُم",
"وَاِعمد لأخَلاق أَهل الفَضلِ وَالأَدَبِ",
"وَِن دُعيتَ لَغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِ",
"فَاِهرب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيِّدِ الهَرَبِ",
"لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِ",
"مِن غَيرِ ذِلَّةِ ِسرافٍ وَلا ثَغَبِ",
"فَِنَّ وُرّاثَهُ لَن يَحمَدوكَ لَهُ",
"ِذا أَجنوكَ بَينَ اللَبنِ وَالخَشَبِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24220.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب <|vsep|> أَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ </|bsep|> <|bsep|> فَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍ <|vsep|> وَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ </|bsep|> <|bsep|> وَعَرصَةِ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِها <|vsep|> تَحِنُّ فيها حَنينَ الوالِهِ السُلُبِ </|bsep|> <|bsep|> دارٌ لا سماءَ ِذ قَلبي بِها كَلِفٌ <|vsep|> وَِذ أُقَرِّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُ <|vsep|> عَن غَيرِ مَقلِيَّةٍ مِنّي وَلا غَضِبِ </|bsep|> <|bsep|> أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أُلِمَّ بِهِ <|vsep|> وَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ </|bsep|> <|bsep|> ِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرَمَةً <|vsep|> قدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبى </|bsep|> <|bsep|> فَقالَ لي قَولَ ذي رَأَيٍ وَمَقدِرَةِ <|vsep|> مُجَرِّبٍ عاقِلِ نزهَ عَنِ الريبِ </|bsep|> <|bsep|> قَد نِلتُ مَجداً فَحاذِر أَن تُدنّسَهُ <|vsep|> أَبٌ كَريمٌ وَجَدٌ غَيرُ مَؤتَشِبِ </|bsep|> <|bsep|> أَمرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِ <|vsep|> فَقَد تَركتُكُ ذا مالٍ وذَا نَشَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُم <|vsep|> وَاِعمد لأخَلاق أَهل الفَضلِ وَالأَدَبِ </|bsep|> <|bsep|> وَِن دُعيتَ لَغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِ <|vsep|> فَاِهرب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيِّدِ الهَرَبِ </|bsep|> <|bsep|> لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِ <|vsep|> مِن غَيرِ ذِلَّةِ ِسرافٍ وَلا ثَغَبِ </|bsep|> </|psep|>
|
يا من لقلب شديد الهم محزون
| 0البسيط
|
[
"يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ",
"أَمسى تَذَكَّرَ رَيّا أُمَّ هارونِ",
"أَمسى تَذَكَّرَها مِن بَعدِ ما شَحَطَت",
"وَالدَهرُ ذو غِلظَةٍ حيناً وَذو لينِ",
"فَِن يَكُن حُبُّها أَمسى لَنا شَجناً",
"وضأَصبَحَ الرَأيُ مِنها لا يُؤاتيني",
"فَقَد غَنَينا وَشَملُ الدَهرِ يَجمَعُنا",
"أُطيعُ رَيّا وَرَيّا لا تُعاصيني",
"تَرمي الوُشاةُ فَلا تُخطي مَقاتِلَهُم",
"بِصادِقٍ مِن صَفاءِ الوُدِّ مَكنونِ",
"وَلي اِبنُ عَمٍّ لَهُ خُلقٌ وَلي خُلُقٍ",
"قَد اِختَلَفنا فَأقليهِ وَيَقليني",
"أَزرى بِنا أَنَّنا شالَت نَعامَتُنا",
"فَخالَني دونَهُ بَل خِلتُهُ دوني",
"لاه اِبنُ عَمِّكَ أَفضَلتَ في حَسَبٍ",
"عَنّى وَلا أَنتَ دَيّاني فَتَخزوني",
"وَلا تَقوتُ عِيالي يَومَ مَسغَبَةٍ",
"وَلا بِنَفسِكَ في العَزّاءِ تَكفيني",
"فَِن تُرِد عَرَضَ الدُنيا بِمَنقَصَتي",
"فَِنَّ ذَلِكَ مِمّا لَيسَ يُشجيني",
"وَلا يُرى في غَيرِ الصَبرِ مَنقَصَةٌ",
"وَما سِواهُ فَِنَّ اللَهَ يَكفيني",
"لَولا أَياصِرُ قُربى لَستَ تَحفَظُها",
"وَرَهبَةُ اللَهِ فيمَن لا يُعاديني",
"ِذاً بَرَيتُكَ بَرياً لا اِنجبارَ لَهُ",
"ِنّي رَأَيتُكَ لا تَنفَكُّ تَبريني",
"ِنَّ الَّذي يَقبِضُ الدُنيا وَيَبسطُها",
"ِن كانَ أَغناكَ عَنّي سَوفَ يُغنيني",
"واللَهُ يَعلَمُني وَاللَهُ يَعلَمُكُم",
"وَاللَهُ يَجزَيَّكُم عَنّي وَيَجزيني",
"ماذا عَلَيَّ وَِن كُنتُم ذَوي رَحمي",
"أَن لا أُحِبَّكُم ِذ لَم تُحِبّوني",
"لَو تَشرَبونَ دَمي لَم يَروَ شارِبُكُم",
"وَلا دِماؤُكُم جَمعاً تُرَوّيني",
"وَلي اِبنُ عَمِّ لَو أَنَّ الناسَ في كَبَدٍ",
"لَظَلَّ مُحتَجِزاً بِالنَبلِ يَرميني",
"عَبّاس ِن لَم تَدَع شَتمي وَمَنقَصَتي",
"أَضرِبكَ حَيثُ تَقولُ الهامَةُ اِسقوني",
"دَرمٌ سِلاحي فَما أُمّي بِراعِيَةٍ",
"تَرعى المَخاضَ وَما رَأيي بِمَغبونِ",
"ِنّي أَبِيُّ أَبِيٌّ ذو مَحافَظَةٍ",
"وَاِبنُ أَبِيٍّ أَبِيٍّ مِن أَبِيّينِ",
"لا يُخرِجُ القَسرُ مِنّي غَيرَ مَأَبِيَةٍ",
"وَلا أَلينُ لِمَن لا يَبتَغي ليني",
"عَفٌ نَدودٌ ِذا ما خفتُ مِن بَلَدٍ",
"هوناً فَلَست بِوَقّافٍ عَلى الهونِ",
"كُلُّ اِمرِئٍ صائِرٌ يَوماً لِشيمَتِهِ",
"وَِن تَخَلَّقَ أَخلاقاً ِلى حينِ",
"ِنّي لَعَمرُكَ ما بالي بِذي غَلَقٍ",
"عَنِ الصَديقِ وَلا خَيري بِمَمنونِ",
"عِندي خَلائِقُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ",
"بِالمُنكَراتِ وَما فَتكي بِمَأمونِ",
"وَأَنتُم مَعشَرٌ زَيدٌ عَلى مائَةٍ",
"فَاِجمَعوا أَمرَكُم شَتى فَكيدوني",
"فَِن عَلمتُم سَبيلَ الرُشدِ فَاِنطَلِقوا",
"وَِن جَهِلتُم سَبيل الرُشدِ فَأتوني",
"قَد كُنتُ أُعطيكُمُ مالي وَأَمنَحُكُم",
"وُدّي عَلى مُثبَتٍ في الصَدرِ مَكنونِ",
"بَل رُبَّ حَيٍّ شَديدِ الشَغبِ ذي لَجَبٍ",
"دَعَوتُهُم رَهناً مِن بَعدِ مَرهونِ",
"رَدَدتُ باطِلَهُم في رَأسِ قائِلِهِم",
"حَتّى يظلوا خُصوماً ذا أَفانينِ",
"عَبّاسُ لَو كُنتَ لي أَلفَيتَني بَشَراً",
"سَماحاً كَريماً أُجازي مَن يُجازيني",
"وَاللَهِ لَو كَرِهَت كَفّي مُصاحَبَتي",
"لَقُلتُ ِذ كَرِهَت قُربي لَها بيني"
] |
قصيدة حزينه
|
https://www.aldiwan.net/poem24221.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ن <|theme_15|> <|psep|> <|bsep|> يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ <|vsep|> أَمسى تَذَكَّرَ رَيّا أُمَّ هارونِ </|bsep|> <|bsep|> أَمسى تَذَكَّرَها مِن بَعدِ ما شَحَطَت <|vsep|> وَالدَهرُ ذو غِلظَةٍ حيناً وَذو لينِ </|bsep|> <|bsep|> فَِن يَكُن حُبُّها أَمسى لَنا شَجناً <|vsep|> وضأَصبَحَ الرَأيُ مِنها لا يُؤاتيني </|bsep|> <|bsep|> فَقَد غَنَينا وَشَملُ الدَهرِ يَجمَعُنا <|vsep|> أُطيعُ رَيّا وَرَيّا لا تُعاصيني </|bsep|> <|bsep|> تَرمي الوُشاةُ فَلا تُخطي مَقاتِلَهُم <|vsep|> بِصادِقٍ مِن صَفاءِ الوُدِّ مَكنونِ </|bsep|> <|bsep|> وَلي اِبنُ عَمٍّ لَهُ خُلقٌ وَلي خُلُقٍ <|vsep|> قَد اِختَلَفنا فَأقليهِ وَيَقليني </|bsep|> <|bsep|> أَزرى بِنا أَنَّنا شالَت نَعامَتُنا <|vsep|> فَخالَني دونَهُ بَل خِلتُهُ دوني </|bsep|> <|bsep|> لاه اِبنُ عَمِّكَ أَفضَلتَ في حَسَبٍ <|vsep|> عَنّى وَلا أَنتَ دَيّاني فَتَخزوني </|bsep|> <|bsep|> وَلا تَقوتُ عِيالي يَومَ مَسغَبَةٍ <|vsep|> وَلا بِنَفسِكَ في العَزّاءِ تَكفيني </|bsep|> <|bsep|> فَِن تُرِد عَرَضَ الدُنيا بِمَنقَصَتي <|vsep|> فَِنَّ ذَلِكَ مِمّا لَيسَ يُشجيني </|bsep|> <|bsep|> وَلا يُرى في غَيرِ الصَبرِ مَنقَصَةٌ <|vsep|> وَما سِواهُ فَِنَّ اللَهَ يَكفيني </|bsep|> <|bsep|> لَولا أَياصِرُ قُربى لَستَ تَحفَظُها <|vsep|> وَرَهبَةُ اللَهِ فيمَن لا يُعاديني </|bsep|> <|bsep|> ِذاً بَرَيتُكَ بَرياً لا اِنجبارَ لَهُ <|vsep|> ِنّي رَأَيتُكَ لا تَنفَكُّ تَبريني </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ الَّذي يَقبِضُ الدُنيا وَيَبسطُها <|vsep|> ِن كانَ أَغناكَ عَنّي سَوفَ يُغنيني </|bsep|> <|bsep|> واللَهُ يَعلَمُني وَاللَهُ يَعلَمُكُم <|vsep|> وَاللَهُ يَجزَيَّكُم عَنّي وَيَجزيني </|bsep|> <|bsep|> ماذا عَلَيَّ وَِن كُنتُم ذَوي رَحمي <|vsep|> أَن لا أُحِبَّكُم ِذ لَم تُحِبّوني </|bsep|> <|bsep|> لَو تَشرَبونَ دَمي لَم يَروَ شارِبُكُم <|vsep|> وَلا دِماؤُكُم جَمعاً تُرَوّيني </|bsep|> <|bsep|> وَلي اِبنُ عَمِّ لَو أَنَّ الناسَ في كَبَدٍ <|vsep|> لَظَلَّ مُحتَجِزاً بِالنَبلِ يَرميني </|bsep|> <|bsep|> عَبّاس ِن لَم تَدَع شَتمي وَمَنقَصَتي <|vsep|> أَضرِبكَ حَيثُ تَقولُ الهامَةُ اِسقوني </|bsep|> <|bsep|> دَرمٌ سِلاحي فَما أُمّي بِراعِيَةٍ <|vsep|> تَرعى المَخاضَ وَما رَأيي بِمَغبونِ </|bsep|> <|bsep|> ِنّي أَبِيُّ أَبِيٌّ ذو مَحافَظَةٍ <|vsep|> وَاِبنُ أَبِيٍّ أَبِيٍّ مِن أَبِيّينِ </|bsep|> <|bsep|> لا يُخرِجُ القَسرُ مِنّي غَيرَ مَأَبِيَةٍ <|vsep|> وَلا أَلينُ لِمَن لا يَبتَغي ليني </|bsep|> <|bsep|> عَفٌ نَدودٌ ِذا ما خفتُ مِن بَلَدٍ <|vsep|> هوناً فَلَست بِوَقّافٍ عَلى الهونِ </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ اِمرِئٍ صائِرٌ يَوماً لِشيمَتِهِ <|vsep|> وَِن تَخَلَّقَ أَخلاقاً ِلى حينِ </|bsep|> <|bsep|> ِنّي لَعَمرُكَ ما بالي بِذي غَلَقٍ <|vsep|> عَنِ الصَديقِ وَلا خَيري بِمَمنونِ </|bsep|> <|bsep|> عِندي خَلائِقُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ <|vsep|> بِالمُنكَراتِ وَما فَتكي بِمَأمونِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنتُم مَعشَرٌ زَيدٌ عَلى مائَةٍ <|vsep|> فَاِجمَعوا أَمرَكُم شَتى فَكيدوني </|bsep|> <|bsep|> فَِن عَلمتُم سَبيلَ الرُشدِ فَاِنطَلِقوا <|vsep|> وَِن جَهِلتُم سَبيل الرُشدِ فَأتوني </|bsep|> <|bsep|> قَد كُنتُ أُعطيكُمُ مالي وَأَمنَحُكُم <|vsep|> وُدّي عَلى مُثبَتٍ في الصَدرِ مَكنونِ </|bsep|> <|bsep|> بَل رُبَّ حَيٍّ شَديدِ الشَغبِ ذي لَجَبٍ <|vsep|> دَعَوتُهُم رَهناً مِن بَعدِ مَرهونِ </|bsep|> <|bsep|> رَدَدتُ باطِلَهُم في رَأسِ قائِلِهِم <|vsep|> حَتّى يظلوا خُصوماً ذا أَفانينِ </|bsep|> <|bsep|> عَبّاسُ لَو كُنتَ لي أَلفَيتَني بَشَراً <|vsep|> سَماحاً كَريماً أُجازي مَن يُجازيني </|bsep|> </|psep|>
|
أحالما كان أم راز الصبوح به
| 0البسيط
|
[
"أحالِماً كانَ أَم رازَ الصَبوحُ بِهِ",
"فَظَلَّ يَفسُدُ شَيئاً لَيسَ مَوجودا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24247.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
إذا انتكث الحبل ألفيته
| 8المتقارب
|
[
"ِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ",
"صَبورَ الجنانِ رَزيناً خَفيفا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24248.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
كلانا يسوده قومه
| 8المتقارب
|
[
"كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ",
"عَلى ذَلِكَ النَسَبُ المُظلِمُ",
"فَطِرتُ بِمَنصَلى في يَعمُلاتٍ",
"دَوامي الأَيدِ يَخبِطنَ السَريحا"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24249.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> م <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ <|vsep|> عَلى ذَلِكَ النَسَبُ المُظلِمُ </|bsep|> </|psep|>
|
جلمود بصر إذا المنقار صادفه
| 0البسيط
|
[
"جُلمودُ بصرٍ ِذا المِنقارُ صادَفَهُ",
"فَلَّ المُشَرجَعُ مِنها كُلَّما يَقَعُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24250.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
إذا طابقن لا يبقين زخا
| 16الوافر
|
[
"ِذا طابَقنَ لا يُبقينَ زَخاً",
"يَصيدُكَ قافِلاً وَالمُخُّ رارُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24251.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
فصيل لهم قرم كأن بكفه
| 5الطويل
|
[
"فَصيلَ لَهُم قَرمٌ كَأَنَّ بِكفِّهِ",
"شِهاباً بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ يَلمَعُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24252.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
كنواح ريش حمامة نجدية
| 6الكامل
|
[
"كَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ",
"وَمَسَحتُ بِاللَثَتَينِ عَصفَ الأَثمَدِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24253.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
أبقى لها التعداء من عتداتها
| 6الكامل
|
[
"أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها",
"وِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24254.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> <|theme_0|> <|psep|> </|psep|>
|
أعباس بن مرداس ألما
| 16الوافر
|
[
"أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا",
"تُخَبِّرُكَ المَجامِعُ عَن خُفافِ",
"فَتَعلَمَ أَنَّ عودي قَد يُعَيّا",
"عَلى غَمزِ المُقَوِّمِ وَالثِقافِ",
"سَتَأتيكَ القَوافي مِن قَريضي",
"مُلَملِمَةً كَجَلمودِ القِذافِ",
"وَتَشرَبَ مِن لَظى حَربي كُؤوساً",
"أَمَرَّ بِفَيِّكَ مِن سُمٍّ ذُعافِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24256.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ف <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا <|vsep|> تُخَبِّرُكَ المَجامِعُ عَن خُفافِ </|bsep|> <|bsep|> فَتَعلَمَ أَنَّ عودي قَد يُعَيّا <|vsep|> عَلى غَمزِ المُقَوِّمِ وَالثِقافِ </|bsep|> <|bsep|> سَتَأتيكَ القَوافي مِن قَريضي <|vsep|> مُلَملِمَةً كَجَلمودِ القِذافِ </|bsep|> </|psep|>
|
أعباس إن الذي بيننا
| 8المتقارب
|
[
"أَعباسُ ِنَّ الَّذي بَينَنا",
"أَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُ",
"عَلائِقُ مِن حَسَبٍ داخِلٍ",
"معَ الأَلِّ النَسَبُ الأَرفَعُ",
"وَأَنَّ ثَنِيَّةَ رَأسِ الهِجا",
"بيني وبينك لا تطلع",
"وَأَبغِض ِلَيَّ بِأَتَيانِها",
"ِذا أَنا لَم أَنسَها أُدفَعُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24257.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ع <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَعباسُ ِنَّ الَّذي بَينَنا <|vsep|> أَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُ </|bsep|> <|bsep|> عَلائِقُ مِن حَسَبٍ داخِلٍ <|vsep|> معَ الأَلِّ النَسَبُ الأَرفَعُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنَّ ثَنِيَّةَ رَأسِ الهِجا <|vsep|> بيني وبينك لا تطلع </|bsep|> </|psep|>
|
إذا أنا وافاني حمامي ومضجعي
| 5الطويل
|
[
"ِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي",
"وَسُوّي عَلَيَّ جَندَلٌ وَكَثيبُ",
"فَكُلُّ وَفاءٍ عِندَ ذَلِكَ مَيِّت",
"وَكُلُّ رَجاءٍ عِندَ ذاكَ يَخيبُ",
"وَكُلُّ سِنانٍ في الأَنامِ وَلَهذَمٍ",
"وَمَسرودَةٍ وَجداً عَلَيَّ تَذوبُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24258.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ب <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعي <|vsep|> وَسُوّي عَلَيَّ جَندَلٌ وَكَثيبُ </|bsep|> <|bsep|> فَكُلُّ وَفاءٍ عِندَ ذَلِكَ مَيِّت <|vsep|> وَكُلُّ رَجاءٍ عِندَ ذاكَ يَخيبُ </|bsep|> </|psep|>
|
ليس لشيء غير تقوى جداء
| 4السريع
|
[
"لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء",
"وَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناء",
"وَالملكُ في الأَقوامِ مُستَودعٌ",
"عارِيَّة فَالشَرطُ فيهِ الأَداء",
"ِنَّ أَبا بَكرٍ هُوَ الغَيثُ ِذ",
"لَم تَشمَلِ الأَرضُ سَحابٌ بِماء",
"تاللَهِ لا يُدرِكُ أَيّامَهُ",
"ذو طُرَّةٍ حافٍ وَلا ذو حِذاء",
"مَن يَسعَ كَي يُدرِكَ أَيّامَهُ",
"يَجتَهِدِ الشَدَّ بِأَرضٍ فَضاء",
"المَرءُ يَسعى وَلَهُ راصِدٌ",
"تُنذِرُهُ العَينُ وَثَوبُ الضَرّاء",
"يَهرمُ أَو يَقتُلُ أَو يَقهَرُهُ",
"يَشكوهُ سُقمٌ لَيسَ فيهِ شِفاء",
"لِلمَجدِ في مَنزِلِهِ بادِياً",
"حَوضٌ رَفيعٌ لَم يَخُنهُ الِزاء",
"المُعطي الجُردِ بِأَرسانِها",
"وَالناعِجاتِ المُسرِعاتِ النَجاء"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24259.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_16|> ء <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء <|vsep|> وَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناء </|bsep|> <|bsep|> وَالملكُ في الأَقوامِ مُستَودعٌ <|vsep|> عارِيَّة فَالشَرطُ فيهِ الأَداء </|bsep|> <|bsep|> ِنَّ أَبا بَكرٍ هُوَ الغَيثُ ِذ <|vsep|> لَم تَشمَلِ الأَرضُ سَحابٌ بِماء </|bsep|> <|bsep|> تاللَهِ لا يُدرِكُ أَيّامَهُ <|vsep|> ذو طُرَّةٍ حافٍ وَلا ذو حِذاء </|bsep|> <|bsep|> مَن يَسعَ كَي يُدرِكَ أَيّامَهُ <|vsep|> يَجتَهِدِ الشَدَّ بِأَرضٍ فَضاء </|bsep|> <|bsep|> المَرءُ يَسعى وَلَهُ راصِدٌ <|vsep|> تُنذِرُهُ العَينُ وَثَوبُ الضَرّاء </|bsep|> <|bsep|> يَهرمُ أَو يَقتُلُ أَو يَقهَرُهُ <|vsep|> يَشكوهُ سُقمٌ لَيسَ فيهِ شِفاء </|bsep|> <|bsep|> لِلمَجدِ في مَنزِلِهِ بادِياً <|vsep|> حَوضٌ رَفيعٌ لَم يَخُنهُ الِزاء </|bsep|> </|psep|>
|
ألا صرمت من سلمى الزماما
| 16الوافر
|
[
"أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما",
"وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما",
"وَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّا",
"أَشَطَّ نَواهُمُ ِلّا لِماما",
"وَما أن أَحورُ العَينَينِ طِفلٌ",
"تَتَبَّعَ رَوضَةً يَقرو السَلاما",
"بِوَجرَةَ أَو بِبَطنِ عَقيقِ بُسٍّ",
"يَقيلُ بِهِ ِذا ما اليَومَ صاما",
"ِذا ما اِقتافَها فَحَنَّت عَلَيها",
"دَنَت مِن وَهدِ دانِيَةٍ فَناما",
"بِأَحسَنَ مِن سُلَيمى ِذ تَراءَت",
"ِذا ما ريعَ مِن سَدَفٍ فَعاما",
"وَما أَن نَخلَ وَجرَ ِذا اِستَقَلَّت",
"مُكَمَّمَةً وَقارَبَت الصِراما",
"لَها سُحُقٌ وَمِنها دانِياتٌ",
"جَوانِحُ يَزدَحِمنَ بِها اِزدِحاما",
"بِأَحسنَ مِن ظَعائِنَ لِ سَلمى",
"غَداةَ نَهَلنَ ضاحِيَةً سَناما",
"فَيَمَّمنَ اليَمامَةَ مُعرِقاتٍ",
"وَشِمنَ بِرَوضِ عالِجَةَ الغَماما",
"فَِمّا تُعرِضي يا سَلمُ عَنّي",
"وَأُصبِحُ لا أُكَلِّمُكُم كَلاما",
"فَربَّ نَجيبَةٍ أَعمَلتُ حَتّى",
"تَقومُ ِذا لَوَيتُ لها الزِماما",
"وَحَتّى تَتبَع الغِربانُ مِنها",
"ندوبَ الرَحلِ لا تُعدي سَناما",
"فَتورِدُني لرُبعٍ أَو لِخمسٍ",
"مِياهَ القَيظِ طامِيَةً جِماما",
"قَليلاً مَن عَلَيها غَيرَ أَنّي",
"أُثَوِّرُ مِن مَدارِجِها الحَماما",
"ذَعَرتُ الذِئبَ يَحفِرُ كُلَّ حَوضٍ",
"وَيَقضمُ في مَعاطِنِها العِظاما",
"وَيَوم قَد شَهِدتُ بِهِ صَحابي",
"يُقضي القَومَ غُنماً وَاِقتِساما",
"تَخالُ رِكابَهُم في كُلِّ فُجٍّ",
"ِذا قامَت مُخَطَّمَةً نَعاما"
] |
قصيدة فراق
|
https://www.aldiwan.net/poem24260.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> م <|theme_7|> <|psep|> <|bsep|> أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما <|vsep|> وَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما </|bsep|> <|bsep|> وَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّا <|vsep|> أَشَطَّ نَواهُمُ ِلّا لِماما </|bsep|> <|bsep|> وَما أن أَحورُ العَينَينِ طِفلٌ <|vsep|> تَتَبَّعَ رَوضَةً يَقرو السَلاما </|bsep|> <|bsep|> بِوَجرَةَ أَو بِبَطنِ عَقيقِ بُسٍّ <|vsep|> يَقيلُ بِهِ ِذا ما اليَومَ صاما </|bsep|> <|bsep|> ِذا ما اِقتافَها فَحَنَّت عَلَيها <|vsep|> دَنَت مِن وَهدِ دانِيَةٍ فَناما </|bsep|> <|bsep|> بِأَحسَنَ مِن سُلَيمى ِذ تَراءَت <|vsep|> ِذا ما ريعَ مِن سَدَفٍ فَعاما </|bsep|> <|bsep|> وَما أَن نَخلَ وَجرَ ِذا اِستَقَلَّت <|vsep|> مُكَمَّمَةً وَقارَبَت الصِراما </|bsep|> <|bsep|> لَها سُحُقٌ وَمِنها دانِياتٌ <|vsep|> جَوانِحُ يَزدَحِمنَ بِها اِزدِحاما </|bsep|> <|bsep|> بِأَحسنَ مِن ظَعائِنَ لِ سَلمى <|vsep|> غَداةَ نَهَلنَ ضاحِيَةً سَناما </|bsep|> <|bsep|> فَيَمَّمنَ اليَمامَةَ مُعرِقاتٍ <|vsep|> وَشِمنَ بِرَوضِ عالِجَةَ الغَماما </|bsep|> <|bsep|> فَِمّا تُعرِضي يا سَلمُ عَنّي <|vsep|> وَأُصبِحُ لا أُكَلِّمُكُم كَلاما </|bsep|> <|bsep|> فَربَّ نَجيبَةٍ أَعمَلتُ حَتّى <|vsep|> تَقومُ ِذا لَوَيتُ لها الزِماما </|bsep|> <|bsep|> وَحَتّى تَتبَع الغِربانُ مِنها <|vsep|> ندوبَ الرَحلِ لا تُعدي سَناما </|bsep|> <|bsep|> فَتورِدُني لرُبعٍ أَو لِخمسٍ <|vsep|> مِياهَ القَيظِ طامِيَةً جِماما </|bsep|> <|bsep|> قَليلاً مَن عَلَيها غَيرَ أَنّي <|vsep|> أُثَوِّرُ مِن مَدارِجِها الحَماما </|bsep|> <|bsep|> ذَعَرتُ الذِئبَ يَحفِرُ كُلَّ حَوضٍ <|vsep|> وَيَقضمُ في مَعاطِنِها العِظاما </|bsep|> <|bsep|> وَيَوم قَد شَهِدتُ بِهِ صَحابي <|vsep|> يُقضي القَومَ غُنماً وَاِقتِساما </|bsep|> </|psep|>
|
ما هاجك اليوم من رسم وأطلال
| 0البسيط
|
[
"ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ",
"مِنها مُبينٌ وَمِنها دارِسٌ بالِ",
"بَينَ السَنامِ وَهضميهِ وَذي بَقَرٍ",
"كَأَنَّها صُحُفٌ يُخطها تالي",
"دارٌ لِقَيلَةَ ِذ قَلبي بِها كَلِفٌ",
"أَقَوَت مَنازِلُها مِن بَعدِ أَحوالِ",
"تَمشي النِعاجُ بِها وَالعينُ مُطفِلَةٌ",
"ِلى رَواشِحَ قَد حَفَّت وَأَطفالِ",
"ظَلَلتُ فيها كَئيباً غَيرَ مُضطَلِعٍ",
"هَمّي وَأَسبَلَ دَمعي أَيَّ اِسبالِ",
"وَجَسرَة الخَلقِ مَنفوجٍ مَرافِقُها",
"عَيرانَةٍ كَوبيلِ القشِّ شِملالِ",
"صَعلٌ أَتاهُ بَياضٌ مِن شَواكِلِهِ",
"جَونِ السَراةِ أَجَشَّ الصَوتِ صَلصالِ",
"يَغدو عَلى شُسُبٍ شُعثٍ عَقايِقُها",
"كَأَنَّ تَصويتَهُ تَصويتُ اهِلالِ",
"أَو فَوقَ أَحقَبَ يَقرو رَملَ واقِصَةٍ",
"في رَعلَةٍ كَشَقيقِ التَجرِ أَمثالِ",
"قَد خُضِّبَ الكَعبُ مِن نَسفِ العُروقِ بِهِ",
"مِنَ الرُخامى بجنبي حَزمِ أَورالِ",
"هَبَّت عَلَيهِ سَمومُ الصَيفِ لاهبَةً",
"وَكَفَّتِ الماءَ عَنهُ صَدرَ شَوالِ",
"ِلّا الثِمادَ فَما يَنفَكُّ يَحفِرُها",
"في رَأَسِ شاهِقَةٍ عَيطاءَ مِظلالِ",
"خُضراً كُسينَ دُوَينَ الشَمسِ عَرمَضَهُ",
"أَو طُحلُباً بِأَعالي اللِصبِ أَوشالِ",
"كَأَنَّ كَوكَبَ نَحسٍ في مُعَرَّسَةٍ",
"أَو فارِسِيّاً عَلَيهِ سَحقَ سِربالِ",
"فَعارَضَت بِكَ في خَرقٍ لَهُ قَثَمٌ",
"تَزقو بِهِ الهامُ ذي قَوزٍ وَأَميالِ",
"تُنادي الرَكبُ جاروا عَن طريقِهِمُ",
"وَيَتَّقونَ بِهادٍ غَيرِ مِضلالِ",
"ِن تُعرِضي وَتَضِنّي بِالنِوالِ لَنا",
"فَواصَلن ِذا واصَلتِ أَمثالي",
"ِنّي صَبورٌ عَلى ما نابَ مُعتَرِفٌ",
"أُصَرِّفُ الأَمرَ مِن حالٍ ِلى حالِ",
"أَنمى ِلى مَجدِ أَجدادٍ لَهُم عَدَدٌ",
"مُذَلِّلينَ لِوَطءِ الحَقِّ اِزوالِ",
"القائِمينَ لِأَمرٍ لا يَقومُ لَهُ",
"ِلّا هُمُ وَمَحاميلٌ لِأَثقالِ",
"وَالمُطعِمينَ ِذا هَبَّت شمِيَةٌ",
"تَذري الهَشيمَ وَثَمَّ الدِندَنِ البالي",
"وَمَرصَدٍ خائِفٍ لا يَستَطيفُ بِهِ",
"مِنَ المُسامِحِ ِلّا المُشفِقِ الخالي",
"قَد عَوَّدوهُ قياداً كُلَّ سَلهَبَةٍ",
"تَنطو الخَميسَ وَنِعمَ الجَوزِ ذَيّالِ",
"يَجذِبنَ في قَودِ الأَرسانِ قافِلَةً",
"مِثلَ القَسِيِّ بَري أَعطافَها الغالي"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24261.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_4|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ <|vsep|> مِنها مُبينٌ وَمِنها دارِسٌ بالِ </|bsep|> <|bsep|> بَينَ السَنامِ وَهضميهِ وَذي بَقَرٍ <|vsep|> كَأَنَّها صُحُفٌ يُخطها تالي </|bsep|> <|bsep|> دارٌ لِقَيلَةَ ِذ قَلبي بِها كَلِفٌ <|vsep|> أَقَوَت مَنازِلُها مِن بَعدِ أَحوالِ </|bsep|> <|bsep|> تَمشي النِعاجُ بِها وَالعينُ مُطفِلَةٌ <|vsep|> ِلى رَواشِحَ قَد حَفَّت وَأَطفالِ </|bsep|> <|bsep|> ظَلَلتُ فيها كَئيباً غَيرَ مُضطَلِعٍ <|vsep|> هَمّي وَأَسبَلَ دَمعي أَيَّ اِسبالِ </|bsep|> <|bsep|> وَجَسرَة الخَلقِ مَنفوجٍ مَرافِقُها <|vsep|> عَيرانَةٍ كَوبيلِ القشِّ شِملالِ </|bsep|> <|bsep|> صَعلٌ أَتاهُ بَياضٌ مِن شَواكِلِهِ <|vsep|> جَونِ السَراةِ أَجَشَّ الصَوتِ صَلصالِ </|bsep|> <|bsep|> يَغدو عَلى شُسُبٍ شُعثٍ عَقايِقُها <|vsep|> كَأَنَّ تَصويتَهُ تَصويتُ اهِلالِ </|bsep|> <|bsep|> أَو فَوقَ أَحقَبَ يَقرو رَملَ واقِصَةٍ <|vsep|> في رَعلَةٍ كَشَقيقِ التَجرِ أَمثالِ </|bsep|> <|bsep|> قَد خُضِّبَ الكَعبُ مِن نَسفِ العُروقِ بِهِ <|vsep|> مِنَ الرُخامى بجنبي حَزمِ أَورالِ </|bsep|> <|bsep|> هَبَّت عَلَيهِ سَمومُ الصَيفِ لاهبَةً <|vsep|> وَكَفَّتِ الماءَ عَنهُ صَدرَ شَوالِ </|bsep|> <|bsep|> ِلّا الثِمادَ فَما يَنفَكُّ يَحفِرُها <|vsep|> في رَأَسِ شاهِقَةٍ عَيطاءَ مِظلالِ </|bsep|> <|bsep|> خُضراً كُسينَ دُوَينَ الشَمسِ عَرمَضَهُ <|vsep|> أَو طُحلُباً بِأَعالي اللِصبِ أَوشالِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ كَوكَبَ نَحسٍ في مُعَرَّسَةٍ <|vsep|> أَو فارِسِيّاً عَلَيهِ سَحقَ سِربالِ </|bsep|> <|bsep|> فَعارَضَت بِكَ في خَرقٍ لَهُ قَثَمٌ <|vsep|> تَزقو بِهِ الهامُ ذي قَوزٍ وَأَميالِ </|bsep|> <|bsep|> تُنادي الرَكبُ جاروا عَن طريقِهِمُ <|vsep|> وَيَتَّقونَ بِهادٍ غَيرِ مِضلالِ </|bsep|> <|bsep|> ِن تُعرِضي وَتَضِنّي بِالنِوالِ لَنا <|vsep|> فَواصَلن ِذا واصَلتِ أَمثالي </|bsep|> <|bsep|> ِنّي صَبورٌ عَلى ما نابَ مُعتَرِفٌ <|vsep|> أُصَرِّفُ الأَمرَ مِن حالٍ ِلى حالِ </|bsep|> <|bsep|> أَنمى ِلى مَجدِ أَجدادٍ لَهُم عَدَدٌ <|vsep|> مُذَلِّلينَ لِوَطءِ الحَقِّ اِزوالِ </|bsep|> <|bsep|> القائِمينَ لِأَمرٍ لا يَقومُ لَهُ <|vsep|> ِلّا هُمُ وَمَحاميلٌ لِأَثقالِ </|bsep|> <|bsep|> وَالمُطعِمينَ ِذا هَبَّت شمِيَةٌ <|vsep|> تَذري الهَشيمَ وَثَمَّ الدِندَنِ البالي </|bsep|> <|bsep|> وَمَرصَدٍ خائِفٍ لا يَستَطيفُ بِهِ <|vsep|> مِنَ المُسامِحِ ِلّا المُشفِقِ الخالي </|bsep|> <|bsep|> قَد عَوَّدوهُ قياداً كُلَّ سَلهَبَةٍ <|vsep|> تَنطو الخَميسَ وَنِعمَ الجَوزِ ذَيّالِ </|bsep|> </|psep|>
|
أوحشت النخل من معاقل فالرو
| 13المنسرح
|
[
"أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو",
"ضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ",
"بُدِّلتِ الوَحشَ بِالأَنيسِ لِما",
"مَرَّ عَلَيها مِن سالِفِ الأَبَدِ",
"بَعدَ سَوامٍ تَعلو مَسارِحَهُ",
"تَسمَعُ فيهِ جَوائِزَ النَقَدِ",
"يَحرُسُ أَكلاءَهُ وَيَحفَظُهُ",
"طِرفٌ كَتَيسِ الظِباءِ مُنجَرِدِ",
"وَسابِحٍ مُدمِجٍ يَخرِشُهُ",
"كُلُّ عُنودِ القِيادِ كَالمَسَدِ",
"لَيسَت لَهُ نَبوَةٌ فَنَكرَهُها",
"يَومَ رِهانٍ مِنهُ وَلا طَرَدِ",
"يا هَل تَرى البَرقَ بِتُّ أَرقَبُهُ",
"في مُكفَهِرٍّ نَشاصُهُ قَرَدِ",
"مالَ عَلى قُبَّةِ البُثاءِ فعز",
"زَ المَترُ بَينَ الرَجلاءِ فَالجُمُدِ",
"يَترُكُ مِنها النِهاءُ مُفرِطَةً",
"مِثلَ الرِياطِ المَنشورَةِ الجُدُدِ",
"ِذامَرَتهُ ريحٌ يَمانِيَّةٌ",
"يَرُدُّ رَيعانَهُ ِلى نَضَدِ",
"ِن أَمسِ رَمساً تَحتَ التُرابِ فَهَل",
"تَصرِفُ بَعدي المَنونُ عَن أَحَدِ",
"كُلُّ اِمرِئٍ فاقِدٌ أَحبَتهُ",
"وَمُسلِمٍ وَجهَهُ ِلى البَلَدِ",
"وَقَد أُغادي الحانوت أَنشُرُهُ",
"بِالرَحلِ فوقَ العَرانَةِ الأُجُدِ",
"تَنفُذُ عَيني ِلى الكَياسِ وَلا",
"أَسكَرُ مِن ريحِها وَلَم أَكَدِ",
"وَاِترُك القَرنَ مِنَ المَكرِ وَقَد",
"أَقتُلُ جوعَ المُحَوَّلِ الصَرِدِ",
"وَأَهبِطُ العازِبَ المَخوفَ بِهِ",
"أَطوي النَهارَ بِسابِحٍ نَهِدِ",
"أَجرَدَ مَدلوكَةٍ مَعاقِمُهُ",
"فُقمٌ كَشاةِ الصَريمَةِ العَتَدِ",
"لَم يَتَخاوَشِ مِنَ النِقابِ وَلَم",
"يُزرِ بِهِ قَيظُهُ وَلَم يَرِدِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24262.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_12|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو <|vsep|> ضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ </|bsep|> <|bsep|> بُدِّلتِ الوَحشَ بِالأَنيسِ لِما <|vsep|> مَرَّ عَلَيها مِن سالِفِ الأَبَدِ </|bsep|> <|bsep|> بَعدَ سَوامٍ تَعلو مَسارِحَهُ <|vsep|> تَسمَعُ فيهِ جَوائِزَ النَقَدِ </|bsep|> <|bsep|> يَحرُسُ أَكلاءَهُ وَيَحفَظُهُ <|vsep|> طِرفٌ كَتَيسِ الظِباءِ مُنجَرِدِ </|bsep|> <|bsep|> وَسابِحٍ مُدمِجٍ يَخرِشُهُ <|vsep|> كُلُّ عُنودِ القِيادِ كَالمَسَدِ </|bsep|> <|bsep|> لَيسَت لَهُ نَبوَةٌ فَنَكرَهُها <|vsep|> يَومَ رِهانٍ مِنهُ وَلا طَرَدِ </|bsep|> <|bsep|> يا هَل تَرى البَرقَ بِتُّ أَرقَبُهُ <|vsep|> في مُكفَهِرٍّ نَشاصُهُ قَرَدِ </|bsep|> <|bsep|> مالَ عَلى قُبَّةِ البُثاءِ فعز <|vsep|> زَ المَترُ بَينَ الرَجلاءِ فَالجُمُدِ </|bsep|> <|bsep|> يَترُكُ مِنها النِهاءُ مُفرِطَةً <|vsep|> مِثلَ الرِياطِ المَنشورَةِ الجُدُدِ </|bsep|> <|bsep|> ِذامَرَتهُ ريحٌ يَمانِيَّةٌ <|vsep|> يَرُدُّ رَيعانَهُ ِلى نَضَدِ </|bsep|> <|bsep|> ِن أَمسِ رَمساً تَحتَ التُرابِ فَهَل <|vsep|> تَصرِفُ بَعدي المَنونُ عَن أَحَدِ </|bsep|> <|bsep|> كُلُّ اِمرِئٍ فاقِدٌ أَحبَتهُ <|vsep|> وَمُسلِمٍ وَجهَهُ ِلى البَلَدِ </|bsep|> <|bsep|> وَقَد أُغادي الحانوت أَنشُرُهُ <|vsep|> بِالرَحلِ فوقَ العَرانَةِ الأُجُدِ </|bsep|> <|bsep|> تَنفُذُ عَيني ِلى الكَياسِ وَلا <|vsep|> أَسكَرُ مِن ريحِها وَلَم أَكَدِ </|bsep|> <|bsep|> وَاِترُك القَرنَ مِنَ المَكرِ وَقَد <|vsep|> أَقتُلُ جوعَ المُحَوَّلِ الصَرِدِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَهبِطُ العازِبَ المَخوفَ بِهِ <|vsep|> أَطوي النَهارَ بِسابِحٍ نَهِدِ </|bsep|> <|bsep|> أَجرَدَ مَدلوكَةٍ مَعاقِمُهُ <|vsep|> فُقمٌ كَشاةِ الصَريمَةِ العَتَدِ </|bsep|> </|psep|>
|
ألا تلك عرسي إذا أمعرت
| 8المتقارب
|
[
"أَلا تِلكَ عِرسي ذا أمعَرت",
"أَساءَت مَلامَتَنا والِمارا",
"وقالَت أرى المالَ أَهلَكتَهُ",
"وَأَحسَبُهُ لَو تَراهُ مُعارا",
"وَيَمنَعُ مِنها نَماءَ الِفال",
"نسيءُ القِداحَ وَنَقدي التِجارا",
"وَقَولُ الأَلَدَّةِ عِندَ الفِصالِ",
"ِذا قُمتُ لا تَترُكَنّا حَرارا",
"غَشيتُ حُزوناً بِبَطنِ الضِباعِ",
"فَأَلمَحتُ مِن لِ سَلمى دِثارا",
"نَظَرتُ وَأَهلي عَلى صائِفٍ",
"هُدُوّاً فَنَستُ بِالفَردِ نارا",
"عَلَيها خَذولٌ كَأُمِّ الغَزالِ",
"تَقرو بِذَروَةِ ضالاً قِصارا",
"تَنُصُّ لِرَوعاتِهِ جيدَها",
"ِذا سَمِعَت مِن مُغَمٍّ جُؤارا",
"أَصاحِ تَرى البَرقَ لَم يَغتَمِض",
"ِذا زَعزَعَتهُ الجَنوبُ اِستطارا",
"فَسَلَّ مَصابيحَهُ بِالعِشاءِ",
"تَحسَبُ مِن حافَتَيهِ المَنارا",
"كَأَنَّ تَكَشّفهُ بِالنَشاصِ",
"بُلقٌ تَكَشَّفُ تَحمي مِهارا",
"أَقامَ بِذي النَخلِ رَيعانَهُ",
"وَجادَ مُسَلِّحَةً فَالسِتارا",
"وَحَطَّطَ أَحمَرَ بِالدَونَكَينِ",
"يغشَينَ مُعتَصِماتٍ تِعارا",
"فَأَضحى بِمُعتَلِجِ الوادِيَينِ",
"يَبرُقُ مِنهُ صَبيرٌ نَهارا",
"حَسيفَ يَزيفُ كَزَيفِ الكَسيرِ",
"يَنهَمِرُ الماءُ مِنهُ اِنهِمارا",
"وَغَيثٍ تَبَطَّنتُ قُريانَهُ",
"يُجاوِبُ فيهِ نَهيقَ عِرارا",
"ذَعَرتُ عَصافيرَهُ بِالسَوادِ",
"أُوَزِّعُ ذا مَيعَةٍ مُستَطارا",
"مِنَ المُغضِباتِ بِفَضِّ القُرونِ",
"ِذا كَرَّ فيهِ حَميمٌ غِرارا",
"ِذا نَزَّعَتهُ ِلَيَّ الشَمال",
"راجَعَ تَقريبَهُ ثُمَّ غارا",
"كَما جاشَ بِالماءِ عِندَ الوَقودِ",
"مِرجَلُ طَبّاخِهِ ثُمَّ فارا",
"يَعِزُّ القَوافِل سَهلَ الطَريقِ",
"ِذا طابَقَت وَعثَهُنَّ الحِرارا",
"يَفينَ وَيَحسَبُهُ قافِلاً",
"ذا اِقوَرَّ حملاجَ ليفٍ مُغارا",
"وَمُفرِهَةِ تامِكٍ نَيُّها",
"ِذا ما تُساقُ تَزينُ العِشارا",
"لَقَيتُ قَوائِمها أَربُعاً",
"فَعادَت ثَلاثاً وَعادَت ضِمارا",
"فَجاءَ ِلَينا أَلَذَّ الرِجالِ",
"يُقسِمُ يَأَخُذُ مِنهُ اليَسارا",
"تَفَلَّت عَن غِلمَةٍ شارِبينَ",
"لَو طارَ شَيءٌ مِنَ الجَهلِ طارا",
"فَلَمّا تَبَيَّنَ مِكروهُنا",
"وَأَيقَنَ أَنّا نُهينُ السَيارا",
"تَصَدّى لِنَجزِيَهُ مِثلَها",
"وَنَنظُرَ ماذا يَكونُ الحِوارا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24263.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَلا تِلكَ عِرسي ذا أمعَرت <|vsep|> أَساءَت مَلامَتَنا والِمارا </|bsep|> <|bsep|> وقالَت أرى المالَ أَهلَكتَهُ <|vsep|> وَأَحسَبُهُ لَو تَراهُ مُعارا </|bsep|> <|bsep|> وَيَمنَعُ مِنها نَماءَ الِفال <|vsep|> نسيءُ القِداحَ وَنَقدي التِجارا </|bsep|> <|bsep|> وَقَولُ الأَلَدَّةِ عِندَ الفِصالِ <|vsep|> ِذا قُمتُ لا تَترُكَنّا حَرارا </|bsep|> <|bsep|> غَشيتُ حُزوناً بِبَطنِ الضِباعِ <|vsep|> فَأَلمَحتُ مِن لِ سَلمى دِثارا </|bsep|> <|bsep|> نَظَرتُ وَأَهلي عَلى صائِفٍ <|vsep|> هُدُوّاً فَنَستُ بِالفَردِ نارا </|bsep|> <|bsep|> عَلَيها خَذولٌ كَأُمِّ الغَزالِ <|vsep|> تَقرو بِذَروَةِ ضالاً قِصارا </|bsep|> <|bsep|> تَنُصُّ لِرَوعاتِهِ جيدَها <|vsep|> ِذا سَمِعَت مِن مُغَمٍّ جُؤارا </|bsep|> <|bsep|> أَصاحِ تَرى البَرقَ لَم يَغتَمِض <|vsep|> ِذا زَعزَعَتهُ الجَنوبُ اِستطارا </|bsep|> <|bsep|> فَسَلَّ مَصابيحَهُ بِالعِشاءِ <|vsep|> تَحسَبُ مِن حافَتَيهِ المَنارا </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ تَكَشّفهُ بِالنَشاصِ <|vsep|> بُلقٌ تَكَشَّفُ تَحمي مِهارا </|bsep|> <|bsep|> أَقامَ بِذي النَخلِ رَيعانَهُ <|vsep|> وَجادَ مُسَلِّحَةً فَالسِتارا </|bsep|> <|bsep|> وَحَطَّطَ أَحمَرَ بِالدَونَكَينِ <|vsep|> يغشَينَ مُعتَصِماتٍ تِعارا </|bsep|> <|bsep|> فَأَضحى بِمُعتَلِجِ الوادِيَينِ <|vsep|> يَبرُقُ مِنهُ صَبيرٌ نَهارا </|bsep|> <|bsep|> حَسيفَ يَزيفُ كَزَيفِ الكَسيرِ <|vsep|> يَنهَمِرُ الماءُ مِنهُ اِنهِمارا </|bsep|> <|bsep|> وَغَيثٍ تَبَطَّنتُ قُريانَهُ <|vsep|> يُجاوِبُ فيهِ نَهيقَ عِرارا </|bsep|> <|bsep|> ذَعَرتُ عَصافيرَهُ بِالسَوادِ <|vsep|> أُوَزِّعُ ذا مَيعَةٍ مُستَطارا </|bsep|> <|bsep|> مِنَ المُغضِباتِ بِفَضِّ القُرونِ <|vsep|> ِذا كَرَّ فيهِ حَميمٌ غِرارا </|bsep|> <|bsep|> ِذا نَزَّعَتهُ ِلَيَّ الشَمال <|vsep|> راجَعَ تَقريبَهُ ثُمَّ غارا </|bsep|> <|bsep|> كَما جاشَ بِالماءِ عِندَ الوَقودِ <|vsep|> مِرجَلُ طَبّاخِهِ ثُمَّ فارا </|bsep|> <|bsep|> يَعِزُّ القَوافِل سَهلَ الطَريقِ <|vsep|> ِذا طابَقَت وَعثَهُنَّ الحِرارا </|bsep|> <|bsep|> يَفينَ وَيَحسَبُهُ قافِلاً <|vsep|> ذا اِقوَرَّ حملاجَ ليفٍ مُغارا </|bsep|> <|bsep|> وَمُفرِهَةِ تامِكٍ نَيُّها <|vsep|> ِذا ما تُساقُ تَزينُ العِشارا </|bsep|> <|bsep|> لَقَيتُ قَوائِمها أَربُعاً <|vsep|> فَعادَت ثَلاثاً وَعادَت ضِمارا </|bsep|> <|bsep|> فَجاءَ ِلَينا أَلَذَّ الرِجالِ <|vsep|> يُقسِمُ يَأَخُذُ مِنهُ اليَسارا </|bsep|> <|bsep|> تَفَلَّت عَن غِلمَةٍ شارِبينَ <|vsep|> لَو طارَ شَيءٌ مِنَ الجَهلِ طارا </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا تَبَيَّنَ مِكروهُنا <|vsep|> وَأَيقَنَ أَنّا نُهينُ السَيارا </|bsep|> </|psep|>
|
لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة
| 5الطويل
|
[
"لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ",
"اَهبنَ حُضيراً يَومَ أَغلَقَ واقما",
"أَطافَ بِهِ حَتّى ِذا اللَيلُ جَنَّهُ",
"تَبوأَ مِنهُ مَنزِلاً مُتَناعِما",
"وَأَودَينَ بِالرِحالِ عُروَةَ قَبلَهُ",
"وَأَهلَكنَ صَيّادَ الفَوارِسِ هاشِما",
"وَهَوَّنَ وَجدي أَنَّني لَم أَكُن لَهُ",
"كَطَيرِ الشِمالِ يَنتف الريشَ حاتما"
] |
قصيدة مدح
|
https://www.aldiwan.net/poem24265.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> م <|theme_1|> <|psep|> <|bsep|> لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ <|vsep|> اَهبنَ حُضيراً يَومَ أَغلَقَ واقما </|bsep|> <|bsep|> أَطافَ بِهِ حَتّى ِذا اللَيلُ جَنَّهُ <|vsep|> تَبوأَ مِنهُ مَنزِلاً مُتَناعِما </|bsep|> <|bsep|> وَأَودَينَ بِالرِحالِ عُروَةَ قَبلَهُ <|vsep|> وَأَهلَكنَ صَيّادَ الفَوارِسِ هاشِما </|bsep|> </|psep|>
|
ولم تقتل أسيرك من زبيد
| 16الوافر
|
[
"وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد",
"بِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِ",
"فَزِندُكَ في سُلَيمٍ شَرُّ زَندٍ",
"وَزادُكَ في سُلَيمٍ شَرُّ زادِ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24264.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> د <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد <|vsep|> بِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِ </|bsep|> </|psep|>
|
أتاني حديث فكذبته
| 8المتقارب
|
[
"أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ",
"وَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِ",
"فَيا عَينُ أَبكي حُضَيرَ النَدى",
"حُضَيرَ الكَتائِبِ وَالمَجلِسِ",
"وَيَوم شَديد أُوارِ الحَديدَ",
"تَقَطَّعُ مِنهُ عُرى الأَنفُسِ",
"صَليتَ بِهِ وَعَلَيكَ الحَديدَ",
"ما بَينَ سَلعٍ ِلى الأَعراسِ",
"فَأَودى بِنَفسِكَ يَومَ الوَغى",
"وَنُقيُ ثِيابِكَ لَم تَدنَسِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24266.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> س <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ <|vsep|> وَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِ </|bsep|> <|bsep|> فَيا عَينُ أَبكي حُضَيرَ النَدى <|vsep|> حُضَيرَ الكَتائِبِ وَالمَجلِسِ </|bsep|> <|bsep|> وَيَوم شَديد أُوارِ الحَديدَ <|vsep|> تَقَطَّعُ مِنهُ عُرى الأَنفُسِ </|bsep|> <|bsep|> صَليتَ بِهِ وَعَلَيكَ الحَديدَ <|vsep|> ما بَينَ سَلعٍ ِلى الأَعراسِ </|bsep|> </|psep|>
|
أعباس إما كرهت الحروب
| 8المتقارب
|
[
"أَعبّاسُ ِمّا كَرِهتَ الحُروبَ",
"فَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفى",
"أَأَلقَحتَ حَرباً لَها شِدَّةٌ",
"زَماناً تسَعُّرها بِاللَظى",
"فَلَمّا تَرَقَّيتَ في غَيِّها",
"دُحِضتَ وَزَلَّ بِكَ المُرتَقى",
"فَلا زِلتَ تَبكي عَلى زَلَّةٍ",
"وَماذا يَرُدُّ عَلَيكَ البُكا",
"فَِن كُنتَ أَخطَأتَ في حَربِنا",
"فَلَسنا نُقيلُكَ هَذا الخَطا",
"وَِن كُنتَ تَطمَعُ في سلمِنا",
"فَزاوِل ثَبيراً وَرُكني حِرا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24267.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ف <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَعبّاسُ ِمّا كَرِهتَ الحُروبَ <|vsep|> فَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفى </|bsep|> <|bsep|> أَأَلقَحتَ حَرباً لَها شِدَّةٌ <|vsep|> زَماناً تسَعُّرها بِاللَظى </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا تَرَقَّيتَ في غَيِّها <|vsep|> دُحِضتَ وَزَلَّ بِكَ المُرتَقى </|bsep|> <|bsep|> فَلا زِلتَ تَبكي عَلى زَلَّةٍ <|vsep|> وَماذا يَرُدُّ عَلَيكَ البُكا </|bsep|> <|bsep|> فَِن كُنتَ أَخطَأتَ في حَربِنا <|vsep|> فَلَسنا نُقيلُكَ هَذا الخَطا </|bsep|> </|psep|>
|
أقول له والرمح يأطر متنه
| 5الطويل
|
[
"أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ",
"تَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا",
"وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتي",
"لأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا",
"لَدُن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حينَ رَأَيتهُم",
"سِراعاً عَلى خَيلِ تَؤُمُّ المَسالِكا",
"فَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ بَينَهُم",
"شَريحَينِ شَتّى طالِباً وَمُواشِكا",
"تَيَمَّمتُ كَبشَ القَومِ حَتّى عَرَفتُهُ",
"وَجانَبتُ شبّانَ الرَجالِ الصَعالِكا",
"فَِن تَكُ خَيلي قَد أُصيبَ صَميمُها",
"فَعَمداً عَلى عَينٍ تَيَمَّمتُ مالِكا",
"فَجادَت لَهُ يُمنى يَدَيَّ بِطَعنَةٍ",
"كَسَت مَتنَهُ مِن أَسوَدِ اللَونِ حالِكا",
"فَخَرَّ صَريعاً وَاِنتَقَذنا جَوادَهُ",
"وَحالَفَ بَعدَ الأَهلِ صُمّاً دَكادِكا",
"أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةَ وَالَّذي",
"بِهِ أُدرِكُ الأَبطالَ قدماً كَذَلِكا",
"فَِن يَنجُ مِنها هاشِمٌ فَبِطَعنَةٍ",
"كَسَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ صائِكا"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24268.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_13|> ل <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ <|vsep|> تَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا </|bsep|> <|bsep|> وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتي <|vsep|> لأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا </|bsep|> <|bsep|> لَدُن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حينَ رَأَيتهُم <|vsep|> سِراعاً عَلى خَيلِ تَؤُمُّ المَسالِكا </|bsep|> <|bsep|> فَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ بَينَهُم <|vsep|> شَريحَينِ شَتّى طالِباً وَمُواشِكا </|bsep|> <|bsep|> تَيَمَّمتُ كَبشَ القَومِ حَتّى عَرَفتُهُ <|vsep|> وَجانَبتُ شبّانَ الرَجالِ الصَعالِكا </|bsep|> <|bsep|> فَِن تَكُ خَيلي قَد أُصيبَ صَميمُها <|vsep|> فَعَمداً عَلى عَينٍ تَيَمَّمتُ مالِكا </|bsep|> <|bsep|> فَجادَت لَهُ يُمنى يَدَيَّ بِطَعنَةٍ <|vsep|> كَسَت مَتنَهُ مِن أَسوَدِ اللَونِ حالِكا </|bsep|> <|bsep|> فَخَرَّ صَريعاً وَاِنتَقَذنا جَوادَهُ <|vsep|> وَحالَفَ بَعدَ الأَهلِ صُمّاً دَكادِكا </|bsep|> <|bsep|> أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةَ وَالَّذي <|vsep|> بِهِ أُدرِكُ الأَبطالَ قدماً كَذَلِكا </|bsep|> </|psep|>
|
أرى العباس ينقص كل يوم
| 16الوافر
|
[
"أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ",
"وَيَزعُمُ أَنَّهُ جَهلا يَزيدُ",
"فَلَو نُقَضَت عَزائِمُهُ وَبادَت",
"سَلامَتُهُ لَكانَ كَما يُريدُ",
"وَلَكِنَّ المَعايِبَ أَفسَدَتهُ",
"وَخلَّفَ في عَشيرَتِهِ زَهيدُ",
"فَعَبّاسُ بِنُ مِرداسِ بنِ عَمرٍو",
"وَكَذبُ المَرءِ أَقبَحُ ما يُفيدُ",
"حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى",
"وَأَشياخٍ مُحَلَّقَةٍ تَهودُ",
"بِأَنَّكَ مِن مَوَدَّتِنا قَريبٌ",
"وَأَنتَ مِنَ الَّذي تَهوى بِعيدُ",
"فَأَبشِر ِن بَقيتَ بِيَومِ سوءٍ",
"يَشيبُ لَهُ مِنَ الخَوفِ الوَليدُ",
"كَيَومِكَ ِذ خَرَجتَ تَفوقُ رَكضاً",
"وَطارَ القَلبُ وَاِنتَفَخَ الوَريدُ",
"فَدَع قَولَ السَفاهَةِ لا تَقُلهُ",
"فَقَد طالَ التَهَدُّدُ وَالوَعيدُ",
"رَأَينا مَن نُحارِبُهُ شَقِيّاً",
"وَمَن ذا يا بَني عَوفٍ سَعيدُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24269.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> د <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ <|vsep|> وَيَزعُمُ أَنَّهُ جَهلا يَزيدُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَو نُقَضَت عَزائِمُهُ وَبادَت <|vsep|> سَلامَتُهُ لَكانَ كَما يُريدُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَكِنَّ المَعايِبَ أَفسَدَتهُ <|vsep|> وَخلَّفَ في عَشيرَتِهِ زَهيدُ </|bsep|> <|bsep|> فَعَبّاسُ بِنُ مِرداسِ بنِ عَمرٍو <|vsep|> وَكَذبُ المَرءِ أَقبَحُ ما يُفيدُ </|bsep|> <|bsep|> حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى <|vsep|> وَأَشياخٍ مُحَلَّقَةٍ تَهودُ </|bsep|> <|bsep|> بِأَنَّكَ مِن مَوَدَّتِنا قَريبٌ <|vsep|> وَأَنتَ مِنَ الَّذي تَهوى بِعيدُ </|bsep|> <|bsep|> فَأَبشِر ِن بَقيتَ بِيَومِ سوءٍ <|vsep|> يَشيبُ لَهُ مِنَ الخَوفِ الوَليدُ </|bsep|> <|bsep|> كَيَومِكَ ِذ خَرَجتَ تَفوقُ رَكضاً <|vsep|> وَطارَ القَلبُ وَاِنتَفَخَ الوَريدُ </|bsep|> <|bsep|> فَدَع قَولَ السَفاهَةِ لا تَقُلهُ <|vsep|> فَقَد طالَ التَهَدُّدُ وَالوَعيدُ </|bsep|> </|psep|>
|
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
| 16الوافر
|
[
"أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً",
"وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ",
"أَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ",
"مَطاعينَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ",
"هُم مَنَحوا الضُرّا أَباكَ وَطاعَنوا",
"وَذاكَ الَّذي يُرمى ذَليلاً وَلا يَرمي",
"كَمُستَلحَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ مِحزِماً",
"رَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي",
"أَدِبّ عَلى أَنماطِ بَيضاءَ حُرَّةٍ",
"مُقابَلَةِ الجَدَّينِ ماجِدَةِ العَمِ",
"وَأَنتَ لِحُنَفاءِ اليَدَينِ لَو أَنَّها",
"تُباعُ لِما جاءَت بِزِندٍ وَلا سَهمِ",
"وَِني عَلى ما كانَ أَوَّلُ أَوَّلي",
"عَلَيهِ كَذاكَ القَرمُ يُنتَجُ لِلقَرمِ",
"وَأُكرِمُ نَفسي عَن أُمرٍ دَنيئَةٍ",
"أَصونُ بِها عِرضي وَسو بِها كَلمي",
"وَأَصفَحُ عَمَّن لَو أَشاءُ جَزَيتُهُ",
"فَيَمنَعُني رُشدي وَيُدرُكني حُلُمي",
"وَأَغفِرُ لِلمَولى وَِن ذو عَظيمَةٍ",
"عَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي",
"فَهَذيِ فِعالي ما بَقيتُ ونَّني",
"لَموصٍ بِها عَقبي وَقَومي وَذا رَحمي"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24270.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> م <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً <|vsep|> وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ </|bsep|> <|bsep|> أَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ <|vsep|> مَطاعينَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ </|bsep|> <|bsep|> هُم مَنَحوا الضُرّا أَباكَ وَطاعَنوا <|vsep|> وَذاكَ الَّذي يُرمى ذَليلاً وَلا يَرمي </|bsep|> <|bsep|> كَمُستَلحَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ مِحزِماً <|vsep|> رَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي </|bsep|> <|bsep|> أَدِبّ عَلى أَنماطِ بَيضاءَ حُرَّةٍ <|vsep|> مُقابَلَةِ الجَدَّينِ ماجِدَةِ العَمِ </|bsep|> <|bsep|> وَأَنتَ لِحُنَفاءِ اليَدَينِ لَو أَنَّها <|vsep|> تُباعُ لِما جاءَت بِزِندٍ وَلا سَهمِ </|bsep|> <|bsep|> وَِني عَلى ما كانَ أَوَّلُ أَوَّلي <|vsep|> عَلَيهِ كَذاكَ القَرمُ يُنتَجُ لِلقَرمِ </|bsep|> <|bsep|> وَأُكرِمُ نَفسي عَن أُمرٍ دَنيئَةٍ <|vsep|> أَصونُ بِها عِرضي وَسو بِها كَلمي </|bsep|> <|bsep|> وَأَصفَحُ عَمَّن لَو أَشاءُ جَزَيتُهُ <|vsep|> فَيَمنَعُني رُشدي وَيُدرُكني حُلُمي </|bsep|> <|bsep|> وَأَغفِرُ لِلمَولى وَِن ذو عَظيمَةٍ <|vsep|> عَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي </|bsep|> </|psep|>
|
أعباس إنا وما بيننا
| 8المتقارب
|
[
"أَعبّاسُ ِنّا وَما بَينَنا",
"كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ",
"فَلَستَ بِكُفءٍ لِأَعراضِنا",
"وَأَنتَ بِشَتمِكُم أَجدَرُ",
"وَلَسنا بِأَهلٍ لَما قُلتُمو",
"وَنَحنُ بِشَتمِكُمُ أَعذَرُ",
"أَراكَ بَصيراً بِتِلكَ الَّتي",
"تُردُ وَعَن غَيرِها أَعوَرُ",
"فَقَصرُكُ مِنّي رَقيقُ الذُبا",
"بِ عَضبُ كَريهَتِهِ مُبترُ",
"وَأَزرَقُ في رَأَسِ خَطِيَّةٍ",
"ِذا هَزَّ اِكعَبَها تَخطِرُ",
"يَلوحُ السِنانُ عَلى مَتنِها",
"كَنارٍ عَلى مَرقَبٍ تُسعَرُ",
"وَزَعفٌ دِلاصٌ كَماءِ الغَديرِ",
"تَوارَثَهُ قَبلَهُ حِميَرُ",
"فَتِلكَ وَجَرداءُ خَيفانَةٌ",
"ِذا زُجِرَ الخَيلُ لا تُزجَرُ",
"ِذا أَلقَتِ الخَيلُ أَولادَها",
"فَأَنتَ عَلى جَريِها أَقدَرُ",
"مَتى يَبلُلِ الماءُ أَعطافَها",
"تَبُذُّ الجِيادَ وَما تُبهِرُ",
"أُنَهنِهُ بِالسَوطِ مِن غَربِها",
"وَأُقدمُها حَيثُ لا يُنكرُ",
"وَأَرحَضُها غَيرَ مَذمومَةٍ",
"بِلَبّاتِها العَلَقَ الأَحمَرُ",
"أَقولُ وَقَد شُكَّ أَقرابُها",
"غَدَرتَ وَمِثلي لا يُغدَرُ",
"وَأُشهِدُها غَمَراتِ الحُروبِ",
"فَسِيّانِ تَسلُمِ أَو تُعقَرُ",
"أَعبّاسُ أَنّ اِستَعارَ القَصيدُ",
"في غَيرِ مَعشَرِهِ مُنكَرُ",
"عَلامَ تَناوَلُ ما لا تَنالَ",
"فَتَقطَعُ نَفسَكَ أَو تَخسَرُ",
"فَِنَّ الرِهانَ ِذا ما أُريدَ",
"فَصاحِبُهُ الشامِخَ المُخطِرُ",
"تُخاوِضُ لَم تَستَطِع عُدَّةً",
"كَأَنَّكَ مِن بُغضِنا أَعوَرُ",
"فَقَصرُكَ مَأَثورَةٌ ِن بَقيت",
"أَصحو بِها لَكَ أَو أَسكَرُ",
"لِساني وَسَيفي مَعاً فَاِنظُرَن",
"ِلى تَلكَ ِيَّهُما تَبدُرُ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24271.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_5|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> أَعبّاسُ ِنّا وَما بَينَنا <|vsep|> كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ </|bsep|> <|bsep|> فَلَستَ بِكُفءٍ لِأَعراضِنا <|vsep|> وَأَنتَ بِشَتمِكُم أَجدَرُ </|bsep|> <|bsep|> وَلَسنا بِأَهلٍ لَما قُلتُمو <|vsep|> وَنَحنُ بِشَتمِكُمُ أَعذَرُ </|bsep|> <|bsep|> أَراكَ بَصيراً بِتِلكَ الَّتي <|vsep|> تُردُ وَعَن غَيرِها أَعوَرُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَصرُكُ مِنّي رَقيقُ الذُبا <|vsep|> بِ عَضبُ كَريهَتِهِ مُبترُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَزرَقُ في رَأَسِ خَطِيَّةٍ <|vsep|> ِذا هَزَّ اِكعَبَها تَخطِرُ </|bsep|> <|bsep|> يَلوحُ السِنانُ عَلى مَتنِها <|vsep|> كَنارٍ عَلى مَرقَبٍ تُسعَرُ </|bsep|> <|bsep|> وَزَعفٌ دِلاصٌ كَماءِ الغَديرِ <|vsep|> تَوارَثَهُ قَبلَهُ حِميَرُ </|bsep|> <|bsep|> فَتِلكَ وَجَرداءُ خَيفانَةٌ <|vsep|> ِذا زُجِرَ الخَيلُ لا تُزجَرُ </|bsep|> <|bsep|> ِذا أَلقَتِ الخَيلُ أَولادَها <|vsep|> فَأَنتَ عَلى جَريِها أَقدَرُ </|bsep|> <|bsep|> مَتى يَبلُلِ الماءُ أَعطافَها <|vsep|> تَبُذُّ الجِيادَ وَما تُبهِرُ </|bsep|> <|bsep|> أُنَهنِهُ بِالسَوطِ مِن غَربِها <|vsep|> وَأُقدمُها حَيثُ لا يُنكرُ </|bsep|> <|bsep|> وَأَرحَضُها غَيرَ مَذمومَةٍ <|vsep|> بِلَبّاتِها العَلَقَ الأَحمَرُ </|bsep|> <|bsep|> أَقولُ وَقَد شُكَّ أَقرابُها <|vsep|> غَدَرتَ وَمِثلي لا يُغدَرُ </|bsep|> <|bsep|> وَأُشهِدُها غَمَراتِ الحُروبِ <|vsep|> فَسِيّانِ تَسلُمِ أَو تُعقَرُ </|bsep|> <|bsep|> أَعبّاسُ أَنّ اِستَعارَ القَصيدُ <|vsep|> في غَيرِ مَعشَرِهِ مُنكَرُ </|bsep|> <|bsep|> عَلامَ تَناوَلُ ما لا تَنالَ <|vsep|> فَتَقطَعُ نَفسَكَ أَو تَخسَرُ </|bsep|> <|bsep|> فَِنَّ الرِهانَ ِذا ما أُريدَ <|vsep|> فَصاحِبُهُ الشامِخَ المُخطِرُ </|bsep|> <|bsep|> تُخاوِضُ لَم تَستَطِع عُدَّةً <|vsep|> كَأَنَّكَ مِن بُغضِنا أَعوَرُ </|bsep|> <|bsep|> فَقَصرُكَ مَأَثورَةٌ ِن بَقيت <|vsep|> أَصحو بِها لَكَ أَو أَسكَرُ </|bsep|> </|psep|>
|
تطاول همه ببراق سعر
| 16الوافر
|
[
"تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ",
"لِذاكِرِهِم وَأَيُّ أَوانِ ذكرِ",
"كَأَنَّ النارَ تُخرِجُها ثِيابي",
"وَتَدخُلُ بِعدَ نَومِ الناسِ صَدري",
"وَعَبّاسٌ يُدِبُّ لِيَ المَنايا",
"وَما أَذنَبتُ ِلّا ذَنبَ صُحرِ",
"وَلَولا اِبنا تُماضِرَ أَن يُساؤوا",
"وَأَي مِنك غَيرُ صَريمِ سَحرِ",
"لِباتَت تَضرِبُ الأَمثالَ عِندي",
"عَلى نابٍ شَرِبتُ بِها وَبِكرِ",
"وَتَنسى مَن أُفارِقُ غَيرَ قالٍ",
"وَأَصبِرُ عَنهُمُ مِن لِ عَمرِو",
"وَهَل تَدرينَ أَن مارُبَّ خِرقٍ",
"رُزِئتُ مُبَرَّأً بِقَصاصِ وَترِ",
"أَخي ثِقَةٍ ِذا الضَراءُ نابَت",
"وَأَهلَ حَياءِ أَضياف وَنَحرِ",
"كَصَخرٍ لِلسَرِيَّةِ غادَروهُ",
"بِذَروةَ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمرِو",
"وَمَيتٍ بِالجَنابِ أَثَلَّ عَرشي",
"كَصَخرٍ أَو كَعَمرٍو أَو كَبِشرِ",
"وَخَرَ بِالنَواصِفِ مِن هِدامٍ",
"فَقَد أَودى وَرَبِّ أَبيكِ صَبري",
"فَلَم أَرَ مِثلَهُم حَيّاً لِقاحاً",
"أَقاموا بَينَ قاضَيَةٍ وَحِجرِ",
"أَشُدُّ عَلى صَروفِ الدَهرِ ِدّاً",
"وَمَرَ مِنهُم فيها بِصَبرِ",
"وَأُكرَمَ حينَ ضَنَّ الناسُ خيماً",
"وَأَحمَدَ شيمَةً وَنَشيلَ قَدرِ",
"ِذا الحَسناءُ لَم تَرحَض يَدَيها",
"وَلَم يُقصَر لَها بَصَرٌ بِسَترِ",
"قَروا أَضيافَهُم رَبَحاً بِبُحٍّ",
"تَجيءُ بِعبقَرِيِّ الوَدقِ سُمرِ",
"رِماحُ مُثَقِّفٍ حَمَلَت نِصالاً",
"يَلحنَ كَأَنَّهُنَّ نُجومُ فَجرِ",
"جَلاها الصَيقَلونَ فَأَخلَصوها",
"مَواضِيَ كُلُّها يَفري بِبَترِ",
"هُم الأَيسارُ ِن قَحَطَت جُمادى",
"بِكُلِّ صَبيرٍ سارِيَةٍ وَقَطرِ",
"يَصُدّونَ المُغيرَةَ عَن هَواها",
"بِطَعنٍ يَفلُقُ الهاماتِ شَزرِ",
"تَعَلَّمَ أَنَّ خَيرَ الناسِ طُرّاً",
"لولَدانِ غَداةَ الريحِ غُبرِ",
"وَأَرمَلَةٍ وَمُعَتَّرٍ مُسَيفٍ",
"عَديم المال عَجزةِ أُمِّ صَخرِ"
] |
قصيدة عامه
|
https://www.aldiwan.net/poem24272.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_6|> ر <|theme_17|> <|psep|> <|bsep|> تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ <|vsep|> لِذاكِرِهِم وَأَيُّ أَوانِ ذكرِ </|bsep|> <|bsep|> كَأَنَّ النارَ تُخرِجُها ثِيابي <|vsep|> وَتَدخُلُ بِعدَ نَومِ الناسِ صَدري </|bsep|> <|bsep|> وَعَبّاسٌ يُدِبُّ لِيَ المَنايا <|vsep|> وَما أَذنَبتُ ِلّا ذَنبَ صُحرِ </|bsep|> <|bsep|> وَلَولا اِبنا تُماضِرَ أَن يُساؤوا <|vsep|> وَأَي مِنك غَيرُ صَريمِ سَحرِ </|bsep|> <|bsep|> لِباتَت تَضرِبُ الأَمثالَ عِندي <|vsep|> عَلى نابٍ شَرِبتُ بِها وَبِكرِ </|bsep|> <|bsep|> وَتَنسى مَن أُفارِقُ غَيرَ قالٍ <|vsep|> وَأَصبِرُ عَنهُمُ مِن لِ عَمرِو </|bsep|> <|bsep|> وَهَل تَدرينَ أَن مارُبَّ خِرقٍ <|vsep|> رُزِئتُ مُبَرَّأً بِقَصاصِ وَترِ </|bsep|> <|bsep|> أَخي ثِقَةٍ ِذا الضَراءُ نابَت <|vsep|> وَأَهلَ حَياءِ أَضياف وَنَحرِ </|bsep|> <|bsep|> كَصَخرٍ لِلسَرِيَّةِ غادَروهُ <|vsep|> بِذَروةَ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمرِو </|bsep|> <|bsep|> وَمَيتٍ بِالجَنابِ أَثَلَّ عَرشي <|vsep|> كَصَخرٍ أَو كَعَمرٍو أَو كَبِشرِ </|bsep|> <|bsep|> وَخَرَ بِالنَواصِفِ مِن هِدامٍ <|vsep|> فَقَد أَودى وَرَبِّ أَبيكِ صَبري </|bsep|> <|bsep|> فَلَم أَرَ مِثلَهُم حَيّاً لِقاحاً <|vsep|> أَقاموا بَينَ قاضَيَةٍ وَحِجرِ </|bsep|> <|bsep|> أَشُدُّ عَلى صَروفِ الدَهرِ ِدّاً <|vsep|> وَمَرَ مِنهُم فيها بِصَبرِ </|bsep|> <|bsep|> وَأُكرَمَ حينَ ضَنَّ الناسُ خيماً <|vsep|> وَأَحمَدَ شيمَةً وَنَشيلَ قَدرِ </|bsep|> <|bsep|> ِذا الحَسناءُ لَم تَرحَض يَدَيها <|vsep|> وَلَم يُقصَر لَها بَصَرٌ بِسَترِ </|bsep|> <|bsep|> قَروا أَضيافَهُم رَبَحاً بِبُحٍّ <|vsep|> تَجيءُ بِعبقَرِيِّ الوَدقِ سُمرِ </|bsep|> <|bsep|> رِماحُ مُثَقِّفٍ حَمَلَت نِصالاً <|vsep|> يَلحنَ كَأَنَّهُنَّ نُجومُ فَجرِ </|bsep|> <|bsep|> جَلاها الصَيقَلونَ فَأَخلَصوها <|vsep|> مَواضِيَ كُلُّها يَفري بِبَترِ </|bsep|> <|bsep|> هُم الأَيسارُ ِن قَحَطَت جُمادى <|vsep|> بِكُلِّ صَبيرٍ سارِيَةٍ وَقَطرِ </|bsep|> <|bsep|> يَصُدّونَ المُغيرَةَ عَن هَواها <|vsep|> بِطَعنٍ يَفلُقُ الهاماتِ شَزرِ </|bsep|> <|bsep|> تَعَلَّمَ أَنَّ خَيرَ الناسِ طُرّاً <|vsep|> لولَدانِ غَداةَ الريحِ غُبرِ </|bsep|> </|psep|>
|
لم تأخذون سلاحه لقتاله
| 6الكامل
|
[
"لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ",
"وَلذاكُمُ عِندَ الِلَهِ ِثامُ",
"لا دينُكُم ديني وَلا أَنا كافِرٌ",
"حَتّى يَزولَ ِلى الطَراةِ شَمامُ"
] |
قصيدة قصيره
|
https://www.aldiwan.net/poem24273.html
|
خفاف بن ندبة السلمي
|
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون
(أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
|
https://www.aldiwan.net/cat-poet-khafaf-bin-nidbat-alsilmi
| null | null | null | null |
<|meter_14|> م <|theme_0|> <|psep|> <|bsep|> لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ <|vsep|> وَلذاكُمُ عِندَ الِلَهِ ِثامُ </|bsep|> </|psep|>
|
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.